خيارات
بماذا أجاب ابن تيمية ابن رشد لما عذر علماء الفلاسفة والصوفية ؟
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هناك فص هناك فصلان لابن تيميه رحمه الله تعالى واحد في دار تعرض العقل والنقل
-
والثاني في بيان تبيث الجهميه تحيرت بايهما اقرا فان ابن تيميه من يتترسون به ولا اقول
-
انهم يتبعونه او يقلدونه لانهم ان شاءوا خالفوه وان شاؤوا اخذوا من كلامه ما يوافق ما
-
يريدون وتركوا ما لا يريدون ثم اغتسل هذا هذا الرجل بنقول متعد بنقول معينه فقط وهناك له تقريرات كثيره جدا
-
خصوصا في مؤلفاته الطويله وفصول فيها نفاسائس وفيها دقائق وفيها امور غايه في الحسن على التحقيق
-
وهذه الفصول انا يقع في نفسي انها لن ترى النور قريبه لانها مع الاسف ما فيها يخالف هو سائدا من
-
الناس من يظن انه يخدم ابن تيميه اذا اخفى هذا ومن الناس من لا هو لا يهمه خدمه الشيخ هو يهمه
-
ماذا؟ هو يهمه ان ياخذ من كلام الشيخ ما يوافق المقدمات التي عنده وانا لا ادعوك الى
-
تقليد الشيخ ولكن حقيقه له تقريرات علميه متينه جدا هناك كلام هذا في بيانات ابيس الجهمي في
-
مجال الثاني بن رشد ابن رشد يقول ان مساله معاد الاجسام التي كفر بها الفلاسفه هذه المساله يعذر فيها
-
العلماء دون غيره لان العلماء يعرفون البراهين التي تعارض ظواهر الشرع اما العام فلا لا يعذر
-
رايت وهذا وهذا التفصيل يشبه تفصيل بعض المعاصرين ممن يقول لك العذر بالجهل ثم اذا جاء يعذر يعذر العلماء
-
وتراه لا يعذر العام ببعض المعاصي الذي يستغيث بغير الله اذا كان شيعيا عاميا ويعذر العالم الصوفي الذي يستغيث غير الله
-
وبعضهم صار يعذر بالجبر يعني يقول بما انه جبري ومعذور بجبره يعني صار الجبر اذا
-
يستفركا فقريب من هذا كلام عجيب الرشد ماذا علق عليه ابن تيميه نقرا الكلام يقول ثم قال ثم قال عائد على
-
ابن الرشد طبعا لا يظهر لك بسهوله ان المقصود بالرشد حتى ترجع 20 صفحه الى
-
الوراء تقريبا وها هنا صنف ثالث من الشرع متردد بين هذين الصنفين يعني يقول ان هناك مسائل ظاهره لا
-
يجوز تاويلها وهناك مسائل اصلا لا يجوز قبلها ظاهره على ظاهره وهناك ما هو متردد
-
يقول يقع فيه شك فيلحقه قوم من يتعاطى النظر يعني من متكلمين وفلاسف بالظاهر الذي لا يجوز تاويله ويلحقه اخر ويلحقه
-
اخرون بالباطن الذي لا يجوز حمله على الظاهر للعلماء لا يجوز حمله للظاهر للعلماء لان شوف لانهم ناس باطنيه ابن رشد
-
طريقته باطنيه العالم لا يجوز ان يحمله على الظاهر اما العامي فايش عرفه بالتاويلات ياخذ بالظاهر
-
لعواصه هذا الصنف واشتباهه والمخطئ في هذا معذور اعني من العلماء دون عوا يقول للعواصه ليت من ياخذون بهذه
-
التاصيلات ايضا يقولون يعني اذا اختلفنا في شخص هل هو معذور وليس معذورا لعواصه الماخذ
-
فان قيل فاذا تبين ان الشرع في هذا على ثلاث مراتب فمن اي هذه المرات الثلاث
-
مراتب هو عندكم ما جاء في صفات المعاد واحواله هنا الان يعرض ابو الرشد للمساله
-
التي خالف فيها الدهريه الفلاسفه وهو ينافح عنه وهو معاد الاجسام هم انكروا اثبتوا اخره للارواح لان الارواح عندهم
