خيارات
خاصية من أهم خصائص الدعوة النبوية أهملها كثيرون في الواقع …
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه الصوتية ساتحدث فيها عن سبب نجاح الدعوة في بعض البلدان وفشلها في بلدان اخرى. والدعوة هي الدعوة. فالواقع
-
اتحدث فيها عن اخطاء ارتكبناها بشكل عظيم جدا ولا زلنا نرى. غيرنا يرتكبها ولا يتعظ بما حصل لنا. في شكل الدولة الاسلامية الحديثة صار عندنا نوع من
-
تأثر بالنصرانية في موضوع رجل دين ورجل غير دين. عند النصارى الفصل بين الانسان المسيحي المتدين والمسيح
-
المتدين ظاهر لدرجة انهم يسمون المسيح غير المتدين علماني. مسيحي علماني. فالمسيحي الذي لا يجلس في الدير لا يترهون يسمى مسيحيا علمانيا
-
حتى انك تجد ان احدهم اذا تبرع لان يصير راهبا في الدير يختار لنفسه اسما جديدا غير اسمه العلماني ويسمونه باسم آآ
-
يشبه اسماء الاباء الاوائل واسم قديم ويكون له اسم اخر يعني مثلا الان انت حين تسمع تواضروس شنودة هذا ليس اسمه الذي سماه به ابوه بل اسمه الحقيقي مختلف تماما هذا
-
اسمه اسم علماني. هذا هذا الثاني اسم ديني. فعندهم فصل ظواهر جدا بين الامرين. المسيحي والعلمانيون يتصلون بالمسلمين والمتدينين في مناسبات دينية فحسب. يسمعون
-
بعض المواعظ ولكن في الحياة في المعيشة لا حضور للانسان المتدين عندهم الا بمناسبات معدودة. في التعامل في العبادات
-
في غير ذلك لين حتى موضوع الفتاوى هذا لا حضور لها له كبير داخل المؤسسة اه النصرانية الاعلام فبهذا فلهذا صار عندنا نوع من التأثر
-
اه التلقائي بهذه الفكرة داخل مجتمعاتنا الاسلامية فصار مسلم متدين ومسلم غير متدين حتى ان كثيرا من العوام صار يبرر مثلا التزامه
-
عدم التزامه ببعض الاوامر الشرعية يقول لك يا اخي انا ماني مطوع. انا ماني ملتزم. بمعنى انني لست راهبا. علما ان كلمة مطوع وكذا هذا شيء
-
يتصل بالنصرانية. اما نحن عندنا لا يوجد رجال دين ورجال غير دين. كلنا رجال دنيا ودين وكلنا نعيش لله. قل ان قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له بذلك وميت
-
المسلمين لكن هذه الفكرة تسللت الينا. هل كانت هذه هل كانت هل هذه هي المشكلة؟ لا لا ابدا. هذه بداية المشكلة فقط. ثم جاء الاخ
-
اعلان وبدأ يغرس في الناس انتبه هذا الرجل اه المتدين ترى الاصل فيه انه منافق انه كذاب
-
انه يتأكد انه كذا وكذا. انه كذا وكذا. فبدأوا يزرعون في العقل الباطن عند العوام. درجة من درجات اساءة الظن بالناس المتدينين. وصار كثير من العوام. اذا وقع هو في الخطأ
-
انا ماني ملتزم. انا ماني مطوع انا ماني قدوة. واذا وقع انسان ملتزم يقول لك ها انت انسان ملتزم تقع في هذا؟ في الواقع مثل هذا يقع بالنسبة للنصارى. الذين يحاسبون قساوستهم على النذور
-
التي نذروها مثلا ان لا يتزوجوا اما بالنسبة لنا ففي الواقع اننا لسنا محاسبين بحسب القدوة فحسب بل نحن محاسبون بحسب النص
-
