-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ذهاب الرجس وبقاء العقل والدين هذه الصوتيه اظنها ستطول وستكون ذات شجون
-
وارجو ان تكون خفيفه على الانفس نبدا مع قوله تعالى مخاطبا خير نساء هذه الامه امهات المؤمنين
-
وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى واقمنا الصلاه واتينا الزكاه واطعنا الله ورسوله
-
انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا هذه الايه مشهوره في جدليات اهل السنه والشيعه
-
ولكن من المعلوم انها ناثله في امهات المؤمنين هذا ما يتبادر لذهن القارئ للوهله الاولى وكان عكرمه يحلف
-
انها في امهات المؤمنين انا وقفت عند باب اخر ما علاقه الاوامر في بدايه الايه قرن
-
في بيتكن ولا تبرج تبرج الجاهليه الاولى بالنتيجه التي في اخر الايه انما يريد الله ليذهب عنكمث اهل البيت فواضح من هذا
-
الخطاب ان الله عز وجل وكانه يقول لامهات المؤمنين انما امرتكن بالاوامر السابقه لكي اطهركن تطهيرا
-
فقلت ما الرجس المقصود بالايه فوقع في ذهني ان الرجس قد يكون الفاحشه وقلت والله هذا معنى جيد نرد على الذين
-
يقولون انه لا علاقه بين العفه والشرف وغير ذلك وسد الذرائع فيقولون قد تكون متبرجه وعفيفه
-
ويقولون قد تكون كذا وكذا وقد تكون منتقبه وكذا وكذا وهذه قد هذه شيء نادر لكن فعلا
-
هذه الامور هناك علاقه سببيه زياده نسبيه كلما زاد التبرج ذات الفواحش طبيعي هذا لا
-
يمكن ان ينكر احد هذه العلاقه الطرديه وجود بعض الامثله التي هذه هذا الشذوذ الذي يؤكد القاعده
-
ولكن الذي وجدته ان عموم السلف لم يذكروا الفاحشه عند الكلام على الرجس عموم السلف الكرام
-
وانما ذكر الشرك وهنا تحيرت لماذا يقولون هو الشرك ما العلاقه بين بين الامر بالقرار بالبيت
-
وترك التبرج والتبرج في هذه الايه للمعلوميه مشي المراه متبختره بين الرجال ليس مجرد ليس التزين فهذا امر زائد
-
ما العلاقه بين هذا و اذهاب الرجس بمعنى ان يكون الرجس الشرك ان يكون الرجس شركا
-
وهنا سبحان الله ظهر لي ان هذا المعنى الذي تشير اليه الايه وما اشارت اليه تفاسير السلف
-
هو المعنى الذي نعيشه اليوم ونراه وان هذه الحيره لا داعي لها اصلا فاليوم موضوع عدم قرار النساء في البيوت
-
وموضوع التبرج وموضوع عدم طاعه القائم على المراه بالمعروف زوجها او والدها هذا ادى الى الى ماذا؟ هل ادى الى وجود
-
اشكاليات اخلاقيه في حسب ام ادى الى اشكاليات عقائديه؟ ادى الى اشكاليات عقائديه مع مرور الوقت
-
اليوم كثير من الناس اشكاليته الحقيقيه مع الاوامر الشرعيه انها تقيد الشهوات في زمن الاباحيه
-
والانفجار الشهوات نحن زماننا زمان مميز جدا في باب الشهوات الاباحيه جدا هناك مستويات من الاباحيه ما وصل اليها
-
البشر في التاريخ ويلاحظ ان هذا الزمان هو ايضا الزمان الذي انتشر فيه الالحاد اكثر من اي زمان اخر
-
هذا يجعل عند كثير من الناس نوعا من الاستثقال للدين وميلا الى محاوله الاشكال على هذا الدين ومحاوله
-
اسقاطه او وجود قراءات تلفيقيه للدين وهذا لم يكن اليوم تكلمت قبل مده في صوتي عن البعد
-
الشهوات الكفر ذاك الرجل الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم مؤمن جاء مؤمنا تماما
