كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

الأمر ليس بأمانينا وإنما حكمة بالغة [ ١ ]

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اليوم من اوسع اوديه الانحراف السير وراء الاماني تجد انسانا يقول لك لماذا هذه الدنيا فيها

  2. شر هو هكذا يتمنى في نفسه دنيا لا يوجد فيها شر لا يوجد فيها كوارث لا يوجد فيها

  3. ظلم لا يوجد فيها كذا يريد جنه على الارض فييهدئه بعض الناس ويحاولون ان يشرحوا له سبب هذا الامر

  4. وحكمه الله عز وجل وان هذه دار اختبار وليست دار قرار ودار الاختبار لابد فيها

  5. من شر ثم ان لوجود هذا الشر منافع وفوائد ما كانت لتظهر لولا وجود هذا الشر من

  6. اهمها ظهور اثار اسماء الله الحسنى مثل النصير في معركه الحق والباطل والهادي في معركه الضلال وان الانسان يضل ويهتدي

  7. والغفور والرحيم وغيرها لما الانسان يذنب والتواب وغير ذلك وحكم كثيره بالغه ومن الناس من يقول لك على النق مثله لماذا

  8. التكليف وهذا تجده في كثير من المتهتكين لماذا يوجد تكليف لماذا نؤمن امر بكذا لماذا نامر بكذا يريد ان يترك سدن

  9. وهذا ايضا يشرع لماذا الله امر بكذا لماذا الله امر بكذا لماذا كذا كان يريد ان يترك السدان فيشرح له الحكم

  10. ثم يقال لهذه دار اختبار وليست دار قرار هذه الامثله واضحه ويتفق عليها اهل المله

  11. المتدينين لكن يوجد في اهل المله من يسير وراء الاماني سيرا هو نحو هذا السير ولكن

  12. لا يشعر بنفسه الكلام الذي تجده عند الكثيرين لماذا يوجد خلاف بين اهل المله وان وجد خلاف لماذا

  13. هناك تبديع لماذا هناك تفسيق لماذا هناك تكفير لماذا لماذا لماذا وهو تجده يفكر بحالميه نحو حالميه الذي لا

  14. يريد شرا او لا يريد تكاليف او لا يريد وجود اهل باطل يمتحن بهم اهل

  15. الحق حالميه ونحو حالميه من لا يريد صراعا بين الحق والباطل ولا يريد تداولا للدول حالميه

  16. كبيره بعيده جدا عن واقعيه فيقول لك يا اخي لماذا الخلاف لماذا فانت مثلا يكون

  17. بينك وبين زيد او عمر خلافه يكون بينك وبينه خلافا هذا الخلاف انت تحاول ان تحله

  18. من خلال بيان الادله والبراهين ثم بعد ذلك هذا الانسان الذي امامك تحكم عليه بحكم طيب

  19. وهذه العمليه تحتاج منك الى جهد ذهني والى تفرغ وربما انت اذا شرحت اذا تفرغت او

  20. نظرت بدون ازعاج او مكدرات يمينا وشمالا فان هذا الخلاف سيضعف لان الطرف المنصف الاخر حين يرى ادلتك

  21. فانه سيقتنع وهكذا سنتحد تجد هذا الحالم يكدر عليك الامر ويجلس طوال هذه المده وهو يتذمر لماذا الخلاف

  22. لماذا تختلفون لماذا اختلفتم لماذا لماذا لا نتحد لماذا لا يحصل كذا وكذا لماذا ويلوم الناس على الخلاف كما المحم

  23. حتى بعض الناس قديما متاثرين بشبهات الاحاديه يقولك لماذا الحروب فكنت اقول لهم الحروب فيها اطراف مبطله وفي كثير من الاحيان

  24. يكون هناك اطراف محقه لماذا انت تلوم الجميع انت هكذا ظالم انت لست مصيبا برحمتك هذه الظالمه هذه

  25. ليست رحمه الامر ليس فيه عدل ليس وهذه قاعده ينبغي ان تتنبه لها انه في نزاعات الناس

  26. اللوم على المبطل و وانا اريد ان اثبت لك انني لست مبطلا حتى لا تلومني اللوم على

