-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تعليق واجب على الجريمة السالمية. جريمة السالمية هذي جريمة فجعت في المجتمع الكويتي ككل
-
وجدت ميتة في في الحمام ثم اكتشف ان والدتها هي من حبستها في هذا المكان. وقد حبستها في هذا المكان من السنوات. وقيل انها متوفية من السنوات
-
والدتها تقول انها لم تقتلها ولكنها حبستها في هذا المكان فقط وهناك ادعاءات على ان الوالدة قتلتها ثم رمتها في الحمام. الى الان التحقيقات تدور في هذا السياق
-
اول ما ظهر الخبر تحمست مجموعة من النسويات واردنا ان يرفعنا الهاشتاق لعل القاتلة آآ او الجاني يكون ذكرا
-
ثم يصنفنا الامر ضمن ضحايا الغدر الذكوري لكن خابس عيون فظهر انه الوالدة هي الجانية. وهنا سبحان الله الامر لم يحصل زخما نهائيا ولم يشاركني ولا كأنه نفس ولا كأنه روح
-
هذي اللي تعلم ان الامر بالنسبة لهن متاجرة فقط يكثر قوامة الاسرة وغير ذلك. عن طريق الاستفادة من بعض الجرائم والاخطاء التي لا يقرها احد
-
وانهن لا يردن في بحقيقة الامر اه اصلاحا حقيقيا سلوكيا وضبطا اسريا وغير ذلك. وانما يردن انفلات لشهواتهن وغيرها من البلايا
-
ولكن عن طريق استغلال بعض القضايا العادلة قبل مدة توفيت فتاة عندنا هنا في تيماء اظن اي نعم في تيماء قتلت
-
قتلها اخ لها مدمن مشاركة النشويات في الموضوع مما افسد آآ عليها على هذه رحمها الله قضيتها. فهذه الفتاة قضيتها الرئيسية اصلا انها كانت من فئة غير محددة الجنسية البدون بين قوسين كويتيين وبدون
-
وكانت هذه الفتاة آآ تأخر زواجها على انها كانت ذات دين ذات خلق وذات سبحان الله
-
تأخر زواجها بسبب انها لا يوجد عندها اوراق نهائيا اللي يسمونها بدون البدون. فكان كل ما يأتي انسان يخطبها اه
-
يرى انها ليس عندها اوراق فهذا سيؤدي الى اشكالية. في اجراءات الزواج في اذا حصلت ولادة بعد ذلك الى اخره. تحصل اشكاليات
-
فينسحب هذا الانسان وبقيت تعيش مع اه مع اخوين اه احدهما مدمن. او قيل كلاهما مدمن
-
فكان من الممكن ان تستغل هذه القضية لتسيط الظوء على احوال هؤلاء الناس
-
وتصحح احوالهم. ويتحدث عنها بعض الناس يعني الذين يتكلمون في امور الحقوق او او حتى يتكلم بعض المشايخ او يتكلم بعض النواب الى اخره
-
ولكن مع الاسف ركبنا حصان ركبنا هذه القضية وصلني تحدثنا بها على اساس انها من الغدر الذكوري تجاه الاناث. وتركنا كل شيء
-
ما استفاد احد من فما فما استفاد الناس الذين ينبغي ان يستفيدوا من هذه القضية والفتيات اللواتي عشن مثل ظروف هذه الفتاة لازلن كذلك
-
وتم تغييب اه في اسيد الجشع النسوي. تذويب هذه القضية العادلة في اسيد الجشع النسوي
-
الذي استغل فيه معاناة فتاة مثل هذه لتبرير اه بلايا مثل اه اسقاط القوام واسقاط الولاية اه كذا الخ الخ الخ الخ
-
تخيل كل حياتها اه في المساجد. اه في حلق المساجد غير ذلك لما تقتل تأتي هذه الطغمة وتستغل قضيتها
-
