خيارات
كيف يمكن أَن نطبق هذه الآية اليوم ؟
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. يقول الله عز وجل: "وما تنفقوا من خير يوفى اليكم وانتم لا تظلمون".
-
للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف لا يسالون الناس الحافا.
-
هذه الايه نزلت في الحث على الانفاق على المهاجرين الذين افتقروا بسبب الهجره احصروا في سبيل
-
الله ولا يستطيعون السفر والذهاب هنا وهناك تاملت كثيرا كيف يمكن ان نطبق مثل هذه الايه اليوم
-
فاليوم الفقير لا يعطى في الغالب الا اذا اراق مع وجهه ولا حول ولا قوه الا
-
بالله يعني يذهب الى مؤسسات خيريه المؤسسات الخيريه تطلب منه ان يثبت لهم احتياجهم لاننا دخلنا في سياق مؤسستي
-
طيب فهل يمكن ان يوجد في ثماننا فقراء يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف ويمكن ان نتصدق عليهم طيب كيف يمكن ان
-
نكشف هذا اذا كان هو يتعفف كيف يمكن ان نكشف الامر ولا تقل لي هذه
-
الايه خاصه بالمهاجرين ف فالصفه التي ذكرت والحث يشملهم ويشمل غيرهم على الاقل من جهه القياس
-
فكل من اصابته جائحه افقرته وكان له حق في مال المسلمين وكان يتعفف فهو داخل في هذه الايه وهذا
-
يسمى في علم اصول الفقه تحقيق المناطق بمعنى انك تستخرج الوصفه المؤثره ويكون ما معه وصفا جاء
-
على جهه التغليب مثل الذين ياكلون الربا اضعاف مضاعفه قد ياكل الانسان الربا ولا يكون اضعفا
-
مضاعفه ولكنه في النهايه يكون داخل في الذم ضمنا لان المناط هو اكل الربا سواء
-
كان اضعافا مضاعفه وليس اضعافا مضاعفه ولكنه ولكن ذكر الاضعاف المضاعفه على جهه التقبيح وعلى جهه حكايه الحال
-
طيب الحديث ذو سجون في فهم مثل هذه القضيه هل يمكن ان نجد يمكن ان نجد ولكن كيف نجد
-
السؤال الاعظم لماذا نطرح مثل هذا السؤال وكانه سؤال مشكل السبب الله يبارك فيكم انا اليوم يوجد دوله حديثه
-
الدوله الحديثه متغوله مؤسساتيا الدوله الحديثه تختلف عن الدوله القديمه ب ا بامور كثيره فقديما مثلا
-
الدوله عندها سلاح ومسلحين ومق مقاتلين ولكن هذا السلاح يوجد ما يكافئه في الناس لهذا قديما اذا
-
خرجت فئه من الخوارج او خرجت فئه من قطاع الطرق او المتمردين او اهل الذمه الذين
-
تمردوا فانهم يشكلون خطرا ويضعفون الدوله كثيرا اما اليوم فالدوله الحديثه في الغالب يكون السلاح عندها وتكون بيدها اسلحه فتاكه لا
-
يوجد ما يكافئها بايد الناس وهذا ساهم في بالضبط بضبط الامور بشكل اكبر اما قديما فالانسان حتى لو استتم له الامر
-
مؤقتا فانه دائما يعيش هاجسا انه قد تخرج قوه قد تخرج خارجه عليه وتزيل ملكه او تضعفه او تقتطع من الملك ما
-
تقتطع من المتمردين اليوم هذا يحصل ولكنه ليس بتلك القوه وليس بتلك القوه ولهذا تجد جدلا في
-
الولايات المتحده الامريكيه على قضيه سحب السلاح من الناس ويرون ان مجرد المؤيدين يرون ان مجرد سحب السلاح منهم يعني هو هذا
-
نوع من تهجيم السلطه و تهجيم السلطه الشعبيه وسلب الحريه التي يستحقونها و تغويل للدوله بشكل اكبر
-
لهذا في العاده الذي يصل الحكم هنا يصل خائفا فقط من قصه المؤسسه العسكريه التي
-
بيدها السلاح فان استطاع السيطره عليها ا تم له الامر الا بثوره قويه جدا وكذا وكذا
-
هذه امرها من الصعوبه مكان ليس باليثر الذي كان في الزمن القديم ايضا او نقولها على ما اعتدنا من اللحن
-
ايضا ما يتعلق بالتنقل فقديما كان التنقل متيسرا ليس كالوضع الان بامكان المرء ان يسافر من
-
