خيارات
غوص في عمق ابن تيمية في المفاضلة بين أنظمة الحكم
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. في البدء كانت الفكره كثير من المواقف السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه
-
التي قد يبني عليها الانسان حياته فيتحول الى مناصر للنظام الفلاني او معارض له او
-
ناشط اجتماعي او ناشط حقوقي تكون مبنيه على افكار على تبني افكار معينه وهذه الافكار كثير من الناس
-
يعتنقها اثر فوره من الحماس يعتنقها اثر فوره من الحماس ثم بعد ذلك حتى مع النصج يصير مستمرا بها
-
دون مراجعه لها لانه ينظر الى الطرف المقابل وينظر الى عيوبه ويركز في هذه العيوب
-
ويظن ان ثبوت ان الاخر على باطل يعني ضروره انه على حق وهذا ليس دقيقا فانه قد
-
تكون انت على باطل وهو على باطل والحق في شيء ثالث طيب ولهذا ينبغي ان تراجع مجموعه من الافكار
-
التي بنيت عليها الكثير من المواقف والتي قد تكون مواقف في نفسها تخللها ما تخللها
-
من التضحيات الكبيره مما يثقل عن النفوذ احداث مراجعه لانه هل يعقل بعد كل ما قدمت من تضحيات
-
تكون فكرتي فيها ما فيها من الخلل نعم هذا يعقل مع الاسف بل انت لو تدبرت احيانا تجد اناس لهم فكره
-
مخالفه وايضا يقدمون تضحيات ولا بد ان تحدث مراجعه فان التضحيات وان كانت قدمت مبدئيا بناء
-
على ا حسن قصد والله يثيبك عليه فانه بعد ان يستبين لك ان الفكره ليست صحيحه 100%
-
او تحتاج الى تعديل فان استمرارك فيها قد يكون من باب الالقاء باليد القاء بالنفس الى التهلك وقد يكون من باب
-
ا ليس من هذا الباب لكن من باب مضيعه العمر من باب ضياع العمر اليوم الكثير جدا من الناس يعتقدون
-
ان هناك نظام حكم سياسي مثالي ويتفاوتون في اعتقاد مثاليته ماذا اعني يعني بمثالي يعنون انه بمجرد
-
انه اولا من مثاليته انه مقدور في كل ثمان ومكان هذا من مثاليته انه مقدور في كل ثمان
-
ومكان او بعضهم يعتقد انه مقدور على الاقل في زماننا في كل مكان من هذا الزمان
-
طيب ثم ان هذا النظام بمجرد ما سياتي فانه سيحقق كل ما يمكن تحقيقه من العدل والرفاه
-
والناس يتفاوتون فمنهم من يتخيل جنه ارضيه تامه ومنهم من لا عنده نوع من الاعتدال النفسي فيرى انه سيحقق الافضل
-
وانه ان لم ينفع لن يضر ومنهم من عنده درجه اكثر اعتدالا فيرى ان هذا النظام هو الافضل الان في كل مكان هو
-
الافضل وان له اضراره نعم وله عيوبه ولكن محاسنه اكبر ممكن اليوم مثلا ممكن يعتقد هذا في كثير
-
من الناس في الديمقراطيه او اي صوره من صور حكم الجمعي الديمقراطيه او الشورى هذا
-
ممكن يعتقد عند بعض عند جماعه من الناس طيب هذه هي العقيده السائده انه هذا النظام
-
هكذا ان عندنا نظام هو الافضل والمطلق طيب لو جاء انسان وطرح وقال ا انا ممكن انازع في كونه مقدورا في كل
-
وقت قد لا يكون مقدورا في كل وقت وانا قد اناع في انه الافضل في كل مكان ففي بعض الامكنه
-
قد لا يكون الافضل باعتبارات تحتف وانا اصلا قد انازع بانه قد يحق جنه الارضيه لان الجنه الارضيه غير ممكنه
-
وممكن انازع الطرف الثاني بانه ان لم ينفع لا يضر لا اضرار وممكن انا حتى الطرف
-
الثالث في كونه ا الافضل في كل مكان وفي كل ثمان هذه منازعه فكريه محضه
-
