خيارات
الأمر ليس بأمانينا وإنما حكمة بالغة [ ١ ]
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اليوم من اوسع اوديه الانحراف السير وراء الاماني تجد انسانا يقول لك لماذا هذه الدنيا فيها
-
شر هو هكذا يتمنى في نفسه دنيا لا يوجد فيها شر لا يوجد فيها كوارث لا يوجد فيها
-
ظلم لا يوجد فيها كذا يريد جنه على الارض فييهدئه بعض الناس ويحاولون ان يشرحوا له سبب هذا الامر
-
وحكمه الله عز وجل وان هذه دار اختبار وليست دار قرار ودار الاختبار لابد فيها
-
من شر ثم ان لوجود هذا الشر منافع وفوائد ما كانت لتظهر لولا وجود هذا الشر من
-
اهمها ظهور اثار اسماء الله الحسنى مثل النصير في معركه الحق والباطل والهادي في معركه الضلال وان الانسان يضل ويهتدي
-
والغفور والرحيم وغيرها لما الانسان يذنب والتواب وغير ذلك وحكم كثيره بالغه ومن الناس من يقول لك على النق مثله لماذا
-
التكليف وهذا تجده في كثير من المتهتكين لماذا يوجد تكليف لماذا نؤمن امر بكذا لماذا نامر بكذا يريد ان يترك سدن
-
وهذا ايضا يشرع لماذا الله امر بكذا لماذا الله امر بكذا لماذا كذا كان يريد ان يترك السدان فيشرح له الحكم
-
ثم يقال لهذه دار اختبار وليست دار قرار هذه الامثله واضحه ويتفق عليها اهل المله
-
المتدينين لكن يوجد في اهل المله من يسير وراء الاماني سيرا هو نحو هذا السير ولكن
-
لا يشعر بنفسه الكلام الذي تجده عند الكثيرين لماذا يوجد خلاف بين اهل المله وان وجد خلاف لماذا
-
هناك تبديع لماذا هناك تفسيق لماذا هناك تكفير لماذا لماذا لماذا وهو تجده يفكر بحالميه نحو حالميه الذي لا
-
يريد شرا او لا يريد تكاليف او لا يريد وجود اهل باطل يمتحن بهم اهل
-
الحق حالميه ونحو حالميه من لا يريد صراعا بين الحق والباطل ولا يريد تداولا للدول حالميه
-
كبيره بعيده جدا عن واقعيه فيقول لك يا اخي لماذا الخلاف لماذا فانت مثلا يكون
-
بينك وبين زيد او عمر خلافه يكون بينك وبينه خلافا هذا الخلاف انت تحاول ان تحله
-
من خلال بيان الادله والبراهين ثم بعد ذلك هذا الانسان الذي امامك تحكم عليه بحكم طيب
-
وهذه العمليه تحتاج منك الى جهد ذهني والى تفرغ وربما انت اذا شرحت اذا تفرغت او
-
نظرت بدون ازعاج او مكدرات يمينا وشمالا فان هذا الخلاف سيضعف لان الطرف المنصف الاخر حين يرى ادلتك
-
فانه سيقتنع وهكذا سنتحد تجد هذا الحالم يكدر عليك الامر ويجلس طوال هذه المده وهو يتذمر لماذا الخلاف
-
لماذا تختلفون لماذا اختلفتم لماذا لماذا لا نتحد لماذا لا يحصل كذا وكذا لماذا ويلوم الناس على الخلاف كما المحم
-
حتى بعض الناس قديما متاثرين بشبهات الاحاديه يقولك لماذا الحروب فكنت اقول لهم الحروب فيها اطراف مبطله وفي كثير من الاحيان
-
يكون هناك اطراف محقه لماذا انت تلوم الجميع انت هكذا ظالم انت لست مصيبا برحمتك هذه الظالمه هذه
-
ليست رحمه الامر ليس فيه عدل ليس وهذه قاعده ينبغي ان تتنبه لها انه في نزاعات الناس
-
اللوم على المبطل و وانا اريد ان اثبت لك انني لست مبطلا حتى لا تلومني اللوم على
-
المبطل المحق ما عليهم اللوم هذه الحالميه عولجت في القران بشكل مكثف بشكل مكثف لا في ايه ولا اثنين ولا ثلاثه