  27. المبطل المحق ما عليهم اللوم هذه الحالميه عولجت في القران بشكل مكثف بشكل مكثف لا في ايه ولا اثنين ولا ثلاثه

  28. بشكل مكثف جدا هذه الفكره فالقران سبحان الذي برا تم التركيز عليها بشكل كبير لانها من اهم

  29. عوائق الدعوه اين ركز عليها في القران وكيف هي من اهم عوائق الدعوه يقول الله عز وجل وكذلك جعلنا لكل نبي

  30. عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعله

  31. لو شاء الله ما وجد اهل الشبهات كفار وغير كفار اعداء انبياء كفار ومنافقين لو شاء الله ما ما فعل لو شاء ربك ما فعله

  32. فلا داعي للفزع هذه من ضمن الواقعيه هناك صرع بين الحق والباطل اقلم نفسك ويقول الله عز وجل في ايه اخرى ولو شاء

  33. ربك لامن في الارض كلم جميعا ولو شاء الله لتسنن كل الناس واحد هناك مبتدع

  34. ولو شاء ربك لجعل الناس امه واحده ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك هذا حديث

  35. هذه الايه اعتبروها من دلائل حديث الافتراق هذا في كل الخلافيات الخلاف بين اهل الاديان والخلاف بين اهل الاسلام الداخلي

  36. وحتى الخلاف بين الفقهاء فحتى هذا الخلاف له نوع من ثمره وانت تتذمر من اهل الباطل وان عندهم مقدره

  37. وعندهم كذا او عندهم تطور او عندهم ادوات الله عز وجل يقول لك ولو شاء الله لذهب

  38. بسمعهم وابصارهم ان الله على كل شيء قدير ويقول الله عز وجل ولو شاء الله لجعلكم

  39. امه واحده ولكن ليبلوكم فيما اتاكم ليبلوكم بعض الناس الحالمين تجده اذا تكلم عن خلافيات اهل المله ماذا يقول ه الشباب

  40. يتكلمون في خلافيات لن تنزع الى يوم القيامه لن تنتهي الا بموت اصحابه بها ومن قال لك

  41. ان خلافنا مع اهل الكفر مع اننا ندعوهم ونجتهد في دعوتهم ونجتهد في البيان لذلك ان خلافنا مع الكفر نحن

  42. نطمع في ان ينتهي تماما ما دام هناك عناد ما دام هناك هو فلن ينتهي الخلاف والخلافيات بين اهل

  43. المله كم اذا تصورنا ان ان هناك عنادا وان هناك في الخلاف في الخلافيات التي فيها

  44. خلود في النار او في اصل الدين او في الاسلام والكفر فكذلك ينبغي ان ان يقع في اذهاننا ان

  45. الخلافيات التي هي ديون ايضا فيها عناد وهوا وقد يوجد انسان هو في حقيقته كافر

  46. وهو منتسب لمله الاسلام يجوز هذا يجوز عقلا وهذا يكون فيه رفع الدرجات لاهل لاهل

  47. السنه انهم يردون على اهل الباطل حتى الخلافيات الفقهيه في المسائل الاجتهاديه ايضا فيها تحقيق التنافس

  48. اذا اجتهد الحاكم فاخطى فله اجر واذا اجتهد فاصاب فله اجران فهذه من حكمتها التنافس

  49. بين اهل الايمان ويجد الانسان ويجد الانسان لذه عظيمه في التعلم وفي حل الاشكالات ويستعين بالله عز وجل على ذلك

  50. بل كثير من الناس الذين اجادوا في الرد على الكفار انما تعلموا مسالك الجدل والبيان في الخلافيات الفقهيه مبدئيا ثم

  51. في خلافيات اهل السنه والبدعه حتى اذا سقلت اذهانهم ونظروا في كتاب الله عز وجل

  52. ونظروا في البراهين في الرد على الكفار فهموها كاحسن الفهم ثم بعد ذلك صاروا من

  53. افضل الناس دعوه الى الكفار ونفع الله بهم وهذه من حكمه الله البالغه وهناك حكم

  54. كثيره ويقول الله عز وجل ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين

  55. بعض الناس يقول خلاص نحن اقررنا اقررنا بوجود الخلاف لكن الخلاف هذا ليبقى في حجمه الطبيعي