لكن ما ادلتها ادلتها وما علاقه ابن تيميه بالامر انا قدمت هذه المقدمه حتى لا يستغرب كلام ابن تيميه ويشتمه
-
بعض الناس عموما السؤال ما ادله الفكره السابقه اصلا يعني ما ادله ان هناك نظام حكم فاضل في كل مكان
-
وفي كل زمان اما كونه فاضلا في كل مكان وفي كل زمان كما يحصل بعض الناس مثلا فتجد يستغرب
-
لماذا المسلمون لم ينتهجوا نهجا من من صور الحكم الجمعي قديما يقول فقط الخلافه الراشده كان فيها الشورى
-
وايضا ليست تلك الشورى المطلقه التي نحن نتمناها لكن خلاف الراشده انها كانت ناجحه في الواقع عموم دول الاسلام حتى اللي كان
-
فيها ملك عضو كانت حققت نجاحات عظيمه على الصعيد الدنيوي الذي تتحدث عنه طيب ولماذا الامه بقيت عاجزه 1000 سنه عن ان
-
تعيد هذا النظام نظام الخلافه مع انه جاء ملوك عادلين كثر كثير من الناس يظن ان عمر بن عبد العزيز
-
فقط غير صحيح لا توجد اماره من امارات او دوله من الدول الاسلاميه الكثيره لانه هي مو عباسيه وامويه وعثمانيه لا
-
هناك دول ايضا صغيره قامت كثيرا لا يوجد دوله الا وفيها من العادلين ما فيها وفيها
-
من الظالمين ما فيها يعني طيب فممكن ان يبين ان يقال ان الانظمه الموجوده الان انت تفضلها بناء على ايش؟
-
اليوم النظام الموجود في دول مكتفيه بذاتها يعني متوقفه فقط يعني هي فقط مكتفيه بذاتها يعني لا تتوسع
-
حدود هذا اول شيء ثاني شيء القوه العسكريه بيد الدوله بشكل تام وكذلك المال امران المال معظمه في خفينه الدوله قديما
-
لا المال معظمه ليس في خفينه الدوله الدوله مهما اخذوا في اخذوا ذكوات كذاخذون الاقل ربع العشر العشر غيره
-
بعضهم زود ضرائب شويه وقوى سلطانه لكن معظم المال ليس كما هو الان لا الان معظمه
-
في خزينه الدوله وانت في منظمه الوظيفه التي يعني كل المنفع فيها للدوله او معظم المنفعه ومنفعتك قليله كنا شرحنا
-
في منظمه الوظيفه فبناء على العوامل الثلاثه هذه الدوله قديما حدوث الفوضى فيها قريب ومن يقرا التاريخ الاسلامي يجد كثيرا
-
من محاولات الخروج ليس فقط من الخوارج بل من شخصيات كثيره لانه القوه العسكريه كانت
-
متقاربه فمثلا ياتي انسان علوي من احفاد علي رضي الله عنه او ياتي انسان عباسي او اي انسان في يدعو نفسه بالخلافه
-
فيقوم الناس معه اما حميه واما طمعا ان ينتصر هذا الانسان ثم بعد ان ينتصر
-
ا يمكنهم ويعطيهم الوزارات والولايات او يعطيهم كذا او الى اخره فهذا حصل شيء كثير
-
من هذا في الدول الاسلاميه واضع اضعفها داخليا ها وحتى في الانظمه الديمقراطيه عندهم كلمه
-
مشهوره يقولون الديمقراطيه ليست وصفه للموت يعني في حال الحرب لابد ان لا تطلق الديمقراطيه جدا بل لابد ان تكون السلطه
-
المركزيه اكثر قوه لالا يستفيد الاعداء من البلبله الداخليه او من تنازع الناس على الرئاسه والسياده لانه العمليه
-
الديمقراطيه فيها تداول والتداول يقتض المنافسه والمنافسه بطبيعه الحال يقتضي ان ان اتمنى فشلك وتتمنى فشلي
-
طيب وهذا اذا كان انسان في حرب وحرب وجوديه حرب تهدد وجوده يعني ليست حربا والله انا
-
مرسل جيش بعيد كما يحصل اليوم وهم في بلادهم لا شيء عليهم لا لا عاده الحروب
-
وجوديه يعني انذاك كانت هناك امبراطوريات قويه ممكن تدخل عليك وممكن تسقط الخلافه من اصلي لها وتفعل بك الافاعيل
