خيارات
الدروس التثقيفية في علم الحديث [ ٦٥ ]
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الدرس الخامس والستون. ولا زلنا في ذكر احاديث يتوهم انها على شرط الشيخين. وبيان انها ليست على شرط الشيخين. ولماذا الشيخان؟ لم يخرجاها
-
فعندنا هذا الحديث الحديث الذي يرويه محمد بن مطرف يرويه يزيد ابن هارون عن محمد ابن مطرف عن حسان ابن عطية عن ابي امامة الحياء والعي شعبتان من الايمان
-
والفحش والبذاء شعبتان من النفاق. هذا الحديث رواه الحاكم والزم به البخاري ومسلما. والزامه له
-
حوضه من الوجاهة. والحديث في جامع الامام الترمذي. وفي كتاب الايمان لابي بكر ابن ابي شيبة. وابو بكر ابن ابي شيبة من شيوخ البخاري ومسلم. وفي كتاب المسند للامام احمد
-
والامام احمد من شيوخ البخاري ومسلم. وهو في كتاب مسند علي بن الجعد وعلي بن الجعد من شيوخ الامام البخاري. يعني يغلب على الظن
-
حتى لو يعني صغرنا آآ اطلاع البخاري ومسلم انه انه اطلع على هذا الحديث ومع ذلك اجتنباه عمدا وقد رأينا الترمذي
-
البخاري قد خرجه في كتابه الذي لم يشترط فيه اعلى درجات الصحة. كما اشترط شيخه البخاري في في جامعه الصحيح. فما العلة؟ الرجال ثقات
-
نبحث في شرط الاتصال وانقطاع او في العلة الخفية او غير ذلك. بالمعلومية كتاب جامع الترمذي في العادة اذا كان هناك علة خفية. ان يكون الحديث
-
روي موقوفا او روي مرسلا واسناده ظاهره الاتصال الترمذي ينبه. اه تنبيه اخر هذا الاسناد شامي. والاسانيد الشامية هناك فيها عناية فقد جمعت طوراني كتابا في
-
الشاميين جمع فيه كل احاديث الشامية وايضا هناك تاريخ دمشق لابن عساكر جمع فيه آآ قسطا عظيما جدا من احاديث الشاميين الصحابة اقسام
-
وكان هناك تمركز لعدد كبير من الصحابة في الشام. من اشهرهم او الدرداء والمقداد وابو امامة. وثوبان وبلال ومعاذ ابن جبل وغيرهم
-
طيب. دائما الطبقة بين الصحابة والتابعين هي اخطر طبقة في باب الاتصال والانقطاع. هذه الطبقة في الغالب يكون
-
الانقطاع موجودا فيها. وجدنا ها هنا ان حسان بن عطية يروي عن ابي امامة. في جامعة تحصيل العلاء قال وقيل انه لم يسمع منهم. حسان بن عطية معاصر
-
ابي امامة وفي نفس بلده ومع ذلك لا يوجد عندنا دليل على انه سمع منه مستقل كان نجده صرح بالسماع منه في اي حديث ولو غير هذا
-
وفي الوقت نفسه ايضا لا يجد عندنا ادلة على عدم السماع. من نص امام عارف او كون هذا الراوي يكثر الارسال. حسان بن عطية حقيقة يكثر الارسال ولكن
-
لكن ليس عن الشاميين او من كونه روى عنه في اسناد اخر بواسطة فبالنسبة لمنهج البخاري
-
عذره واضح في عدم تخريجه لان البخاري يتطلب دليل على السماع يريد دليلا على اذا تعاصر وامكنت اللقية البخاري لا يكتفي بهذا
-
بل لا بد من ان يصرح بالسماع منه ولو في حديث واحد من احاديثهم. حتى يقبل البقية طبعا ولا يكون الراوي مدلسا. واما مسلم فلا يشترط هذا الشرط. فلماذا لم يخرج هذا الحديث؟ لعله وجد
-
دليلا على عدم السمع لعله وجد دليلا على عدم السماع والخلاف المشهور في السند المعنعن الذي يحكى بين البخاري ومسلم تطبيقاته قليلة جدا
-
الاسانيد في الاحاديث مع انه خلاف موجود الى اننا دائما اما نجد دليل على السماع قليلا على السماع او قرينة على عدمه. فلا يهولنك هذا الخلاف. طبعا مثل الحديث له
-
ممكن تكون لها طرق اخرى لا مشكلة. بل اه وان كنت لم اجد له طريق بهذا بهذا التمام. الا انه مثلا الحياء من الايمان له شواهد كثيرة. الحياء. هناك احاديث كثيرة. حديث
-
اذا الصحابي النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل من انصاره اخيه اخاه بالحياة فقال دعه ان الحياء من الايمان حديث الايمان بضع وسبعون شعبة وغير ذلك والحياة من وتجد ان النبي كان يكرر هذه اللفظة في سياقات كثيرة
-
حتى ان لو جمعنا الاحاديث التي تقول الحياء من الايمان لوجدناها خمسة او ستة او سبعة يعني ممكن تصل الى مرحلة التواتر المعنوي الى مرحلة التواتر المعنوي والنبي صلى الله عليه
-
صلى الله عليه وسلم نفسه كان حييا كان اشد حياء من العذراء في خدرها في نفسه وكان انسان شديد الحياء طيب هذا وصلي اللهم على محمد
-
محمد وعلى اله وصحبه وسلم