كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

الإسلام صالح لكل زمان ومكان ؟ ( اقتراح لتعديل العبارة لدفع التوهم )

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. الاسلام صالح لكل زمان ومكانه. هذه من العبارات التي تم سبكها في زماننا

  2. وهي دارجه على اسنه المصلحين والفضلاء وهي عباره صحيحه تماما ولكن المشكله ان في صياغتها

  3. ما جعل بعض الناس تاثرا بالمحيط العام يتوهم معنى غير المعنى المراد وربما بعض من يطلقها يريد هذا المعنى الخطا المتوهم

  4. قد يقول قائل عباره ما فيها شيء واضح ما المراد الاسلام صالح كل زمن كان يعني صالح

  5. يكون زمن كان بسيطه فالواقع لا ا الناس يفهمون هذه العباره فهمان يفهمون هذه العباره فهمين

  6. بينهما كما بين السماء والارض فمنهم من يفهم ان الاسلام صالح في كل زمان ومكان اي انه مصلح في كل زمان ومكان

  7. وهذا المعنى الذي اريد ان اقرره لكن هناك فهم او عده فهوم حق حقيقه لهذا المصطلح منتشره

  8. بين العامه لهذه العباره منتشره بين الناس وهذا لاحظته يفهم من عباره الاسلام صالح لكل زمان ومكان اي ان الاسلام قادر على

  9. التشكل في كل زمان ومكان ليوافق ليوافق السائد فيتشكل وتاره باثم الضروره وتاره باثم المصلحه

  10. يتشكل ل يحقق لكي يكون ممكن التطبيق ومنها هنا جاءت فكره القراءات الحداثيه للاسلام وفي الواقع هذه الفكره ابعد ما تكون عن

  11. هذه العباره وابعد ما تكون عن الايمان بربانيه الاسلام اليوم من الافكار التي ينطلق منها الكثير

  12. جدا من العلمانيين والليبراليين وعموم الحداثيين وعموم اصحاب الشبهات وحتى كثير من غلاه الحركيين فكره الاحتكام للنموذج الثائد نحن اليوم

  13. في زماننا هذا يوجد نموذج سائد نموذج الدوله الحديثه بكل تفرعاتها فدائما يتم الاحتكام اليها على انها هي

  14. الضروره وهي العملي وهي المصلحه وهي وهي وهي طيب هي الشيء العمليه الذي يمكن ان يطبق اليوم

  15. ومنهم من يعتبرها صوابا بما انها انتصرت وحكمت ولهذا يستنكر عليك ويقول لك نحن في عام

  16. كذا وكذا وانت لازلت تفكر يعني تفكر بخلاف الافكار السائده هذه فكره حداثيه اننا كل ما ان نتطور

  17. لكن هذه الافكار لو تاملتها اليست في يوم من الايام كانت غريبه في هذا العالم

  18. ولكنها تمردت على السائد وبقيت متمرده حتى انتصرت وسيطرت طيب لماذا لا يحق لي ما حق

  19. لها لهذا جاءت فكره نهايه التاريخ للخروج من هذا الكابوس فكره نهايه التاريخ عند فوكياما وعند غيره من الفلاسفه لكي يخرجوا

  20. من هذا الماثق له ماثق انه هذه النماذج تتحدثون عنها النموذج الديمقراطي الليبرالي ان هذه النماذج هي نماذج وقتيه ممكن ياتي

  21. مع مرور الزمان نماذج افضل منها ولهذا نحن لا نعرف في المعارضات الموجوده ما هو افضل

  22. فقد يكون مثلا النموذج الاسلامي افضل قد يكون نموذج شيوعي معدل افضل قد يكون نموذج

  23. كذا اي نموذج قد يكون افضل وقد يكون هو النموذج المستقبلي خصوصا مع تعدد الخيبات خيبات الامل

  24. من كون النموذج الديمقراطي الى الان لم يحق الفردوس الارض المنشود الذي وعد به فجاءت فكره نهايه التاريخ

  25. اي ان البشر تطوروا تطوروا تطوروا الى ان وصلوا الى هذا وهذا هو الحد هذا هو الكمال

  26. ما بعد الكمال الا النقصان صح لا بعد كمال ان نوقف وهذه فكره عاطفيه جدا وهذه هي

