-
عليكم ورحمه الله وبركاته. التجرد التام عند النظر للمقالات المختلفه يكاد يكون ضربا من الخيال فلا بد للانسان
-
من مقدمات تاخذه يمينا او شمالا ولكن هناك انحيازات تحتوي على درجه من المغالطه فحين تنظر لمقالتين تجد نفسك
-
منحازا لاحداهما لانك ترى ان الاخرى مقاله فيها عبله والواقع ان مثل هذا الانحياس فيه درجه من الهواء لا تنبغي
-
وان التجرد في البحث في القضايا الدينيه لابد منه درجه من التجرد او ملاحظه تاثير
-
مثل هذا الامر علينا كيف هذا ساضرب مثالا بالملاحده واللا ديني السلام عليهم في الملاحده
-
واللادينيين لانهم محل اتفاق وان كنت لا اريده ابتداء كثير من الشباب الذي الحد او صار لا دينيا او بعض الشباب المتشكك
-
بشكل شديد جدا مشكلته انه ينظر للدين على انه عبئ ينظر للدين على انه ثقل على الظهر
-
ولهذا هو لا يريد هو لا يسلم للحقيقه الدينيه الا حين تكون براهينها قويه جدا
-
هذا ان سلم وفي كثير من الاحيان لا يسلم مهما كانت البراهين قويه لانه ينظر للدين
-
على انه عبء بد انه يرى ان المذهب المقابل ليس عبئا وهذه الصوره تحتوي على درجه من المغالطه
-
طيب ما الذي جعله ينظر للدين على انه عب الذي جعله ينظر للدين على انه نشا في
-
مجتمعات لها نظره فيها نظره معلمنه للاهداف يعني كيف يعني الانسان محصور في الملذات في تحقيق المجد الدنيوي هذا في تحقيق
-
الماكل والمشرب والمنكح هذه الامور هي المهمه والعاليه الحلم الامريكي وهو يرى ان الدين يعارض هذا
-
هذه الامور في بعضها ف لهذا وبعضهم عنده فكره فردوس ارضي اعظم من قضيه الحلم الامريكي جنه ارضيه هكذا
-
كلها سلام ووئام او كلها عزه وكلها دون ان يفهم ان ان الغنمه بالغرم وان الدنيا هذه
-
فيها هكذا وفيها هكذا ثم هو لم يسمو الى مجموعه من اللذات الدينيه العاليه مثل رؤيه اثار اسماء الله وصفاته في كل
-
شيء لذه العباده لذه الخلوه لذه الذكر لذه لذه التوبه والاستغفار لذه المباحات حين تجرد عن المحرمات لذه
-
غلبه شهوه النفس لذه الشعور بالغائيه لذه ربط كل شيء بالغائيه طيب ا حتى لذه حتى المحبه مفهومها واسع في
-
محبه في الله في محبه الانبياء والصالحين في محبه كذا وايضا في بغض في الله في الى
-
اخره هو لم يفهم فلهذا عنده مشكله مع الدين بسبب قوه الشهوات في قلبه صار يرى ان الدين ان الدين عبئ
-
فهو ممكن يدخل في حوار في تصحيح الدين او عدم تصحيحه لكنه يكون منحازا جدا ضد الدين لانه وكانه يقول
-
للدين انا لا يمكن ان اتحمل هذا العب الذي تحملوني اياه حتى تاتوني ببراهين عظيمه
-
جدا ثم ارى نفسي هل ساستطيع لاجل هذه البراهين ان اغارب هواي ام اخادع نفسي
-
واعرض عن الحق واحاول ان اسسط على الحق او او او او اسلي نفسي باني في النهايه انا يلا
-
انا طالب للحق وحتى لو كان الدين حق فالله عز وجل سيعذرني لهذا كثير منهم
-
يبحث عن شبهات ليقنع نفسه ان قرار تركه للدين قرار سليم لمن ترك وفي الواقع هو ترك ترك اولا ثم
-
جاءت الشبهات لاحقا وهو لا يفهم انه المذهب الذي تبناه الان يحتاج الى ان يقيم عليه ادله ايضا
-
ومع الاسف يطيح بناس مسلمين فيهم شفقه شديده فتجدهم فقط يحاولون ان يجيبوا على الاسئله ولا ولا يهاجمونه ويطالبونه بان
-
ياتي بادله و ولا يفهمون معدن الشبهه عنده ويقولون له على فكره الفردوس اللي هربت
-
من الدين لاجله هذا لا يمكن ان يقع بل في مذهبك هذا لن يزداد الامر الا سوءا والامر
-
ليس متعلقا فقط بمن ترك الدين هناك من هو على الدين اصلا ثم يخاف من التدين لانه
-
يرى التدين عبءا طه ما انزلنا عليك القران لتشقى كثير من المنتسبين لمله الاسلام لا
-
