خيارات
يقبلونها في الدول ويرفضونها في الأفراد والتعصب للعلماني للآليات الغربية
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مجموعة من المعطيات ترفض السياق الفردي او الشرعي بالذات مثل موضوع الولاية مثلا
-
الولاية او الوصاية يرفض ويبدأ يوضع تحت محل النقاش علما انه امر
-
لابد منه في بعض السياقات فان هذا فان هذه الولاية تكليف وليس تشريفا بالنسبة للجزء
-
للشخصية المتولية بهذا الامر بل هذه الشخصية مثلا ولاية الرجل على ابنته هو هو مطالب بمجموعة من الصفات الشرعية حتى يكون وليا
-
شرعيا ان يكون عدلا عاقلا غير ذلك ومطلوب منه ان لا يضيع امام الله تبارك وتعالى وامام الناس ومسؤوليات مقيدة ومعروفة يعني
-
ومع ذلك هذا امر تدور حوله بلابل كثيرة لكن نجد دول تفرض ولاية على دول اخرى ووصاية
-
تجد مثلا بلد الفلاني لها قواعد لها قواعد عسكرية في البلد الفلاني تفرض عليه ارادتها
-
البنك الدولي هذا مثلا النقد الدولي يفرض ولايته على الدول المستدينة منهم يفرض ارادته عليها يفرض عليها كيف
-
تدير امور بلادها دائما هناك مثال آآ مشهور جدا عند الناس يحبون ذكر اليابان والمانيا لانهما دولتان هزمتان
-
ثم عادت بشكل جيد في في باب الصناعة ولكن ما يغفل ان المانيا واليابان كلاهما عندهما قواعد امريكية
-
وهذه القواعد الامريكية للحماية والوصاية الوصاية
-
اه انقاذ شخص يعني اه هي تحميهم اذا اه اذا العالم ليس راقيا كما ندعي بل لا بد ان يكون شرطي العالم واظعا لقوة عسكرية حتى
-
يستطيع ان يمنع الحروب في تلك البلاد. اذا لولا القواعد الامريكية لاكل بعضهم بعضا اذا لا تحدثني عن قلة الحروب عندهم
-
ونحن نقترح ان يكون مكان امريكا مثلا خلافة وينتهي الموضوع اليابان ممنوعة من تصنيع الاسلحة
-
من امريكا
-
مثلا تركيا ممنوع من التنقيب عن النفط هذي من المضحكات والمبكيات انهم بعد الحرب حين يهزمون دولة يكتبونها معاهدات
-
لا يريدون ان يقولوا غنائم حرب يجعلونها معاهدات ويجعلونه معاهدات على مدى طويل مئة سنة. طبعا تحت الاكراه لانه مهزوم تحت السلاح
-
يعني معاهدات حتى قانونيا لا صيغة لها ولا معنى لها. لانها تحت السلاح كالذي حدث بعد حرب التبغ الاولى وحرب التبغ الثانية فسميها غنائم وارح نفسك واجعلها انية
-
ولكنهم يجعلونها الى ممنوعة ومع ذلك هناك قواعد امريكية وهناك اشكاليات بين بين الحكومة والشعب بسبب هذه القواعد. وتلويثها للجو ولكن الحكومة لا تستطيع ان تصنع شيئا
-
فهذه القواعد تفرض وصاية يعني هي الان انا لا اظع مجندين عندك واتعب هكذا يعني صدقة
-
او لصلة الرحم والله هناك ارحام مثلا هناك انا ارسلت العسكريين لا هناك نوع من فرض القوة والوصاية
-
فموضوع الوصاية هذا والولاية مقبول على مستوى الدول حتى الاستعباد الاسترقاق يعني
-
الاسترقاق هذا موجود على مستوى دول خصوصا الدول التي تكون مديونة لصندوق النقد الدولي
-