-
يريد ان يؤمن فما صده قالوا له هذا يحرم الخمر فعلموا فعلموا ان شهوته مع الخمر فترك
-
الاسلام وشقي الاشكال ليس في الاسلام الاشكال في هذا الانسان انه اثر شهوته على الحق الذي كان
-
يعرف انه حق بدليل انه ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يسلم ويزيد الامر
-
وضوحا وبيانا ان هذه الحياه وسائل ومقاصد فموضوع الماكل والمشرب والمنكح والتكاثر هذه كلها وسائل
-
وسائل لماذا؟ لعباده الله ومعرفه الله عز وجل لهذا الامران لا ينفصلان موضوع المعاملات والعبادات لا ينفصلان
-
الله عز وجل حين يقول ان اشكر لي ولوالديك هذا معناه تدريب وتعليم لك بمعنى انك حين
-
تشكر لوالديك لسبب وجودك المباشر الذي تراه على ما فيه من نقص فهذا سيكون ادعى ولك لان تشكر الله عز وجل سبحانه
-
وتعالى الكامل الموجد لك اصاله والموجد لوالديك لهذا ورد في الخبر لا يشكر الله من لا
-
يشكر الناس وموضوع تكاثر البشر هذا موضوع رب العالمين جعل فيه فطره وجعل فيه تراتبيه
-
فكان من اهم هذه الفطر ان هذه المؤسسه مؤسسه الاسره فيها عائل ومعيل فيها ذكر وانثى
-
وكلاهما يحتاج الى الاخر ويفتقر بقدر ولكن هذا لا ينفي ان للرجال عليهن درجه وهذه الدرجه ليست درجه مطلقه فان الامر
-
محكوم بوحي الله عز وجل وان الطاعه بالمعروف فرب العالمين حين جعل هذا الامر الاستكبار
-
على هذا المعنى معنى القوامه معاني الاسره الاستكبار عليها هذا من جنس استكبار ابليس على معنى ان ادم ان بني ادم ان ادم خير
-
منه او هو يسجد لادم ولهذا هذا والتمرد على قيم الاسره هذه ابليس لا ياتيك بها مباشره وانما ياتيك بها من خلال
-
شهواته من خلال تزيين التبرج وخروج النساء اليوم لاحظ ان خروج النساء الى سوق العمل بشكل
-
منظم هذا في الغالب يقترن بتبرج ويقترن بما يترتب على ذلك من اشكاليات اخلاقيه هذا ادى في العديد من المجتمعات الى تناقص
-
المجتمع كما تحدثنا عن كوريا الجنوبيه واليابان وحتى عن الدول الاسكندنافيه ان كل اسره تاتي بمولود واحد وربما لا
-
تاتي لاجل ان النساء لسن فارغات لدورين معا لدور الام ولدور الموظفه وهذا ادى الى تقلص المجتمع
-
وتقلص المجتمع هذا يؤدي لاحقا الى اشكاليه في مقدره المجتمع على استيعاب في مقدره المجتمع على استيعاب التقدم اصلا
-
وعلى وعلى استيعاب التنميه لانه ستكون الوظائف اكثر من البشر كما هو الحال اليوم في
-
الدنمارك لانه الشباب في المجتمع اقل اقل اقل والشيوخ اكثر فاكثر فاكثر والحكومه تحتاج الى ان تنفق على هؤلاء الشيوخ لانهم لا
-
يستطيعون ان يعملوا ولهذا يوجد حوارات كبيره عن موضوع رفع سن التقاعد والى اخره ولهذا
-
موضوع النهضه الاقتصاديه بالنظام الراسمالي التي يتحدث عنها بعض الناس هذه لها ضريبه ضريبتها ان الثروه الحقيقيه وهم البشر
-
سيتناقصون وهذا يدلك على ان هؤلاء اصلا لا يهتمون لاجيال قادمه هم يريدون ان يحققوا ا
-
اكبر مكسب مادي في هذا في هذا الوقت فقط الشاهد ان تكاثر ال ان خروج النساء وتبرجهن والى اخره
-
اليوم صار بابا للتمرد على القيم التمرد على الاخلاق التمرد على الدين خصوصا اذا استذل الشيطان هذا الانسان او هذه
-
