-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان بعض
-
الصحابه بايعه ان يقول الحق وان كان مرا والانسان اذا كان دائما يجامل ودائما يسكت
-
ودائما يمضي فانه لا يعطي نعمه الله حقها فان الله عز وجل اذا انعم عليك بشيء من
-
العلم شيء من معرفه السنه فانما شكر النعمه انت قل الامر للناس مزينات الابل التي تحصل هذه الايام ويحصل حولها لغط
-
كثير هم انفسهم ماذا فعلوا استعاروا الاحاديث النبويه فجاءوا بحديث فيه والابل عز لاهلها وهذه الزياده
-
زياده شاده لي فيها مقال من زمان لا ليس لاجلهم فبما انهم استعاروا حديث الابل
-
العز لاهلها فلنقرا بقيه الاحاديث النبويه في الباب في في هذا الباب في باب ملك
-
الدواب وملك البهائم والارشادات النبويه في مثل هذا الموضوع هناك حديث عجيب في صح في
-
الصحيحين يقول النبي صلى الله عليه وسلم الخيل الخيل لرجل اجر ولرجل ستر وعلى رجل
-
وزر ذكر الاجر حن رجلا يجعلها في سبيل الله طيب واما الرجل الستر ليتخذها ي ينتفع بها له ولعياله فيستر بها عن سؤال
-
الناس ولم ينس حق الله في رقابه ولا في ظهورها من الذي عليه وثر ورجل ربطها فخرا
-
ورياء ونوا لاهل الاسلام فهي على ذلك وزر كثره المفاخرات والتي دخل فيها الفخر بالاحساب والطعن في الانساب هل يدخل في
-
هذا الحديث في الخيل ولكن ما الفرق بين الخيل وغيرها ايضا الابل كذلك وفي حديث النبي صلى الله عليه
-
وسلم ان بل في خبر عبد الله بن عمرو بن العاص ابن العاص يتكلم عن الناس في اخر
-
الزمان عن الناس في اخر الزمان فيقول انهم ياتين على الناس زمان قلوبهم قلوب العجب قال و ما قلوب العجب قال حب
-
الدنيا سنه سنه الاعراب ما اتاهم من رزق جعله في الحيوان يرون الجهاد ضررا والزكاه
-
مغرما نعوذ بالله من هذه الحاله وفي حديث اخر في مسند الامام احمد يقول النبي صلى
-
الله عليه وسلم هلاك امتي في الكتاب واللبن ما الكتاب قال كتاب يتاول على غير
-
تاويله واللبن انهم يتبعون الدواب فيضعون الجمعه والجماعات وقد ذمت الخمر والميسر في انها تفرق بين الناس انما يريد الشيطان ان يوقع
-
بينكم العداوه بغضا في الخمر والميسر وكل شيء يثير النعرات الجاهليه بين الناس هو خمر
-
وميسر هو خمر وميسر وهذه الدواب من نعم الله عز وجل من نعم الله عز وجل ومن لا يؤدي حقها من لا
-
يؤدي حقها هذا خوف بتخويف عظيم يوم القيامه يوضع في ساحه وهذه الساحه هذهه الدواب تاتي و وتط عليه ها لمن لا يؤدي
-
حقها وما هو حقها الزكاه وما هو حقها كما في الحديث قال اطراق فحلها واعاره دلوها
-
ومنيح تها المنيحه منيحه العنس ان ان ان تعيرها فينتفع من لبنها وحلبها على الماء
-
وحمل عليها في سبيل الله ال بما انه ما في حمل في سبيل الله عليها ولا ولا غير ذلك
-
وبما ان الامر ولا ماذا عن بقيه الحق كثره المفاخره بالاثمان والنقاشات والجدلية دث ويصل الامر دائما الى الازراء
-
على الناس هو الاسبال الاسبال هذا الاسبال لماذا حرم لانه مخيله ها حرم للخيلاء طيب الان هذا هذا الذي يحصل هذه الشيلات
-
وهذه الكذا وكذا الان النبي صلى الله عليه وسلم قال الفخر والخلا في اهل الابل
-
الفدادين وقالها على جهه الذنب ما هو على من جهه المدح خيلا ما هو محمود ها ولا
-
تمشي في الارض مرحا طيب لما تضع الابل ثم بعد تضع شيلات وتمدح و هذا ينمي الخيلاء
-
ويجعل منسوب الخيلاء يرتفع جدا في قلبك هذا مذموم شرعا اصلا هذا مذموم شرعا فهذا
-
