كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

قاعدة قرآنية : إلغاء شيء من الدين مداهنة للخلق سبب لإلقاء العداوة والبغضاء

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الله تعالى ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به. فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة

  2. يعني تركوا يعني الغوا. نسوا الله فنسيهم. حظا مما ذكروا به. يعني بعد الميثاق نسوا شيئا تركوا شيئا من الدين. اخفوه

  3. مداهنة للخلق. فبماذا جازاهم الله بعكس مقصودهم؟ كانوا يظنون ان مثل هذا يؤدي الى تأليف قلوب الناس والى الاجتماع. فجازاهم الله بعكس

  4. فاغرى بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة. وهذا امر معروف. ان من طلب شيئا بغير وسائله الشرعية

  5. بل بمعصية الله الله عز وجل يجازيه بعكس المقصود. انظر الى الى الناس اليوم كيف انهم لما طلبوا الامن بغير الوسائل الشرعية صار اسم الامن مرتبطا بالخوف والرعب

  6. تقول فلان هذا في الامن. رأسا تجد في نفسك رهبة. علما ان الامن معناه الامن ولكن سبحان الله. ولهذا

  7. مثلا الدول التي حققت معدلات عالية من الرفاهية الاقتصادية بدون دين تكثر فيهم حالات الانتحار. جوزوا بعكس المقصود. جوزو بعكس مقصوده

  8. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية من طلب ترقيق القلب بالقصائد الملحنة وغير ذلك وترك القرآن جزئي بعكس مقصوده. فابتلي بقسوة القلب

  9. وهذه قاعدة شرعية عامة. ان من يطلب الشيء بغير اسبابه الشرعية يجازى بعكس المقصود. والله تعالى اعلى واعلم

ملاحظاتي