-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعض الناس بالامس علق على قضية كثرة المقاطع الصوتية نسبيا
-
والواقع ان اه القناة اصلا هي فهرسة ولست ملزما بان تسمع كل شيء اذا انا وضعته. بل اسمع متى ما فرغت
-
وذلك انها خواطر وهذه الخواطر قد تفلت وقد تذهب من الذهن وتحل محلها خواطر اخرى. فهذه فهرسة صيد للخاطر
-
والان مع هذه الخاطرة
-
قد ذكر الله عز وجل في القرآن الكريم
-
من اقوام عدة انهم كفروا وعاندوا الانبياء وعذبوا بالاستغفار
-
ولكن كان لكل قوم سببا
-
وشهوة تجعلهم يتمسكون بكفرهم ويستثقلون ما جاء به الانبياء قوم شعيب استثقلوا ما امرهم به
-
من تركي تطفيف في الكيل والميزان وقالوا نفعل في اموالنا ما نشاء. كما يقال اليوم اقتصاد حر
-
وقوم لوط اثقلوا ما امرهم به من ترك الفاحشة
-
كفروا وقالوا اخرجوا هؤلاء من قريتكم انهم قوم يتطهرون كما هو اليوم حاصل تقريبا نوعا من هذا يعني احد الدعاة
-
حين ذهب الى احدى البلدان الاوروبية بلال فيليبس سألوه عن ما يسمى بالمثلية عندهم اللواط. فاجاب بحرمته الى اخره
-
فمنعوه بعد ذلك من دخول البلاد بهذه الحجة وهم يضيقون ذرعا باي داعي يأتي ويكون قويا بدعوة الناس للاسلام وتعليمهم دينهم
-
يجدونه يسألونه اسئلة متعلقة بالنساء او بهذا الامر حتى اذا اجاب بثواب الله يروقهم قالوا هذا يعني متشدد او ارهابي او او فيمنعونه من دخول هذه البلاد حتى
-
لا يؤثر وحتى لا يكونون قد ظهروا بالصورة القمعيين ثم نجد رجلا كفرعون اهلكه حب الملك
-
قال وكيف انا اطيع موسى وقومهم ولا انا عابدون
-
عندنا اذا الكفر له ابعاد شهوانية حتى حركة الردة التي حاربها الصحابة الكرام
-
تركوا الزكاة ثم جاءت الشهوة ان والاستدلال تبريرا لهذا الكفر
-
اليوم قد اقول ان ثمانين بالمئة او تسعين بالمئة من الالحاد الذي يواجهه الكفر الذي يواجه هو في واقعه شهوات
-
والشهوة تطول فتصبح شبهة
-
انظر الى كفر ابي الحكم ابي جهل نبه ان ان سبب كفره حب الشرف انه لا يمكن ان يسمح لبني هاشم ان يكونوا كذلك. والامر نفسه حصل مع احبار اليهود والنصارى
-
الذين اثروا الكفر
-
اليوم حين يتلبس الكثير من الشباب بالشهوات وبالمعاصي في مجتمع في داخل داخل المنظومة الشهوانية الموجودة اليوم
-
والتي تصل اليهم عن طريق مجموعة من الرسائل في العاب الفيديو توجد رسائل شهوانية الالعاب الرياظية توجد رسائل شهوانية
-
حتى في الرياضات العنيفة مثل الملاكمة والمصارعة توجد رسائل شهوانية
-
حتى اليوم في بعض البرامج اليوتيوبية العربية. شاب سائح يذهب من بلد الى بلد وفي كل بلد عنده صديقة
-
ثم يظهر للناس ان هذه الصداقة افلاطونية يعني اه ليس ورائها شهوات وهذه اسطورة وربما صدق هذا بعض البنات
-
ذهبت تبحث عن علاقة افلاطونية هذه البنت بعد ذلك ان بحثت عن هذا تلبست من حيث لا تشعر بسعة ضعف وسعة كذا بالزنا
-
بعد ذلك خلاص يبدأ الصراع النفسي مع كبر النفس
-
فيحاول فالانسان يجد في نفسه حماسا وميلا لكل اطروحة تخلصه من وصف الظمير
-
اذا فهمنا هذه المقدمة
-
نفهم عمق فقه الامام احمد رحمه الله تعالى حين جاءه رجل وقال بليت بالوسوسة فقال الامام احمد ليسمع ليذهب يسمع لهؤلاء القصاص
-
فهم الامام احمد ان تسلط الشيطان عليه من باب الشهوة
-
او الشوق للشهوة
-
وقال اسمع الوعاظ معلوم موقف اهل الحديث من القصاص الذين يأتون بالمكذوبات او اشتهر عنهم هذا
-
ولكن خلافا لما يظنه بعض الناس السلف لا لا مشكلة عندهم في اصل الوعظ
-
عبيد ابن عمير كان يقص وكان ابن عمر يجلس في مجلسه ويبكي من موعظته ثابت البناني كان يقص ولكن لاشكالية ان الوعظ
-
ان كثيرا من الوعاظ يكذبون ولهذا الامام احمد ماذا قال؟ حين في مساء الابن هانئ حين رأى قاصا
-
يلعن ابن ابي دؤاد الجهم الخبيث قال ما انفعهم للعامة وان كانت عامة ما يحدثون به
-
كذبا
-
هنا مدح وجه الصواب والحق في كلامهم وذم وجه الباطل والانسان قد يجتمع فيه موجب مدح وقدح معا
-
وحين يرجع الامر للعالم يشير وينصح ويدل على ازالة موجب ويبقي على موجب الذنب لا ينسف تماما فيقول يترك الباب بحمده وذمه
-
ولهذا لما ظهرت ظهر بعض المعتزلة الذين انكروا الحوظ والميثاق الامام احمد قال القصاص اليوم يعني حثنا امرهم
-
وعلل ذلك بقوله انهم يذكرون الحوظ والصراط وعذاب القبر يعني الامور التي ظهر في الامام احمد كان واعيا لتغير الامر
-
وحاجة الناس لانه اليوم هناك بعد شهوان آآ لان هناك لانهم يقررون مجموعة من الحقائق الشرعية عن طريق الوعظ ويصلون الى العامة قبل ان يصلهم المتكلمون بشبهاتهم
-
فنظرا لمثل هذه الاثار عن الامام احمد رضي الله عنه نرى اليوم انه من المهم جدا ان يكون هناك وعظ وعاظ ووعظ
-
وان هؤلاء لهم اصلا دور جيد في حرب الانحراف الفكري في اقصى درجاته لانه في حقيقته ليس انحرافا فكريا
-
وانما هو انحراف شهواتي في كثير ممن وقعوا فيه
-
طريقة الاستقبال للشبهة يدل على ان هناك تربة خصبة
-
لهذا هناك شبهات كان يوردها المنصرون اوقات طويلة ثم لا لا يقبلها احد ثم لما قويت الشبهاء الشهوات صارت الشبهات هي هي يدعى انها صارت سببا في الحاد الناس
-
والامر نفسه حتى في الغرب. لا احد يظن ان الالحاد في الغرب في كثير من احواله ناشئ عن شهوة عن عن عن آآ يعني عن آآ
-
شبهات فكرية او حتى ما يسمى بالالحاد العاطفي وحتى مثلا ذكر جهنم او ذكر الشر او غيره. هذا توشيش
-
لكن لاحظ العلاقة الطردية بين انتشار الشهوات
-
وبين انتشار الكفر بالله للتخلص من مثل هذا لانه يكون هناك ميل نفسي
-
لكل ما يريح الانسان من وخز وضمير
-
ثم محاولة تبرير هذا للنفس قبل اي احد اخر ليس معنى هذا انك لا ترد على الشبهات او لا تجابهها. ليس لها ليس هذا الذي اريده
-
ولكن يكون هناك خطان في الباب وذلك ولا يهمل هذا الباب باب الوعص لهذا تجد كثيرا من ايات القرآن تعظ الناس بعضا وتذكرهم بقدرة الله
-
ربما بعض الناس يتعجب يقول لما هذا لماذا لم يكن النقاش كله عقلي
-
لهذا السبب
-
لان كثيرا من كفر الناس هذا سببه ومن هذا حكمة الجهاد وما يقع على الكفار من بعض صور الاذلال
-
وتجريدهم من اسباب الكفر
-
بمجرد من الملك او مجرد من من الشوكة وغير ذلك مما كانت اسبابا له آآ
-
اسبابا لكفره وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى
-
حتى ان بعض الناس من اسباب كفره مجتمع قد رأينا من يحب ان يسلم ولكن المجتمع
-
لكن لو وضعوا تحت قهر المسلمين وكان هناك مجتمع مسلم يستطيع ان يتحيث اليه
-
فانه يكون امره حسنا في ذلك ولهذا المسلمون قديما ما كانوا يمسكون الاشخاص مثلا خصوصا الاطفال والنساء
-
من اهل الكتاب او او حتى الذين يؤسرون او حتى مثلا غير المقاتلة او ويقولون له
-
نسلم او نقتلك او يقولون للمرأة تصلين او نقتلك بسهولة تقول نعم اسلم كما كان يفعل النصارى في وقت قسطنطين وغيره
-
ولكن لا المراد ان ان يأتي بقلبه لله تبارك وتعالى يؤخذ ويوضع تحت نوام معين هذا النظام يوفر له ان يرى المجتمع الاسلامي ويتعايش معه الى اخره
-
ثم بعد ذلك ان اراد ان يسلم يسلم وتكون قد قامت عليه الحجة بشكل كامل
-
ولهذا ما يذكر قديما من ان البدعة احب الى ابليس من المعصية وغير ذلك وهذا صحيح تماما صحيح
-
لكن ليس معناها انك لا تنكر الشهوات والشهوات اليوم اخذت بعدا اخر قديما يعني يطلقون مثل هذه الاطلاقات
-
والتي اطلقات السلفية السليمة ثم يهملون ما يذكره السلف انفسهم من مثلا ان ترك الصلاة هذا اشد من كل البدع المفسقة
-
اليوم المعاصي لم تعد معاصي كما كانت والفساق لم يكونوا لم يعودوا فساقا كما كانوا في كثير منهم
-
اذا جئته وقلت له اتق الله جزاك الله خير كثير منهم يقول لك هذه حريتي. هذه حريتي. ماذا تريدون منا
-
انتم ارباب علينا؟ انتم انتم انتم كذا الانسان اصلا فتنة. الشهوة تحولت الى شبهة وتحولت لانحراف عقدي
-
واستعداد تام لاقصى صور الانحراف العقدي الممكن
-
والعلماء كانوا اذكياء الامام احمد كان اذا خرج الى الصلاة يأخذ معه كتاب الايمان وكتاب الاشربة
-
كتاب الايمان الذي يرد به على المرجئة. لماذا؟ لانك اذا قلت للناس العمل ليس من الايمان هان في نفوسهم
-
اليوم تقول للناس هذا مستحب ما هو واجب. يتركونه رأسا. سبحان الله. كثير من الناس ساكن
-
وفقط الصالح اليقظ الذي يحرص على المستحبات
-
اذا قلت للناس العمل ليس من الايمان كان هذا بداية الانحلال والانحراف احمد كان يحرص ان يحمل عامة من هذه الشبهات
-
ثم يأخذ معه ايضا كتاب الاشربة. الذي يبين فيه حرمة النبيذ. النبيذ هذا كفيله يذكر وقليله لا يذكر. لهذا اباحه من اباحه
-
وصار بوابة للسكر. وشرب الخمر. يقول لك ها هذا قليل لا يظر فيشرب ثم يشرب يشرب يشرب حتى يفطر ثم يسكر
-
والسكر باب كل بلاء في العامة ام الخبائث كما يقول عثمان اعوذ بالله فاعلم كل شيء
-
الامام احمد كان يحرص يسد الذريعة ينتبه الى هذه الانحرافات وما تفعل بالناس حتى يذكر في بعض الاثار ان احد ملوك المجوس
-
كفره كان شهوة. ماذا فعل
-
فكر فوقع على اعوذ بالله على اخته او امه فكره نفسه
-
ثم خرج للناس وقال لهم اصلا من قال لكم ان هذا حرام ابني ادم لما جاء ابني ادم كان هو كان ذاك الوقت ضرورة. كانت الاخت لا يوجد غيرها
-
كان يتزوجون اخواتهم اباح هذا الامر وقع في في شهوة ثم حولها الى كفر واستحلال للحرام
-
الملك الذي قتل يحيى ابن زكريا قتل نبيا لداعي الشهوة فلا يستهان بالشهوة من يعالج امر الشهوة؟ الواعظ
-
انواع والان لو وجدت دولة اسلامية تحكم الشريعة مئة بالمئة انواع الضروري دوره. لانه يعلم الناس الاخلاص
-
لانهم قد يقومون ببعض مظاهر الشريعة محاباة للحكام
-
لا يستهان بدور الوعظ ولكن ليس كونه واعظا معناه انه يقول ما شاء ويستدل بما شاء ويذكر ما شاء
-
لا ملي يعض نفسه هو اولا يتحرى الصحيح وكما قال الامام احمد ما احوج اهل السنة الى قاص صدوق