خيارات
سذاجات فاخرة [ 2 ] ( صوتية متممة للسابقة )
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هذه الصوتيه متممه للسابق تحدثت في الصوتيه السابقه عن موضوع الفزع من الخلاف
-
ولماذا نحن مختلفون لماذا لا نتحد جميعا ضد الملاحده ضد العلمانيين بينت ان امر الاختلاف هذا كوني ولله عز
-
وجل فيه حكمه وان الامر ليس بامانينا من اراد ف ا فهم الامر متوسعا ليعد
-
للصوتيه وهنا تتمه واضافات ابداها من قاعده ذكرتها في الصوتيه الماضيه هذه القاعده قلت فيها
-
انه عند الخلاف لا يجوز ان تذم جميع الاطراف وانما تذم الطرف المبطل فهذا هو الذي يتحمل مسؤوليه
-
الخلاف للطرف المحق لان الطرف المحق ما صنع شيئا سوى انه دفع باطلا يجوز ان تاتي
-
في حرب مثلا بين طرفين انت لا تعرف من المحق او المبطل ثم تقول لماذا الحروب لماذا
-
الناس يتحاربون انتم سيئون جميعا انتم جميعا تتحاربون سيكون يكون هذا خطا حتى تعرف المحق من المبطل او تكتشف ان
-
الفريقين مبطلان وهنا ستظهر الحق الذي معك وستكون طرفا في النزاع ويكون مثلا عندك خيار السلم او خيار او
-
خيار اخر وهكذا وهذا ايضا يبطل موضوع الفزع من الخلاف انت الان دخلت في الخلاف
-
وهكذا هكذا لا يمكنك بسهوله ان تقنع الناس ان يتركوا الخلاف بمجرد تذمرك من وجود
-
الخلاف لان كل طرف سيقول لهم ليس علي انا على حق الطرف الاخر على باطل حتى تثبت لهم ان
-
المساله خفيه او تثبت لهم ان الحق ليس مستيقنا فلا بد ان تستدل وهنا تدخل في حيز الخلاف والنقاش
-
العلمي هذا الذي انت هربت منه هذه القاعده اولا القاعده الثانيه وهذه مهمه جدا بالله
-
ركز عليها رد الطرف الاقرب على الطرف الابعد ليس مرتهنا بحكمك عليه بمعنى لا يمكن ان ياتي شيعي امامي اث عشري ويقول
-
انا لن ارد على النصارى لن ارد على الملاحده لن ارد على الحداثيين لن ارد على
-
منكر السنه وان خالفوا عقيدتي وهاجموني تقول له لماذا يقول لك والله لان الوهابيه يحكمون علي بانني
-
مشرك او يحكمون علي بانني مبتدع او يحكمون علي بانني غال او ياتي الصوفي ويقول لن
-
ارد على الشيعي الامامي ابدا اقول له لماذا يقول لك والله لان الشيعي الامامي هذا يحكم علي لان الوهابي يحكم علي بكذا
-
سكت الوهابي اول وانا بعدها ارد على الشيعي مثل القديانيه لا يختلف المسلمون في تكفيرهم وما اكثر ما يردون على النصارى
-
وعلى الملاحده هو سيرد على هذا الطرف الطرف الابعد بطبيعه الحال لانه هذا الطرف الابعد
-
يهاجمه ابتداء وانا سارد على الطرف الابعد واذا كان هناك مساحه في نقاش الطرف الابعد والطرف الاقرب
-
ا اذا كان هناك مساحه تعرضوا لي بها فلا بد ان ارد على سبيل المثال مثلا الاشعري
-
لما يرد على الملحد سيقرر مذهبه مثلا في نفي الحكمه وهنا ساضطر ان ارد على الاشعري ايضا وابين
-
الملحد الوجه الصحيح في الرد الشيعي الامامي لما يرد على السلفي يقرر عقيدته في الصفات الشيعي الامامي
-
ويظهر تحالف مع الاشعري في هذه القضيه ها ولما ولما الاشعري قد يرد على الشيعي
-
يرد على الشيعي قد ينفي التحسين والتقبيح العقليين وهنا اضطر انا السلفي ان ارد والملحد مثلا قد يرد علي انا السلفي
-
فينتقد عقيدتي في الصفات فاضطر ان ادافع عنها وهو قد ياتي بشبهات الاشاعره فاضطر ان ارد عليه وارد على الاشاعره ايضا
-
وهكذا وقد يستعير النصراني شبهات الشيعي الامامي على الصحابه او او على القران يستعير شبهات الاخباريين
-
من الشيعه فارد عليه وارد على الشيعه هذه قاعده ممكن تعتبرها قاعدتين قاعده ان رد الطرف الاقرب على الطرف
-
الابعد ليس مرتهنا بحكمك عليه والقاعده المتضمنه او القاعده التي بعدها ان ان رد الطرف الاقرب على الطرف الابعد
-
قد تدخل انت فيه فتضطر ان تبين وترد على الطرفين فان قال قائل لا يا اخي لا يا اخي انا لا
-
اقصد هذا انا اقصد ان نتفرغ جميعا للرد على العلمانيين وعلى الملاحده وعلى كذا فاقول لك هذا مستحيل
-
فانه ما من احد يدرس مذهبه او يدرس عقيدته الا وهو يرد ضمنا على مخالفيه من اهل
-
المله الشيعي الامامي اذا درس مذهبه ضمنا رغما عن انفه حتى لو لم يرد ان يصرح بذلك يرد
-
على اهل السنه ويرد على الزيديه ويرد على الاسماعيليه حتى لو لم يرد ان يصرح
-
فما بالك وهو سيضطر ان يصرح هذا كلام هذه اماني سذاجات فاخره حقيقه ها المطلوب هو ان ان يقال لكل طرف
-
وهو سيفعل ذلك يعني بطريقه اخرى سيفعل ذلك انه انتبه للخطر القادم ورد عليه و
-
وبطبيعه الحال لا يمكنك ان تمنعهم من الرد على الناس المنتسبين للمله ولا من الحكم
-
القاعده التي تليها هناك فرق التحالف السياسي او تحصيل مصلحه من طرف معين في تحالف سياسي معين او تحالف دنيوي معين
-
لا يقتضي نهائيا تمييع الحكم العقدي عليه الان في مدينه رسول الله صلى صلى الله
-
عليه وسلم اليهود كانوا يعيشون مع المسلمين وكان يلتزم اليهود ان يدافعوا ضد المشركين اذا هاجموا المسلمين
-
ومع ذلك المسلمون ما قالوا اليهود انتم لستم كفارا ولا توقفوا عن دعوتهم بل اشتدوا معهم في المناقشات والاخذ
-
والعطاء مع ان خيانه اليهود تضر كما حصل في يوم الخندق طيب جعفر بن ابي طالب لما ذهب الى النجاشي
-
في الحبشه هو الان انتفع من رجل النصراني لما النجاشي ساله عن العقيده ما ما داهن عفوا
-
وبين عقيدته لم يقل له لا انتم غير انتم اهل الكتاب وبناء عليه انتم افضل واهم شيء
-
نتفق نحن ضد كفار قريش و وورى في مساله المسيح لا ابدا قال له عقيدته قال له
-
عقيدته كما هي ابو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم نفع النبي صلى الله عليه وسلم نفعا عظيما ومع
-
ذلك النبي ما جام له ولا قال له انت لست مشركا انت بالذات لست مشركا لا استمر
-
بدعوته الى اخر نفس عند خر لابي طالب المطعم بن عدي ادخل النبي صلى الله عليه
-
وسلم في جواره وهو مشرك والنبي انتفع بهذا الجوار وقال لو كان المطعم بن عدي حيا لما في اثر
-
بدر وكلمني في هؤلاء النتن لاعطيتهم اياه ومع ذلك مشرك احكام احكام المشركين ما يترحم عليه لا
-
يترضى عليه لا يصلى عليه لا كذا وفي نرجن طيب الفقهاء يذكرون انه ممكن يكون معنا رجل
-
مشرك معنا يعيننا في الجيش في عدد من المذاهب يذكرون هذا يكون تحت رايتنا ومع