يعني ما في شيء في الشرع يقول لك انت اذا كنت قدوة فانت محاسب. نعم حساب القدوة بشكل اكبر. لكن لماذا صار هذا الانسان قدوة عندك فيما ترى؟ وفي الواقع انت غير صادق مع نفسك لانك لا
-
ها بل انتقد تكون تسخر منه اه لماذا جعلت هذا قدوة ولم يكن مثلا رسول الله عندك قدوة والامر منتهي لانك متأثر اصلا بهذه الفكرة النصرانية
-
انه هذا شبه الراهب. علما ان هذا مبني على فكرة هي اصلا فاسدة. هذه الفكرة لا وجود لها في ديننا. استعرناها من اديان الاخرين. ثم بدأنا نطبقها على انفسنا
-
في الدقيقة وبجدية وبصراحة سبحان الله. هذا الذي اه زرعه الاعلام هل هو اه المشكلة؟ لا. نحن الان لا زلنا
-
في بداية المشكلة وهذا ترى حتى في الغرب يحصل يعني مثلا تجدهم يتكلمون عن فضائح الاعتداء من الرهبان على الاطفال وعلى النساء وعلى الراهبات ويمجهر الخبر
-
وفعلا هذا امر واقع. ورهبانية ابتدعوها. فالرهبانية ما راعوها حق رعايتها كما قال الله عز وجل. ولكن على فكرة هذا موجود في كل المؤسسات عندهم. موجود في المؤسسات العسكرية. موجود في كل
-
المؤسسات المدنية موجود في بين الممثلين والممثلات لكن يعظمونها في موضوع الرهوان واصلا في موضوع الرهوان هو نوع من انواع يعني من من انواع الدعاية الرأسمالية لانه
-
المنظومة الكنسية تقف ظد اه دخول عدد من الناس داخل المنظومة الرأسمالية. فمثلا الامهات العازبات في فرنسا يعني ثلاثين بالمئة منهن
-
تنفق عليها الكنيسة الكاثوليكية. وهذا نوع اشكال عند المؤسسة الرأسمالية. يعني تنفق عليها هذه الامة العازبة لن تقبل باي عمل. علما ان هذه كانت صيدا ثمينا للمنظمة. الرأسمالية حتى تستغل بحسب
-
حاجتها ام وحيدة فهذا ممتاز. حتى تؤكل تؤخذ فريسة لكن جاءت الكنيسة وانقذت. فلهذا تم الايعاز لادوات الرأسمالية المتوحشة اه في وسائل الاعلام ركزوا وانفخوا
-
وانفخوا وانفخوا في فضائح الكنيسة خصوصا الكاثوليكية. التي لها نشاط قوي جدا. في ايش؟ في مساعدة اه الفقراء المنتمين للكنيسة هناك
-
وايضا وطبعا وهذا لا يبرئ الكنيسة. هو فعلا الكنيسة فيها بلاوي. لكن فقط حتى يفهم هذا الموضوع. فما الذي حصل؟ كثير من العوام اه منهم
-
المنافق الحاقد على الدين صار يستهزئ ويتكلم وكذا. اه بالناس الملتزمين. وفقا للظخ الاعلامي. وكثير من اه عوامل الذين لا يظهرون الالتزام. وكلمة عواه
-
الله المستعان بحسب السياق هذا تساوي مسيحي على مالي. ومع الاسف ان هذه التسمية لا ظلم فيها لانهم فعلا فعلا كثير منهم يعيش مثل المسيحي الالماني. يعيش من
-
عدة وجوه وان كان دائما المسلم اكثر تدينا. عدد من عوامنا مع الاسف آآ بالضحك او بالدعابة تستطيع ان تحوله الى اداة للضرب في
-
فمثلا تجد نصراني يطعن في دين المسلمين ويسخر من بعض الملتزمين وبعض المتدينين. هذا النصراني يسخر لماذا؟ او تجد رافضية مثلا؟ هذا لماذا يسخر؟ يسخر لعلة في قلبه. لانه اصلا مبغض
-
الدين الذي عليه هذا الانسان. يأتي الانسان العامي المنتسب لملة الاسلام بكل سفه ويعين هذا الشخص. ويفترض فيه سلامة الصدر. والان حتى مثلا كثير من العلمانيين
-
ماذا يفعل؟ يظهر علمانيته من خلال برامج توك شو وبرامج نقد سياسي وكذا وتجد في اثناء هذه طعن في الدين بحجة اني اطعن بالمتدينين او اطعن ببعض غلاة
-
متدينين او كذا ويضحك له عوامنا السذج. الذين حقيقة باسم الكوميديا وباسم الضحك فعلت بهم الافاعيل. جعلوهم يعني معولا في ضرب اه دينهم مع الاسف
-
فالشاهد وعلموهم انك انت ركز على هذا الانسان الملتزم. ركز عليه سبحان الله حتى اليوم تجد النصارى الرهبان ماذا يفعلون؟ يعيشون في اديرة منعزلين عن الناس
-
لماذا؟ لانه حتى اذا اخطائهم ظهرت او كذا ما حد شايفها. اما نحن مثلا انسان ملتزم قاعد يمشي يعيش بين الناس. بما انه يعيش بين الناس هناك درجة عالية من التركيز عليه. ثم التركيز عليه بغير نص شرعي
-
يعني هكذا بذوقي اه اركز عليه اتتبع زلاته اراه غضب اه ضحك اه كذا كذا هذا ضغط الاعلام دائما اوحى للناس انه يشوف بمجرد ما تراه يزل ادنى الزلة ترى منافق ترى
-
يعني فكرة تقريبا تشبه فكرة الخوارج وعند هذولا الناس اللي مثل يدعي انه بعيد عن الغلو ولكن هو فعلا يعني اتهام الانسان بالنفاق هو نوع من انواع من نوع من انواع
-
التكفير او هم يقصدون بالنفاق مخالفة الظاهر الباطن ليس انه كافر. لكن ايضا هذه تهمة خطيرة. فما الذي حصل؟ حصلت وحشة بين الناس اللي يظهرون النسك اللي يظهرون
-
زنب الاوامر الشرعية والاهتمام بها اللي نسميهم بين قوسين ملتزمين. وبين العوام حصلت درجة من درجات الوحشة الكبيرة. من المذنب بهذه الوحشة؟ هل انا ارى ان العوام مذنبون بهذه الوحشة التي حصلت
-
في الواقع لا. انا ارى ان عليهم جزءا من المسؤولية بتأثرهم بالالة الاعلامية وغير ذلك. ولكن الناس الملتزمون ايضا كان ينبغي ان يكون عندهم درجة من درجات الصبر
-
ودرجة من درجات تحمل الناس. الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير ممن لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم. وفقا طبعا بسبب هذه الوحشة وبسبب
-
هذا الاذى الذي يناله كثيرون صار الملتزمون يسعون الى ان ان يجعلوا لانفسهم نوعا من المجتمعات الخاصة. من اراد ان يدخل فيها ممن ليس منا فليأتنا. نوع من المجتمعات
-
الخاصة ولهم في ذلك نوع من العذر ولكن هذا سيأتي ما فيه من نظر. مجتمعات خاصة وهذه المجتمعات الخاصة بما انها اصلا بنيت على الاعزال عن اه
-
صار تطلب صور الانفراد عن المجتمع وصور اظهار بقية المجتمع على انهم ناس ما يفهمون شي صار امرا مقصودا لذاته
-
وفي بعض الاحيان غلبة الرحمة غلبة الرحمة التي في الدعوة غلبتها النظرة آآ الى آآ غلبتها آآ انفت الفيلسوف او انفت
-
لانه صار يفكر دائما انني اه ينبغي ان اكون فاهما ينبغي ان وفعلا كثير من الشباب يرى نفسه مطلعا قارئا كذا كذا مجموعة من الممارسات داخل المجتمع التربص له الاعتذار للفاجرين والفاجرات
