كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

نبي الله إبراهيم والعبوديات المتقابلة ...

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نبي الله ابراهيم والبوديات المتقابله الانسان في هذه الدنيا يعيش احوالا

  2. متقابله وفي كل حال يكون له عبوديه ينبغي ان يؤديها لله عز وجل لان هو اصاله وجد

  3. لماذا؟ وجد لعباده الله عز وجل هذه الاحوال المتقابله تكشف عن مدى انصاف الانسان فتجد اليوم الناس مثلا في الحياه يكون

  4. مديرا يكون عفوا مرؤوث عليه مدير فكثير منهم في هذا الوقت يكون ينتقد المدير ثم اذا صار هو المدير قد يفعل مثله

  5. وقد اشير الى ذلك في الاثار في اثر ابي هريره واثر حسن البصري يبصر احدكم القذى

  6. في عين اخيه ويعمى عن الجزء معترضا في عينه طيب وهذه الاحوال المتقابله تكشف عن مدى انصاف

  7. الانسان وعن حتى اتزانه النفسي فقد يكون في ان واحد يعني بعض الناس ممكن يكون هو

  8. له والد يعيش وله ابن وتجده يطالب ابنه بالبر وتجده يعق اباه ومنهم من ينتبه لنفسه حقيقه

  9. وهذه من حكمه الله عز وجل ان جعلنا نعيش احوال متقابله ل نعبده كما ينبغي ولنكشف انفسنا ونكشف عيوبها خصوصا

  10. اذا كنا في مكان غيرنا كما قال علي بن ابي طالب كنت اظن الامير يظلم الناس فاذا الناس يظلمون الامير

  11. هذا لما صار اميرا يعني هو يقول كنت لا اتصور ان يظلم الناس الامير فالعاده

  12. الامير هو القادر على ظلم الناس للعكس هذا الذي في ذهني ثم اكتشفت انه ممكن يكون

  13. امير اميرا مظلوما كما حصل مع عثمان وكما حصل معه هو رضي الله عنه نبي الله ابراهيم في القران كان نموذجا

  14. للاحوال المتقابله نبي الله ابراهيم عليه الصلاه والسلام كانوذجا للاحوال المتقابله في طاعه الله عز وجل وفي كل حاله يوفي صلوات الله

  15. وسلامه عليه يؤدي ما ما لله عليه ولهذا كان الخليل فعلى سبيل المثال ابراهيم عوقب في ذات الله

  16. وعاقب في ذات الله او نقول ضحى في ذات الله القي في النار هذه انه عوقب في ذات الله

  17. وهذا يحصل مع كثير من الناس اليوم ليس بصوره ابراهيم لكن جنس امر موجود انه يؤذى

  18. في ذات الله تشوه سمعته يسجن يجلد يضرب لربما يهدد بالقتل يهجر من دياره وهكذا حصل مع ابراهيم هو

  19. هاجر واحيانا يجب عليه ان يؤذي في ذات الله هو يؤذي بان هو يهجر هو

  20. يقرع هو يجلد اذا كان يعني اميرا او كذا او يغير منكرا بيده او يقيم

  21. الحد وهذا الذي حصل مع ابراهيم في اعلى صوره انه امر ان يذبح ولده وولده لا ذنب له

  22. ولكن امر ان يذبح ولده فهو اوذي في ذات الله ثم وضعت له العبوديه الاخرى ان تطالب

  23. بان تؤذي في ذات الله وسلم في الحالين ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول ممتثلا لهذه الحاله مترسما

  24. لها لو ان فاطمه بنت محمد سرقت فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يدها هو الان يقتدي بابيه

  25. ابراهيم ابوه ابراهيم امره الله عز وجل ان يذبح ابنه فذهب واراد ان يذبح طيب فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول الله

  26. امرنا بقطع يد السارق ولو كان ابني او كانت ابنتي ساقطع يده نبي الله ابراهيم كان مناظرا في احوال

  27. كثيره وناظر في في عده احوال فناظر في الشرك السماوي في في الذين يعبدون الشمس

  28. والقمر وناظر في عباده الاصنام عباده الاحجار هذه لما كسرها وناظر الملك في عباده البشر والطواغيت البشر الطغوات لما

  29. ناظر الملك وايضا نبي الله ابراهيم قوى نفسه ايضا لما قال ا ربي ارني كيف تحيي

  30. الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال عدد المفسرين زداد ايماني ولهذا ذكره

  31. البخاري في كتاب الايمان في باب الرد على المرجئه اليوم كثير من الناس يفكر فقط في

  32. المناظرات ولا يفكر ان يتعلم ويزداد يقينا وايمانا عن طريق التعلم اللي بعيد عن مناقشه الناس

  33. ومن الناس من هو يتعلم فقط ولا ولا ينتج او ولا يكلم الناس ولا يحاول ان يقيم

  34. عليهم الحجه ونبي الله ابراهيم طبق العبوديتين نبي الله ابراهيم كانت له عبوديه مع قريبه

  35. الكافر مع والده ونحن اليوم كلكم راع وكلكم مث عن رعيته فالمر قد يكون راعيا وقد يكون مرعيا

  36. وعليه مسؤوليه هنا وعليه مسؤوليه هنا كثير من الناس يرى حقه مرعيا ولا يرى الحق عليه

  37. راعيا او من هم من يرى الحق عليه راعيا ولا يرى ولا يرى رعيته جيدا يرعاهم جيدا

  38. نبي الله ابراهيم لا خلاف هذا فقد دعا والده للاسلام ويا ابتي لا تعبد الشيطان ان الشيطان كان

  39. للرحمن عصياخر الايات الى ان هدده والده لان لم تنتهي لارجمنك واهجرني مليا طيب ثم رزقه الله ذريه نبي الله ابراهيم

  40. فلما رزقه الله ذريه هذه الذريه حقق معها حق العبوديه والايمان وكان هو وابنه اسماعيل

  41. يرفعان القواعد من البيت ويدعو الله عز وجل فشارك ابنه معه في طاعه الله عز وجل

  42. والى اخره وهكذا ينبغي الانسان ان يتفكر في امر في في امر القريب يحصل هذا يحصل هذا هذه الح

  43. هذه الحال حصلت للنبي صلى الله عليه وسلم حصلت مع عمه ابي لهب وحصلت مع عم ابي طالب

  44. الكافر وحصلت مع اقرباء له اصغر منه مثل علي بن ابي طالب كان كالاب له ها هذا اسلم

  45. فالنبي صلى الله عليه وسلم اخذ سنه نبي الله ابراهيم انه دعا دعا دعا وسعى

  46. واستغفر لابي طالب ما لم ينهى عنه وكذلك ابراهيم استغفر لابيه ولما يعني رزقه الله

  47. قريبا فيه قريبا قبل دعوته اثم رعاه واشركه في احواله وحتى يعني ووصل به الى مراق عاليه

  48. اليوم كثير من الناس ا تجده مثلا يحسن العمل مع ابنائه كما ينبغي ولكن لا يمكن لا يدعو والده ووالدته

  49. والناس ومن هم العكس من يعنى ب من هم اكبر منه ولا يعنى من هم دونه

  50. واحوال مختلفه وحال ابراهيم في هذا الاتثان يكون ابنا حانيا وابا حانيا يخاف على اخره والده وعلى اخره ابنه دون

  51. ان يذوب هو في هذا الامر دون ان يذوب وينسى نفسه فهو استمر بدعوته وهاجر وكذا

  52. وخلاص والده كما تركه وسبحان الله هذا ايضا كان تعويضا من الله عز وجل الناس اليوم مثلا في حال

  53. الدعوه قد تكون انت في قلب الدعوه تكون انت واحيانا تكون لا اخ فقط تراه من بعيد

  54. ويعني تدعو له و وتتفقد احواله وهكذا كان حال ابراهيم مع نبي الله الوطن لما جاءه

  55. الضيف الضيف وبدا يسال عنهم وكذا ويقول ان فيها الوطن و واظهر هذا التاوه والحلم على على اخيه لوط

  56. ايه واليوم من الناس من فقط ينظر للاخرين ويشجعهم من بعيد ولا يكن له عمل ولا وليس

  57. له يد في الدعوه وغير ذلك ومن هو من هو مستقل بذاته ولا علاقه له باخوانه الاخرين

  58. لا ينصح ولا يبذل ولا يسال عن الاحوال ولا حتى يدعو ولكن حال نبي الله ابراهيم خلاف هذا سبحان

  59. الله حتى من الطرائف النبي ابراهيم ابنه الاول من جاريه من مصر هو اسماعيل ونبينا صلى الله عليه وسلم بعد وفاه خديجه

  60. ما انجب من ازواجه الا من جاريه من مصر هذه ليست زوجه ماريه هذه جاريه انجب منها

  61. نبي ابنه ابراهيم واسماه سبحان الله يعني على تشابه الاحوال الى حد كبير فالشاهد اننا يعني اليوم مثلا هناك عبوديه

  62. الحاكم هناك عبوديه المحكوم هناك عبوديه الذكر هناك عبوديه الانثى هناك عبوديه الغني هناك عبوديه الفقير هناك عبوديه

  63. الثراء وهناك عبوديه الضراء لا يمكن للانسان ان الايام متداوله بين الناس لا يمكن للانسان ان يضمن ان تكون

  64. احواله دائمه على شيء واحد ولكن المهم ان يذل عن طاعه الله عز وجل مهما كانت

  65. الحال تنتقل بها هكذا يرى اين طاعه الله ويقف عليها فيصبر مثلا في الثر في الضراء

  66. ويشكر في السراء ويحمد الله في احوال الرخاء وهكذا يعني بخلاف النا بخلاف بعض الناس الذين يعني

  67. بعضهم في السراء يذكر فقط دون الضراف في الضراء يتسخط وبعضهم لا في الضراء يرجع

  68. الى الله وفي السراء لا يغفل وهكذا تلينا بالضراء فصبرنا ابتلينا بالسراء فلم نصبر ولكن احوال ا الخليل والاخ ومن ثار على

  69. نهجه صلى الله عليه وسلم خلاف هذا هو في كل حال مع الله لانه مستحضر اصلا انه ما

  70. جاء لهذه الدنيا الا لعبوديه الله عز وجل وان مصيره في الاخره بيد الله تبارك وتعالى والله المستعان

ملاحظاتي