خيارات
معادلة شؤم المعاصي والنصر ( مقدمة في نزع الحدية )
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. لم اكن انوي انزال هذه الصوتيه في هذا التوقيت في هذه الايام لان لها تعلقا
-
بالاحداث الجاريه وفي الحقيقه عند الكثير من الاخوه حماس شديد وانشغال بتتبع الاخبار وما يحدث وربما يرون ان الكلام ببعض
-
التاصيلات العلميه ا في مثل هذا الوقت نوع من البرود ولكنه والله ليس برودا بل هو وضع للنقاط
-
على الحروف بدلا ان ندخل في جدل بيزنطي ا سيكون اس من من من اكث من اسوا عوامل
-
الاشغال في مثل هذا الوقت من الامور الهامه والتي ينبغي ان يعنى بها طلبه العلم ان
-
ليس كل مساله خصوصا اذا كان لها متعلق سياسي تحسم بان تكتب من تاتي بنقل ثم ا
-
تضع تعليقا ثم تشتم المخالف بل ان الطريقه العلميه الافضل والامثل ان تفهم مقالته ومقدماتها
-
وتحاول ان تفهمه على اصوله الصحيحه او اذا او تنظر الى الاصل الفاسد الذي جعله يقول
-
بهذا القول وتحاول ان تنقض له هذا الاصل الفاسد وتنظر في مقالته وتدرك وجه الوفاق والخلاف
-
بينك وبينه هكذا ستستطيع ان تحقق النصح وفي كثير من الاحيان تجد طرفين مختلفين وبينهما نقاط وفاق لو انتبهوا اليها
-
لاستطاعوا ان يتحاوروا بشكل جيد في نقاط الخلاف ولكننا في هذا الزمان خصوصا اذا كان
-
الموضوع له متعلق سياسي او متعلق بحدث ا يثير مشاعر الناس تذهب اللغه ال العلميه
-
نعم هذا هذه الصوتيه لها علاقه بما يحدث في فلسطين التي نسميها نحن بالعاميه فلسطين
-
وفتح الفاء هذا لحن قديم ذكر ابن الجوزي ابن الجوزي يعني عاش قبل تسع قرون ان
-
العامه تفتح الفاء و والصواب الكسر في كتاب الله له في لحن العوام لاحظت في هذه الايام
-
وفي هذا الحدث المزلزل الذي حرك الكثير من المسلمين بل اكثر المسلمين حقيقه ان هناك من الناس من يذكر معاصي ومخالفات
-
في الجهه التي تحارب اليهود ثم يرى ان هذه المخالفات هي سبب في الهزيمه وثم هؤلاء ينقسمون الى قسمين قسم لا يزال
-
يناصر ولكنه يرى انها ولكنه يتخوف من هذه الذنوب او هذه الاشكالات وقسم اخر لا يرى انه لا فائده من المناصره ما دامت
-
هذه الذنوب حاضره ويرى انه لا فائده وان الهزيمهم اصلا متحقق وقابلهم فئه اخرى وقالوا لهم انتم كانكم ترون انه لا ينتصر
-
الا المعصوم او الانسان الخالي من الذنوب او الانسان الذي يتحقق به وصف العداله ثم صاروا
-
يريدون عليهم ايرادات عن اناس من اهل البدع وغيرهم تاريخيا انتصروا على المخالفين اتصلوا على الباطل
-
فقالوا ولماذا نحن يعني فلماذا انتم تركزون على مثل هذه الامور هذان فريقان متقابلان هناك فريق يتكلم بالمصلحه ايضا او فريق لا
-
يرى هذا مشروع اصلا هذا البحث معه ليس الان نحن نتحدث عن هذين الفريقين والجدليه التي
-
بينهما واين محل الصواب واين محل الخطا واين اصاب كل فريق واين اخطا ومرجع هذا الامر في عقيده اهل السنه
-
والجماعه ايش دخل العقيده نحن الان ننظر لا العقيده تضبط لك كل شيء عقيده اهل السنه والجماعه في باب الاسماء
