خيارات
الإسلام صالح لكل زمان ومكان ؟ ( اقتراح لتعديل العبارة لدفع التوهم )
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. الاسلام صالح لكل زمان ومكانه. هذه من العبارات التي تم سبكها في زماننا
-
وهي دارجه على اسنه المصلحين والفضلاء وهي عباره صحيحه تماما ولكن المشكله ان في صياغتها
-
ما جعل بعض الناس تاثرا بالمحيط العام يتوهم معنى غير المعنى المراد وربما بعض من يطلقها يريد هذا المعنى الخطا المتوهم
-
قد يقول قائل عباره ما فيها شيء واضح ما المراد الاسلام صالح كل زمن كان يعني صالح
-
يكون زمن كان بسيطه فالواقع لا ا الناس يفهمون هذه العباره فهمان يفهمون هذه العباره فهمين
-
بينهما كما بين السماء والارض فمنهم من يفهم ان الاسلام صالح في كل زمان ومكان اي انه مصلح في كل زمان ومكان
-
وهذا المعنى الذي اريد ان اقرره لكن هناك فهم او عده فهوم حق حقيقه لهذا المصطلح منتشره
-
بين العامه لهذه العباره منتشره بين الناس وهذا لاحظته يفهم من عباره الاسلام صالح لكل زمان ومكان اي ان الاسلام قادر على
-
التشكل في كل زمان ومكان ليوافق ليوافق السائد فيتشكل وتاره باثم الضروره وتاره باثم المصلحه
-
يتشكل ل يحقق لكي يكون ممكن التطبيق ومنها هنا جاءت فكره القراءات الحداثيه للاسلام وفي الواقع هذه الفكره ابعد ما تكون عن
-
هذه العباره وابعد ما تكون عن الايمان بربانيه الاسلام اليوم من الافكار التي ينطلق منها الكثير
-
جدا من العلمانيين والليبراليين وعموم الحداثيين وعموم اصحاب الشبهات وحتى كثير من غلاه الحركيين فكره الاحتكام للنموذج الثائد نحن اليوم
-
في زماننا هذا يوجد نموذج سائد نموذج الدوله الحديثه بكل تفرعاتها فدائما يتم الاحتكام اليها على انها هي
-
الضروره وهي العملي وهي المصلحه وهي وهي وهي طيب هي الشيء العمليه الذي يمكن ان يطبق اليوم
-
ومنهم من يعتبرها صوابا بما انها انتصرت وحكمت ولهذا يستنكر عليك ويقول لك نحن في عام
-
كذا وكذا وانت لازلت تفكر يعني تفكر بخلاف الافكار السائده هذه فكره حداثيه اننا كل ما ان نتطور
-
لكن هذه الافكار لو تاملتها اليست في يوم من الايام كانت غريبه في هذا العالم
-
ولكنها تمردت على السائد وبقيت متمرده حتى انتصرت وسيطرت طيب لماذا لا يحق لي ما حق
-
لها لهذا جاءت فكره نهايه التاريخ للخروج من هذا الكابوس فكره نهايه التاريخ عند فوكياما وعند غيره من الفلاسفه لكي يخرجوا
-
من هذا الماثق له ماثق انه هذه النماذج تتحدثون عنها النموذج الديمقراطي الليبرالي ان هذه النماذج هي نماذج وقتيه ممكن ياتي
-
مع مرور الزمان نماذج افضل منها ولهذا نحن لا نعرف في المعارضات الموجوده ما هو افضل
-
فقد يكون مثلا النموذج الاسلامي افضل قد يكون نموذج شيوعي معدل افضل قد يكون نموذج
-
كذا اي نموذج قد يكون افضل وقد يكون هو النموذج المستقبلي خصوصا مع تعدد الخيبات خيبات الامل
-
من كون النموذج الديمقراطي الى الان لم يحق الفردوس الارض المنشود الذي وعد به فجاءت فكره نهايه التاريخ
-
اي ان البشر تطوروا تطوروا تطوروا الى ان وصلوا الى هذا وهذا هو الحد هذا هو الكمال
-
ما بعد الكمال الا النقصان صح لا بعد كمال ان نوقف وهذه فكره عاطفيه جدا وهذه هي
