-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
خواطر قرآنية لطلبة العلم رقم ثمانية وعشرين
-
وهناك ايات عديدة حقيقة يقف عندها الانسان. منها قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان
-
لا الاية رقم اثنعش يا ايها الذين امنوا اذا نهيتم الرسول فقدوا بين يديه نجواكم صدقة
-
خيرا لكم واطهر لماذا امرهم الله عز وجل بان يقدموا بين يدي نجمهم الصدقة ليريهم نعمة
-
اه كون النبي صلى الله عليه وسلم بينه وهكذا الاتصال بالنبي والاتصال بوارث النبي هذي نعمة عظيمة
-
وكثير من الناس اذا رأى ان آآ عالما يستروح للاسئلة والسؤال عن اي شيء وان كانت هذه الاسئلة في حقيقتها آآ
-
هي نوع من النهم العلمي دون الاهتمام بالعمل كانت الاية ان اعمل قبل ان تصدق قبل ان يعني ادي زكاة العلم السابق بالعمل ثم بعد ذلك تعلم
-
وهذا ينبه لطلبة العلم. طبعا هو الحكم نسخ لكن معناه ثابت. هذا ينبه طلبة العلم انهم ينبغي
-
ان يفكوا علمهم بالعمل والا يشتغلوا بالجدل ما ترك قوم العمل الا اوتوا الجدل. وكثرة الجدل هذا تؤذي الناس المشتغلين بالعلم
-
دائما اسئلة عليهم اشكالات اشكالات اشكالات وهذي اذية مجهدة للذهن هذا في الآية اشفقت من تقدموا بين يدينا الصدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليك فأقيموا الصلاة
-
الزكاة واطيعوا الله ورسوله. العمل العمل مهم ولهذا لا يوجد انسان يهتم ان يعمل بما علم
-
الا ويقل سؤاله عن المسائل التي لا تقع ويقل سؤاله عن الالوطات حتى يكاد ينعدم
-
الله المستعان
-
كلها في ادب طلب العلم والاية التي تليها اه يعني والاية بينهما اه الاية التي قبلها فيها طلب العلم. يا ايها الذين امنوا اذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم
-
هذا يبه ثم بعد ذلك اه واذا قيل يرفع الله الذين امنوا والذين اوتوا العلم درجات
-
هذا فيه بيان انه ادب طالب العلم والفخر لطالب العلم ورفعة درجاته ليست بالتصدر بالمجالس وليست من لباس الحسن وليست بكذا
-
كما ذكر ابن عبد المبارك في كتاب جامع بيان العلم وفضله عن اسماعيل القاضي قالوا له الا تؤلف لنا كتابا في ادب القضاء
-
قال لي اعدل القاضي وليجلس كما شاء. وليمد رجليه ان يشاء بطبيعة الحال ليس هذا معناه ان لا يكون عندك سمت نهائيا السمت مطلوب. لكن المقصود الرد على المبالغين في امر الصمت
-
حتى نسوا ما آآ ما هو اهم من السبت وهو العمل وهو العمل والتواضع فان كثيرا من الناس يخلطون بين السمت
-
والكبر ولهذا هذه الاية امرها جليل سبحان الله يقول اذا اذا تفسحوا في المجالس فسحوا هل ترى فعل فيه درجة من التواضع واذا قيل
-
بعدين قيد يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات يعني انت اذا طبقت علمك فالله عز وجل يرفع درجتك
-
وان وان ظننت ان يعني وان ظننت ان اه ان هذا ينقص من قدرك
-
وكذلك الرجوع للحاق وغير ذلك وغيرها من الامور والتعلم ممن هو دونك وآآ اكبر ومن هو اكبر منك والتواضع لهم جميعا
-
وقول لا ادري عما لا تدري كل هذه الامور قد يوهمك الشيطان انها منقصة لك ولكنها هي الرفعة الحقة
-
سبحان الله
-