-
والصفات والايمان والقدر در هذه تدخل في كل شيء ومن اعظم الخلل اننا نظنها ابحاثا
-
خاصه بالدرس العقدي بل هي لو تدبرنا بامكاننا ان ندخلها في كل شيء وتضبط لنا عامه الخلافيات طيب ما هو
-
الباب العقدي الذي سيدخل في ضبط هذا البحث شؤم المعاصي وموضوع النصر الباب العقدي هو
-
الذنوب غير المخرج من المله هذا قيد كيف يتعامل معها اهل السنه اهل السنه يتعاملون معه بقاعده ان الله لا
-
يغفر يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهي تحت المشيئه الانسان قد يستحق دخول النار مؤقتا بسبب كبائر
-
يفعلها وقد لا لا وقد لا يدخل بعفو الهي او بشفاعه الشافعين او بحسنات مكفره
-
ومع الحسنات المكفره يكون الذنب كانه غير موجود طيب او بعذاب القبر او بمصائب تصيبه وتكفل
-
ذنبه الى اخر ذلك وقد يدخل فعلا فالان مثلا هناك انسان اثنان ثنايا هذا ثنا وهذا زنا هذا جاء يوم
-
القيامه فادخل النار حتى يتطهر من ذنب الزنا واخر لا كان عنده حسنات مكفره او شفاعه او او ولم
-
يدخل النار نحن نعرف من من في هذه الدنيا سيغفر له ممن لن ممن لن يغفر له لا ندري لهذا نحن
-
نحذر من الذنوب بشكل مطلق الامر نفسه في شؤم المعاصي على امر النصر المعاصي والبدع على امر النصر
-
فان شؤم المعاصي ا قد يؤخر النصر او يلغيه كما انه قد يدخل ذاك الانسان النار
-
وقد الله عز وجل يؤخر عقوبه الذنب الى الاخره او يثيل هذا الشؤم بدعاء صالح
-
انما تنصرون بضعفائكم او لان الكافر طغى وتجبر او لغلبه الصلاح في الناس او لاعتبارات اخرى
-
ومنها هنا ندرك الخطا في قول من قال ما دام هناك معاص فالنصر مجزوم بعدم وقوعه لا
-
وايضا ندرك خطا الفريق الاخر الذي قال موضوع المعاصي لا دخل له لا ابدا ان
-
تنصروا الله ينصركم قصه الرمات ويوم حنين اذا عجبتكم كثرتكم اذا تبعتم في العين واتبعتم اذناب البقر
-
وسلط الله عليكم ذلا وحتى شيخ الاسلام مثلا الذي اشتهر انه جاهد وقاتل وكذا كان
-
يتكلم بكلمات يقول ان انتشار كتب عربي من الخطيب بسبب تسلط التترش بدع الجهميه بسبب تسلط التتر الى اخر ذلك
-
كان يكرر هذه الكلمات والعلماء دائما ينظرون لكل حادثه بعينها بظروفها فعلى سبيل المثال الامام مالك
-
رحمه الله كان يقول لم اكن ارى الجهاد مع هؤلاء وكان جهاد طلب اللي هم العباسيين
-
يقول حتى رايت جراه الروم ان الروم خلاص بداوا ياخذون مناطق وكذا فالان خلاص مع ان
-
العباسيين كانت تصدر منهم مخالفات حتى سفيان الثوري ما كان يحب يجاهد معهم الا دفع
-
ها في ثمن الامام احمد لما ظهر بابك الخرمي الرجل اللي عقيدت رجل كافر وكان يخرج ويسب المسلمات ويقتل ويفعل
-
واحمد هو اللي جلد وكانت الدوله عند الجهميه والجهميه كانوا اذا افتدوا الجهميه كانوا اذا افتدوا ا
-
الاثرى يفتدون الجهم فقط ما يفتدون الاخر يعتقدون كفره ومع ذلك الامام احمد كان يحث
-
على قتال بابك على قتال بابك لسبب ان ذب عن حرمات المسلمين الذب عن حرمات المسلمين فالان لا علاقه
