كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

وكم من مبهرج منا وهو لا يشعر !

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته في هذه الليالي الرمضانيه حضرت قصه صحابي يعرفها كثيرون ولكني

  2. ساحكيها اجمالا قصه الصحابي ابي مهجه ولها علاقه بموضوع رمضان والصيام والتوبه وما يستحدث يحدث لكثير من الناس من

  3. الاحوال الطيبه في هذا الشهر القصه باختصار ان هذا الصحابيه يوم القادسيه شرب الخمر في ايام القادسيه

  4. فربط اخذ ربط لكي يقام عليه الحاد فلما التقى جمعان جلس يتالم هو لانه لا يستطيع

  5. ان يشارك وكان سعد بن ابي وقاص فيه مرض فلا يستطيع ان يشارك فابو محجن قال لزوجه

  6. سعد بن ابي وقاص اعطيني اطلقيني واعطيني حصان سعد فاشارك بالغزوه ثم بعد ذلك ساعود

  7. وانا اربط نفسي فسبحان الله اعطته فعلت بهذا حلت رباطه وهو ركب ركب الحصان وابلى بلاء عظيما

  8. والناس يرون ان الطريقه هي طريقه ابي محجن والحصان حصان سعد بن ابي وقاص رضي الله

  9. عنه ثم بعد ذلك فعلا وفى بوعده رضي الله عنه وعاد وربط نفسه ا كما وعدها فهي ذهبت

  10. واخبر سعدا بالامر فقال السعد لا اضرب رجلا ابله بلاء ابله هذا البلاء في المسلمين وهذه يستدل بها جماعه من الفقهاء

  11. الذين يقولون لا يقام الحد في في الحرب فقال ابو محجن رضي الله عنه قد كنت اشربها حيث

  12. يقام علي الحد فاطهر منها اما وقد بهرجتني هذه الان عنوان من مبهرج منا وهو العشر

  13. اما وقد بهرجتني فلا اشربها ابدا بهرجتني يعني اهدرتني باسقاط الحد عني يعني تكربت علي باسقاط

  14. الحد وسعد كان يريد ان يضربه فعلا يعني ولكنه اجل الامر ما علاقه هذا بالذي باحوالنا نحن في هذا

  15. الشهر هذا الصحابي الجليل ادركته بركه صحبه النبي صلى الله عليه وسلم وبركه الجهاد فوفقه الله للتوبه من هذا الذنب

  16. ما هي عوامل هذه التوبه عوامل هذه التوبه اول عامل انه قام بجهاد عظيم وهو قتال

  17. العدو كتب عليكم القتال وهو كره لكم فهذا القتال لما جاهد نفسه في امر القتال

  18. عرف ان نفسه قادره على ترك الذنب هذه اول واحده ثاني واحده هو رضي الله عنه وارضاه

  19. لما استحيا من سعد والحياء من الايمان استحيا من سعد ان سعدا رضي الله عنه عفى عنه فلما استحى من هذا

  20. الفاضل استحى من الله ايضا فقال لا خلاص انا مبهرج فلا بد ان يكون شكر النعمه بان

  21. الله عز وجل اسقط عني العقوبه بان اترك الذنب اصلا حال هذا الصحابي ليست بعيده عن حال كثير

  22. منا فكثير منا الان في صيام رمضان انت تجاهد نفسك على امر عظيم على ترك المباحات

  23. وعلى ترك كثير من الذنوب في هذا النهار في هذا النهار الشاق وفي الصيف وكثير منا

  24. يعمل فاذا انت تعلم من نفسك ان فيك قدره كثير من الناس الذين يدمنون النظر الحرام

  25. او يدمنون السب والشتم واسنتهم منطلقه او يدمنون انواع من الذنوب ادركوا من انفسهم قوه ومقدره على المجاهده

  26. طيب الامر الثاني كم من مبهرج منا بمعنى ان الله عز وجل يستره كثير منا مستورون

  27. الى الان هو مستوري يقع منه الذنب بعد الذنب بعد الذنب وهو مستور من رب العالمين

  28. فهذا الستر بهرجه في حقيقته مثل بهرجه اسقاط الحد لو شاهد الانسان نعمه الستر واستحيا من الله فانه

  29. فان ذلك سيكون معينا له بقوه على ترك الذنب فالذنب شهوه هذه الشهوه لا بد ان

  30. تقابلها مشاعر اخرى المجاهده نعم موجوده وايضا الحياء الحياء ان الله عز وجل سترك فما ما فضحك امام الناس

  31. او ما بلغت الى ان يقع ان ان يقع عليك الحد يعني حتى لاحظ الصحابي ماذا يقول؟ يقول

  32. كنت اشربه حيث يقام علي الحد اشربه حيث يقام علي حد فاطهر اما اليوم ما في احد

  33. يطهرك ما في شريعه اصلا هذا نادر فبابك التوبه كان عندنا بابان للرحمه باب الحدود برحمه

  34. وباب التوه الان الله المستعان شقينا ذهب باب الحدود بقي باب التوه فاحسبها مثل ما

  35. حسبها هذا الصحابي رضي الله عنه نحن الان مبهرجون ذهبت الحدود فعلينا ان نكون اكثر اقبالا على التوه لانه الباب الثاني ذهب الله المستعان ‏Ah.

ملاحظاتي