الانسانه الى الوقوع في في الفاحشه طيب فانه في هذا الوقت فان كثيرا من الناس الذين يقعون في
-
الفواحش و لا يقف الامر على والوقوع في الذنب والاعتراف بذلك بل في حين يكون المجتمع حاله اباحيه لهذا
-
الله عز وجل يتكلم عن ايش؟ عن التبرج التبرج هذا في العاده يكون دعوه اصلا للشر
-
شر ليس شرا مختصا بين اثنين لا لا التفرج حاله حاله حين يتحول هذا الامر الى حاله
-
عامه يتحول الى هوس وهذا الهوس يؤدي الى ضيق من كل من كل انسان يامر وينهى كما فعل كما فعل
-
قوم لوط مع لوط وهنا يبدا التمرد على الدين لا من جهه كون الدين ادلته لا
-
تقنعنا او غير ذلك لا من ناحيه كون الدين يخالف هوانا ويقيدنا ولا يضحك عليك بشعارات حقوق المراه
-
والانتصار المراه وغير ذلك فهذه المراه التي تريد ان تنتصر انتصارها الحقيقي ان تمكن ذكرا من نفسها
-
بالحرام او تسهل الطريق عليه اذا كانت ساذجه لا تعرف ما وراء هذه الدعوات فمنهن من هي يعني تقع في هذا حقيقه ومنهن
-
من من لا تدري ان ان هذا هو التفك ان هذا هو المراد من هذه الدعوه تريد ان تفهم
-
الامر كما ينبغي انظر الى الدول التي حققت تقدما في حقوق المراه دول الغربيه ككل
-
اقرا فقط عن استغلال النساء في سوق العمل وعن الاباحيه ومنتجاتها واعتبارها شيئا مهينا جدا للمراه
-
هذا شيء فاشي هناك جدا هذا احد الاثار الجانبيه فقط الشيطان طمع بان يكون ا عبدا مقربا لله عز وجل ولكن في
-
الوقت نفسه لا يطيع الله كما ينبغي بل يصلح على على رب العالمين يقول له لا هذا
-
الامر لا يناسبني انا خير منه نفس القصه اليوم مع الناس لهذا اليوم الشيطان موضوع الفواحش وموضوع وملف المرا
-
بالذات هذا ملف لزرع الكبر الشيطاني الذي اخرجه من الجنه في قلوب بني ادم لهذا عائشه رضي الله عنها التي هي من
-
اوائل المخاطبين في هذه الايه انما يريد الله ليذهب عنكم رجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا قالت انكم تغفلون عن اعظم
-
العباده التواضع التواضع القناعه هذه كلها معاني يعتبرها من اشبع بالكبر او من اشبع بالهوث الحقوقي
-
يعتبرونها معاني ذل ومهانه وهذا غير صحيح هذه معاني واقعيه مع كونها معان ا محموده شرعا هي معان
-
واقعيه ولا يكاد انسان يحصل السعاده لا يجد انسان سعيد في الدنيا الا وفيه احد هذا الا وفي
-
هذ يعني التواضع والقناعه والحياه الطيبه سوء ذلك دائما تجده في ضيق وكمد ونكد طيب
-
فهذا المعنى وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى واقمنا الصلاه واتينا الزكاه وين انما اريد الله ليذهب
-
عنكمس اليوم كم واحده كان با كان بافر اليها عدم تطبيق بدايه الايه ما في قرار في البيت وفي تبرج الامر بدا
-
شهوه ثم هذه الشهوه جرت شهوه ثم جرت شهوه وحتى بالنسبه للرجال ايضا وهذه الشهوه جرت
-
شهوه جرت شهوه جرت شهوه الى ان صار عندنا استشكال صار عندنا استشكالا للاحكام الشرعيه
-
ومحاوله ان نمن على الله ورسوله بايماننا واذا لم ياتي الكلام على هوانا فسنعتبره فنلوح بورقه الكفر
-
فهنا فهمت الامر جيدا جدا ورايت ان تفسير السلف تفسير دقيق ويلفت النظر لمعان اكثر من المعاني التي
-
كنت انا اضعها في ذهني وانا اقرا واتدبر ولكن بطبيعه الحال لابد ان تعرض تدبرك على