-
لنا بهؤلاء الجهميه الان العوامل اللي تحت كل عقائد الجهميه على مر التاريخ لا يعتقدها اغلب
-
طيب والامر نفسه ابن تيميه رحمه الله كان يستغل الحدث للتذكير بالعقيده ومع ذلك كان
-
يقاتل فمثلا لما دخل الجماعه كما ذكره فراد على البكري لما دخل الجماعه الى ا
-
الى مدينه من مدن الشام فكانوا قالوا يا خائفين من التتر لوذوا بقبر ابي عمر لوذوا
-
بقبر ابي عمر يكم من الظرا ابو عمر هو ابو عمر المقدفي اخو ابن قدامه
-
فقال ابن تيميه انتم ما تنصرون في الاول حاله هذه ما دمتم يعني تستغيثون بالاموات
-
لا ما تنصرون استغل الحدث لهذا الداعي هم سيقاتلون الاح فقال الله يغفر لمن قاتل مع في هذا القتال ظنا
-
منه قتالا شرعيا وكان موحدا وابن تيميه قال انا امتنع بعدها لما الناس بداوا يسمعون له هو جاء بكل وكلكله الشيخ وشارك
-
بقوه وهذا مذكور في الرد على البكري وهذا يعني من الفقه هو اذا وجد الحدث بابا
-
للتذكير هذا الذي كان قديما يفعلونه انه يذكر الناس بالتوبه والرجوع الى الله وكذا وكذا
-
حتى يحصلوا اسباب النصر فيجعله بابا للتذكير وليس بابا للتخذيل فالقتال حاصل حاصل لكن المهم اننا يعني
-
نقترب من الله لانه لانه اصلا من غايات الجهاد الكبرى تحقيق هذا الذين مكناهم في
-
الارض اقاموا الصلاه واتوا الزكاه وامروا بالمعروف ونهو عن المنكر معروف والن عن المنكر هو اصلا من من غايات
-
التمكين خصوصا المنكرات الظاهره جدا انا اتكلم عن امور لا يكاد يخلو منها مجتم على مر التاريخ ما نتكلم عن شيء ملائكه
-
طيب فهذا الامر الذي ينبغي ان ان يفهم هذا طبعا الكلام هذا كله في الذنوب التي
-
دون الكفر اما مثل سب الله هذا ما يؤجه الكلام عنه نهائيا هذا يقال يعني بشكل واضح يا جماعه الخير
-
هذا الامر يعني ما يستمطر النصر بمثل التدين لله عز وجل بتركه ها ومع ذلك ينصر ضعفاء المسلماء المسلمين
-
اصلا ليست المساله ليست حديه بين هذا وذاك مثل ما انني يعني قد اعظ المسلمين بترك
-
الذنوب والمعاصي وانا ايضا اواليهم بالقدر اواليهم بقدر اذا مات اصلي عليه وحتى لو اعرف بعضهم حتى
-
لو اعرف منه ذنوبا باطنه وترحم عليه والى اخره والى ولكن في الوقت نفسه فلا نصير
-
على على غلو الخوارج ولا على تفريط المرجئه طيب نعيد شؤم المعاصي مثل ما هو في الاخره قد
-
يدخل النار وقد لا يدخل هو في الدنيا قد يلغي النصر او يؤخره وقد لا لكن بحسب
-
عوامل الاخرى محيطه ايضا لا يستهان بها ايضا تنبيه المسلمون تتكافؤا دمائهم في اي بقعه من بقاع الارض
-
ما ما السبب اني اقول هذا المس تكاف دماهم هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم اني وجدت بعض الناس اللي لهم موقف مخزي من اللي كان يحصل في سوريا خلينا نصرح تميم
-
البرغوثي اللي اثنى على الحسن نصر الله ولم يكذب يوم قط ومش عارف ايش بعد كل اللي فعله في
-
سوريا بعد ليس قبل مجدده يعني و وسجل واكتب مثلا في جوجل تيم برغوثي مباد لا تتجزا ستجد نقدا لكثير من
-
المغردين له انا لما خرج في هذه القضيه وتكلم كثير من الناس بالغوا في الثناء
-
عليه معا كلامه من الناحيه السياسيه ايضا فيه سطح يعني فيه عدم عمق يعني عموما فرحت
-
وكذا ودمحوا له ذاك الاخر انا الان لا اساومك اقول لك والله لا اتعاطف مع اهلنا
-
في البلد الفلاني حتى تتعاطفوا مع اهلكم في البلد الفلاني لا لا ولكن في الوقت
-
نفسه ان هذا انه المسلمون تتكافا دمائهم رايت كثير من الاخوه نسوا الامر نسوا اللي
-
صدر من هذا الانسان وبداوا يثنون ويعظمون وتركوا وتركوا ما حصل سابقا زياده على ذلك انه اليوم مثلا بعض الناس
-
ياتيك الكلام بعض الشيوخ مثل وسيم يوسف الان وسيم يوسف طعن في السنه وطعن في شيخ
-
الاسلام بن تيميه وطعن في البخاري وطعن في كذا وطعن وعمل عماين عمل بلاوي سودا
-
والناس ترد عليه كل هالمده بعدين الان بهذه الاحداث كل شويه ناس ياتون بمثله اباحيه ويقارن ويستغلون
-
هذا الموقف وهذا ليس مثل اللي احنا بدع بعض الناس بدات تتكلم بالتكفير و يعني هذه اللغه ما شاء الله ما شفناها
-
لما طعن في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم بشكل واضح وخرق اجماعات وقال كلام
-
المنتهى في السوء يعني حتى انا سبحان الله انا قبل ست سنوات او سبعه انتقدت كلاما له في النقاب
-
وقلت على بعض كلامه هذا زندق طبعا انت لما تصف فعلا مو ضروري يلبس الانسان مع انه
-
انا عندي قصته ملبوسه وخاصه والناس ضايقت وليش وايش هذه الالفاظ وا مش عارف ايش والان لا وهذه ايضا من الامور
-
اللي ينبغي ان يلاحظها طلبه العلم انه القضا قضايا ترندات والقضايا اللي لها بعد سياسي
-
تكرس فيها لغه علميه مخجول منها في ابواب اخرى هي ابواب تضاهيها او هي اعظم وهذا
-
امرنا ننبغي ان نتساءل يعني هل ترتيبنا للاولويات هو كما هو في الوحي ام لا هذا
-
مو معناه اننا نعتبر هذه القضايا ليست بشيء شيء لكن في قضايا اكبر وما ما هي
-
معبره اعرف ان هذا الكلام مني سيحمل على غير محمله وسيحمل وكذا وكذا اعرف اعرف العاطف
-
ما تصعب الناس لكني انا اوجه هذا الكلام للعقلاء الامر الذي يليه في كلمه لي ا
-
في عده صوتيات لكن في صوتيه تكلمت فيها عن الوحشه بين الشعوب الاسلاميه الوحشه بين الشعوب الاسلاميه
-
وانا اعتقد ان هناك اله اعلاميه وهناك ارث سيء زرعه المستعمرون واليهود انفسهم كان المقصود منا اشاعه الفرقه بين
-
المسلمين وانت اذا تعاملت مع العوام في اي مجتمع ستجد انه يكثر في الناس صوره نمطيه سل
-
سلبيه عن المجتمعات العربيه والاسلاميه الاخرى ثم تجد صوره نمطيه ايجابيه بشكل كبير جدا عن الشعوب الغربيه
-
طيب حين تحصل حوادث مثل حادثه فرنسا مثل حادث فلسطين نقول هذه والله مناسبه جيده
-
لازاله هذه الوحشه لكن سبحان الله نلاحظ ان بعض الناس يستخدمون لغه عجيبه في هذا الوقت فتجده
-
مثلا اذا راى ممثلا غربيا او اجنبيا او كذا يدعم القضيه الفلسطينيه تجده يقوم ويثني
-
ويهلل ويطبل ويثني على انسانيه هؤلاء القوم حتى ان بعض الممثلات الاباحيات مع الاسف يعني بدانا يعني كل ما افتح افتح لي صفحه
-
القى صورتها بوجهي من الصفحات اللي يعني يفترض انها صفحات يعني ها وفي الشعوب العربيه يروح يركز على المواقف
-
مالت بعض الناس اللي كلامهم السيء ويخلي الناس الثانيين اللي كلامهم جيد مع انه اصلا الدول الغربيه هي دول هي
-
تنتخب اصلا عامه الشعب هم ينتخبون حكوماتهم وحكوماتهم عن بكره ابيها واقفه مع دوله الكيان الصهيوني بكلا وكللها
-
وبمنتهى الخبث واصلا وقوفهم مع هذا الكيان ينبغي ان يسقط من اعيننا اي دعوه يدعونها في كلام حقوق
-
الانسان واحترام الانسان او احترام البشر او او خلاص هذه يبغى تكون ناقضا لكل شيء
-
اخر اعتبروهم شيخ وشفتوه ذل شلون الشيخ الان مثلا المشايخ اذا ذلوا شو يصير اي
-
زله قاللك شيخ نصاب شيخ كذاب شيخ منافق هشكل اريدك تعامل الدول الغربيه طيب اما الشعوب العربيه فالمشهور انه ما اصلا
-
في الغالب ما يستطيعون اختيار انظمتهم السياسيه ممكن هم يؤثرون يكون في نوع تاثير يكون في نوع ولاء ظاهر للقياده
-
السياسيه عند بعض الناس او خوفا او اقتناعا او من باب معاكسه الاطراف الاخرى او تاولا للحديث عن الامن والامان
-
او ظنا ان هذا المناسب في ظل وجود تهديد من دوله معينه مثل ايران الى اخر ذلك الى
-
اخر تلك التاويلات لكنه في الغالب هم ما يختارون قياداتهم لهذا مواقف القيادات لا تمثل مع انه اليوم
-
بعض القيادات كان لها موقف ايجابي بعض القيادات اللي اللي اصلا مبغضه عند عموم التيارات
-
الاسلاميه كان لها موقف بالجمله لا ايجابي طبعا هذا الموقف سياسه سياسه قصه سد النهضه ووقوف اسرائيل مع اثيوبيا وارسال
-
رساله الى اسرائيل انه الدوله اللي اسمها اسرائيل ها انه احنا يعني ممكن اننا نضايقكم والى اخره ثم بعد ذلك مساعدات
-
والى وقصص يعني لها علاقه بالسياسه والاقتصاد مو هذا بحثها تفاصيلها عادي ممكن واحد يقف مع قضيه عادله
-
لاعتبارات مصلحيه ممكن واحد يقف قضيه مع قضيه عادله وهو فاسد عقيده هو يجيب هذه القضيه العادله
-
ويحط معاها حقوق المثليين ويحط معاها حقوق الحريه الجنسيه ويضع معاها ويضع يضع يضع معها امورا اخرى هذا ما يجعل
-
مثل اخر ما حتى المطعم بن عدي مثلا وقف حمى النبي صلى الله عليه وسلم هو مشرك لكن
-
من باب انه النبي هذا رجل اخلاقه زينه خلينا نقف معه ومثلك يخرج الى ابن الدغنفع
-
على الامر نفسه ابو بكر الصديق ذول مشركين النبي حفظ له هذا لو كان مطعم بن
-
عدي حيا وكلمني في هؤلاء النتنا لاعطيتهم اياه لكن المطعم بن عدي يجوز الترحهم عليه
-
نهائيا ما يجوز ها يجعل مثل المسلم المتولي يوم الزحف لا المسلم المتولي يوم الزحف احسن منه مع ان
-
ذاك مرتكب كبير لكن هذا شركه اكبر من هو هذا الضابط القصه هي كلها لله في الله
-
ومن نصر الا من عند الله وسعراك هناك نقطه ايضا فاتتني شيخ الاسلام ذكر في كتاب الاستقامه ان هناك جماعه من
-
الصوفيه كانوا لا يجاهدون مع المماليك لما يرون عند ما عند المماليك من الظلم والعسف
-
و والاطماع الدنيويه والشيخ الشيخ نبه على مسلك وسطي انه ينبغي ان ينكر المنكر ثم في الوقت نفسه ايضا ا ما يفعلونه من حق
-
نقف معهم فيه مع انكار المنكر اليوم كثير من الناس يريد له مسلكا يريد مسلكا اخر هو
-
تنافي ال اي قضيه اخرى لان هذا الانسان فعل شيئا جيدا وحقيقه وحتى ان بعضهم يقول شبابنا جيد
-
شبابنا يقف امام اليهود فيمدح شجاعه بعض الشباب ومع ظهور مخالفات شرعيه واضحه من الجيد ان تمدح الشجاعه من الجيد ان
-
تمدح الامور الاخرى التي يفعلها بعض الناس ولكن لا تختزل الفضيله فيها فان القضايا العادله اذا اختزلت فيها
-
الفضيله قضيه عادله معينه اختزلت فيها الفضيله واختزل فيها كل شيء فان هذه القضيه تصير
-
ا رافدا لمعان باطله لان هناك قضايا عادله اخرى ستترك واليوم هذا ايضا يحصل اليوم بعض الناس يعني يقول
-
لك خلاص كل ما ياتي واحد يتكلم في موضوع من المواضيع العلميه او كذا يقال له طيب
-
الان قضيه الاقصى وكذا قضيه الاقصى يتكلم كلم بها الناس واذا قام جماعه بالفرض والكفايه جزاهم الله خيرا في ناس على ثغور
-
الله يوفقهم المطلوب انه ما يتكلم بالباطل وبعضهم عنده راي مركب يحتاج وقتا للبيان لكنه لا شك لا يشك بعاطفته الدينيه تجاه
-
اخوانه المسلمين لكن انا لاحظت صور من الحديه عجيبه لاحظت صورا من الحديه عجيبه في مثل هذه
-
السياقات تشبه هذا ما ذكره بنتيمي عن بعض الصوفيه في الاستقامه من اراد ان يراجع ذلك
-
فهناك فارق بين الطلب وبين الدفع وبين الامر اللي كنت تغول فيه الاعداء وبين الامر لا الاعداء ممكن يدفعون وهناك فوارق
-
عديده والانسان المسلم المسلم الواحد قد يجتمع فيه موجب ولاء وموجب براء بحسب علي بن ابي
-
الطالب قال للخوارج وهم الخوارج لا نمنعكم من فيئنا هذا موجب ولا وهو نفسه يناظرهم
-
ويرد عليهم ويبين ضلالهم هذا موجب براء بحسب ها وهذه النظرات الشامله هذا احوج ما
-
يحتاج اليه الناس اليوم في ضبط الحديث في النوازل وغير ذلك وهذا الذي ينبغي على النخب لا ان يكتبوا
-
كلاما عاطفيا محلقا فقط جيد انك تستغل الحدث لشحن بعض المشاعر الايمانيه التي اصابها ما
-
اصابها من الوهن في الامور في الاحداث السابقه حتى ان بعضهم هناك تبرج ظاهر في بعض
-
المظاهرات في عموم البلدان ليس فقط في فلسطين مظاهرات تاتي نساء خارجه بلباس محرم باجماع المذاهب العشره مو اربعه لا
-
لا حتى على مذهب القرامط حرام هذا فياتي انسان وينكر يقول هذا لا يجوز فقط هو ما
-
قال انه والله مناصره ال فلسطين لا تجوز مثلا هو يقول هذا لا يجوز هذا لا يجوز
-
لا ينبغي هذا فياتي انسان هذه اشرف من اللحن النجسه ويفصل ها ثم في مثل تميم البرغوثي لا ما يفصل
-
يفصل يعرف يفصل موقفه في فلسطين غير وموقفه في سوريا غير يعرف يفصل في الدول الغربيه يعرف يفصل يعرف يثني على
-
انسانيتهم وعلى وعلى ويترك كلامه كيان الصهيوني اما هذه لا عنده يا تمدح يا تذب خلاص ما
-
في نقاش كيف هذا طبعا ادري الزيه راحزع الناس وايد بس كيفكم هو هذا هذ هذا طريقتي دائما مستبيعه Eh