خيارات
نبي الله إبراهيم والعبوديات المتقابلة ...
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نبي الله ابراهيم والبوديات المتقابله الانسان في هذه الدنيا يعيش احوالا
-
متقابله وفي كل حال يكون له عبوديه ينبغي ان يؤديها لله عز وجل لان هو اصاله وجد
-
لماذا؟ وجد لعباده الله عز وجل هذه الاحوال المتقابله تكشف عن مدى انصاف الانسان فتجد اليوم الناس مثلا في الحياه يكون
-
مديرا يكون عفوا مرؤوث عليه مدير فكثير منهم في هذا الوقت يكون ينتقد المدير ثم اذا صار هو المدير قد يفعل مثله
-
وقد اشير الى ذلك في الاثار في اثر ابي هريره واثر حسن البصري يبصر احدكم القذى
-
في عين اخيه ويعمى عن الجزء معترضا في عينه طيب وهذه الاحوال المتقابله تكشف عن مدى انصاف
-
الانسان وعن حتى اتزانه النفسي فقد يكون في ان واحد يعني بعض الناس ممكن يكون هو
-
له والد يعيش وله ابن وتجده يطالب ابنه بالبر وتجده يعق اباه ومنهم من ينتبه لنفسه حقيقه
-
وهذه من حكمه الله عز وجل ان جعلنا نعيش احوال متقابله ل نعبده كما ينبغي ولنكشف انفسنا ونكشف عيوبها خصوصا
-
اذا كنا في مكان غيرنا كما قال علي بن ابي طالب كنت اظن الامير يظلم الناس فاذا الناس يظلمون الامير
-
هذا لما صار اميرا يعني هو يقول كنت لا اتصور ان يظلم الناس الامير فالعاده
-
الامير هو القادر على ظلم الناس للعكس هذا الذي في ذهني ثم اكتشفت انه ممكن يكون
-
امير اميرا مظلوما كما حصل مع عثمان وكما حصل معه هو رضي الله عنه نبي الله ابراهيم في القران كان نموذجا
-
للاحوال المتقابله نبي الله ابراهيم عليه الصلاه والسلام كانوذجا للاحوال المتقابله في طاعه الله عز وجل وفي كل حاله يوفي صلوات الله
-
وسلامه عليه يؤدي ما ما لله عليه ولهذا كان الخليل فعلى سبيل المثال ابراهيم عوقب في ذات الله
-
وعاقب في ذات الله او نقول ضحى في ذات الله القي في النار هذه انه عوقب في ذات الله
-
وهذا يحصل مع كثير من الناس اليوم ليس بصوره ابراهيم لكن جنس امر موجود انه يؤذى
-
في ذات الله تشوه سمعته يسجن يجلد يضرب لربما يهدد بالقتل يهجر من دياره وهكذا حصل مع ابراهيم هو
-
هاجر واحيانا يجب عليه ان يؤذي في ذات الله هو يؤذي بان هو يهجر هو
-
يقرع هو يجلد اذا كان يعني اميرا او كذا او يغير منكرا بيده او يقيم
-
الحد وهذا الذي حصل مع ابراهيم في اعلى صوره انه امر ان يذبح ولده وولده لا ذنب له
-
ولكن امر ان يذبح ولده فهو اوذي في ذات الله ثم وضعت له العبوديه الاخرى ان تطالب
-
بان تؤذي في ذات الله وسلم في الحالين ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول ممتثلا لهذه الحاله مترسما
-
لها لو ان فاطمه بنت محمد سرقت فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يدها هو الان يقتدي بابيه
-
ابراهيم ابوه ابراهيم امره الله عز وجل ان يذبح ابنه فذهب واراد ان يذبح طيب فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول الله
-
امرنا بقطع يد السارق ولو كان ابني او كانت ابنتي ساقطع يده نبي الله ابراهيم كان مناظرا في احوال
-
كثيره وناظر في في عده احوال فناظر في الشرك السماوي في في الذين يعبدون الشمس
-
والقمر وناظر في عباده الاصنام عباده الاحجار هذه لما كسرها وناظر الملك في عباده البشر والطواغيت البشر الطغوات لما
-
ناظر الملك وايضا نبي الله ابراهيم قوى نفسه ايضا لما قال ا ربي ارني كيف تحيي
-
الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال عدد المفسرين زداد ايماني ولهذا ذكره
-
البخاري في كتاب الايمان في باب الرد على المرجئه اليوم كثير من الناس يفكر فقط في
-
المناظرات ولا يفكر ان يتعلم ويزداد يقينا وايمانا عن طريق التعلم اللي بعيد عن مناقشه الناس
-
ومن الناس من هو يتعلم فقط ولا ولا ينتج او ولا يكلم الناس ولا يحاول ان يقيم
-
عليهم الحجه ونبي الله ابراهيم طبق العبوديتين نبي الله ابراهيم كانت له عبوديه مع قريبه
-