-
كلام السلف حتى لا تثل قدمك ف ابليس اول انسان او عفوا اول كائن ما
-
فهم ان الغنم بالغرم او ان ان كونك مقربا من الله عز وجل لاحظ الملائكه بعده ماذا يفعلون يستغفرون لبني
-
ادم لينالوا رضى الله عز وجل ثم بنو ادم منهم المطيع ومنهم العاصي ما ضر الملائكه لما
-
استغفروا لبني ادم فمطيع بني ادم خير من الملائكه على قول اهل السنه وعاصيهم دون
-
الملائكه والملائكه في مكانتهم ما ضرهم هم يحبون اهل الايمان واهل الايمان يحبونهم فلاحظوا هؤلاء الذين استفادوا من درس طرد
-
ابليس واليوم يحتاج الكثيرون الى ان يستفيدوا ممن ضيعوا الفطره في الوسيله فضاعت منهم الفطره في الغايه وهذا تجده
-
امرا مشتركا ملحده وهي شاذه ا كافر وهو مهووس بالشهوات وكذا ويعيش في حياه ظن كذا ثم في النهايه ينتحر والى
-
اخره وعلى فكره ايضا من من الامور انعدام القناعه والتواضع هذا كان سبب كفر عموم اقوام الانبياء
-
فكثير منهم لما لم يسبقوا اولي الايمان كفروا وكثير منهم لما راوا ان الانبياء من
-
قوم دونهم ها وكثير منهم لما راوا ان الانبياء اظن ان بعض النساء اليوم لو ترى الانبياء تكفر
-
بالانبياء من جهه انهم رجال وهكذا فحرموا من اعظم الخير ومن الناس من ظن ان
-
الدنيا مع الكفر فكفر وقالوا يعني ان امنا سنفتقر ان امنا سيكون كذا وكذا وسبحان الله ثم لا حصلوا لا دنيا
-
ولا دين ثم هم لا حصلوا لا دنيا ولا دين ولا بد ان يختبر الانسان
-
فالله عز وجل لن يعطيك شيئا عظيما من القرب منه الا بشيء من الاختبار ولن يعطيك شيئا عظيم من الدنيا الا بشيء
-
من اختبار وهذه الدنيا ليست جنه هذه الدنيا دار اختبار هذا الشق الاول من الصوتيه
-
فيما يتعلق بالكلام على هذه الايه الشق الثاني كنت اسمع شاعرا موصليا شعبيا من الموصل
-
يعني سني في الغالب فرايته في اشعاره يذكر يزيد بن معاويه بطريقه شديده يعني يتناوله تناولا شديدا
-
فكان يعلق عليه بعض اهل السنه يقولون له لا داعي لان تفعل هذا لكي ترضي
-
الطائفه الاخرى الان في العراق الحكم بيد الشيعه في سياقات الشعر الشعبي غالب الشعراء وغالب
-
الجمهور من الشيعه الاماميه وهذا الرجل يريد ص فماذا يفعل؟ يمسك يزيد بن معاويه ويتناوله تناولا شديدا
-
يزيد بن معاويه قديما عدد من علماء اهل السنه مثل الامام احمد وغيره ذموه ذموه
-
حقا ولكن ا هذا الذمه وصل بهم الى اللعن هذا هو النقطه النقطه الثانيه هذا الرجل كذب عليه 1000 كذبه من الشيعه
-
وغيرهم زياده كذب عليه كذبا شديدا فلهذا ايضا يحتاج الامر منا نوع من الانصاف فنحن ولا اجل منكم شنان قوم على
-
لا تعدلوا اعدل هو اقرب للتقوى لكن لما كان التشيع قد بقي والنصب انتهى صار الكلام عن سب يزيد اسهل من الكلام عن
-
سب عبد الله بن سبا واسهل من الكلام عن سب من يسب الصحابه او لعن من يلعن الصحابه
-
يعني هذا اللي يسب يزيد لا يمكن ان يسب من يلعن عائشه او من يسب عائشه مثلا لماذا؟
-
لانه يعرف ان الجمهور الذي يتملقه علما ان هو يرفض سب عائشه ولكن هذه الطريقه في التناول الشديد اليسيد هو لا
-
يمكن ان يتناول بها اي شخصيه معظمه شيعيه ولو كان شخصيه مجرمه لماذا؟ لهذا السبب
-
