كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

وسطية الوعظ القرآني والدلالة على ربانيته

تخطَّ التفريغ
  1. الناظر في كتاب الله عز وجل يجد ان هناك جمعا عجيبا بين الترغيب والترهيب. ذكر النار ذكر الجنة دائما متجاوران واذا واذا ذكرت

  2. زينت جدا في عيني آآ القارئ واذا ذكرت النار ايضا كذلك. نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم. تواثق ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات لاحظ

  3. ثم لم يتوبوا. هذا القيد فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق. ذكر عذاب الحريق خصيصا لانهم كانوا احرق المؤمنين وعذاب جهنم منه زمهرير. ومنه نار وحريق. وهذا تستشفه في كل القرآن اذا

  4. تقرأ طيب كيف هذا يكون دليلا على الربانية؟ الاطروحات البشرية دائما تتأثر بنزعة المتكلم. فانسان غاضب تجده دائما يرهب يرهب يرهب. انسان طبعه دائما يرغب يرغب

  5. لماذا نذهب بعيدا؟ انظر الى مسالك الوعاظ اليوم. كثير منهم تجد هذا اسلوبه دائما يرغب. طبيعة وهذا اسلوبه دائما يرهب. وفقط منهم من يلتزم بالوحي تجد عنده نوع من الاتزان

  6. حتى مثلا الاطروحات التي تسمى مثلا جماعة الليبرالية وغيره انحلال. حرية كذا لا توجد قيود. الطرف الثاني مثلا جماعة الديكتاتورية والتقي ان الدولة تتدخل في كل شيء لا لا

  7. جد وسطية في الطرح لماذا؟ لانها نزعات بشرية. الاشتراكية الغي الملكية افعل افعل افعل فقيرا. الرأسمالية لا آآ اعطي الحرية

  8. لو الغني يفعل ما يشاء ويتملك ما يشاء والى اخره. لكن تأتي الى التشريع الاسلامي وسطية. لا الغاء ملكية من وجه ولا ايضا جعل الغني يفعل ما يشاء

  9. من وجه اخر هناك قيود عليه في الاقتصاد الاخلاقي بباب الربا والاحتكار وهناك حق للفقراء وهناك ونرجع الى امر الوعظ الوعظ القرآني عظيم جدا لماذا

  10. لانه متزن بين الرغبة والرهبة وهكذا ينبغي ان يكون المسلم. حتى قال كثير من علماء السلف ينبغي ان يكون رجاء المسلم وخوفه

  11. رجاء المسلم وخوفه كايش؟ كجناحي الطائر. انهم كانوا يدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين الجمع دائما في هذا السياق. والله المستعان

ملاحظاتي