  56. لا يترتب عليه ولاء وبراء لا يترتب عليه كذا وكذا لا يترتب عليه صراعات الامر ليس بايدينا قد يترتب عليه رغما عن

  57. انوفنا وهيقول والله عز وجل يقول لكم ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما

  58. يريد في المثال الاول الذي ذكرته يوجد اناس الحدوا كفروا بالدين سيرا وراء الاماني لماذا يوجد شر لماذا يوجد تكليف

  59. لماذا لماذا لماذا وهناك اناس اهل نفاق بقوا على الدين لكن ثاروا وراء هذه الاماني

  60. فماذا قالوا؟ قالوا اليهود والنصارى سيذهبون جنه اذا لا يعرفون. الناس معظمهم معذورين يتكلم عن العامي او المقلد كانه

  61. غير مكلف مع انه رب العالمين اخبرنا في القران بتجادل اهل النار الاسياد والاتباع فصار عندهم فكره انه في كل المسائل نعم

  62. هناك مسائل فيها عذر لكن في كل المسائل العام والمقلد هذا والعالم يجدون له مخرجا

  63. فجاء اناس في خلافيات اهل المله بعقليتهم الحالمه وقالوا طيب نحن اقررنا بوجود خلاف طيب ولكننا لن نرتب على هذا الخلاف شيئا

  64. وصار حتى المخالف العقدي والمخالف في المسائل الظاهره يقولون مجتهد ماجور وبناء عليه ما الفرق اصلا بين الفقه

  65. والعقيده ثم بعد ذلك جاؤوا لتقريرات لابن تيميه تقريرات ابن تيميه شيخ الاسلام ان مسائل الدين سواء كانت عمليه او علميه

  66. فيها الظاهر وفيها الخفي وان بعض المسائل الظاهره قد تكون خفيه في حق بعض الناس وبعض المسائل خفيه قد تكون

  67. ظاهره في حق بعض الناس ولهذا كان تقرير الشيخ انه لا يسعى المقلد ان يقلد اماما مجتهدا في مساله استبان

  68. للمقلد فيها الدليل فهو معذور وانت غير معذور وايضا هناك مسائل قد يدان فيها انسان

  69. ويعذر فيها انسان بحسب القران فاخذوا هذا التقرير الذي لا شيء فيه هذا التقرير ا

  70. يقتضي ان المخالفه الواحده قد يدان فيها بعض الناس وقد لا ولا يدان اخرين فقط

  71. فاخذوا هذا التقرير وجعلوه انه ا تطبيقا لحالميته ان خلافيات الناس لا يوجد فيها تبديع ولا تكفير ولا تفسيق

  72. علما ان تاصيلات الشيخ فيها شق شديد يتعلق بالفقهيات لا هم اخذوا ما يريدون واخطر اشكاليات

  73. الحالمين والحالميين انهم يقراون الشريعه وفقا لاحلامهم هذا وفقا للقالب الذي في اذهانهم وهذه الحالميه خطيره لانها اذا استقرت في

  74. ذهن انسان افقدته الواقعيه واذا افقدته الواقعيه فهذا الانسان سيكون خطيرا حتى كلامه خطيرا حتى في السياسه

  75. والاقتصاد وغيرها لان السياسه فن الممكن والحالم ما عنده ممكن عنده سقف لا ينتهي فهذه مساله خطيره على العقل البشري عموما

  76. حتى ان بعض هؤلاء الحالمين تجده فرح مثلا بوجود خلاف بين الصحابه الكرام واننا في

  77. هذا الخلاف نمسك عن هذا ونمسك عن هذا معنا نحدد طرفا محق و وهذه الاطراف التي فيها محق وفيها انسان

  78. على باطن مجتهد يوجد في جيش كل واحد من الطرفين حتى المحق يوجد منافقين باتفاقنا

  79. ووجد قتال مع الخوارج في نفس الزمان بين علي ومعاويه ويوجد قتال مع الخوارج القتال

  80. مع الخوارج لا يقاس على القتال بين علي ومعاويه فجاؤوا وقاسوا الخلاف الذي حصل بين

  81. الصحابه قاسوا عليه كل خلافيات الدني الخلاف بين اهل الراي واهل الحديث خلاف كانه خلاف بين علي ومعاويه الخلاف بين اهل

