-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد. هذا هو المجلس الرابع والثلاثون. في السيرة النبوية على صاحبها افضل الصلاة
-
واذكى التسليم رواية ابن هشام في مخرجه على سيرة ابن اسحاق رحمهما الله. اه توقفنا
-
في المجلس الماظي على اخر اخبار غزوة احد وسندخل بعدها في غزوة رجيع الاسد. غزوة حمراء الاسد عفوا
-
قال ابن اسحاق فلما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اهله ناول سيفه ابنته فاطمة
-
فقال اغسلي عن هذا دمه يا بنية. فوالله لقد صدقني اليوم وناولها علي بن ابي طالب سيفه. فقال وهذا ايضا فاغسلي عنه دمه. والله لقد صدقني اليوم
-
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لئن كنت صدقت القتال لقد صدق معك سهل ابن حنيف وابو دجانة يعني سيفي صدقني ادى معي اداء جيدا فالنبي اثنى على هذين الرجلين
-
قال قال ابن هشام وكان وكان يقال لسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو الفقار. قال ابن هشام وحدثني بعض اهل العلم انهم ابن ابي نجيح قال نادى مناد آآ يوم احد لا
-
الا ذو الفقار ولا فتى الا علي. قال ابن هشام حدثني بعض اهل العلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن ابي طالب لا يصيب المشركون منا مثلها حتى
-
افتح الله علينا. قال ابن اسحاق وكان يوم احد يوم السبت للنصف من شوال. غزوة حمراء الاسد قال فلما كان الغد من
-
الاحد لست عشرة ليلة مضت من شوال اذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس بطلب العدو فاذن مؤذنه الا يخرجن معنا احد الا الا احد حضر يوم
-
هنا بالامس فكلمه جابر بن عبدالله بن حرام فقال يا رسول الله ان ابي كان خلفني على اخوات لسبع وقال يا بني انه لا ينبغي لي ولا لك ان نترك هؤلاء النسوة ولا رجل فيهن ولست بالذي
-
ابشرك من الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفسي. فتخلف فتخلف على اخواتك فتخلفت عليهن فاذن له رسول فاذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج معه. وانما خرج
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم مرهبا للعدو ليبلغه انه خرج في في طلبهم ليظنوا به قوة وان الذي اصابهم لم يوهنهم عن عدوهم. طبعا هذي فيها فائدة عظيمة. انه لما تحصل
-
هزيمة تحصل لك هزيمة ولا شي. لا تظهر الوهن لعدوك. فانه يطمع فيك. العامل النفسي دائما في الحروب شديد ومهم جدا. مهم جدا جدا
-
فانك اذا اظهرت لعدوك الضعف والاستكانة اه طمع فيك وتشجع وايضا الافراط الافراط في استعراض القوة ايضا له اثره سلبي ايضا
-
له اثره سلبي لانه آآ يجعل العدو يشعر يشعر بالخطر الى اقصى الدرجات. ثم تتساوى معه فيصير يعني كما حشر في زاوية يعني يقاتل بكل قوته. وانما الانسان
-
يعني يوازن بين الامرين قال ابن اسحاق وحدثني عبد الله بن خالد بن زيد بن ثابت عن ابي الساب مولى عائشة بنت عثمان ان رجلا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني عبد الاشهل
-
كان شهد احدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال شهدت احدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم انا واخ لي. فرجعنا جريحين. فلما اذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخروج في طلب العدو قلت لاخي او قال لي آآ
-
او قال لي اتفوتنا غزوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ والله ما لنا من دابة نركبها وما منا الا جريح ثقيل فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت وكنت وكنت
-
وايسر جرحا فكان اذا غلبته فكان اذا غلب حملته عقبة ومشى عقبة حتى انتهينا الى ما انتهى اليه المسلمون. الله اكبر. قال ابن اسحاق فخرج رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم حتى انتهى الى حمراء الاسد وهي من المدينة على ثمانية اميال واستعمل على المدينة ابن ام مكتوم فيما قال ابن هشام قال ابن اسحاق اقام بها الاثنين والثلاثاء والاربعاء ثم رجع الى المدينة قال وما
-