الكافر مع والده ونحن اليوم كلكم راع وكلكم مث عن رعيته فالمر قد يكون راعيا وقد يكون مرعيا
-
وعليه مسؤوليه هنا وعليه مسؤوليه هنا كثير من الناس يرى حقه مرعيا ولا يرى الحق عليه
-
راعيا او من هم من يرى الحق عليه راعيا ولا يرى ولا يرى رعيته جيدا يرعاهم جيدا
-
نبي الله ابراهيم لا خلاف هذا فقد دعا والده للاسلام ويا ابتي لا تعبد الشيطان ان الشيطان كان
-
للرحمن عصياخر الايات الى ان هدده والده لان لم تنتهي لارجمنك واهجرني مليا طيب ثم رزقه الله ذريه نبي الله ابراهيم
-
فلما رزقه الله ذريه هذه الذريه حقق معها حق العبوديه والايمان وكان هو وابنه اسماعيل
-
يرفعان القواعد من البيت ويدعو الله عز وجل فشارك ابنه معه في طاعه الله عز وجل
-
والى اخره وهكذا ينبغي الانسان ان يتفكر في امر في في امر القريب يحصل هذا يحصل هذا هذه الح
-
هذه الحال حصلت للنبي صلى الله عليه وسلم حصلت مع عمه ابي لهب وحصلت مع عم ابي طالب
-
الكافر وحصلت مع اقرباء له اصغر منه مثل علي بن ابي طالب كان كالاب له ها هذا اسلم
-
فالنبي صلى الله عليه وسلم اخذ سنه نبي الله ابراهيم انه دعا دعا دعا وسعى
-
واستغفر لابي طالب ما لم ينهى عنه وكذلك ابراهيم استغفر لابيه ولما يعني رزقه الله
-
قريبا فيه قريبا قبل دعوته اثم رعاه واشركه في احواله وحتى يعني ووصل به الى مراق عاليه
-
اليوم كثير من الناس ا تجده مثلا يحسن العمل مع ابنائه كما ينبغي ولكن لا يمكن لا يدعو والده ووالدته
-
والناس ومن هم العكس من يعنى ب من هم اكبر منه ولا يعنى من هم دونه
-
واحوال مختلفه وحال ابراهيم في هذا الاتثان يكون ابنا حانيا وابا حانيا يخاف على اخره والده وعلى اخره ابنه دون
-
ان يذوب هو في هذا الامر دون ان يذوب وينسى نفسه فهو استمر بدعوته وهاجر وكذا
-
وخلاص والده كما تركه وسبحان الله هذا ايضا كان تعويضا من الله عز وجل الناس اليوم مثلا في حال
-
الدعوه قد تكون انت في قلب الدعوه تكون انت واحيانا تكون لا اخ فقط تراه من بعيد
-
ويعني تدعو له و وتتفقد احواله وهكذا كان حال ابراهيم مع نبي الله الوطن لما جاءه
-
الضيف الضيف وبدا يسال عنهم وكذا ويقول ان فيها الوطن و واظهر هذا التاوه والحلم على على اخيه لوط
-
ايه واليوم من الناس من فقط ينظر للاخرين ويشجعهم من بعيد ولا يكن له عمل ولا وليس
-
له يد في الدعوه وغير ذلك ومن هو من هو مستقل بذاته ولا علاقه له باخوانه الاخرين
-
لا ينصح ولا يبذل ولا يسال عن الاحوال ولا حتى يدعو ولكن حال نبي الله ابراهيم خلاف هذا سبحان
-
الله حتى من الطرائف النبي ابراهيم ابنه الاول من جاريه من مصر هو اسماعيل ونبينا صلى الله عليه وسلم بعد وفاه خديجه
-
ما انجب من ازواجه الا من جاريه من مصر هذه ليست زوجه ماريه هذه جاريه انجب منها
-
نبي ابنه ابراهيم واسماه سبحان الله يعني على تشابه الاحوال الى حد كبير فالشاهد اننا يعني اليوم مثلا هناك عبوديه
-
الحاكم هناك عبوديه المحكوم هناك عبوديه الذكر هناك عبوديه الانثى هناك عبوديه الغني هناك عبوديه الفقير هناك عبوديه
-
الثراء وهناك عبوديه الضراء لا يمكن للانسان ان الايام متداوله بين الناس لا يمكن للانسان ان يضمن ان تكون
-
احواله دائمه على شيء واحد ولكن المهم ان يذل عن طاعه الله عز وجل مهما كانت
-
الحال تنتقل بها هكذا يرى اين طاعه الله ويقف عليها فيصبر مثلا في الثر في الضراء
-
ويشكر في السراء ويحمد الله في احوال الرخاء وهكذا يعني بخلاف النا بخلاف بعض الناس الذين يعني
-
بعضهم في السراء يذكر فقط دون الضراف في الضراء يتسخط وبعضهم لا في الضراء يرجع
-
الى الله وفي السراء لا يغفل وهكذا تلينا بالضراء فصبرنا ابتلينا بالسراء فلم نصبر ولكن احوال ا الخليل والاخ ومن ثار على
-
نهجه صلى الله عليه وسلم خلاف هذا هو في كل حال مع الله لانه مستحضر اصلا انه ما
-
جاء لهذه الدنيا الا لعبوديه الله عز وجل وان مصيره في الاخره بيد الله تبارك وتعالى والله المستعان