  82. الكلام واهل الحديث كانه الخلاف بين علي ومعاويه طيب لماذا لا يكون كانه الخلاف بين علي والخوارج لا

  83. ثم تجد بعضهم طيب تقول له لماذا لا تجعل خلاف بين يزيد والحسين نفس القصه ك لا لا

  84. طبعا تعرف لماذا لا لان يزيد الان لا يجد له انصار كثير فقط وهكذا هذه الفكره تعطل قيمه الادله

  85. واصلا تثبط الناس عن الدعوه لانه يفكر بنفس اعذاري متوسع جدا فيقول اترك الناس ثم سرعان ما تتبدل عنده لان الانسان لا

  86. يعيش بين ولابراء الا بولاء وبراء اي واحد يقوللك انا احترم كل الاراء راء انا اعطي

  87. حريه مطلقه انا اقرح طوباوي لا يمكن للانسان ان يطبقه الان رايتم الغرب لما جلسوا يقولون نحن نعطي الحريه لجميع الناس

  88. نحن كذا نحن تناقضوا تناقضوا تناقضوا حتى هدموا ما بنواصل ما حصل في فرنسا ويحصل ما

  89. يحصل في المانيا من الاجبار وكذا باسم الاندماج وباسم الحفاظ على قيم الجمهوريه وباسم ونفس القصه اصحاب هذا الطرح سيبقون

  90. يتناقضون الى ان تجدهم سيصل يصنعون منظومه ويوالون ويعادون عليها ويعتبرونها قطعيه وهي محل ولاء وبراء وتبديع وربما التكفير

  91. والتكفير هذا ربما يكون صريحا وربما يكون اعتباريا يعني هو يعامل الطرف الاخر معامله الكفار من كل وجه ولكن لا يصرح

  92. بتكفيره فتامل ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ولا يجوز ان تاتي وتتذمر من الخلاف تذمرا

  93. شديدا ثم ت وبناء عليه تحاسب المبطل كما تحاسب المحق بل بالعكس اصلا هؤلاء يغلب

  94. عليهم انهم يحاسبون المحق اكثر من المبطل سبحان الله فيهم شيء عجيب انهم تجد فيهم

  95. شده على المحق اكثر من شدتهم على المبطل ولهذا المرجئه الذين قيل فيهم تركوا الدين ارق من ثوب ثاب لانهم

  96. سووا بين الفاسق الفقه والعدل من ناحيه الاثم فقط انه كلهم مؤمن كامل الايمان

  97. طيب والا المرجئه يرون اقامه الحدود على الفساق يرون الانكار عليهم يرون انه في الاخره

  98. بارك الله فيكم تحت المشيئه لكن من ناحيه الاسم فالسلف فطنوا لهذا اليوم لما يسوى بين السني والمبتدع

  99. بين صاحب الكلام وصاحب الحديث بين صاحب الراي وصاحب الحديث بين الانسان المتمسك بالنصوص والانسان الراد لها

  100. وغير ذلك هذا ترك للدين ا عرق من ثوب ثابري ثم سبحان الله هذا نوع من الرد رد لفضل الله يعني الله

  101. عز وجل يفضلك انت يا صاحب الحديث يعطيك دينا حقا فانت ينبغي ان تتمسك به وتفرح به وتغتبط

  102. به لا على جهه الاستعلاء على الناس وانما الفرح بفضل الله تاتي وتجحد فضل الله

  103. وتقول لا والله الجهمي مثلي واحسن مني او كذا وال وصاحب الراي هذا نوع من الجحود

  104. لفضل الله عز وجل لا فضل الله ليس يجحد سبحان الله عز وجل يفضلك انت المسلم يجعلك خيرا من

  105. اليهودي والنصراني وتاتي تقول لا النصراني اللي يسوي خير افضل مني هذا نوع من الرد

  106. لفضل الله عز وجل وهذا خطير وانت اذا رددت يقال لك ا كما شئت قد يقال

  107. لك كما شئت انت لا تريد فضل الله عز وجل كما شئت ولقد كرمنا بني ادم

  108. الله عز وجل كرمنا هناك من ردوا التكريم وصاروا ادنى من الانعام لما اشركوا بالله