وقد مر به كما حدثني عبد الله ابن ابي بكر معبد ابن ابي معبد الخزاعي. وكانت خزاعة مسلمه ومشركهم عيبة لنصح رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني موضع سره. بتهامة صفقة
-
معه لا يخفون عنه شيئا كان بها. ومعبد يومئذ مشرك. فقال يا محمد اما والله لقد عز علينا ما اصابك في اصحابك. ولوددنا ان الله عافاك فيهم. ثم خرج ورسول الله صلى الله عليه وسلم بحمراء الاسد
-
حتى لقي ابا سفيان بن حرب ومن معه بالروحاء وقد اجمعوا الرجعة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه. وقالوا اصبنا احد اصحابه واشرافهم وقادتهم. ثم نرجع قبل ثم نرجع قبل قبل ان نستأصل
-
لنكرن على بقيتهم. فلنفرغن منهم فلما رأى ابو سفيان معبدا قال ما ورائك يا معبد؟ قال محمد قد خرج في اصحابه يطلبكم في جمع لم ارى مثله قط. يتحرقون عليكم
-
قد اجتمع معه من كان تخلف عنكم في يومكم وندموا على ما صنعوا. فيهم من الحنق عليكم شيء لم ارى مثله قط. قال ويحك وما ما تقول؟ قال والله ارى ان ترتحل حتى حتى ترى نواصي الخيل. قال فوالله لقد اجمعنا
-
عليهم لنستأصل بقيتهم. قال فاني انهاك عن ذلك. قال والله لقد والله لقد حملني ما رأيت على ان ان قلت فيه ابياتا من الشعر. قال وما قلت؟ قال قلت. كادت تهد من الاصوات راحلتي
-
سالت الارض بالجرد الابابيل تردي بوفد كرام لا تنابلت لا لا لا تنابلة عند اللقاء ولا ميل معازيل فظلت فظلت عدو فظلت عدوا
-
اظن الارظ مائلة فظلت عدوا اظن الارظ مائلة. لما سموا برئيس غير مخذولي فقلت يا يا فقلت ويل ابن حرب من لقائكم. اذا تغطمطت البطحاء بالجيل. اني
-
تحذير لاهل البث لضاحية لكل ذي اربة منه ومعقول من جيش احمد لا لا وخش تنابلة وليس يوصف ما انذرت ايه قنابله
-
وليس يوصف ما انذرت بالقيل. فثنى فثنى ذلك ابو سفيان ومن معه. ابا سفيان ومن معه. هذه عاد الحرب الاعلامية. خوفه وخلى يكفى شره
-
ومر به ركب ابن عبد القيس قال قال واين تريدون؟ قالوا نريد المدينة. قالوا ولما قالوا نريد الميرة
-
كانوا رايحين للمدينة بتجارة وفد عبد القيس فابو سفيان شافهم فقال خله ارسل قال فهل انتم مبلغون عني محمدا رسالة ارسلكم بها اليه واحمل لكم هذه
-
غدا ذبيب بعكاظ اذا وافيتموها؟ قالوا نعم. فاذا وافيتموها فاخبروه انا قد اجمعنا السير اليه ولا اصحابه لنستأصل بقيتهم. فمر ركبوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بحمراء الاسد. فاخبروه بالذي قال ابو سفيان واصحابه
-
فقال حسبنا الله ونعم الوكيل. قال ابن هشام حدثنا ابو عبيدة ان ابو سفيان ابن حرب لما انصرف من يوم احد اراد الرجوع الى المدينة ليستأصل بقية اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال له صفوان ابن
-
رومي ابن خلف لا تفعلوا فان القوم قد حاربوا وقد خشينا آآ ان يكون لهم قتال غير الذي كان. فارجعوا فرجعوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهو بحمراء الاسد حين بلغه انه انهم هموا بالرجعة والذي نفسي بيده
-
لقد سوبت لهم حجارة لو صبحوا بها لكانوا كامس الذاهب. قال ابن قال ابو عبيدة واخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه ذلك قبل رجوعه الى المدينة معاوية ابن المغيرة ابن ابي العاص ابن امية ابن عبد الشمس
-
ووجد عبد الملك ابن مروان ابو امه عائشة بنت معاوية وابا عزة الجمحي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اسره ببدر ثم من عليه فقال يا رسول الله اقمني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا تمسح عارضيك بمكة بعدها
-
وتقول خدعت محمدا مرتين. اضرب عنقه يا زبير. فضرب فضرب عنقه
-
يعني النبي صلى الله عليه وسلم ترك من عليه ورجع خرج معاهم مقاتل مع انه اخذ عليه العهد
-
قال ابن هشام بلغني عن سعيد بن المسيب انه قال انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المؤمن ليلدغ من جحره مرتين اضرب عنقه يا عاصم ابن ثابت فاضرب عنقه قال ابن هشام ويقال
-
نزيد بن حايثم وعمار بن ياسر قتل معاوية بن المغيرة بلاد حمراء الاسد. كان لجأ الى عثمان بن عفان فاستأمن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فامنه. على انه وجد بعد ثلاث قتل فاقام بعد ثلاثة وتوارى فبعث فبعثهما النبي صلى
