خيارات
أنواع الخلاف بين الأدلة والمعطيات وأثر فهم ذلك في نقض الشبهات
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اخواني الكرام ارجو ان تركزوا في في هذا الكلام. لانه مفيد. الان نحن عندنا معطيات ادلة
-
نصوص في الروحي ثم وجدنا خلافا بين شيئين الخلاف قد يكون خلافا حقيقيا. وقد يكون خلافا نسبيا
-
خلاف متوهم وخلاف يمكن معه الجمع بين كل النصوص. مثال ذلك. الخلاف بين العموم والخصوص. مثلا
-
نجد قولا لله قول الله عز وجل تبارك وتعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما ثم نجد حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا قطع في ثمر ولا
-
يعني لا قطع في سرقة الثمار التي تؤكل. هل يوجد تعارض؟ حاليا
-
في الواقع قد يقول انسان الاية الان تأمر بالقطع والحديث ينفي القطع. طيب هل يمكن ان نحمل الاية القرآنية على حال ونحمل الحديث على حال اخر؟ ونعمل جميع النصوص
-
نعم يمكن هذا خاص في في الثمر والكثر والاية خاصا فيما يعم ما سواهما. اذا هذا اختلاف متوهم
-
هذا خلاف متوهم واكثر خلافيات اه ادعياء اه اتباع القرآن هكذا. انهم يأتون الى نصوص
-
كل واحدة في سياق فيعمم وهناك شيء اسمه السياق من المقيدات يعني مثلا انا جالس اتكلم عند عن طلاب فصل معين واقول لك فلان
-
فعل كذا فلان فعل كذا ثم يقول لك والطلاب كلهم اذكياء. فانت لا يمكن ان ان تعمم كلامي على طلاب المدرسة كلهم. بل يمكن ان من السياق تفهم انني اقصد طلاب الفصل
-
وهذا فقط ثم نجد اية اخرى وان جنحوا للسلم فجنح لها ثم نجد اية اخرى وهكذا. مثلا ايات ان النصارى هم اقرب الناس مودة للذين امنوا. وايات اخرى تنص على كفرهم تأمل ايات
-
اقرب الناس مودة تجد تصفهم بانهم تفيض اعينهم من الدمع لما سمعوا من الحق. اذا هذه الاية تتكلم عن صنف معين هم جماعة النجاشي. كما ذكر ذلك كثير المفسرين
-
هم من النصارى والايات الاخرى تتكلم عن صنف اخر. ثم تجد في القرآن بيان ان منهم كذا ومنهم كذا
-
هذا البيان يوضح الامر كما ينبغي. مثلا يأتي انسان يقول اية الجند ناقضة لاية الرجم. لا
-
ما دمنا نستطيع ان نحمل الرجم على صورة ونحمل الجلد على صورة اخرى فاذا لا تعارظ اذا هذا تعارض ايش؟ تعارض متوهم لماذا
-
ان كل جزء كل فريق يتكلم على شيء. الان مثلا رب العالمين ذكر لنا ان الشمس والقمر جعلهما لنعلم عدد السنين والحساب. وهذه علة خاصة بنا معاشر البشر
-
الشمس والقمر تنفعال كل المخلوقات ولكن نحن البشر لعباداتنا ولمعاملاتنا نحتاج الى ان نعرف الليل والنهار بالشمس والقمر وانتهاء اليوم وانتهاء الشهر
-
فهذه علة خاصة بين الكائنات العاقلة. طيب لو جاء العلم وشرح لنا كيف ان الشمس والقمر آآ تكون على انه لا تجد النظرية الصحيحة وقطعية في الباب. او كيف
-
كون النجوم هل هذا يعارض هذا؟ هذا لا يعارض هذا ولا يجعل هذا في مقابل هذا. لان العلم جالس يتكلم عن ايش؟ يتكلم عن الكيفية والوحي يكلمك عن ماذا؟ الوحي يكلمك
-
عن العلة العلم كلمك عن سؤال كيف والوحي كلمك عن لم؟ واذا عرفت كيف خلق الله فلا يعني انك تعرف لما خلق
-
