-
الص تلق لا روحي الحين تسج خلاص وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته m ا كان
-
طيب جزاك الله خيرا الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى
-
بهداه المصنف في هذه الاثار الخمسه التي قراناها يتحدث عن امر مهم وهو امر مراعاه
-
النيه وان المراه لا يكون من يعلم الناس وينسى نفسه وهذا امر يغلب على كثير من
-
المتصدرين للتدريس والتعليم وكما صح عن جندب قوله ولا يصح مرفوعا الذي يعلم الناس ولا
-
يعمل كالشمعه تحرق نفسها وتضيء للناس ويروى عن عبد الله بن مسعود انه قال كل قد احسن
-
القول ولكن الشان في من احسن العمل فمن احسن القول ولم يحسن العمل فكانما يوبخ
-
نفسه وقد قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا
-
عند الله ان تقولوا ما لا تفعلوا ويتعلق بهذا مساله مهمه دخل منها الشيطان على كثير من
-
الناس وهو انه يقول انا لا اعمل بعلمي فما ينبغي ان اعلم او احدث والذي حققه شيخ الاسلام بن تيميه
-
رحمه الله انه يجب على الانسان ان يامر بالمعروف وان لم يفعله وان ينهى عن المنكر وان
-
فعله لان ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر معصيه مستقله وروي عن ابي الدرداء انه قال ربما امركم بالشيء لا
-
افعله ولكني احثكم عليه واراد ابو الدرداء رضي الله عنه بهذا فيما شرح الحديث الامور
-
المستحبه ولكن ينبغي الانسان وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اهلا وسهلا ان ينظر بعيني لنفسه بعين
-
الاتهام وعين التحقير حتى ان عمل يقول انني لم اؤدي الامر على وجهه وقد ورد في حديث اسامه بن
-
زيد ان ان رجلا تندلق اقتاب بطنه في الجنه في النار عفوا تقط بطنه في النار
-
فيقول له الناس اهلا وسهلا مرحبا فيقول له الناس انك كنت تامرنا بالمعروف وتنهانا عن
-
المنكر فيقول كنت امركم بالمعروف ولا اتيه وانهاكم عن المنكر واتيه مخالفه الظاهر للباطن اماره
-
النفاق الاثر الاول يقول حدثنا جرير جرير بن عبد الحميد عن الاعمش سليمان بن مهران
-
عن مالك بن الحارث هذا الاشتر مالك بن الحارث الاشتر رجل سوء ممن الب على
-
عثمان وفي يوم الجمل كان قد عمد الى جمل عائشه وتعارك ابن الزبير وقال اقتلوني
-
ومالكا وذهبت مثلا وقال الامام احمد في مسائل ابي داوود لا ينبغي ان يروى عنه ليس باهل ان يروى
-
عنه رجل خبيث ومن تساهل العجل انه وثقه عن ابي خالد شيخ من اصحاب ابي عبد
-
الله هذا كانه مجهول وقد علمنا ما في الروايه لحال مالك ابن الحارث النخعي الاشتر بينما نحن في الم ا جاء خباب الارت
-
الصحابي فجلس فسكت فقال له القوم ان اصحابك قد اجمعوا اليك لتحدث او لمرهم قال
-
بما امرهم فلعلي امرهم بما لست فاعلا ومثل هذه الاثار يجب ان يجمع ما في الباب حتى
-
تفهم على وجهها وقد روى الامام احمد رحمه الله في الزهد ان الحسن البصري وكان مطرف
-
بن الشخير جالسا فقال يا مطرف حدثنا قال لست باهل لذاك و كلمه نحوها فقال له الحسن
-
ود الشيطان ان يفوز بهذه منك ولكن حدث يعلم الناس الاثر الذي يليه قال حدثنا ابو سنان
-
سعيد بن سنان هذا الكوفي الاصغر صدوق له اوهام قال حدثني عن تر هذا ما عرفته ولعله والد
-
هارون بن عنتره قال سمعت ابن عباس يقول ما سلك رجل طريقا يلتمس فيه علما الا سهل الله له به طريقا الى
-
الجنه وهذا الخبر رو مرفوعا صح مرفوعا من سلك طريقا يلتمس فيه علما وقوله يلتمس فيه
-
فائده انه وان لم يصب في هذا علما الا ان تكفيه ويسهل الله له به طريقا الى الجنه
-
وهذا من اعمده ما اعتمد عليه اهل الحديث في باب الرحله وقد صنف الخطيب البغدادي في
-
هذا بابا كتابا اسماه الرحله في طلب الحديث وقد اورد مما اورد رحله جابر بن
-