-
الله عليه وسلم وقال انكم انكما ستجدانه بموضع موضع كذا وكذا فقتلاه. قتل قتلة يعني استأمن بعدين غدر
-
ايوة شوفوا الان عبد الله ابن ابي اللي رجع في ثلث بثلث جيش المسلمين المنافق ايش فعل؟ والمنافق خبيث قال ابن اسحاق فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة
-
وكان عبد الله ابن ابي ابن سلول كما حدثني ابن شهاب له مقام يقومه كل جمعة. لا ينكر شرف له في نفسه وفي قومه وكان فيهم شريفا. اذا جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وهو يخطب الناس قام فقال ايها الناس
-
هذا رسول الله بين اظهركم اكرمكم الله واعزكم به فانصروه وعزروه واسمعوا له واطيعوا ثم يجلس. شوفوا المنافق يعني يظهر احترام النبي
-
ثم اجلس حتى اذا صنع يوم واحد ما صنع ورجع بالناس قاموا يفعل ذلك كما كان يفعله. فاخذه فاخذ المسلمون بثيابهم من نواحيه. طبعا هو سيد في قومه فدائما يعني الناس مو متعطلين عليك عشان يطيعون النبي فلازم هو يسوي
-
الفلم هذا يسوي نفسه يعود هو يعني اسمعوا محمد اسمعوا رسولكم وكذا يعني الى الان دور الزعامة عايش هو
-
فاخذ المسلمون بثيابهم من نواحي وقالوا اجلس يا عدو الله الست باهل لست لذلك باهل وقد صنعت ما صنعت فخرج يتخطى رقاب الناس وهو يقول والله لكانما قلت بجرا انا قمت اشدد امره فلقيه رجل من الانصار
-
باب المسجد قال مالك؟ قال ما لك ويلك؟ قال قمت اشدد امره واثب عليه رجال من اصحابه يجذبونني ويعنفونني لكأنما قلت بجرا انا قلت اشدد امره قال ويلك ارجع يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال والله ما يبتغي ان يستغفر لي
-
قال ابن اسحاق هذه عاد لطيف ابن اسحاق قال كان يوم واحد يوم بلاء وتمحيص ومصيبة وتمحيص. اختبر الله به المؤمنين ومحن به ومحن به المنافقين. مما كان يظهر الايمان بلسانه
-
ومستخف بالكفر في قلبه ويوم اكرم الله فيه من اراد كرامته بالشهادة من اهل ولايته. هكذا ينظر اهل العلم واهل الايمان شيخ الاسلام له كلمة في شرح الاصبهانية. نبه فيها على هذا المعنى انه من حكمة الله
-
عز وجل ان لا ينتصر المؤمنون دائما لانهم لو انتصروا ما ما استبان الخبيث من الطيب
-
اهل النفاق من غيرهم هكذا اهل الايمان يرون وهذا يعني ما ذكر الله عز وجل في سورة ال عمران حتى في اواخرها مما ذكر ويتخذ منكم شهداء. اهل الايمان امر المؤمن كله له خير ان اصابته ضراء صبر وان اصابته شكر
-
يوصل نعمة الله عز وجل في كل شيء. يوصل حكمة الله عز وجل في كل شيء
-
طيب اه ذكر ما انزل الله في احد من القرآن بسم الله الرحمن الرحيم. قال حدثنا ابو محمد ابن عبد الملك ابن هشام قال حدثنا زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن اسحاق المطلبي. قال فكان مما انزل الله تبارك
-
في يوم احد من القرآن ستون اية من ال عمران. وفيها صفة ما كان في يومهم في يومهم ذلك ومعاتبة من عاتب منهم يقول الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم. واذ غدوت من اهلك تبوء
-
مقاعد للقتال والله سميع عليم. قال ابن هشام تبوأ المؤمنين تتخذ لهم مقاعد ومنازل. قال الكويت ابن زياد ابن ابن زيد ليتني كنت قبله قد تبوأت مضجع وهذا البيت في ابيات له. اي سميع بما تقول
-
عليم بما تخفون. اذ همت طائفتان منكم ان تفشل اي تتخاذل والطائفتان بنو سلمة بن جشم وبن الخزرج وبنو وبنو حارثة بن النبيت بن الاوس وهما الجناحان. يقول الله تعالى
-
الله وليهما اي المدافع عنهما ما همتا به من فشلهما وذلك انه انما كان ذلك عن ضعف وهن اصابهما عن غير شك في دينهما. فتولى الله اه اه ذلك عنهما برحمته وعائدته حتى
-
من وهونهما وضعفهما ولحقتا بنبيهما صلى الله عليه وسلم. قال ابن هشام حدثني رجل من الاسد من اهل العلم قال قال الطائفتان ما نحب اننا لم نهم بما هممنا به لتولي
-
ايانا في ذلك. يعني هذولا اللي هموا ان يعود. بعدين لا رجع مع النبي صلى الله عليه وسلم
-
فالله عز وجل آآ نبه انهم انهم لم يكونوا منافقين. وانه كذا بل بل تولاهما سبحانه وقال والله وليهما. فاعجبهم ذلك. فاعجبهم ذلك. وهذا فيه انه حتى مسألة الهم
-
الهم بمعصية ان الله عز وجل سعة رحمة الله عز وجل. انا لساني ذهب بمعصية ثم ثم صبر ثم تاب. الله عز وجل يكون وليه. وستأتينا قصة الثلاثة الذين خلفوا
-
قال ابن اسحاق يقول الله تعالى وعلى الله فليتوكل المؤمنون. اي من كان به ضعف من المؤمنين فليتوكل علي وليستعن بي واعنه على امره. وادافع عنه حتى ابلغ به وادفع عنه واقويه على نيته. ولقد
-
الله ببدر وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون. اي اتقوا لي فانه شكر نعمتي ولقد نصركم الله ببدر وانتم اقل عددا واضعف قوة الاية. اذ تقول للمؤمنين
-
مين علي يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين؟ بلى ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين. اي ان تصبروا لعدو وتطيعوا
-
ويأتوكم من وجههم هذا امدكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين. قال ابن هشام مسومين معلمين بلغنا عن الحسن ابن ابي الحسن البصري انه قال اه اعلموا على اذناب خيلهم ونواصيها بصوف
-
يوم بدر العمائم البيضاء وقد ذكرت ذلك في يوم في حديث بدر وسيم العلامة في كتاب الله عز وجل في ما وفي وجوههم من اثر السجود. وهذا امر شعر به الصحابة ووجدوا
-
واثرة اه تأييد الملائكة يوم بدر حجارة من سجيل منضودة بسجيل منظود مسومة يقول معلمة بلغنا عن حسن بن ابي الحسن انه قال عليها علامة انها ليست من حجارة الدنيا وانها من
-
العذاب قال روضة ابن العجاج فالآن تبلي بي الجياد السهم السهمي ولا تجاريني اذا ما ثوم السهم ولا تجاريني اذا ما سوموا وشخصت وشخصت ابصارهم واجزموا
-
اجزم بالذال المعجمة اسرع واجدم بالدال اقطع وهذه الابيات في ارجوثة له. والمساومة ايضا المرعية وفي كتاب الله تعالى والخيل والخيل المسومة. وشجر
-
في تسيمون تقول العرب سوم خيله وابله واسامها اذا رعاها. قال الكوميت ابن زيد راعيا كان مفجحا ففقدناه وفقد المسيم. هلك السوام
-
قال ابن هشام مفجحا سله سلس السياسة محسن الى الغنم وهذا البيت في آآ قصيدة اللهو. وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله
-
العزيز الحكيم اي ما سميت لكم من جنود من جنود ملائكته الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به. لما اعرف من ضعفكم وما النصر الا من عندي لسلطاني وقدرتي وذلك ان العزة والحكم الي. لا الى احد من خلقي
-
طيب ممكن يسأل واحد سؤال يقول طيب ليش ما جت ملائكة وخلاص وقضت على الامر؟ لا. الله عز وجل اراد لاهل الايمان ان يجاهدوا. فكان الملائكة عملهم انهم يقوون المؤمنين فقط ولكن
-
يبقى للمؤمنين بقية اثره وجهاد وعملى الله عز وجل منهم
-
الله عز وجل قادر ان يفني هؤلاء الكفار عن بكرة ابيهم ولكن ساعة اذ ماذا يصنع
-
المؤمنون الجهاد التوكل على الله
-
الالتجاء الى الله. هذه كلها احوال الله عز وجل يحب ان يراها. اثار اثم النصير وتطلبه. تطلب اثار رحمة الله عز وجل. حتى اثار رحمته وحلمه فيما قتل من المؤمنين من قتل. ثم بعد ذلك سبحان الذي برأ
-
يتوب فيتوب الله عليه. ايضا اه كون الله عز وجل يتخذ منهم شهداء. هذه كلها الله عز وجل يحب ان ان تكون يحب ان توجد. ولا توجد الا بصراع بين الحق والباطل. بل الله عز وجل يقول ولذلك خلقهم
-
شاء ربك يعني الله عز وجل لو شاء لامن كل من في الارض جميعا
-
لكن الله عز وجل خلق الناس للاختلاف. لماذا؟ لانه بهذا الاختلاف يتصارع الخير والشر. وبهذا التصارع بين الخير والشر تظهر اثار اسماء الله وصفاته وتتحقق للمؤمنين من صور العبودية. الشيء العظيم الذي لا يمكن ان
-
يتحقق بدون صراع مع الشر. وكون الشر هذا قويا وله قوته ومناعته. سبحان الله. ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم فينقلبوا خائبين
-
ثم ايضا حتى قال طرف من الذين كفروا وايضا الله عز وجل لا يريد استغفار اهل الكفر
-
بكرة تبيه سبحانه بل جزء منهم نجوا من فضل فضل الله عز وجل كثير منهم اسلم لاحقا
-