-
بشكل مكثف جدا هذه الفكره فالقران سبحان الذي برا تم التركيز عليها بشكل كبير لانها من اهم
-
عوائق الدعوه اين ركز عليها في القران وكيف هي من اهم عوائق الدعوه يقول الله عز وجل وكذلك جعلنا لكل نبي
-
عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعله
-
لو شاء الله ما وجد اهل الشبهات كفار وغير كفار اعداء انبياء كفار ومنافقين لو شاء الله ما ما فعل لو شاء ربك ما فعله
-
فلا داعي للفزع هذه من ضمن الواقعيه هناك صرع بين الحق والباطل اقلم نفسك ويقول الله عز وجل في ايه اخرى ولو شاء
-
ربك لامن في الارض كلم جميعا ولو شاء الله لتسنن كل الناس واحد هناك مبتدع
-
ولو شاء ربك لجعل الناس امه واحده ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك هذا حديث
-
هذه الايه اعتبروها من دلائل حديث الافتراق هذا في كل الخلافيات الخلاف بين اهل الاديان والخلاف بين اهل الاسلام الداخلي
-
وحتى الخلاف بين الفقهاء فحتى هذا الخلاف له نوع من ثمره وانت تتذمر من اهل الباطل وان عندهم مقدره
-
وعندهم كذا او عندهم تطور او عندهم ادوات الله عز وجل يقول لك ولو شاء الله لذهب
-
بسمعهم وابصارهم ان الله على كل شيء قدير ويقول الله عز وجل ولو شاء الله لجعلكم
-
امه واحده ولكن ليبلوكم فيما اتاكم ليبلوكم بعض الناس الحالمين تجده اذا تكلم عن خلافيات اهل المله ماذا يقول ه الشباب
-
يتكلمون في خلافيات لن تنزع الى يوم القيامه لن تنتهي الا بموت اصحابه بها ومن قال لك
-
ان خلافنا مع اهل الكفر مع اننا ندعوهم ونجتهد في دعوتهم ونجتهد في البيان لذلك ان خلافنا مع الكفر نحن
-
نطمع في ان ينتهي تماما ما دام هناك عناد ما دام هناك هو فلن ينتهي الخلاف والخلافيات بين اهل
-
المله كم اذا تصورنا ان ان هناك عنادا وان هناك في الخلاف في الخلافيات التي فيها
-
خلود في النار او في اصل الدين او في الاسلام والكفر فكذلك ينبغي ان ان يقع في اذهاننا ان
-
الخلافيات التي هي ديون ايضا فيها عناد وهوا وقد يوجد انسان هو في حقيقته كافر
-
وهو منتسب لمله الاسلام يجوز هذا يجوز عقلا وهذا يكون فيه رفع الدرجات لاهل لاهل
-
السنه انهم يردون على اهل الباطل حتى الخلافيات الفقهيه في المسائل الاجتهاديه ايضا فيها تحقيق التنافس
-
اذا اجتهد الحاكم فاخطى فله اجر واذا اجتهد فاصاب فله اجران فهذه من حكمتها التنافس
-
بين اهل الايمان ويجد الانسان ويجد الانسان لذه عظيمه في التعلم وفي حل الاشكالات ويستعين بالله عز وجل على ذلك
-
بل كثير من الناس الذين اجادوا في الرد على الكفار انما تعلموا مسالك الجدل والبيان في الخلافيات الفقهيه مبدئيا ثم
-
في خلافيات اهل السنه والبدعه حتى اذا سقلت اذهانهم ونظروا في كتاب الله عز وجل
-
ونظروا في البراهين في الرد على الكفار فهموها كاحسن الفهم ثم بعد ذلك صاروا من
-
افضل الناس دعوه الى الكفار ونفع الله بهم وهذه من حكمه الله البالغه وهناك حكم
-
كثيره ويقول الله عز وجل ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين
-
