كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

حديث يوعظ به أصحاب ( مزاين الإبل )

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان بعض

  2. الصحابه بايعه ان يقول الحق وان كان مرا والانسان اذا كان دائما يجامل ودائما يسكت

  3. ودائما يمضي فانه لا يعطي نعمه الله حقها فان الله عز وجل اذا انعم عليك بشيء من

  4. العلم شيء من معرفه السنه فانما شكر النعمه انت قل الامر للناس مزينات الابل التي تحصل هذه الايام ويحصل حولها لغط

  5. كثير هم انفسهم ماذا فعلوا استعاروا الاحاديث النبويه فجاءوا بحديث فيه والابل عز لاهلها وهذه الزياده

  6. زياده شاده لي فيها مقال من زمان لا ليس لاجلهم فبما انهم استعاروا حديث الابل

  7. العز لاهلها فلنقرا بقيه الاحاديث النبويه في الباب في في هذا الباب في باب ملك

  8. الدواب وملك البهائم والارشادات النبويه في مثل هذا الموضوع هناك حديث عجيب في صح في

  9. الصحيحين يقول النبي صلى الله عليه وسلم الخيل الخيل لرجل اجر ولرجل ستر وعلى رجل

  10. وزر ذكر الاجر حن رجلا يجعلها في سبيل الله طيب واما الرجل الستر ليتخذها ي ينتفع بها له ولعياله فيستر بها عن سؤال

  11. الناس ولم ينس حق الله في رقابه ولا في ظهورها من الذي عليه وثر ورجل ربطها فخرا

  12. ورياء ونوا لاهل الاسلام فهي على ذلك وزر كثره المفاخرات والتي دخل فيها الفخر بالاحساب والطعن في الانساب هل يدخل في

  13. هذا الحديث في الخيل ولكن ما الفرق بين الخيل وغيرها ايضا الابل كذلك وفي حديث النبي صلى الله عليه

  14. وسلم ان بل في خبر عبد الله بن عمرو بن العاص ابن العاص يتكلم عن الناس في اخر

  15. الزمان عن الناس في اخر الزمان فيقول انهم ياتين على الناس زمان قلوبهم قلوب العجب قال و ما قلوب العجب قال حب

  16. الدنيا سنه سنه الاعراب ما اتاهم من رزق جعله في الحيوان يرون الجهاد ضررا والزكاه

  17. مغرما نعوذ بالله من هذه الحاله وفي حديث اخر في مسند الامام احمد يقول النبي صلى

  18. الله عليه وسلم هلاك امتي في الكتاب واللبن ما الكتاب قال كتاب يتاول على غير

  19. تاويله واللبن انهم يتبعون الدواب فيضعون الجمعه والجماعات وقد ذمت الخمر والميسر في انها تفرق بين الناس انما يريد الشيطان ان يوقع

  20. بينكم العداوه بغضا في الخمر والميسر وكل شيء يثير النعرات الجاهليه بين الناس هو خمر

  21. وميسر هو خمر وميسر وهذه الدواب من نعم الله عز وجل من نعم الله عز وجل ومن لا يؤدي حقها من لا

  22. يؤدي حقها هذا خوف بتخويف عظيم يوم القيامه يوضع في ساحه وهذه الساحه هذهه الدواب تاتي و وتط عليه ها لمن لا يؤدي

  23. حقها وما هو حقها الزكاه وما هو حقها كما في الحديث قال اطراق فحلها واعاره دلوها

  24. ومنيح تها المنيحه منيحه العنس ان ان ان تعيرها فينتفع من لبنها وحلبها على الماء

  25. وحمل عليها في سبيل الله ال بما انه ما في حمل في سبيل الله عليها ولا ولا غير ذلك

  26. وبما ان الامر ولا ماذا عن بقيه الحق كثره المفاخره بالاثمان والنقاشات والجدلية دث ويصل الامر دائما الى الازراء

  27. على الناس هو الاسبال الاسبال هذا الاسبال لماذا حرم لانه مخيله ها حرم للخيلاء طيب الان هذا هذا الذي يحصل هذه الشيلات

  28. وهذه الكذا وكذا الان النبي صلى الله عليه وسلم قال الفخر والخلا في اهل الابل

  29. الفدادين وقالها على جهه الذنب ما هو على من جهه المدح خيلا ما هو محمود ها ولا

  30. تمشي في الارض مرحا طيب لما تضع الابل ثم بعد تضع شيلات وتمدح و هذا ينمي الخيلاء

  31. ويجعل منسوب الخيلاء يرتفع جدا في قلبك هذا مذموم شرعا اصلا هذا مذموم شرعا فهذا

  32. يكون من الوذر المذكور في حديث الخي والله والله تعالى المستعان هذه كلمه يسيره ونسال الله عز وجل التوفيق والسداد صوتي

  33. ما راح اطول فيها بس هالشكل وخلاص خطر على ذهني اضافه متعلقه بحديث ايضا في صحيح

  34. البخاري 40 خصه اعلاهن منيحه الانس انك تعطي هذه الانس تعطيها لشخص ينتفع بلبنها ثم ترد ما من عامل يعمل

  35. بخصره منها رجاء ثوابها وتصديق موعود الا ادخله الله الجنه يعني ليس رجاء الفخر ولا كذا فهذه

  36. الدواب قد تكون سببا لدخولك الجنه بفعل معين من هذه الافعال فهذه منيحه العنس مثلها اعطاء الفحل 40

  37. خصه اهن هذه منيحه العنس واحده فقط يفعلها الانسان رجاء الثواب لماذا قال النبي صلى

  38. الله عليه وسلم رجاء الثواب وتصديقا بالوعد يجعلها في مقابل الفخر والخيلاء والمن والاذى و وغيرها من

  39. الصور فوالله ان المحروم حقا من يجعل الله عز وجل بين يديه مالا من الممكن ان يشتري به

  40. السعاده الابديه ومن يتصدق فانما يتصدق على نفسه ها يشتري به السعاده الابديه وما فما يكون

  41. منه ان يجعل الامر فخرا وخيلاء واسراف وتصويتا ماليا وكذا وتفرقا وتساب وتشات من وارصاد بين الناس يعني عداوه

  42. وبغضاء في هذه يعني التنافس على اساس ان انا جاين نتنافس قديما ورد في الخبر لا سبقى الا في خف او

  43. نصر او حافر هذه لما كان يجاهد عليها وكان دون هذه الامور دون هذه يعني دون هذه

  44. الجاهليات اما الان دائما فقط تذكر القبيله وايهما واي واحده اجمل واي واحده كذا ومزاين والى اخره ثم ما الذي يقع الله

  45. المستعان الله المستعان ي هذا هذا موروثنا وهذا كذا وليش وفي ناس تسخر من الناقه

  46. والناقه قال فيها كذا والنبي صلى الله عليه وسلم ورب العالمين قال فلا ينظرون الى الابل كيف خلقت ويستدلون استدلالات

  47. شرعيه نعم نعلم جيدا ان كثيرا من الناس يستحقر العرب ويسبون الناقه نعرف هذا وهذا

  48. من الباطل العظيم وكثير من هؤلاء ومنافقين ولا شان لنا بهم لكن لا نحاول ان

  49. نظهر هذه الحاله من المفاخره والمباهاة والمراءه و وهذا التنازع الذي راينا الان راينا في مواقع التواصل كيف يحصل التشات

  50. والاختلاف والامر الشديد وكذا واحياء النعرات الجاهليه نقول اننا بهذا ننصر الدين او ننصر كذا لا ابدا ما ينصر الدين

  51. باحياء عادات الاعراب وغير ذلك فالناس التنافس في امر الاخره اما في مثل هذا فالله المستعان هذا فقط اشغال للناس

  52. والعجيب ان لو جلسنا قرانا كتاب من كتب العلم قال قيل لنا ماذا يستفيد الناس ماذا

  53. كذا ماذا كذا ثم مثل هذا ما الذي يستفيده منه ما الذي يستفيده الناس ما الذي

  54. يستفيده الناس الناس يستفيدون من العلم انهم يصلون لله عز وجل هم يصلون للجنه انهم يعرفون ما يصنعون

  55. باموالهم شر الطعام الوليمه بعض الناس يعمل ولائم وكذا ويصور وكذا ويراه الناس والى اخره وهو يدعو اليه الاغنياء والله

  56. كسره صدق بها الانسان بالسر على انسان فقير خير من هذه الولائم كلها عند الله

  57. تبارك وتعالى والصدقه تقع في كف الرحمن قبل ان تقع في كف احدكم فيربيها كما يربي

  58. احده احدكم فلوه فيجدها ي فيجدها يوم القيامه كامثال الجبال المراه كبد تمره قسمتها قسمتها بين ابنتيها ادخلها الله عز

  59. وجل ب الجنه لكن اخلاص وتقوى وغير ذلك اما هذا مفاخره ها يتصدق بيمينه حت لا تعلم شي

  60. ماله ما انفق اما مثل هذه المفاخره ما الفائده منها والان جاءت هذه جاء التصوير وجاءت مواقع التواصل حتى

  61. صار الرياء صارت مثل هذه المفاخرات تتضاعف اضعافا كثيره ولا حول ولا قوه الا بالله

ملاحظاتي