عبد الله الى عبد الله بن انيس من اجل حديث واحد وهذا الخبر علقه البخاري في
-
صحيحه وجابر بن عبد صحابي مكثر وعبد الله بن انيس ليس له الا حديث واحد ومع ذلك من اجل هذا الحديث رحل اليه
-
ولما ذهب رحل ذاك الرجل كانه الشيباني الى الشعبي رحمه الله وقال له عندنا اناس في
-
الكوفه يتحدثون ان الرجل اذا اعتق امته ثم تزوجها كان كمن ركب بدنت وهذا مروي عن عبد
-
الله بن مسعود قوله فقال له عبد الله الشعبي قال حدثنا النعمان بن بشير ثلاث
-
يؤتون اجرهم مرتين وذكر منهم رجل ادب امته ثم اعتقها ثم تزوجها قال اذهب بها يعني سهله وقد كان
-
الرجل يرحل بمثلها الى الكوفه وهذا امر يعني اشتهر وهناك قصه مشهوره عن شعبه رحمه الله انه في حديث
-
واحد رحل الى اربعه امصار لا تصح في سندها نصر بن حماد كذاب على العموم في هذا يحتسب المر ويروى عن الامام
-
احمد انه راى عبد الرزاق في الحج فقالوا له تريد ان ترحل له الى صنعاء هذا هو في
-
مكه قال حتى القاه في صنعاء نيتي ان ارحل اليه في صنعاء وقد ذكروا على المحدثين
-
امرا عظيما في ذلك فهذا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش على رفضه شرب بوله في الرحله
-
ثلاث مرات وكذلك ابو حاتم الرازي شرب بوله في الرحله من شده ما كانوا يجدون والامر
-
اليوم تيثر وقد ذكر عن بعض المحدثين الكبار انه لم يرحل كحال الاعمش وحال مالك
-
بن انس اكتفوا بما عندهم في بلدانهم وان كان يعني ذكر خطيب في الرحله عن بعضهم انه قال
-
المحدث الذي لم يرحل اكتب على قفاه خاسر واليوم لعله يعني حصل امر الرحله عن
-
طريق هذه الاجهزه وهذه ثم اورد قال حدثنا وكيع عن مسعر مسعر كدام الهلالي ثقه
-
ثبت الا انه يعني كان مرجئا ولهذا لم يحضر جنازته سفيان الثوري وكذلك الاخر الحسن بن
-
صالح كان يقول ايمان قوله عمل ولكنه كان لا يستثني عن عن معن بن عبد الرحمن بن عبد
-
الله بن مسعود يروي عن جده قال قال عبد الله وهو لم يدرك جده هذا منقطع قال ان
-
استطعت ان تكون انت المحدث فافعل ان استطعت ان تكون انت المحدث يبدو ان هذا هو ضبط الصواب فافعل يعني ان تكون
-
انت المستفيد اي نعم ان تكون انت المستفيد انت المستمع قال ابن عبد البر بعد ان ذكر حديث
-
من سكت فقد سلم من صمت فقد سلم وهذا الحديث معلول بضعف بال ليعه وتدليسه
-
وممشاه اعتمد على كونه بال ليعه روى عنه ابن المبارك غير ان الصواب ان ابن مبارك
-
حتى روايه ابن مبارك عنه ضعيفه الا انها احسن حاله مما سواها قال ابن قال ابن عبد البر قال اما
-
التحديث بالعلم فليس من هذا الباب بل هو معدود عندهم من جمله التسبيح والتهليل والتحميد والتهليل
-
والتكبير فيقول ان استطعت بمعنى ان كنت منتفعا ومستفيدا فان لم تستطع لانك لا يسعك
-
السكوت عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعليم فما تصنع الله المستعان ابتليت بهذا تكلم والله المستعان
-
هذا يعني الكلام بالعلم حال اضطراريه ليس مما يسعى اليه وقد روى الدارمي في مقدمه مسنده وهي
-
مقدمه رائقه عن عبد الرحمن بن ابي ليلى انه قال ادركت 70 من اصحاب النبي صلى الله
-
عليه وسلم كانوا يتدافعون الفتيا وكان الناس يود احدهم لو ان اخاه قد كفاه غير انهم كانوا يجسون على الروايه ما
-
لا يثرون على الفتيا طلبا للاجر فامر الروايه اذا كان ثابتا عنده اما الفتيه لما فيها من مدخل
-
الراي كانوا يخافون منها خوفا شديدا وحتى الروايه كان يعني المتور عون الكبار منهم يخافون ان يغلطوا فيها كما
-
قال واثل ابن الاسقع قد كبرنا والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم شديد ثم قال حدثنا وكيع عن سفيان بن عيينه
-
كنا قد ذكرنا سابقا ان وكيع اذا اطلق سفيان يريد به الثوري واذا نسب ابن عيين
-