  109. عز وجل قيل لهم كما شئتم في في الاخره يتحثر على حال الانعام يقول يا ليتني كنت

  110. ترابا يتمنى لو كان مثل الانعام الله عز وجل يقول ولو شاء الله لجعله امه

  111. واحده ولكن يدخل من يشاء في رحمته يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم

  112. من ولي ولا نصير هم ظالمون انت لماذا تقول عنهم مساكين لماذا تتهمهم هم ولا عفوا تتهم البيان الشرعي

  113. ولا تتهمهم هم نعم يوجد عذر في مسائل خفيه ولبعض الناس ولكن ليس لكل الناس وليس في

  114. كل المسائل وليس في واضحات المسائل التي اعتبرها السلف واضحه هناك مسائل انا اعتبرها واضحه والمخالف لي يعتبرها

  115. واضحه وياتي هذا التوافق الفزع من الخلاف ويعتبرها غام حامضه فيغلطنا جميعا وينتهي الى فلسفه التكافل والادله وما

  116. اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله فلسفه تكافؤ الادله ماذا تقول؟ تقول انه اصلا لا يوجد حق موضوعي الحق من وجهه نظرك

  117. هو حق ومن وجهه نظري حق وقد نقول من مقالتين متناقضتين ويكون كلانا صواب ويكون كلانا

  118. مصيبا لماذا؟ لانه لا يجد حق موضوعي مقوله تكافؤ الادله تستبطن في نفسها عدم وجود عناد وعدم وجود هواء وعدم وجود حق

  119. يبين وبناء عليه تقصير في فيضاح الحق اليوم كثير من الناس انتهى الى مقاله تكافؤ الادله ولكن بنوع مقنع في خلاف في

  120. الخلافيات بين اهل المله فتجده يقول الجهمي والسني هذا جهمي على خطا وهذا سني على الصواب لكن ما الذي

  121. يترتب على هذا لا شيء ما الذي يترتب عند الله لا شيء خلافات هامشيه لا شيء

  122. الذي اتبع والذي عاند لماذا انت تتصور العناد من الملحد والعلماني واليهودي والنصراني ولا تتصور في خلافيه

  123. اهل المله اذا كذلك المتطرف الذي يخالفك في اعذارك ايضا هو انسان متاول هو ليس معاندا

  124. هذا الامر لا يمكنك ان تطرده الا ان تنسف ما انت عليه على ام راسك

  125. فهذه الاحلام لا واليوم كثير من طلبه العلم الذين يتكلمون في الانصاف والموضوعيه هم اسرى لهذه الاحلام

  126. هم يعيشون حاله حالميه بغيضه ثم يكلمك على انه عاقل واذا قيل لك فلان من عقلاء السلفيه اعرف انه يعيش في

  127. هذه الحالميه التي هي تخالف الواقعيه و ودائما اهل هذه الافكار لا يقيمون دنيا ولا لا يقيمون دينا ولا يقيمون دنيا

  128. ف هذ شيء معروف لانه هذه الحالميه تفسد على الانسان عقله وتجعله يخبط خبط عشواء

  129. والعجيب ان هذه الحالميه التي هي تخالف البداهات اليوم تجعل هي الانصاف وهي العقل وهي

  130. الاتزان وكما شرحت لك والله تخالف ظاهر القران لمن تدبر وهذه الايات ما نزلت عبثا

  131. فهم كانهم معترضين ويقولون يا رب اجعلنا امه واحده فلما وجدوا الناس ليسوا امه واحده قالوا طيب انتم نعم متفرقون ولكنكم

  132. في حقيقه امركم امه واحده والواقع لا نحن النبي النبي صلى الله عليه وسلم ذكر اننا فرق سنكون فرقا نعم نحن امه

  133. واحده باعتبار اننا امه دعوه مع اليهود والنصارى وامه واحده باعتبار اننا نا امه اجابه نحن المسلمون بهذا

  134. الاعتبار نعم امه واحده لكن باعتبار الاصابه والحق والسنه والبدعه نحن متفرقون فرق عده ولو شاء الله لجعلنا فرقه واحده ولكن ليبلوا بعضكم بعض والله المستعان ‏Yeah.

ملاحظاتي