-
متى ما نرى اليوم يعني ممكن تيجي ملحد يعتذر كذا يعتذر لكن كلمة منفر ومتشدد هي الحاضرة دائما لكن منحل وغيرها حاضرة يعني حتى مثلا كلمة تكفيري كلمة تكفيري عند العوام
-
بقوة تكفيري تكفيري يعني يكفر بالباطل طبعا كثير من العوام عندهم انه يكفر وبس ويغض النظر بحق ولا بباطل طيب طيب ايش يقابل اللي مش تكفيري؟ اللي ما يكفر تجدها في واقع العوام لا حضور لها يعني
-
الارجاء منهم من لا يعرفه نهائيا ومنهم من يفسره تفسيرا له متعلقات بالخصومات السياسية فقط. واثمر عن هذا
-
انه الجماعات هذي صارت الناس الملتزمين صاروا ينظرون لانفسهم على انهم نوع من انواع المجتمع الخاص. جيتوا وهذا المجتمع الخاص صار بينه ايضا ولاءات وبراءات وصار خطأ الانسان
-
داخل هذا المجتمع يضخم لماذا؟ لاننا منعزلون عن المجتمع الاخر الذين افترضنا فيه السوء بشكل كامل. وسبحان الله بدأت تختلف النظرة فمنهم من صار يزكي مجتمع العوام لانه غير داخل فيه
-
لا والله العوام فيها خير الناس كذا. تلقى الناس ناخرة فيها العلمنة. هو يقول لك لا والله ما فيها. وواحد ثاني يضرب لك ضربة هكذا. يقول لك يا اخي هذي ناس كلها الاصل فيها الكفر. او الاصل فيها كذا. او الاصل فيها معاداة الدين. او الاصل فيها. علما انه
-
دخل فيها لوجد فيهم وفيهم. طيب فكان هذا نوع من انواع يعني دعوة الفلاسفة هي مثل هذي انه يقعدون مجموعة من من الفضلاء او او حتى مثل علماء
-
والفيزيائيين وكذا. وبين مدة ومدة يخرج منهم واحد يلقي شوية معلومات على العوام. يعني مسألة المحاضرات وغيرها. هذي مسألة حتى النصارى يعملونها يعني. لكن لا ينفي انه راهب انه يلقي محاضرة ويمكن يضحك الناس
-
ولا ينفي اصلا ان احيانا ممكن تعرض عليه مشاكل فيفهمها ويعرفها لكنه في النهاية تكون نظرته للواقع تأثيره داخل الواقع تأثيرا من جهة انه فيلسوف او
-
بعض الشباب بدأوا يفكرون انه آآ انا كيف اصلح كثير منهم يأتيك سؤال يا اخي انا عندي اخي كذا انا عندي امي كذا فدائما الشباب ايش الفكرة اللي عندهم؟ الفكرة اللي عندهم اني يا اجلس اعطي محاضرة والناس
-
يا انو اجلس معاهم واقدم تنازلات واضحك والي يدخن يدخن والي يسوي يسوي والصورة الوسيطية انك تجلس معاهم وتاخذ وتعطي معاهم
-
الحدود المباح وتأنس بهم ويأنسون بك. ثم في ثم في ثنايا المجلس تصحح لهم مجموعة من الافكار. هذي الصورة غير مطروحة او حتى ويتعظهم موعظة. او تقول لهم بكرة في درس. هذي الصورة غير مطروحة
-
الكثير منهم من الناس طيب وكثير منهم خلاص يضع في رأسه الفكرة انا اما اصلح هذا الانسان مئة بالمئة بحيث انه يصير منتمي لجماعة الملتزمين
-
او اني لا علاقة لي به. لكن مسألة ان ثلاثين بالمئة اربعين بالمئة وبعضهم وهناك فكرة ثالثة هذه الافكار الثلاثة المدمرة حقيقة. انه انه كل العوام الزاني الدائم
-
شريب الخمر هو نفسه الانسان المصلي اللي في حمية على الدين لكن عنده هنات في مكان اخر. في الواقع ليس شيئا واحدا. وانت ينبغي ان تستشف هذا تنظر
