كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

من لطائف دلالة الاقتران في الأسماء الحسنى

تخطَّ التفريغ
  1. القارئ في القرآن يجد انه دائما يقتلنا اسمان لله تبارك وتعالى في اواخر الكثير من الايات

  2. ولهذا الاقتران ولهذا الاقتران دلالة عند عند العلماء فمثلا مما اشتهر عند الناس ان اقتران العزيز بالحكيم

  3. له مناسبة معنوية العزيز من اهل الدنيا من البشر اذا عزى ظلم وتجبر العزيز في العادة يطلق على الانسان القوي ذو المناعة

  4. والله عز وجل قرن العزة بالحكمة للدلالة على ان عزته لا تقتضي هذا الذي يرى في البشر

  5. وفي مثل هذا قول الله عز وجل وهو العلي الكبير العلي الشيء اذا علا عنك وانت في الارظ

  6. تراه صغيرا. الان القمر نحن والشمس نراها اصغر مما هي عليه في واقعها والقمر نراه اصغر مما هو عليه في واقعه. فالله عز وجل يقول وهو في العلو المطلق سبحانه وتعالى

  7. يقول وهو العلي الكبير اي ان علوه هذا لا يجعلك ان رأيته ان شاء الله يوم القيامة ان كنت مسلما

  8. تستصغره وان كان هو سبحانه وتعالى في العلو المطلق. وفي هذه وفي هذا الاقتران رد على مذهب الجهمية

  9. ايضا قول الله عز وجل في سورة البروج وهو الغفور الودود هو قد يغفر ولكن

  10. من البشر ممكن ان يغفر لك ولكن يبقى في قلبه عليك

  11. يعفو عنك. النبي صلى الله عليه وسلم عفا عن وحشي ولكن قال له نحي وجهك عني. يبقى في قلبك شيء

  12. ولكن الله عز وجل يقول وهو الغفور الودود. يعني هو ليس فقط يغفر بل يغفر ويصير يحبك ويودك ويتودد اليك

  13. وان فعلت ما فعلت اذا استغفرت وتبت وفي هذا دلالة عظيمة جدا ورقراقة القلوب الحية

ملاحظاتي