خيارات
إيضاح داعي فعل عمر بن الخطاب في مسألة المؤلفة قلوبهم وإسقاط حد السرقة عام الرمادة
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من الاستدلالات السيارة في عامة كتب العلمانيين والحداثين على ان الشريعة غير صالحة لكل زمان ومكان
-
مثالين المثال الاول اسقاط عمر بسهم المؤلفة قلوبهم والمثال الثاني اسقاط عمر حد السرقة عام الرمادة
-
والواقع ان المثالين لا يخالفان النص بل هما امر مستفاد من النص اما بالنسبة لسهم المؤلفة قلوبهم
-
فقد كان الرجل يسلم وبسبب اسلامه يخسر جزءا كبيرا من مكانته ومن اهله ومن امواله والى ذلك
-
فجعل الله عز وجل لهؤلاء القوم سهما يواسون فيه يواسون فيه عما فقدوه هو سهم المؤلفة قلوبهم
-
عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعدما قوي الاسلام رأى انه لم يعد هناك داع لهذا لهذا المواساة لان الاسلام صار قويا وصار من يسلم لا يخسر شيئا
-
كبيرة من مكانته او من بل بالعكس يعني لان فهذا
-
فهو يرى ان هؤلاء لا ينطبق عليهم اثم مؤلفة قلوبهم اصلا لان الحال مثل الان الفقير
-
هو المسكين لهم حق من الزكاة. طيب انسان ارتفع عنهم اثم الفقر او المسكنة بسبب هبة وهبة
-
فهذا خلاص لم يعد مستحقا للزكاة وفي الرقاب نريد ان نعتقه وهو سهم في الزكاة
-
وان اعتقه سيده بدون طلب منا خلاص لم يعد له حق في الزكاة لان هذا
-
الوصف لم يعد منطبقا عليه اه انسان غارم عليه دين. جاء انسان وتبرع بدفع دينه خلاص سقط سهمه من الزكاة
-
الامر نفسه في المؤلفة قلوبهم. فلو عاد الاسلام كما في حال في ايام النبي صلى الله عليه وسلم
-
يعني كما اليوم في بعض البلدان الغربية وغير ذلك ممكن الذي يسلم يفقد شيئا من هذا فيواسى بهذا الامر
-
طيب ولكن مثل هذا لا يكون في حال وجود دولة اسلامية قوية ومنعة وكون الانسان اصلا لما يسلم بين المسلمين يكتسب مكانة اجتماعية ويكتسب ويكتسب ويكتسب فعمر رأى الامر معكوسا
-
عمر اصلا كل ما فعله انه لم يترك النص بل لم يطبقه على من رأى ان النص لا ينطبق عليهم. هذا كل ما في الموضوع
-
والاسهم الثاني عمر كان وقبله ابو بكر قاتلوا عليها قاتلوا الناس عليها بعض الكتاب وتكفرون البعض
-
اما بالنسبة لقوية عام الرمادة فبعض الناس يضاعفها. وهذا جواب ليس موفقا لان كثيرا من الفقهاء قالوا بها بل الامام احمد استدل بها في مساء صالح
-
والتضعيف ليس بشيء لانك انت تعله بجهالة بعض الرواة الذين ائمة احتجوا بروايتهم طيب ولكن هذا اصل اصلا مأخوذ من الشريعة. وهو ان الانسان المضطر يسقط عنه الحد
-
فكل الحدود الانسان عموم الحدود الانسان اذا اكره على شيء يسقط عنه الحد فمن اضطر غير باغ ولا عادل
-
اذا بالكفر قال الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. جاءت امرأة الى عمر وقد استكرها رجل لجوعها وفي مجاعة
-
حتى جعلتها جعلها تمكنه من نفسها. فعمر وجاءت تريد ان يقام عليها الحد. شوفوا القلب الطاهر مع انه مكره. وحكت الامر فعمر قال لها مهر مهر. يعني خلاص لا شيء عليك انت كانك عفيفة
-
تزوجتي وطلقتي
-
هذا اصل شرعي والنبي وهو في حديث رسول الله ما يدل عليه اصلا لما جاء رجل بلغ منه من الجوع شيئا شديدا ودخل الى حائط رجل فاكل منه فضربه الانصاري فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما ما علمته اذ كان جاهلا وما اطعمته اذ كان ثاغبا
-
فالانصاري اخذ استحيا واخذ الطعام واعطاه لهذا الرجل
-
هناك شبهة ان هذا الانسان خلاص شارف على الموت وهو يستحل هذا الله عز وجل اباح عنده ضرورة اكل لحم الخنزير واكل لحم الميتة
