-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته في هذه الليالي الرمضانيه حضرت قصه صحابي يعرفها كثيرون ولكني
-
ساحكيها اجمالا قصه الصحابي ابي مهجه ولها علاقه بموضوع رمضان والصيام والتوبه وما يستحدث يحدث لكثير من الناس من
-
الاحوال الطيبه في هذا الشهر القصه باختصار ان هذا الصحابيه يوم القادسيه شرب الخمر في ايام القادسيه
-
فربط اخذ ربط لكي يقام عليه الحاد فلما التقى جمعان جلس يتالم هو لانه لا يستطيع
-
ان يشارك وكان سعد بن ابي وقاص فيه مرض فلا يستطيع ان يشارك فابو محجن قال لزوجه
-
سعد بن ابي وقاص اعطيني اطلقيني واعطيني حصان سعد فاشارك بالغزوه ثم بعد ذلك ساعود
-
وانا اربط نفسي فسبحان الله اعطته فعلت بهذا حلت رباطه وهو ركب ركب الحصان وابلى بلاء عظيما
-
والناس يرون ان الطريقه هي طريقه ابي محجن والحصان حصان سعد بن ابي وقاص رضي الله
-
عنه ثم بعد ذلك فعلا وفى بوعده رضي الله عنه وعاد وربط نفسه ا كما وعدها فهي ذهبت
-
واخبر سعدا بالامر فقال السعد لا اضرب رجلا ابله بلاء ابله هذا البلاء في المسلمين وهذه يستدل بها جماعه من الفقهاء
-
الذين يقولون لا يقام الحد في في الحرب فقال ابو محجن رضي الله عنه قد كنت اشربها حيث
-
يقام علي الحد فاطهر منها اما وقد بهرجتني هذه الان عنوان من مبهرج منا وهو العشر
-
اما وقد بهرجتني فلا اشربها ابدا بهرجتني يعني اهدرتني باسقاط الحد عني يعني تكربت علي باسقاط
-
الحد وسعد كان يريد ان يضربه فعلا يعني ولكنه اجل الامر ما علاقه هذا بالذي باحوالنا نحن في هذا
-
الشهر هذا الصحابي الجليل ادركته بركه صحبه النبي صلى الله عليه وسلم وبركه الجهاد فوفقه الله للتوبه من هذا الذنب
-
ما هي عوامل هذه التوبه عوامل هذه التوبه اول عامل انه قام بجهاد عظيم وهو قتال
-
العدو كتب عليكم القتال وهو كره لكم فهذا القتال لما جاهد نفسه في امر القتال
-
عرف ان نفسه قادره على ترك الذنب هذه اول واحده ثاني واحده هو رضي الله عنه وارضاه
-
لما استحيا من سعد والحياء من الايمان استحيا من سعد ان سعدا رضي الله عنه عفى عنه فلما استحى من هذا
-
الفاضل استحى من الله ايضا فقال لا خلاص انا مبهرج فلا بد ان يكون شكر النعمه بان
-
الله عز وجل اسقط عني العقوبه بان اترك الذنب اصلا حال هذا الصحابي ليست بعيده عن حال كثير
-
منا فكثير منا الان في صيام رمضان انت تجاهد نفسك على امر عظيم على ترك المباحات
-
وعلى ترك كثير من الذنوب في هذا النهار في هذا النهار الشاق وفي الصيف وكثير منا
-
يعمل فاذا انت تعلم من نفسك ان فيك قدره كثير من الناس الذين يدمنون النظر الحرام
-
او يدمنون السب والشتم واسنتهم منطلقه او يدمنون انواع من الذنوب ادركوا من انفسهم قوه ومقدره على المجاهده
-
طيب الامر الثاني كم من مبهرج منا بمعنى ان الله عز وجل يستره كثير منا مستورون
-
الى الان هو مستوري يقع منه الذنب بعد الذنب بعد الذنب وهو مستور من رب العالمين
-
فهذا الستر بهرجه في حقيقته مثل بهرجه اسقاط الحد لو شاهد الانسان نعمه الستر واستحيا من الله فانه
-
فان ذلك سيكون معينا له بقوه على ترك الذنب فالذنب شهوه هذه الشهوه لا بد ان
-
تقابلها مشاعر اخرى المجاهده نعم موجوده وايضا الحياء الحياء ان الله عز وجل سترك فما ما فضحك امام الناس
-
او ما بلغت الى ان يقع ان ان يقع عليك الحد يعني حتى لاحظ الصحابي ماذا يقول؟ يقول
-
كنت اشربه حيث يقام علي الحد اشربه حيث يقام علي حد فاطهر اما اليوم ما في احد
-
يطهرك ما في شريعه اصلا هذا نادر فبابك التوبه كان عندنا بابان للرحمه باب الحدود برحمه
-
وباب التوه الان الله المستعان شقينا ذهب باب الحدود بقي باب التوه فاحسبها مثل ما
-
حسبها هذا الصحابي رضي الله عنه نحن الان مبهرجون ذهبت الحدود فعلينا ان نكون اكثر اقبالا على التوه لانه الباب الثاني ذهب الله المستعان Ah.