-
ذلك ما قالوا اذا كان الامر كذلك يحصل كذا وكيت وكيت يعني انه يعني ينبغي ان نتنازل
-
او نقف عن عن الحكم بكفرهم او الحكم باشراكهم او الحكم بكذا وكذا ويمكن ان يقاتل انسان تحت رايه حاكم فاجر
-
والجهاد خلف كل بر وفاجر لكن جهاد شرعي هو وهذا الحاكم فاجر فجوره على نفسه وما امرنا بمعروف فعناه
-
وان امرنا بمعصيه لا نطيعه ومع ذلك اذا حصل اذا حصل منه ان حصلت مثلا
-
هزيمه لاهل الاسلام نعظه نقول له لعل هذا بفجورك لعل هذا بكذا شيخ الاسلام بن تيميه ذكر انه كما في رد
-
البكري انه لما جاء التتر وقال الناس يا خائفين من التتر لوذوا بقبر ابي عمر قال
-
لهم ابن تيميه لا ينصركم الله ما دمتم على الشرك في وقع الشقحب لما قال القائد يا خالد بن الوليد قال له
-
ابن تيميه قل يا الله وحده استغث بالله ووحده وحده ينصرك الله وذكر انه من اسباب تسلط الكفار علينا
-
والتترش مقالات المتكلمين وانتشار مقالات ابن الخطيب وابن عربي ابن الخطيب اللي هو الراسي ومع ذلك الدفع اذا اتى يدفع صاحب
-
المعتدي لكن هذا الفاجر الذي نقاتل خلفه هل نسكت عن الفجور هل نسكت عن معروف النهي عن
-
المنكر هل نقول هذه امور هامشيه لا نهائيا هذا موجود حتى في زمن المعاصر في ع في عد من الكيانات السياسيه انهم
-
يتحالفون و ولا يجعلون ذلك مستلزما للتخفيف من الخلاف العقدي الان الرافضه والنصيريه الا يتحالفون في الشام يتحالفون
-
الرافضه قولا واحدا يكفرون النصير يكفرونهم وربما ان لم تخن الذاكره يكفرون من لا يكفرهم
-
الم تتحالف ايران وتركيا في الملف الكردي مصطفى كمال اترك رمز في تركيا علماء الاماميه لا يختلفون انه كافر
-
ويكفره كذلك الكثير من علماء اهل السنه عامته واقول كثير لان في بعضهم توقف فيه
-
من المنتسبين لمذهب اهل السنه طيب ها هذا التحالف ما دعا الى شيء وهذا يحصل على مر التاريخ على مر التاريخ
-
شيخ الامر الدنيوي او السياسي هذا محكوم السياسي الجهاد وكذا هذا محكوم بالاحكام الفقهيه ومحكوم بالمصلحه والمفسده وربما
-
كان الامر حراما حراما واضطرنا اليه اضطرارا تحالف معين لكن هذا لا يعني نهائيا ان
-
تحرف عقيده فنقول مثلا نحن لا نبدعهم او نحن لا نكفرهم او نحن لا نفثقهم او نحن
-
ها لاجل وجود مصلحه سياسيه مؤقته فان قال قائل قد نسكت عن بعض الامور مسرحيا اقول لك هذا ليس ضروريا ولكن هذا
-
ياخذنا القاعده الاخرى الا وهي ان هناك فرقا بين الكلام بالباطل والسكوت عن حق لمصلحه
-
مصلحيا يجوز السكوت عن حق احيانا كلمه حق معينه لا اتكلم بها مصلحيا لكن انا اتكلم بضدها هذا لا يكون الا في
-
حال اضطرار وقد استخدم المعاريض في باب في وقت معين لكن لا بد ان ابين الحق في موطن
-
اخر طيب وايضا اذا تكلم انسان بالباطل وكثر هذا الباطل حتى انتشر فهنا السكوت عن الحق لا يسع
-
لا يدخل في حيز المصلحه نهائيا يعني جاء واحد مثلا وانا سكت عن القديم تسلطوا علينا في بلد معين او على البهائيه
-
او على النصيريه تسلطوا علينا في بلد معين فانا سكت فجاء انسان وتكلم بالباطل ورمى الذين يحكمون بالحكم الذي يعتقده
