-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا مجلس جديد في التعليق على السيرة النبوية على صاحبها افضل الصلاة وازكى التسليم فيما خرجه اه في من رواية ابن هشام في مخرجه على سيرة ابن اسحاق رحمه رحمهما الله تعالى
-
حديث بئر معونة في صفر سنة اربع للهجرة من اسحاق واقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقية شوال وذي القعدة وذي الحجة وولى تلك الحج المشركون والمحرم ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحاب بئر معونة في صفر على رأس اربعة اشهر
-
احد وكان من حديثهم كما حدثني ابي ابي اسحاق ابن يسار عن المغيرة اه ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام
-
وعبدالله بن ابي بكر بن محمد بن عمر بن حزم وغيرهم من اهل العلم تقريبا متواترة يعني
-
لاحظوا يكفيكم الكتب الحديثة قالوا قدم ابو براء عامر ابن مالك ابن جعفر ملاعب الاسنة
-
على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام
-
ودعاه اليه فلم يسلم ولم يبعد من الاسلام. طبعا مر معانا غدر الهزلين عاد شوفوا غدر ذولا عاد
-
وقال يا محمد لو بعثت الى رجالا من اصحابك الى اهل نجد ادعوهم الى امرك رجوت ان يستجيبوا لك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني اخشى عليهم اهل نجد
-
قال ابوك قال ابو براء انا جار لهم فابعثهم فليدعوا الناس الى امرك. يعني انا احميهم
-
انا جار لهم يعني انا احميهم فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر ابن عمر اخى بني ساعدة
-
المعلق ليموت في اربعين رجلا من اصحابه من خيار المسلمين منهم الحارث ابن الصمة وحرام الملحان اخو بني عدي بن النجار. وعروة بن اسماء بن الصلت
-
ونافع بن بدير بن ورقاء الخثاعي. وعامر بن فهيرة مولى ابي بكر الصديق في رجال مسمين من خيار المسلمين
-
فصاروا حتى نزلوا بئر معونة وهي بين ارض بني عامر وحرة بني سليم. كلا البلدين منها قريب وهي اذا حر حرة بني سليم اقرب
-
فلما نزلوها بعثوا حرامي وملحان بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عدو الله عامر بن الطفيل
-
فلما اتاه لم ينظر في كتابه حتى عدا على الرجل فقتله. ثم استصرخ عليهم بني عامر فابوا ان يجيبوه الى ما دعاهم اليه وقالوا لن نخفر ابا براء. وقد عقد لهم عقدا وجوارا. فاستصرخ عليهم قبائل من بني سليم
-
من عصية وورع وذكوان فاجابوه الى ذلك فخرجوا حتى غشوا القوم القوم فاحاطوا بهم في رحاله فلما رأوهم اخذوا سيوفهم ثم قاتلوهم حتى قتلوا من عند اخرهم قتلوا كل الصحابة
-
يرحمهم الله الا كعب ابن زيد اخا اخا بني دينار من النجار فانهم تركوه به رقم رمق فارتث من بين القتلى فعاش حتى قتل يوم الخندق شهيدا رحمه الله تعالى وكان في صرح القوم في صرح
-
عمرو بن امية الظمري ورجل من الانصار احد بني عمرو بن عوف. قال ابن هشام هو المنذر بن محمد بن عقبة بن احيح بن الجلاح. قال ابن اسحاق فلم اه يؤنبهما بمصاب اصحابهما الا الطير تحم
-
العسكر فقالوا والله ان لهذه الطير لشأنا فاقبل لينظر فاذا القوم في دمائهم واذا الخيل اصابتهم واقفة التي اصابتهم واقفة. فقال الانصاري لعمرو بن امية ما ترى؟ قال ارى ان نلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره
-