  27. فكره يؤمن بها يعني عتاات فلاسفه الليبراليه والديمقراطيه وكذا فكره عاطفيه اول شيء ينقضها قانون التطور

  28. اللي هم يؤمنون به ان العقل البشري يتطور و ثاني شيء ينقضها شواهد الحال فاليوم نرى قوى عظمى كثيره

  29. مختلفه الماخذ والمشارب ليست كلها على النموذج الديمقراطي الليبرالي الراسمالي الامثل بل انت اذا حضرت انتخابات في اي بلد من

  30. البلدان التي تعتبر هي الافضل ها فستسمع من المرشحين من ذكر عيوب النظام وما انتجه

  31. النظام السابق وغير ذلك الشيء العظيم فاذا هذا نموذج واضح ان في مشاكل كثيره وهو قابل للتعديل وهذه

  32. التعديلات ممكن ان تاتي وتصل الى اساس وصلب النظام نفسه بما يخالف فكره نهايه التاريخ اللي حولت

  33. الراسماليه والديمقراطيه والليبراليه الى دين مؤمن بكماله ها وايضا لو نظرت في المنظمات الحقوقيه فانها ستذكر لك من الويلات

  34. والشرور العظيمه الموجوده في العالم علما اننا اليوم نحن محكومون بحكومه عالميه ترفع شعارات تتحدث عن حقوق الانسان هناك قوانين عامه

  35. تتحدث عن حقوق الانسان لكن لازال الانسان يمتهن وبطريقه فجه جدا ولهذا يوجد الاف المنظمات الحقوقيه والكل منها يشكو من

  36. الانتهاكات المتتاليه لحقوق الانسان يوميا وفي كل مكان في الدنيا ايضا لو نظرت في دول مثل دول امريكا اللاتينيه

  37. دول البحر الكاريبي دول افريقيا دول دول شرق اوروبا حتى دول مثل لبنان غيرها دول طبقت

  38. المقا المقاييس الاصليه لمفهوم الحريات و في الغالب يعني كثير منها طبق ولكنه في النهايه هم في القعر

  39. فاذا الواقع والتاريخ والسياق التطوري كله يدل على ان فكره نهايه التاريخ هذه فكره غير سليمه هذه الفكره

  40. هي التي ينطلق منها من حيث لا يشعر كثير من المناقشين يقول لك لا العالم تغير لا الان هذا هو

  41. التق قدم الان هذه هي الحضاره الان هذا هو كذا الان هو كذا الان هو كذا

  42. طيب فهم اليوم كثير من الناس ممكن يعترض على عباره الاسلام صالح لكل زمان ومكان ويقول

  43. لك لا الاسلام ليس صالح لكل زمن ومكان فتقول له لماذا؟ يقول لك لانني لا يمكن ان

  44. ادمجه مع الحداثه لانه هو يفهم صالح لكل زمان ومكان يعني يمكن ا ان يطبق عن طريق اعاده التشكل انه

  45. يعيد التشكل نفسه وثم ا تحت ذرائع المصلحه والضروره كما يفعل بعض الناس ثم يضربون حتى ثوابت كبيره

  46. جدا بل يعني انتهى الامر الى العقيده في الله عز وجل والموقف من المخالف وغيره تتم يتم

  47. اعاده تشكيل الاسلام ل هذا هذا المعنى هذا معنى لا لم يقل به احد ولا يقول به انسان مؤمن بالوحي بل الاسلام

  48. مصلح في كل زمان ومكان ومنهم من يفهم من اسلام صالح لكل زمان ومكان ان الاسلام

  49. يلتزم الوعود التي تعد بها الطوباويات مثل الديمقراطيه وحقوق الانسان وكذا ان ان ستضمن لكل البشر لمجرد انهم بشر

  50. الحياه العليا والاسلم وال وبناء والافضل و وهذا اصلا لا يمكن تطبيقه والاسلام لا يلتزمهم لهذا كثير مثلا من يورد بعض

  51. الشبهات لماذا والله تسترق الكافر لماذا تفعل بالكافر كذا الاسلام لم يلتزم ان ان يجعل الناس بغض النظر عن دينهم شيئا واحدا

  52. هذا لا يلتزم لا في الدنيا ولا في الاخره طيب فيظنون ان يحاكمون الاسلام وفقا لهذه

  53. الاعتبارات وهذه في الواقع فيه درجه من درجات المغالطه ف فدين الاسلام هدفه الاس يبين لك يقول لك

