-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. انتشر هذه الايام مسلسل مصري آآ تكلم فيه بطريقة سيئة عن شيخ الاسلام ابن تيمية
-
انهم صوروا من يسمونهم بالارهابيين. ويقولون كما قال شيخنا ابن تيمية كذا وكذا. يعني ليعطيوا ايحاء ان هذا الرجل هو اساس البلاء اللي هو ابن تيمية رحمه الله. شيخ الاسلام
-
فانطلق انبرى جماعة من الاخوة يدافعون عن الشيخ وامتلأ الفيسبوك بوسم اسمه اعرف ابن تيمية. ومن زمان حقيقة
-
انا اود الحديث ليس عن افتراءات المفترين على الشيخ ولا على تحاملات المتحاملين عن الشيخ وانما اريد ان اتحدث عن منهجية بعض الاخوة بالدفاع عن الشيخ اللي هي منهجية تحتاج الى اعادة نظر
-
بعضهم يقول آآ شيء يقول مثلا لا اعرف عالما وسع دائرة الاعذار مثل ابن تيمية مثلا بعضهم يأتي
-
يقول والله ابن تيمية هو الذي قال بالقول الفلاني وقبله كان لا يقال. ثم يأتيك بقول اه له على يعني يقبله المؤمنون بمفهوم المواطنة. او يقبله او يدعو اليه
-
القائلون بمفهوم المساواة بين النساء والرجال بشكل مطلق او تضييق دائرة الفروقات بين الرجال والنساء. اولا اي محاولة لاظهار ابن تيمية على انه انفرد
-
من الاقوال انفرد بشيء من الاقوال من دون الاوائل هذا يضر الشيخ ولا ينفعه. اولا لان تأصيلات الشيخ الشيخ كان يقدم نفسه على انه انسان
-
انه امتداد لقوم اخرين. طيب هذا شيء معروف. وكان يؤصل يقول كل قول انفرد به المتأخرون من دون المتقدمين فانه
-
قطعوا النار ريب فيه. انه خطأ لا ريب فيه. وحتى انه لما اتوا به في المناظرة على الواسطية وارهبوه ثم رغبوه ثم ناقشوه. ثم اخذوا واعطوا معه
-
لكي يعني يتنازل عن هذا ولما ظهر عليهم بالحجة اثناء النقاش حاولوا ان يخرجوا معه بتسوية فقالوا له خلاص قل انت ان هذه العقيدة هي عقيدة الامام احمد ابن حنبل او عقيدة الحنابلة ونحن
-
تمضيها اه تمضي اه اه لا انها يعني عقيدة اهل السنة والجماعة ككل او اهل الاسلام ككل. فقال لهم الشيخ لا ابدا انا لا اقول هذا. بل لا بد ان نقول ان
-
هي عقيدة اهل السنة واهل الاسلام عموما وانتم يعني معاشر الاشعار تناقشونا انتم اصلا تخالفون متقدميكم في اثبات العلو وخالفتم جمهرة الناس من الصوفية ومن اهل الحديث ومن ومن
-
وان حقيقة مقالتكم هي حقيقة هي مقالة للجماعة اللي جلدوا الامام احمد. بل بعضكم متفوق عليهم بالتعطيل. ثم تنسبون انفسكم للائمة وللسنة؟ لا والله لا يكون. وقال كلمته المعروفة
-
والعقيدة لا تؤخذ مني ولا ممن هو اكبر مني العقيدة تؤخذ كذا وكانت وكان النقاش لها رفض حتى هذه التسوية اليسيرة التي يعني كان ممكن اه تجعله يرتاح قليلا منه ومن ضغطهم
-
الذي ضغطوه عليه لان السلطة بيدهم رفض هذه التسوية تماما. ولهذا بعض المناظرة بعد ما حصل للشيخ من ظهور الحجة ذهب تلميذه المنسي ليتفاعل مع مظمون
-
مضمون المناظرة فجاء يقرأ على الناس كتاب خلق افعال العباد البخاري. كتاب خلق افعال العباد للامام البخاري. ليبين المعنى اللي قاله الشيخ ان القصة مو خاصة باحمد بن حنبل. كتاب خلق
-
دعاء العباد البخاري يتكلم فيه عن الجهمية. ويبري نفسه منه. ويقول اني لاكفرهم واني لاستجهلهم ولا يكفرهم. والى اخره. ثم حين يذكر اوصاف الجهمية يذكر اوصافا يدرك اي انسان