لنشر افكار مناقضة تماما لعقائد هذه الفتاة فقط لانها تجتمع مع اهلنا في هذي انثى وهذي انثى. سبحان الله. نرجع لقضية جريمة السامي. نرجع لقضية جريمة السامي
-
الموضوع طيب اين والد الفتاة؟ الواقع ان والدها مطلق لوالدتها طيب مطلق لوالدتها طول هذه المدة اللي بنته غائبة عنها ما سأل
-
ما سأل عن بنته ما قال اين ابنتي؟ اين فلانة؟ طيب اولاد الام عندها ولدين او ثلاثة معها في البيت ما احد فيهم كلم والده
-
وقال والدتي فعلت باختي كذا وكذا فتعال يا والدي انقذنا طيب هذي عدة اسئلة تطرح اليس كذلك
-
ها هنا يبدأ التعليق على قانون الاسرة واشكالية هذي القضية. القصة كما سمعتها من محامية الوالد وبطبيعة الحال آآ هذه وجهة نظرهم. هناك ربما هناك اشياء
-
تخفى علينا لكن الحاصل ان الطلاق حصل في عام الفين وخمسة بالتاريخ النصراني. وانه طمن الفين وخمسة الى الفين وثمانية توجد مشاكل كثيرة جدا
-
فالرجل قرر انه يترك للام حضانة ثلاثة من اولاده ويأخذ واحدا طيب وفي هذا الوقت
-
عاد نأتي الى اشكالية قانون الاسرة. في رمضان الماظي انا فرغت كلاما لمحامي عندنا هنا في الكويت. يقول فيه قانون الاسرة مسدس بيد المرأة تطلق فيه رصاصة
-
رحمة على رأس الرجل متى ما ارادت وايضا ذكرت كلام الدكتور نايف حجاجي العجمي عن خطورة قانون الاسرة الكويتي. وفسادهم وانه قانون جائر
-
والقانون تم استيراده من مصر وفعلا وحالات الطلاق الكارثية في البلدين تنبيك. وليس فقط حالات الطلاق بل حالات الشقاق واطفال الشقاق. والاطفال الذين يعيشون بعيدا عن والدهم. وكنت قد كتبت قديما مقالا
-
عن تلاعب القانونيين في سن الحضانة الحضانة في الشرع لها احكام فهناك مذاهب تقول ان الولد في بداية حياته يحضن عند امه ولكن بشرط ان تكون الامة الام عدل وسوية نفسيا وغير ذلك ثم في سن السابعة يخير هذا
-
مشهور مذهبنا الحنابلة. ثم اذا بلغ يذهب لوالده. والفتاة امرها لها تفصيل خاص ايضا. لكن وهناك مذاهب تقول لا عند البلوغ من صغره حتى
-
من صغري حتى يبلغ عند امه. ثم بعد ذلك اذهب الى والده. القوانين موجودة الان لا. جعلت الحضانة دائما للرجل. اه للمرأة
-
وبدون قيود وشروط. وجعلتها على البلوغ نعم ولكن المذاهب التي قالت بان الامر عند البلوغ فقط اشترطوا شرطا مهما
-
آآ او عفوا لهم تفصيل مهم في علامات البلوغ فقالوا اي علامة بلوغ تكفي وهم المالكية والمالكية عندهم توسع فحتى فرق ارنبة الانف اه اتساع منطقة الحوض عند الفتاة خشونة الصوت عند الولد كل هذي علامات بلوغ عندهم
-
لكن القانوني ما الذي فعله؟ يعني من باب ايش؟ اننا يعني نعطي المرأة شيء افضل. يعني حتى يمدحنا الغربيون حتى يقول له ما شاء الله والله اعطى المرأة وكذا. علما ان الغربيين انفسهم قوانينهم ليست كذلك. فنحن
-
دخلنا في اطوار التمييز الايجابي جعلوا اه البلوغ ليس عند سن الخامس عشر عند سن الثامنة عشر. مع الفقهاء يقولون الخامس عشر. ان لم توجد اي علامة بلوغ
-