  54. انت ايها الانسان وجدت في وجدت في هذه الدنيا لتعرف الله فالانسان الذي مثلا يعيش في فقر وهو يعرف

  55. الله هو افضل من الانسان الغني الذي لا يعرف الله طيب لكي تعرف الله وتتواصل معه

  56. وتعرفه من خلال اسمائه وصفاته ثم هذه الحياه تكون طريقا لمعرفتك بالله عز وجل ثم طريقا الى الوصول الى جنانه

  57. التي ستجاور بها الرحمن تقدس اسمه طيب هذه الغايه الاصليه هل معنى هذا ان الاسلام لا

  58. علاقه له بالحياه لا ابدا الاسلام ا يرى الان البشر الذين يتنعمون بالنعم على ضربين ضرب من الناس

  59. يتنعم بهذه النعم لحاجته اليها ويفرح بها ولكن قلبه متعلق بها الى درجه انها لو

  60. غابت عنه فانه يصاب باكتئاب شديد ويتضايق ويشعر ان حياته هذه لا قيمه لها وربما

  61. يفكر بالانتحار ويفكر بكذا وكذا وهذا وهذا نموذج مشهور جدا داخل السياقات الحداثيه حتى في بلاد المسلمين

  62. وقسم اخر يتنعم بهذه النعم لحاجته اليها وافتقاره اليها نعم يحتاجها يحتاج يحتاج الزواج يحتاج الاسره يحتاج المال يحتاج

  63. كذا يحتاج الطعام يحتاج الشراب يحتاج الملبس يحتاج امورا كثيره نعم ويفرح بهذه الامور ان تحصلت له على وجه مباح هذا

  64. بالنسبه للانسان المتدين ولكنه لا ينظر اليها نظرا مجردا بل ينظر اليها داخل سياقه الوجودي بمعنى انها نعم

  65. من الله وانه يطيع الله عز وجل من خلالها وانها تقربه لله عز وجل وانها تذكره بنعيم

  66. الله عز وجل المدخر الذي هو يسعى في حياته اليها فهناك فارق كبير بين الرجل الاول

  67. والرجل الثاني الكبير بين الرجل الاول والرجل الثاني لا يعتبره عموم الليبراليين والحداثيين والذين يقراون الاسلام قراءات جديده والى

  68. اخره لا يعتبرون ذلك بل يظنون ان الاسلام في احسن حالاته جاء ليخدم الرجل الاول وفي

  69. الواقع لا الاسلام لم ياتي ليخدم الرجل الاول او ليحقق امانه بالعكس الاسلام جاء ليصنع الرجل الثاني

  70. وهذا هو مستوى نجاحه وهذا المستوى وفي الاسلام دائما هناك معارك بين الخير والشر الاسلام لا يلتزم

  71. الاجهاز على الشر تماما لانه في هذه الدنيا ففي هذه الدنيا لا يمكن ان يجهز

  72. على الشر بشكل تام الى يوم القيامه ابليس الله عز وجل انظره الى يوم القيامه هل

  73. معناه هذا ان نقبل بواقعنا لا معنى هذا اننا دائما عندنا مجال للاصلاح ما دام

  74. الشر لازال موجودا ان اريد الاصلاح ما استطعت طيب ما الفائده من هذا الاصلاح اذا

  75. كان اذا كنا لن نقضي على الشر بشكل كلي الفائده اننا سنقضي على على كثير من

  76. احواله بشكل جزئي ونتقرب لله عز وجل بذلك وهذه هي القضيه الكبرى لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من

  77. حمر النعم رجلا واحدا رجلا واحدا لن ينتهي الكفر برجل واحد نعم قد يقول قائل هذا

  78. ياخذ رجل واحد هذا ياخذ رجل واحد هذا ياخذ رجل واحد فقد يثول مذهب من مذاهب الكفر او

  79. ينتهي الكفر في بعض الدول لكن جنس الكفر باق في الدنيا لكن المهم انك اصلحت بالقدر الذي تستطيعه

  80. وهذا الاصلاح بالقدر الذي تستطيعه هذا تتقرب به الى الله تبارك وتعالى وترفع منزلتك عنده سبحانه وتعالى