بعض الناس يقول خلاص نحن اقررنا اقررنا بوجود الخلاف لكن الخلاف هذا ليبقى في حجمه الطبيعي
-
لا يترتب عليه ولاء وبراء لا يترتب عليه كذا وكذا لا يترتب عليه صراعات الامر ليس بايدينا قد يترتب عليه رغما عن
-
انوفنا وهيقول والله عز وجل يقول لكم ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما
-
يريد في المثال الاول الذي ذكرته يوجد اناس الحدوا كفروا بالدين سيرا وراء الاماني لماذا يوجد شر لماذا يوجد تكليف
-
لماذا لماذا لماذا وهناك اناس اهل نفاق بقوا على الدين لكن ثاروا وراء هذه الاماني
-
فماذا قالوا؟ قالوا اليهود والنصارى سيذهبون جنه اذا لا يعرفون. الناس معظمهم معذورين يتكلم عن العامي او المقلد كانه
-
غير مكلف مع انه رب العالمين اخبرنا في القران بتجادل اهل النار الاسياد والاتباع فصار عندهم فكره انه في كل المسائل نعم
-
هناك مسائل فيها عذر لكن في كل المسائل العام والمقلد هذا والعالم يجدون له مخرجا
-
فجاء اناس في خلافيات اهل المله بعقليتهم الحالمه وقالوا طيب نحن اقررنا بوجود خلاف طيب ولكننا لن نرتب على هذا الخلاف شيئا
-
وصار حتى المخالف العقدي والمخالف في المسائل الظاهره يقولون مجتهد ماجور وبناء عليه ما الفرق اصلا بين الفقه
-
والعقيده ثم بعد ذلك جاؤوا لتقريرات لابن تيميه تقريرات ابن تيميه شيخ الاسلام ان مسائل الدين سواء كانت عمليه او علميه
-
فيها الظاهر وفيها الخفي وان بعض المسائل الظاهره قد تكون خفيه في حق بعض الناس وبعض المسائل خفيه قد تكون
-
ظاهره في حق بعض الناس ولهذا كان تقرير الشيخ انه لا يسعى المقلد ان يقلد اماما مجتهدا في مساله استبان
-
للمقلد فيها الدليل فهو معذور وانت غير معذور وايضا هناك مسائل قد يدان فيها انسان
-
ويعذر فيها انسان بحسب القران فاخذوا هذا التقرير الذي لا شيء فيه هذا التقرير ا
-
يقتضي ان المخالفه الواحده قد يدان فيها بعض الناس وقد لا ولا يدان اخرين فقط
-
فاخذوا هذا التقرير وجعلوه انه ا تطبيقا لحالميته ان خلافيات الناس لا يوجد فيها تبديع ولا تكفير ولا تفسيق
-
علما ان تاصيلات الشيخ فيها شق شديد يتعلق بالفقهيات لا هم اخذوا ما يريدون واخطر اشكاليات
-
الحالمين والحالميين انهم يقراون الشريعه وفقا لاحلامهم هذا وفقا للقالب الذي في اذهانهم وهذه الحالميه خطيره لانها اذا استقرت في
-
ذهن انسان افقدته الواقعيه واذا افقدته الواقعيه فهذا الانسان سيكون خطيرا حتى كلامه خطيرا حتى في السياسه
-
والاقتصاد وغيرها لان السياسه فن الممكن والحالم ما عنده ممكن عنده سقف لا ينتهي فهذه مساله خطيره على العقل البشري عموما
-
حتى ان بعض هؤلاء الحالمين تجده فرح مثلا بوجود خلاف بين الصحابه الكرام واننا في
-
هذا الخلاف نمسك عن هذا ونمسك عن هذا معنا نحدد طرفا محق و وهذه الاطراف التي فيها محق وفيها انسان
-
على باطن مجتهد يوجد في جيش كل واحد من الطرفين حتى المحق يوجد منافقين باتفاقنا
-
ووجد قتال مع الخوارج في نفس الزمان بين علي ومعاويه ويوجد قتال مع الخوارج القتال
-
مع الخوارج لا يقاس على القتال بين علي ومعاويه فجاؤوا وقاسوا الخلاف الذي حصل بين
-
