-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته قضايا الاسلام ام قضايا المسلمين او اقضايا الاسلام ام قضايا المسلمين كلاهما صحيح
-
لغه لكن الافصح الثاني الذي لم اكتبه طيب قد يقول قائل ا قضايا الاسلام هي
-
قضايا المسلمين من الفارق في الواقع ان هناك فارقا على الاقل في اذهان كثيرين ولكي نفهم ما في اذهان هؤلاء اسمع الصوتيه
-
للاخير امشي واحده واحده هذا مهم لانه اليوم كثير من التصرفات التي حولك لا تعيها بسبب عدم فهم
-
هذه الاشكاليه في التفكير ومن اين جاءت قديما كان هناك لعبه فيديو نلعبها ونحن الصغار
-
هذه اللعبه كانت مبنيه على انك تقاتل عدوا وهذا العدو يفوز اذا غلبك اذا حطمك هذا
-
معقول لكن هناك شيء اخر هناك شعار هذا الشعار لو سلمت انت من العدو والعدو
-
استطاع ان يصل الى هذا الشعار ويحطمه فانت ايضا خاسر اذا انت مطلوب منك شيئان
-
انت مطلوب منك شيئان الاول ان تحافظ على نفسك وتغلب بهذا العدو الامر الثاني ان
-
تحافظ على هذا الشعار الذي هو عليه الثور لكن العدوك ان يحطم هذا السور ويهدم هذا
-
الشعار طيب استحور معي هذا المثال التقريبي معلش الشعار هذا هو الاسلام والمسلمين نحن فما معنى قضايا الاسلام وما معنى قضايا
-
المسلمين وهل هذا تفريق شديد قضايا قضايا المسلمين ما نعرفه اليوم اذا قيل قضايا المسلمين ما الذي يراد قضيه فلسطين
-
يراد قضيه كذا يراد ويمكن ان نجمعها بتعريف جامع انها قضايا تتعلق بالمسلمين لها ابعاد سياسيه او اقتصاديه او
-
ديموغرافيه او حتى لها بعد عقائدي مثل تنصيرهم في المكان الفلاني ا اجبارهم على ترك دينهم في المكان الفلاني هي قضايا
-
تتعلق بالمسلمين في هذا العصر ها تسمى قضايا المسلمين فهي مقيده بالعصر مقيده بظروف الزمان والمكان مقيده باهل
-
هذا العصر بالذات وفي الغالب هي مقيده بظرف بالظرف السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي حتى الاجتماعي كثير منهم لا
-
يركز كثيرا ولكن يركزون على السياسي والاقتصادي هذا في الغالب اذا اطلق و وساشرح لك لماذا
-
القضايا السياسيه والاقتصاديه اشغلت حيثه في اذهان كثيرين باسم قضايا المسلمين هي فقط وبعضهم يقبل بدخول
-
القضايا الاجتماعيه طيب واما القضايا العقائديه فهذه فيها تفصيل يعني هذه فيها تفصيل عندهم طيب وما هي قضايا الاسلام ان لم تكن قضايا
-
المسلمين نفسها يعني لا قضايا الاسلام بامكاننا ان نقول انها قضايا متساميه على الزمان والمك على على الزمان هنا والمكان
-
قض قضايا الاسلام هي قضايا متعلقه بحقيقه الاسلام الذي جاء به جبريل الى النبي صلى
-
الله عليه وسلم فهي قضايا ا لاناس سبقونها ايضا فيما يتعلق في حفظ هذا الدين من التحريف مثلا
-
فقد يكون هناك انسان معك في قض في قضاياك السياسيه والاقتصاديه ولكنه يريد ان يحرف
-
هذا الاسلام يريد ان يدمر هذا الشعار فانت قد تقول نعم وجودي مهم للحفاظ على
-
الشعار اقول لك نعم اهلا وسهلا لكن الشعار بما هو الاسلام هو لست انت من تحمله وهو
-
لا يساويك لست انت فقط من تحمله بل حمله ناس من قبلك ويحمله ناس معك في هذه الزمن
-
و سيحمله ناس بعدك بل انت اذا استغنيت عنه وقلت انا هذا الشعار لم يعد يعنيني
-
فانه سيحمله اخرون وان تتولوا يستبدل قوم غيركم ثم لا يكون ساركم سيحمل اخرون وفناء كل المسلمين عن بكره ابيهم بحيث انه
-
لا يعود اي حامل للشعار هذا تقريبا من المستحيلات الكبار طيب ولكن استهداف هذا الشعار في قلوب كثير
-
منهم هذا امر واقع او استهدافه بالعموم بحيث انه يصير غريبا كما بشرت الاحاديث بدا الاسلام غريبا وسيعود غريبا هذا ممكن
-
طيب هذه اول نقطه وامشي وابقى وابقى معي الى الاخير حتى نستوعب الامور واحده واحده لانه في النهايه ستفهم شيئا
-
كثيرا مما يحدث حولك اذا فهمت هذه الثنائيه او او هذا الامر طيب بعض الناس
-
عنده ان قضايا الاسلام هي قضايا المسلمين وقضايا المسلمين بالمعنى معنى السياسي والاقتصادي او السياسي والاقتصادي
-
والاجتماعي او السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعقائد المشروط وساشرح لك لاحقا ما هو العقائد المشروط مره قلت لاحد الاخوه وانا اوضح له عند
-
غلوه في بالعامل السلطوي فاليوم عندنا فريقين فريق يغلو باسقاط العامل السلطوي واهميته وفريق اخر يغلو
-
بتعظيم العامل السلطوي قلت له انظر الاسلام بني على خمس شهاده لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وايتاء
-
واقام الصلاه وايتاء الزكاه وصوم رمضان وحج البيت من استطاع اليه السبيلا هذه الخمسه هذه الخمسه لا يفعلها الا المسلمون
-
هناك امور اخرى البيع والشراء والنكاح والطلاق والقضاء و وغيرها من قضايا الشهادات الى اخره اخره
-
هذه قضايا يفعلها المسلم والكافر لكن نحن لهذا قيل بني الاسلام على الخمس هذه من
-
خواص المسلمين لنفرض الان انه جاءنا حاكم عادل هذا الحاكم العادل مهما بلغ عدله فسيبقى داخل الدوله الاسلاميه سيوجد عده
-
اصناف يهود ونصارى ومجوس وصابعه وسيوجد ايضا مسلم يظهر الاسلام وهو في باطنه منافق ولكن الذي سيفعله السلطان في هذه الدعوه
-
لكن سيبقى عامل فرداني هناك كثيرين سيحل ستحل عليهم الشقه ويبقون على كفرهم على يهوديتهم على نصرانيتهم على على العامل
-
السلطوي مؤثر ولكنه ليس عاملا محتميا وانت اليوم وانت في حال الاستضعاف بامكانك ان تذهب وتدعو انسان يهوديا او نصرانيا
-
ويسلم فتحقق غايه عظيمه جدا من من من غايات من هذه الغايات يعني انت نفسك بامكانكاك ان
-
تحقق غايه من غايات العامل السلطوي طيب وهذا لا يعني ان العمل السطو لا اهميه له
-
لكن له حضوره القوي لكن ان وجدنا المسلمين مقصرين فيما يستطيعونه من اداء غايات العامل السلطوي
-
في حال هم قادرين فيه على هذا نعلم انهم لم يعودوا مستحقين لان يوجد عليهم عامر
-
السلطوي معهم ويؤدي لهم ما يؤدي ولا نعني بالمسلمين كل المسلمين وانما في منهم على
-
الاقل الركن الثاني ركن الصلاه السلطان مهما كان عادلا مهما كان طيبا مهما كان كذا مهما كان حريصا على امر الصلاه فانت
-
قد تصلي بلا وضوء لهذا الطهور شطر الايمان قد تنافق فهذا امر عائد لك هذا امر عائد لك تحت اي سلطان لا يوجد
-
سلطان سيتابعك حتى يعرف وضوءك نهائيا هذا امر العقيده مهم امر الدين التدين مهم قد تنام عن صلوات ولا تقضيها هو لن يتابعك
-
هو سيتابعك بعد الصلوات الظاهره فقط وتزعم انك قضيتها ولم تقضيها في الصيام في الصيام قد تمرض وتفطر ثم لا
-
تقضي لا احد يستطيع ان يتابعك قد تفطر سرا لا احد يستطيع ان يتابعك لكنه هو العامل
-
للسلطه وايضا نعيد ونكرر مهم يصير فيتابعك في الامور العلنيه الا تجاهر بالافطار طيب طيب
-
في الزكاه هناك اموال ظاهره المواشي والزروع هذه السلطه سيتابعك فيها ان لم تكن على مذهب اهل الراي وتحسن الحيل
-
في اسقاط الزكاه فهذه قصه ثانيه لكن هو سيتابعك في هذا طيب لكن هناك شيء اسمه مال باطن اللي هو الذهب
-
والفض هذا لا يتابعك هو لا يعرف انت الان اكتسبت مالا ادخرته عندك لا احد يعرف قد تسمع انك
-
انفقته وانت لم تنفقه فيتكدس عندك حتى يصل للنصاب لا احد يعرف هذا انت وضميرك انت
-
وذمتك فلاحظ انه اركان الاسلام الخمسه الامام العادل العامل السلطوي لا يستطيع ان يطبقها 100% او 1000%
-
والحج امره واضح اصلا طيب ما علاقه هذا بقصه قضايا المسلمين وقضايا الاسلام الان هذه من ضمن قضايا الاسلام
-
بقاء هذه الشعائر واثارها كثير من الناس اذا قال قضايا مسلمين لا يتكلم عن هذه الشعائره وعن
-
الاسلام بنفسها وعن العقيده بذاتها او او او وجود هذه الامور حتى كثير منهم يتكلم
-
السلطان ان الله لا يسع بالسلطان ما يسع بالقران وهذا معنى السليم صح لكن هناك
-
معنى اقوى منه في القران ان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر ولكي يفهم كلامي بعيدا عن الحديه انا اقول
-
عامل السلطوي مهم والوصول للسلطه لمن استطاع الى ذلك امر مهم ولكن اعظم غايات السلطه ممكن تحقق ويتعب عليها اليوم وغدا
-
وبعد غد وتحت كل ظرف اردنا ان نحدد ان الشيء الفلاني من قضايا المسلمين والشيء الفلاني ليس من قضايا
-
المسلمين نحدد بناء على اي على اي معيار المشكله اننا نحن في زماننا هذا من حيث لا
-
نشعر تاثرنا بالمعايير الحاكمه الغرب عندهم معياران لا ثالث لهما في تحديد الصواب والخطا معيار اللذه والالم
-
والمعيار الثاني العداله وفقا للفهم الليبرالي اللي هو انت حر ما لم تضر وكل انسان حر في
-
نفسه والمساواه بينهم بغض النظر عن دينهم وعرقهم وجنسهم وكل شيء طيب هذان المعياران هم المعياران
-
المسيطران على العقليه الغربيه لهذا ما هي قضايا الانسان الغربي؟ قضايا الانسان الغربي التي تتعلق بهذين المعيارين
-
فهي بطبيعه الحال حكرا على القضايا السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه وحتى الاجتماعيه مو حيل لانه في معيارين
-
وكل انسان فردي لوحده هناك ثلاث معايير اخرى في مدرسه غير معروفه عند الغرب و غير
-
مشهوره جدا ثلاث معايير اخرى الذي هو المعيار الروحاني الثالثه والغائي المعيار روحاني الغائي المعيار الرابع احترام السلطه الابويه
-
التي قد تكون سلطه في عالم الدين في الامير في الابوين في غيره في غيره في
-
غيره العامل الخامس ا مصلحه الجماعه اللي هو الحفاظ على العادات والتقاليد او الاعراف الاسلاميه العامه
-
هذه الخمسه طبعا انصار هذه النظريه يستدلون لها بالمجتمعات الاسلاميه او عموم المجتمعات الشرقيه ويقولون لاحظوا انها مجتمعات
-
مستقره وتنجب كثيرا بخلاف مجتمعاتنا الغربيه التي تتقلص وتنقص فهم هذا استدلال دارويني من الناحيه
-
الداروينيه كثير من المسلمين مع الاسف لانه الاعلام بيد من بيد السلطه العلمانيه المتاثره بالتفكير الغربي كثير
-
منهم وعدد من المثقفين حتى الاسلاميين ا هو دائما يقرا الدنيا من خلال النظاره الغربيه مع الاسف
-
فالنخب من كل جهه فصارت قضايا المسلمين محصوره حكرا بايش؟ بالقضايا السياسيه والاقتصاديه وهي فعلا من قضايا المسلمين
-
لكنها تكون محصوره بالمشترك بين المسلم والكافر باختصار طيب هناك قضايا المسلم متعلقه بعقيدته متعلقه بعباداته
-
متعلقه بنفس السلام وسلامته من التحريف هذه لا يعدونها قضايا المسلمين ومنها هنا جاء باب التمييع العقائدي
-
ومنها هنا صار جاءت المفاضله انه اذا اردنا مثلا نتحدث في قضيه الجهميه او في قضيه الرافضه او قضيه كذا يقول لك
-
هذه قضيه يقول لك هذه قضايا عفى عليها الزمن هذه قضايا تاريخيه هذه قضايا كذا هذه قضايا
-
كذا هذه قضايا لا تخدم قضايا المسلمين هو فرق الان بل ما هي قضايا المسلمين
-
قضايا المسلمين هي القضايا المتعلقه بمفهوم اللذه والالم ومفهوم العداله داخل السياق الليبرالي اذا هي القضايا السياسيه والاقتصاديه حكرا
-
وربما القضايا الاجتماعيه وربما القضايا الاجتماعيه وان لماذا انا قلت القضايا الاجتماعيه لانه داخل المفهوم الثاني الخماسي القضايا
-
الاجتماعيه مهمه لان المجتمع ككل وحده واحده اما داخل المفهوم الغربي لا كل فرد لوحده ف القضايا الاجتماعيه ليس مهمه
-
كثيرا ليس مهما كثيرا تقول لي الظاهر السلبيه انتشرت بين الشباب ما علاقه ما دام انت براحتك
-
طيب واما القضايا العقائديه هي القضايا المشروطه ما معنى المشروط المشروطه بكون الانسان المسلم يستغني عن
-
الشعار يستغني عن القضيه يقول انا لست مسلما هنا نتحرك لانه معناه تخلص فقدنا جندي جندي
-
لانه هو هذا الانسان المسلم كان هو نفس الشعار في عقول جماعه قضايا المسلمين فصار
-
الانسان المسلم هو نفس الشعار فاذا ذهب ذهب الشعار اما اذا تحطم الشعار والانسان المسلم لا زال باقيا ويقول لا لا انا مع
-
الشعار لكن الشعار تحطم خلاص تدمر الاسلام في قلبه ا وقع في ناقض من نواقض الاسلام
-
لا يهمنا كثيرا النواقض فقط هي النواقض المتعلقه بكون الانسان المسلم يقول انا لست مسلما ولست مع القضايا فمثلا الان
-
الشاب اذا صار اذا صار ملحدا مثلا خلاص هو ترك قضايا المسلمين قضايا السياسيه والاقتصاديه فمنها هنا نحن فتصير القضايا
-
الدينيه هي قضايا مشروطه قضايا الاسلام قضايا مشروطه بكونها تخدم قضايا المسلمين بني على مثل هذا الخلط
-
بني اولا التمييع العقائدي وصرنا نقول والله ما دام الانسان منتسب لمله الاسلام ومعنا في القضايا العامه السياسيه
-
والاقتصاديه فنحن لا مشكله عندنا معه مهما حرف في الاسلام سنعتبرها خطا وخلافا علميا عاديا
-
نحن لا مشكله عندنا فعلا هنا هناك خلاف معتبر بين اهل العلم وهناك خلاف سنه وبدعه
-
وهنا خلاف كفر واسلام الان الانسان الذي خلط بين قضايا الاسلام وقضايا المسلمين الكفر والاسلام عنده فقط
-
متعلق بما يخدم قضايا المسلمين اما قضايا الاسلام فهي ليست شيئا مستقلا لوحده حتى يصير فيها كفر حتى لوجف في المدونات
-
العقائديه القديمه كفر واسلام فيها فلا علاقه لنا بالمدونات العقائديه القديمه ولا علاقه لنا بوضوح هذه المساله في
-
النصوص او خفاياها ابدا لنا علاقه بشيء واحد هذا يؤثر على قضايا المسلمين وفقا لمنظورنا منظورنا المتاثر
-
بمفهوم الصواب والخطا عند الغربيين اللي مبني على فلسفه فلسفه ان الصواب والخطا متعلق باللذه والالم ومفهوم العدل
-
الليبرالي وعلى فكره مفهوم اللذه والالم والليبرال مبني على هدم الدين اصلا فهم اصلا لماذا تحاكموا لهذا المعنى؟ لانهم اسقطوا
-
الابويات كلها بما فيها الدين فلهذا هم لا يعتبرون المفهوم الابوي ويعتبرون وجود اي منظومه هرميه هي عوده
-
لدين من وجه اخر لهذا هم مثلا ضد القوامه ضد ضد موضوع احترام الكبير ضد كل المفاهيم
-
هذه واما هروبهم من السياق الاجتماعي العام فهذا من باب مضادتهم للشيوعيه فالشيوعيه يؤمنون انه المجتمع لابد ان
-
يكون كله شيئا واحدا كتله واحده اذا تغير منها شيء يتغير الجميع وفي الاسلام الحاله وسطيه
-
فيوجد شيء عامل فردي وهناك يوجد عامل مجتمعي لا مشكله هذا عامل وهذا عامل ويوجد
-
عامل سلطوي اما الشيوعيه فامنوا بالعامل السلطوي المؤثر على المجتمع ككل وانه ما في فرد
-
من هذا يبنى مثلا تقييم الشخصيات والافراد فلان عالم عامل لماذا عالم عامل بناء على
-
سيره معنا على هذه القضيه فلان عدو لله ورسوله لما فلان غالي وبناء على ايش بناء
-
على انه عقائدي وبناء على انه ينظر لقضايا الاسلام على انها شيء متسا سامي على مجرد تعلق ذاك ذا
-
الاسلام بامور اقتصاديه او سياسيه للمسلمين علما هذه من قضايا من قضايا الاسلام فعلا بل احيانا انا اعطيك اعطيك مثالا الان
-
انسان يتكلم عن المسلمين الفقراء الان هذا يتكلم عن قضيه من قضايا المسلمين ولكنه ماذا يفعل يذهب ويحرف الدين
-
ويدعو ا لحيل حول على الربا الان كثير من الناس ماذا يرون هذا الانسان؟ يرونه انسان عامل لمصلحه الاسلام
-
هو في الواقع لا هو ضد ضد الاسلام لكن هو يظن نفسه ويفيد مصلحه المسلمين فهو يتكلم
-
بهذا فياتي مثلا انسان تكون عنده مشكله مع هذا تقول والله هذا انسان سيء هذا انسان
-
يحرف الدين فكثير كثير يقول له وين حرف الدين ما في مشكله تحريف الدين هذا اجتهاد لكن المهم انه
-
يتكلم عن المسلمين بحرقه وي مصلحته يقول نحن نعتقد ان مصلحه المسلمين لا تاتي الا
-
بالاسلام يا اخي ان تنصر الله ينصركم فاليوم كثير من الناس ا يقال انه مثلا ضد السلطان وهو في الواقع
-
مع السلطان الغالب مع السلطه الغالبه هو يدعو لمصالح المسلمين السياسيه والاقتصاديه داخل منظومه اصلا هي ضد
-
الاسلام الحق منظومه غربيه تخالف الاسلام في اصل فلسفته ان صح التعبير او في اصل عقيدته هذا
-
التعبير الصحيح وفي اصل نظره للامور ها فهذا ادى الى مقلوب الولاء والبراء فهذا هو المفهوم
-
اننا تغاضينا عن الشعار واحيانا اعتبرنا انفسنا نحن الشعار و وصرنا بعيدا عن الشعار والشعار تمكن منه
-
العدو ولهذا اليوم كثير من المسلمين ا تحرف الدين في قلبه حقا والشعار بدا يتخل ومنهم من خرج من الاسناء
-
ومنهم من صار يفكر بالطريقه غير طريقه المسلمين في عدد من القضايا وان كان لازال
-
مسلما وحريصا على الصلاه والصيام والزكاه والحج ها كله بسبب هذا الاشكال هذه الثنائيه ولو ضبطت هذه الثنائيه
-
ووضع لكل شيء درجته وفقا لما ورثناه عن اسلافنا لهانا الامر وانضبط كثيرا جدا لكن هذه الاشكاليه اذا صرت انت تخلط بين
-
قضايا الاسلام وقضايا المسلمين او تجعل قضايا الاسلام تابع لقضاء المسلمين فانت هذه بدايه دخول الدائ الحركه وهذا سيؤدي
-
الى اشكاليات كثيره تجعلك لا تستعد تتفق مع اي منهجيه علميه ولو ولو عقلت الداء
-
ولو تتتبعت الامر باصول الفلسفيه ستجد مصيبه ستتفاجا بانك امام فلسفه بنيت على ضد الدين وانت تظن انك بها تنصر