  81. هكذا نحن نفهم الحياه كثير ممن يعني يقرا هذه العباره بعض الناس مسلمين يقرا الاسلام صالح لكل زمان ومكان

  82. بعيدا عن فهم حقيقه الاسلام بل يظنه طوباويه من الطوباويات هذه طوباويه يعني افكار محلقه تعد بجنه ارضيه حيث ينتهي

  83. الشر من اصله او يقراه على انه ليس وحيا سماويا وانما فكره قابله لاعاده التشكل او ان هذه

  84. من خصائص الوحي السماوي انه جيد انه يتشكل لكن يتشكل على اي اساس يتشكل بناء على

  85. اجماع البشر او على اجماع غالب البشر البشر لم يجمعوا غالب البشر هؤلاء من الغربيون الاقوى طيب الاقوى هذا هؤلاء

  86. هؤلاء كل نبي بعث ضد الاقوى يعني غالب الانبياء بعثوا ضد الاقوى وهؤلاء الاقوى اصلا بنوا منظوماتهم

  87. على عكس الدين بنوا منظوماتهم على عدم اعتبار الله واليوم الاخر والقيم الدينيه والقيم والان حتى الليبراليه الموجوده

  88. الان لا تعتبر حتى القيم الاخلاقيه العامه مثل الحفاظ على العرض الى اخره التماسك الاسري

  89. الى اخر تلك العبارات واليوم من اكبر الاخطاء التي ممكن ان يخطئها الانسان ان يحاول ان يؤلم

  90. منظومه الدوله المتغوله منظومه الدوله الحديثه التي تجعل البشر في قوالب وتفقدهم مرونتهم الذاتيه ففي دوله الاسلام القديمه

  91. هناك درجه من درجات المرونه العاليه بمعنى ان الدوله ليست هي من يفعل كل شيء بل

  92. دائما البشر عند الرعيه عندهم مقدره على التحرك فالمال مثلا الدوله تاخذ ربع العشر في

  93. الزكاه مثلا بقيه المال عند الانسان بل اصلا زكاه الذهب والفضه الدوله لا تعرف عنها شيئا الانسان يخرجها هكذا حتى معظم

  94. الفقهاء يكرهون ان يعطى هذا المال للدوله وانما قالوا انت تنفقه على الفقير بشكل مباشر بخلاف الاموال الظاهره المواشي

  95. والزراع وهكذا في امور كثيره ولهذا هذا فعلا الاسلام صالح ومصلح في كل زمان ومكان فانت حتى لو كنت محكوما تحت

  96. فرعون انت تستطيع ان ان تصنع ان تقوم باركان الاسلام وبشكل وبشكل مرن لا بمعنى تحريف الدين لكن

  97. بمعنى انك تفعل ما تستطيع من راى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فلسانه

  98. فان لم يستطع ف بقلبه وذلك اضعف الايمان اذا دائما هناك ايمان دائما هناك طريقه

  99. للتواصل مع الله عز وجل في المعروف نعين عليه في المنكر نسعى في تغييره اذا لم نغيره تماما نحن لا نصاب بالاحباط

  100. لاننا اصلا ادينا العبوديه التي يريدها الله عز وجل منا اخذنا اجر في الموضوع اما

  101. تغييره فهذا عائد وهناك نقطه محوريه ارجو ان تفهم ويركز فيها جدا جدا التغيير في الاسلامي

  102. الاسلام نعم هو كامل لكن من يطبقون الاسلام يتفاوتون في قدراتهم العلميه والعمليه فالاسلام مصلح في كل زمان ومكان كما قلت

  103. لكم لكن شرط ذلك ان يوجد له حمله هؤلاء الحمله بشر هؤلاء البشر ا يتفاوتون بقدرتهم العلميه والعمليه

  104. وتتفاوت بيئاتهم في قابليه الاصلاح من عدمها فالبيئات تتفاوت ايضا وهناك التوفيق الالهي وهذا اقوى عامل

  105. فهذه العوامل فهذه العوامل المختلفه تجعل عمليه الاصلاح نتائجها ليست متساويه فهنا مصلح عنده قوه علميه وعمليه قويه جدا

  106. يصلح بشكل كبير جدا هناك مصلح عنده نفس القوه العلميه والعمليه ولكن اصلاحه يكون اضعف لان البيئه قابليتها اضعف