يبدو يهرب ارادته عليها حراميا. ما يستطيعون يفعلون شيئا. احيانا تحاصر بعض الدول يحدد لها ما الذي تبيعه؟ وما الذي تشتري؟ وما الذي كذا؟ وما الذي تقيد ارادتها بشكل كامل؟ تستعبد
-
هذا مقبول على مستوى الدول ثم يدعون انهم يعني على مستوى الافراد يرفضونه حتى المساواة يدعون انه لابد ان تكون هناك مساواة على مستوى الافراد. وهناك مقدر محذوف. مستوى الافراد من ابناء العرق الواحد
-
لكنك تجدهم مثلا خمس دول فقط هي التي عندها حق فيتو فاين المساواة؟ افريقيا قارة كاملة قارة مليئة ما في ولا دولة
-
هناك نوع من الاحتقار للعرق الموجود في تلك البلاد فيعني إنسان ينتبه لهذه الفكرة. فكرة
-
الافراد والدول علما اننا لا نسلم وجود هذا في الافراد فهو حتى في الافراد غير موجود هو مجرد تنظير باهت
-
هكذا يطلقونه. ايه النقطة الثانية التي اود الحديث عنها النقطة التعصب العلماني للاليات الغربية ليس العلماني فقط بل حتى من يتأثر بالعلمانيين من من بني جلدتنا
-
فمثلا دولة يكون فيها نوع من الرخاء الاقتصادي مع عدم وفرة في الضرائب لا يوجد ظرائب عالية
-
طيب يوجد فيها تعليم ويوجد فيها صحة ويوجد فيها امان اه لا يوجد فيها مشردين كثر الجريمة فيها محدودة
-
فهذه الدول لكنها دول لا يوجد فيها انتخابات. مثل بعض الدول الخليجية او بعضها لا يوجد فيها معارضة اما لقمع واما لتفاهم يعني ما في
-
والى ان وصل المعارضة يعني لا يلتفت لها لا توجد معارضة الا من نوعين نوع اه فرع من الاسرة يريد الحكم وهذا النوع من المعارضة لا ينبغي ان يؤبه له
-
ونوع اخر وهو الاسلامي الذي يريد حكم في الشريعة وغير ذلك وهذا النوع طبعا العالم كله
-
يعني يقف ضده ليس فقط يقف مع اه لا يقف معه اما المعارضة يعني معارضة شعبية نابعة من الشعب لاعتراض على مجموعة من الامور
-
بالصفة التي يحبذها العالم يعني المعارضة السياسية ذات مشروع معين متعلق بالبحث الاقتصادي او السياسي او غير ذلك لا توجد في البلدان المترة
-
بعض الناس يأتي يقول هؤلاء لا يوجد عندهم ديمقراطية. طيب عفوا يعني الديموقراطية والانتخابات والمعارضة التي تريدها انت وتحبها
-
ما الذي تأمله اكثر ما وصلت اليه هذه البلدان يعني يعني انت لو يحصل عندك نصف ما عند هذه البلدان فستعتبره نجاحا باهرا
-
لعل معظم حركات المعارضة عندك ستجلس في بيتها يعني لن تجد من يسمع لها طبعا اه نحن ضد اه الحكومات التي لا تحكم بالشرع مطلقا في موضوع عدم حكمها بالشرع
-
ولكن الذي اريد ان ابينه التناقض والبحث الحرفي. طيب لماذا انت في نظرك انه لابد ان ان ان يأتي الخير عن طريق ديمقراطيات
-
او عن طريق الالية الانتخابية هذي التفصيلية نظرة حقيقة فيها نوع من التعصب والايمان العميق بهذه الالية
-
علما على فكرة الديموقراطية في عدة ديمقراطيات هناك يعني هناك ديمقراطية تجعل السلطة كلها للبرلمان
-
اه والرئيس الوزراء وهناك الدستورية وهناك اه ديمقراطية الفرنسية اللي تجعل الرئيس الحل اه لكن بشروط وقيود وهناك ديمقراطية وهكذا يعني هناك مجموعة من الديموقراطيات
-
في العالم وانصار كل ديمقراطية يبينون عيوب الديموقراطية الاخرى. للمعلومية يعني
-
واحد يقول لك هذي الديموقراطية تؤدي بنا الى مثل ديموقراطية سويسرا. ينتقدونها يقول تؤدي الى ديكتاتورية مغلفة بالديمقراطية لانها ترسخ الحكم الحزبي الواحد. حكم الحزب الواحد هذا تقريبا يشبه ما عند السويد يعني
-
انت لو ذهبت ستجد ان كل الوزراء من حزب الاشتراك الديمقراطي وشوية وزراء قلة قلة هكذا من حزب ينقال له حزب البيئة. يعني حتى ما
-
ورئيس الوزراء ايضا من من حزب الاشتراكي الديمقراطي فالناس اليوم يعني سبحان الله ينظرون الى هذه الامور بعمق ويقينية يعني وانه لابد ان ان
-
ان نفعل كما يفعل الغرب حرفيا علما ان الغرب حرفيا ما كان عنده ديمقراطية بالصورة هذه
-
في ازمنة سابقة يعني كانوا متقدمين علينا ويحترمون بلداننا ولم تكن عندهم مسألة بهذه الحرفية
-
حتى مثلا امريكا اه السكان الاصليين والسود تقريبا بالسبعينات اتيح لهم حق الانتخاب في الوقت اللي اللي ايش اسمه هذا
-
سلطان عبد الحميد قبلها بكثير طبعا سلطان عبد الحميد قبل هذا بكثير يعني اه الغى انتخابات حصلت عنده
-
اه في في تركيا في بعض المحافظات لانه لم لم تعتبر اصوات اليهود قال لا يعني كيف اليهود ما
-
فلا بد ان نعتبر اصوات وطبعا ما شاء الله شوفوا اليهود كيف جزوه جزوه وجزوا بلده
-
الله المستعان
-
لكن حقيقة لا نلوم عليهم مئة بالمئة وانما اللوم على الانسان المسلم الذي لم يفهم حقيقة دلالات القرآن والسنة في
-
في سياقات الولاء والبراء والعداء الله المستعان. يعني حتى من العجائب محاولة اقناع النفس
-
بافضلية وسمو النموذج الاوروبي. فاذا جاء احد وشكى من من علو الظرائب هناك قالوا هذا مقابل خدمات
-
اذا هم لا يستطيعون يوفر لك خدمات الا من خلال ضرائب عالية جدا. طيب انت في بلد عربي مثلا آآ او بعض البلدان يعني
-
هناك بلدان لا تأخذ ضرائب او ضرائبها قليلة وخدماتهم منخفضة هناك بلدان لا والله تاخذ ظرايب وتبلعها لكن انا احدثك الان
-
هناك بعض البلدان الثرية لا تأخذ ظرائب وتوفر خدمات طبعا ولا ولا ينظر اليها نظرة تعظيم مع ان انت تريد ان تنظر نظرة علمانية صرفة دنيوية صرفة
-
يعني لا شك ان هذا سيكون افضل من الاوروبي الذي يوفر خدمات عن طريق ظرائب عالية
-
لانه يوفر بدون ظرائب يعني ومن الناس من لا يأخذ ظرائب او ضرائبهم منخفضة او للتوبة بدأ يضع بعض الظرائب والخدمات ضعيفة
-
فهذا سيكون طبيعيا. ما دام الدول الاوروبية هذا خارقة ما تستطيع ان توفر اه خدمات عالية وقوية جدا وشوارع نظيفة الا بظرائب عالية. طيب انت لا ترضى بالظرائب العالية
-
الوقت النفسي عليك ان تتقبل الواقع البائس الذي تعيشه. طبعا هكذا اذا اردت ان تنظر نظرة علمانية
-
