كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

شرح كتاب العلم لأبي خيثمة [ ٥ ]

تخطَّ التفريغ
  1. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فهذا مجلس جديد في مدارسة كتاب العلم لابي خيثمة زهير بن حرب. ابو سعيد اقرأ الاثار الخمسة التالية

  2. من بارك الله فيك

  3. نعم

  4. طيب

  5. جزاك الله خيرا. الأثر الأول يقول المصنف رحمه الله حدثنا جرير هو ابن عبد الحميد

  6. عن عطاء بن السائب عطاء بن السائب اه كفي ثقة الا انه قد اختلط وجرير من روى عنه بعد الاختلاط ولكن هذا الاثر رواه

  7. الدارمي في مسنده من رواية سفيان الثوري عن عطاء بن السام وسفيان روى عن عطاء قبل الاختلاط. وعادة سفيان في شيوخه المختلطين انه روى عنهم قبل الاختلاط. مثال ابي اسحاق

  8. وعطاء بن السائب الا واحدا وهو صالح مولى التوأمة روى عنه سفيان بعد الاختلاط عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى آآ

  9. الكوفي ثقة من كبار التابعين اختلفوا في سماعه من عمر ابنه محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى الفقيه المعروف غير ان ابنه ضعيف وهو رحمه الله كان ثقة

  10. قال ادركت عشرين ومئة من اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم من الانصار. ما منهم احد يسأل عن شيء الا ود ان اخاه كفاه. ولا يحدثه حديثا الا ود ان

  11. هذا في باب تدافع الفتيا. وان احدهم يود لو ان اخاه كفاه. وذلك ان السلامة اولى من الغنيمة. وان درء المفاسد مقدم على جلب

  12. مصالح فهم يرون فهو يرى انه لو اذا افتى بشيء ربما اخطأ فلهذا الاعتبار يتحرج ويود لو ان اخاه كفاه ولو حدث ربما اخطأ هذا واثن

  13. ابن الافقع كان يعتذر لتلاميذه عن كثرة الحديث بانه بان بانهم قد كبروا بانهم قد كبروا وان الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم شديد

  14. ومع ذلك كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد حدثوا تأثما وتحرجا. اذ لا يسعهم كتمان العلم. ولكنه مع ذلك يود لو ان

  15. اخاه كفاه. ولهذا كانوا ابعد الناس عن طلب الرياسات. وعن المناطحة عليها نطاح الكباش. ثم قال حدثنا سفيان هو ابن عيينة عن الزهري

  16. قال كان عروة يتألف الناس على حديثه اي يدعوهم لان يسمعوا حديثه وربما ظن الظان من هذا انه يخالف ما سبق وليس الامر كذلك. هم اذا

  17. او حاجة الناس الى العلم دعوهم الى ان يتعلموا. وكما يروى عن ابي الدرداء انه قال ما لي ارى آآ صغاركم لا يتعلمون؟ وذكر ابن عبد

  18. صار في جامع بيان العلم وفضله عن سعيد ابن جبير انه جلس في بلدة. فلما رأى اهلها لا يسألونه تركها. لما رأى من زهدهم في العلم. فالعالم اذا كان يضبط مادته ولا يخشى من ذا

  19. قالت لا لا اشكال في ان حتى يدعو الناس الى السماع منه. حرصا منه على العلم وكما ورد عن بعض السلف قال لو اعلم يعني لو لم

  20. تأتوني لاتيتكم في بيوتكم حرصا منه على نشر العلم. نعم. ثم قال حدثنا سفيان قال قال عمرو هو عمرو ابن دينار. وسفيان ابن عيينة. قال لما قدم مكة

  21. في عروة قال ائتوني فتلقوا مني. ثم قال حدثنا معاوية بن عمرو الافدي ثقة قال حدثنا الفائدة ابن قدامة معروف كان لا يحدث الا

  22. اهل السنة اقتداء بالسلف الصالحين. كما قال البخاري في القراءة خلف الامام. عن الاعمش هو سليمان ابن مهران عن ما لك ابن الحارث قلنا هذا الاشتر. رجل سوء ليس باهل يروى عنه. عن عبد الرحمن ابن يزيد النخعي ثقة

  23. قال قيل لالقم الا تقعد في المسجد فيجمع اليك وتسأل ونجلس معك فانه يسأل من هو دونك فقال قال القمة اني اكره ان يوطأ عقبي يقال هذا علقم وهذا علقمه وقد

  24. ورد عن السلف عدة اثار في كراهية يوضع العقب. كما ذكرها وذكرها الدارمي في في مسنده. ولكنه القم على ما ذكر ترى ان الرواية

  25. كثيرة في الكتب. وذلك انه كان لا يستحل ان يسكت عن امر يعلمه. فان وجد احدا غيره يكفيه سكت وان لم يجد تكلم مضطرا هكذا هو