  107. هناك مصلح ثالث عنده نفس البيئه الضعيفه ونفس القوه العلميه والعمليه ولكن الله عز وجل يشاء

  108. ان يبارك له فينعم عليه بعوامل خارجيه تجعل عمليه اصلاحه اكبر فالاسلام دائما مصلح ان وجد ان وجد له رجال ولكن مصلح في اي

  109. سياق في سياق الغائيه في سياق تعريف الناس بالله عز وجل وايصالهم لله تبارك وتعالى

  110. هناك وعض وهناك حدود وهناك تعليم وهناك تفقيه هناك امر معروف ونهي عن المنكر باليد في مقام معين هناك باللسان هناك

  111. هناك عباده شده هناك عباده رخاء هناك شكر للنعم هناك صبر عند الابتلاء كل هذا صلاح في نفسه واصلاح

  112. طيب والشر لا يزال موجودا في الدنيا قد تقضي على بعض مظاهره في بقعه معينه في بلد معين

  113. في قريه معينه في كذا نعم لكن في كل الدنيا هذا صعب هذا عسير وقد يحصل لبعض الناس على جهه

  114. الكرامه العظيمه ولكن هذا لا يستمر في في الدنيا فالدنيا فيها صراع فيها صراع الى يوم القيامه

  115. لان هذا الصراع مهم لانه به تخرج اثار اسماء الله الحسنى مثل اسم النصير اسم

  116. الوهاب اسم الهادي انسان يظل ويهتدي ها اثار عقوبته كذا يظهر في اهل الحق قدرات

  117. لا تظهر الا في اوقات الاستضعاف يميث الله الخبيث من الطيب ينكشف اهل النفاق في اوقات الاستضعاف

  118. يقوى توكل الانسان على الله عز وجل اذا اذا استضعف واذا مثلا وضع في سجن او وضع

  119. في مكان معين او شعر بالضعف فيبتهل الى الله عز وجل هذا من ضمن الباساء والضراء

  120. الحقوق تستوفى تماما يوم القيامه كل شيء يستوفى يوم القيامه في هذه الدنيا فلهذا مساله مقارنه الاسلام بانظمه تختلف

  121. يعني نظرتها للحياه تختلف بشكل جذري عن الاسلام او يحاول ان يقرا الاسلام من خلالها او يحاول ان يقال الاسلام صالح لكل

  122. زمان ومكان وفقا لهذه النظره لا انما يقال الاسلام مصلح في كل زمان ومكان بحسب الاستطاعه بحسب الظروف المحيطه

  123. لابد ان يكون هناك درجه من درجات الاصلاح لا شك لكن الاصلاح ليس درجه واحده وانما

  124. درجات متفاوته بحسب قوه الحامل العلميه والعمليه وهذا يتفاوت فيه الناس بحسب قابليه المجتمع وهذه اصلا لها عوامل ترجع عوامل

  125. كثيره جدا متعلقه ببنيه المجتمع التاريخيه والثقافيه بحسب توفيق الله عز وجل وما يهيئه تقدس

  126. اسمه من الظروف الخادمه او المعيقه طيب وما يطرحه اصلا حتى من البركه فكثير من

  127. الناس هذا يسمع الكلمه فينشرح صدره ويتبعها وهذا يسمع الكلمه فلا ينشرح صدره ولا يتبعها

  128. وهذا يعني تكفي في كثير من الاحيان يكون اصطفاء وتوفيق والى اخره والله عز وجل

  129. يفعل كل شيء كل شيء لحكمه تقدس اسمه فالاسلام مصلح في كل زمان ومكان وليس صالحا لكل زمان ومكان بمعنى ليس

  130. بالمعنى الاخر هذا بمعنى انه يتشكل لكي يوافق منظومات تخالفه في الاصل والغايه هذا مهم جدا لاني وجدته منتشر الى حد كبير

  131. جدا بين عوام الناس وحتى صاير شبهه يطرح الملاحده والعلمانيين والى اخره والله المستعان وان كانوا هم ينتهون الى ان يقولوا نحن ان

  132. نريد الا الاصلاح ما استطعت ان نريد الا العلمنا ما استطعنا ترى عامتهم ينتهون الى

  133. هذا المعنى اللي كانوا يعني يعيبونه على الدين وكثير منهم ينتهي الى ان الديمقراطيه ليست صالحه في كل مكان وهكذا

ملاحظاتي