-
يسأل بعض الناس لماذا نعبد الله
-
هذا السؤال ممكن ان يصنف انه من اسخف الاسئلة التي تطرح ان لم يكن اسخفها على الاطلاق
-
لماذا تأكل لماذا تشرب ولماذا تعيش لكي ابقى تبقى ثم ماذا؟ تموت لماذا تعيش لكي انجح
-
النجاح هذا مثلا يقول لك يكون لي هدف في الحياة طيب هذا الهدف ما اقصى ما تفعله ان انجح فيه واحققه. طيب
-
لماذا تنجح وما الحالة التي تصل اليها حين تنجح؟ الحالة التي تصل اليها حين تنجح
-
انك يكون لك غاية وتحقق هذه الغاية وتشعر باعجاب الاخرين بك
-
او ببذلك اليهم امر النجاح متعلق بتواصلك مع مخلوقات مثلك فما بالك بالتواصل مع الخالق سبحانه وتعالى
-
وهذه حقيقة العبودية الصلاة
-
حين ترى انسان ناجحا تجد في نفسك اندفاعا الى ان تعبر عن اعجابك به. اليس كذلك
-
حين تعترف بالحق لاحد تجد في نفسك ارتياحا اليس كذلك هذه قيم غير معللة هذه امور
-
مفطورة فيك كذلك حين تسبح الله فانت تعترف لله عز وجل بهذا الكمال العظيم اي في نفسك ارتياحا في مثل هذا
-
حين تحمد الله عز وجل فانت تعبر عن امتنانك له على كل النعم التي انعم بها عليك
-
الامتنان القيمة الرائعة وفي النص في السبكة الرائعة جدا انا اشكر لي ولوالديك اليوم الناس لا احد يسأل لماذا ابر والديه
-
لماذا؟ يجدها قيمة اصلا يستحي ان يسأل مثل هذا السؤال
-
والوالد والوالدة منتهم عليك ليست كاملة. هم محتاجان اليك وانت محتاج اليهما لكن الله عز وجل
-
منته عليك كاملة ليس الله محتاجا الينا لكن نحن مفتقرون اليه لكي يكون لنا معنى
-
كي نحقق الامتنان كما ينبغي
-
لان في القلب جزءا لا يشغله الان بعض الناس يحب لا يعيش بدون حب الحب للروح مثل الطعام
-
والشراب للجسد
-
والحب له علل
-
بحسب كمال المحبوب او الافتقار اليه او منته
-
او اتصافه بالاوصاف الجميلة وكل هذا
-
متحقق في الله تبارك وتعالى
-
مع رجائك وخوفك المنطقي منه رغبة في الجنة رغبة في ثوابه لانه اصلا كل اهداف البشر متعلقة بتحقيق هدف رغبة او رغبة
-
والذين هربوا من العبودية لله وقعوا بماذا؟ وقعوا بالعبودية للمخلوقات يدخل بلدا بيلتزم قوانينها كلها رغبة ورهبة
-
ثم يستكبر عن العبودية لله تبارك وتعالى والتزام ما قاله سبحانه وتعالى رغبة ورهبة ومحبة
-
مع ان الله عز وجل هو الذي اوجده اصلا ومن عليه بكل المنن بما فيها شعوره بالادب
-
بل انظر الى الكرم الالهي العظيم حين يجعل الاحسان اليك عبودية له انسان يحلف بالله
-
كيف يلزم بعتق رقبة او اطعام عشرة مساكين او كسوتهم
-
من اعظم العبادات
-
الزكاة احسان
-
عبادة الصلاة التي هي عبادة لهم. يقرنها سبحانه وتعالى بالاحسان اليك او كف الشر عنك
-
ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
-
والانسان اذا احسن لغيره من الخلق اما يطلب الثواب منهم سواء كان ثوابا ماديا او ثوابا معنويا
-
مما يطلبه من الله تبارك وتعالى والحالة الاسمى ان يطلب هذا من الله تبارك وتعالى
-
حتى الحج ولا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج هذه الثلاثة اذية
-
اعتداء او يعني شيء في حق الغير منة عظيمة من الله تبارك وتعالى. فالعبودية علة العلل
-
لا يسأل عن علتها هي علة العلل وانت ما لا تجعل لنفسك غاية الا وتقف
-
ولا تستطيع ان تبررها. لانها ترجع الى معنى من معاني العبودية