-
فكره يؤمن بها يعني عتاات فلاسفه الليبراليه والديمقراطيه وكذا فكره عاطفيه اول شيء ينقضها قانون التطور
-
اللي هم يؤمنون به ان العقل البشري يتطور و ثاني شيء ينقضها شواهد الحال فاليوم نرى قوى عظمى كثيره
-
مختلفه الماخذ والمشارب ليست كلها على النموذج الديمقراطي الليبرالي الراسمالي الامثل بل انت اذا حضرت انتخابات في اي بلد من
-
البلدان التي تعتبر هي الافضل ها فستسمع من المرشحين من ذكر عيوب النظام وما انتجه
-
النظام السابق وغير ذلك الشيء العظيم فاذا هذا نموذج واضح ان في مشاكل كثيره وهو قابل للتعديل وهذه
-
التعديلات ممكن ان تاتي وتصل الى اساس وصلب النظام نفسه بما يخالف فكره نهايه التاريخ اللي حولت
-
الراسماليه والديمقراطيه والليبراليه الى دين مؤمن بكماله ها وايضا لو نظرت في المنظمات الحقوقيه فانها ستذكر لك من الويلات
-
والشرور العظيمه الموجوده في العالم علما اننا اليوم نحن محكومون بحكومه عالميه ترفع شعارات تتحدث عن حقوق الانسان هناك قوانين عامه
-
تتحدث عن حقوق الانسان لكن لازال الانسان يمتهن وبطريقه فجه جدا ولهذا يوجد الاف المنظمات الحقوقيه والكل منها يشكو من
-
الانتهاكات المتتاليه لحقوق الانسان يوميا وفي كل مكان في الدنيا ايضا لو نظرت في دول مثل دول امريكا اللاتينيه
-
دول البحر الكاريبي دول افريقيا دول دول شرق اوروبا حتى دول مثل لبنان غيرها دول طبقت
-
المقا المقاييس الاصليه لمفهوم الحريات و في الغالب يعني كثير منها طبق ولكنه في النهايه هم في القعر
-
فاذا الواقع والتاريخ والسياق التطوري كله يدل على ان فكره نهايه التاريخ هذه فكره غير سليمه هذه الفكره
-
هي التي ينطلق منها من حيث لا يشعر كثير من المناقشين يقول لك لا العالم تغير لا الان هذا هو
-
التق قدم الان هذه هي الحضاره الان هذا هو كذا الان هو كذا الان هو كذا
-
طيب فهم اليوم كثير من الناس ممكن يعترض على عباره الاسلام صالح لكل زمان ومكان ويقول
-
لك لا الاسلام ليس صالح لكل زمن ومكان فتقول له لماذا؟ يقول لك لانني لا يمكن ان
-
ادمجه مع الحداثه لانه هو يفهم صالح لكل زمان ومكان يعني يمكن ا ان يطبق عن طريق اعاده التشكل انه
-
يعيد التشكل نفسه وثم ا تحت ذرائع المصلحه والضروره كما يفعل بعض الناس ثم يضربون حتى ثوابت كبيره
-
جدا بل يعني انتهى الامر الى العقيده في الله عز وجل والموقف من المخالف وغيره تتم يتم
-
اعاده تشكيل الاسلام ل هذا هذا المعنى هذا معنى لا لم يقل به احد ولا يقول به انسان مؤمن بالوحي بل الاسلام
-
مصلح في كل زمان ومكان ومنهم من يفهم من اسلام صالح لكل زمان ومكان ان الاسلام
-
يلتزم الوعود التي تعد بها الطوباويات مثل الديمقراطيه وحقوق الانسان وكذا ان ان ستضمن لكل البشر لمجرد انهم بشر
-
الحياه العليا والاسلم وال وبناء والافضل و وهذا اصلا لا يمكن تطبيقه والاسلام لا يلتزمهم لهذا كثير مثلا من يورد بعض
-
الشبهات لماذا والله تسترق الكافر لماذا تفعل بالكافر كذا الاسلام لم يلتزم ان ان يجعل الناس بغض النظر عن دينهم شيئا واحدا
-
هذا لا يلتزم لا في الدنيا ولا في الاخره طيب فيظنون ان يحاكمون الاسلام وفقا لهذه