-
مهد التقاطع مع مع اوصاف المتكلمين الذين كانوا في زمن شيخ الاسلام وناظروه على الواسطي. طيب. ولهذا هم انفسهم السلام عليكم. ولهذا هم انفسهم تظايقوا من كلام من
-
كون المزج يقرأ خلق افعال العباد وقال وقالوا هذا يقصدنا واخذوه وسجنوه. وذهب الشيخ ويعني توسط له واخرجه. الشيخ في هذا المقام
-
دائما يقدم نفسه على انه امتداد لقوم اخرين تجد الشيخ مثلا في دورة عرظ العقل والنقل بعدما يخوض معركة طويلة عريضة مع المتكلمين
-
الفلاسفة ثم بعد ذلك يأخذ استراحة هكذا ينقل كلام اهل الحديث. وطريقة الشيخ في كتبه انه كثيرا ما يتكلم بالالزام للخصم على اصوله. فاذا اردت ان تكشف مذهبه انظر الى ما ينقله عن السلف
-
فهو في العادة اذا نقله وهو معتاد وهو يفهم طريقة اهل زمانه في التشنيع انه فلان يقول كذا فلان يقول كذا وفي العادة ماذا يفعل؟ اذا اراد ان ينقل الكلام المستثقل والذي هو يعتقده
-
ينقله عن ائمة السلف بحيث انه يخرج من آآ اشكالات وتشنيعات اهل ذاك الزمان واعدائه فكان بعدما يخوض تلك المعركة الطويلة العريضة ويرتاح
-
كلام السلف يختم بكلمة كررها كرر نقلها عدة مرات عن الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله انه ان عبد القادر يسأل هل كان لله ولي على غير
-
في مذهب احمد فيقول لا ولا يكون الشيخ يشرح العبارة وهو يقرها انه يقصد مذهب احمد العقائدي
-
وان هذه ليست خصوصية لاحمد ولكن سمي مذهب احمد لان احمد كان له مزيد اختصاص في الذب عنه والدفاع عنه
-
قال لا ولا يكن طيب
-
الشيخ هكذا قدم نفسه طوال عمره. وحتى المقالات التي نسب فيها هو الى مخالفة الاجماع. هذه المقالات هو لا يقر لهم بذلك
-
يقول لا ما في اجماع لا هناك من السلف من قال بقول طيب
-
والعجيب مثلا اختيارات شيخ الاسلام في مسائل الطلاق التي ينسب فيها الشيخ نشذوز هي الاختيارات التي اليوم عموم الناس يأخذون بها قوله في عدم في عدم وقوع طلاق الحائض وكون الثلاث واحدة
-
وقوله بالحلف والطلاق وغير ذلك. حتى كثير من دعاة المذهبية الذين ينعون عن السلفية عدم التزامهم بمذهب معين تجدهم يأخذون المذاهب ابن تيمية في الطلاق تماهيا مع ثقافة العصر
-
ويقولون يعني هو هذا تيسير والى اخره. والى طيب. حتى مثلا يفتي بذاك شيخ الازهر وعلي جمعة الى اخره. ثم يقول لك
-
غير متماثلة. طيب وانت ماذا تفعل الان؟ طيب حتى اختيار الشيخ الاخر الذي هو اه عدم اه وجوب قضاء الصلوات الفائتة لمن ترك الصلاة زمنا. اليوم هذا اجد عامة الناس
-
المهم ان انا اخالف الشيخ هذا خلاف مشهور بمذهب احمد وخلاف المذاهب المشهورة كلها. لكن اقال به الحسن البصري. طيب وهنا الناس امسكوا بمذهب بمذهب الشيخ
-
شاهد انه لكي لا تؤذي ابن تيمية لا تقدمه على انه حالة منفردة في الاقوال ممكن انت تقدمك حالا منفردة في منهج في طريقة الاستدلال والزام الخصوم تقدمه على انه حالة منفردة في تحليل
-
اهلا وسهلا لكن تأتي تقول والله هذا الرجل هو الوحيد الذي قال بالقول الفلاني او بالقول الفلاني. وثم ثم تقدمها كأنها قربان كأنه طبق تقدمه لأهل هذا الزمان. الذين هم محتاجون الى مراجعة مقاييسهم
-