العراق الى الشام الى مصر باريحيه ولكن وسائل النقل كانت عسيره اما اليوم وسائل النقل سهله ولكن نفس الانتقال
-
يحتاجه الى اوراق كثيره والى اذنات والى والى والى وايضا ما يترتب على هذا النقل
-
فالمرء مثلا من اهل مصر اذا انتقل الى العراق ينتقل بتبعيته لمصر ولهذا يعامل معامله خاصه بخلاف الدوله قديما الدوله
-
دوله الخلافه بوضعها القديم فكان المرء من مصر ينتقل الى العراق ولا يتغير شيء في حقه في في مال المسلمين في حقه في
-
التجاره في حقه بكل شيء لكن هذا باعتبار انها دوله واحده فكانك انت انتقلت من منطقه الى منطقه في
-
الدوله الحديثه قد يقول قال بما ان وسائل النقل تيسرت فان فانه لابد ان ان نقيد والغنم بالغرب
-
في الواقع ان وسائل النقل نعم تيسرت في الانتقال الى المكان الفلاني وتيسرت في الخروج منه فانت لو فتحت الامر ستجد ان
-
الامر متيسر ولا يحصل صل ازدحام في مكان معين ان شاء الله لانه كما يدخل اليه اناس
-
كثيرون سيخرج منه كثيرون الشاهد نحن لسنا في صدد التقييم الامر صار احسن او اسوا في بعض الاوجه
-
ولكن لذكر الفروقات والخلافات التي شجعت على المؤسساتيه اليوم ثم ما ترتب على هذه المؤسساتيه
-
ايضا فيما يتعلق بامر التعليم فالتعليم اليوم صارم جدا لابد ان يكون ان يدخل الانسان في المدارس وفي الجامعات ويتعلم
-
بحسب نظام الدوله وهذا في الواقع نظام تلقين وليس مجرد نظام تعليم يعني هو لا
-
يعلمونك ادوات العلم وانما يلقنونك معلومات يريدونك ان تتلقنها قديما لا كان هناك درجه عاليه من الاريحيه
-
كان هناك اوقاف لاتباع مذاهب معينه لاتباع كذا من يريد ان يتعلم بعض الصناعات يعني
-
اليوم لما يتحدثون عن مثل ابن الهيثم او مثل فلان ما كان خريج مدرسه هو درس هذا
-
العلم من الكتب درسه على اساتذه يسافر اليهم يجالسهم ثم هو يشتهر في سياقه هذا
-
الان موجود عندنا في السياقات الشرعيه انه ليس من الضروري للانسان ان يكون خريجا من جامعه حتى يكون
-
مشهورا او مبرزا او مشارا اليه بالبيان لكن هذا لا يوجد في السياقات العلوم الدنيويه
-
طيب فهذا كله احدث درجه عاليه من الضبط في الدوله الحديثه ومع هذا الضبط تجدهم
-
يتذمرون ويتحدثون ا مثلا عن اشكاليه النقاب وانه قد يسبب اشكاليات امنيه طيب قديما ما كان النقاب
-
مشكل اي شيء قبل ان يوجد كل هذا الضبط واليوم انتم عندكم البصمه وغيرها دعنا من
-
هذا اليوم يتحدثون كثيرا عن امر الحريه والحريه وضروريه الحريه بيد ان هناك تقييدا ظاهرا للحريه في يختلف من الدوله
-
القديمه الى الدوله الحديثه وهذا التقييد الحريه سمي ضبطا فلماذا لا يسمى تقييد حرياتكم في المعاصي
-
ضبطا ايضا دعنا من هذا الدوله الحديثه ايضا ا تسلطت على ما يسمونه بالمال العام
-
تسلطت على حركه المال عند الناس الملكيه انتقال الملك من فلان فلان لابد ان تكون
-
هي تعرف واحيانا لابد ان تاخذ ضريبه وضعت لكل هذه الامور مؤسسات بحجه الرقابه الا ان الامر تجاوز
-
الى اخذ المال والى التسلط العام هذا ما الذي فعل بالناس اليوم ابناء ا هذا الذين نشاؤوا داخل هذا النظام
-
الحديث الذي قولبهم في سياق معين الذي حصل ان كثيرا من المثقفين صار يحاكم الدوله الاسلاميه القديمه وما
-
يحصل فيها من مشاكل الى الاعتبارات الموجوده اليوم انه والله الدوله الحديثه لا يحصل فيها هذا الدوله الحديثه فارضه
-
قوتها وسطوتها بشكل اكبر هو الغلم بالغرم وبعض هذه السطوه يرجع الى التقنيه الحديثه التي توفرت
-
فالمقارنات التي تضرب مقارنات سخيفه يقع فيها الكثير من المثقفين وحتى بعض المنتسبين للتيارات الاسلاميه دعنا من هذا
-
ليس هذا بحثنا بحثنا ان الناس داخل السياقات المؤسساتيه الصارمه صاروا مثل الطفل الذي حين يبدا يمشي
-
لا يترك ليمشي لوحده ولكن ياتي احد الكبار دائما ويسنده فيصير الطفل لا يستطيع المشي لوحده
-
نحن من شده اتكالنا على المؤسساتيه فقدنا المبادره الشخصيه والتاثير الشخصي في واقعنا وهذا جزء من سلطتنا المسلوبه
-
اصلا هذا جزء ما تعطينا اياه الدوله الاسلاميه بصورتها النموذجيه وحقيقه من لا يستعيد هذه السلطه من لا
-
يمكنه ان يستعيد هذه السلطه هذا القدر الادنى لن يستطيع ان يستعيد قدرا اكبر ايش دخل هذا باغنياء التعفذا انا اقول لك
-
اليوم كثير من الناس خلاص صار لا يفهم ان يعطي صدقه ان يعطي زكاه الا من خلال
-
المؤسسات المؤسسات هذه التي لها نظام صارم لا تعطي انسانا الا وتريق ماء وجهه سواء نحن وافقنا او خالفناهم لكنهم هم
-
يفعلون هذا حتى نظام الزكاه القديم لم يكن مثل هذا بل كان المصدق يذهب للناس ويعطيهم لا يقول
-
لهم تعالوا عندي هذا المذكور في كتب الفقهاء اين كنا واين احصرنا طيب كيف يمكن ان نطبق هذا؟ نكتشف انسانا
-
متعففا؟ هذه من المبادره هذه موهبه كان يتعلمها المسلمون قديما سنه اسمها سنه التفقد نحن نجتمع اهل الحي نجتمع في صلوات الخمسه
-
قصر هذا نجتمع في صلوات الخمسه اهل الحي واهل البلد يجتمعون في صلاه الجمعه اهل
-
واهل القطر ككل يجتمعون في صلاه العيدين هناك اجتماعات واهل الاسلام يجتمعون في الحاج والناس يتواصلون
-
يتبا وهذا يشتري فياتي الرجل الغني عنده زكاه فيسال من هو محتاج؟ فيقول لهم احدهم فيقول له
-
احدهم فلان جاري محتاج قول منين عرفت والله شكله متعفف ما شكله غني قال لا
-
والله زوجتي ذهبت الى زوجته وعرفت الحال واحد ثاني يقول لك فلان هو محتاج يقول
-
منين عرفت يقول انا انا لي مال عنده وهذا مثبت وهناك شهود وقد اعثر جاء الوقت ولم يستطع ان يدفع
-
وتركته لانه معسر وهكذا هذا نموذج فقط ولا اقول ان الناس اليوم لا يوجد عندهم
-
مثل هذه المبادره بعض الاخوه كان يذهب الى البقالات في مصر ويقول ويقول لصاحب البقاله اعطني
-
الناس الذين انت لك عليهم ديون وقد تاخروا عليك فيفتح له فيدفع عنه هكذا يمكنك ان تصل للمستعفف نعم هناك فقير
-
يسال لا مشكله اذا كان محتاجا حل وحلت له المساله لكن ذاك المستعفف الذي لا يسال الناس الحافا
-
ذاك الانسان الذي عنده عزه نفس وقد افتقر واصابته جائحه كيف يمكن ان نساعده بعيدا عن السياقات المؤسساتيه التي تفعل
-
فيها ما تفعل بالتفقد سنه التفقد التفقد هذا فرع عن ايش؟ فرع عن المبادره خارج سياق المؤسسات
-
المبادره خارج سياق المؤسسات منها الامر المعروف في النهي عن المنكر منها الاحتساب على اهل الباطل
-
منها نشر العلم والوعي بالتعبير المعاصر خارجه المؤسسات الاعلاميه المعاصره التعليم الى اخره هذه المؤسسات الموازيه
-
كلها جزء من سلطتنا المفقوده من في الدوله الاسلاميه النموذجيه لهذا حتى في الدوله الاسلاميه يه القديمه
-
نعم الوالي ياخذ المال من الزكاه من المواشي والزروع نعم لكن الذهب والفضه متروكه لنا هذه
-
سلطتك انت وايضا لك انت الصدقات والاوقاف و هذه السلطه لا علاقه له بها هذا امر
-
عائد لك انت ماذا تفعل كيف تتحرك الدوله القديمه كان فيها درجه للانسان درجه من السلطه يحاسب الله عز وجل عليها
-
واذا اراد ان يبادر ويسابق لله عز وجل افهم هذا الموضوع بعيدا عن السطحيه الحالمه المنتشره اليوم الله المستعان Oh.