-
انظروا لهذا الذي فيه نوع من الخير وتاخذه وتعطي معاه وتقربه طيب فبعد الوحشة وبعد الجيتوات التي حصلت وبعد
-
ايغال كثير من الناس داخل هذا المجتمع الملتزم بخصومات بينهم خصومات عالية بعضها في دقائق علمية وبعدين بدأت تظهر قضية علوم الالة وغير ذلك
-
والصحوة العلمية اللي خلت كثير من الشباب يزيدون اغراقا كثير من الاشياء يفيدون اغراقا في هذه العزلة وفكر ايضا فكر
-
مدمرة موجود عند الكثير من الشباب وهذولا حقيقة من اقل الناس نفعا ان يا تجي حكومة على التوحيد وعلى الخير وعلى السنة وعلى تحكيم الشريعة فتوفر لنا كل شيء فتصلح المجتمع واما انا
-
ما اشتغل انا اجلس مثلا ممكن يسبون ممكن انا اجلس بس اركز على قضية الحكام حتى كثير من الشباب او كثير من الناس الى الان لا زال
-
صورة عن العامة تصور مغلوط. فكثير منهم يبالغ بالتزكية ويرون ان مشكلة الامة ينفرد بها السلطات فقط. وطرف اخر يفرط في الذنب
-
ويظن انه هذولا الناس حالهم حال اه كفار قريش. وفي الواقع ان هناك واقع مختلف تماما وكثير من الناس وقع في اشكاليات بسبب اهمالنا. فصار عندنا
-
من درجات عدم تقدير المهم. يعني ممكن تجد في بلد الناس يعبدون القبور عنده مثلا. او الناس عندها او الناس شغال عليهم الاعلام العلماني ليل نهار. شغال على اخلاقهم شغال
-
على على اديانهم شغال على شبهات على الصحيحين وشبهات على كذا وشبهات على على العقيدة وشبهات على التوحيد وشبهات على الانبياء وشبهات وتجد مجموعة من الشباب مجتمعين كل واحد لحيته ما شاء الله وثم
-
السلفي وهم اه يتناقشون اه في اه سماع الشعب من ام سلمة مثلا. والشعبي انما روى عن ام سلمة حديث واحد في الاذكار
-
وكيجون يقعدون يتناقشون بالقصة نص ساعة ساعة. فتحولت الى دعوة نخب. فمثلا الامام احمد لما كان يذهب رحمه الله ورضي الله عنه. لما كان يذهب الى المسجد كان ياخذ
-
كتاب الايمان وكتاب الاشربة كتاب الايمان وكتاب الاشربة طيب احمد عنده الفقه كله ليش ماسك بهذه المسألتين؟ لانه الاشربة الناس بدت بحيلة حل النبيل
-
يدخلون الى الخمر. والايمان لانه اخراج العمل عن مسمى الايمان. فهاتان العقيدتان خطيرتان على العوام. طيب
-
وايضا فكرة العزلة الشعورية هذي وهي فكرة فتاكة يعني. اذا اذا اذا اخرجت عن عن عن محيطها. فكرة فتاكة الى حد كبير جدا. وحتى كثير من الذين اليوم
-
بحرب عدد من الاشكاليات الفكرية لا زالوا يتعاملون مع هذه الاشكاليات الفكرية على انها خلافيات عالية ويعالجونها بطريقة فلاسفة يعني بين مدة ومدة ينزل له كتاب وكتاب لغة علمية عالية
-
بيع كل ست سبع شهور ينزل له مقال وكل مقال جميل لكن انت انظر الاعداء ماذا يفعلون اعداء يأتون للناس من فوقهم من تحت ارجلهم وعن يمينهم وعن زمائلهم آآ باليوتيوب وبالسناب
-
مش عارف ايش وغيره وغيره وغيره شغالين عليهم. وكل يوم ينشرون بينهم مفاهيم فاسدة. الدعوات اللي تجاوزت هذا وبدأت تزيل الوحشة بين