اللي يقطع الطرف من المشركين بقتله فينتقم ينتقم به منه. او يردهم خائبين اي ويرجعوا آآ من بقي منهم فل آآ ايش؟ فلن فلن اي منهزمين
-
لم ينالوا شيئا مما كانوا يأملون. قال ابن هشام يكبتهم يغمهم اشد الغم. ويمنعهم ما ارادوا. قال ذو الرمة ما انسى من شجن لا انسى موقفنا في حيرة بين مسرور
-
قصة
-
قال ابن قال ابن اسحاق ثم قال لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون. اي ليس لك من الحكم شيء في عبادي. الا ما امرتك به فيهم
-
او اتوب عليهم برحمتي فان شئت فان شئت فعلت او اعذبهم بذنوبهم فبحقي. انهم ظالمون
-
ايستوجب ذلك معصيتهم اياي والله غفور رحيم. سبحان الله الان شف يعني هذي الايات يعني يستحي تكون طالعة من النبي. يعني الكفار يغرون بالرحمة وهم توهم ذابحين عم النبي وهم فاعلين
-
يعني انت الان لو هي قضية انفعال والقرآن يجي من النبي يتحاشاه. الحين كان هذي هذي الايات اللي جت بعد كلها شتائم. غير تشوف شعر حسان وقارنه لكن القرآن لا
-
ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا. لا اله الا الله. يعني فتنوهم كانوا يحرقونهم. يعني اه يعني ما اعظم حلم الله يفتنون عباد المؤمنين. وبعدين يعرض عليهم عاد هذا يعني
-
عاد هذي هذي الاثار اثار مغفرة الله ورحمته وحلمه العظيم. هذي ما كانت اللي توجد لولا وجود كفار. لولا وجود كفر لولا وجود ابليس لولا وجود تسلط كفار على مسلمين. لولا هذي كلها يعني اهل
-
الايمان واهل البصيرة الامر هذا يعني يجعلهم يعني سبحان الله يهيمون حقيقة يعني يهيمون في مقامات العبودية لله عز وجل ولهذا يعني هذا
-
الخلطة اللي حصل عاد عند اه عند بعض مشايخ الطريق يعني. اللي صاروا يحبون الشر
-
ودخلوا في باب الجبر يعني فخلطوا بينهم وشاهدة الحكمة من الشر وعدم انكاره فاسقطوا الامر والنهي. وهذي اللي يدعي شيخ الاسلام انه ابو اسماعيل حام حوله
-
فانت تشاهد الحكمة نعم ولكن اذا تطبق امر الله بالامر والنهي. لان هذي لها هذي لها وقاوات ثانية. يعني انت شايف الحكمة والرحمة
-
والمغفرة وانت اذا رحت امرت ونهيت تشوف اسم النصير والبصير وانني معك ما اسمع وارى
-
ها؟ وترى اثار يعني تطبيق امر الله عز وجل والوهاب والغفور والسميع والمجيب. وتدعو الى استكمال الرحمة. استكمال الرحمة
-
وان الكل مرحوم لكن ركز على هذا استكمال الرحمة. ثم قال يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة اي لا تأكلوا في الاسلام اذ هداكم الله
-
ما كنتم تأكلون اذ انتم على غيره مما لا يحل لكم في دينكم واتقوا الله لعلكم تفلحون. الحين احد وحرب وكذا وتجي احكام فقهية
-
لاحظوا ها يا سبحان الله هذا هذا اليوم وهذي بعقل كثير من الناس مشكلة ما ما يقبلون
-
لان هو القتال فعلى طاعة الله. حتى المشركين اذا رأوكم خلاص بعد حتى بعد الهزيمة وبعد كذا صرتم اشد تمسكا بدينكم واشد ابتعادا
-
اخلاقي هم عباداتهم ومعاملاتهم يرون انه لم يصنعوا شيئا. اي فاطيعوا الله لعلكم تنجون مما حذركم الله من عذاب. وليش؟ وما المناسبة؟ لانه
-
يبقى فاذنوا بحرب من الله ورسوله. فيعني مفهوم المخالفة شنو؟ اللي ما يقربه شيصير؟ يأذن بنصر من الله ورسوله. هذي مناسبة لذكرها في احد
-
اي فاطيعوا الله لعلكم تنجون مما حذركم الله من عذابه وتدركون ما رغبكم الله به من ثواب واتقوا النار التي اعدت للكافرين اي التي جعلت دارا لجعلت دارا لمن كفر بي ثم قال
-
اطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون. معاتبة للذين عصوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين امرهم بما امرهم به في ذلك اليوم وفي غيره. ولاحظ هنا ما قال اطيعوا الله واطيعوا الرسول. قال اطيعوا الله والرسول
-
لانه المقصود الرسول بالذات فيما امر به صلوات الله وسلامه عليه من امر هم ونوا انه امروا من باب السياسة ولهم حقا يخالفوه. فهونا شنو
-
ناس من المقام مو تقول اطيعوا الله واطيعوا الرسول. لا انا ابي. الرسول بالذات هو ما في ضمير. ما في الفعل. اطيعوا الله والرسول مباشرة. التصق اسم النبي صلى الله عليه وسلم باسم الباري مباشرة
-
لانه هذا هذا الهامي له عليكم ان تطيعوه حتى انه حتى يكون الامر اسبق الى القلب. ان ان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينبغي ان ايه لا ينبغي ان يكون له
-
لانه طاعة الرسول تابعة لطاعة الله. معاتبة الذين عصوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين امرهم بما امرهم به في ذلك اليوم في غيره. ثم قال وسارعوا الى مغفرة
-
وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. اي دارا لمن اطاعني واطاع رسولي. الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس. والله يحب
-
المحسنين يعني كيف هذي الايات جاية بعد احد؟ والله شيء عجيب
-
يعني فعلا فعلا يعني هذي الناس اللي ممكن تيجي تقرأ قراءة نفسية لموضوع النبوة وتدرك ان هذا يستحيل ان يكون هذا خارج من هذا يعني من النبي ابتداء شوف انت بعد الفاجعة
-
وتأتي الانفاخ وكذا يعني الناس بعد بعد مقامات الحروب ما يفكرون بهذي الامور. يكون فكرهم كله في الانتقام مو بالاحسان
-
والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم وما يغفر الذنوب الا الله
-
ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. اليوم كثير من المسلمين على ابو حنانة مهزومين. عن ابو حنا عندنا مشاكل على ابو ان الله لم ينصرنا. اين الله لم يعدنا في ثوراتنا
-
ايه. يجعلون هذه الهزيمة سببا في ترك الاوامر والنواهي. شوف ايش ينزل الله عز وجل على الصحابة؟ بعد الهزيمة والكذا والصحابة يتقبلون وياخذون الكلام ويطبقون رأسا
-
اي ان اتوا فاحشة او ظلموا انفسهم بمعصية ذكروا الله ذكروا نهي الله عنها وما حرم عليهم فاستغفروه لها وعرفوا انه لا يغفر الذنوب الا هو ولم يصر
-
على ما فعلوا وهم يعلمون اي لم يقيموا على معصية كفعل من اشرك بي. فيما فيما غلوا به من كفرهم وهم يعلمون ما حرمت عليهم من عبادة غيري. اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين
-
فيها ونعم اجر العاملين اي ثواب المطيعين هذا حتى لدفع ايهاب انه اللي فاز بس الشهيد
-
لا انت تقدر حتى لو ما استشهدت. يعني انا الان طلعت من من المعركة. لا لا انتصرت ولا انا اللي استشهدت
-
فاغبط الشهيد على على على ما ما ناله من ثواب يعني هذا اللي ترى هذا الخطاب اللي يناسبهم بنفوسهم العالية. ولا انتصرت وشفيت غيظة من الكافر. فكأن الله عز وجل يقول الجنة لا زال لها طرق
-
هذا طريقة هذا طريقة هذي هذي حياة في سبيل الله. يقول ثم استقبل ذكر المصيبة التي نزلت بهم البلاء الذي اصابهم التمحيص لما كان فيهم. واتخاذه شهداء منهم فقال تعزية لهم وتعريفا لهم فيما
-
وفيما هو صانع بهم. قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض. فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين
-
هذا كل ما تشوف عدو من اعداء الله عز وجل يطغى ويتجبر ويضرب ويقتل مثل ما نرى الان. انظر كيف كان عقب. غير ذهب
-
ذهب ثم بعد ذلك يعني. بقيت كلمة الله هي العليا مهما فعل مهما طغى مهما تجبر. سواء فرعون سواء مسيلمة سواء القرامطة سواء بابك سواء التتر سواء
-
اي لقد لقد مضت مني وقائع نقمة في اهل التكذيب لرسلي. والشرك بي عاد وثمود وقوم لوط واصحاب مدين. فرأوا ثلاثا قد مضت مني فيهم. ولمن هو على ما هم عليه من ذلك
-
مني فاني امليت لهم لئن لا يظن ان نقمتي انقطعت عن عدوي عن عدوكم وعدوي للدولة التي اذلتهم بها عليكم ليبتليكم بذلك ليعلمكم ما عندكم. ثم قال تعالى هذا
-
للناس وهدى وموعظة للمتقين. اي هذا تفسير للناس ان قبلوا الهدى وهدى وموعظة اي نور وادب للمتقين. اي لمن اطاعني وعرف امري ولا تهنوا ولا تحزنوا اي لا تضعفوا ولا ابتئسوا على ما اصاب
-
وانتم الاعلون. اي لكم اي لكم تكون العاقبة والظهور ان كنتم مؤمنين. اي ان كنتم صدقتم نبيي بما جاءكم به عني. ان يمسسكم قرحا. فقد بث القوم قرح مثله. اي جراح مثلها. وتلك الايام نداوين
-
بين الناس اي نصرفها بين الناس للبلاء والتمحيص وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين
-
ان يبيت بين المؤمنين والمنافقين. وليكرم من اكرم من اهل الايمان والشهادة. والله لا يحب الظالمين. اي المنافقين الذين يظهرون بالسنتهم الطاعة وقلوبهم مصرة على المعصية. وليمحص الله الذين امنوا
-
اي ليختبر الذين امنوا حتى يخلصهم بالبلاء الذي نزل بهم. وكما صبرهم وكيف صبرهم ويقينهم. حقيقة المحن هذي بالنسبة للمؤمن. المؤمن مثل مثل خامة الذهب. خامة الذهب هذي تكون عليها
-
شوائب تكون عليها الشوائب. فهذا البلاء يكون مثل الكير. يدخل المؤمن فيثقل معدنه وتذهب هذه الشوائب. فيعود خالصا صافيا. كثير من الاحوال العلية
-
الايمانية لا يحصلها المؤمن الا بالبلاء. وتجده دائما في الرخاء تسرع الشياطين الى قلبه. ويسرع اليه الضعف والوهن. وتكون له مقامات يريد الله عز وجل ان يبلغه اياها
-
يريد ان يلحقه بالصالحين سبقوه باعماله. فيأتيه بهذه الابتلاءات حتى يرفعه يؤدبه يعليه
-
يقولون الضربة اللي ما توجعك تقاويك. غير؟ هي هذا هذا اللي كان يحصل. اعداد اعداد اعداد اعداد. اه هذي الامور صارت اعداد اعداد اعداد، الى ان الصحابة اكتسبوا خبرة عظيمة جدا في القتال على العقيدة
-
وكونهم يتعاملون مع كل الظروف ظرف الهزيمة ظرف النصر ظرف استشهاد القريب ظرف عندهم مقدرة على التعامل ثم نقلوا هذا للامة ثم صار هذه هي الخامة اللي من خلالها الامة استطاعت ان في وقت من الاوقات تسيطر
-
على الدنيا ككل. ويكون هذا هو يعني مشعل النور. الذي اه انار الدنيا في يوم من الايام. لكن هكذا الله عز وجل
-
يعلمهم يربيهم واحدة واحدة. واحدة واحدة. ويمحق الكافرين اي يبطل من المنافقين قولهم بالسنتهم ما ليس بقلوبهم حتى يظهر منهم كفرهم الذي يستترون به ثم قال
-
ام حسبتم ان تدخلوا الجنة؟ ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. ايحسبتم ان تدخلوا الجنة فتصيبوا من ثواب الكرامة. ولم اختبركم بالشدة. وابتليكم بالمكاره
-
حتى اعلم صدق ذلك منكم بالايمان بي والصبر على ما اصابكم في. طبعا هذا يعني يقول لك الله ما يعلم هذا عدله. هذا عدله لانه لو جئنا عند يوم القيامة الله عز وجل يشهد علينا كل شيء
-
لكن في النهاية البشر نحن سنماحك. نقول يا رب يعني نحن لو لو انا كنت مؤمن انا كنت فعلا كذا انا كنت فعلا ها؟ لكن لهذا سموه شهيد عنده شهادة على على
-
عالهوا حتى يعلموا صدق ذلك منكم بالايمان بي والصبر على ما اصابكم. ولقد كنتم تتمنون الشهادة. على على الذي انتم عليه من الحق قبل ان تلقوا عدوكم. يعني الذين استنهوا استنهضوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى خروجه بهم الى عدوهم
-
لما فاتهم من حضور ذلك اليوم الذي كان قبله ببدر ورغبة في الشهادة التي فاتتهم بها. مر معنا النبي كان يبي يجلس ما كان يبي يقوم ما كان يبي يمشي. قالوا لا يا رسول الله خلينا نذهب اليه. فقد
-
فقد رأيتموه وانتم تنظرون. الاول قد كنتم تتمنون الموت قبل من قبل ان تلقوا. يقول فقد رأيتموه وانتم تنظرون
-
اي الموت بالسيوف في ايدي الرجال قد خلا الله بينك وبينهم وانتم تنظرون اليهم ثم صدهم عنكم وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم
-
ومن ينقلب على عقبيه الا وما ينقلب عن على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين. اي لقول الناس قتل محمد صلى الله عليه وسلم وانهزامه عند ذلك وانصرافهم عن عدوهم. افإن
-
رجعتم عن دينكم كفارا كما كنتم وتركتم جهاد عدوكم وكتاب الله وما خلف يعني اذا كان هذا اثر موت النبي شخصيا ما ينبغي يزعزعك عن ايمانك
-
انت النبي قاعد يجون كفار يقتلونه. ما هي زعزعة عن ايمانك. مقتل النبي شخصيا مو ابتلاء دنيوي
-
مو ادارة عدو عليكم المعركة مو والله شفت لك كافر والله تمكن وصار قوي وسيطر عليه بعدين تروح انت بشخصيا شخصيا لو يقتل هذا ما يبغاني يزعزع ايمانك لانه الموضوع مع الله
-
اميمة ينقلب على عقبيه ان يرجع عن دينه فلن يضر الله شيئا وهل سوء لطميات والله في ناس ارتدت في ناس كذا لا لا يضر الله فيها
-
ليس ينقص ذلك عز الله ولا ملكه ولا سلطانه ولا قدرته وسيجزي الله الشاكرين اي من اطاعه وعمل بامره بل ينبغي ان تفرح انك صمت
-
انت تشفق على هؤلاء وترى انه ينبغي ان يطبق فيهم امر الله واجعل لعينك واجعل لقلبك مقلتان كلاهما من خشية الرحمن باكيتان. عين شفقة ورحمة
-
الا تكون مثلهم وعين اخرى انه ينبغي ان يطبق فيهم امر الله ثم بعد ذلك
-
تحمد الله على ان على انك لم تكن مثلهم
-
ولهذا لو جئت الى عاصي
-
وامرته ونهيته. فرد عليك رد السوء. ليكن في حمدك الله على انك لست مثله
-
شغلا لك ليكن في ذلك شغلا لك. عن الانتصار لنفسك
-
ثم قال وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا. اي ان لمحمد صلى الله عليه وسلم اجلا
-
هو بالغه. فاذا اذن الله عز وجل في ذلك كان. ومن يرد ثواب الدنيا. نؤتيه منها. ومن يري الثواب الاخرة نؤتيه منها. وسنجزي الشاكرين. اي ما كان منكم
-
يريد الدنيا ليست له رغبة في الاخرة. نؤتيه منها ما ما قسم له من رزق. ولا يعدوه فيها وليس له في الاخرة من حرف
-
ابي اصير مع الكفار مع تقدم الكفار مع كذا يؤتيك الله عادي. ايش مالك في الاخرة من خلاق؟ ومالي الثواب الاخرة نأته منه هذا العدل
-
هذا العدل ليس على انت تعمل للدنيا والكافر يعمل للدنيا يصيب منها صح الله يعطيه هذا العدل
-
لكن هو لا تطالبني بالاخرة. تقول لي ليش تخليه يقول ويروح للنار؟ ليش ما يروح الجنة؟ هو ما يريد ما يريد الجنة. يريد الدنيا. طلب شيء من الله اعطاه اياه الله. الزوج لو كان طلب الاخرة واراد امر الاخر لاعطاه الله
-
اللي اعطاه الله هذا الامر. لكن ما يريده نحن الذي نريده ونرجو ان يعطينا الله عز وجل هذا. ما وعد به مع ما يجري عليه من رزقه في دنياه وسيجزي الشاكرين الا المتقين. الله ثم قال الله
-
وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير. فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين. اي وكأي من نبي اصابه القتل ومعه
-
كثير اي جماعة البيون فسرها بعض السلف علماء صبر. فما وهنوا لفقد نبيهم. وما ضعفوا عن عدوهم. وما استكانوا لما اصابهم
-
في الجهاد عن الله وعن دينه وذلك الصبر والله يحب الصابرين. وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. علموا
-
ان اكثر ما يهنهم امام العدو ذنوبهم. وعلموا انه ليسوا نزاهين عنها. فارادوا ان يزيلوا المانع قبل ان يلقوا العدو. فاستغفروا من ذنوبهم ثم لاقوا
-
انت شايف التركيبة؟ اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا بعدين واثبت اقدامي. وانفرنا على القوم الكافرين. هم. قال ابن هشام
-
الله يا طوفة قال ابن هشام واحد الربيين ربي ويقال الرباب لولد عبد منات ابن ادب طابخة بن الياس
-
لانهم تجامعوا وتحالفوا تجمعوا وتحالفوا. من هذا يريدون الجماعات وواحدة الرباب ربة وربابة وهي جماعات القداح او عصا نحوها فشبهوها
-
قال ابو ذئب الهذلي وكانهن ربابة وكانه يسر يفيض على على القداح ويصدع وهذا البيت في ابيات له وقال امير ابن ابي الصلت حول شياطين
-
ابابيل ربيون شدوا سنورا مدسورا. وهذا البيت في قصيدة اللهو. قال ابن هشام والربابة ايضا الخرقة التي تلف بها فيها القداح
-
قال ابن هشام والسنور الدروع والدسور هي المسامير والسنور هي الدروع والدسور هي المسامير التي في الحلق. يقول الله عز وجل وحملناه على ذات الواح ودثر. قال الشاعر
-
هو ابو الاخرس ابو الاخزر الحماني. من تميم دثرا باطراف القناة المقوم. قال ابن اسحاق اي فقولوا مثلما قالوا. واعلموا ان ذلك بذنوب منكم. واستغفروه كما
-
وامظوا على دينكم كما مضوا على دينهم. والان خير جماعة الصحابة الكرام. من هزموا الله عز وجل قال لهم بذنوبكم. حنا الحين واحد يسوون لهم تصير عليهم هزيمة يكفر بالله ويلحد يقول لك ليش الله ما نصرنا
-
هو يجمع ارجاء وغباء ولا ترتدوا على اعقابكم راجعين. واسألوه كما سأل كما سألوه ان يثبت اقدامكم واستنصروه. على القوم الكافرين فكل هذا من قولهم قد كان وقد قتل نبيهم فلم
-
افعلوا كما فعلتم فاتاهم الله ثواب الدنيا بالظهور على عدوهم وحسن ثواب الاخرة. ما وعد بها والله يحب المحسنين نقف هنا. نقف هنا هذا هو الصبر