الخبر فقال انصاري ما كنت لارغب بنفسي عن موطن قتل فيه المنذر بن عمر. وما كنت لتخبرني عنها الرجال. ثم قاتل القوم حتى قتل. واخذوا عمرو ابن امية اسيرا. فلما اخبرهم انه من مضر اطلق من مضر اطلقه عامر ابن
-
ابن الطفيل وجز ناصيته واعتق عن رقبة زعم انها كانت على امه. واعتقه عن رقبة زعم انها كانت عن امه فخرج امية عمرو بن امية
-
حتى اذا كان بالقرقرة من صدر قناة اقبل رجلان من بني عامر. قال ابن هشام ثم من بني كلاب وذكر ابو عمر المدني انه من سليم. قال مسحاق حتى نزلوا معه في ظل وهو فيه. وكان مع العامريين عقد من رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
ولم يعلم عمرو بن امية وحين وقد سألهم حين نزل من انتما؟ قال فقال من بني عامر فامهلهما حتى نام عدا عليهما فقتلهما وهو يرى انه قد اصاب بهما ثأره من بني عامر فيما اصابوا من اصحاب رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم. فلما قدم عمرو ابن امية على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره الخبر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد قتلت قتيلين لادينهما. لانه القسم هذا كان بينه وبين النبي عهد
-
النبي صلى الله عليه وسلم ما حمله ما حصل لاصحابه من غدر الا يغدر هو صلوات الله وسلامه عليه
-
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا عمل ابي براء. لقد كنت لهذا كارها متخوفا. يعني هو اللي قال لي خلي يروحون وكذا فبلغ ببراء. فشق عليه اغفار عامر اياهم واصحاب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب
-
وجواره وكان في من اصيب عامر بن فهيرة قال ابن اسحاق فحدثني هشام بن عروة عن ابيها ان عامر ابن الطفيل كان يقول من رجل منهم كان يقول من رجل منهم لما قتل رأيته رفع بين السماء والارض حتى رأيت
-
من دونه قالوا هو عامر بن فهيرة مول ابو بكر الصديق حصلت بالكرامة لما رفع. قالوا الاسحاق قد حدثني بعض بني جبار بن سلمة بن مالك بن جعفر. قال وكان جبار في من حضرها يومئذ وعام ثم اسلم. قال
-
فكان يقول ان مما دعاني الى الاسلام اني طعنت رجلا منهم يومئذ بالرمح بين كتفيه. فنظرت الى سنان الرمح حين خرج من صدره فسمعت يقول فزت والله
-
قلت في نفسي ما الست قد قتلت الرجل؟ قالوا قد سألت بعد ذلك عن قوله فقالوا للشهادة فقلت فاز لعمر الله قال ابن اسحاق وقال حسان ابن ثابت يحرض بعض بني ابي براء على عامر ابن الطفيل
-
بني ام البنين الم يرعكم وانتم من ذوائب اهل نجد. تهكم عامر تهكم عامر بابي براء
-
ليغفره وما خطأ كعمد. الا بلغ ربيعة ذا المساعي. فما احدثتي في فما احدثت في الحدثان بعدي. ابوك ابو الحروب ابي براء. وخالك ماجد حكم بن سعد
-
من هشام حكم بن سعد بن القيس بن جسر وام البنين. بنت عمرو اه بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهي ام ابي براء
-
قال ابن اسحاق فحمل ربيعة ابن عامر ابن مالك على عامر ابن الطفيل فطعنه في الروح في فخذه فاشواه. ووقع عن فرسه. فقال هذا عمله ابي براء. ان مت فدمي لعمي
-
قدمي لعمي فلا يتبعن يتبعن به. وان اعش فسأرى رأيي فيما اه فيما اتى الي. وقال انس بن عباس السلمي وكان خال طعيمة ابن عدي بن نوفل وقتل يومئذ نافع بن بديل بن ورقاء الخثالي
-
