خيارات
شيء مما تحتاجه المشاريع الإصلاحية الْيَوْم من هدي الصحابة
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته شيء مما تحتاجه المشاريع الاصلاحيه اليوم من هدي الصحابه الصحابه الكرام
-
يكفيهم قول الله عز وجل رضي الله عنهم ورضوا عنه يكفيهم قول الله عز وجل
-
وكل وعد الله الحسنى يكفيهم قول الله عز وجل ولكن الله احبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم
-
الكفر والعصيان هذه الثنائات المتتابعه في الوحي ونحن معاشر المسلمين بما اننا معولنا ومنتهانا رضا الله عز وجل
-
الوصول الى الاخره الى ما يرضي الله عز وجل في الاخره فانت دائما اذا رايت انسانا
-
نجح في شيء قبلك تحاول ان تحاكيه على الاقل بالمجملات فاليوم لو ياتي انسان ثري
-
ويكتب كتاب كيف تصلح مليونير ونحن نعرف ان له قصه كفاح في هذا الموضوع الكتاب ممكن
-
راسا يصير من الكتب الاكثر مبيعا لماذا لانه تجربه لانسان نحن نقطع عنه ناجح والصحابه الكرام لو فرضنا
-
انه لم يوجد ثناء عليهم في القران ولا في السنه لكان صنيعهم تاريخيا صنيع الملفتا للنظر
-
فهم كانوا من امه تعتبر من اقل الامم امه لا يجمعها ملك علم بينها من المشاكل
-
ما بينها نعم عندهم سمات اخلاقيه عاليه ورائعه ولكن في النهايه غير مفعله ويعبدون الاوثان وعندهم كثير مشاكل وكانت
-
الدنيا بيدي فارس والروم كثره الصحابه هؤلاء بوقت قياسي بعد ان جاءهم الوحي بعد جاءتهم الرساله
-
بوقت قياسي اجتمعوا واستطاعوا معالجه مشكله كبيره مثل مشكله الرده بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم
-
يعني بعد ذهاب القائد الملهم ما الذي يحصل في الناس عاده يحصر الانكسار نفسي وضعف يعني يستغله الاعداء لكن هؤلاء
-
بالعكس امرا عجيب استطاعوا تجاوز المرحله بكفاءه عجيبه وبعد ذلك انطلقوا الى اسقاط اكبر امبراطوريتين في ذلك الوقت بوقت قياسي اقل
-
من 13 سنه بس وحتى لما صارت بينهم مشاكل وقلاقل ما اثرت على الدوله الاسلاميه بالعاده الدوله
-
الاسلاميه والتئمت وصارت يعني دوله سادت الدنيا قرونا من الزمان هؤلاء هم واضعين اللبنه وهم اناس لا هم اللي عندهم حضاره الفراعنه
-
كما يقال ولا هم اللي عندهم حضاره اليونان ولا هم عندهم هذا الوحي لكن هم الوحي هذا موجود الان بين ايدينا
-
ولا ننتفع به تماما الانتفاع اذا هم كيف استطاعوا ان يطبقوا هذا الوحي بالطريقه جعلتهم
-
يصلحون يصلحون الدنيا بشكل تراجيدي كما يقال يعني بشكل عجيب جدا او كما يقال ينشرون عقيدتهم
-
ويحققون هذه الانجازات اللي في مقاييس في مقاييس للجميع انجازات عظيمه جدا ومبهره جدا فمنها هنا نحتاج الى ان ندرس هذا الامر
-
دراسه تسليمي لليوم معظم الدراسات ماذا يفعلون هو مثلا يقرا في التاريخ الغربي يستلم تجربتهم ثم بعد ذلك يذهب ويقرا
-
التاريخ الاسلامي بهذا العقل بهذا العقل وياخذ من من من هدي الصحابه ومن القران ومن السنه ما يوافق النتائج الموجوده عنده
-
المسبق وهذا في الواقع خطا كبير جدا يتكرر في كثير من الدراسات ساحاول قدر المستطاع اجتنابه وان ابدا من الصحابه