يجزي عندهم ايمان عملي بهذه الايه طيب علما انه لو فرضنا ان الدنيا الدنيا فيها
-
شقاء بسبب التدين شقاء محض فهل في ترك التدين انتهاء الشقاء لا نهائيا وهل الدنيا هي فقط ام هناك برزخ وهناك
-
اخره فتجد هذا المنحاس حياثا خفيا هو القى الغى تلقائيا امر البرزخم وامر الاخره الغاها
-
تلقائيا وفكر في قمقم الدنيا هذا ثم بسبب هذا الحصر الذي لا مبرر له انحاث انحيا
-
تاكيديا ضد الدين فصار الشبهه التي على الدين قويه عنده عظيمه لانه انت الدين تاخذ مننا شيء كثير يا فلا
-
فنحن لن نقبل منك بسهوله وهذه نفس الشبهه ونفس الاشكاليه مع الناس المنكرين للسنه مع الناس كلها منا على
-
الله عز وجل الدين ياخذ منا الكثير ف فلا يمكن نحن ان نقبل ان ياخذ منا هذا
-
الكثير الا من خلال براهين قاطعه ودامغه وتجد هي في براهين قاطعه لكن هو يحاول
-
يقنع نفسه كثيرا انها ليست قاطعه وهذه اللعبه اللي يلعبها كثير مع من الناس مع انفسهم
-
حلما انك لو تدبرت بنعم الله عز وجل عليك وعلمت انه اصلا كل نعمه من عند الله
-
والدين ايضا من عند الله وانه الدين اصلا فيه من النعم الشيء العظيم ثم لو فرضنا ان
-
الدين في هنا كله نقم كله نقم ففي النهايه هناك اخره والامر ليس كذلك بل الحمد لله هناك خير
-
كثير ولهذا اصلا كثير من الناس لا يستطيع ان يعيش حتى لو رفض الدين الا من خلال قيم
-
دينيه يشيلها ويسميها انسانيه وهي في الواقع قيم دينيه طيب وهذا سبب انزعاج بعض الشباب في زمن انتشار
-
الشهوات انزعاج الشديد من ال من الشبهات تجي الشبهات تؤثر عليه بشكل قوي وتهزه الناس اللي تهزهم الشبهات لاسباب عده منهم
-
انه شبهه جديده عليه او انه ما كان يتخيل ان في انسان يقول هذا الكلام فهذا ينهز
-
هذا عادي يرجع بعد الاجابه على الشبهات في منهم من يرى نفسه قد بدل للدين شيئا عظيما
-
فلهذا يوسوس فادنى شيء مثل اللي ها لعل لعل بعد كل هذا البذل طبعا وهذه الفكره وان كانت تاتي من
-
بعيد على ضعفها الا انها تهزه كثير منهم هو مؤمن ايمان صادق لكن هذا ضعف يحصل
-
ف في فيشد وكثير منهم ياتيه الوسواس من جهه انه لا يفهم ان هؤلاء الناس الاخرين هو عندهم انحياز
-
خفي ود الدين فيقولوا في راسه يقول طيب ليش يخاطرون ليش ينكرون الحق الله عز وجل
-
ذكره في الكفار قال ويحسبون انهم مهتدون ثم ذكر انهم يتبعون اهوائهم فكر فيها اذا
-
هم ليس عندهم يقين قطعي بان النبي صلى الله عليه وسلم على حق مع ان هناك براهين
-
طيب كيف تعاملوا مع هذه البراهين تعاملوا معها بخداع النفس وبالتشويش عليها ولو كانت هذه البراهين لصالحهم لما شوشوا
-
عليها واذا جاوا يحتجون لباطنهم يحتجون ما هو اضعف من هذه البراه بكثير طيب لماذا
-
هذه الحيله هذه اللعبه التي لعبوها على انفسهم لماذا لان عنده انحياس هذا الانحياث مثلا وقع من جهه انه يرى ان
-
ضريبه اعتناق الدين عظيمه مثلا ضريبه اني اني اخطئ ابائي هذه عظيمه بالنسبه له فلا فلن ينظر بتجرده انا وخطيئ ابائي ها
-
ضريبه عظيمه عنده واحد عربي جاهلي ها الى اخره الى اخره الى اخره فهذه امراض
-
يمرض بها الانسان وهو لا يعرف ولكن لا يكون معذورا لماذا هذا لان هي ناشئه عن
-
فساد قلب هذا الفساد كان ينبغي ان يزيله من الاساس انسان قد يكون في قلبه حسد وكبر
-
الحسد والكبر هذه هي تولد الشبهه فالشبهه لا يكون معذورا بها لانها تولدت من معدن فاسد ليس هو معذورا باصل وجوده
-
بل كان ينبغي ان ينقي قلبه منه وهو اذا راى اثار هذا المعدن الفاسد في عدو من
-
اعدائه استقبح خلصنا من الملاحده واللادينيين الجماع الحركيين جماعه الحركيين عندهم درجه من درجات هذا
-
الانحياز الخفي وحقيقه هم اشبه الناس باللادينين الواحد يكون عنده مشروع مشروع اصلاحي يعني يصلح الواقع يحقق مجموعه من الاهداف
-
عوده خلافه ا عوده نهضه الامه الى اخره اخي هذه الاهداف الاهداف الجميله يعني طيب ما في مشكله هذا
-
فهو يضع خطه لتحقيق هذه الاهداف فمثلا هو يوجب درجه من درجات الاجتماع وتناسى الخلافيات
-
طيب فلما ياتي ينظر في بحث علمي بعد ما اشبع بهذه المقدمه هو يطلب منك ان تكون نتيجه البحث العلمي
-
اما مقويه لموضوع الاجتماع او محايده من جهته اما لو كانت ضد الاجتماع مثلا انك تحكم على فرقه بحكم
-
شديد يعني يسيء لمفهوم الاجتماع فيما يرى هو او يضعف مفهوم الاجتماع فان هذه النتيجه اما انه يرفضها بشكل قاطع
-
كما يرفض بعض اللادينيين وبعض الامور بغض النظر عن ادلتها العلميه يرفضها رفضا اصليا واما
-
يطالب بادله وبراهين عليها لا يطالب بها لو كانت النتيجه مختلفه فتجده يورد ويصفط و
-
هذه الانحيازات شاهدناها بشكل واضح وذله الانسان اللي مع الانحياز مغفوره وذله الانسان اللي ضد الانحياث مالنا
-
عظيمه ومكبره وهذا امر جنا على البحث العلمي وجنى على حريه البحث العلمي وعلى التجرد
-
المزعوم وعلى كل اوكي اصلا ما يصلح انه انت حاط لك مشروع لتحقق به بعض الاهداف الدنيويه وتفرض عليه في
-
امر يتعلق بالاخره مشروعك هذا رايك مشروعك هذا فكرك مشروعك هذا قراءتك الخاصه للنص هذا القراءه هذه هذه انا عندي اذا خالفت
-
دليلا اذا هي قراءه خطا اذا هي مجرد قياس في مقابل اذا خالفت نتيجه بحث علمي انت تؤمن
-
بالتجميع انا اؤمن بالتجميع ايضا ولكن ايضا بتنقيه الصفوف وانه لابد للناس من ضابط يضبط التجميع
-
عندهم فالاجتماع لاهل السنه واهل البدعه في قدر معين في وقت من الاوقات نفعل معهم في حاله معينه وفي قدر
-
مثلا اصحاب البدعه المكفره وكذا لا هؤلاء مرحله لا لا هؤلاء ملحقين بالاعداء لكن ممكن يحيدون في بعض الجوانب وغيرها
-
منو صاحب البدعه المكفره منو صاحب البدعه المفسقه من السني هذا يحكم البحث العلمي مو مشروعك الحركي يحكم كلام السلف تحكم
-
الاصول اللي نتحاكم لها في كل المسائل العلميه طيب ما يحكمها قراءاتك التاريخيه المفعمه بالعقد النفسيه المتعلقه بالواقع مالك
-
شخصيه تعظم والله لانه قام وقال كلمه جيده قدام سلطان وهو عنده بلاوي والله لانك انت
-
متضايق من جور السلاطين في زمانك فتختزله في هذا الموقف هي القصه مو لك مو الهواك
-
ولا هذا ابو طالب نصر الدعوه في بداياتها الصحابي الجليل يقول نهانا رسول الله صلى
-
الله عليه وسلم عن امر كان لنا به نفع ولكن لا نعدل عن امر رسول الله هذه صحيح
-
مسلم امر متعلق بالمزارعه وغيره يقول نهانا رسول عن امر لنا فيه نفع يعني نحن
-
نعتقد ظاهريا ان لنا فيه نفع وتجريبيا راينا فيه نفع ذان الرسول قال اتركوه وحي اي وح وحي خلاص تركنا
-
فهي هذه الفكره هي هذه الفكره من ضمن الامور اللي ادركتها تجد بعض الشباب لما يبحث في بعض المسائل انظروا
-
الابحاث الكثيره في اللحيه والازار والكذا واتيان المراه في الدبر والمعازف و ترى كثير من يبحث في هذه المساله ممن يعني
-
يذهب للاباحه وهذه الابحاث الكثيره مع انه هو نفسه يتضايق من كثره الكلام في الفروع
-
والقشور ثم تجد في هذا البحث هو اصلا عنده انحياز نفسي هذا الانحياز النفسي لهذا القول بني على ايش؟ بني على
-
اعتق على مغالطه اعتقاد ان هذه من الطيبات العظيمه التي ان لم تفعل فهناك مشكله
-
ادركت عليه من طلبه العلم هو مستحي من منظر انك لك شكل مختلف عن المجتمع فيذهب
-
ويبحث ويستخرج ابحاث تشوف الابحاث مغالطات وامور هو ما يفعلها في في غير هذا البحث
-
هذا انحياز خفي ينبغي الانتباه للنفس والاتفاق مع الاصول ولا حول ولا قوه الا M.