-
فبناء على هذه الاعتبارات فنظام الحكم الافضل انذاك او الاقل ضررا انذاك ليس هو نظام الحكم في ظل الافضل من
-
وجهه نظرك في ظل دوله راس ماليه مكتفيه بذاتها القوه العسكريه بيدي بيد فئه بيد الحكومه
-
وهناك نظام عالمي اصلا قسم الدول والنظام العالمي هذا بني على التفاوت في القوه العسكريه فهناك دول عظمى عظمى لانها هي
-
الاقوى عسكريا ولهذا ومن ناحيه هذه القوه العسكريه استطاعت تتحكم بالعالم وتقسمه بصوره من الصوري الكلام اننا نحاكم
-
الدول الاسلاميه القديمه الى مفهوم الدوله الحديثه التي تختلف جذريا في الهيكله فضلا عن اختلاف الجذري في الاهداف اصلا
-
هذا من الخلل ولهذا مثلا بعض الناس حين يقول والله بعض الفقهاء قديما كان يرسخ
-
الاستبدال معلش هذا كلام من لا يفهم لانه انا ذاك هذا كان في حاله من من
-
ارتكاب ادنى الضررين لكي لا يحصل ضرر اعظم طيب والمنكر لا يقره ايه اذا فهمنا هذا
-
ا فناتي ونقرا كلام ابن تيميه كلام الشيخ جالس يتكلم عن نظام الملك ونظام الخلافه
-
يعني هل الملك يجوز اصلا ام لا يجوز الا الخلافه فهذا في المجلد 35 الفتاوى صفحه 24
-
وسبحان الله قال كلاما غريبا على اذهاننا نحن في هذا العصر لاننا في الاساس الفكره المسيطره علينا ان دائما هناك نظام
-
حكم مثالي بمعنى انه الافضل في كل زمان ومكان وانه مقدور عليه في كل زمان ومكان
-
وانه الذي يحقق المصالح الكبرى في كل زمان ومكان وساشرح لك ان هذه الفكره حتى
-
الديمقراطيين لا يؤمنون بها في النظام الديمقراطي كبار المنظرين الديمقراطيين لا يؤمنون بها في النظام الديمقراطي
-
وان يعني هذا النظام ان لم يحقق المصالح فلن يحقق المصالح غيره علما اننا اصلا الذي نعتقده ان نظام الحكم
-
هو مجرد عامل من العوامل فهناك الظرف الديموغرافي والاقتصادي والاجتماعي والظرف التاريخي وغيرها كلها مؤثله في واقع كل دوله لهذا ممكن تجد
-
ثلاثه دول متجاوره هذه محكومه نظام ملكي هذه محكومه نظام عسكري يدعي الديمقراطيه وهذه محكومه بنظام ديمقراطي محض ثم ترى
-
الحاله الاقتصاديه عندهم تجدها متقاربه جدا مستوى المعيشه متقارب جدا فقط هنا مثلا ممكن تجد فسحه حريه بزياده
-
وهنا ما في فسحه حريه في في النقد في التعبير عن الواقع السياسي مع ا يعني
-
مع عدم مقدره مثلا على ان تقول ما شئت في الدين مثلا وان كان قولك مبنيا على الادله
-
طيب يقول الشيخ يقول فهذان القولان متوسطان ان يقال الخلافه واجبه وانما يجوز الخروج عنها بقدر الحاجه والخلافه نظام الخلافه
-
فواجب ولكن يجوز الخروج عنها احيانا بسبب حاجه ملحه او ان يقال يجوز قبولها من الم يجوز
-
قبولها من الملك بما يسر فعل الفعل المقصود بالولايه ولا يعسره اذ ما يبعد المقصود بدونه لابد من اجازته
-
واما ملك مطلق فايجابه او استحبابه محل الاجتهاد دعنا الان من هذا لنقف عند هذه الكلمه
-
العجيبه والتي قد يفهمها كثير من الناس خطا يقول وهناك الطرفان احدهما من يوجب ذلك
-
يعني الخلافه بصورتها الممتازه يعني الاصليه في كل زمان ومكان وعلى كل احد ويذم من خرج عن ذلك مطلقا او لحاجه كما هو
-
حال اهل البدع من الخوارج والمعتزله وطوائف من المتسننه والمتزهده طيب والثاني من يبيح الملك مطلقا من غير
