خيارات
الجمع بين الذكر والفهم: {ففهمناها سليمان}
-
يقول الله عز وجل فهمناها سليمان يعني القضيه يعني ليس الحكم ولو كان الحكم لقال
-
ففهمناه وكلا يعني داوود وسليمان اتينا يعني اعطينا حكم وعلما يعني الفهم والعلم يقول فصوب قضاء سليمان ولم يعنف داوود
-
وهناك قصه اخرى قصه الصبي الذي حكم به داوود للمراه الكبيره ثم سليمان قال ساقطعه بينكما ايضا وسخرنا مع داوود
-
الجبال يسبحنا يعني يذكرنا الله عز وجل كلما ذكر داوود ربه عز وجل ذكرت الجبال
-
وربها معه وسخرنا له الطير وكنا فاعلين وذكر التسبيح بعد الفهم دليل ان الانسان كل ما كان اذكر لله عز وجل كان اصوب للفهم