الصحابه قاسوا عليه كل خلافيات الدني الخلاف بين اهل الراي واهل الحديث خلاف كانه خلاف بين علي ومعاويه الخلاف بين اهل
-
الكلام واهل الحديث كانه الخلاف بين علي ومعاويه طيب لماذا لا يكون كانه الخلاف بين علي والخوارج لا
-
ثم تجد بعضهم طيب تقول له لماذا لا تجعل خلاف بين يزيد والحسين نفس القصه ك لا لا
-
طبعا تعرف لماذا لا لان يزيد الان لا يجد له انصار كثير فقط وهكذا هذه الفكره تعطل قيمه الادله
-
واصلا تثبط الناس عن الدعوه لانه يفكر بنفس اعذاري متوسع جدا فيقول اترك الناس ثم سرعان ما تتبدل عنده لان الانسان لا
-
يعيش بين ولابراء الا بولاء وبراء اي واحد يقوللك انا احترم كل الاراء راء انا اعطي
-
حريه مطلقه انا اقرح طوباوي لا يمكن للانسان ان يطبقه الان رايتم الغرب لما جلسوا يقولون نحن نعطي الحريه لجميع الناس
-
نحن كذا نحن تناقضوا تناقضوا تناقضوا حتى هدموا ما بنواصل ما حصل في فرنسا ويحصل ما
-
يحصل في المانيا من الاجبار وكذا باسم الاندماج وباسم الحفاظ على قيم الجمهوريه وباسم ونفس القصه اصحاب هذا الطرح سيبقون
-
يتناقضون الى ان تجدهم سيصل يصنعون منظومه ويوالون ويعادون عليها ويعتبرونها قطعيه وهي محل ولاء وبراء وتبديع وربما التكفير
-
والتكفير هذا ربما يكون صريحا وربما يكون اعتباريا يعني هو يعامل الطرف الاخر معامله الكفار من كل وجه ولكن لا يصرح
-
بتكفيره فتامل ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ولا يجوز ان تاتي وتتذمر من الخلاف تذمرا
-
شديدا ثم ت وبناء عليه تحاسب المبطل كما تحاسب المحق بل بالعكس اصلا هؤلاء يغلب
-
عليهم انهم يحاسبون المحق اكثر من المبطل سبحان الله فيهم شيء عجيب انهم تجد فيهم
-
شده على المحق اكثر من شدتهم على المبطل ولهذا المرجئه الذين قيل فيهم تركوا الدين ارق من ثوب ثاب لانهم
-
سووا بين الفاسق الفقه والعدل من ناحيه الاثم فقط انه كلهم مؤمن كامل الايمان
-
طيب والا المرجئه يرون اقامه الحدود على الفساق يرون الانكار عليهم يرون انه في الاخره
-
بارك الله فيكم تحت المشيئه لكن من ناحيه الاسم فالسلف فطنوا لهذا اليوم لما يسوى بين السني والمبتدع
-
بين صاحب الكلام وصاحب الحديث بين صاحب الراي وصاحب الحديث بين الانسان المتمسك بالنصوص والانسان الراد لها
-
وغير ذلك هذا ترك للدين ا عرق من ثوب ثابري ثم سبحان الله هذا نوع من الرد رد لفضل الله يعني الله
-
عز وجل يفضلك انت يا صاحب الحديث يعطيك دينا حقا فانت ينبغي ان تتمسك به وتفرح به وتغتبط
-
به لا على جهه الاستعلاء على الناس وانما الفرح بفضل الله تاتي وتجحد فضل الله
-
وتقول لا والله الجهمي مثلي واحسن مني او كذا وال وصاحب الراي هذا نوع من الجحود
-
لفضل الله عز وجل لا فضل الله ليس يجحد سبحان الله عز وجل يفضلك انت المسلم يجعلك خيرا من
-
اليهودي والنصراني وتاتي تقول لا النصراني اللي يسوي خير افضل مني هذا نوع من الرد
-
لفضل الله عز وجل وهذا خطير وانت اذا رددت يقال لك ا كما شئت قد يقال
-
لك كما شئت انت لا تريد فضل الله عز وجل كما شئت ولقد كرمنا بني ادم
-
الله عز وجل كرمنا هناك من ردوا التكريم وصاروا ادنى من الانعام لما اشركوا بالله
-