لا يي عنه الا بالنسبه وهو مقل عن ابن عيينه عن عمر سفيان بن عيينه اذا اطلق عمر فهو عمرو
-
بن دينار وهذا السند الان مكي عن يحيى بن جعده وهذا كوفي فقه ولكنه من الوسطى من
-
التابعين وهذه الطبقه لم تدرك سلمان سلمان الفارسي الذي مات في عام 34 فيما اذكر قال كان ناس ياتون الى ياتون سلمانه
-
فيستمعون حديثه يقول هذا خير لكم وشر لي لانه يخاف على نيته ولما ذهب ذاك الرجل الكندي الحارث بن
-
معاويه الكندي الى عمر بن الخطاب يستاذنه في ان يقص على قومه يعني يحدثهم قال له
-
عمر لا فانك لا تزال تقص عليهم حتى ترى نفسك اعلى منهم وهم دونك ومشاهده امر النيه في مثل هذا ضروري
-
ومهم وهذا السند منقطع ثم قال حدثنا سفيان بن عينه سابقا روى عنه بوص الوكيع وهنا يروي
-
عنه بشكل مباشر وسفيان بن عيينه طلب العلم الصغيرا يعني في الحادي عشر في الثان عشر
-
من عمره ثم طال به العمر فادركه ف ما على ما يقولون وصل الاجداد بالاحفاد
-
وادركه خلق كثير ولهذا يعني كانت الروايه عنه من ابواب العلو عند المحدثين ولما عتب الامام احمد في تركه
-
لحلقه سفيان بن عينه وجلوسه عند الشافعي وهو اصغر من الشافعي بعشر سنين وهذه لا
-
يعدونها شيئا عند اهل الحديث قال ان الحديث اذا فاتك بنزول اذا فاتك بعلو ادركته بنزول ولكن اذا فاتك عقل هذا الفتى
-
القرشي اين تجده عن يونس يونس بن عبيد من اعيان اصحاب الحسن البصري ورجل كان من
-
الاولياء عن الحسن الحسن البصري وهذا الاثر ايضا موجود في الزود لاحمد ان كان الرجل ليجلس مع القوم فيرون ان به عين
-
يعني عجزا عن الكلام وقد ورد في الخبر عند الامام احمد خصلتان لا خصلتان ذكر انه يعني العي من خصال اهل
-
الايمان ما ما عاد يحضرن الحديث وما به من عي انه لفقيه مسلم يعني انه يسكت عما لا
-
يعنيه ولا يتحدث في كل شيء حتى يظن الناس ان فيه حمقا او فيه عيا لا يتكلم
-
والصواب انه فقيه مسلم محتاط كما ذكر عن بعض السلف انه قال اخشى الله لما قالوا الا
-
تتكلم قال اخشى الله ان تكلمت بالباطل واخشاب ان تكلمت بالحق وهذا هو الفقيه كما يروى عن الشابي
-
رحمه الله انه افتى بفتيا فقيل له ان الفقهاء يخالفون قال ويحك وهل رايت فقيها
-
قط وهذه ترو عن الحسن البصري والفقه عند السلف فقه القلب ولما ذكر عند الامام احمد بشر بن
-
الحارث الحافي فقال رجل انه يعني ليس بكثير روايه قال يحك هل يراد بالعلم الا ما وصل اليه
-
بشر ولما سال عمر بن عبد العزيز بعض اعيان اهل الكوفه قال من افقه اهل الكوفه قال
-
اتقاهم لله انما اخشى الله من عباده العلماء وقد ورد في حديث مسلم في حديث ابي موسى عفوا عند احمد
-
وغيره انه ق انه قال انما الدنيا لاربع قال رجل اتاه الله علم اتاه الله علما
-
ومالا فهو ينفقه في طاعه الله فسم العمل بالعلم علما وهذا هو هو مفهوم العلم عند
-
السلف واما علم المسائل الذي هو فقط التكثر بالمسائل ارايت ارايت والتكثف بالمسائل كما يتكثر اهل الدراهم بالدراهم
-
فهذه سنه اهل الراي سموها في الامه وضعوها في الامه ثم طغت والله المستعان وحتى لما
-
سئل عبد الله بن مبارك عن ابي حنيفه هل كان من اهل العباده قال لا قال كان همه
-
هذا ر عبد الله بن احمد في السنه قال كان همه المسائل يظل يظل ليله يعني في هذه المسائل
-
ثم يعني لا يقوم يعني كاد يصلي فروضه فهذا كان حال اهل الراي ثم طغى على الناس والا اهل الارجاء
-
عموما كانوا هال العباده الا اهل الراي واهل الاعتزال كان فيهم عمرو بن عبيد وان
-
كان عمرو بن عبيد كما ذكروا في الضعف في الضعفاء العقيلي يعني كان اذا صلى في بيت
-
يلتفت يمينا ويسارا واذا صلى امام الناس اظهر الخشوع اي نقف هنا بارك الله فيكم هذا وصل الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه بارك الله فيك