خيارات
[ سؤال ] كيف نتعامل مع المواضيع الحساسة في زماننا مثل تزويج الصغيرة والرق وغيرها ؟
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى سائلة تسأل تقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف يجب ان نتعامل مع مواضيع اجتماعية حساسة او اسلوب حياة لم يعد موجودا في عصرنا ولكن نقرأه في كتب
-
على سبيل المثال موضوع العبيد الجاريات تزويج البنات صغيرات جدا. هل هل الانسان معارضا للشريعة اذا شعر بحرج او وجد هذا الموضوع غريبا لكنه يقبله عموما ولا يقول شيئا سلبيا
-
او على او علي ان اقبل الامر بنفسي. مثلا هل يجب ان اقبل نفسي بتزويج بنتي الصغيرة؟ هل يلعب واقع الانسان وعرف الناس دورا
-
هل تأخذ نفسية الانسان باعتبار هذه الامور اه التي اصبحت غريبة اه اصبحت لا توجد في وقتها مثل موضوع الجواري هل هل يكف هل يكفي ان يقبل الانسان هذه الامور عموما؟ هو الواقع
-
اه نحتاج الى ان نسأل. لماذا هذه الامور قبلت قديما ولم تقبل حديثا؟ هذا السؤال نحتاج ان نقف عنده. يعني هل نحن صرنا احسن من الاوائل؟ ام نحن في حال اسوأ
-
هذي نقطة مهمة جدا
-
الواقع ان الحال الذي نعيشه اليوم هو حال اسوأ مع الاسف وليس احسن. لكن نحن عندنا صورة سلبية عن هذه الاحكام الشرعية بسبب عدم وجودها. فمثلا
-
منظومة الرق اليوم يوجد رق الان اليوم لما تتحدثون لما تقرأون في اي منظمة عالمية لحقوق الانسان يوجد فيها كلام عن الرق رق الموظفين رق الديون رق الدعارة رق كذا آآ هذا
-
بل يقولون يعني ان الرق اليوم كثر جدا. حتى ان بعض البلدان اباحت الدعارة بسبب انهم لا يستطيعون منعه. وهذا صورة من صور الرق. وهناك رق الديون وهناك منظومة الوظيفة
-
اليوم قديما كان في ثلاث منظومات. منظومة اسمها منظومة الايجارة. اجي انا اعمل عندك على
-
على ان تعطيني مالا. وعلى ان انهي عملا هذا العمل مجرد ما انه ما انهيه اكون حرا. ها وهناك منظومة اسمها منظومة المضاربة
-
انه لأ انا لي نسبة كل ما زاد الربح زادت اه زادت نسبتي هناك منظومة اسمها منظومة الرق. انه انت تهتملكني
-
ولكن بشرط لكن على ان تزوجني وتطعمني وتسقيني وتسكنني. منظومة الوظيفة الموجودة الان لا توفر لك اه ما يكفي لهذه الامور بل تحتاج الى ان تقترض قرضا ربويا
-
الاكل والشرب وهكذا. ثم انك وثم لا تعطيك الحرية الموجودة في منظومة الاجارة. بل حتى لو انهيت عملك تبقى جالسا. محبوسا ثمان ساعات. تسع ساعات. الى اخره. طبعا غير الظرائب اللي تؤخذ منك
-
وغير وغير القروض الربوية الموجودة. ها ولا تجلس طال عمرك تسددها وليس لك نسبة. من المال بل بالعكس لك راتب معين ولهذا كثير يفكرون بالاختلاس
-
هذه امور فرضت الرأس ماريا واوهمت الناس انها حررتنا ولكن هي في الواقع لم تحرر. فالرق والجواري ليس واحد بيده الصوت ويضرب الناس والى اخره
-
بهذه الصورة لا لا لا هذي الصورة كاريكاتيرية رسمتها الرأسمالية وغير ذلك. بل بالعكس في كثير من الاحيان كان هذا الانسان يعامل معاملاته
-
معاملة الولد او ولهم حقوق كثيرة في الشرع ولهم حقوق كثيرة في الشرع وقد بني على ذلك من الاستقرار النفسي والانضباط الشيء العظيم
-
طيب واليوم يوجد رق واتجار بالملايين. بالملايين بصغار السن وغيرهم للدعارة ولغيرها وكثير يعملون. الان الشكولاتة التي تأكلونها
-
هذي يوجد اطفال هم من يحصدونه مسترقين يعملون بظروف عمل سيئة جدا سواء في افريقيا او في الهند او في الصين
-
مسألة الزواج صغيرة وصغيرة جدا. طيب الان انتم تركزون على الزواج الصغيرة وتتركون مثلا التأخر سن الزواج وكثرة الانحرافات بسبب ذلك. الان الله عز وجل لو لم يرد للفتاة ان تتزوج بهذا
-
يجعلها تبلغ. يعني ماذا يعذبها رب العالمين يجعلها تبلغ وتصير تشتهي وتصير كذا. وانظروا الى الفراغ العاطفي وما فعل بكثير من الشباب والفتيات
-
وادى بهم الى فواحش وبلايا. وانصحكم ان تتابعوا المواد التي اصدرها الدكتور هاني عبد القادر عن الزواج عند البلوغ. وله لقاء مع الاخ احمد ثامر. المقصود ان المسألة لا علاقة لها بالعرف والعرف هذا لم يأتي من
-
له علاقة باننا نشأنا داخل ثقافة رأس مالية. الثقافة الرأسمالية هذي اهدافها مختلفة عن اهداف الشريعة. الرأسمالية تجعل المال اهم شيء
-
لا تهتم للعرظ ولهذا هم قصدا يؤخرون الزواج. لانهم لا يريدون للفتاة ان تكون ربة منزل
-
فيؤخرون الزواج ويجعلونها ما تتزوج الا مع حالة من ما يسمونه الاستقلال المادي
-
خروج المرأة للعمل مهم جدا في المنظومة الرأسمالية. حتى تكثر اي الايدي العاملة وترخص ويزيد دافعي الظرائب ويزيد الانفاق على الكماليات. لكن هذا سيؤدي بشكل سلبي على انفاق الرجال الذين هم مطالبون
-
باعتباره بامور اخرى فما الذي حصل اجتماع هذه الامور ما نراه اليوم. اليوم الاكتئاب والامراض النفسية
-
والانفجار الشهواتي والعلاقات المحرمة بين الشاب والشابات. ما اثبتوا. الدعارة ما نسبتها. فهذه الامور التي يتحدثون عنها لما زالت ما الذي حل محلها
-
محلها شر عظيم. مجتمعاتنا الشرقية مجتمعات فيها بلاوي اصلا. وفيها اشكال يعني اننا نظن اننا بامكاننا ان نستغني عن بعض الامور الشرعية
-
ثم بعد ذلك اه حتى موضوع الجواري والعبيد والمش عارف ايش هذا كان فرعا عن الجهاد اليس كذلك؟ طيب يلا وقف الجهاد ما الذي حصل؟ نبكي على اهل بورما ونبكي على اهل كشمير ونبكي على اهل افريقيا الوسطى ونبكي على
-
هكذا ونبكي على كذا هل الحالة التي نحن فيها الان حالة مثالية اصلا حتى نبدأ ننظر للشرع والله قديما انه والله ها كان عندهم كذا وكذا. طيب ما هو مفروض ان هذا الذي كان عندهم. اللي هو كذا وكذا. اللي حنا نافرين منه لو كانوا موجودا
-
ربما قلل شرا كبيرا من الذي نراه اليوم لماذا ننظر بشيطنة لهذا؟ هذا المسألة ليست عرفا ولا عادة. لا. هذا ضخ اعلامي غيره بعقلك. لا اكثر ولا اقل. هذا الضخ الاعلامي تبع مؤسسات. هذي المؤسسات عندها عقيدة. هذي العقيدة
-
ما تأخذ هذه العقيدة مختلفة ومناقضة وموازية للعقيدة للعقيدة القادمة عن الله عز وجل. ثقوا بحكمة الله تبارك وتعالى
-
هو لا شك انت الان مو ضروري الله عز وجل حتى في كل الكفارات اللي ذكر فيها تحرير رقبة ذكر بدائل اخرى سبحان الله يعني رب العالمين عليم بان بانه سيأتي وقتا يوجد فيه عبيد فجعل لنا بدائل ما ما في مشكلة
-
وما في مشكلة انه الانسان يقع في نفسه انه ما لا يملك مملوكا الا ويعتقه. لكن الرق الذي يتحدث عنه اليوم في المنظمات الحقوقية والذي يملأ الدنيا وهم يتحدثون عن ملايين الناس المسترقين
-
ديون عليهم او بسبب موضوع الدعارة او بسبب العمل القسري او بسبب السجون اصلا على فكرة مثلا نحن في الاسلام لا توجد عندنا نظام السجون في امريكا
-
اليوم اه يسجلون الانسان ثم يسترقونه بمعنى يجعلونه يعمل في مزارع التبغ وفي مزارع معينة وفي مزارع كذا وفي مزارع لماذا الرأسمالية تفضل السجن كعقوبة تفضل السجن كعقوبة لانه
-
فيصير يعمل باللقمة مثل العبد. انت حابسه في مكان وتعطيه اكل لا ويعطونه اكل قليل وشرب قليل. ثم بعد ذلك هو المسجون يريد الحرية يريد ان يذهب يمين شماله فيقول تعال. اعمل اعمل بحقل اعمل بكذا. ولهذا مثلا في عقوبة مع الاعمال الشاقة. الاعمال الشاقة هذا هو نفع
-
يستحقون الان لكن ما سموها رق فحنا الرق يحيط بنا من كل جانب الامر يحط من كل جانب لكن مخفى عنا بعبارات. مثلا الزنا الله المستعان يحيط بالعالم يحيط بالناس
-
لكن والله الناس تفكر بقصة الجارية والرقيق وكذا عادي يجوز الشرع انك تقول في نفسك والله ما لو كان الامر بيدي
-
ما ما يقع ما يقع تحت ايدي رقيق الا واعتقته. ها؟ اه لا مشكلة. اليوم حتى يعني حتى في عدد من البلدان يوجد خدم وخادمات. يأتين بانفسهن الى بلدان الى بلدان اه اه
-
الناس الاثرياء لانها فقيرة كما يحصل في الخليج مثلا. تأتي امرأة من الهند وتجلس وتعيش
-
ولو سمعتم عن غرفة الخادمة غرفة الخادمة هذي الله المستعان ما يعيش فيها الحيوان
-
ونفس القف وتجلس وتعمل مثل الجارية قديما لكنها ما ما احد يعني ما يحصل له حالة الاشباع النفسي منها. لا اكثر ولا اقل. او وهي بارادتها تذهب لانه في فقر او في كذا وفي
-
الان اين العالم المثالي؟ يعني لا لن يرى ذهب الرق وذهب زواج الصغيرات يسمونه زواج الصغيرات. هو الكلام على البالغات زواج البالغات
-
في بالغة في غير بالغة. تقسيمة صغيرة وكبيرة وكذا ما ما لها وجود. الان المعضلة الكبرى التي نراها اليوم
-
المعضلة الكبرى التي نراها اليوم تأخر زواج الكثير من الفتيات مما اثر على نفسياتهن اثر بشكل واضح جدا على نفسياتهن وعلى اخلاقهن وعلى كذا انا لا ابرر طبعا هي لابد ان ان تستعف ولابد ان
-
ولكن هذا الا نراه ليس موجودا؟ اليس مشاهدا حفظكم الله يعني ما في داعي يعني انا ارى انه الانسان المسلم لابد انه خلاص هذه الايام
-
يرتقي بوعيه يرتقي بفكره اما فكرة انه والله عالم ما في رقيق. ولا في بدائل اسوأ
-
هذا العلم اين هو اين هو طيب هذا هذا ممكن يوجد في قرية يوجد في بلدة معينة يوجد في بلد معين
-
لكن اين؟ يعني الان مثلا عندنا ظاهرة الهومليس الذين ينامون في الشوارع ويعيشون بلا مأوى والى كذا هذا الان لو يؤخذ مثلا ويقال له تعال تعيش في بيت تخدمه ويفعلون بك كما يفعل بالرقيق
-
من اكل وشرب وكذا وحتى تزويج يزوج هناك لكن تعمل عندهم دائماع هؤلاء بالملايين في كل في كل عواصم العالم
-
الدول المتقدمة فسبحان الله خلاص يعني لكن انت الانسان اذا ما عقل الحكمة يقول لله حكمة ويسلم. رب العالمين يفتح على قلبه