-
في محاوله للاسقاط على عيوب العديد من المشاريع الاصلاحيه التي تهدف الى النهوه بالامه ولكن عامتها كما يرى لا تؤتي اكلها
-
نقطه واراها نقطه جوهريه جدا الا وهي الفهم العميق لوجود اختلاف في المواهب بين الناس وان كل
-
انسان يقدر مجهودات اخيه وفقا لموهبته وان الحق ينصر بطرق عديده تتكامل فيما بينها تتقاطع
-
فعلى سبيل المثال حين تقرا عن اخبار غزوات الصحابه تجد حضورا لخالد بن الوليد باسم خالد بن
-
الوليد فاذا جئت تقرا لاخبارهم بعد الفتوحات كيف كان يدعون الناس يعلمونهم القران الى اخره
-
تجد الخادم وليد تقريبا اختفى وظهر عبد الله بن مسعود مثلا ظهر ابو الدرداء مثلا
-
مختفي وليد لم يحنق في هذا السياق هو انا دوري قائد عسكري وحقق نصرا في
-
المعركه ثم بعد ذلك اعطي المجال لغيري للعلماء حتى يعملوا عمله لا احتقرهم ولا يحتقرونني
-
وقدر دورهم ويقدرون دوري وهناك من الصحابه من جمع الامرين العليم بن ابي طالب علي بن ابي طالب تجده قاضيا وتجده فارسا
-
في الهيجا وهذه ايضا هناك فكره الان يقول يقال لك الزمان هذا زمان تخصص هذه
-
من من تاثرنا بالثقافات الدخيله مع الاسف اللي هي القولبه الثقافه الحديثه دائما تقول ابن البشر
-
لانهم تعتبرهم مجموعه من الالات هذا مقتضى الماديه الداروني فدائما يوضع قالب هذا القالب يضع فيه كل
-
الناس مع اختلاف مواهبه وهذا غلط هذا خلاف هذه السلف نعم من الناس من ينفع معه التخصص يعرف
-
يركز بشيء واحد وممكن اذا دخلوا بشيء ثاني يدخل معه الخطا والغلط ماذا تجد محمد بن اسحاق قوي جدا في
-
روايه اخبار السيره ضعيف عنده اشكاليات ومناكير في اخبار الاحكام طيب تجد مثلا حفصه بن سليمان ايمان في
-
القراءات لكنه في الحديث ضعيف ولهذا بعض الناس يتسافرون يقول لك فلان امام في القراءات مجهول عند اهل الحديث ولا يروي
-
الحديث اصلا فلهذا ائمه لا يتكلمون عنه هو في القراءتين مثل القراءات والثقه لكن تجد من الائمه من يجمع الامرين مثل
-
عبد الله بن ادريس الاودي الاعمش تجده ثقه ثبت في هذا الباب وثقه ثبت في هذا الباب
-
ما تجد الامام احمد هو امام فقيه وهو امام محدث علي المدينه تجده محدثا فقط
-
كذلك الامر في الصحابه الكرام تجد منهم من هو مثلا رجل مجاهد او رجل سخي
-
او او ولكنه في الوقت نفسه تجده قليل الحديث او قليل الروايه او لا يفتي وتجد اخر يفتي
-
ولكنه في امر الجهاد والهجاء ليس له حبر كبير الا بصفه جنديا من الجنود ليس قائدا
-
عسكريا متميزا اليوم مثلا كثير من الناس اذا وجدت في نفسه موهبه معينه او وجد لدعوته او وجد
-
لثغره يعني ثمره لهذا الثغر يحاول اسقاط الثغور الاخرى تماما ولا يراها شيء طبعا هذه الفكره اخذتها من احمد عبد
-
المنعم الدكتور احمد عبد المنعم بركه الحديث ان يعزيه الى قائله لكن الاسقاط من حياه الصحابه من عندي
-
فالصحابه الكرام كان هذا وضعه انه اعرف هذا واعرف هذا واقدر هذا واقدر هذا ويتكاملون
-
ما في انسان والله يقول يعني لما النبي صلى الله عليه وسلم قال له ذهب اهل الدثور بالاجور قال انت تقولوا
-
كذا وكذا مثلهم فكان الكل يتكامل اليوم هذه الاشكاليه اننا دائما نريد ان نسير في خطوط متوازيه وانا خطي والخط
-
الثاني ما له علاقه ومع الاسف هذا اورث ضعفا ونقصا وهذه واخذ هذه القصه خادم وليد لما ارسله النبي صلى الله عليه
-
وسلم الى اهل همدان ما استطاع ان ان يفتح ديارهم لم يستطع ان ينتصر عليهم كانوا
-
متحصنين قوي فبعده النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ارجع خالد وارسل من علي بن ابي طالب
-
علي بن ابي طالب بالكلام اقنعهم بالاسلام لاحظ خادم وليد لا يشق له غبار لكن يبدو
-
ان في هذا السياق كان ينفع علي لهذا همدان احبوا عليا وصاروا شيعته لاحقا وحتى في
-
كثير من الرواه عنه منهم وراء الحارث الاعور ابو اسحاق السبيعي الى اخره حتى يعني تبعوها الى الكوفه وكانوا شيعته
-
هناك هذه من اوائل الامور التي ينبغي ان يستفاد منه اما اليوم تجد في داخل مشاريع
-
الصلاحيه هذا يحكم على الطرف الفلاني بالدروش لان والله مشتغل بالعلم والتعليم الطرف هذا يتهم الطرف الثاني بكذا وكذا
-
يقول لك كتب صفراء وهذا يقول لك قصور وقبور ومش عارف ايش والى اخر هذه
-
الاطلاقات اللي اللي الله المستعان ايضا من ضمن موضوع احترام التخصص ان المرء منهم يتعلم
-
يتعلم مهما بلغ يتعلم من غيره حتى بن ثابت لما انشد الشعر في المسجد فانكر عليه احال على ابو هريره قال
-
استشهد ابو هريره قال ابو هريره اما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لان ابو
-
هريره كان حافظه الحديث بين الصحابه هذا امر معروف اسامي من ثابت اقدم الاسلامًا من
-
ابيه اكثر شهوده للمشاهد بل خذ الاغرب عبد الرحمن بن عوف اللي هو من اهل من اهل
-
الشورى الست عبد الرحمن بن عوف في صحيح البخاري يحفظ القران عند عبد الله بن عباس اللي في سن اولاده خلاص ابن عباس
-
اعلم مني في القران بالقران احفظ مني انا اتعلم عنده ما عندي مشكله والروايه في البخاري
-
وكان عندهم اتزان عظيم في هذا السياقات النقطه الثانيه الاتزان في الموقف من العالم من علماء الصحابه
-
عبد الله بن عباس له الاثر المشهور وراهم سيهلكون اقول لهم قال رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم ويقولون قال ابو بكر وعمر وهو نفسه عنه اثر صحيح انه كان اذا جاءته
-
النازله او الامر ما عنده فيه شيء ينظر في القران والسنه فان لم يجد نظر في
-
سنه بكر وعمر فان لم يجد اجتهد رايه يمكن بعض الناس يقول والله كانه في تناقض
-
يعني كيف انت تقول اراهم فيهلكون هنا وهنا تنظر في سنه ابو بكر وعمر هذا الموقف
-
الرصين من العالم اذا كان عندي دليل وبرهان على غلطه في المساله الفلانيه فانا مع احترامي له اخالفه
-
واشدد ما في مشكله لكن ان لم يوجد عندي اي دليل لابد ان انتفع واستفيد منه
-
ومن سابقته قبل ان اجتهد انا اجتهاد الشخصي بالنظر بالقياس وغيره اليوم الناس العالم اما مقدس منزه حتى
-
زلاته يوالا ويعاد عليها ويهدم الدين ثلاثه منها زله في العالم واما مدنس طبعا لا في اخطاء فعلا تدنس العالم
-
وعلى راسها الاخطاء العقائديه المكفره ولكن لا نحن الان كثير من الاحيان الكلام على اجتهادات سياسيه
-
ممكن عالم باجتهاد في نازله يتم تدميره تماما من اناس ينادون بالاستفاده من جهود الملاحده واليهود
-
والنصر هذا واقع الكثير من المشاريع الاصلاحيه وهذا حقيقه التناقض فكان عندهم اتزان احترم العالم احترم
-
الانسان احترم الكذا وايضا اختلف معه ان كان هناك بينات عندي ادله منها ولا شكل بهذه البيانات يعني يكون معي
-
علماء بطبيعه الحال يعني اليوم مثلا بما انه الصوره الاولى النقطه الاولى اللي انه كل
-
واحد يرى خطو ولا يرى غيره صار الناس يتعاملون بتسامح شديد مع علماء الخط الواحد يعني الناس اللي ماشي على خطي على
-
مشروع الاصلاحي انا اتسامح معهم ويتعامل بتنطع وتعنت مع الناس اللي خارج الخط او الذين ينتمون الى خطوط اخرى
-
فمجموع الحاله الموجوده اليوم عكس النقطتين اللواتي تحدثنا عنهم اللتان تحدثنا عنهم من ضمن النقاط ايضا انهم لا
-
يفاضلون بين ما لا يتفاضل في فيما يتعلق بالاستفاده من الشباب او تقدير خبره الكحول فعمر كان في مجالسه
-
يجمع الشباب يبتغي حده عقوله حديث عبد الرحمن بن عوفه اللي كان يقرا القران على
-
ابن عباس في نفس الحديث هو اللي يشير على عمر في بامر بامر انك لا تتكلم بالخلافه
-
في الموضوع الفلاني وتكلم الموضوع الفلاني تخيل رجل توه طالع يحفظ القران عند واحد في سن ابنائه بعدين يروح العمر بن الخطاب
-
فعمر يقول له انا اريد ان اكلم الناس في امر الخلافه في الموسم فيقول له عبد
-
الرحمن بن عوف يقول لا الموسم يجمع الاعراب والدهماء لا لا ارجع المدينه حيث اصحاب رسول الله حيث المهاجرين والانصاب
-
ينزلون كلامك منازله اليوم حنا اليوم عندنا حاله حلوه هذا اليوم عندنا اليوم عندنا حاله
-
انه اما واقفين مع جعلنا خصومه انه يا شباب وحده حقوق شباب وحماسه شباب ومعطيش الشباب وامك هول وبروده الكهول
-
يعني مع خبرتهم لكن ايضا مع برودهم او تلك الرفانه الشديده او ضعف الحماس الذي يقتضيه كبر السن
-
لا هم كانوا يستطيعون ان يعني حتى لما جاؤوا يجمعون القران كان المشهوره ممن من
-
البكر وعمر الفكره فكره كهل لكن التطبيق تطبيق يحتاج شاب يحتاج حماس شاب راح جاب
-
زيد بن ثابت عندهم هذا العقليه الرائعه الصحابه الكرام والفكره باجمالا اطرحها ابو بكر وعمر لكن
-
كيف التطبيق عاد هذا عند هذا الشاب الذكي الحازم الفاه الصحابه ايضا من النقاط وهذه استتباعيه
-
للنقطه الاولى كانوا يجعلونه اختلافهم تكاملا كانوا يفهمون كيف يجعلون اختلافهم تكامله كيف هذه ينبه عليه شيخ الشرعيه
-
قال ابو بكر الصديق هو في طبيعته فمن وضع وزيرا له عمر الذي في طبيعته شديد
-
لك عشان عشان يصير في تكامل عمر بطبيعته شديد من وزيره عثمان الذي بطبيعته لين عثمان وعليا علي نفسه
-
انت ممكن لو تقرا سيره علي وتحاول تجمع حواراته مع الحسين ممكن تجد ان حوارات
-
قليله جدا اكثر ما يروى عن حوارات علي مع الحسن الحسن بطبعه لين فعله هو حط هذا مع
-
انه هو الاكبر ايضا فكان هذا الحسن هو اللي يعني الذي دائما معه دائما اخبار علي مع الحسن والحسن وذهب
-
الحجه الى اخره حنا مختلفين يكون هذا الاختلاف تكامل والصحابه كانوا يقدرون درجه الخلاف يفهمون الخلاف اللي يحصل ممكن يوصل
-
المستوى معين ويقدرونه يعرفون متى مو يورثون الخلاف للاجيال علي بن ابي طالب لما يدخل عليه ولا الطلحه ولد الزبير وقصه
-
العشره المبشرين بالجنه وانهم اناس في الطباع بينهم اختلاف كبير هذا يعطيك فكره مع انهم في الهدف واحد
-
وفي خدمه الاسلام واحد فيقول علي لابن طلحه وابن الزبير قال ارجو ان اكون انا
-
وابوك ممن قال فيهم الله ونزعنا ما في صدوره من غير اخوانا على سرهم متقابلين معاويه رضي الله عنه
-
يوصي يزيد بولد ابي موسى مع ان كان بينهم خلاف القتال قال ان ابا موسى كان خليلا لي
-
ولكنه راى في القتال رايا غير الذي رايته فاستوصي بولده خيرا فان والده كان خليلا
-
لي ما يحطون استتباعات انتقاميات تاريخيه شغالين شغالين شغالين ويربون وحتى لما تجي ظاهره مثل ظاهره الالحاد احاول انتقم بحيث
-
اني اوثقها بالطرف الاخر باي طريقه حتى سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه سبوا علي عنده هو في الكوفه فدافع عنه
-
والسعد ما رضي ان يقبل مع يخرج في حروبه لا انا انصفك لكنه ممكن ان اختلف معك عادي
-
لكن اوصفك فقالوا له الاصيله يعني علي كان اصله قال الاصايل يسبك يعني هم ممكن
-
تسمعوا علي ينتقده فرح ومشوا بالنميمه وهذه روى مسدد في مسدده السنه الصحيح قال لهم الا يقع بينكم وبين يقول بينك وبين
-
اخيك ما تقوله له عند الغضب وفي القلوب ما في القلوب عادي انت اخوك في
-
البيت في النهايه اخوك وتحبه عادي سلامات اهلا وسهلا وكانوا يفهمون درجه الخلاف بين ابناء العقيده الواحده
-
العقيده الواحده العقيده الواحده ككل مو انا ابغى العب اجل الانسان مناقض لي بالعقيده فقل لا والله هذا عقيده مثل
-
العقيد والانسان موافق لي بالعقيده انا احاول ان اضخم بعض الخلافيات معه ثم انصفه حتى فهمهم
-
للتطرف او للغلو ان الغلو درجات علي بن ابي طالب رضي الله عنه لما الخوارج بابر ابرز رايهم كان جزء
-
منهم عنده في الكفر فيشفاعل علي قال ان لنا عليكم الا نمنعكم من مساجدنا شوف لاحظ كيف الانسان اللي
-
يعالج الغلو اليوم اصلا الناس عامتهم يزيدون الغلو بالغلو في معالجته يعني مثلا ينتقد على الانسان الغالي انه
-
ما يعتبر الحسنات الاخرين هو ما يعتبر حسنات الغاليه مهما كان لهم الحسنات عظيم انه والله لا يريد الاستفاده من الطرف
-
الفلاني ثم هو لا يريد الاستفاده من هذا الغالب مهما كانت استفادته استفاده منه كبيره وعظيم
-
فيه الكل فقال ان لكم الان معكم المساجدين علي رضي الله عنه ولا نمنعكم حقكم من الفيل
-
هذه التلينه القلب ولا نمنعكم من حظكم من الفيل فين فعلتم يعني انتم خلاص تركتم
-
الجماعه يقول لنا معكم شيء اخر لهذا الحسن البصري لما سئل عن الرجل يرى راي الحروريه
-
ماذا قال قال اخرج يعني نصلي عليه ولا ما نصلي قال اخرج قال لا لم يخرج يصلوا عليه فان لا اله الا
-
الله املك به من رايه حتى الولايات مرات ودرجات اليوم في حساسيه شديده جدا من الغلو بحيث انه الحق كثير من
-
الحق بالغلوب وصار يعان وصار يلحق قليل الغلو بكثيره حتى يعامل كل هؤلاء على مسطره واحده من اقصائيه
-
ثم الجفاء لا يفعل معه شيء نفسه لا يفعل معه الشيء نفسه لانه اصلا العصر هذا عصر انسانويه عصر فيه
-
فيه حساسيه شديده ولكن فيه تطبيع مع كل صور الجفاء او الكثير من صور الجفاء او حتى تسامح
-
معها ما دام الانسان يكلمك بهدوء فمهما فعل فكرمه بهدوء مهما صفصف مهما دلس مهما
-
كذب مهما فعل بلاوي اتركه ولا حول ولا قوه الا بالله فكان عندهم هذا الميزان
-
رضوان الله عليه انه في فارق بين هذا وهذا ولهذا هدي علي مع الخوارج بعد ما خرجوا
-
مختلف مع هذه مع من راى انهم بغوا عليه لماذا لان هؤلاء حتى انهم كانوا يفرزون في الخلاف فالخوارج
-
لما كان خروجهم بناء على عقيده وبناء على اجتهاد في مساله سياسيه تتعلق والله في
-
التعامل مع قتلت عثمان وقد دلتهم النصوص على ذلك كان مستواهم في القتال والاخذ والعطاء مع
-
الطرف الاخر مختلفا تماما ليش لانه المساله لما يكون لها بعد عقائدي غير لما يكون الخلاف مصلحي
-
اليوم اصلا المسائل ذات البعد المصلحي بين المشاريع الاصلاحيه هي دائما اعظم من البحث العقائدي دائما دائما هذا اصلا
-
الاستثناءات قليله مع الاسف اليوم نحن يعني وحقيقه الكلام ذو الشجون وانا اذا اطلت الكلام يمل
-
الكلام فقبل ان اختم يعني لا يعقل اننا نخالف هذه الصحابه في الاصول العامه ثم بعد ذلك نريد
-
نتائج مثل نتائج الصحابه مثل هذه الافكار ممكن بعض الناس يعني يجد اشكاليه كيف ممكن اطبقها في
-
الواقع خلينا نجلس هذا الموضوع مع بعض حاليا نحاول نترسمه بعض الناس ممكن يريد الخطاب الصريح انه
-
يقول والله الطائف الفلانيه فعلت كذا وسوت كذا وكذا اذا وقفنا عند الامثله اول شيء سيحفظ كل
-
من يتعصب لهذا التيارات يعني فيحفظ ثاني شيء الناس ستقف على الجدليات التفصيليه وسيحرمه ذلك من الارتفاع
-
بالمعنى العام هذا الامر الملاحظ اخر نقطه اخر نقطه وانا راح نقطه مركزيه جدا وكنت انوي التوقف لكن ما استطيع الا ان
-
اقول هذه النقطه الصحابه لم يكنوا يجربون الله ولم يكن يعبدون الله على حرف ان اصابه
-
خيرا من هؤلاء الذين يعبدوا الله على حرف هذا النهج اللي يروج له انه انسان كان
-
يسلم فيذهب الى دياره فان وجد بعض الاعراب ان وجد الربيع عظيم ونتجت الدواب وكذا يقول هذا دين جيد
-
ان لم يجد ذلك يقول لا هذا دين ولا يترك يعبد الله على حرفه اليوم كثير من الناس
-
هذا امره اعتقاد عقيده معينه او السير على دين الاسلام او او الى اخره هدي الصحابه هديهم
-
فيه حال الناس ولا يسمى هاديا انه هو المسطره التي يقاس بها صلاح العقيده من عدمه
-
انت متحقنويه انت انسان جيد انت انسان والله مستضعف الان انت انسان سيء وتجد الناس كثير منهم لا يوجد عنده عذب
-
العقيده دائما يجلد ذاته مع انه عنده عقيده سليمه لانه يرى ان بيد الكفار بعض الدنيا والله
-
ولا كله والله الكثير منهم اصلا تلقاه وحالته احسن من عامه الكفار وتجد يقول هذا
-
الكلام الصحابه الكرام كانوا عندهم عزه عظيمه بدينه وما يستغني عن اهل دينه كعب بن مالك لما
-
دعاه صاحب الروم قال الحق بنا ما رضى المسلمين كلهم مهاجرين مو لازم بعض التضييق بالعيش
-
قال له يلحق بنا قال لا ما الحق قال هذا ايضا من البلاء اليوم كثير المسلمين هو اصلا هدفه وحياته
-
ويركب قارب موت عشان يروح ديار الكفر ويعيش فيها وهناك سيعيش محنه تتعلق بثباته على دينه
-
وبثباته على ثوابته وبثوابات اولاده واحفاده على الدين وعامه التجارب التي تصلنا تنبي بضياع كلي او جزئي للجيل
-
الثاني او الثالث في الغالب لما دخل المغيره بن شعبه على كسرى او على لما
-
كانوا يدخلون على على كثره وعلى هرقل لما دخل قال جينا نخرج العباد من عباده العباد العباد رب العباد
-
او كذا او كنا قوما العبارات اللي كانوا يواجهون بها الملوك عبارات تنصح بالعزه حتى جعفر بن ابي طالب
-
لما كان عند النجاح وهو خلينا نقول لاجئ بالتعريف العصري ما تنازل عن دين قيد امنا
-
عند افتخار الى درجه انه النجاشي يقتنع بالاسلام من جعفر اليوم جماعه جلد الذات اللي هو من هنا وهو
-
اصلا مقدس للقول من سيقتنع بالاسلام على يده هناك اذا هو تاتيه ويقول لك انا اعتقد انك انت
-
مطبق الاسلام اكثر مني او انت اسلام بنا مسلمين او انت محقق للغايه اكثر مني
-
فساعه اذا سيقول له الكافر فيقول طيب انا من غير وحي وصلت الموضوع ماذا اريد بوحيك
-
ويعلم الله ان هذا ليس كذلك الحضاره كانت عند فارس والروم كان عندهم القوه العسكريه والقوه الاقتصاديه والقوه
-
والكذا والقوه وكل شيء والتاريخ والتدوين والصحابه ما تعاملوا مع هذا الامر ما قالوا والله خلينا نستفيد من من علومها
-
وناخذ من عاداتهم وناخذ من الامور لا لا كان اول فكره انه كيف يعني نخرجهم من ما
-
هم فيه من الشرك والظلام وندخلهم في الاسلام والامور الثانيه بعدين هذه يصير فيها يصير خير
-
ابو بكر الصديق لما ارسلوا اليه راس احد قاده الروم كانه او قاده الفرس يعني ما
-
هذا قالوا لهم يفعلون ذلك قالوا بفارس والروم يعني شوف هو يعني ينظرون احتقان كيف نحن بهؤلاء لا نستن بهؤلاء
-
احنا عندنا هدي عندنا لا نستنوا بهم الا بامور يعني فيها ضرورات فيها امور اما امور ما فيها ضروره ما فيها كذا لا
-
نحن اصلا متميزين عنه في هذا العزه بالعقيده اللي عند الصحابه في كل الاحوال مهما كانوا حتى في اعز
-
اوقات الاستضعاف في اعظم اوقات الاستضعاف هذه اللي جعلتهم يعني هم الله عز وجل جزاهم فاعطاهم عزه
-
وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم ويبدلنه وليمكننا له دينهم
-
وليبدلنهم بعد خوفهم امنا خوفهم كانوا مستضعفين كانوا خائفين لكن في وقت الخوف هذا كان عندهم عز
-
وارتباط بالله عز وجل ونظر للعقيده على انها فوق كل شيء الله عز وجل قال نعم اجازيكم اما اللي
-
عكسهم اللي هو حتى وهو في الامن وهو في كذا ينظر الكافر نظره كبار واجلال هذا
-
دلاله الايه تدل على انك لا ستستدل وسيحصل معك كذا وكذا بدلاله المخالفه وهذا هو الواقع