ولو عبد الله بن سبا لا يمكن ان يذكر السبائيه لانه الطرف الاخر يتحسس هذا لماذا؟ لانه
-
في محيط شيعي اث عشري فلانه في محيط شيعي اثني عشري وهو يريد التقرب اليهم
-
يصنع هذا هذا يحصل من كثير منا هذا الامر ليس خاصا بهذا الشعر الموصلي المتملق
-
هذا يحصل من كثير منا في قضايا اننا نعم ننتقد الخطا الفلان ننتقد الخطا الفلاني
-
لكن في خطا معين تجدنا نشتد شده عظيمه لماذا؟ لانه المحيط كله معانا فنتشجع لكن في امور في انحرافات اخرى اعظم بكثير
-
ا تجدنا حين ننقد ننقد بطريقه هادئه و لماذا؟ لان المحيط ما هو معان من يصدر منا هذا التصرف او هذا او هذا
-
السلوك هذا في الغالب لا يكون انسانا ذا مروءه او انسانا شجاعا او انسانا بعيد
-
النظره يعني انسان بعيد النظره ان اننا مستقبلا هذا سيكون تراث سنكون كلنا تحت التراب وهذا سيكون تراثا
-
وهذا التراث سيقرا الانسان ويحاول ان يستشف من خلاله موقفك من كذا موقفك من كذا موقفك من كذا
-
وتقييمك لكذا وتقييمك لكذا وسيظن ان تقييماتك علميه بشكل محايد بعيده عن نزعات متابعه الجمهور
-
لكن في الواقع انه انه انت كذا وكذا وهذا امر يعني حتى الذهبي اتهم ابن الجوزي
-
بالمداهنه لما لما لعن يزيد عند البويهيين او عند الناس متاثرين بالبويهيين يقول واما ابن الجوزي فخضع
-
للعامه على عادته مع ان ابن الجوزي رجل فيه صراحه وفيه صدق وفيه كذا لكنه ضعف في موطن معين سجل هذا
-
عليه الذهبي سجل عليه هذا الذهبي وعتب عليه عتبا شديدا ايضا انا لما اكون مثلا اتابع الاعلام
-
الشيعي الاثن عشري اضرب مثالا فاني ساكون متحفظا في مقامات اهل البيت وقدرهم جدا ولكن سينعكس ذلك سلبا على موقفي من
-
الصحابه لن اكون متحفظا بالقدر نفسه واليوم تجد بعض الناس يتكلم عن وجود نصب خفي في بعض الناس النصب الخفي هذا صاحب
-
النصب الخفي تقول عقيدتك بعلي بن ابي الطالب يقول في الجنه عقيدتك في الحسن والحسين يقول في الجنه عقيدتك في فاطمه
-
يقولك في الجنه لكني انا الفضيله الفلانيه الفضيله الفلانيه انكرها لهم له فتجد هذا الانسان
-
يمسك بالنصب الخفي ويترك الرفض الجلي وسب الصحابه ولعنهم والطعن فيهم هذه النفسيه ايضا موجوده في في سياقات اخرى
-
اليوم مثلا هناك اشكاليه طوباويه حقوقيه هذه الاشكاليه اعمق بكثير واسوا بكثير من الظلم المكشوف والاستبداد المكشوف
-
فاليوم تجد خطه العلمانيين والليبراليين وعامتهم انه يحاول ان يجعل الظلم ان يحاول ان يجعل الظلمه ملازما
-
لوجود سلطه ثم السلطه هذه دائما تكون شيطانا سواء هذه السلطه سلطه دوله او سلطه رجل
-
على اسرته او سلطه ويحاول يصور لك ان انه اي انسان يقول لك لغيرك عليك سلطه معينه
-
ان هذا الانسان يحاول ان يسلب حريتك وانسانيتك علما انه لا يجد انسان يعيش بدون سلطه عليه اصلا
-
وحقيقه وحقيقه الشريعه الاسلاميه هذه الشريعه ضبطت الامر تمام الضبط ففعلا جعل السلطه ولكن جعلت مواصفات في السلطان
-
وجعلت مواصفات فيما هو اهم من السلطان اللي هو الامر المامور به ان يكون في طاعه
-
الله عز وجل فاليوم هم يحاولون من هذه من هذا الباب ثم من هذا الباب
-
يؤملون انهم في يوم من الايام يسقطون حتى سلطه الدين يصير الانسان خلاص ما يريد اي
-
سلطه وفي الواقع لا يمكن الانسان هنا يعيش بدون اي سلطه مجرد ما تتح ما تتحرر من
-
جميع السلطات الاخلاقيه والعقائديه والاسريه مجرد ما تتحرر من كل هذا تجد نفسك مستعبدا لمؤثره راس ماليه لكي تكسب رزقك
-
فاليوم الكلام عن وجود ظلم معين عن وجود ظلم معين اسوا منه الكلام عن مقاومه الظلم باسلوب طوباوي
-
باسلوب حقوقي محلق الطوباوي يعني خيالات يعني وتوبيا يعني ايش يعني تصور جنه في الارض شيء لا
-
يمكن ان يقع الانسان يريد ان يحصل كل شيء ولا يعطي شيئا اعطيك لفته الان النبي صلى الله عليه وسلم
-
امر بالصبر على ائمه الجور المسلمين المسلمين ركز الصبر عليهم لم ياتي من باب انك يعني انك تطيعهم في
-
معصيه لا كان هناك توازن لا تطيعهم في معصيه ولكن تصبر عليهم لماذا اصبر عليهم؟
-
حفاظا على المصلحه العامه لماذا؟ لان هناك عدو اصلا متربص خارجي ولان هذه السلطه ايضا لها حسناتها
-
ولها امرها وثم قال النبي صلى الله عليه وسلم الا ان ترى كفرا بواحا طيب بالنسبه
-
للخوارج اذا خرجوا الخوارج اذا خرجوا ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال لاقتلنهم قتل عادل
-
لماذا؟ مع انه الخوارج يرفعون شعارات مثل العدل يرفعون شعارات مثل شعار العدل وكذا ولكن في الواقع هم يقعون في الظلم وهم
-
يدعون للعدل بل اصلا يعني القارئ في التاريخ يجد انه من اكثر الامور اللي عطلت حركه الفتوحات
-
الخواج يرون ظلما لوال من الولاه الان الامويين انظروا الى فتوحاتهم هم يرون ظلما لبعض
-
الولاه ثم يخرجون ثم ماذا يفعلون يبيدون جيش واثنين وثلاثه كانوا شجعان واقوياء وابطال فكانوا يفعلون البلايا بالجيوش الاسلاميه
-
هذا الجيوش يفترض ان تكون فاتحه اصلا يعني يفترض ان تكون فاتحه الخوارج اعدموها فحلوا بها الافاعيل لهذا حتى حركه الفتوحات كانت دائما هنا كان دائما هناك تلازم طردي بين اضعاف الخوارج وقوه حركه
-
الفتوحات اليوم الطرح الحالم الحقوقي اللي اصلا استورد د من الغرب هذا طرح حتى اسوا من
-
طرح الخوارج واليوم تاثر كثير من الطرح الاسلامي خصوصا في التسعينات بهذا الطرح اوصلنا الى مستوى ا اننا
-
ندرك الظلم ندرك الاستبداد ندرك اشكالياته ولكننا لا ندرك اشكاليات الحرب الطوباويه على الظلم التي تتحول
-
التي هي في حقيقتها تخدم الظلم لانها اولا تتحول تتحول ظالمه مع مر الوقت هذا اول
-
شيء ثاني شيء تخدم اجندات خارجيه لقوى هي اكثر طاغوتيه ثالثا ثالثا وهذا الاهم ان اصحابها يعني
-
لا يعجبهم العجب ولا يعرفون ما الذي يريدونه وبالتالي يضيعون كل مجهود في سبيل الطلب شيء مفقود
-
وبهذا يسوئون اصلا سمعه القضيه التي يرفعونها والله وزياده على ذلك كثير ممن يتبنى هذه
-
الايديولوجيات دائما تجي عنده هوس بفكره الاصلاح الجمعي الاصلاح الجمعي انه لازم تكون عنده مشكله
-
هو مشكله شخصيه مشكله شخصيه هو يستطيع ان يتعب عليها ويحلها لا ماذا يفعل يبدا يفكر
-
انه لابد من حلول عامه تصلح عموم المجتمعات يتكلم في القضايا الكبرى وهي القصه مشكلتك انت حاول تحلها
-
وانت اذا حليت مشكلتك في دوائك القريبه يبدا الامر يتوسع شيئا فشيئا فشيئا والله المستعان ليس الامر معكوس ليس الامر معكوسا والله المستعان