-
تقيد بسنه الخلفاء كما هو فعل الظلمه والاباحيه وافراد المرجئه وهذا تفصيل جيد وسياتي تمامه وتحقيق الامر ان يقال انتقال
-
الامر عن خلافه النبوه الى الملك الان نحن عندنا حديث ملك ورحمه ملك ورحمه يعني في ملك جيد ونحن الان لا
-
يوجد احد الا ويمدح بعض صور الملك يعني عمر بن عبد العزيز حالته كانت ملك لم تكن
-
خلافه 100% ملك من بعض الوجوه يعني هو اصلا كيف جاءته الخلافه بوصيه ايوه يقول شيخ الاسلام وتحقيق الامر ان
-
يقال انتقال الامر عن خلافه النبوه الى الملك اما ان يكون لعجز العباد عن خلافه
-
النبوه او اجتهاد سائخ او مع القدره على ذلك علما وعملا فان كان مع العجز علما وعملا كان ذو
-
الملك معذورا في ذلك وان كانت خلافه النبوه واجبه مع القدره كما تثق قط سائر
-
الواجبات مع العجز كحال النجاشي لما اسلم وعجز عن اظهار ذلك في قومه بل حال يوسف
-
الصديق تشبه ذلك من بعض الوجوه لا لكن الملك كان جائزا لبعض الانبياء كداوود وسليمان ويوسف هذا الكلام ممكن كل جزء منه
-
تاخذ الطائفه من الطائف المعاصره وتنزله على هالته لكن في الواقع كما يحصل دائما مع ابن تيميه لكنك لو تاخذ الكلام كاملا
-
ستجد انه تقريبا ق من من من ثم غور كلام الشيخ كيف هذا انا ابين لك بعض الناس ممكن يقول
-
يعني كيف هذا ابن تيميه ايش هذه العباره الغريبه كيف الناس يكونون عاجزين عن الخلافه
-
غريب وعلما وعملا عجيب كيف يعني النظام هذا المفروض هو اللي يصلح الناس لا في الواقع النظام الحكم هذا
-
وسيله وكل انظمه الحكم عند اصحابها لابد بد لها من ظروف مهيئه مثلا في الديمقراطيه يقول بوش مثلا كان
-
معلقا على التجربه في لبنان قال لا مكان للديمقراطيه في بلد محتل يعني يقصد لبنان كانت محتله
-
بالنسبه لسوريا محتله من سوريا فيقول ما في ديمقراطيه او عفوا محتله من حزب الله فيما يرى هو
-
فهو يرى ان من شروط وجود ديمقراطيه ناجحه ا هذا ان تكون الديمقراطيه ا بدون احتلال
-
او بحريه مطلقه فلا بد مني الظروف والا كانت الديمقراطيه وبالا فيما يرى هو طيب ايضا هيري كتبت في مذكراتها ان هناك
-
مقوله تقال ان الديمقراطيه لا تنجح الا في الدول الغنيه يعني باختصار انه الدول تجي
-
تبني نفسها على استعمار او على كذا او على كذا ثم بعد ذلك تجي جي تنجح وتقول لك
-
الديمقراطيه والديمقراطيه ولا الديمقراطيه لا تبني دولا عامتها بناهم مستبدين اقوياء ها وهي حاولت تجيب على هذه الشبهه وهذا
-
الايراد وما استطاعت ايضا هناك شيء اسمه الكوته في في الانظمه الديمقراطيه يتركون الديمقراطيه ويلجون الى ديكتاتوريه
-
يعني كيف يقول لك تعال ضع في المجلس الفلاني ثلاثه نساء او اربعه نساء واختر في الوثارات امراتين او ثلاثه
-
طبعا يتساءل الانسان لماذا يقول لك لان الشعوب ليس عندها الوعي الكافي لكي تصوت للنساء لان هناك عامل ثقافي سيء انهم لا
-
يقدرون النساء فنحن هنا نترك الديمقراطيه لان الديمقراطيه هنا فاسده لانها ستاتي بحكومات ذكوريه كما يرى كثير من العلمانيين والليبرانيين
-
في بلداننا ان الديمقراطيه ستاتي باسلاميين لهذا هم لا يرونها صالحه يرون اننا عاجزون عن تطبيقها الان
-
علما وعملا لاحظ سبحان الله هذا يقوللك لا اذا ما الحل قاللك الحل الله يبارك فيك