-
بينها وبين العامة وبدأوا يعني يعلمون العوام انه آآ وبطريقة ويصبرون على اذاهم ثم بعد ذلك ينبهونهم يعني بدون تنازل صبر على الاذى بدون تنازل وينبهونهم ان يا اخوة
-
ويندمجون معهم مو اندماج المتنازل لا اندماج المصلح يعني كما يذكر عن المسيح عليه الصلاة والسلام انه قال لما رأوه يجلس مع عشارين يكلمهم
-
اه قالوا له انت يا سيد تجلس مع العشارين يعني اصحاب المكوس قال ان مجلس الطبيب مع المريظ فبدأ حتى مع مخالفة الناس بدا كثير منهم يفهم اين اشكاليات المجتمع
-
اين اشكاليات المجتمع؟ وبدأ يعالجها واحدة واحدة. وما بدأ يعالجها من خلال برج عاجي او من خلال كذا. لا بدأ يفهم الموضوع كما ينبغي. وكثير من اهل العلم
-
ممن لا ممن هيبته فيما يرى لا تناسب عنده ان يذهب ويخالط بعض الناس مع انه يستطيع ان يخالط الناس من اقرانه الناس من اسنانه الناس من غير ذا حتى انه احيانا الوصول الى بعض الناس
-
متمكنين في السلطة. لكن هذا باب شيطان دخل على كثير من الناس وهم ضاعوا. لكن في ناس اقوياء فعلا وصلوا الى اناس مستمكنين في السلطة واستطاعوا ان يغيروا فيهم. وكما قلت لك يعني في ما هو ضروري
-
انك تغير حاليا مئة بالمئة. الان غير اذا تقدر عشرين ثلاثين اربعين غير. وبعدين يصير خير. هناك عدة مشاريع. مثلا الحضانات الاسلامية. هذا مشروع مهم. لماذا؟ لاننا نلاحظ الكثير من الامهات
-
مستثقلة باولادها. طيب خل تجي عندنا نربيه ما مشكلة. لكن حضانات عاد على على مستوى محترم وجيد. طيب. اه الاشكالية اليوم
-
ليس معنى هذا ان نتنازل حين نداخل العوام ارجوكم ينبغي ان لا يفهم هذا. او لا ينبغي ايضا ان نفهم كما فهم بعض الناس انه لما اكتشف انه المجتمع المتدين
-
في بعض البلدان مجتمع فيه نوع من العزلة. نوع واحيانا ليست عزلة كاملة. غير صحيح. لكن فيه نوع من العزل اللي المجتمع نفسه يفرضها احيانا. الانسان لا
-
يعيش تحت المجهر بشكل مستمر والناس جالسة تتلكك له. ويأتي الزنديق يسخر منه وباقي الناس اللي على اساس ان المسلمين يصلون معه بالمسجد يضحكون عليه. يعني هي هذي مسألة ما هي بسيطة. لكن لما فيها المجتمعات في
-
عزلة وبدأ يدخل مع الناس من خلال مواقع التواصل. فماذا فعل؟ بدأ يقدم التيار القديم قربانا لهؤلاء العوام. عن طريق والله اباحة بعض الامور والنظر
-
مساء الفل وما يدري ان الناس اصلا يعني توايقها من ذاك التيار مو من ناحية علمية وانما من ناحية انه يخالف المزاج الليبرالي عنه فبدلا من ان يصلح المزاج الليبرالي العام عند الناس بدأ يساير
-
في نقد بعض ما هو محل نقد احيانا واحيانا ليس محل نقد تلكك آآ الله المستعان والمجهرة على ذلك بطريقة غير يعني
-
غير محترمة والغفلة عن كثير من عيوب الناس. وكثير من عيوب العامة. كثير من العامة الان يعني مع الاسف تعلمن او تأثر بالكثير من الاطروحات العلمانية. بشكل واضح حتى في باب
-
