-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كنت قد تكلمت في مناسبات عديده عن موضوع المظلوميه خصوصا
-
في غضون نقد النسويه اذ ان النسويه تحمل مظلوميه تاريخيه دائما تتحدث عنها عن مظلوميه الرجال للنساء
-
ومنهن ما تتحدث عن خصوصيه المجتمع الشرقي ومنهن من تتحدث عن خصوصيه بعض المجتمعات ومنهن من تتحدث عن مظلوميه عامه من الرجال
-
جميعا على مر التاريخ ومنهن من تتحدث عن مظلوميه قادها الفقهاء والفلاسفه والملوك والامراء واصحاب القرار ومنهن من تتحدث عن مظلوميه
-
قادها رجال مجتمع معين وكنت قد نبهت في عده مناسبات على ان المظلوميه تتغذى بامرين
-
اهم ركنين للمظلوميه الغفله عن حق الاخر ومشاهده حق النفس فحسب فانت لا تتفطن الى تقصيرك في حقوق الناس
-
بل الى تقصيرك في حق الله عز وجل قبل ذلك وتتفطن لحق لتقصير الناس في حقك فحسب
-
ومع مرور الوقت تصير تستمرئ ان تظلم وبحجه انك مظلوم والركن الثاني للمظلوميه هو رفع مستوى التوقعات او الايمان بفردوس
-
ارضي بمجرد ان يفوت شيء يسير من من حظك فيه فانك تحدث جلبه كبيره وتشعر باكتئاب وقنوط
-
لانك تتوقع هذا الكمال المطلق على هذه الارض ولا يمكن ان يكون فتتوقع هذا فبمجرد ان يفوت شيء يسير لا
-
تشاهد النعمه انت فقط تشاهد هذا الذي ذهب كل نعم الله عز وجل عليك لا تراها ترى فقط
-
هذا اليسر الذي ذهب فتدخل في حالات من القنوط والاكتئاب ثم بعد ذلك تنظر من الذي فعل هذا تنظر الى
-
الذي قفر في حقك ولا تنظر انك قفرت في حق الاخرين كل هذا يعني يولد المظلوميه ويدخلك في حالات من
-
التوحش طيب وهذه تكون بيئه خصبه ل لتبني ايديولوجيات او خلينا نقول عقائد نعبر بالتعبيرات السلفيه لعقائد منحرفه
-
مثل العقيده النسويه طيب اليوم ساختار طريقا جديدا للحديث حديث عن هذا الموضوع او معالجه هذا الموضوع
-
وقد اوحى لي بهذا من اظنه لو كان يعلم انه سيوحي لي بهذا ما قال الذي قاله
-
الا وهو الحديث عن مظلوميه مضاده مظلوميه الرجل لنتقمص شخصيه رجل ا الان اتقمه شخصيه رجل يتحدث
-
عن مظلوميه تاريخيه وخدعه خدعها الرجال باسم المروءه او الشرف او الرجوله فيقول العرب في جاهليتها واسلامها عندهم شيء
-
يسمونه المروءه او شيء يسمونه الشرف او شيء يسمونه الرجوله من خلال هذه الاشياء اوجبوا على على
-
انفسهم اوجبوا على الرجال امورا لا تجب عليهم شرعا واوجبوا على الرجال امورا لا تجب عليهم
-
بداع النظر لمصلحه المحظه بل اوجبوا عليهم احيانا امورا يكون فيها عليهم نقص او حتى
-
مخافه تلف فمن الرجوله الكرم ولا تذم ولا تذم النساء والبخل الا في اندر النادر ولهذا لا يتحشمن كثيرا من ذلك
-
واما الرجل فيذ بالبخل ذما شديدا وكان يتعرض له الشاعر فيمدحه فيضطر ان يعطيه ليسكته ولو سكت ولو لم يعطه لهجاه هذا
-
الشاعر وفضحه على رؤوس الاشهاد وهذا لم يكن يحصل للنساء الا نادرا بل لا بل اعرف
-
مثالا معروفا في مثل هذا وكان الرجل ياتيه الضيف فيطر يغرق بابه فيضيفه مروءه وشرفا وكرامه ويتكلف له الضيافه وذاك
-
الضيف يتشرط فان كانت الضيافه دون ذموه وقالوا في ضيافته دون فيضطر ان يشرك ا هذا الضيف بماله
-
ب بكرائم امواله وبرزق عياله وبتعب به ولا تقولن لي ان هذا يحصل اليوم عند النساء فما حصل هذا الا في
-
المجتمعات التي فيها بطر واشر وقدره على ذلك في الافراح والتي ومن يدفع المال في
-
هذا في الغالب الرجال لكن قديما كان يحصل على الشح والحاجه كل هذا باسم الشرف والمروءه والرجوله
-
وايضا الشجاعه فالشجاعه تمدح في الرجال ويذم فقدانها وان مدحت بالنساء فانها تمدح ولكن لا يذم فقدانها