ولهذا العلم مهما تقدم لن يصل الى مرحلة مرحلة الاجابة عن الاسئلة. الوجودية وغير ذلك
-
عندنا مثال الله عز وجل يقول وقفوهم انهم مسؤولون وفي مثال اخر وفي اية اخرى يقول فيومئذ لا يسأل عن ذنبه انس ولا جان هنا يسألون وهنا لا
-
ما الفارق؟ كيف نستطيع ان نحل هذا؟ نحل هذا كما قال ابن عباس لا يسألون لم فعلتم
-
لا يسألون هل فعلتم وانما يسألون لم فعلتم؟ اذا كل السؤال المنفي غير السؤال المثبت. اذا هذا مثال قضية العموم والخصوص وقضية ان كل دليل يعالج شيئا
-
مثل عندنا قصة الرعد الملكي. الرعد ملك الحديث صححناه وعفناه لا علاقة لنا الان. هل اصطكاك السحب ينفي وجوده ملك
-
افتكاك السحب من الذي جعلها اصلا؟ يعني الان مثلا نحن نقول الله يطعمنا ويسقينا. لماذا؟ لان لان الطعام هذا
-
والقوانين التي تعتمد على على الاكل والشرب والجهاز الهضمي من الذي اتى بها؟ من اين جاءت
-
المطر من اين جاء؟ جاء من السحب. السحب من اين جاءت؟ القوانين من اين جاءت؟ الانهار من اين؟ وهكذا. انت من اين جئت من والديك؟ من الوالدين من ومن اين؟ من اين؟ يا الله صرنا مع نظرية التطور. انتهينا الى
-
جمادات ماشي الجمادات من اين جاءت؟ اصل الكون من اين جاء؟ القوانين للحياة والسير فيها من اين جاءت
-
فحين بعضهم فيرتكب معك حيلة. يعالج لك علة. الاكوان متعددة الاكوان المتعددة. طيب الاكوان المتعددة من اين جاءت؟ لا تحل لك
-
مشكلة نهائيا. فانت الان فهمت قضية العموم والخصوص وهذي مهمة جدا في الرد على ومهمة ايضا في الرد على الملاحدة وغيره
-
هذا نوع من انواع الخلاف هناك انواع من الخلاف بين المفسرين. وهو ايضا خلاف لفظي
-
يعالج في اصول التفسير وسأشرح لكم شيئا من وجهه حتى تفهموا في موضوع سياقات ما يسمى بالاعجاز العلمي والاعتراض عليه او موافقته حتى يفهم الامر على وجهه
-
احيانا نجد ان المفسرين كل واحد منهم يفسر الكلمة بمعنى معين. ونظن ان هذا اختلاف بينهم والواقع عنده اختلاف تنوع. بحيث
-
ان كل واحد منهم يعبر عن بعض المعنى. فمثلا نجد ان الله عز وجل قال قل هو الله احد الله الصمد. نجد من الناس من يقول الصمد الذي لا جوف له. ومن الناس من قال السيد الذي
-
انتهى اليه سؤدده. انتهى اليه السؤدد. ومن الناس من قال الذي يصمد اليه بالحوائج. طيب هذا انت تراه اختلافا. هل يمكن ان يكون الصمد يشتمل على كل هذه المعاني؟ هل يوجد معنى ينقض
-
الاخر بحيث ثبوته يعني نقض المعنى الاخر لا اذا نقبل بها كلها. لكن لو جئنا مثلا لو جاءنا الى كلمة مقنعين
-
وقال اناس معناها رافعي وبعض الناس قالوا معناها خافضي. هذا معنى متناقض الان ثبوت احد المعنيين لا يستلزم
-
ابطال المعنى الاخر فلا بد مثل الحنيف مثقال اعوج الاثقال مستقيم. ومع ذلك ممكن نجمع مستقيم على التوحيد مائل على الشرك. عادي. فطالما هناك جمع ففي كثير من القضايا مثلا قول الله تبارك وتعالى
-
شباب بنيناها بعيد وانا لموسعون. لموسعون. نجد عدة معاني. ناس قالوا موسعون في الرزق. وناس قالوا الله يعني مثل مقاتل قال قادر على ان يوسعها
-
وعبد الرحمن بن زيد بن اسلم قال نحوا من هذا المعنى يعني يوسع السماوات وهذا المعنى المفضل ايه
-
وهذا المعنى المفضل عند دعاة الاعجاز العلمي. وفعلا قال به جماعة متقدمين هم في هذا السياق امرهم جيد
-
هل يوجد تناقض بين هذه المعاني ام يمكن الجمع بينها كلها؟ مثلا قول الله عز وجل بلى قادرين على ان نسوي بنانه يذكر بعض الناس موضوع البسمة الوراثية
-
علما ان السلف ما ذكروا الوصمة الوراثية وانما ذكروا انه قادر على ان يحولها كحافر كحافر
-
ولكن لو تأملنا نجد ان الاية تتحدث عن ماذا؟ تتحدث عن افضلية يد الانسان على يد الحيوان. وعلى المنة الصادرة من
-
كون يد الانسان على هذه الصفة. وان الله عز وجل قادر على ان يزيل هذه المنة. فاذا وجدنا خصائص جديدة لليد الانسانية ممكن ان ندخلها في المعنى الذي ذكره السلف
-
لا تناقض بين ذكر البصمة الوراثية. وبين ذكر التفسير السلفي. لان فحو التفسير السلفي في فضل اليد البشرية اجمالا. الكلام على البصمة
-
هو كلام تفصيلي لما اجمله السلف. وهذا الخلاف بين المجمل والمفصل هو ليس خلافا حقا. بل هو وئام وممكن ان يذكر في سياق
-
واحد يذكر المعنى الاجمالي ثم يفصل. وهذا باب معروف في اصول الفقه اسمه المجمل والمفصل. ومن ها هنا تأتي دلالات التفسير الاشاري والقياس وغيرها
-
فالايات يستدل بظواهرها على امور. وممكن ان تستخدم قياسا في امور اخرى. وهذا ما يسمى بالاستنباط
-
وله شروط ان يكون اللفظ يحتمله وان يكون المستنبط عارفا باللغة العربية. وان يكون هذا المعنى تعبده اصول الشريعة العامة. ولا يناقضها. يعني مثلا قول الله عز وجل فاتوا البيوت من ابوابها
-
هذا ممكن يستدل به على موضوع الحج عن موضوع الصلاة. وممكن يستدل به على انه اطلبوا الهدى من الوحي. من باب دلالة القياس والاشارة
-
اطلبوا الهدى من الوحي هذا معنى موجود في نصوص اخرى. فلهذا ليس كل شيء وجدت السلف لم يقولوه حرفيا
-
لكن مثلا لو جئت انا وقلت اسم الله الاعظم العزيز الغفار. ثم لم تجد هذا القوم موجودا عند السلف. فهذا قول فهذا استنباط مردود. لان السلف
-
باسم الله الاعظم ولم يقل احد منهم مثل هذا الكلام ارجو ان يكون الان الامر واضح في في هذا السياق. الان ننتقل الى الخلاف الحقيقي
-
الخلاف الحقيقي حيث يستلزم ثبوت احد المعطيين نقض الاخر بشكل اه اساسي لا يلتقيان نهائيا
-
كالتوحيد والتثليث انواع الخلاف عليك ان تفرق بين المعطيين اين فيهم اليقين واين فيهم الظن؟ لانه في العادة
-
يرجح اكثرهما قوة ويقينية فعلى سبيل المثال لو جاءك انسان واعطاك معطى علميا وقال لك هذا يخالف النص الفلاني. فعليك اولا ان ترى هل هذا المعطى العلمي معطى من يقين العلم
-
هو مجرد نظرية وان كانت سائدة وممكن تسود ثم تبيد ككثير من النظريات العلمية وهذا ما شرحه حسام الدين حامد
-
بشكل جيد جدا في كتابه وثقية العدل فاولا هذا المعطى اذا كان ظنيا والشريعة عندك اصلا ثابتة بادلة قطعية فانت لا تحتاج الى ان تؤول الشريعة
-
لكي توافق هذا المعطى الظني. واما اذا كان هذا المعطى قطعيا
-
فاذا كان دينك الصحيح يجب ان لا يخالفه النص مخالفة قطعية. فان كان مثلا هناك تفاسير للسلف توافق يعني يكون معها للسلف او
-
يكون معها اه ده درء للشبهة فهذا جيد. ولكن في الواقع عامة المعطيات العلمية التي تورد الان هي معطيات ظنية
-
كيف نعرف ان هذا العلم ظني؟ نعرف ان هذا العلم ظني طبعا المعطى الشرعي كيف يكون ظني؟ وكيف يكون قطعي؟ المعطى المادي كيف يكون ظنيا؟ وكيف
-
قطعيا هذه مسألة تحتاج الى ايضاح. وبايضاحها تزول الكثير من الاشكالات. لنبدأ
-
موضوع العلم العلم التجريبي على ماذا يعتمد
-
العلم التجريبي يعتمد على مشاهدة وعلى تكرار وعلى اعتقاد ان ان ان الزمن في الماضي يسير بنفس الطريقة التي يسير فيها الان
-
فمثلا حين يحسبون عمر الكون على اساس التمدد على اساس تمدده حاليا فانهم يفترضون انه كان يسير بنفس السرعة في الزمن الماضي وهذه مثلا حقيقة غير قطعية اذا
-
هذا الحساب لم يعد قطعيا. حين حين تعرف المعطيات التي بني عليها هذا العلم
-
وحقيقة النظرية العلمية عندهم فعلى سبيل المثال في نظرية التطور مثلا هناك مجموعة من الادلة التي قامت عليها هذه
-
النظرية وثبت بطلانها. وهناك ادلة الى الان تناقش من ناحية فلسفية. مثل انسان نبراسكا مثلا. حفرية وجدوا سن خنزير ظنوه
-
على انه سن الانسان البائد الذي قبل البشر الحالي. هناك كتاب سيصدر قريبا اسمه زومبيات العلم
-
او يذكر في يذكر فيه التدليسات التي بنيت عليها نظرية التطور والتي اعترف لاحقا ببطلانها وكيف انها الى اليوم تذكر على انها ادلة انت
-
في مثل هذه امثلة وتنظر في الادلة الحديثة هل هناك فرق بينها جوهري بينها وبين تلك الادلة التي تكلم عنها واعترف وهم لاحقا ببطلائها
-
فان عرفت ان مثلا لا يوجد فرق وان الادلة قابلة للنقض وان منها ما هو بناء للمجهول. مثلا يقول لك في جسد الانسان اعواء ظامرة. بقايا للتطور. لمجرد انهم لم يعرفوا وظيفتها. ثم هذه الاعظاء بدت تعرف وظائفها شيئا فشيئا
-
في الدليل ظني بانه مو يمكن ان ينقظ باي لحظة
-
مثلا حين يحدثك عن ان ان العين البشرية فيها مشاكل وانها ليست مثالية. ثم بعد ذلك بعد النظر والدراسة وغير ذلك ثبت. عذرا انه يتقطع معي الصوت. ثم ثبت ان العين مثالية
-
جدا هم بمجرد واحيانا يكون الاشكال احيانا يكون الاشكال واقعا من ايش؟ واقعا من اه الغلط في التفسير
-
لانه قد يكون المشكلة ليست في نفس العود. وانما المشكلة في طريقة عيش الكائن وانه لو عاش بالطريقة الطبيعية لكان هذا العظول له وظيفة جيدة جدا. وهكذا
-
فتبقى هذه مجموعة من المعطيات الظنية كل ما امكن ان يكون له تفسيران. مثلا التشابه بين الكائنات الحية ممكن ان يفسر بوحدة الخالق. وانه خلقهم هكذا ليتغذى بعضهم على بعض
-
فهذا لا يعد دليلا قطعيا لانه يمكن ان يفسر باكثر تفسير من تفسير في ان واحد. الان مثلا نموذج الارضي والنموذج الشمسي
-
القائلون بان الشمس هي المركز والقائلون بان الارض هي المركز. على فكرة هناك نقاشات
-
وهالفيزياء نيوتن اه صارت تعمل في في تعمل في الفلك ام ام هناك امور خالفت تنبؤات هناك تنبؤات نيوتن اذا المعطى ظني لانه غير مبني على مشاهدات
-
ولا يمكن اختبار هذا اذا بغض النظر الان هل الشريعة توافق هذا او توافق ذاك؟ هو معطى ظل
-
اذا يوضع جانبي الارض الفتية او الارض هناك خلاف بين انصار الارض الفتية والذين عندهم عدة ادلة مثل مجال الكهرومغناطيسي مثل اه نسبة الهيليوم في الهواء ونسبة الهيدروجين في الهواء وانصار الارض
-
طويلة العمر والذين يستدلون بالحساب الكربوني. والحساب الكربوني نفسه عليه نقاشات وعليه ردود. وعليه تشكيكات عظيمة. اذا يبقى تبقى تبقى هذه كلها معطيات ظنية
-
تبقى هذه كلها معطيات ظنية. طيب الان نحن في الشريعة عندنا ظني وقطع نعم عندنا ظني وقطعي
-
عندنا مثلا مسألة مبنية على حديث والحديث اختلف العلماء في فهمه ودلالته ليست قطعية وله حديث معارض فقوم جمعوا بالصورة الفلانية وقوم جمعوا بالصورة الفلانية يبقى حكم
-
ولكن عندنا مثلا حديث روي من ثلاثة طرق مثلا وفتاوى الصحابة كلها عليه وفتاوى التابعين واتفقت عليه المذاهب الفقهية المشهورة هذا لا يكون كذلك هذا يكون قطعي
-
الان لما نتحدث الله يبارك فيك ويحفظك عن دلائل النبوة. مثلا لما نأتي ونقول ان النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
-
نفسه بالصلاة بصلاة وصيام وكذا وكان يقوم الليل وحتى تتفطر قدماه. وفي القرآن الزام لنفسه بقيام الليل. يلا قرينه. لما نتحدث عن كون النبي صلى الله عليه وسلم
-
تدافع عن سليمان وعن مريم وعن عيسى على غير نسب بينهم. كما كما هو مأمور بالقرآن. حين نتحدث عن ايات العتاب. حين نتحدث عن الايات التي ذكرها الله عز وجل في القرآن مثل الريح التي سلطها على
-
قومه وغير ذلك. حين نرى مثلا اخبارا اخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم منطبقة على عصرنا. مثل تداعى عليكم الاوكا دعا الاكلة على قصعتها
-
مثلا مثل ذكر المياثير والركوب عليها وهناك اخبار كثيرة جدا في اشراط الساعة مثل فشو الزنا مثل ما روي حتى بعض الاحاديث الضعيفة من استغناء الرجال بالرجال والنساء بالنساء
-
كل ما ذكر في القرآن من وجود النبي صلى الله عليه وسلم في كتب اهل الكتاب. بل وجود من يؤمن بما انزل اليه. بل وجود من تفيض اعينهم من الدمع اذا سمع ما ما انزل على النبي. الصحابة لو لم يكونوا يروا النماذج من هذه لكان
-
اكثر الناس شكا بالنبي صلى الله عليه وسلم. ولما تبعه احد لما دائما تأتي اشارات علمية لبعض الامور. فتجد الملحد اذا احرج ماذا يقول؟ يقول هذا مشاهد بالعين
-
هذا مشاهد بالعين من خلال المختصين الذين يتابعون البحار والنمل وو لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن كذلك بل هم احرجوا ووصلوا الى مرحلة من الاحراج من شدة علم النبي صلى الله عليه وسلم بعلوم اهل الكتاب
-
وسؤالهم له وغير ذلك وسلامته من ذلك وكونه يعني لم يستطيعوا ان ينقذوا دعوته
-
وكونه عفوا العرب نفسهم لم يستطيعوا ان يعارضوه بل هم انفسهم احالوا الامر على عوام الخارجية مما يدل انهم اصلا يعرفون ان هذا الامر ليس من جنس ثقافتهم ولا يستطيع احد منهم من المتعلمين فضلا على الاميين
-
حتى قال بعض المستشرقين محمد كان علامة في اللاهوت. يقول لك لا نريد ان نجرح مشاعر المسلمين لكن محمد كان علامة في اللاهوت. صلى الله عليه وسلم
-
طيب ومثلا مراحل تكوين الجنين جاؤوا وقالوا والله هذا كذا هذا كذا الان دعنا الان من كل اجمع هذه كلها على بعضها مع امور اخرى كثيرة جدا مما
-
في دلال النبوة لكني انا اتحدث عما يمكننا اختباره اليوم. مثل الامور اللي اخبر بها انها ستقع ووقعت في عصرنا هذا مثل تطاول حفاة العراة العالم البنيان
-
وقولهن انها ستكون ائمة فتكثر والى اخره مع الايات الاخرى التي نقلت بالتواتر. هذا كله يعطي من اليقين ما لا يمكن ان يعارظ به معطى علمي
-
اه فيه نقاش وفيه اخذ ورد بين المتخصصين فما بالك والتعارض اصلا ليس تعارضا يقينيا. بل الان لو تعارض اصلا هذا اليقين الذي عندي الذي هو الوحي
-
والذي يفسر وجودي تعارض مع الظن وهو العلم يقدم اليقين على الظن بل فما بالك اصلا اذا كان هذا العلم صوابا فلا يوجد يقيني ولا
-
ولا ولا توجد هذه الحسبة اصلا. لماذا؟ لان العلم التجريبي او العلم المادي يقضي بان عقول البشر مجرد تفاعلات كيميائية. وانه لا ارادة حرة له
-
وانه اصلا تطور من حيوانات وقد يتطور في المستقبل الى شيء اعظم. فما الذي يضمن لنا ان عقولنا مبرمجة لكي تعرف الحقيقة؟ العقول مبرمجة للبقاء فقط
-
من اين لنا اننا نثق بعقولنا؟ لماذا نثق بعقولنا انها تعطي النتائج الصحيحة
-
قد تتطور كائنات اكثر تستهزئ من بدائية عقولك. ولهذا دار طرح هذه الفكرة اخو وقال انه لا يمكن ان الذي يثق بعقله
-
وهو القرد المستطيل. ففي السياق المادي اصلا لا يمكن ان يوثق بمثل هذا. فاذا فهمت انواع التعارض هذي اللي شرحها شيخ الاسلام ابن تيمية في دار التعارض العقل والنقل. يأتي بعض
-
يقول العقل كذا فيقول له الشيخ لماذا العقل هذا ليس هو العقل المطلق. دليل انه ليس هو العقل المطلق. ان ليس كل النظار على هذا القول
-
بل هناك خلافات ونزاعات واخذ ورد وهناك ايرادات قوية على قولك. والعقل الذي ثبت من خلاله النقل اقوى بكثير من معطياتك العقلية هذه الموجودة
-
فاذا فهمت هذه النقطة انواع التعارض القطعي والظني وماذا يقدم؟ وماذا يؤخر؟ فهمت الان مثلا يأتيك انسان يقول لك
-
هذا قرآن ودليل وبرهان. وهذا عندكم حديث والقرآن اثبت من الحديث. تقول له هل ثبت هناك تناقض اصلا؟ لا يمكن الجمع بحال
-
هذي اول نقطة. النقطة الثانية تقول له النص قطعي نعم ولكن تعال فهمك هل هو قطعي؟ فيقول لك هذا ظاهر. نقول له لا ليس ظاهرا. هناك علماء يفسرون كثر واجلة
-
قال ابو فهمك هذا وهم اخص بالقرآن منك. اذا يبقى ظنيا ويبقى رأيا. اما الحديث الذي معي فاذكر له عدة قرائن دلت على قطعية ثبوته من
-
الام علي وتواردها وو والى اخره من القراءة التي يذكرها المحدثون في رفع ثم يقول له دلالته لا تتردد لم تتردد بين الاثنين وانت تسلم بصحة دلالته على
-
قولي قبل ان اسلم انا فاذا القطعي معي الان قطعي من جهة الدلالة وقطعي من جهة الثبوت. واما الذي معك فبنص القرآن هناك من القرآن ما هو متشابه هو قطعية ثبوت نعم ولكنه ليس قطعية دلالة هو متشابه
-
يتبعه الذين في قلوبهم زيغ. وبنص القرآن النبي مبين. بهذه المقدمات بهذا النظر تستطيع ان تفهم وتبدد كل الشبهات التي
-
عليك