-
وصل لا يلحقها فلا يتكلم الان ابو الرشد عن ايش عن معادل الاجسام فنقول ان هذه المساله الامر فيها مكتوب
-
المر فيها انها من الصنف المختلف فيه وذلك انا نرى اقواما ممن ينسبون انفسهم الى
-
البرهان يقولون ان الواجب حملها على ظاهرها اذا كان ليس فيها برهان يؤدي الى استحاله الظاهر فيها وهذه طريقه الاشعريه
-
وقوم اخرون ايضا ممن يتعاطون البرهان يتاولونها وهؤلاء يختلفون في تاويلها اختلافا كثيرا وفي هذا الصنف ابو حامد
-
معدود الغزالي الغزالي له مؤلفات كفر الفلاس بهذه المقاله وله مؤلفات مال لكن هو لعل
-
الرشد يعني قول الغزال الغزالي توسط هذه ما ما اظن الشيخ ما ذكرها الغزالي يقول ان معنى معاد الاجسام لا ان اجسامنا
-
تعود بل يخلقن خلقا جديدا من البدايه يعني لا يعيد اجسامنا الاجسام هذه اللي هلكت
-
متاثره بشويه الفلاسفه ولا اريد ان اذكر بعضها حتى لا يتشوش الناس فماذا يقول يعني يوم القيامه تخلق
-
لنا اجساد جديده هذا قول الغزالي وهذا عند ابن رشد عده انه مساوق لقول الفلاسفه يعني
-
لان الفلاسفه انكر معاد الاجسام الاجسام تعود وعندهم شبهات عائده الى ان هذا اللي في القبر صعب يرجع
-
يقول وكثير من المتصوفه ومنهم من يجمع فيها تاويلين كما يفعل ذلك ابو حامد في
-
بعض كتبه ابو الرشد يلوح لهم بالغزالي يقول لهم اذا اردتم ان تكفروا اصحابنا فصاحبكم وقع بنفسه ويشبه ان يكون في هذه
-
المخطئ في هذه المساله من العلماء معذورا والمصيب مشكور او ماجور بعض الناس حين يقرا هذا الكلام يظنه كلام
-
ابن تيميه هو كلام ابن رشد سياتي تعليق ابن تيميه عليه وذلك اذا اعترف بالوجود
-
وجود وتاول فيها نحوا من انواع التاويل اعني في صفه التا المعاد لا في وجوده
-
المعاد موجود لكن هل الاجساد ستعود لا كفر بواح هذا اذا كان التاويل لا يؤدي لنا في
-
الوجود وانما كان جحد الوجود في هذه كفرا لانه اصل من اصول الشريعه وهو مما يقع
-
التصديق به بالطرق الثلاثه المشتركه للاحمر والاسود واما من كان من غير اهل العلم فالواجب عليه حملها على الظاهر
-
وتاويلها في حقه كفر ها العلماء معذورين غير العلماء مو معذورين عندك شبهه فلسفيه انت معذور ما عندك شبهه فلسفيه انت غير
-
معذور هذا مذهب الرشد بماذا يذكرك هذا بماذا يذكرك هذا لانه يؤدي الى الكفر لذلك نرى ان من كان
-
من الناس فرضه الايمان بالظاهر يعني العوام هذا فرضهم الايمان بالظاهر دينهم باطنيه واما العلماء ففرضهم الكفر بالظاهر
-
فالتاويل في حقه كفر لانه يؤدي الى الكفر والدعى الى الكفر كافر ولهذا يجب ان نثبت
-
هذه التاويلات الا في كتب البراهين لانها اذا كانت في كتب البراهين لم يصل اليها الا من هو من اهل البرهان تعرف دين
-
الباطنيه الدروس الكتاب هذا ما يقرا نفس الشيء فاما اذا ثبت في غير كتب بالبرهان
-
واستعمل فيها الطرق الشعريه والخطبيه والجدليه كما يصنع ابو حامد فذلك خطا في الشرع وعلى الحكمه
-
يعني على الفلسفه يعني وان كان الرجل انما قصد خيرا وانما راى ان يكثر اهل العلم بذلك ولكن كثر بذلك اهل