عز وجل قيل لهم كما شئتم في في الاخره يتحثر على حال الانعام يقول يا ليتني كنت
-
ترابا يتمنى لو كان مثل الانعام الله عز وجل يقول ولو شاء الله لجعله امه
-
واحده ولكن يدخل من يشاء في رحمته يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم
-
من ولي ولا نصير هم ظالمون انت لماذا تقول عنهم مساكين لماذا تتهمهم هم ولا عفوا تتهم البيان الشرعي
-
ولا تتهمهم هم نعم يوجد عذر في مسائل خفيه ولبعض الناس ولكن ليس لكل الناس وليس في
-
كل المسائل وليس في واضحات المسائل التي اعتبرها السلف واضحه هناك مسائل انا اعتبرها واضحه والمخالف لي يعتبرها
-
واضحه وياتي هذا التوافق الفزع من الخلاف ويعتبرها غام حامضه فيغلطنا جميعا وينتهي الى فلسفه التكافل والادله وما
-
اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله فلسفه تكافؤ الادله ماذا تقول؟ تقول انه اصلا لا يوجد حق موضوعي الحق من وجهه نظرك
-
هو حق ومن وجهه نظري حق وقد نقول من مقالتين متناقضتين ويكون كلانا صواب ويكون كلانا
-
مصيبا لماذا؟ لانه لا يجد حق موضوعي مقوله تكافؤ الادله تستبطن في نفسها عدم وجود عناد وعدم وجود هواء وعدم وجود حق
-
يبين وبناء عليه تقصير في فيضاح الحق اليوم كثير من الناس انتهى الى مقاله تكافؤ الادله ولكن بنوع مقنع في خلاف في
-
الخلافيات بين اهل المله فتجده يقول الجهمي والسني هذا جهمي على خطا وهذا سني على الصواب لكن ما الذي
-
يترتب على هذا لا شيء ما الذي يترتب عند الله لا شيء خلافات هامشيه لا شيء
-
الذي اتبع والذي عاند لماذا انت تتصور العناد من الملحد والعلماني واليهودي والنصراني ولا تتصور في خلافيه
-
اهل المله اذا كذلك المتطرف الذي يخالفك في اعذارك ايضا هو انسان متاول هو ليس معاندا
-
هذا الامر لا يمكنك ان تطرده الا ان تنسف ما انت عليه على ام راسك
-
فهذه الاحلام لا واليوم كثير من طلبه العلم الذين يتكلمون في الانصاف والموضوعيه هم اسرى لهذه الاحلام
-
هم يعيشون حاله حالميه بغيضه ثم يكلمك على انه عاقل واذا قيل لك فلان من عقلاء السلفيه اعرف انه يعيش في
-
هذه الحالميه التي هي تخالف الواقعيه و ودائما اهل هذه الافكار لا يقيمون دنيا ولا لا يقيمون دينا ولا يقيمون دنيا
-
ف هذ شيء معروف لانه هذه الحالميه تفسد على الانسان عقله وتجعله يخبط خبط عشواء
-
والعجيب ان هذه الحالميه التي هي تخالف البداهات اليوم تجعل هي الانصاف وهي العقل وهي
-
الاتزان وكما شرحت لك والله تخالف ظاهر القران لمن تدبر وهذه الايات ما نزلت عبثا
-
فهم كانهم معترضين ويقولون يا رب اجعلنا امه واحده فلما وجدوا الناس ليسوا امه واحده قالوا طيب انتم نعم متفرقون ولكنكم
-
في حقيقه امركم امه واحده والواقع لا نحن النبي النبي صلى الله عليه وسلم ذكر اننا فرق سنكون فرقا نعم نحن امه
-
واحده باعتبار اننا امه دعوه مع اليهود والنصارى وامه واحده باعتبار اننا نا امه اجابه نحن المسلمون بهذا
-
الاعتبار نعم امه واحده لكن باعتبار الاصابه والحق والسنه والبدعه نحن متفرقون فرق عده ولو شاء الله لجعلنا فرقه واحده ولكن ليبلوا بعضكم بعض والله المستعان Yeah.