  26. هم يتكلمون حسبة ويسكتون حسبة. قال حدثنا جرير والضرير والضرير ابو معاوية محمد بن خاتم عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة

  27. رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ابو صالح السمان فيما ارى؟ قال جرير يعني شك في رفعه من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله به طريق

  28. الى الجنة ومن ابطأ به عمله لم يسرع به نسبه. تقدم الكلام على هذا المتن وانه في الدلالة على انه وان لم يصب علما ايضا ومن

  29. كطريقا يلتمس فيه علما وفي الحث على الرحلة وغير ذلك من المعاني التي تقدم الكلام عليها. ابو سعيد اقرأ الاثار الخمسة التالية. تفضل

  30. قال زهير رحمه الله حدثنا سفيان عن عمل

  31. مم

  32. كذا وكذا. هم

  33. عن الشعبي قال ما كتبت سوداء في بيضاء ولا سمعت من رجل فأردت ان يعيده علي

  34. حتى هم

  35. طيب

  36. جزاك الله خيرا. المثل رقم ستة وعشرين قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن عمرو هو ابن دينار عن يحيى ابن جعدة قال اراد عمر ان يكتب السنة

  37. ثم كتب في الناس من كان عنده شيء فليمحه. هذه في مسألة كتابة العلم وكتابة السنة. قد ورد الحديث في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

  38. لا لا تكتبوا شيئا الا القرآن. حديث ابو سعيد الخدري. وان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كتابة سنته. وهذا الحديث وان كان في صحيح مسلم الا ان الامام البخاري قد اعله بالوقف

  39. على ابي سعيد الخدري. ولهذا اجتنبه هو في صحيحه. هذا في تاريخ البخاري. وقد ورد عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال قيدوا العلم بالكتاب. وقد كره جماعة من السلف كتابة العلم. عموما

  40. من منهم عبد الله ابن عباس قال سعيد ابن جبير كان عندي كنت اكتب خلف ابن عباس ولو وجد الكتاب عندي لكان الفيصل بيني وبينه. والسبب في كراهيتهم للكتابة ان

  41. في كراهية الكتابة خشية اختلاطه بالقرآن. وبعضهم خشي ان ان يختلط اه ان يعتمد الانسان على الكتاب ولا يحفظ

  42. قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم اخبارا في الترخيص في كتابة العلم كحديث اكتبوا لابي شاتة وكتب النبي صلى الله عليه وسلم لعدد من الانصار اه من اشهر

  43. كتابه الى اهل جرش. ورد ايضا ان ان عبد الله ابن عمرو ابن العاص كان عنده صحيفة. يقول لها الصادقة. وقد ورد عنه انه قال للنبي صلى الله عليه واله وسلم يا رسول الله انك

  44. امسحوا معنا افنكتب ما تقول قال اكتب والذي نفسي بيده فانه لا يخرج منه الا حقا واشار الى فيه الشريف صلى الله عليه وسلم. وكان لهمام بن منبه وهو تابع صحيفة كتبها عن ابي

  45. ابو هريرة هذا باختصار وقد ومن اوجه تفضيل الحفظ على الكتابة عند المحدثين ان الكتاب آآ ربما مع مرور الزمن

  46. دخلت افطره على بعضها. وربما ادخل فيه بعض الناس ما ادخلوا. واما الحفظ فلا يتم الادخال فيه. الا انه يخشى بعد كبر السن ان يختلط المرء. ولهذا كان كبار

  47. صفابة واثباتهم كابي عاصم النبيل وسفيان الثوري وغيرهم لا يكتبون. واما مسألة ترك عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لكتابة السنة فهذا اورده

  48. البغدادي من في تقييد العلم من طرق عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه. انه اراد ان يكتب السنة استخار شهرا ثم بدا له الا يكتب

  49. قمة والخبر منقطع وربما يتسامح في هذا في الاثار. وقد اورد الدارمي في مسنده ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لما بعث بعض الصحابة قال انكم ستجدون الناس لهم دوي في القرآن

  50. فلا تشغلوهم بالسنة عنها. علق الدارمي قال هذا عندي محمول على احاديث المغازي. والرقاق لا على احاديث الحلال والحرام. وهذا الذي قاله الدارمي هو المتعين

  51. فان عمر ابن الخطاب نفسه كان يحدث والصحابة كانوا يحدثون في زمنه. ولكن كان لا يحب اشغال الناس باخبار ليست لها كبيرة فائدة او ربما يعني اضر بعض الناس سماعها

  52. مثل سماع بعض الفوائد. وهذا كان من فقهه رضي الله عنه. ثمان عمر الاخر عمر ابن عبد العزيز لما جاءت نوبته وهو الذي كان يعني يعمل بسيرة عمر