ففتاة مثلا ما تحرم من والدها الى سن الثامنة عشر. طيب من هذا السن من هذا الوقت الى هذا الوقت ما الذي يحصل؟ يحصل ان الوالد يرى ابنه. عندنا حالات غريبة. طبعا اه قوانين عجيبة جدا. اه بعضهم اه
-
كل كل اسبوع او كم ساعة له ساعتين او هكذا وفي المخفر هذا عندنا بالمخفر يجي يجلس في المخفر ويشوف ابنه بالمخفر
-
هذا الرجل صاحب هذه القضية جاب آآ جاء الله المستعان شيء يقهر شيء اه
-
جاب اه حكم بان يرى اولاده. فعلى كلام المحامية كان يأخذ شرطة ويذهب الى البيت لكي يرى اولاده لان المرأة قوية شوية
-
كانت الامور تفتح الباب تنفخ في وجه الشرطة ثم تغلق الباب. يعني لا تسمح له برؤية اولاده
-
ذكرت لكم قصصه في رمضان انه بعضها تنوم الولد حتى يروا حتى او تجعله ينعس حتى وقت خروجه مع والده ينام. وهذا وقت يسير جدا. طبعا هذا ما يمشي على اي مذهب فقهي
-
طيب الله المستعان. كما قلت في رمضان على مذهب مسيلمة الكذاب
-
الوالد لو اخذ المحامية تقول ان الوالد لو تأخر ساعة تسجل عليه قضية خطف يعني لو اخذ ولده وتأخر ساعة عن الموعد المحدد ان يؤلمه لامه تسجل قضية خطف. ممكن يسجن بها
-
واما الام فتأبى ان تري الابناء لوالدهم وتبصم في وجه الشرطة يقول ولم يحصل لها شيء. طبعا في القانون في القانون انه نعم قد ممكن يرفع عليها قضية او يسقط عنها
-
مرحبا. لكن هذي حبالها طويلة لكن عرفا متروكة هذي. وهذي ايضا في اشكالية ينبغي ان نشاهدها. الكثير من الرجال لا يستمرئون نهائيا التعامل مع زوجاتهم او طليقاتهم
-
بنمط محقق حتى بعض الناس اذا جاء يتزوج ما يشترط على المرأة شروطا يرى ان في هذا آآ يعني نقصا
-
والمرء واما المرأة فما عندها مشكلة ترفع قضايا لانها امرأة ضعيفة. تشترط شروطا والله هي امرأة ضعيفة وهي كذا
-
وهذا الامر في في حقيقته ما عاد مروءة اذا كان يذهب حقك ويذهب حق غيرك. لا بالعكس انت لك الحق ان تشترط انت دفعت مالا. ان تشترط شروطا تضبط الحياة الزوجية. هذا لك حق
-
الامر الثاني اذا اخذ حقك او هذا حق ابناءك ايضا فعليك ان تأخذ حقك بما يبيحه لك الشرع
-
الامر الثالث اليوم آآ اللي حاصل انه الكثير من النسوة تستفيد من كل شيء يعني مثلا مجتمع تسب المجتمع والمجتمع الشرقي والمجتمع الشرقي والواقع ان هي مستفيدة جدا من المجتمع الشرقي
-
المجتمع الشرقي لا يعاملها مثل ما يعامل المجتمع الغربي انها ينبغي ان تنفق على نفسها وانها ينبغي وانها يعني اذا اخطأت تحاسب بشكل قوي جدا لا
-
بل ينبغي بالمجتمع عندنا دائما ابدا يراعي موضوع الانوثة. فهي تريد الغنم ولا تريد الغرم. ما في مشكلة. الكل يراعي موضوع الانوثة. لكن ايضا عليك غرم عليك مسؤوليات. عليك الله عز وجل
-
يحاسبك على مثل هذه الامور. وهذا امر مهم جدا. الشرع جاء لينبهها على هذه المحاسبة. لهذا النبي صلى الله عليه وسلم
-
كان يخاطب النساء احيانا في موضوع العشير في موضوع هجر الفراش. كذا الى اخره لان الكثير منهن ممكن ما عنده احساس قيمي بانه انها تظلم هنا
-