-
الفساد بدون بدون كثره اهل العلم وتطرق بذلك قوم الى ثلب الحكم الى ثلحكمه وقومنا ثلعه
-
ناس كفروا الفلاسفه وناس اطعنوا في الشريعه كله منك الغزالي ليش تطلع هذه الامر العوام
-
وقوم الى الجمع بينهما ويشبه ان يكون هذا هو احد مقاصده بكتبه والدليل على انه رام
-
بذلك تنبيه الفطر انه لم يلزم مذهبا من المذاهب في كتبه فهو مع الاشعريه اشعري
-
ومع الصوفيه صوفي ومع الفلاسفه فلسوف كما قيل يوما يمانا اذا لقيت يمن وان لاقيت
-
معديا فعدنانه والذي يجب على ائمه المسلمين ان ينهوا عن كتبه التي تتضمن العلم الا لمن كان من اهل العلم كما يجب
-
ان ينهوا عن كتب البرهان من كان ليس اهلا قلت هذا الان كلام ابن تيميه هذا كله كلام
-
بالرشد اما عده ابا حامد ممن لا يقرب معاد الابدان فهو وان كان قد قال ذلك في بعض
-
كتبه به ما نس ما نسب لاجله الى ذلك فالذي لا ريب فيه انه لم يستمر على ذلك بل رجع
-
عنه قطعا وجزم بما عليه المسلمون من القيامه العامه الشيخ نعم لكن حقيقه انا وجدت في كتبه
-
الكلاميه تقرير ان الله عز وجل يعيد يخلق الاجسام خلقا جديدا فلا ادري يا الشيخ مستحضر لهذا ام يعني
-
شيئا اخر كما اخبر به الكتاب واما ما ذكره ان هذا قول كثير من المتصوفه
-
ما ذكره بالرشد ولا ادري نقلب الرشد كامل ام ليس كاملا فلا ريب ان المتصوفه
-
والمتفقهه وغيرهما فيهم من هو الصديق وفيهم من هو زنديق طبعا فيهم هذا من عندي الان ابن تيميه ايش يقول
-
المتفقهه فيهم الصديق وفيهم الزنديق الان يجي يقولك فلان يطعم في العلماء فتقول العلماء فيهم الصديق وفيهم الزنديق
-
يطعن في فلان الفقيه تقول فقهى فيهم الصديق وفيهم الزنديق ثم انظر استدلالات الشيخ فان انتحال
-
الحليه او القول ظاهرا ليس باعظم من انتحال الاسلام يقول انتحاله للعلم او للتصوف او للزهد ليس اعظم من انتحال
-
الاسلام يعني ابن رشد جاك يقولك يا اخي كيف ناس متصوفه ومتعبده كذا نكفرهم عشان
-
راي فيقول له فيقول له ابن تيميه هذه العباده وهذا التزهد وهذا العلم ليس باعظم من
-
الاسلام والانسان ينتحي الاسلام ونحكم عليه بالنفاق عرفتم لماذا انا اريد ان اقرا هذا الفصل
-
هذا فصل مهم وان كان في نفس ادعاء الاسلام عن عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي
-
سائر الاعصار منافقون كثيرون فهؤلاء موجودون في جميع الاصناف المنتسبين العلم والعباده يقول ابن تيميه في جميع اصناف المنتسبين
-
العلم والعباده فقهاء محدثين اصوليين كذا يوجد ومنافقين يوجد زنا هو الان ابن تيميه لا يتحدث عن
-
انسان كفر مع ايمانه بالشريعه ولكن وقع مخالف معلوم الدين بالضروره لان كثير من الناس ما يفهم كلام الشيخ يتكلم عن زنديق
-
يعني ايش زنديق يعني يبطن عقائد الحاديه كفريه لا يؤمن اما لا يؤمن بصحه الرساله
-
او لا يؤمن بالمعاد او لا يؤمن ممكن انسان يؤمن كثير من الشيعه يؤمن بصحه الرساله
-
ويؤمن بالمعاد ويؤمن بكل شيء لكن في واقع الشيعي هذا ايش؟ مشرك بحث ثاني وفي الصحيحين عن ابي موسى
-