تنظر الى اوروبا ومادية اوروبا ستجد نفسك محجوجا على كل حال لن ينقذك الا شرع الله عز وجل. لا تخدع نفسك لا تضحك على نفسك
-
وللمعلومية ويعني ولكي يفهم الانسان كيف تدار الدنيا بعيدا عن النظرة الغريبة والضعيفة بعض الناس اعلم ان الدول كل دولة عندها موارد اقتصادية هذه الموارد من
-
تطعم شعبها فمن الدول من عندها الزراعة ومن الدول من عندها الصناعة
-
ومن الدول من عندها موارد موارد الطاقة مثل الغاز والنفط. ومن الدول من ايضا هناك عوامل مثل السياحة وتجارة السلاح. طيب
-
وطبعا ويدخل في زراعة وكذا موضوع الالبان وغيره وغيره والمنتجات الغذائية يعني ككل
-
لماذا الدول ذات ذات الموارد موارد الطاقة هي اقوى اقتصاديا من غيرها او يدخل عليها مال اكثر من غيرها
-
لانه مثلا الدول الصناعية دولة ضخمة مثل الصين تشكل يعني تقريبا ربع سكان العالم. لا تريد منك شيئا. مصيبة لا تريد منك شيئا
-
هي نفسها محققة اكتفاء ذاتي في الصناعة طيب لما تذهب الى الولايات المتحدة الامريكية تجار الامريكان لا يتركونك بحالك. فدائما يحدث يكلمون الحكومة انه لا ينبغي ان تسمحوا للتجار الاجانب ان يفعلوا وان يفعلوا وان يفعلوا. والحكومة تتجاوب معهم
-
لان هؤلاء اهل بلد وملاك للبلد
-
فلهذا الدول الصناعية يتوفر عندها دخل ولكن الدخل ليس ذاك الدخل الظخم والعميق الدول الزراعية ايضا الزراعة شيء مشترك بين عموم دول العالم يعني وبلد مثل البرازيل
-
اللي هي تقريبا يعني ايضا عدد سكانها كبير جدا بلد مثل الهند وعدد سكانها كبير جدا. يعني آآ عدد كبير من سكان العالم. آآ عندهم شبه اكتفاء ذاتي في هذه الابواب
-
استيرادها ضعيف ستبقى الزراعة ايضا نوعا ما اهلها. تجارة السلاح مربحة جدا ولكنها مثل العقارات. تضع آآ يعني لك عندك صفقات صفقة آآ في هذه السنة ثم بعد ذلك بتجلس
-
الى الى السنة القادمة حتى تحصل على صفقة قوية مثلها المساء والصفقات وليست دخل يومي
-
وعلى هذا قف حتى الامور التي دون الادوية والى اخره. الموارد الطبيعية اللي هي النفط والغاز كل العالم يحتاجها بما فيه الدول الكبيرة مثل الصين
-
طيب ويحتاجونها بشكل يومي وجماعة الزراعة يحتاجونها وجماعة الصناعة يحتاجونها والكل يحتاج لهذا الدول ذات ذات الدخل من هذه المواد يعني يغلب عليها الثراء
-
يعني حتى اشرح لك لماذا العالم هكذا؟ فالان لماذا مثلا الدول آآ الان لو كثير من الدول المستوردة للنفط مثلا والغاز
-
وجدت نفطا وغازا في بلدها فان ذلك سيؤثر سلبا علينا. اليس كذلك على الدول التي
-
عند تتاجر بالنفط والغاز. الامر نفسه يقال اذا نحن صرنا مصنعين. اذا صرنا نحن مصنعين فان ذلك سيؤثر سلبا على الدول الاخرى. التي يعني هي
-
نستفيد من ارسال الادوية والصناعات لنا
-
لهذا العالم هكذا يعني هم هندسوه على هذا على هذا الامر. فاي دولة تريد ان تخرج عن هذه الهندسة سيكون الامر صعبا عليها وعسيرا
-
يعني لكي يفهم لماذا العالم يسير بهذه الطريقة يعني الله المستعان