-
بالغلو ثم فشى ذلك في الناس حتى اعتقده في كثير من الناس هنا لا يس
-
يسع السكوت هنا لا يسع السكوت الا لمن يصير اذا تكلم قتل هنا يسع سكوت
-
طيب القاعده التي تليها وهي التي ربما ستكون خاتمه هي انه لا يصلح ان تاتي الى
-
الى محل النزاع وتخرج منه بنتيجه ثم تحاكمني اليه ما معنى هذا؟ يعني مثلا انا بيني وبينك نزاع ان
-
الاماميه مسلمين ولا كفار هذا نزاع بيني وبينك نزاع علمي فتاتي تقول الى متى المسلمون مختلفون
-
لنجتمع ضد الملاحده اقول لك قولك الى متى المسلمون مختلفون هذا محل النزاع بيني وبينك هل هم مسلمون ام
-
قولك لنجتمع ضد الملاحده هذا فرع على الحكم باسلامهم هذا فرع على الحكم باسلامه وانا لا اعتقده
-
فانا اعتقد انه الانسان الامامي والملحد كلهم رايحين نار جهن ونار جهنم مالت الملحد فيها زقوم ونار الجهنم اللي فيها
-
امامه ايضا فيها زقوم ما فيها ايس كريم وبناء عليه انت انت جالس تحاكمني في محل
-
نزاع الان فقررت مذهبك وافترضت صحته ثم جئت تناقشني وهذا الذي يحصل في كثير جدا من النقاشات
-
العلميه بل هذا الاصل اصلا في النقاشات هذا طريقه العوام ومن تاثر به ومعامله دين الاسلام على انه كيان سياسي
-
كيان سياسي ائتلافي هذه كارثه وشرحتها فيما سبق في الفرق بين التحالف السياسي والتنازل العقدي حتى ان بعضهم ما
-
قصته مثلا يقول لك يا اخي شوف اهم شيء ما يكون ملحد خلى ما في مشكله انه ينكر اشياء معلومه من
-
الدين بالضروره ما دام منتسب للاسلام لا مشكله لا غير صحيح انت هنا تعامل الاسلام
-
على ان كيان سياسي ائتلافي انا اعامله على انه عقيده عقيده منضبطه بقواعد فاذا هناك انسان خالف معلوم من
-
الدين بالاضطرار هذا يكون كافرا حتى لو اشترت قيام الحجه وقلت انها تخفى في حقي فانا ساجتهد في اقامه الحجه عليه
-
واجب علي تبليغ العلم انا طيب وبناء عليه ها لا يصلح ان تقول لي لا خلاص اسكت عنه
-
او ما دام مسلما لا اقول له انت تعامل الاسلام الان على انه كيان سياسي ائتلافي
-
وانا عامل على انه عقيده لا متعلق بالجنه والنار الان انا يقيني انا عقيدتي انا
-
الذي فهمته من كلام ائمتي انا الذي فهمته من نظري بالنصوص ان عقيده هذا الانسان قد
-
تورطه في الخلود في نرجهن وانت كل همك ائتلاب سياسي لتحصيل مصالح دنيويه معينه فانا اسكت واخليه يتورط في
-
نار جهنم والله عشان انت تحقق مصلحه دنيويه معينه لا انا ارحم به منك انا ارحم به منك
-
لماذا؟ لاني انا اريد انقاذه من نار جهنم وهذا اهم من كل مصلحه من اي مصلحه سياسيه
-
حاضره ولانه اصلا التالف السياسي ليس من ضرورته التمييع العقدي كما شرحته انفا هذه الساجات الفاخره التي اتحدث عنها الان
-
هي المسيطره على المشهد ومع الاسف حقيقه من يؤمن بهذه السداجات او يسير عليها هذا
-
لا يصلح للتنظير السياسي او غير ذلك لانه هذا انسان داخل في نمط حالمي وهذا يف يفتقد الى قدر كبير من الواقعيه
-
وهذا الافتقاد لقدره كبير من الواقعيه يجعله ليس مؤهلا لبناء شيء عظيم ينفع الامه وانما مصلح مصالح مؤقته وفقط