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كثير من المصطلحات كثير من الامور نستطيع ان ان نوصلها للناس بشكل جيد. لهذا مثلا لماذا اليوم تجد في مجتمع معين؟ لا يوجد فيه سب الله
-
تسبوا الدين بل في بيئة معينة تجد انه الشرك شبه يختفي او عموم الناس يجلس لك مع عامي يقول لك ايه هذا الذبح لغير الله شرك النظر لغير الله يا شيخ الاسلام قال مرات انا اجلس في مجالس
-
قولوا الكلام هذا. طيب لماذا؟ ثم اجد مجتمعا اخر ربما على الورق طلبة العلم الذين فيه اكثر واقوى. ثم لما ولهم مؤلفات اكثر ولكن لما نذهب الى مجتمعهم نجد
-
الناس تمشي في الشارع يلعن يلعنه كلام خبيث وسب لرب العالمين. لماذا؟ لان اولئك اشتغلوا بدعوة فلسفية بدعوة فيها آآ الخوظ في يعني
-
ملتزمين هذا مجتمع منفصل ثم الخوظ في خلافياته الخاصة واللي هي خلافيات في كثير من الاحيان لا ينبغي ان تترك حتى يبين فيها الحق لكن لا ينبغي ايضا ان تهمل الاشكاليات الموجودة داخل المجتمع
-
وتهمل حربك مع النظام العالمي هذا اللي جالس يخترق قلوب الناس وعقولهم. طيب فكثير من الناس بسبب هذي النظرة ممكن يرى انه اخوه انه مخالفه بمسألة فقهية
-
وبحث حديثي او مختلف معه في جرح وتعديل داعية معين او غير ذلك يراه هو اعظم خصومة وتجد على في قلبه من البغظة له اه شيئا عظيما اه خصوصا على اثر نقاش
-
ثم تجد هذا الانسان نفسه اللي ممكن للتو خرج دخل في نقاش حاج في مسألة من دقائق العلم وامتلأ صدره غيظا على هذا الانسان حتى لو امكنه ان يخنقه لخنقه تجده ممكن يخرج ثم
-
يأتيه يرى اخوه تاركا للصلاة مثلا ما يتحرك كثيرا لذلك او ممكن يرى يرى بلاء يرى متبرجات ويرى كذا واليوم هذا القسط مو بس معاصي حقيقة
-
كثير منها بدأ يدخل الى اطوار اه من اه الاستكبار الظاهر يعني. من تكلمه تقول له حرامي يسبك. يعني هذا ما صار هو العامي القديم المسكين اللي ما ادعي لنا يا شيخ جزاك الله خير
-
وينزل راسه هالشكل لا. فتخللت كثير من القيم فلهذا يعني هذي الخاصية النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل مع المجتمع ويعرفه. حتى مسألة لا تغتر بانك تعرض عليك
-
مشاكل الناس ان تحلها. لكن قبل المشكلة وبعد المشكلة انت اين منهم؟ ترى في كثير من الاحيان لا تستطيع وهذا الذي غر كثير من الدعاة. انه يطلع على مشاكل الناس. يا اخي المشكلة هذي تراكم
-
اه افكار كثيرة منتشرة في المجتمع. فانت خلاص مثل الطبيب اللي يأتيه الانسان وهو مريظ يعطيه علاج. كذا فيشربه ويروح الانسان. وبعدين بعده يروح يسوي نفس الاعراض اللي تسبب له المرض وبعدين يجيك
-
مرة ثانية ويقول لي تعطيه العلاج. لكن في واقع الامر انت ينبغي ان تفهم ايش الاشكاليات والسلوكيات الثقافية داخل المجتمع اللي تجعلهم يمرضون. مو تنتظره لما يمرض وبعد ذلك تعطيه علاج وتقول والله انا
-
على ارض الواقع. نعم انت مثمر ولكنك لا كما دعوات الانبياء التي تعالج الامور علاجا جذريا