فتأتي ارظوا عن ابن تيمية ابن تيمية هو الاقرب لقيم الحداثة او هو الاقرب لقيم المواطنة او هو الاقرب لكذا وكذا هذا خطأ هالطريقة بالدفاع فيها نظر شديد
-
جدة ولا شك ان الشيخ شخصيا لا يقبلها. لانها بهذه الطريقة سيكون ابن تيمية مجرد مرحلة. ما دام ما دمنا قد حاكمنا
-
الى قيم المواطنة مثلا فالناس لن يكتفوا بما بالقدر الذي اخذه ابن تيمية مما يوافق هذه القيم لانه وافق منهجية الشيخ في الاستدلال فسياخذون ابن تيمية مرحلة فقط وهذه القيم نحن
-
تعرف انها تنتهي الى امور هي خلاف اجماع المسلمين كلها. طيب. فانت فهم يأخذونها مجرد مرحلة ثم بعد ذلك ينتقلون. ولهذا الجماعة الحداثيين لم
-
مهاجمون شيخ الاسلام الاسلام بحيري غيره غيره. هو انتم تعرفون ان هو عنده مشكلة مع البخاري ومع مسلم مع كتب الست؟ مع كل عندهم مشكلة حتى مع القرآن. كثير منهم تكلم ابن تيمية ابن تيمية ثم قصد للذكر مثل حظ الاثنين عاجبته
-
لكن هي القصة انه ايش؟ انه محاولة كسر النفس محاولة للمشي خطوة فخطوة مع العامة اليوم اكلمهم عن محمد الوهاب بكرة اكلمهم عن ابن تيمية بكرة اكلمهم عن احمد بن حنبل بكرة اكلمهم عن
-
مجموعون الصحابة بكرة كله الى ان اوصلهم الى مرحلة قبول القيم الحداثية كلها عن بكرة ابيها. هي النقطة الثانية في قصة الدفاع الخطأ عن شيخ الاسلام ابن تيمية
-
بعضهم يجمع مواقف متسامحة لشيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب تسامح فيها مع المخالفين. وفعلا اشياء وقعت من الشيخ فيها نبل اخلاق عالية جدا
-
لكن هل هذه المواقف هذه المواقف؟ هل الطرف الاخر اللي هو الشدة في امر الدين؟ ينافيها؟ هل اذا فعلها انسان اخر؟ يكون
-
الانسان ما عنده اخلاق ولا عنده دين. هذي قصة لازم تفهمها. يعني انا اضرب لك مثالا بسيطا. واحد قتل له ابن. فعفا عن القاتل. نحن نشكرها
-
واحد ثاني قتل له ابن فقال لابد ان نقتص من هذا هذا حقه. واحد ثالث القاتل هذا كان مستهينا بدماء الناس. بشكل
-
شديد فقال انا هذا الانسان لا يصلح ان يعفو عنه. لانه انسان عنده استهانة بدماء الناس. هذولا ثلاثة اليوم لا يصلح اننا نربط بين الثناء على العافي بين
-
على العافي ونذم الاخرين. فكل واحد منهم فعل امرا شرعيا. بل لا تناقض بين الموقف الاول والموقف الثالث اصلا. اليوم الناس لا بالعكس. يثنون على موضوع العفو وعلى موضوع التسامح
-
خصوصا في حق الله اذا كانت المسألة متعلقة بحق الله عز وجل يثنون عليها ثناء مطلقا. عندهم حالة من الحدية وعدم فهم الاتزان الشرعي
-
فمثلا لو تأتيه بموقف الامام احمد لما كان يدعو على ابن ابي دؤاد ولما ولما يعني هلك ابن ابي دؤاد قال لا تصلوا عليه والى اخره سيعتبرونه موقفا متطرفا مع انه موقف شرعي لا مشكلة فيه
-
ولهذا كثير من الناس عنده حدية في قراءة الشخصيات فيقول لك شلون النبي رحمه مهداة وهو جاهد؟ بعضهم يقول لك هكذا شلون ابو بكر الصديق هذا الاسيف اللي يصلي ويبكي هو نفسه اللي حارب حروب الردة
-
كيف عمر هذا اللي يفعل الايتام ويفعل الارامل هو نفسه اللي عنده درة ويضرب الناس. كيف علي هذا اللي يصلي ويبكي والى اخره يقوم الليل هو نفسه اللي اداءه في الحروب معروف؟ كيف كيف
-
وهكذا تقرأ الشخصيات كلها بهذه الحدية. طيب هو كذا ولا كذا؟ هو كذا وكذا. هو هنا هكذا وهو هنا هكذا. الله عز وجل لما لما امر الله عز وجل لما تكلم عن عباده المؤمنين قال