تظن ان هذا من امر الدلال او هذا من كذا. المباح لها كأنثى. فجاءها الشارع ينبه لها انه هذا لا هذا خطأ
-
وهذا لا يجوز. وانت الان تجاوزت الحد المسموح لك وعجيب ان بعض الناس يعتبرون هذه الشبهات والواقع انها ان من نظر في احوال الناس رأى هذا من من حكمة التشريع العظيمة وهذا شيء يفيد الايمان اصلا
-
العجيب ايضا انه الرجل كان ملتزما بالنفقات. ينفق على اولاده دون ان يراه
-
والاعجب ايضا انه الفتاة المقتولة كانت انقطعت عن الدراسة بسبب انها محبوسة وما ميتة ومع ذلك امها كانت تأتي بوصلات وتدريس في مدارس خاصة مدارس غالية
-
هذه تسلم للوالد والوالد يدفع اللي على اولاده كلها. بما فيه بنته المتوفاة او بنتي اللي كانت محبوسة
-
قصة مؤلمة جدا جدا جدا. قوانين الاسر هذه التي يعني يعني كانت تظن انها ستنصف المرأة هي جنت على مرأة
-
هذي الفتاة امرأة اه جدة الاولاد التي تريد تحب ان تراهم تحب ان ترى احفادها امرأة عماتهم نساء
-
هو فقط المرأة يعني دائما يقول المرأة المرأة ثم المرأة المرأة لا تأتي مجردا. المرأة لابد لها صفة اخرى
-
فتجد مثلا المرأة الناشز يقفون معه. المرأة المتبرجة يقفون معها. اما لو جئنا مثلا الى بحث مثلا المرأة المستورة او المرأة اللي لها قضية عادلة او عاطفة الانثى الطبيعية تجاه الاحفاد تجاه ابناء الاخ تجاه
-
غير مراعاة وغير مقدرة نهائيا عاطفة الفتاة هذي تجاه اتجاه ابيها تجاه غير مقدرة نهائيا
-
يعني كيف كيف يعني يعني هم كيف يعني هم يعني هم يظنون يظنون انه انه انه الفتاة يعني الصغيرة اه الله المستعان. يظنون ان الفتاة هذي الصغيرة لا تستمتع بدلال الاب
-
يظنون ان الاب هذا يعني اذا اخذ ابنته وكذا ولعبها واشترى لها ووداها وجابها ومش عارف ايش وكذا. اه يظنون هذي جناية يعني عليها
-
انها فقط تبقى مع مع امها الامة لها حنان الام وكذا لكن البنت اللي هناك اخاف افا
-
ايش هذا الحرمان وايش هذا البلاء وايش هذا وكله باسم حقوق مرأة. وكله باسم انصاف مرأة ونظن اننا نوصف امرأة وننصف اكثر من شرع الله تبارك وتعالى
-
لا اله الا الله فعلا فعلا الشيء اذا فاد عن حده ينقلب الى وده. فعلا كثير من هذه الشعارات الحقوقية مثل الشجرة. شجرة الشجر اللي في الجنة اللي اه اه ابليس اغرى الابوين بالاكل منها. فلما اكله هبط
-
ولم يتحقق لهما شيء مما ادعاه لهما وابليس. فهو هذا هذا الذي يحصل
-
وهذا طريق وهذا طريق مسدود. الحالات لا تعد ولا تحصى والبلايا التي حصلت لا تعد ولا تحصى. سواء في الغرب سواء في بعض البلدان. اي محامي آآ اي قاضي اي شرطي اي
-
ثارت قصة معروفة اي اي انسان يحتك بهذا الملف اي مفتي اي استشاري اسري تعال اجلس معه يعطيك من نحو هذه القصص ما تشيب له الولدان
-
لدرجة اني اصلا انا مللت يعني اصبت بحالة من الاحتقان من كثرة ما اسمع قصصا ما اكاد اجلس مع انسان له اي علاقة احتكاك بهذي الملفات الا ويسمعوني شيئا يؤذيني نفسيا
-
ولا حول ولا قوة الا بالله