-
الاعتبارات وهذه في الواقع فيه درجه من درجات المغالطه ف فدين الاسلام هدفه الاس يبين لك يقول لك
-
انت ايها الانسان وجدت في وجدت في هذه الدنيا لتعرف الله فالانسان الذي مثلا يعيش في فقر وهو يعرف
-
الله هو افضل من الانسان الغني الذي لا يعرف الله طيب لكي تعرف الله وتتواصل معه
-
وتعرفه من خلال اسمائه وصفاته ثم هذه الحياه تكون طريقا لمعرفتك بالله عز وجل ثم طريقا الى الوصول الى جنانه
-
التي ستجاور بها الرحمن تقدس اسمه طيب هذه الغايه الاصليه هل معنى هذا ان الاسلام لا
-
علاقه له بالحياه لا ابدا الاسلام ا يرى الان البشر الذين يتنعمون بالنعم على ضربين ضرب من الناس
-
يتنعم بهذه النعم لحاجته اليها ويفرح بها ولكن قلبه متعلق بها الى درجه انها لو
-
غابت عنه فانه يصاب باكتئاب شديد ويتضايق ويشعر ان حياته هذه لا قيمه لها وربما
-
يفكر بالانتحار ويفكر بكذا وكذا وهذا وهذا نموذج مشهور جدا داخل السياقات الحداثيه حتى في بلاد المسلمين
-
وقسم اخر يتنعم بهذه النعم لحاجته اليها وافتقاره اليها نعم يحتاجها يحتاج يحتاج الزواج يحتاج الاسره يحتاج المال يحتاج
-
كذا يحتاج الطعام يحتاج الشراب يحتاج الملبس يحتاج امورا كثيره نعم ويفرح بهذه الامور ان تحصلت له على وجه مباح هذا
-
بالنسبه للانسان المتدين ولكنه لا ينظر اليها نظرا مجردا بل ينظر اليها داخل سياقه الوجودي بمعنى انها نعم
-
من الله وانه يطيع الله عز وجل من خلالها وانها تقربه لله عز وجل وانها تذكره بنعيم
-
الله عز وجل المدخر الذي هو يسعى في حياته اليها فهناك فارق كبير بين الرجل الاول
-
والرجل الثاني الكبير بين الرجل الاول والرجل الثاني لا يعتبره عموم الليبراليين والحداثيين والذين يقراون الاسلام قراءات جديده والى
-
اخره لا يعتبرون ذلك بل يظنون ان الاسلام في احسن حالاته جاء ليخدم الرجل الاول وفي
-
الواقع لا الاسلام لم ياتي ليخدم الرجل الاول او ليحقق امانه بالعكس الاسلام جاء ليصنع الرجل الثاني
-
وهذا هو مستوى نجاحه وهذا المستوى وفي الاسلام دائما هناك معارك بين الخير والشر الاسلام لا يلتزم
-
الاجهاز على الشر تماما لانه في هذه الدنيا ففي هذه الدنيا لا يمكن ان يجهز
-
على الشر بشكل تام الى يوم القيامه ابليس الله عز وجل انظره الى يوم القيامه هل
-
معناه هذا ان نقبل بواقعنا لا معنى هذا اننا دائما عندنا مجال للاصلاح ما دام
-
الشر لازال موجودا ان اريد الاصلاح ما استطعت طيب ما الفائده من هذا الاصلاح اذا
-
كان اذا كنا لن نقضي على الشر بشكل كلي الفائده اننا سنقضي على على كثير من
-
احواله بشكل جزئي ونتقرب لله عز وجل بذلك وهذه هي القضيه الكبرى لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من
-
حمر النعم رجلا واحدا رجلا واحدا لن ينتهي الكفر برجل واحد نعم قد يقول قائل هذا
-
ياخذ رجل واحد هذا ياخذ رجل واحد هذا ياخذ رجل واحد فقد يثول مذهب من مذاهب الكفر او
-
ينتهي الكفر في بعض الدول لكن جنس الكفر باق في الدنيا لكن المهم انك اصلحت بالقدر الذي تستطيعه
-
وهذا الاصلاح بالقدر الذي تستطيعه هذا تتقرب به الى الله تبارك وتعالى وترفع منزلتك عنده سبحانه وتعالى
-
هكذا نحن نفهم الحياه كثير ممن يعني يقرا هذه العباره بعض الناس مسلمين يقرا الاسلام صالح لكل زمان ومكان
-
بعيدا عن فهم حقيقه الاسلام بل يظنه طوباويه من الطوباويات هذه طوباويه يعني افكار محلقه تعد بجنه ارضيه حيث ينتهي
-
الشر من اصله او يقراه على انه ليس وحيا سماويا وانما فكره قابله لاعاده التشكل او ان هذه
-
من خصائص الوحي السماوي انه جيد انه يتشكل لكن يتشكل على اي اساس يتشكل بناء على
-
اجماع البشر او على اجماع غالب البشر البشر لم يجمعوا غالب البشر هؤلاء من الغربيون الاقوى طيب الاقوى هذا هؤلاء
-
هؤلاء كل نبي بعث ضد الاقوى يعني غالب الانبياء بعثوا ضد الاقوى وهؤلاء الاقوى اصلا بنوا منظوماتهم
-
على عكس الدين بنوا منظوماتهم على عدم اعتبار الله واليوم الاخر والقيم الدينيه والقيم والان حتى الليبراليه الموجوده
-
الان لا تعتبر حتى القيم الاخلاقيه العامه مثل الحفاظ على العرض الى اخره التماسك الاسري
-
الى اخر تلك العبارات واليوم من اكبر الاخطاء التي ممكن ان يخطئها الانسان ان يحاول ان يؤلم
-
منظومه الدوله المتغوله منظومه الدوله الحديثه التي تجعل البشر في قوالب وتفقدهم مرونتهم الذاتيه ففي دوله الاسلام القديمه
-
هناك درجه من درجات المرونه العاليه بمعنى ان الدوله ليست هي من يفعل كل شيء بل
-
دائما البشر عند الرعيه عندهم مقدره على التحرك فالمال مثلا الدوله تاخذ ربع العشر في
-
الزكاه مثلا بقيه المال عند الانسان بل اصلا زكاه الذهب والفضه الدوله لا تعرف عنها شيئا الانسان يخرجها هكذا حتى معظم
-
الفقهاء يكرهون ان يعطى هذا المال للدوله وانما قالوا انت تنفقه على الفقير بشكل مباشر بخلاف الاموال الظاهره المواشي
-
والزراع وهكذا في امور كثيره ولهذا هذا فعلا الاسلام صالح ومصلح في كل زمان ومكان فانت حتى لو كنت محكوما تحت
-
فرعون انت تستطيع ان ان تصنع ان تقوم باركان الاسلام وبشكل وبشكل مرن لا بمعنى تحريف الدين لكن
-
بمعنى انك تفعل ما تستطيع من راى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فلسانه
-
فان لم يستطع ف بقلبه وذلك اضعف الايمان اذا دائما هناك ايمان دائما هناك طريقه
-
للتواصل مع الله عز وجل في المعروف نعين عليه في المنكر نسعى في تغييره اذا لم نغيره تماما نحن لا نصاب بالاحباط
-
لاننا اصلا ادينا العبوديه التي يريدها الله عز وجل منا اخذنا اجر في الموضوع اما
-
تغييره فهذا عائد وهناك نقطه محوريه ارجو ان تفهم ويركز فيها جدا جدا التغيير في الاسلامي
-
الاسلام نعم هو كامل لكن من يطبقون الاسلام يتفاوتون في قدراتهم العلميه والعمليه فالاسلام مصلح في كل زمان ومكان كما قلت
-
لكم لكن شرط ذلك ان يوجد له حمله هؤلاء الحمله بشر هؤلاء البشر ا يتفاوتون بقدرتهم العلميه والعمليه
-
وتتفاوت بيئاتهم في قابليه الاصلاح من عدمها فالبيئات تتفاوت ايضا وهناك التوفيق الالهي وهذا اقوى عامل
-
فهذه العوامل فهذه العوامل المختلفه تجعل عمليه الاصلاح نتائجها ليست متساويه فهنا مصلح عنده قوه علميه وعمليه قويه جدا
-
يصلح بشكل كبير جدا هناك مصلح عنده نفس القوه العلميه والعمليه ولكن اصلاحه يكون اضعف لان البيئه قابليتها اضعف
-
هناك مصلح ثالث عنده نفس البيئه الضعيفه ونفس القوه العلميه والعمليه ولكن الله عز وجل يشاء
-
ان يبارك له فينعم عليه بعوامل خارجيه تجعل عمليه اصلاحه اكبر فالاسلام دائما مصلح ان وجد ان وجد له رجال ولكن مصلح في اي
-
سياق في سياق الغائيه في سياق تعريف الناس بالله عز وجل وايصالهم لله تبارك وتعالى
-
هناك وعض وهناك حدود وهناك تعليم وهناك تفقيه هناك امر معروف ونهي عن المنكر باليد في مقام معين هناك باللسان هناك
-
هناك عباده شده هناك عباده رخاء هناك شكر للنعم هناك صبر عند الابتلاء كل هذا صلاح في نفسه واصلاح
-
طيب والشر لا يزال موجودا في الدنيا قد تقضي على بعض مظاهره في بقعه معينه في بلد معين
-
في قريه معينه في كذا نعم لكن في كل الدنيا هذا صعب هذا عسير وقد يحصل لبعض الناس على جهه
-
الكرامه العظيمه ولكن هذا لا يستمر في في الدنيا فالدنيا فيها صراع فيها صراع الى يوم القيامه
-
لان هذا الصراع مهم لانه به تخرج اثار اسماء الله الحسنى مثل اسم النصير اسم
-
الوهاب اسم الهادي انسان يظل ويهتدي ها اثار عقوبته كذا يظهر في اهل الحق قدرات
-
لا تظهر الا في اوقات الاستضعاف يميث الله الخبيث من الطيب ينكشف اهل النفاق في اوقات الاستضعاف
-
يقوى توكل الانسان على الله عز وجل اذا اذا استضعف واذا مثلا وضع في سجن او وضع
-
في مكان معين او شعر بالضعف فيبتهل الى الله عز وجل هذا من ضمن الباساء والضراء
-
الحقوق تستوفى تماما يوم القيامه كل شيء يستوفى يوم القيامه في هذه الدنيا فلهذا مساله مقارنه الاسلام بانظمه تختلف
-
يعني نظرتها للحياه تختلف بشكل جذري عن الاسلام او يحاول ان يقرا الاسلام من خلالها او يحاول ان يقال الاسلام صالح لكل
-
زمان ومكان وفقا لهذه النظره لا انما يقال الاسلام مصلح في كل زمان ومكان بحسب الاستطاعه بحسب الظروف المحيطه
-
لابد ان يكون هناك درجه من درجات الاصلاح لا شك لكن الاصلاح ليس درجه واحده وانما
-
درجات متفاوته بحسب قوه الحامل العلميه والعمليه وهذا يتفاوت فيه الناس بحسب قابليه المجتمع وهذه اصلا لها عوامل ترجع عوامل
-
كثيره جدا متعلقه ببنيه المجتمع التاريخيه والثقافيه بحسب توفيق الله عز وجل وما يهيئه تقدس
-
اسمه من الظروف الخادمه او المعيقه طيب وما يطرحه اصلا حتى من البركه فكثير من
-
الناس هذا يسمع الكلمه فينشرح صدره ويتبعها وهذا يسمع الكلمه فلا ينشرح صدره ولا يتبعها
-
وهذا يعني تكفي في كثير من الاحيان يكون اصطفاء وتوفيق والى اخره والله عز وجل
-
يفعل كل شيء كل شيء لحكمه تقدس اسمه فالاسلام مصلح في كل زمان ومكان وليس صالحا لكل زمان ومكان بمعنى ليس
-
بالمعنى الاخر هذا بمعنى انه يتشكل لكي يوافق منظومات تخالفه في الاصل والغايه هذا مهم جدا لاني وجدته منتشر الى حد كبير
-
جدا بين عوام الناس وحتى صاير شبهه يطرح الملاحده والعلمانيين والى اخره والله المستعان وان كانوا هم ينتهون الى ان يقولوا نحن ان
-
نريد الا الاصلاح ما استطعت ان نريد الا العلمنا ما استطعنا ترى عامتهم ينتهون الى
-
هذا المعنى اللي كانوا يعني يعيبونه على الدين وكثير منهم ينتهي الى ان الديمقراطيه ليست صالحه في كل مكان وهكذا