الاشعري قال مثل الذي يقرا القران المؤمن الذي يقرا القران مثل ترجه طعمها طيب وريحها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرا
-
القران مثل التمره طعمها طيب ولا ريحه لها ومثل المنافق الذي يقرا القران يعني مثلا
-
الريحانه ريحها طيبه وطعمها فابن تيميه استدل بهذا الحديث على انه من قراء القران يعني ومن العلماء من هو منافق
-
زنديق ومثل المنافق الذي لا يقرا القران مثل الحنظله طعمها مر ولا ريح لها فاما
-
شيوخ الصوفيات المشهورون عند الامه الذين لهم لسان صدق في الامه مثل ابو القاسم الجنيد وسهل بن عبد الله التستري وعمرو
-
ابن ام عثمان المكي وابي العباس بن عطاء بل مثل ابي طالب وابي عبد الرحمن يعنيهم
-
اقل وامثال هؤلاء فحاشى لله ان يكونوا من اهل هذا المذهب بل هم ابعد الطوائف عن
-
مذهب الجهميه في سلب الصفات فكيف يكونون في مذهب الدهريه المنكرين لانفطار السماوات وانشقاقها نعم يوجد في المتحلين بحليه
-
الصوفيه من يعتقد انواعا من هذه الاعتقاد اعتقادات كما يوجد ذلك في المتكلمين بكلام الفقهاء من اهل الفلسفه والكلام وغيرهم
-
وهذا الرجل قد ذكر اصنافا اصناف الامه في الامور الالهيه الذين سماهم حشويه والاشعريه والمعتزله باطنيه
-
وذكر الصنف الرابع الباطنيه ولم يتعقبهم بكلام الا ما ذكره منذهب الصوفيه انهم يلتمسون العلم بطريقه اماته الشهوات فان
-
كان قد جعل هؤلاءهم الباطنيه فهذا خطا عظيم وان كان يوجد فيهم من يقول بقول
-
الباطنيه كما يوجد مثل ذلك في المتكلمين والفقهاء لعل شبهتهم في ذلك مع ما حكاه
-
عنه في امر المعاد انهم يقولون علم الباطن وينتسبون الى علم الباطن الى غير ذلك
-
الى ان قال من ادعى باطلا في الحقيقه يناقض ظاهر الشريعه فهو زنديق يعني كلامك يا ابو رسق
-
طبعا هو ذكر هذه المحاكمه ليقول يقول ان الجهميه والدهريه لا يستطيع احد منهما ان
-
يقيم الحجه على الاخر وكل واحد منهما يتسلط على صاحبه ولا يستطيع ان يرد عليه
-
كررها سبحان الله مرات وكرات وان كلاهما خالف ظواهر النصوص والنصوص القطعيه طيب نحن نكفل الدهريه هو يقصد بالدهريه من مو
-
الملاحده اللي انكروا وجود الله لا القان بقدم العالم ومكر معاد الاجسام نفس جماعه ابو رشد طيب والجهميه
-
جهميه كذلك يعني على الاقل كلامه كفر نعم فهذا هذه استدلال ابن تيميه الان لو
-
يقولك فلان يطعن في العلماء كيف هذا عالم هذا له مؤلفات هذا له كذا فماذا تقول له
-
تقول له كل هذه المؤلفات والامور ليست باعظم من الشهادتين ومن الجهاد مع رسول الله الذي فعله بعض المنافقين
-
الذي لو كان مؤمنا لكان خير من عمل احدنا ولا عمر نوح كما قال ابن تيميه وتاتيه بحديث
-
بحديث مثل المنافق الذي يقرا القران والقران اعظم شيء هو يقرا يعني مو بس قراءه وتلاوه ممكن يقرا ممكن حتى يعني حتى
-
يفسر بس ما يفسر على تفسير السلف ولا يحب تفسير السلف اكيد لانه الارواح جنود مجنده فالذي يدعوك الى
-
تفسير السلف السلف ما كانوا سنادق فهذا انسان طيب نعم هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه Ah.