-
على الكفار ورحما بينهم. جاهدوا الكفار والمنافقين واغضبوا عليهم. والثاني اخفض جناحك للمؤمنين. الله عز وجل سمى القصاص رحمة. العقوبات الشرعية
-
فهي رحمة وين كان ويشهد عذابهم طائفة من المؤمنين. فالرحمة لا ترادف اللين. ولا ترى مطلقا. طيب هو بناء عليه. اليوم لما نخاطب الناس
-
في فضاء العالم. نحن علينا ان نتأكد من صحة المقاييس عندهم. وانهم لا يحاكموننا الى مقاييس طوباوية خيالية. ولا الى مقاييس تجعل المركز للانسان. تجعل الانسان هو اهم شيء وقوائل عقائدية
-
ولا لمركزية النساء مثلا في عقول بعض الامور. يعني مرة صار حوار في احدى القنوات الفضائية عن عن النساء عن ابن تيمية والنساء فكان المتحدث المدافع عن شيخ الاسلام
-
اثم اختياره شيخ الاسلام بالطلاق. فالمذيع يقول له اوه والله جميل هكذا النساء سيقفن مع شيخ الاسلام. طيب يعني نحن فرحانين بالنساء اللي اللي ما يهمهن الدليل قد ما يهمهن مصلحتهن يعني. يعني وهذولي اللي ابن تيمية
-
راح يكون فرحان فين يعني ابن تيمية الان عند رب العالمين يعني فهو هذه الدنيا كلها لا تساوي عنده شيئا خلاص انتهى
-
لهذا اليوم حتى يعني بعض الممارسات اشكالية الناس معاها اشكالية غير متعلقة بانه والله هذا خالف الاحاديث او هذا خالف الاثار او هذا خالف كذا لا او حتى هذا خالف المذهب كما يفهم بعض
-
لا لان هذا خالف قيم الحداثة خالف الانسانوية خالف قيم الدولة الحديثة ها يا خالة خالة خالة فقير خالة فقيم الحداثة خالف خالف خالف
-
هكذا الناس يفكرون فانت بدل ما فانت اصلح لهم القيم وقل لهم تعال عدل آآ نظام واصلا ليس من العقل ان تحاكم انسانا عاش في زمان اخر
-
لم لم تعلو فيه قيمك هذه بل كل الناس كانوا يتكلمون بالقيم الاخرى. كلهم لا ليس بن تيمية فقط بل كل الناس لم يكونوا يحاكمون الى القيم التي انت تحاكم اليها. ثم تأتي تحاكم هذه الشخصية بعقلك
-
انت حتى لو كنت منحرفا عن شيخ الاسلام ومؤمنا بهذه القيم هذه الطريقة بالمحاكمة خطأ. لكن حتى بعض اعداء الشيخ من من من اشاعرة وغيرهم يستخدم هذه الطريقة من باب الذكاء في التنفير. فيقول لك والله
-
في كفر ابن سينا يعني كانوا الغزالي لم يفعل الامر نفسه. هو يريد ان يوصل الناس الى شيء. هو يعرف لماذا كفر من سينا ولانه قال بقدم العالم وان هذا قول اليوم حتى عموم الناس يرفضونه. وانه قال بكذا وانه قال بكذا
-
اشار الى وجود توبة او كذا والله اعلم بتفاصيلها وصحتها. لكن هو الان يستخدم انه هذه هي القيمة الاعظم عند الناس. بما انه هذا رجل تجريبي وله اداء وله ثناء
-
الغربيون يثنون على طبه فحين اقول للناس والله هذا ابن تيمية كفره مع ابن تيمية اثنى على طبي على فكرة اه يعني اه يعني هذا رجعي يعني هذا متخلف يعني هذا كذا يعني هذا كذا فنحن نحتاج الى ان نعدل المعايير
-
ثم بعد ذلك نأتي ونجعلهم حكاما ولا هذا الانسان اللي يجعل المسلسلات والافلام مصدر تشريع عنده او مصدر لتكوينه فكره وتفكيره وفكر اولاده هذا نحتاج ان نقول له من البداية كيف ينظر ان يفكر ومن
-
اين يأخذ مصادره؟ وكيف يحكم على الشخصيات والافراد والاقوال والاعمال؟ والله المستعان