-
وباسم الشجاعه صار رجال يكلفون حروبا كثيره وفي الجاهليه كان الرجل يدخل مع قومه الحرب التي ليس هو مقتنعا بها ولكن
-
باثم انك من قومك وستجبن ويقال عنك انك جبان ثم يدخل الحرب فلو فر وهرب فانهم
-
يذمونه بذلك ويسخرون منه مع انه يعني يريد النجاه بحياته ثم انه في الحرب الرجل اذا اسر اما القتل
-
واما الاسر والمراه اذا اسرت فانها تكون سبيه سبيه تعيش مع الناس في بيوتهم وتاكل من طعامهم
-
وتنام على فراشهم ولو كان فيها حسن فانها سيكون لها نوع حظوه وكم من ثبيه ملكت
-
وامرت طيب وكم من ثبيه لما سباها ثبا الذين ا بعض الفرسان الذين لو تقدم لها
-
زوج ما وجد احسن منه او كان من الخيارات الجيده المتاحه بالنسبه لها واما الرجل
-
اذا اسر فانه يوضع في امكنه سوء ويطعم طعام سوء وربما مسه شيء من العذاب ولا
-
يامن ان يقتل في اي لحظه والسبيه لو سبيت سبيا شديدا واوذيت او كذا فان ذلك لا
-
يعادل القتل ولا تعذيب الاثر القديم طيب وباسم وباسم الشرف والمروءه تجب امور كثيره لا تجب من ناحيه الشرعيه
-
حتى بعد الاسلام فهذه رجوله وهذا شرف وهذا مروءه بيد انك الان لو ا تاتينا بعض الان اتحدث بلساني
-
انا تاتينا بعض الاستفتاءات واذكر استفتاء لازال في ذهني عن رجل عن رجل امه محتاجه
-
مات ابوه وامه محتاجه ويريد ان يسكن امه معه في البيت وزوجته رافضه ما ما سيفعله مع مع امه هذا الان ماذا
-
يسمى؟ يسمى برا يسمى مروءه يسمى رجوله يسمى شهامه يسمى كل شيء ان يسكنها معه في
-
بيته وان كان هي لها بيت خاص لكن يسكنها معها في معها معه في بيته لكي يخدمها
-
والزوجه ترافضه الان هذه مروءه لكن لما رات الزوجه ان فيها نقصا عليها رفضتها وبدات تبحث عن فتاوى وجابت فتاوى من
-
المواقع ثم جمعت فتاوى انها لا يجب عليها ان تخدم هذه المراه اللي هي ام ام الزوج فهنا لما رات هذه
-
الفتاه ان مروءه الرجل ليس في صالحها ف ولكن لو جينا نتحدث عن دفعه الدواء
-
سعر الدواء لها لو جئنا نتحدث ا عن قيامه لامراه حامل او كذا في في وسيله مواصلات
-
او اي شيء فيه منفعه عامه لكانت هذه المروءه محموده ومثني عليها كثير من الناس يطفف في حديث المروءه وهذا
-
موجود في عدد من النساء فتجدها تحمد المروءه اذا كانت في صالحها وتذمها اذا كانت في غير صالحها فالرجل لو انفق عليها
-
مثلا في اسفارها و ولهوها وراحتها تفرح بذلك وتقول والله زوجي رجل كريم وهذا الرجل كريم لو ذهب ويواسى بعض اصحابه
-
واعطاهم في دين وشاركهم في امواله وقتر عليها لذلك قتر عليها في كمالياتها لذمته وقالت هذا الانسان اصحابه يضحكون
-
عليه او هذا الانسان يبذر او هذا الانسان كذا او او من تجد في اشعار العرب القديمه
-
دائما اذا اراد ان يفخر ببعض مروءاته يبدا الحديث بقوله ولائمتي ويذكر ان زوجته تلومه على سلوكه هذا
-
ثم هو يرد عليها ويقول لها انا رجل اطلب الشرف ولست رجلا نفعيا الشاهد موضوع المروءه والرجوله
-
والشرف انا ذكرت مثالين الكرم والشجاعه وهناك امثال كثيره هو عبء اخلاقي على الرجال في في ما يسمى بالمجتمعات الابويه
-
هذا امر معلوم اليوم ا في انتشار الايديولوجيا النسويه كثير من النساء لا يريد ان تذهب المروءه
-
حتى مع كونها نسويه لان المروءه فيها نفع لها ولكن اذا بقي بقيتي تتحدثين عن مساواه
-
مطلقه فان هذه المروءه ستذهب لانها اختصاص رجولي او ذكوري بل سيفكر بعضهم على انها
-
من ضمن الاشكاليات التاريخيه او الظلم الذي وقع على الرجال كما تفكر بعض النساء وقد يتحدث بعضهم بلغه هل هو
-
واجب اعطني دليلا على وجوبه لا يوجد دليل على وجوبه لن افعله كما راينا بعض النساء تتعامل مع بعض
-
السياقات الشرعيه وبعضهن اصلا ليس الامر كذلك بل تذهب تبحث عن الفتوى التي تقول بعدم الوجوه
-
طيب وفي سياق مقاومه تيار مساواتي لا يصح ان تحدث الطرف المقابل بموضوع المروءه وغير ذلك لانه الخصم لا يعترف
-
بذلك ونريد ان نشعره باشكاليه انه ا يقول بالمساواه المطلقه ثم يتناقض ويطالب بما يقتضيه التفريق بين الذكر والانثى
-
نعم كثير مما يسمى من المروءات والشرف وغيرها وغيرها ودعها الله اودع الله عز وجل حبها في الرجال حتى من لم يتحلى بها
-
ونعم لم تتوقع كثير منها لا يتوقع من النساء نعم والله وقديما الرجل اذا اراد
-
ان يمدح لا بد ان يبذل مالا او يخاطر بنفسه واما المراه فتمدح فقط لحسنها شيء
-
خلقه الله فيها في كثير منهم معظم القصائد التي مدحت فيها النساء مدحت النساء بحسنها وهذا شيء اصلا لا يد لها
-
فيه واما الرجل قديما في الجاهليه وحتى الان في الاسلام على مر التاريخ اذا اراد
-
ان ان يمدح فلا بد ان اما ان يقضي العمر في العلم والتعلم وغير ذلك والصلاح والزهد
-
و ولك ماله في في الكرم و ويتعرض لاسباب الفقر واما ان يكون شجاعا مقداما ف
-
واما ان يكون ملكا عادلا يقهر غضبه المره تلو المره تلو المره لانه الانسان اللي يتعرض للحكومات
-
واما المراه فتمدح على شكلها ويبذل لها المال ويبذل وتبذل لاجلها النفوس ويبذل لكن هذا كله في مقابل ايش؟ الغنم بالغرب.
-
كتب الطعن والطعان علينا وعلى النساء جر الزيول الغنم بالغر فالمراه تكون مقصوره تكون مستتره
-
تطيع الرجل بالمعروف اذا هي قدرت هذا اذا كانت هي تفهم ماذا تعني رجوله ماذا تعني مروءه وحين
-
تاتي تربي اولادها تربيهم على انها تحب هذه الاخلاق وتعظمها في نفوسهم لان اليوم كثير من النساء عندها اشكاليه
-
من من الرجوله فتريد جزءا منها المتعلق بالمراءات التي في منفعتها ولا تريد الجزء الاخر الذي تراه فيه مشكله مثل الصدق على
-
النفس في ولو ولو ادى ذلك الى هلكته هذا احيانا يعتبر من المروءه وكثير من ربما
-
تخاف وايضا قصه الكرم والى اخر تلك الامور التي ذكرناها انفا فهي لا تريدها وبعضها تراها ذكوريه وتسلط
-
و فالخاسر الاعظم هي هي المراه لان هي كانت المنتفع الاعظم من المروءه ولا تستطيع ان تجزئه هي شيء
-
واحد انت اذا قطعت اليد لن تاخذي اصبعا منها ثم تقولين انا اريد ان انتفع بهذا
-
الاصبع اليد كلها قطعت انتهت لا نفع فيها والغنم بالغرم فالرجال فالنساء والرجال قديما فهموا ان كل واحد
-
خلق خلقه مختلفه ولهذا الواجبات والحقوق مختلفه طيب والنساء فهمنا هذا ان الغنمه بالغرب وان الرجال يحملون عنهن امورا هن لا
-
يحمنها وان عليهم اعباء كثيره حتى الاعباء الاخلاقيه يعني مثلث الواجبات الشرعيه في اعباء اخلاقيه عنده
-
اذا كانوا ممن لا يطيقون ان يذموا او يسخروا منهم او كذا بد ان النساء التغاير
-
والتلامس بينهم في العاده على امور الاشكال والملبس و امور يعني مقدور عليها بالجمله يعني
-
والناس تحبها بالجمله ما فيها خطوره مثل قصه البذل والشجاعه هذه فيها خطوره كبيره جدا
-
لولا المخافه تساعد الناس كلهم الجهود الجهود يفقر والاقدام قتاله ففهمنا هذا فقدرنا هذا الامر و واستمرت
-
الحياه اما الحاله الموجوده الان فهذه حاله معدلات الطلاق تتضاعف تتضاعف تتضاعف والتفك الاس يتضاعف يتضاعف يتضاعف والشذوذ
-
الجنسي سينتشر لان امهات تربي وعندها عداء مع اخلاق الرجوله في عدد منهم والله المستعان