يكون من الوذر المذكور في حديث الخي والله والله تعالى المستعان هذه كلمه يسيره ونسال الله عز وجل التوفيق والسداد صوتي
-
ما راح اطول فيها بس هالشكل وخلاص خطر على ذهني اضافه متعلقه بحديث ايضا في صحيح
-
البخاري 40 خصه اعلاهن منيحه الانس انك تعطي هذه الانس تعطيها لشخص ينتفع بلبنها ثم ترد ما من عامل يعمل
-
بخصره منها رجاء ثوابها وتصديق موعود الا ادخله الله الجنه يعني ليس رجاء الفخر ولا كذا فهذه
-
الدواب قد تكون سببا لدخولك الجنه بفعل معين من هذه الافعال فهذه منيحه العنس مثلها اعطاء الفحل 40
-
خصه اهن هذه منيحه العنس واحده فقط يفعلها الانسان رجاء الثواب لماذا قال النبي صلى
-
الله عليه وسلم رجاء الثواب وتصديقا بالوعد يجعلها في مقابل الفخر والخيلاء والمن والاذى و وغيرها من
-
الصور فوالله ان المحروم حقا من يجعل الله عز وجل بين يديه مالا من الممكن ان يشتري به
-
السعاده الابديه ومن يتصدق فانما يتصدق على نفسه ها يشتري به السعاده الابديه وما فما يكون
-
منه ان يجعل الامر فخرا وخيلاء واسراف وتصويتا ماليا وكذا وتفرقا وتساب وتشات من وارصاد بين الناس يعني عداوه
-
وبغضاء في هذه يعني التنافس على اساس ان انا جاين نتنافس قديما ورد في الخبر لا سبقى الا في خف او
-
نصر او حافر هذه لما كان يجاهد عليها وكان دون هذه الامور دون هذه يعني دون هذه
-
الجاهليات اما الان دائما فقط تذكر القبيله وايهما واي واحده اجمل واي واحده كذا ومزاين والى اخره ثم ما الذي يقع الله
-
المستعان الله المستعان ي هذا هذا موروثنا وهذا كذا وليش وفي ناس تسخر من الناقه
-
والناقه قال فيها كذا والنبي صلى الله عليه وسلم ورب العالمين قال فلا ينظرون الى الابل كيف خلقت ويستدلون استدلالات
-
شرعيه نعم نعلم جيدا ان كثيرا من الناس يستحقر العرب ويسبون الناقه نعرف هذا وهذا
-
من الباطل العظيم وكثير من هؤلاء ومنافقين ولا شان لنا بهم لكن لا نحاول ان
-
نظهر هذه الحاله من المفاخره والمباهاة والمراءه و وهذا التنازع الذي راينا الان راينا في مواقع التواصل كيف يحصل التشات
-
والاختلاف والامر الشديد وكذا واحياء النعرات الجاهليه نقول اننا بهذا ننصر الدين او ننصر كذا لا ابدا ما ينصر الدين
-
باحياء عادات الاعراب وغير ذلك فالناس التنافس في امر الاخره اما في مثل هذا فالله المستعان هذا فقط اشغال للناس
-
والعجيب ان لو جلسنا قرانا كتاب من كتب العلم قال قيل لنا ماذا يستفيد الناس ماذا
-
كذا ماذا كذا ثم مثل هذا ما الذي يستفيده منه ما الذي يستفيده الناس ما الذي
-
يستفيده الناس الناس يستفيدون من العلم انهم يصلون لله عز وجل هم يصلون للجنه انهم يعرفون ما يصنعون
-
باموالهم شر الطعام الوليمه بعض الناس يعمل ولائم وكذا ويصور وكذا ويراه الناس والى اخره وهو يدعو اليه الاغنياء والله
-
كسره صدق بها الانسان بالسر على انسان فقير خير من هذه الولائم كلها عند الله
-
تبارك وتعالى والصدقه تقع في كف الرحمن قبل ان تقع في كف احدكم فيربيها كما يربي
-
احده احدكم فلوه فيجدها ي فيجدها يوم القيامه كامثال الجبال المراه كبد تمره قسمتها قسمتها بين ابنتيها ادخلها الله عز
-
وجل ب الجنه لكن اخلاص وتقوى وغير ذلك اما هذا مفاخره ها يتصدق بيمينه حت لا تعلم شي
-
ماله ما انفق اما مثل هذه المفاخره ما الفائده منها والان جاءت هذه جاء التصوير وجاءت مواقع التواصل حتى
-
صار الرياء صارت مثل هذه المفاخرات تتضاعف اضعافا كثيره ولا حول ولا قوه الا بالله