-
يقول الانسان اذا ما اكلت ساموت يأكل فبهذا درى عمر عنه الشبهة والشبهة تذرع عند الفقهاء والحدي يدرأ عند الفقهاء بكل شبهة فهذا اصلا حكم عمر هذا استفاده من النص
-
استفاده من النص. الان بارك الله فيكم. لو يأتي انسان لحديث الواجد ظلم يبيح عرظه وعقوبته
-
فيقول هذا الحديث لا ينطبق على الوالد فنقول له لماذا؟ يقول لان الوالد احتمل منه وهو اعظم من ذلك وهو الشرك فقيل وصاحبهما في الدنيا معروفا. هل يكون هذا الانسان الان قال ان الشريعة لا تصلح لكل زمان ومكان؟ ام انه فقط خصص بعض الافراد؟ خصص بعض الافراد بناء على
-
وهذا الذي فعله عمر خصص بعض الافراد بناء على الشريعة الان في زماننا لا يوجد عتق رقبة اليس كذلك؟ كذلك عمر رأى في زمانه لا يوجد شيء اسمه
-
قلوبهم كما في زمن عمر بن عبد العزيز لم يوجد شيء اسمه فقراء لم يوجد فقراء يستحقون الزكاة من المسلمين. فكانوا يبحثون ثم يجدون ما تنطبق عليهم شروط الفقر. فقالوا خلاص ما في فقراء نعطيها لفقراء اهل الذمة
-
انتم مسلمين خلاص اكتفيتم. هذي حصلت في زمن عمر ابن عبد العزيز. هل يقال ان الاسلام غير صالح لكل زمان ومكان؟ لا. هو الان وجد بديلا
-
وهذا اصلا دليل على التحقق اه وعلى قوة الشريعة الاسلامية فعمر اه لماذا افقد سهم المؤلفة قلوبهم؟ لانهم طبقوا الجهاد كما ينبغي فنالوا العزة كما ينبغي فذهبت الاحوال العارظة والاضطرارية
-
طيب وموضوع عام الرمادة عمر اقام الحد على ابنه وبعد عام الرماد وبعد ما اعاد لاقامة الحدود كما ينبغي
-
انتهى الموضوع
-
واقام بقية الحدود بشكل واضح جدا على ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين. يعني ممكن انسان يقول لك اصلا هذا من ضمن سنة الخلفاء التي دل عليها النبي صلى الله عليه وسلم
-
فعمر اصلا عاد لاقامة الحدود بعد ما زال بعد ما زار هذا المانع الذي رآه
-
الان لو يأتي انسان يعني انسان يكون مثلا مجنونا او فاقدا لعقله فيطلق عنده زوجة مجنون عنده زوجة طلقها
-
جاء واحد قال والله علي بن ابي طالب يقول لا طلاق لمعتوهة ولا طلاق مجنون نقول لا انت خصصت القرآن خصصت السنة اذا السنة لا تصلح لكل سنة وكان زمان اقول له لا هو انما خفف بالقرآن والسنة لان النبي قال رفع القلم عن
-
هذا مرفوع عنه الصلاة والصيام وكل شيء طيب تصرفاته هذه لا تكن مقبولة
-
هذا كل ما في الموضوع فيأتون ويستدلون ويتعبون انفسهم ثم الان حد السرقة متعلق بكون الانسان هناك شبهة المجاعة طيب الزنا
-
ما الشبهة التي فيه؟ من الطرفين تراضي الطرفين مشوها الان هل هل الانسان اذا لم يثني يموت؟ كما انه في عام الرماد كان اذا لم يأكل يموت حد الردة
-
هل كان الانسان اذا لم يأكل اه اه اذا لا يرتدي يموت علما انه نحن نفقد حد الردة عن الذي يتكلم بالردة مكرها
-
او حتى الذي يدخل الاسلام مكره من من اهل الكتاب ثم بعد ذلك يفتت يعود لدينه
-
فما هذه القيم؟ فما هذا القياس الباهت اصلا السخيف
-
وفي النهاية يعني رواية عام الرمادة او رواية مؤلفة قلوبهم يعني كيف تقارن بروايات متواترة؟ يعني انت العادة الحداثيين ماذا يقول؟ ينكرون امور متواترة وقوية وثابتة مثل الرجم مثل مثل
-
ثم يأتون يستدلون بهذه الاخبار الاحادية والتي هي اثار للصحابة والتي هي سبحان الله
-
وعمر وغيره انما كان ينطلق من انطلاق نظر للشريعة ومقاصدها. لا نظر لما يريده الغرب منه
-
بل حتى الغرب في كثير من الامور سماهم دخل فيك لكن هؤلاء يتبرعون من عندهم
-
والله المستعان