في قول الله عز وجل واثنى هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله
-
هذا الجبل ونحن عندنا في الحديث اكثر منافقيهم سبحان الله بعض الناس قلوبهم اشد قسوة حتى من الحجارة
-
يعني سبحان الله اه تجده يحفظ كتاب الله عز وجل ولكن لا يظهر ذلك
-
ولا تظهر في رقة قلبه. وان ينتبه الانسان ان يكون يجمع معلومات فقط وقلبه قاسي
-
الجبال الين منهم الله المستعان
-
ايضا اه قول الله عز وجل ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوه في الدين ولم يخرجوكم في من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين
-
وهذا بيان فيه ان المخالفين ليسوا درجة واحدة وانه وان كانوا كلهم كفارا في النار
-
ومثلهم اهل البدع الا انه يتفاوتون في في واقع تلبسهم بضلالتهم وهذا يجعلهم متفاوتين في واقع التعامل معهم. وان كان الاصل انهم ليسون باهل الايمان واهل السنة من كل وجه
-
ومن ها هنا تفهم ما روي عن السلف هنا التفريق بين الداعية وغير الداعية اذا احتيج الى روايته في الحديث وغيرها من الامور
-
داعية البدعة وغير الداعية. كثير منهم يسأل مظابط الداعية وغير الداعية. الداعي هو الذي يبتدئك
-
هو الذي يبتدي اخوه يكون عنده اه حماس
-
في سورة المنافقين الاية المهيبة مخيفة يا ايها الذين امنوا لا تلهيكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله
-
ومن يفعل ذلك فاولئك هم الخاسرون هذه الاية تذكرني بكثير من طلبة العلم الذين كانوا في بداية امرهم على درجة عالية من النباهة
-
القوة العلمية ثم بعد ذلك اخذهم طلب الرزق واخذه موضوع ازواجهم واولادهم آآ الى آآ نوع من
-
آآ نوع من الكسل في طلب العلم وحتى ترك العلم وطلبة العلم الذين اخذتهم الدنيا واخذهم الانفاق على الاولاد شيء كثير وفي السورة الاخرى يقول الله عز وجل انما اموالكم واولادكم فتنة والله عنده اجر عظيم
-
لا تهمل اولادك ولا تهمل زوجك ولكن في الوقت نفسه لا تهمل العلم ذكر الله والخير فانا فان في العلم اولادا كثر ان شاء الله يصيرون
-
في حكم اولادك الخير الله عز وجل يبارك وكان ابوهما صالحا. فحفظ فحفظ ذريته به
-
واليوم الناس على حدينقيظ انسان يهمل بيته واولاده انسان اه لا يقبل على بيته واولاده ثم لا ينتفع به احد اخر غيرهم
-
ومن كان عنده ملكة وكان عنده قوة في العلم فلا يضيع نفسه يجمع بين الامرين ويسدد ويقارب. وحقيقة كثير والله كثير منهم يعني كان يحفظ شيئا كثيرا من القرآن ولو استمر لختم
-
اه بسهولة وكان منهم من يحسن التلوين ومنهم من عنده ذكاء رأيته بكثير من اخواننا طلبة العلم قديما ولسان ذكي وحضرت دروس والى اخره
-
ثم بعد ذلك التهب الزوجة والاولاد وحتى بعضهم الله المستعان يعني حتى بعد ما التهب الزوجة والاولاد
-
ضعف دينه ايضا ضعف دينه وحتى يعني اذكر هناك انسان كان يعلمني كيف اقرأ القرآن
-
وكان متقنا في ذلك الامر هم الاسرة الشيعية وتسنا كنت اتعلم عنده علما ان اننا اقران يعني هو اكبر مني بثلاث سنوات اربعة بس يعني
-
كنت اتعلم عنده قبل عدة سنوات جاءني وهو يعمل معي في نفس المكان فصار يسألني اسئلة
-