-
اننا هو ما يقول الله يبارك فيك انا اللي الله يبارك فيك اننا نفرض بالقوه بالكوته
-
هذا الامر ونخالف اصلنا حكومه هندوسيه مثلا تضطهد المسلمين الان مثلا فكره الحكومات التوافقيه اللي موجوده مثلا في العراق ولبنان الرئيس
-
من العرق الفلاني رئيس الوزراء من من الطائفه الفلانيه وزير الداخل رئيس البرلمان من الطائفه
-
الفلانيه هذه تقسيمه زائده على الديمقراطيه رغما عن انفك يكون الرئيس كذا ليش يقول توافقيه
-
احيانا انت خالفت لب الديمقراطيه لا هذا لانه يعني نحن تركناها يعني لاجل روح الديمقراطيه
-
لان نريد ان ان كل الطوائف تمثل طيب تجد مثلا دولا متقدمه من عده جهات مثل سنغافوره
-
وهذه الدوله يحكمها مستبد انسان مستبد يسمون المستبد العادل ها طبعا الدول موجوده اليوم كلها تقيس نفسها
-
من الناحيه اقتصاديه واجتماعيه حتى ما تقيس نفسها من السياق الاخلاقي فايضا ان تنتبه الى هذه النقطه ولكن نحن
-
الان نتكلم معهم بالتنسب وايضا ما يظنه بعض الناس السطحيين انه اي دوله تصنع يعني متقدمه مو صحيح اي
-
دوله اقتصادها جيد يعني متقدم لا مو صحيح كلمه متقدمه او كذا او ترسل اشياء للفضاء
-
لا لا هناك مقاييس كثيره هناك موضوع عندهم موضوع التعليم الضبط الاجتماعي الصحه النفسيه للناس الى اخر تلك
-
الاعتبارات يعني الواقع الاقتصادي الاجتماعي لكن فقط انا اريدك الان ان تركز ركز في انه حتى الديمقراطيين عندهم مشكله في انه
-
هذا النظام لا يطبق في كل مكان او في اي زمان او لا تعمل يعني حتى مره رايت بعض
-
السياسيين الغربيين يسال لماذا زامبيا او بلد غربي افريقي عندهم ديمقراطيه حلوه ما يحكمهم نوام عسكري ودول افريقيه فقال انت
-
يعني يعني على قوله المثل السوري شو بتعمل ما شطه بالشعر الخشن فقال له يعني من قال
-
لك انه يعني اذا اذا ديمقراطيه خلاص راح يصيرون دوله قال مو صحيح في عوامل كثيره
-
يعني نحن يعني نقول هذا احسن الموجود بس ولا النظام هذا ايضا نحن نعترف بعيوب
-
كثيره له اصلا و ولا وكل بلد تحكم مجموعه من الظروف المحيطه لهذا مره قلت لشخص لما قال لي
-
مساله يعني توليه معاويه ليزيد ا فقلت له يعني هذه ترى مساله مساله لو تنظر لها بالظروف السياسيه
-
ستفهم الامر لانه الشام كانت مثافنه للعدو وانتقلت اليها الخلافه بتنازل الحسن بهدوء يعني لكن لو انتقلت الخلافه مثلا من الشام الى
-
مكه الى عبد الله بن زبير او الى المدينه عادت الى عبد الله بن عمر
-
اللي هو اصلا لم يكن يريد الخلاف او ذهبت للعراق طيب فان في الغالب الخليفه الذي هناك من
-
يستطيع التعامل مع الملفات العسكريه التي يتعامل معها الخليفه الشامل ويحتاج الامر الى نقل يعني لا يستطيع
-
بالسهوله لك قلت له اليوم مثلا عموم الدول عندهم عاصمه مثل الدول الكبيره مثل امريكا
-
واشنطن هي العاصمه الرئيس من اي بلد ياتي ويجلس ويبدا يتعامل مع هذا الملف واهل الشام يعني ليه
-
لو قالوا للخليفه ابن الزبير او غيره والله تعال للشام وانت احكم هنا من الش
-
احكم الشام احكم الدوله الاسلاميه من الشام وسيرفض لان بلده ذاك وهناك جيشه وهناك انصاره وهناك اعوانه لهذا لما
-
انتقلت الخلافه لابن الزبير بعد وفاه يزيد لم تحصل اي فتوحات كانت هناك اشكاليات داخليه