  53. حلو القذة بالقذة اه كتب السنة وامر بكتابتها. ومما استدل به المجوثون لكتابة العلم وتقييده كما استقر عليه الامر

  54. آآ ما ورد عن عكرمة وغيره من تلاميذ ابن عباس في تفسير قوله تعالى وكان تحته كنز لهما ان هذا الكنز كان كتاب علم ان

  55. هذا الكنف كان كتاب علم. فهذا الخبر منقطع لان يحيى ابن جعدة لم يدرك عمر ابن الخطاب. غير انه اشتهر عن عمر هذا الامر. انه اراد ان يكتب السنة ثم كتب في الناس من كان عنده شيء

  56. شيء من ذلك فليمحه. ويبدو انه خشي اختلاطها بالقرآن. ثم قال حدثنا سفيان ابن عيين عن ابراهيم ابن ميسرة المكي ثقة عن طاووس قال ان كان

  57. رجل يكتب الى ابن عباس يسأله عن الامر فيقول للرجل الذي جاء بالكتاب اخبر صاحبك بان الامر كذا وكذا فانه لا يكتب في الصحف الا الرسائل والقرآن. يعني الرسائل التي نسأل بها عن الاحوال وغير ذلك. واما الفتاوى

  58. كون ان يخلد عنهم كتاب كما قال ابراهيم النخعي لا تخلدن عني كتابا وذلك ان الانسان اذا افتى برأيه ربما اخطأ وربما ظل وربما ثم بعد ذلك يتبين له الصواب

  59. كون ان يكتب عنهم الخطأ ثم لا يكتب الصواب وانما يريدون ان الامر يكون رواية وفي صحيح البخاري ان عبد الله ابن عباس كاتب نجدة الحروري وافتاه بعدة امور كتابة

  60. فيبدو ان ابن عباس له قولان في المسألة. ثم قال حدثنا ابن فضيل عن ابن شبرم وعبدالله بن شبرم القاضي الكوفي عن الشعبي عامر بن شرحيل قال ما كتبت سوداء في بيظاء ولا سمعت من رجل حديثا

  61. اردت ان يعيده علي. وهذا من قوة حفظه رحمه الله ومالك رحمه الله كما ذكر الدارمي في مقدمة مسنده جاء الى الزهري يستعيده حديثا يعني يطلب منه ان يعيد عليها. قال وتستعيد الحديث

  62. لانه يظن ان مالكا مثله. قال نعم. قال ما سمعت من احد حديثا واستعدته منه. وهذا وهؤلاء اية من ايات الله عز وجل هؤلاء المحدثون. قال الله عز

  63. انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. ثم ان الله عز وجل قال وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم. فمن حكمته ان يحفظ المبين والمبين ايضا وفي السنة مبينة. فكان هؤلاء

  64. امرهم عجيب. في سعة في سعة الحفظ وهذه اية. اراد اراد الله عز وجل منها ان يحفظ دينه. والا فسبحان الله كثير ممن اشتهروا بحفظ القصائد والامور الاخرى

  65. عليهم حفظ الاسانيد. قال حدثنا ابن عيينة عن ابن ابي النجيح المجاهد قال واجعلنا للمتقين اماما. قال نأتم بهم ونقتدي بهم حتى يقتدي بنا من بعدنا. هذه رواية مفسرة

  66. مشهور عن مجاهد وجعلنا للمتقين اماما. قال مجاهد نأتم بغيرنا. فاعترضوا عليه بعض الناس وقالوا كيف ظاهر الاية واجعلهم متقين اماما؟ يعني نأتم يعني نحن

  67. ائمة للناس. قال ابن القيم رحمه الله وهذا قول اه من لم يعرف اه قوة فهم السلف او كلاما نحوه. فقال ابن القيم رحمه الله ان الانسان لا

  68. يكون اماما للمتقين حتى يأتم بالسلف. فتفسير مجاهد هذا جليل. فالانسان لا يكون اماما حتى يأتم بالمتقدمين بالاولين. ففي هذه الحالة لا يصير

  69. بان يخترع الامور ويأتي بالغرائب والشواذ التي لم تكن معروفة عند السلف. وان اشتهرت في المتأخرين. قال البخاريثم حدثنا جرير عن رجل عن مجاهد عن ليث

  70. كان مجاهد واجعلني وجعلني مباركا اينما كنت. قال معلما للخير. وهذا التفسير ورد عن جماعة من السلف وهو معروف عن سفيان بن عيينة ايضا المبارك قال معلم الخير

  71. والبركة هي الزيادة والنماء. ولا اعظم بركة ممن يحمل الوحي ويعلم الناس الخير

  72. اه تعبيرنا اخونا ابو سعيد اه نقف ها هنا. هذا وصل اللهم على محمد وال محمد وعلى اله وصحبه. طيب وين وقف التسبيح

ملاحظاتي