خيارات
قاعدة قرآنية : إلغاء شيء من الدين مداهنة للخلق سبب لإلقاء العداوة والبغضاء
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الله تعالى ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به. فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة
-
يعني تركوا يعني الغوا. نسوا الله فنسيهم. حظا مما ذكروا به. يعني بعد الميثاق نسوا شيئا تركوا شيئا من الدين. اخفوه
-
مداهنة للخلق. فبماذا جازاهم الله بعكس مقصودهم؟ كانوا يظنون ان مثل هذا يؤدي الى تأليف قلوب الناس والى الاجتماع. فجازاهم الله بعكس
-
فاغرى بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة. وهذا امر معروف. ان من طلب شيئا بغير وسائله الشرعية
-
بل بمعصية الله الله عز وجل يجازيه بعكس المقصود. انظر الى الى الناس اليوم كيف انهم لما طلبوا الامن بغير الوسائل الشرعية صار اسم الامن مرتبطا بالخوف والرعب
-
تقول فلان هذا في الامن. رأسا تجد في نفسك رهبة. علما ان الامن معناه الامن ولكن سبحان الله. ولهذا
-
مثلا الدول التي حققت معدلات عالية من الرفاهية الاقتصادية بدون دين تكثر فيهم حالات الانتحار. جوزوا بعكس المقصود. جوزو بعكس مقصوده
-
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية من طلب ترقيق القلب بالقصائد الملحنة وغير ذلك وترك القرآن جزئي بعكس مقصوده. فابتلي بقسوة القلب
-
وهذه قاعدة شرعية عامة. ان من يطلب الشيء بغير اسبابه الشرعية يجازى بعكس المقصود. والله تعالى اعلى واعلم