-
فهذه مساله لها علاقه بالنظر العسكري وبالنظر السياسي وبالنظر الكذا لهذا لما مات يزيد بن ابي سفيان عمر وضع اخوه
-
معاويه او وضع اخاه معاويه ليش؟ لان ال ابي سفيان اهل الشام حبوهم وهم لهم دره في
-
التعامل مع الناس والسياده و من خلال ابي سفيان شخصيا هذه افكار يعني لهذا مثلا لما حصلت مشكله
-
الحكمين ابو موسى الاشعري من كان يقترح ان ان يصير خليفه عبد الله بن عمر للسببين
-
انه في المدينه كان يريد ان يرجع امر المدينه الثاني انه ابن عمر بن الخطاب
-
واثم عمر تاتلف عليه القلوب ف فبعيدا عن النظر السطحي يعني اليوم مثلا نحن نحاكم شيء حصل قبل 1300 سنه وفقا
-
لنظراتنا اليوم وتطلعاتنا المتعلقه بدوله قطريه دوله راسماليه دوله كذا حكومه متغوله الى اخر هذه الاعتبارات
-
وهي القصه يعني ليش المسلمين مو بس معاويه 1000 سنه ما ما رجعوا الموضوع لانه هذا الموضوع اصلا موضوع الخلافه
-
يتطلب درجه عاليه من الاستعدادات النفسيه ويتطلب درجه عاليه من من الاعتبارات اللي كانت من خصوصيات مجتمع
-
الصحابه ليس معناها ان الخلافه مستحيله لا لهذا الشيخ ذكر لك فئتين قال لك فئه اللي
-
هم الخوارج والمعتزله وبعض المتزهده الذين يوجبون هذا في كل زمان وفي كل مكان ثم بعد
-
ذلك اما يذمون او يعني حتى يخرجون وان كان الملك عادلا بالجمله او يحقق معظم المصالح
-
بالجمله طيب وهذا دائما اللي يفكر فكره محلقه وعاليه جدا وكذا هذا يفسد الموجود ولا
-
يصلح ها وها وثم ذكر فئه ثانيه وهي الفئه الى اليوم لها وجوده يعني من يجيز وجود الملك
-
بدون ان بدون اشتراط ا ان يتقيد بالخلافه الراشده يتقيد بسنه الخلافه الراشده وهذا هو دستورنا يعني
-
ثم ايضا فذكر منهم بعض المرجئه والولاه الظلمه والاباحيه واللي يجي اي نظام حكم طيب ما المطلوب اليوم؟ ممكن يقول واحد
-
يعني خلاص يعني اليوم بما انه هيكله الدوله مختلفه نحن لا نستطيع ان نستفيد من
-
الاحكام السلطانيه وكذا اقول له بالعكس اصلا الان اللي شرحته لك دليل على مرونه الاحكام الاسلاميه
-
دليل على المرونه بمعنى انه فيه الحال الافضل في الحال البديل في الحال الافضل في السياق الفلاني يعني لهذا انت تجد في
-
التاريخ الاسلامي كل الصور اللي ممكن تخطر عليك هذا اول نقطه النقطه الثانيه حدد هي
-
اولوياتك ومصالحك الامر الثالث ان اليوم نحن نعاني من نماذج تلفيقيه يعني النماذج لفقت بين الاسلام
-
وبين بين نموذج الدوله الحديثه اللي هو مبني على اهداف غير اهداف الدوله الاسلاميه فهذا النموذج التوفيق لازم يكثر
-
الامر الرابع انه اصلا اساس الاشكال شاليه انه عندنا ناس مؤمنين بحتميه العامل السلطوي وبحتميه نظام معين في كل زمان ومكان وفي
-
وغافلين عن عوامل اخرى ممكن ايضا يشتغلون عليها وتؤثر هي نفسها في العامل السلط ولهذا هم لم يفهموا الدوله الاسلاميه
-
قديما كيف تدار وظنوها بدائيه وهي في واقعها اعمق من الحال الموجوده لهذا بعض الناس يكلمني يقول كيف خلافه
-
راشده وحصل الفتن في اخرها فقلت له اصلا ما في نظام ما في نظام في الدنيا
-
الله يبارك فيك يضمن لك مليون بالمئ انه ما راح تصير مشاكل لكن اسمها راشده لانها
-
تعاملت مع الفتن بالطريقه الارشد او بطريقه ما فيها ظلم مقطوع به بل كله اجتهادات واجتهادات صحيحه وسليمه
-
طيب هذه اسمها دوله راشده دوله راشده مو معناته جنه على الارض لا دوله راشده يعني
-
تفعل ما يطيع الله ما ما تطيع به الله عز وجل لهذا مثلا حتى بيوت الانبياء بيوتات
-
الانبياء تجد هذا والده كافر هذا ابنه كافر ما في مثلا وفي نبي تجده هو مسلم
-
وابناءه مسلمين واحفاده مسلمين والى اخره او مؤمنين فدائما هناك حالات ما في انسان يستطيع
-
بنظام معين او بتعويذه معينه ان يحول هذه الدنيا كلها على اكمل وجه لكن حكى الله عز وجل لنا من تعامل مع مع
-
ملك ظالم من تعامل نبي جاء في حال استضعاف نبي جاء في كذا نبي جاء في كذا نبي والده كافر نبي
-
ابنه كافر نبي لا والده مؤمن ونبي مثله الى اخره حتى هذه المرونه التي تجعل الناس
-
يتعاملون مع كل الظروف للصوره السطحيه هذه والقولبيه اللي حقيقه حقيقه تشغل الناس وتتعبهم وما توصلك كل شيء في النهايه
-
ساعد على فهم كلام الشيخ ان الوصول الى الحاله الاكمل لا ياتي دفعه واحده وقد يظن
-
الناس اني اتحدث عن ما يسمونه تدرجا اليوم وهذه الكلمه لها سمعه سيئه لكثير من الناس
-
وفي الواقع هي تناسلات وتراجع الى الخلف وليس تدرجا لا لا لا انا اتكلم عن تدرج حقيقي انت لا
-
تقر ظلما ولا تحرف دينك ثم تقول تدرج لا ولكن في الوقت نفسه انت ابقي على انكارك
-
للمنكر ولكن انظر المتاح عندك ان يفعل ثم لا تغير لمجرد التغيير دون ان تعرف اين
-
ستضع قدمك لانه التغيير قد يكون نهايته تغيير الى الاسوا فلا بد ان تدرس فالتغيير بحد ذاته ليس
-
محمودا حتى يكون للاحسن وللافضل فان المراه قد يقدم من التنازلات الشيء قد يقدم عفوا قد يقدم من التضحيات الشيء
-
العظيم بناء على تغيير المجهول المال لانه غير مستوعب وغير قارئ للامور ك كيف تحصل
-
وغير مستقرئ لما يحصل ا في احوال الناس وانت اذا فهمت هذا ستفهم ما حصل في
-
تاريخنا معاشر المسلمين من القبول ببعض الاحوال لا القبول التام اصلا بل كان المنكر ينكر
-
ولكن كون كوننا لم نصل الى اعلى درجات الانكار في بعض المواطن حتى احيانا مع اعتقاد كفر
-
الوالي ما السبب احيانا ها يعني لا لا يفهم من كلام الاطلاق احيانا ما السبب السبب انه م
-
يكون هناك عدو متربص فانه مجرد ما تحصل بلبله داخليه هذا سياتي ويفعل بنا اعظم ما يفعل ذاك
-
فلهذا ينظر الى الطريقه الامثل وليس معنى هذا ايضا ان نسلم اعناقنا الى انظمه حديثه
-
هذه الانظمه اصلا مبنيه على منظومه اهداف غير منظومه الاهداف الاسلاميه اصلا ومبنيه على القبول على كل اسس على هيكله الدوله
-
الحديثه المبنيه على اسس فلسفيه لا علاقه لنا بها نحن اصلا ولهذا تكثير هذا الواقع او تفتيت هذا
-
الواقع يبدا من امور قد نراها مستصغره في وعي الانسان المسلم احنا اليوم كثير من
-
الناس هو محبوس في هذا القمقم قمقم الدوله الحديثه وهيكلتها وخياراتها ولا يرى سواها ولهذا هو في كثير من الاحيان يرى ان كتب
-
الفقه هذه ما لها معنى طبعا كتب الاحكام السلطانيه هذه شيء غريب وربما قرا فيها
-
امورا يعني ظنها يعني شيء منتهى في الفساد ولكنه في الواقع تجده قد يفعل نظيره في الواقع باسم المصلحه وباسم فعل النظير هذا الذي يستنكروه والله