-
قال ابن سعد رحمه الله في الطبقات قال اخبرنا ابو معاويه الضرير عن هشام بن عروه
-
عن ابيه عن عائشه قالت لما ثقل ابو بكر قال اي يوم هذا؟ قالت قلنا يوم الاثنين
-
قال فاي يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت قلنا قبض يوم الاثنين قال فاني
-
ارجو ما بيني وبين الليل قالت وكان عليه ثوب فيه ردع من مشط فقال اذا انا مت
-
فاغسلوا ثوبي هذا وضموا اليه ثوبين جديدين وكفنوني في ثلاثه اثواب فقلنا الا نجعلها جددا كلها قال فقال لا
-
انما هو للمهله الحي احق بالجديد من الميت قالت فمات ليله الثلاثاء رحمه الله طيب هذا الاثر في احتضار ابو بكر الصديق
-
وشده اتباعه في اخر ايام فسال فاي يوم قبض رسول الله قلنا قبض الاثنين قال فاني ارجو
-
ما بيني وبين الليل يعني ارجو ان اموت قبل ان نصل الى الليل بحيث اكون مت في نفس
-
اليوم الذي مات فيه رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم يرجو ان تقبض روحه سريعا
-
ليحوز الاتباع انظر الى هذا العجب في حال ابو بكر الصديق يعني الانسان يحب ان يبقى
-
في الدنيا ساعات اكثر يتمسك اما ابو بكر فيتمنى لو مات قبل ان تدخل ليله الثلاثه
-
حتى يكون موته موافقا لموت النبي صلى الله عليه وسلم الانسان يتمنى ان يبقى مزيدا في
-
الدنيا يتملى باحبابه ابنته جالسه من عنده وهو يحبه حبا شديدا ومع ومع ذلك اراد ان
-
يفارق الاحباب لكي يحصل اتباع قالت فمات ليله الثلاثه عاد هذه من العجائب عائشه كان ممكن ان تخترع فضيله لابيها وابوها
-
مات بنفس سن النبي صلى الله عليه وسلم فتقول وما ابو بكر يوم الاثنين منهم راجع
-
وراها هي جالسه تخبر لقالت مات قبل ان تدخل الليله اليس كذلك لو قالت هذا احد
-
يراجع خلفها فهي التي كانت جالسه مع ابيها قبل ان يظر الى تقوى الله والى الانصاف والى الصدق