وقتل يومئذ نافع بديل ابن ورق قال اعترفت بن ورقاء الخزاعي ثاويا بمعترك تثفي تثفي عليه الاعاصر. ذكرت ابا الريان لما رأيته وايقنت عند وايقنت اني عند ذلك ثائر
-
ابو الريان طعمه ابن عدي وقال عبد الله ابن الرواحة يبكي يبكي نافع ابن بديل ابن ورقاء رحم الله نافع ابن بديل رحمة المبتغي ثواب الجهاد صابر صادق وفيا اذا وفي اذا اذا ما اكثر القوم
-
وقال قول قول السداد وقال حسان يبكي قتلى بئر معونة ويخف المنذر بن عمرو على قتلى معونة فاستهل بدمع العين سحا غير نذر على خيل الرسول غداة غداة غداة
-
تلاقوا مناياهم ولاقتهم بقدر اصابتهم اصابهم الفناء بعقد قوم تخون عقد حبلهم بغدر حبلهما بغدر فيا لهفي لمنذر اذ تولى واعنق في منيته بصبري
-
وكائن قد اصيب غداة ذاكم. من ابيظ ماجد من سر عمري
-
قال ابن هشام انشد انشدني اخر بيت بيتا ابو زيد الانصاري. انشدني اخرها بيتا ابو زيد الانصاري وانشدني الكعب بن مالك في يوم بئر معونة يعير بني جعفر ابن كلاب. تركتم جاركم لبني
-
سليمان مخافة حربهم عجزا وهونا فلو فلو حبلا تناول من عقيل لمد بحبلها حبلا متينا او القرطاء ماء اسلموه وقد ما وقدما ما وفوا الا تفونا
-
هشام والقرطاء قبيلة من هواثن. ويروى من نفيل مكانا من عقيل. وهو الصحيح لان القرطاء من نفيل قريب
-
وهذا عامر بن الطفل هذا ابو ابو شسمه ابو براء هذا ما خرطي بس هالشكل
-
يعني مثل ما قال يعني كعبل ومالك كلام فاضي في جواره وما ادري شنو كذا واخر شيء سلمه وخلاهم يقتلون
-
ما عاد سوى اي شي غير ولده لما راحوه وثقل عليه وثقل عليه شو استفدنا من ثقل عليه؟ خسيس ما عنده كلمة ولا عنده شي
-
طيب
-
امر اجلاء بني النظير في سنة اربع ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
النظيف تعينهم في في دية دينك القتيلين من بني عامر الذين قتل عمر بن امية الظمري للجوار الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد لهما
-
كما حدثني اه اه يفيد ابن ابن رومان وكان بين بني النظير وبني عامر عقد وحلف
-
اتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعينه في دية دينك الرجلين قالوا نعم يا ابا القاسم نعينك على ما احببت مما استعنت بنا عليه ثم خلا بعضهم ببعض
-
وقالوا انكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه. ورسول الله صلى الله عليه وسلم الى جنب جدال من بيوتهم قاعد
-
فم رجل يعلو على هذا البيت فيلقي عليه صخرة فيريحنا منه. فانتدب لذلك عمرو بن جحاش بن كعب
-
احدهم وقال انا لذلك فصعد ليلقى عليه صخرة كما قال. ورسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من اصحابه فيهم ابو بكر وعمر وعلي رضوان الله عليهم
-
بات رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر من السماء
-
بما اراد القوم فقام وخرج راجعا الى المدينة فلما استلبث النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه قاموا في طلبه فلقوا رجلا منهم مقبلا من المدينة فسألوه فقال رأيته داخل المدينة فاقبل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهوا فاخبرهم بما كانت
-
اليهود ارادت من الغدر وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتهيؤ لحربهم والسير اليهم
-
هشام واستعمل عالمدينة ابن ام مكتوم. قال ان اسحاق المسار بالناس حتى نزل بهم. قالوا اسحاق ذلك في شهر ربيع الاول فحاصرهم ست ليال
-
ونزل تحريم الخمر فتحصنوا منه في الحصون. فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع النخيل والتحريق فيها فنادوه ان يا محمد قد كنت تنهى عن الفساد. وتعيبه على من صنعه فما فما بال قطع النخيل وتحريقها؟ طبعا مجرد
-
التشويش فاضي يعني انتم ولا انتم تستخبون يخطبون خلفها وكان رهط من بني عوف بن الخزرج منهم عدو الله عبد الله بن ابي بن سلول
-
ووديعة ومالك بن ابي قوقل وسويد وداعس قد بعثوا الى الى بني النظيرة نثبتوا وتمنعوا
-
انا لن نسلمكم ان قوتلتم قاتلنا معكم وان اخرجتم خرجنا معكم. فتربصوا ذلك من نصرهم فلم يفعلوا. وقذف الله في قلوبهم الرعب. وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من يجريهم ويكف عن دمائهم. على ان لهم ما حملت الابل من اموالهم الا الحلقة يعني السلاح
-
تفعل فاحتملوا من اموالهم ما استقلت به الابل فكان الرجل منهم يهدم بيته عن نجاة بابه فيضعه على ظهر بعيره فينطلق به. فخرجوا الى خيبر ومنهم من ثار الى الشام
-
وكان اشرافهم من سار الى من سار الى منهم الى خيبر سلام نبي الحقيق وكنانة بن الربيع بن ابي الحقيق وحيي بن اخطب هذولا بعدين راح يجون قفث بني قريظة
-
فلما نزلوها دان لهم اهلها
-
اسحاق فحدثني عبد الله بن ابي بكر انه حدث انهم استقلوا بالنساء والاموال معهم الدفوف والمسامير والقيان يعزفن خلفهم وان فيهم لام عمرو صاحبة عروة ابن الورد العبثي التي ابتاعوا منه وكانت احدى نساب
-
بسهاء وفخر وما رؤي مثله من حي من الناس في زمانهم. وخلوا الاموال لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة يضعها حيث يشاء
-
قسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على المهاجرين الاولين دول الانصار. يعني اللي ما وصلهم. الا ان سهل بن حنيف وابا دجانة سماك ابن خرشة ذكر فقرا فاعطاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
ولم يسلم من بني النظير الا رجلان يمين ابن عمير وابو كعب ابن عمر ابن جحاش وابو سعد ابن وهب اسلم على اموالهما فاحرساها
-
يعني ما اخذت منها طالب اسحاق وحدثني بعض ال يمين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي امين الم تر ما لقيت من ابن عم ما لقيت من ابن عمك وهم به من شأني فجعلي امير عمير لرجل جعلا على ان يقتل على ان يقتل
-
له عمر وجحاش وقتله فيما يزعمون. اللي كان يريد قتل النبي ونزل في بني النظير سورة الحشر باسرها
-
يذكر فيها ما اصابهم الله من نقمته وما سلط عليهم به رسوله صلى الله عليه وسلم. وما وما عمل به فيهم فقال تعالى هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم لاول الحشر
-
ما ظننتم ان يخرجوا وظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله اتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب. يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين. وذلك لهدم بيوتهم عن نجف ابوابها اذا احتملوها
-
فاعتبروا يا اولي الابصار ولولا ان كتب الله عليهم الجلاء وكان وكان لهم من الله نقمة لعذبهم في الدنيا اي بالسيف ولهم في الاخرة عذاب النار مع ذلك ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على اصولها واللينة ما خالفوا العجوة من النخل
-
باذن الله اي بامر الله قطعت لم يكن فسادا. ولكن كان نقمة من الله وليخزي الفاسقين
-
فليخزي الفاسقين قال ابن هشام اللينة من الالوان وهي ما لم تكن برانية ولا عجوة من النخل. فيما حدثنا ابو عبيدة قال ذي الرمة كأن كأن قتودي فوق عش طائر على لينة سوداء تهفو جنوبها. وهذا البيت في قصيدة
-
وما افاء الله على رسوله منهم يعني قال ابن اسحاق يعني من بني النظير فما اوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء. والله على كل شيء قدير. اي له خاصة. قال ابن هشام اوجفتم اي حركتم واتعبتم في
-
قال تميم بن ابي مقبل احد بني عامر بن ابي بن صعصعة مذاويد بالبيض الحديث ثقالها عن الركب احيانا اذا الركب اوجف وهذا البيت في قصيدة له وهو الوجيف وقال ابو زيد الطائي واسمه حرمل ابن المنذر
-
مصنفات كأن كأنهن قنا الهندي لطول وجيف حدب المرء المرودي وهذا البيت في قصيدة له
-
آآ قال ابن هشام استئناف البطانة والوجيف ايضا وجيف القلب والكبد وهو الضربان قال قيس ابن الخطيب الظفري وانا وان قدموا التي علموا اكبادنا من من رؤى من تجف يا الله
-
من ورائهم عند مروءة من يلا من ورائهم تجف وهذا ما افاء الله على رسوله من اهل القرى فلله والرسول قال ابن اسحاق ما يجف عليه المسلمون بالخيل والركاب وفتح بالعنوة فلله والرسول وذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة
-
اغنية منكم اتاكم الرسول فخذوا امناكم عنه فانتهوا يقول هذا قسم اخر فيما اصيب بالحرب الى المسلمين على ما وضعه الله عليه
-
طيب ثم قال الم تر الى الذين نافقوا يعني عبد الله بن ابي واصحابه من على مثل امرهم. يقولون لاخوانهم الذين كفروا من اهل الكتاب يعني بني النظير. الى قوله كمثل الذين قالوا من قبلهم
-
كمثل كمثلي كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال امرهم ولهم عذاب اليم. يعني بني قين وقاع ثم القصة الى قوله كمثل الشيطان اذ قال لإنسان يكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني اخاف الله رب العالمين
-
فكان عاقبتهم انهم وفي النار خالدين فيها خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين وكان مما قيل في بني النظير من من الشعر قول قول آآ قول ابن لقيم العبسي ويقال له قيس ابن بحر ابن طريف قال ابن هشام قيس ابن بحر الاشجعي
-
فقال فقال اهلي فداء لامري غير هالك اليهود ابي الحفل بالحثي المذنم يقيلون في جمر الغوات في جمر الغوات وبدأوا
-
وهيضب عودا بالودي المكمم ظني صادق صادقا بمحمد تروا خيله بين الصلاة ويرمرم يؤم بها عمر ابن بهشة
-
يؤم بها عمر ابن بهشة انهم عدو وما حي صديق كمجرم. عليهن ابطال مساعير في الوغى. يهزون اطراف الوشيج المقوم. وكل رقيق الشفرتين مهند
-
تورثنا من ازمان عاد وجرهم فمن مبلغ عني قريشا رسالة فهل بعدهم في المجد من متكرمين
-
بان اخاكم فاعلمن محمدا تليد الندى بين الحجون وزمزم تدينوا له الحق فدينوا له بالحق تجسم اموركم وتسمو من الدنيا الى كل معظم
-
نبي تلاقته من الله رحمة ولا تسألوه امرا غيب مرجم فقد كان في بدر لعمرو عبرة لكم يا قريشا
-
والقلب والقريب الملمم عندي والقلب ولا فعلا هي القريب والقليب الملمم غداة اتى في الخزرجية عامدا اليكم مطيعا للعظيم المكرم معانا بروح القدس ينكي عدوه
-
رسولا من الرحمن حقا بمعلم رسولا من الرحمن يتلو كتابه. فلما انار الحق لم يتلعثم ارى امره يزداد في كل موطن علوا لامر حمه الله محكم
-
قال ابن هشام عمر ابن بهثم الغطفان وقوله بالحثي المذنم عن غير ابن اسحاق اسحاق وقال علي ابن ابي طالب يذكر اجلاء بني النظير وقتل كعب الاشرف
-
قال ابن اسحاق قالها رجل من المسلمين غير علي بن ابي طالب فيما ذكر لي ذكر لي بعض اهل العلم من الشعر. ولم ارى احدا منهم يعرفها لعلي
-
عرفت ومن يعتدل يعرفي وايقنت حقا ولم اصدفي عن الكلم المحكم اللائي منه لدي لدى الله ذي الرأفة الارأف. رسائل تدرس في المؤمنين بهن اصطفى احمد المصطفي
-
طبعا مشهورة انه اسم المصطفى كثير من من المشايخ يقولون المصطفى ما هو ثابت عن النبي شوفوا الان هذا فيه بيت يعني
-
يلا ماشي واصبح احمد فينا عزيزا. عزيز المقامة والموقف فيا ايها الموعدوه سفاها ولم يأتي جورا ولم ولم يعن في
-
الستم تخافون ادنى العذاب وما امن الله كالاخوفين
-
وان تصرعوا وان تصرعوا تحت اسيافه. كمصرع كعبنا بالاشرف. غداة رأوا الله غداة رأى. غداة رأى الله طغيانه. واعرظه كالجمل الاجنف. فانزل جبريل في قتله
-
الى عبده ملتفي فدس الرسول رسولا له بابيض ذي هبة مرهف فباتت عيون له معولات متى ينعى كعب لها تذرف وقلن لاحمد ذرنا قليلا فان
-
من النوح لم نشتف فخلاهم وثم قال اظعنوا دحورا على رغم على رغم على رغم الانف
-
دحورا على رغم الانف هكذا عندكم واجلى النظير الى غربة وكانوا بدار ذوي زخرف الى ازرعات الردافى وهم على كل ذي دبر اعجف
-
سماك اليهودي فقال ان تفخروا فهو فخر لكم بمقتل كعب نبي الاشرف غداة غدوتم على حتفه ولم يأت غدرا ولم يخلف
-
الليالي وصرف الدهور يدل من العادل المنصف بقتل النظير واحلافها. وعقر النخيل ولم تقطف. وكل حسام منعم معا مرهف بكف
-
كميا به يحتمي متى يلقى قرنا له يتلف مع القوم صخر واشياعه اذا غاور القوم لم يضعف
-
بترج حمى غيله. اخي غابة حاصر اجوف وقال كعب بن مالك وقال كعب بن مالك يذكر اجلابا النظير وقتل كعب بن الاشرف
-
لقد لقد خفيت بغدرتها الحبور كذاك الدهر كذاك الدهر ذو صرف يدور
-
وذلك انهم كفروا برب عزيز امره امر كبير. وقد اوتوا معا فهما وعلما وجاءهم من الله النذير. نذير نذير صادق ادى كتابا. وايات
-
مبينة تنوي تنير فقالوا ما اتيت بامر صدق وانت بمنكر منا جدير. فقلنا بلى قد اديت حقا
-
يصد فقال بلى قد لقد اديت حقا يصدقني به الفهم الخبير ومن يتبعه يهد لكل رشد ومن يكفر به ويجزي الكفور
-
فلما اشربوا غدرا وكفرا وحاد بهم عن الحق النفور الله النبي برأي صدق وكان الله يحكم لا يجور فايده وسلطه عليهم وكان نصيره نعم النصير
-
وغودر منهم كعب صريعا فذلت بعد مصرعه النظير على الكفين ثم وقد علته بايدينا مشهرة مشهرة ذكور بامر محمد اذ دس ليلا الى كعب اخى كعب يسير
-
وما كرهوا فانزله بمكر ومحمود اخو ثقة جسور. فتلك بني النظير بدار سوء بدور سوء. ابارهم بمشتارموا المبير. غداة اتاهم في زحف
-
وهو رسول الله وهو به بصير. وغسان الحماة موازروه على الاعداء وهو لهم وزير. فقال السلم ويحكموا فصدوا. وحالف امرهم كذب وزوروا
-
فذاقوا غب امرهم وبال. لكل ثلاثة منهم بعير واجلوا عامدين لقين قاع وغودر منهم نخل ودور
-
فاجابه سماك اليهودي فقال اليهودي هذا
-
هم كبير بليل غيره ليل قصير ارى الاحبار تنكره جميعا. وكلهم له علم خبير. وكانوا الدارسين لكل علم به التوراة تنطق والزبور قتلتم سيد الاحبار
-
وقد من كان يأمن من يجير تدلى نحو محمود اخيه ومحمود سريرته الفجور فغادره كأن دما نجيعا
-
يسيل على على مدارعه عبير فقدوا ابيكم وابي جميعا اصيبت به
-
اصيبت اصيب به النظير فان نسلم لكم نترك رجالا بكعب حولهم حولهم طير تدور كانهم عتائر يوم عيد تذبح وهي ليس لها نكير تذبح
-
وهي ليس لها نكير لا تليق لهن عظما. صواف الحد اكثرها ذكور. كما لاقيتم وكما لاقيتم ومن بأس صخر باحد حيث ليس لكم نصير
-
وقال عباس بني مرداس اخو بني سليم يمتدح رجال بني نظير لو ان اهل الدار لم يتصدعوا رأيت خلال الدار ملهى وملعبا فان يكون
-
في ان في ان عمري فان عمري هل اريك ظعائنا سلكنا على ركن الشطات فتأيب عليهن عين من ظباء تبالة اوانس يصبين الحليم المجرب اذا
-
اذا جاء باغي الخير قلنا فجاءة له بوجوه الدنانير كالدنانير مرحبا. واهلا فلا ممنوع خير طلبته. ولا انت تخشى عندنا ان تؤنبا فلا تحسبني كنت مولى بالمشكم. سلام ولا مولى
-
حيي بن اخطب فاجابه خوات ابن جبير اخو بني عمرو بن عوف فقال تبكي على قتل اليهود وقد ترى
-
من الشجو لو تبكي من الشجو لو تبكي احب واقربا فهلا على قتلى ببطن ارينق بكيت ولم تعول من الشجو مثهبا. اذا السلم دارت في صديق رددتها. وفي الدين صدادا وفي الحرب ثعلبا. عمدت الى قدر
-
الى قدر لقومك تبتغي لهم شبها كيما تعز وتغلب فانك لما
-
فانك لما ان كلفت تمدحا لمن كان عيبا مدحه وتكذبا. رحلت بامر كنت اهلا لمثله. ولم تلف فيهم ولا ولم تلف في ولم تلف فيهما قائلا لك مرحبا. فهلا
-
يا قوم ملوك مدحتهم تبنوا من العزي المؤثر منصبا الى معشر صاروا ملوكا وكرموا ولم يلف فيهم طالب العرف مجدبا اولئك اخرى من يهود بمدحة تراهم وفيهم
-
عزة المجد ترتب فجابه عباس بن مرداس السلمي هجو تصريح الكاهنين وفيكم. لهم نعم كان من الدهر
-
اولئك احرى لو بكيت عليهم وقومك لو ادوا من الحق موجبا من الشكر ان الشكر خير مغبة واوفق فعلا للذي كان اصوبا فكنت كمن امسى يقطع رأسه ليبلغ عزا
-
كان فيهم مركبا فبكي بني هارون فبكي بني هارون واذكر فعالهم وقتلهم للجوع اذ كنت مجدبا اخوات اذن الدمع بالدمع وابكهم واعرض عن المكروه منهم منكبا
-
فانك لولا فيتهم في ديارهم لالفيت عمن قد تقول منكبا صراع الى العليا كرام لدى الوها يقول لباغي الخير اهلا ومرحبا
-
فاجابها كعب بن مالك او عبدالله بن رواحة فيما قال ابن هشام فقال لعمري لقد حكت رحى الحرب بعدما اطارت لؤي قبل شرفة شرقا قبل شرقا ومغربا بقية ال الكاهنين وعزها فعاد دليل
-
اذا بعدما كان اغلب فطاح فطاح سلام وابن سعي تعنوة وقيد ذئب وقيد ذليلا للمنايا بن اخطب واجلب يبغي العز والذل يبتغي خلاف يديه
-
ما جناحين اجلب كتارك سهل الارظ والحزن همه وقد كان ذا في الناس اكدى واصعب وشأش وعزال وقد صليا بها وما غيبا عن ذاك فيمن تغيب وعوف ابن
-
وابن عوف كلاهما وكعب رئيس القوم حان وخيب. فبعدا وسحقا للنظير ومثلها. ان اعقب فتح او ان الله اعقب
-
ابن هشام قال ابو عمرو المدني ثم غثى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد بني النظير بني المصطلق وساذكر حديثه ان شاء الله في الموضع الذي ذكره ابن اسحاق فيه هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم