كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

أيديلوجيا الضحية وأثرها على واقعنا المعاصر ! عبد الله الخليفي

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لا احب الحديث في هذه الامور في شهر رمضان. ولكن للامر مناسبة ما هي ايدولوجيا الضحية؟ وكيف اثرت على واقعنا؟ وكيف

  2. لنا التعاسة. كما يعترف بذلك حتى اعتى الملحدين. ايدولوجيا الضحية ان تأتي الى فئة يقع عليها في العادة نوع من الظلم

  3. او وقع عليها شيء من الظلم. ثم توخم هذا الظلم حتى يشمل ممارسات غير ظالمة. وعادلة تماما. وتوخم هذا الظلم في قلبي

  4. هذه الضحية حتى توصله الى مرحلة يعتقد فيها ان لا فضل لاحد عليه ولا واجبات عليه ولا حقوق لاحد عليه وانما على الكل

  5. ان يسعى في هواه وفي حقه لانه ضحية وقع عليه الظلم. راسل الملحد تكلم في كتابه عن السعادة

  6. عن التعاسة التي جلبتها لنا الديموقراطية. لان الديموقراطية عندهم ليست طريق الاختيار الحاكم فقط بل منهج حياة. والديموقراطية بطبيعته

  7. اسقطت كل الابويات. فقال هو لانه ادرك حقبتين هو. ادرك حقبة ما قبل الانفجار الديمقراطي او بعد الانفجار الديمقراطي فاعترف. قال قديما تجد سيد وعبد ووالد

  8. ولدي وزوجي وزوجته كل واحد يعرف الواجبات التي عليه. ويعرف ويعرف الحقوق التي له. ويبذل الواجبات التي عليه لان هناك حقوق له تبذل. فتجد فهو هكذا يقول يقول العلاقة كانت بين

  9. والعبد كثيرا ما تكون الطرفين سعداء او على الاقل سيد سعيد الزوج والزوجة هكذا طرف سعيد او الطرفان سعيدان الوالد والولد يقول جاتنا الديموقراطية

  10. فصار كل طرف يتوهم خصوصا السيد او الزوج او الوالد. يتوهم انه ظالم

  11. حتى في حقوقه الطبيعية. لانه بخ في قلبه انه انتم ظلمة ظلمتم ظلمتم وظلمتم فعلا قد يكون هناك ظلم وقع. خصوصا عندهم في سياق العبيد ولكن نريد الى نشير الى شيء هنا

  12. فصار حتى حقوقه لما يأتي يطالب بها عنده عقدة. انه كأني كأني انا اظلم كأني انا اضغط على الطرف الاخر. والطرف الاخر

  13. يعني فقد هذا الشخص لانه يحتاجه في مثل هذه السياقات توجيه او كذا ثم ثم بعد ذلك الطرف الذي كان يعتقد نفسه ظالما الوالد او الزوج خلينا نتحدث عما

  14. مجتمعاتنا اليوم. لانه لا يقبض شيئا لانه فقط يؤدي وحين يطالب بحقوقها ويريد ان يمارس حتى حق التأديب في حق انسان اساء يوهم انه ظالم

  15. فانه صار ينعسل ويبتعد. حتى اليوم كثير من الناس يتعجب انه لماذا والدي لا يجلس معنا؟ لماذا يبتعد؟ هو احيانا من المحبة. لانه اصلا

  16. يخاف انه اذا رأى شيئا غلطا او او او او ووجه فان هناك ظخ اعلامي او حتى بالنسبة للزوجة فان هناك ظخا اعلاميا ولدك الحد من سببك

  17. ولدك انحرف بسببك اذا ضربته العنف الاسري العنف الاسري الزوجة خانتك بسببك. طبعا نحن لا ننكر ان هناك اباء فعلا يمارسون ظلما قبيحا في حق اولادهم. لكن كثير من

  18. يقع منهم نوع من الظلم ويقع منهم ايضا

  19. اه في مقابل هذا احسان كثير. ويقع في مقابل هذا ايضا احيانا ظلم من ناحية ليس مبالغة في العقوبة. بل المبالغة في عدم العقوبة والتدليل

  20. لكن هذا في الضحية عليه اكس غير لا لا يذكر

  21. فبطبيعة الحال هو لا يقبض شيئا فلهذا يبتعد لانه يرى نفسه مغبونا وايضا اذا وجه اذا مارس ابوته اذا مارس زوجيته اذا مارس رجولته

  22. يوهم انه ظالم يبتعد فافتقده الطرف الاخر وشعر بتعاسة. وهو ايضا يشعر بتعاسة تجاه الطرف هذا. فماذا حصل؟ حصل كل الاطراف صارت تعيس

  23. في الماضي كان على الاقل في طرف واحد عنده درجة من درجات السعادة. مسألة ايدولوجيا الضحية اكثر ما تكون يظعونها في عقول الاولاد والنساء

  24. وايضا الطرف الاخر الذي هو الوالد والزوج يتأثر بها. هو يتأثر حتى انك تلاحظ

  25. اذا كان لك اخوة هناك فارغ زمني طويل بينك وبينه في السن ان تعامل والدك معهم مختلف فكثير مما كان يعتبر في وقتك

  26. فضيلة وشيئا ضخما وتعاقب عليه وربما تعنف لفظيا وهذا لم يحملك اصلا على كراهية والدك او او لان هناك احسان مقابل انت تشاهدك وانت اصلا حتى لو اخطأ يشفع له

  27. قصده عندك طيب وايضا انت تخطئ في حق والديك ايضا في المقابل لكن هم في ادراج الضحية يخفون عنك كل هذا يسقطونه فتجد الجيل الجديد

  28. الاب هو نفسه متأثر بايدولوجيا الضحية. فيخاف كل شيء يقع له توهم انه اه مثل باب المسلسل انه الولد اه والده عاقبه فصار مدمن مخدرات والده كذا فصار كذا كذا فصار يخاف حتى لما يأتي يمارس حقه

  29. طبيعي فتجد انه الجيل الجديد طريقة التربية مختلفة تماما والمخرجات ايضا مختلفة تماما

  30. فتجد اثنين من الاخوة الكبير انسان شيء عجيب جدا من من الفضل والصغير وقد يكون العكس يعني لا مشكلة او قد يكون هناك تأثر مثل ما يؤثر الاخ الكبير على

  31. واصلا حتى ممكن نوع التربية الواحد لان هناك عوامل اخرى وهناك وسط قابل فقد يتعامل الاب بطريقة قاسية جدا مع اثنين فاحدهما

  32. فك الحرف والثانية فكر من المسجد. لكي يترك مثل لكي يرتاح من مثل هذا. وقد يكون الاب لينا جدا وتكون وهكذا ولكن لا شك ان التربية الصالحة لها

  33. اثرها فايدولوجيا الضحية هذه مما افرزته

  34. ما اسميه وهذا ربما يعني يكون تصريح بعض الاخوة يعاتبني عليه جيل من الذكور المتأنثين لا اقصد انهم متأنثون بمعنى

  35. ما يسمى بشذوذ الجنسي. هذي مرحلة متقدمة. لا انا اقصد ان عندهم طباع اناث. يعني كيف عندهم طباع اناث؟ عندهم طباع اناث كعاطفة كالفاظ الطباعة

  36. التي هي في الانثى تروق عليها ولكن على ذكر لا تروق. ما السبب هذا؟ بسبب ايد الوجه الضحية الابصار يغيب. اثره في البيت. الا كانسان يدفع المال

  37. اما الام فالام هي اصلا ايدولوجيا الضحية في صالحها كثيرا اليوم حتى موضوع بر الام بر الام هذا انخلط

  38. مع ايدولوجيا الضحية فخرج حتى عن مساره الشرعي الكفار يذكر بر والام بشكل مستمر والاب هذا لا يذكر

  39. ثم الام صارت تذكر كانها كائن مقدس لا يخطئ ولا ولا ولا وهذا غير صحيح. الله عز وجل قال وان جاهداك هما الاثنان

  40. على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا. لكن يعني هو وقع ما وقع حتى انه مرة ذكرنا انه في بعض الحوادث بعض الامهات كانت تقتل اولادها

  41. في مجاعات فقال واحد لا يستحيل الام تفعل هذا. قلت له هذا مشهور اصلا في التاريخ وحصل مرات في حوادث متواتر. هو شايف ان الام هذا كائن مقدس في نفسه. لا في امهات صالحات في امهات طالحات في امهات

  42. لكن في النهاية هناك محبة عظيمة من الام تجاه اولادها هذا الاصل. وهذا ينبغي ان يراعى وجهد بذلته تجاهه. فهذا الذي ينبغي ان يراعى. فالام اصلا

  43. اه لا تعيش حالة ايدولوجيا التأثير السلبي لايدولوجيا الضحية التي يعيشها الاب. فيكون لها اثر في التربية اعظم من

  44. من الاب فيكون له اثر واضح على اولادها في الوقت اللي الاب اثره ضعيف جدا. ان كان له اثر اصلا. فتجد رجل امامك ذكر

  45. بطباع يعني بطباع انثى تفصيليا. في التدفق العاطفي في المبالغات اللفظية في كل شيء. هذا بعض الناس يمكن ما يشعر

  46. لكن هذا ملاحظ في عدد من طيب آآ اليوم حتى مثلا لما نأتي ونتكلم عن موضوع الأطفال والمساجد يعني ما اثد علينا روحانية الشهر امران اخلاق المدخنين

  47. الذي والله لاني انا مدخن يعني يأتي سيء الخلق جدا في نهار رمضان بعكس طبيعة الناس اذا صاموا والامر الثاني كثرة لعب الاطفال في المساجد وكثير من الناس يجلس يقول لك لا

  48. اتركهم ويتعلمون ويتربون. والواقع ان الاطفال يعني اصلا ها مثل هذي الممارسات اسقاط لهيبة بيت الله في قلبه. الامر خرج عن حدود

  49. الشيء اليسير المحتمل. بكاء طفل صغير ما ما استطعنا او او طفل يعني مثلا لا يحسن لا لا صار لعب لعب. واطفال وطبقة الاطفال الذين يلعبون

  50. في المسجد كل ما لها يزيد سنها. يشوشون على الناس خشوعهم. يزداد السن ليش؟ لان هو اصلا من صغره تربوا على انه هذا المسجد

  51. لا هيبة لهم. قديما نحن كنا اذا لعبنا اذا كذا كنا نطرد او نعنف لفظيا

  52. كبرنا ما تركنا الصلاة واو كذا او او يعني هذا احيانا في الموضوع فيه مستوى من الدجل والافورة في ايدولوجيا الضحية انه والله رجل آآ عبس في وجهه طيب انت مخطئ ايوة هذا بيت الله

  53. عبس في وجهه فكره الصلاة وراح الحد. يعني هذا حقيقة نوع من المبالغات الفجة وان كان انا شخصيا

  54. في العاطفة الانثوية الجياشة عند كثير من الرجال هذه الايام ما استبعد من مثل هذا لكن هذا سفه يعني هذا سفه ما هو ما هي مسألة ان ننظر له على انه ضحية بل ننظر له على انه انسان سفيه

  55. هن يحتاج الى نوع من التقويم يعني وتاخذه على قد علوة. لكن الامر انه ما في اشكال ان يؤدب هذا الطفل ان يزجر شيئا فشيئا

  56. ولا وينبه على غلطه خصوصا ويربى

  57. حتى من والده او من اي شخص اخر لا مشكلة وهو اذا كبر سيعلم وسيأتي الى المسجد بحال غير هذه الحال او حتى بعدها يأتي المسجد بحال غير هذه الحال وخصوصا

  58. مجاميع تجمعات يعني الطفل لو كان وحدة ما يفعل شي لو صليت انت بينهم هم لا يفعلون شيء ولكن المشكلة اذا صلوا الى جانب بعضهم البعض فكثير من اخواننا يتكلم في هذا

  59. هذا الموضوع متأثرا بهذا الايديولوجي. النوع راح يكره المسجد راح يكره الصلاة راح علما ان هذا الطفل يعني اللي يقال عنه هذا الكلام هو نفسه اللي يستيقظ صباحا للمساء

  60. في عز النوم ويحمل هذه الشنطة ويقف في طابور الصباح ويعاقب اذا لم يقف بشكل جيد ويجلس في المدرسة ويجلس وهو يعني منتظم ويحاسب واذا شرح المدرس لابد ان يكون ساكتا

  61. خاشعا طيب وكل هذه الاحوال العسكرية يعني ما تبرر له انه يكره المدرسة او على الاقل

  62. يكره يعني ينكر فائدتها عليه. وفقط نتحدث عن هذا اذا تعلق الامر بالمسجد

  63. ففي الواقع ملخص موضوع ايدولوجيا الضحية انه الانسان يتم اسقاط كل حقوقه وحق التأديب

  64. في مقابل الطرف الذي هو مسؤول عنه وثم بعد بعد مرور فترة هو يستغني اصلا عن واجباته لانه لا يجد في مقابلها شيئا

  65. فيكون هو في فجوة بينه وبين هذا الطرف الاخر. ويعيش الطرفان في تعاسة. هذي التعاسة كان مدخلها جميل جدا. انه نريد ان نحارب

  66. سريعة جاء فيها ضبط جاء فيها الضبط لا هذه الانحيازات يعني حتى لو المرأة نشفت وجاءت ضربها قالت ضرب غير مبرح اجتنبوا الوجه

  67. اذا هناك ايش؟ هناك موازنة. ولما نترك الكتاب والسنة سنبقى في هذا التيه. تأخذنا ثقافات الشرق والغرب. وطبعا

  68. شغالة في احوال بعض الاقليات والدجل التاريخي الذي يمارسونه ولها احوال كثيرة حتى في احوال عدد من الدعاة في عقدة التنفير وانك منفر

  69. ويتصور ان امور ما لها علاقة بالتنفير ما ينفر منها الا هو الانسان المنافق في نفسه ثم يأتي يقول هذا التنفير ويخلط بين التنفير الحقيقي ووين ابلاغ الدين كما هو بالتي هي احسن التي هي اقوى

  70. شيء مسيطر على اجزاء كثيرة من حياتي. والله المستعان. طبعا والحركة النسوية هي من اعظم ما يستخدم هذا. وحتى كثير من الاخوات الملتزمات لما تأتي

  71. نتحدث عن واقع المرأة في المجتمع. حتى في السياق الجاهلي الجاهليين يظلمون. لانه دائما يركز على بعض مظاهر الظلم ولا يركز على ما يقابله. من اه

  72. اه اداء الواجبات تجاههن. من الصيانة من المحبة. اه الحفاظ عليها. الحقوق المالية. سقوط كثير من الواجبات عليها في مقابل نوع من التسلط الذي يقع عليها

  73. ثم هي لما تتحدث عن ايدولوجيا الضحية يعني تتصور نفسها شيئا عظيما لدرجة انها ممكن تتكلم عن الله ورسوله في سياق تذكير تقول لك والله انا ارى ان الاسلام

  74. من يظلم المرأة؟ ارى ان الاسلام يعني هنيئا للاسلام بهذه التزكية العظيمة. يعني في نسيان تنسى نفسها. انه مخلوق لله تبارك

  75. وان هذا من الله تبارك وتعالى. وانها من ملك الله عز وجل هو الذي منحها كل شيء. يعني حتى من ضمن ايدولوجية الضحية ان الأنوثة صارت غالبا ما تذكر

  76. في سياق المدح ان الأنوثة تعنيك كذا وتعنيك كذا. ثم ان كثير من الممارسات النسائية تبرر ان هذي انوثة. ان هذي موضة ان هذي كذا. خلاص هذا مجرد ما يقول لك الأنوثة هكذا هذا خلاص تعليل يبيح هذا الأمر

  77. ثم الذكورية والذكورة لا تبيح. بعض انواع التسلط او الغيرة الشديدة او او او او بل الذكور بل الذكورية. دائما يعني في الغالب تستخدم على جهة الذم. حتى كلمة رجولة

  78. حذفت وجعل في مكانها الذكورية والتسلط الذكوري. حتى الرجولة صارت ذما لا تسموها ذكورية وذكورة وهذي لعبة

  79. واشتغلوا على موضوع ايدولوجيا الضحية. الاشكال ليس ان الطرف المقصود مثل مثل المرأة انها تعيش حالة ايدولوجيا الضحية. لا المصيبة ان الرجل نفسه يقتنع بهذه الفكرة ويبدأ يعيش تحت ظغطها

ملاحظاتي