-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. حين اقرا القران هناك شيء احب ان اتتبعه وهو ابتلاءات الانبياء.
-
الانبياء هم خير الخلق. ونحن عندنا قاعده في هذه الايام في هذه الازمنه ان الانسان اذا راى مبتلا
-
يسيء فيها الظن ويظن ان هذا الابتلاء اعلام سخط الله تبارك وتعالى عليه واذا راى انسانا معافا
-
يظن ان تلك ان هذه علامه رضى الله تبارك وتعالى عنه غير اننا اذا نظرنا في كتاب الله عز وجل
-
نرى ان الامر نرى الامر مختلفا ونرى ان انبياء الله تبارك وتعالى وقع لهم مختلف حالات الابتلاء
-
وكثير منهم وكثير منا يعيش ابتلاء معينا عاشه نبي ولا يستحضر هذا النبي فمثلا نبي الله شعيب قالوا له وانا لنراك
-
فينا ضعيفا اتدرون ما ضعفه ضعف في عينيه ضعف النظر وقيل انه اعمى قال بعض السلف
-
انه كان اعم فعيروه بهذا الامر وقالوا له انت ضعيف اصلا وهذه من حجج الكفار يعني
-
انت ما دمت لست على الكمال المطلق ف ها وذكر لنا هرب الانسان من بلده خوفا من
-
من انسان ظالم نبي الله موسى فخرج منها خائفا يترقب قال ربي نجني من القوم
-
الظالمين وذكر لنا الانسان الذي يتسلط عليه اعداء سفهاء وما عنده ناصر من قريب او غير ذلك
-
نبي الله الوطن لو ان لي بكم قوه اووي الى ركن شديد وذكر لنا من سجن
-
وتسلطت عليه فاجرات النساء نبي الله يوسف قال ربي السجن احب الي مما يدعونني اليه
-
والا تصرف عني كيدهن اصن واكن من الجاهلين وهؤلاء النسوهن وارث في هذه الايام لهن وارث لهن وارث لهن مجموعه باسم الحريه
-
وباسم الاذاء وباسم كيت وكيت يتسلطن على اناس من الصالحين ويسعين ايضا بذهابهم للسجن وقد كان وقد كان كثير
-
حتى ذهاب الملك نبي الله سليمان كان ملكا ولقد فتنا سليمان والقينا على كرسيه جسدا
-
ثم انام اقراوا القصه قصه ذهاب ملكيه في كتب التفسير وهي قصه ثابته عن عبد الله بن
-
عباس ايضا العقم ذكريه هو ذكريه اذ نادى ربه ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
-
المرض الشديد المرض الشديد الافه العظيمه في البدن واذكر عبدنا ايوب اذ نادى ربه اني مسني الشيطان بنصف وعذاب
-
لكن هناك ابتلاء وقع للنبي ولا ينتبه له كثيرا وقع لنبي الله موسى وانا ذكرت امثله وتبعت القران تجد رب
-
السنه وايضا نبينا صلى الله عليه وسلم ابتلاءات الانبياء كثيره وايضا من ابتلاءاتهم الذنب الذنب انه يذنب ويستغفر
-
الله ويتوب اليه وظن داوود انما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وانام لكن ليس هذا
-
الذي اريد الحديث عنه هناك ابتلاء معين وهو ما يسمى بلغتنا العصريه التنمر او التعيير كما في اللغه القديمه الانسان
-
يعير بافه في بدنه او بطريقه نطقه فرعون ماذا قال لموسى ام انا خير من هذا
-
الذي هو مهين ولا يكاد يبين فلولا القي عليه اثيره من ذهب او جاء معه
-
الملائكه مقترنين يعني حتى عيره بحالات الماديه نبي الله موسى عند كان عنده عي في لسانه ولهذا سال
-
ان ياتي معه اخوه هارون وهذا العيب لسان النبي موسى لحادثه في الصغر حصلت له فكان لا
-
لسانه ليس منطلقا ومع ذلك مع هذا الابتلاء واليوم تجد كثيرين يبتلون بالتاتاه احيانا او صعوبات في النطق هذه موجوده
-
الاشكال ليس في موضوع الصعوبات بالنطق الاشكال في من حولهم ممن يسخر وكذا وكذا حتى يفقدوا
-
حتى يصابوا بالعقد النفسيه وينبغي ان لا يستسلموا لهذا وينبغي ان يستسلموا لهذا فهذا نبي الله موسى ادرك الامر ومع ذلك
-
تراه جاد الفرعون وتكلم والى اخره وتكلم بكلام قوي سلمان الفارسي من الصحابه كان اعجب جمي
-
وفي بعض الاثار يذكرون انه كان يلفظ الحاء هاء ومع ذلك كان يتكلم ويعضويه شعبه بن
-
الحجاج من رواه الحديث الكبار احد الثقات الاثبات ها ف وكان فيه لثه في لسانه يقول نبيط بن
-
شيط فمع ذلك فكان راويه واحاديثه تم الكتب وما جعله ذلك يخجل من نفسه ابدا
-
شيء ابتلاه الله عز وجل به لا مشكله يمضي على ما على ما يقتل وعلى ما يستطيع ولا يكلف الله نفسا الا
-
وسعها فاليوم قد يعير المر خصوصا اذا كلم الناس بكلام لا يعجبهم فربما يعيرونه بشيء من
-
هذا في غير محل حق بل الحق معه ولكن ماذا يفعلون حتى يسكتوه يقولون له انت كيت وكيت
-
حتى التعير بالماضي فرعون موسى ان قتل ونسي نفسه وياتين احد الشباب يقول والله هناك اناس
-
يعيروني بذنب فعلته قديما وانا تبت منه قلت له هذا صنيع فرعون هذا صنيع فرعون فلا يهولنك هذا ابتلاءك هذا مر على نبي اللهم استح Ok.