اه بدائية يعني لا تليق بمقامه يعني بين حادثة تعليمه لي للقرآن وحادثة اسئلته لي القرى والثمنطعش سنة
-
ثمانية عشر عاما عمر اليس كذلك؟ عمر عمر كبير
-
اه فسبحان الله يعني وكان السبب اه وهو جاهد جهادا عظيما مع اهله وحتى خرج من عندهم وكذا ثم بعد ذلك موضوع الرسخ وموضوع الزوجة وموضوع كثير من طلبة العلم يقولها تزوج استعف ثم هو بعد ما
-
على اساس انه يستعف بننتظر منه نجده اقبل على الدنيا اقبالا شديدا وايضا هذه موعظة لمجموعة من النساء اللي تزوجن طلبة علم وكذا
-
يعني طالب العلم ادركي رسالته وادركي ان انه هذا رفعة درجات لك في الاخرة يعني والرجل كلما رفعت درجاته انت زوجته ترتفعين معه
-
كلما رفع الدرجات ترتفعين معه. فالاثقال عليه والاكثار عليه والطلبات بحيث انه حتى بعدين ما
-
ما يستطيع ان ان يركز في العلم وكذا انت احتسبي حتى اذا وفرت له جوا وفرت له بيئة وفرت له كذا
-
فانت شريكة له بالاجر. بطبيعة الحال وهذا خير وبركة عظيم اليوم الناس احوج ما يكونون للعلماء ولطلبة العلم وغير ذلك. وللاسف يعني كثير منهم
-
اه دخل في العلم اه بنية نفع الزوجة اه فما كان فما كان امره مثلا يذهب ويحقق كتبا بطبعات تجارية وبعضهم يسرق كتبا
-
بعضهم يحقق الكتب بطريقة تجارية ينفخوا الكتاب حتى يغلوا سعره منهم من يكتب اي شيء لمجرد ان يقبض المال ويذهب ويعطي زوجته ويشتري لها غرفة نوم ولا يشتري لها كذا
-
هي واليوم مع الاسف ايضا كثير من طلبة العلم لا يكفوها تحدثنا عنه في المجالس
-
مع عمومهم لا يكفون فيبتلون يعني وفي هذا الزمان وهو استهلاكي وتجد امرأة هي زوجة انسان ملتزم وهي فاتحة او او سناب او ما اعرف ايش
-
وتنظر للناس وتنظر للنساء اللواتي يعني ما لها الله المستعان تجدها يعني لا تراعي حلالا ولا حراما وتجدها هي قد تحاول ان تقلدها وتقول لزوجها وتكلف زوجها ما لا تطيق ما لا يطيق
-
تذهب وتنظر وتنظر وتنظر واريد كذا واريد كذا وتسخط ما هي فيه من النعمة وهذا كثير سبحان الله وهذا يعني يضيق صدور كثير من طلبة العلم. فمنهم من يستجيب لرغباتها
-
ومنهم من لا يستجيب لكن لو تبقى نفسيته متعبة بسبب الضغط الذي تضغط به المرأة عليه. فتبقى نفسيته متعبة. بسبب هذا الضغط الشديد
-
ولا يستطيع ان يركز فليس كل انسان يستطيع ان يركز ويقرأ ويبحث ويحرر آآ وهو الله المستعان وهو مرتاح
-
ذهنه
-
ايضا قول الله عز وجل الله الذي خلق سبع سماوات ومن ارض واثنان يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير
-
ان الله قد احاط بكل شيء علما لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. هذا حين ننظر في الايات الكونية. نشاهد القدرة
-
وهذا معناه فعلا طالب العلم ينظر فيه في الايات الكونية. بعضهم يقول ننظر في كتب العلم انت تعرف فسفة العلوم
-
حتى يعني تكتشف اشكالياتهم وفلسفتهم التي تفسر كل شيء على الصدفة
-
ولكنك لو تفكرت في الخلق في تشريح جسم الانسان في خلق السموات والارض وغير ذلك. فان هذا يزيدك علما بالقدرة. واما قوله وان الله قد احاط بكل شيء علمه هذا في النظر في الايات المتلوة
-
فالوحي تظهر فيه صفة العلم اجل ما يكون والقدرة تظهر بالنظر الاعلانات الكونية اعتبر هذا الامر
-
قول الله عز وجل يا ايها النبي جاهدوا الكفار والمنافقين واغضب عليهم همومهم اغلظ عليهم جهنم وبئس المصير
-
وهذا فيه الشدة ولا تأخذكم بهما رأفة واغلظ عليهم. اذا اللين ليس دائما ليس دائما
-
وليس هو دائما الافضل فان هناك انسان هو منافق الغظوة معه هي التي تنفع المرجئة الاوائل كانوا لا ينازعون لا ينازعون نهائيا
-
في حكم فاعل الكبيرة في الاخرة فهم يقولون هو تحت المشيئة ان شاء عذبه ومن شاء غفر له
-
ولكنه بمجرد ما سموه مؤمنا كامل الايمان خالفوا الغلظة الشرعية الواجبة
-
فتركوا الدين رقما يسوون السابرين ثم فتحوا باب شر عظيم. ولهذا انت لا تستهن بالاحكام على المخالفين. الاحكام المنضبطة المنضبطة فان هذه الاحكام فيها خير عظيم. فيها خير عظيم فان هؤلاء
-
اهل الاهواء من ضمنهم منافقون الامة لا تخلو من المنافقين والمنافقون اين يكونون
-
في الغالب يكون في اهل الاهواء ليس كل فرقة من فرق الباطل اهلها منافقون كلهم لا ولكن لا شك انه المنافق اين يجد كهفه؟ وين يجد راحته؟ في اهل البدع هذا الاصل ربما بعضهم يدخل مع هذا الحديث اذا كسروا في
-
لكنه في العادة واين يجد في اهل البدع فانت اذا اغلظت لاهل البدعة الاغراض الشرعي
-
الاغراض الشرعي دون غلو فان هذا لا شك سيصيب منافقا من المنافقين ويرهبه ويصد شره عن اهل الايمان
-
الله المستعان. واما التعامل باللين بشكل مستمر كأن القضية دائما هي افكار اه وكأن الشدة لا تنفع نهائيا
-
ما معنى اذا قوله تعالى واغضب عليهم؟ وقوله الا الذين ظلموا منهم وقوله آآ ولا تأخذكم بهم ورأفة. ما معنى هذه الايات؟ وما موقعها
-
بل صنيع السلف الكرام شدتهم وهم اورع الخلق واحرص الناس على الخلق شدتهم العظيمة على كثير من المخالفين ما بابها وهم لا شك اورع منا وادين منا هل هم كثير من الناس يظن نفسه آآ ادين واورع من السلف
-
يظن نفسه ابين واورع من السلف. فيجد عن السلف شيئا يجدهم مثلا كفروا فهو يقول فلان اتورع
-
هؤلاء بعضهم يعني ممكن يميل لمذهب الواقف والله اعلم يعني لولا كثرة اثار السلف في قولهم غير مخلوق والله نفسية هؤلاء انهم يقفون في القرآن يقولون كلام الله ولا ها والسلف بدعوا يتوقف يقول الله اعلم السلف حكموا بان هذا الشرك يتوقف يقول
-
والله اعلم يعني على اساس ورع ويظن ويظن ويظن نفسه اورعى من من السلف الكرام. هذا غرور اصلا
-
هذا برود لا شك لانك لن تكن اورع منهم حقيقة ولكنك انت متأثر بثقافة تقدس الانسان
-
هذا كل ما في الموضوع فلهذا الانسان عندك لا يجرح لامر ديني تريد هامشية القضية الدينية
-
هذا تأثر بثقافة دخيلة. فهذا هو الذي سبب اه الاشكال ابراهيم النخعي يقول لو مسحوا على ظفر ما غسلته
-
خلاص المر مع من احب انسان يتبع مثل ما قالوا مبارك قال اني لا قال وانا اجبن منك ولكن اذا جاءت الاثار بشئ تجرأنا عليه ففي فارق ما اعامل الشيء اللي ورد عن السلف معاملة الشيء اللي انا جاي اجتهد فيه
-
ان تتورع لما ما يكون عندك امام سبقك حقك تتورع. لكن لما يكون في امام سبقك ليش تتورع
-
الله المستعان هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم