-
طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا هو المجلس الرابع والخمسون في التعليق على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم رواية ابن هشام فيما خرجه على على سيرة ابن
-
رحمهم الله تعالى وعذرا على الانقطاع الايام الماضية فان فان ذلك لظرف لظرف قاهر
-
الله المستعان. ما قيل في الشعر في غزوة مؤتة. قال ابن اسحاق وقد قال فيما كان من امر الناس وامر خالد ومحاكاته بالناس وانصرافه بهم. قيس ابن محسر اليعمري
-
يعتذر مما صنع يومئذ وصنع الناس. فوالله لا تنفك نفسي تلومني. على موقفي والخيل قابعة قبل. وقفت بها لا مستجيزا فنافذ
-
ولا مانعا من كان حمى له القتل. على انني اسيت نفسي على انني اثيت نفسي بخالد. الا خالد في القوم ليس له مثل وجاشت الي النفس من نحو جعفر. بمؤتتة اذ لا ينفع
-
وعدنا النابل النبل وضم الينا حجتيهم كليهما مهاجرة لا مشركون ولا عذر فبين قيس فيه
-
فبين قيس ما اختلف فيه الناس من ذلك في شعره. ان القوم حاجثوا وكرهوا الموت. وحقق انحياث خالد بمن معه. قال ابن هشام فاما الزهري فقال فيما بلغنا عنه؟ اما اما
-
مسلمون عليهم خالد ابن الوليد ففتح الله عليهم. وكان عليهم حتى قفل الى النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن اسحاق وكان ممن بكى مما بكى به اصحاب مؤتة
-
من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قول حسان بن ثابت تأوبني ليل بيثرب اعسر. وهم اذ ما نوم الناس مثهر. بذكرى حبيب هيجت لي عبرة
-
سفوحا واسباب البكت. البكاء التذكر. بلى ان فقدان الحبيب بلية. وكم من كريم يبتلى ثم يصبر. رأيت خيار المؤمنين تواردوا. شعوب وخلف
-
من بعدهم يتأخروا فلا يبعدن الله قتلى تتابعوا بمؤتة منهم ذو الجناحين جعفر وزيد وعبدالله حين تتابعوا جميعا واسباب المنية تخطر غداة مضوا
-
المؤمنين يقودهم الى الموت ميمونا نقيبة ازهر. اغر كضوء البدر من ال هاشم. ابي اذا ما سيما ابي اذا سيم الظلامة مجسر. فطاعن حتى
-
فمال غير موسد لمعترك فيه غنى متكسر. فصار مع المستشهدين ثوابه. جنان وملتف الحدائق اخضر. وكنا نرى في جعفر من محمد وفاء وامرا حازما
-
حين يأمر الله فما زال في الاسلام من ال هاشم دعائم عز لا لا يزن ومفخر هم جبل الاسلام والناس حولهم رضام الى طود يروق ويقهر
-
بهاليل منهم جعفر وابن امه علي ومنهم احمد المتخير. وحمزة والعباس منه ومنهم. عقيل وماء العود من حيث يعصر. بهم تفرج الاواء من كل مأزق
-
حماس اذا ضاق اذا ما ضاق بالناس مصدره هم اولياء الله انزل حكمه عليهم وفيهم ذا الكتاب المطهر. هذه تعتبر من عيون القصائد في مدح بني هاشم حتى ان عبد الله
-
محمد ابن داوود ابن خلف الاصبهاني. في كتابه الزهرة. وهذا كتاب في الشعر ونقده. اورد ما اورد ما قال الشعراء
-
الغزلي على عادة الشعراء في التشبيه. ثم اورد مدائح الناس في النبي صلى الله عليه وسلم واهل بيته. فكان من اول ما ذكر هذه الابيات. ابيات حسان واثنى عليها
-
بما ينبغي من اراد ان يراجع ذلك. وبدأ من هذا فما زال في الاسلام من ال هاشم دعائم عز لا يزن مفخر. بدأ بهذه ثم تلاها بما
-
بعدها وقال كعون مالك نام نام العيون ودمع عينك يهمل سحا كما وكفى الطباب المخذل في ليلة وردت علي همومها طورا احن
-
وتارة اتململ واعتادني حزن فبت كانني ببنات نعش والسماك موكل وكأنما بين الجوانح والحشا مما تأوبني شهاب مدخل
-
من شدة الحزن كأن طعن بشيء. وجدا على النفر الذين تتابعوا يوما بمؤتتى اسندوا لم ينقلوا. صلى الاله عليهم من فتية
-
قاعدة مهم الغمامة المثبل. الغمام المثبل. صبروا بمؤتت الاله نفوسهم. حذر الردى ومخافة ان ينكلوا. فمضوا امام المسلمين كأنهم
-
فتق عليهن الحديد المرفه. اذ يهتدون بجعفر ولوائه. قدام اولهم فنعم الاول. حتى تفرجت الصفوف وجعفر
-
حيث التقى وعث الصفوف مجدد فتغير القمر المنير لفقده. والشمس قد كثفت وكادت تأفل. قرم على بنيانه من هاشم فرعا اشم وسؤددا ما
-
ينقل قوم قوم بهم عظم الاله عباده وعليهم نزل الكتاب المنزل فضل المعاشر فظلوا المعاشر وعليكم السلام ورحمة الله
-
فضل المعاشر عزة وتكرما. وتغمدت احلامهم من يجهل. لا يطلقون الى السفاه حباهم. ويراهم ويرى خطيبهم بحق يفصل. بيض الوجوه
-
ترى بطون اكفهم تندو تندى اذا اعتذر الزمان الممحل وبهديهم رضي الاله لخلقهم وبجدهم نصر النبي المرسل
-
ايه اثنى عليهم بالمروءات اللي تكلمت عليها في القناة اثنى عليهم بالحلم هذه مروءات العرب هذا شرفه الحين الكرم
-
صراحة ثم التقى. والشجاعة والموقف كله شجاعة اصلا. وبهذه الخصال كان يسود
-
كيف كانوا يختارون سيد القبيلة؟ شيخ القبيلة بهذا. لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم خياركم في الاسلام خياركم في الجاهلية اذا فقهوا. من سيدكم؟ قالوا فلان. الا اننا نبخله. قال
-
بل سيدكم فلان. والنبي صلى الله عليه وسلم قال لو كان مثل هذا الوادي الوادي عورات من المال مما في
-
هذا الوادي من عوات مالا لاعطيتكم اياه ثم لا تجدونني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا. وقال حسان ابن ثابت يبكي جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه. ولقد بكيت وعذ مهلك جعفر
-
حب النبي على البرية كلها ولقد جزعت وقلت وقلت حين نعيتني من للجلاد لدى العقاب وظلها؟ بالبيض حين تسل من اغمادها يبدو انه فعلا هذي الراية تسمى العقاب
-
ضرب وانهال الرماح وعلها بعد ابن فاطمة المباركة جعفر. خير البرية كلها واجلها رزقا واكرمها جميعا محتدا واعزها متظلما واذل
-
للحق حين ينوب غير تنحل كذبا وانداها يدا واقلها. فحشا واكثرها اذا ما يجتدى فضلا وابذلها ندا وابلها بالعرف غير محمد لا مثله حي من
-
حي منه. حي من احياء البرية كلها. يعني سبحان الله. وهم انصار. لما جو يمدحون جعفر
-
وجدوها مناسبة لان يمدحوا الهاشم جميعا. محبة للنبي صلى الله عليه وسلم. وقال حسان ابن ثابت في يوم مؤتة يبكي زيد ابن حارثة وعبدالله ابن رواحة
-
عين وجودي بدمعك المنثور. واذكري في الرخاء يا اهل القبور. واذكري مؤتة وما كان فيها. يوم راحوا في وقعة التغوير. حين راحوا وغادروا ثم
-
والماثوري. حبوا خير الانام طرا جميعها سيد الناس حبه في الصدور. ذاكم احمد الذي لا سواه ذاك حزني له معن وسروري
-
ان زيدا قد كان منا بامره ليس امرا يكذب المغرور ثم جودي للخزرجي بدمع سيدا كان ثم غير نثوري قد اتانا من قتلهم ما كفانا فبحزن نبيت
-
وقال شاعر ابن المسلمين من رجع من غزوة مؤتة كفى حزنا اني رجعت وجعفر وزيد وعبدالله في رمس اقبر اقبر قضوا نحبهم لما مضوا لسبيلهم وخلفت للبلوى معا وتغير
-
ثلاثة رهط قدموا فتقدموا الى ورد مكروه من الموت احمر. وطبعا على فكرة يعني
-
الكنية هذي يا ابو جعفر في بدايات الالتزام قد قرأت سيرة هذا جعفر بن ابي طالب فجدا جعفر الطيار وقصة ذهابه للحبشة جدا اعجبني حديثه مع النجاشي فقررت
-
هذي الكنة يعني على هذا الاسم. بعدين صاروا يقولون لي هذي كنية شيعة وكذا قلنا احنا اولى بها. طيب وهذه تسميتها من من
-
استشهد يوم مؤتة من قريش ثم من بني هاشم جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه وزيد ابن حارثة رضي الله عنه طبعا هو مولاهم بني عدي ابن كعب قوم عمر هؤلاء مسعود بن الاسود بن حارث بن نظلة من بني مالك بن حسن وهب بن سعد بن ابي الشرح
-
ومن الانصار ثم من بني الحارث ابن الخزرج عبد الله بن رواحة وعباد ابن قيس من بني غنم بن مالك بن نجار الحارث بن نعمان بن يسافة بن النظرة بن عبد عوف بن غنم ومن بني ماثل بنجاص سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء قال بن هشام من استشهد
-
مؤتة فيما ذكر ابن شهاب من بني ماثن من نجار ابو كليب وجابر ابن عمرو ابن زيد ابن عوف ابن مبذول وهما لاب وام ومن بني مالك ابن اوفى عمرو ابن عامر ابن سعد ابن الحارث ابن عباد ابن سعد ابن عامر ابن ثعلبة ابن مالك ابن
-
قال ابن هشام ويقال ابو كلاب وجابر ابن عمرو. ذكر الاسباب الموجبة للسير نحو مكة وذكر فتح مكة في شهر رمضان سنة ثمان. قال ابن اسحاق ثم اقام
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد بعثه الى الى مؤتة. جمادى الاخرة ورجبا. ايه. ثمان بني بكر بن عبد منات بن كنانة عدت على
-
وهم علماء لهم باسفل مكة يقال لها الوتير. وكان الذي هاجم بين بني بكر وخزاعة ان رجلا من بني الحضرمي واسمه ما لك بن عباد. وحلف الحظرمي يومئذ الى الاسود ابن
-
خرج تاجرا. فلما توسط ارض خزاعة عدوا عليه فقتلوه. واخذوا ماله. فعدت بنو بكر على رجل من بني خزاعة فقتلوه. فعادت اه خزاعة قبيل الاسلام على بني الاسود والرزان الديلي
-
اللهم افخر بني كنان واشرافهم. سلمى وكلثوم وذؤيب. فقتلوهم بعرفة عند انصاب الحرم. قال ابن اسحاق وحدثني رجل بس اه موضوع فتح مكة
-
تعطيل وتمهيد شوي معنى كثير من الناس حتى تلاحظ مع الصنية فتح مكة سواء سواء مخالفين سواء ليش يستدلون فتح مكة كل واحد ويبي نجي نتكلم يا ليت ان شاء الله نتكلم عليه ان شاء الله
-
قال ابن اسحاق وحدثني رجل من بني عبد قال كان بنو الاسود ابن رزن يودون في الجاهلية ديتين ديتين ونودي دية دية بفضلهم علينا بفضلهم فينا
-
قال ابن بكر وخزاعة على ذلك حدث بينهم الاسلام وتشاغل الناس به. فلما كان صلح الحديبية بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش كان فيما اشترطوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
-
المشترطة لهم كما حدثني الزهري عن عرب بن الزبير والمسور عن مروان بن حكم وغيره من علمائنا انه من احب ان يدخل في عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهده فليدخل ومن احب ان يدخل في عهد قريش وعهدهم فليدخل
-
فدخلت بنو بكر في عهد قريش في عهد قريش وعهدهم ودخلت خزاعة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهده. قال ابن اسحاق فلما كانت الهدنة اغتنمها بنو الدين من بني بكر بن خزاعة من خزاعة
-
وارادوا ان يصيبوا منهم ثأرا باولئك النفر الذين اصابهم اصابوا منهم ببني الاسود ابن رثم. فخرج نوفل بن معاوية الذيلي في بني وهو يومئذ قائدهم. وليس كل بني بكر تابعه حتى بيت خزاعة وهم على الوتير
-
بيتهم يعني هاجمهم ليلا وهم بليتون. فاصابوا منهم رجلا وتجاوزوا واقتتلوا. ورفضت بني بكر قريش بالسلاح. يعني ايضا قريش هنا ناقضت العهد. وقاتل معهم من قريش من
-
بالليل مستخفيا حتى حاثوا خزاعة الى الحرم. فلما انتهوا اليه قالت بنو بكر يا نوفل انا قد دخلنا الحرم الهك الهك. فقال كلمة عظيمة لا اله اليوم يا
-
بني بكر اصيبوا ثأركم فلعمري انكم لتسرقون في الحرم. افلا تصومون اثاركم فيه؟ خذ قياس. وقد اصاب وقد اصاب منهم ليلة
-
بليلة بيتوتتهم بالوتير رجلا يقال له منبه. وكان منبه رجلا مؤودا. اي ضعيف الفؤاد. خرج هو ورجل من قومه يقال له تميم بن اسد. وقال له منبه يا تميم انجي انجو بنفسك
-
فاما انا فوالله اني لميتون. قتلوني او تركوني
-
لقد انبت فؤادي. لقد انبت فؤادي انقطع. وانطلق تميم فافلت وادرك منبها فقتلوه فلما دخلت خزاعة مكة لجأوا الى دار بذيل من ورقاء ودار مولى لهم يقال له رافع فقال
-
اسد يعتذر عن فراره عن منبه لما رأيت بني نفافة اقبلوا. يغشون كل وتيرة وحجاب صخرا ورثنا لا عريب سواهم يفجون كل مقلص خناب. وذكرت ذحل
-
وذكرت زحلا عندنا متقادما فيما مضى من سالف الاحقاب ونسيت ريح الموت من تلقائهم ورهبت وقع مهند غضاب وعرفت ان يثقفوه امن يثقفوه يتركوا
-
لحما لمجرية وشلو غراب. قومت قومت رجلا لا اخاف عثارها. وطرحت بالمتن العراء ثيابي ونجوت لا ينجو نجائي احقب. علج اقب مشمر الاقراب. تلحى
-
ولو شهدت لكان نكيرها بولا يبل مشافر القبقاب القوم اعلم ما تركت منبها عن طيب نفس فاسألي اصحابي. قال ابن هشام وتروى لحبيبنا عبد الله الاعلم الهدني وبيته وذكرت
-
احنا عندنا متقادما عن ابي عبيدة خنابي وعلج اقب مشمر الاقراب عنه ايضا. قال ابن اسحاق وقال الاخرث ابن لعطن الديلي فيما كان بين كنانة وخزاعة في تلك الحرب
-
الا هل اتى قفوا الاحابيش اننا؟ الاحابيش من اخذنا في الدروس الماظية الاحلاف اللي معها قريش الا هل اتى قفو الاحابيش اننا؟ رددنا بني
-
كعب بافوق ناصر حبسناهم في دار في دار العبد رافع وعند بديل محبسا غير طائل بدار الذليل الاخر الظيم بعدما شفينا النفوس من هم بالمناصب
-
حبسناهم وحتى اذا طال يومهم نفحنا لهم من كل شعب بوابل نذبحهم ذبح التيوس كاننا اسود تبارى فيهم بالقواصل هم ظلمونا واعتدوا في مسيرهم وكانوا لدى الانصاب اول قاتل
-
كأنهم بالجذع اذ يطردونهم بثور حفان واثنعام الجوافل. فاجابه بديل بن عبد مناف بن سلمة بن عمر بن الاخب وكان يقال له بديل بن ام الافرم فقال
-
تفاقد قوم يفخرون ولم ولم ندع لهم سيدا يندوهم غير نافل. امن خيفة القوم الاولى تزدريهم تجيز الوتير خائفا غير آل. وفي كل يوم نحن نحب حباءنا لعقل
-
يحبى لنا في المعاقل ونحن صبحنا بالتلاعة داركم باسيافنا يسبقنا لوم العواذل ونحن منعنا من بين بيض ونحن ونحن منعنا بين بيض شنو عندكم
-
الى الى خيف رضوى من مجر القنابل ويوم الغميم قد تكفت قد تكفت ساعيا فجعناه بجلد حلاحل
-
ان اجمرت في بيتها ام بعضكم بجموصها تنسون ان لم نقاتل. كذبتم وبيت الله ماء قتلتم. ما ان قتلتم ولكن تركنا امركم في بلابل
-
قال ابن هشام قوله غير نافلة لاخيه الى اخيه فالرضو عن غير ابن اسحاق. قال ابن هشام وقال حسان ابن ثابت في ذلك لحى الله قوما لم ندع من سراتهم. لهم احدا يمدوهم غير ناقب
-
وخفية حمار بات بالامس نوفلا. متى كان مفلاحا عدو الحقائب؟ قال ابن اسحاق فلما تظاهرت بنو بكر وقريش على خزاعة واصابوا منهم واصابوا ونقضوا ما كانوا بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
من العهد والميثاق المستحل من خزاعة وكانوا في عقده وعهده خرج عمرو بن سالم بن خزاعي ثم احد بني كعب حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة. وكان ذلك فتح مكة
-
فوقف عليه وهو جالس في المسجد بين ظهراني الناس فقال يا ربي اني ناشد محمدا حلف ابينا وابيه الاتلد قد كنتم ولدا وكنا والدا ثم تأسلمنا فلم ننزل
-
فانصر هداك الله نصرا اعتدى. وادعو عباد الله يأتوا مددا فيهم رسول الله قد تجردا. ان سيم خثفا وجهه تربدا في فيلق كالبحر يجري مثبدا. ان قريشا اخلفوك موعدا
-
ونقضوا ميثاقك المؤكد وجعلوا لي في كداء رصدا. وزعموا لست ادعوا احدا وهم اذلوا واقلوا عددا. هم بيتونا بالوتير هجدا وقتلونا ركاعا
-
وسجد. يقول قتلونا وقد اسلمنا. قالوا من هشام يروى فانصر هداك نصرا ايد. قال ابن هشام ويروى ايضا نحن ولدناك فكنت
-
قال ابن اسحاق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرت يا عمر بن سالم ثم عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم عنان من السماء فقال ان هذه السحابة لتستهلوا بنصر بني كعب
-
ثم خرج بديل ابن ورقاء في نفر من خزاعة حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة. فاخبروه بما اصيب منهم ومن مظاهرة قريش قريش بني بكر عليهم. ثم انصرفوا راجعين الى مكة. وقد قال رسول الله صلى الله عليه
-
الناس كأنكم بابي سفيان قد جاءكم ليشد العقد ويزيد في المدة. ومضى بدير ابن ورقاء واصحابه حتى لقوا ابا سفيان ابن حرب ابن عسفان قد بعثته قريش الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ليشد
-
العقد ويزيد المدة ويزيد في المدة. يعني يثبت الهدنة اللي التي حصلت في الحديبية. وقد وقد رهبوا الذي صنعوا. فلما لقي ابو سفيان بدير ابن ورقاء قال من اين اقبلت يا بدير
-
وظن انه قد اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تسيرت في خزاعة في هذا الساحر وفي بطن هذا الوادي. قال او ما جئت محمدا؟ قال لا. فلما راح الى مكة قال ابو سفيان لان جاء ابو دين المدينة لقد
-
بها النوى فاتى مبرك راحلته فاخذ بعرها ففته فرأى فيه النوى. فقال احلف بالله لقد جاء بديل محمدا. ثم خرج ابو سفيان حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة. فدخل على
-
ابنته ام حبيبة عن ابنته ام حبيبة بنت ابي سفيان فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم طوته عنه فقال يا بنية ما ادري ارغبت عن هذا الفراش ام رغبتي به عني؟ فقالت
-
فقالت بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانت رجل مشرك نجس. ولم احب ان تجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال والله لقد اصابك يا بنية بعدي شر. ثم خرج حتى
-
اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه فلم يرد عليه شيئا. ثم ذهب الى ابي بكر فكلمه ان يكلم له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما انا بفاعل. ثم اتى عمر بن الخطاب فكلمه
-
والله صاحب رأي ابو سفيان شو يوديك العمر؟ فقال قال انا اشفع لكم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله لو لم اجد الا الا الذر لجاهدتكم به ثم خرج فدخل على علي بن ابي
-
يطالب رضوان الله عليه. وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها وعندها حسن ابن علي. غلام يدب بين يديها. فقال يا علي انك امس القوم بي رحما. تجمعهم المنافي
-
واني قد جئت في حاجة فلا ارجعن كما جئت خائبا. فاشفع لي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال ويحك يا ابا سفيان. والله لقد عثم رسول الله صلى الله عليه وسلم على امر ما نستطيع ان نكلمه فيه
-
فالتفت الى فاطمة فقال يا ابنة محمد هل لك ان تأمري بنيكي؟ اتأمري بنيك هذا؟ فيجير بين الناس فيكون سيد العرب الى اخر الدهر. قالت والله ما بلغ بي ذلك
-
ما بلغ ابوه البنية ذلك ان يجير بين الناس. وما يجير احد على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال قال يا ابا الحسن اني ارى الامور قد اشتدت علي فانصحني. قال والله ما اعلم لك شيئا يغني عنك شيئا
-
ولكنك سيد بني كنانة. فقم فاجر بين الناس ثم الحق بارضك. قال وترى ذلك مغنيا عني شيئا؟ قال لا والله ما اظنه ولكني لا اجد لك غير ذلك. فقام ابو سفيان في المسجد
-
فقال ايها الناس اني اجرت بين الناس ثم ركب بعيره فانطلق فلما قدم على قريش قالوا ما ورائك؟ قال جئت محمدا فكلمته فوالله ما رد شيئا ثم جئت بابن ابي قحافة فلم اجد منه خيرا ثم جئت منه
-
فوجدته ادنى العدو. قال ابن هشام اعدى العدو. قال ابن اسحاق ثم جئت عليا فوجدته الين القوم. وقد اشار علي بشيء صنعته. فوالله ما ادري هل يغني ذلك شيئا ام لا. قال بما امرك؟ قال امرني ان اجير بين الناس
-
ففعلت قال قال فهل اجاس لك محمد؟ قالوا لا. قالوا قالوا ويلك. والله ان زاد الرجل على ان لعب بك. فما يغني عنك ما قلت قال لا والله ما وجدت غير ذلك. طبعا ما ادري ليش ما راح لعثمان
-
رحم الاموية الله اعلم. ولكن يبدو ان ما له ثقة به كبيرة. وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجهاز. امر اهله ان يجهزوه. فدخل ابو بكر على ابنته عائشة رضي الله عنها
-
وهي تحرك بعض جهاز رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اي بنية اامركم رسول الله صلى الله عليه وسلم تجهزوه؟ قالوا نعم فتجهز. قال فاين فاين ترينه يريد؟ قالت لا والله ما ادري. ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلم الناس
-
او سائر الى مكة وامر بالجد والتهيؤ وقال اللهم خذ العيون والاخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها فتجاهز الناس. فقال حسان ابن ثابت يحرض الناس
-
ويذكر مصاب رجال خزاعة. عناني ولم اشهد وضحاء مكة. رجال بني كعب تحذ رقابها بايدي رجال لم يسلوا سيوفهم. وقتلى كثيرا وقتلى كثير
-
جنة ثيابا الا ليت شعري هل تنالن نصرتي؟ سهيل بني عمر واغثها وعقابها وصفوان عود حر من شعر اسثه فهذا اوان الحرب شد شد عصام
-
فلا تأمنن يا ابن ام مجالد اذا ما احتلبت صرفا واعصر نابها ولا تجزع منا فان سيوفنا لها وقعة بالموت يفتح بابها. قال ابن اسحاق قول حسان
-
بايدي رجال لم يسلوا سيوفهم يعني قريشا وابن ام مجارد يعني عكرمة ابن ابي جهل. طيب نحن نمشي الهوينة ان شاء الله في قراءة موضوع
-
فتح مكة نمشي شيئا فشيئا فيما يتعلق بالتعليق على موضوع الفتح ككل هذا ان شاء الله
-
في اخر بعد ان نقرأ كل شيء لاننا في هذه القراءة يعني يجتذبنا واردان وارد التعليق والعبرة ووارد المرور على القصة وعلى الكتاب
-
نقف ها هنا هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم