خيارات
وسطية الوعظ القرآني والدلالة على ربانيته
-
الناظر في كتاب الله عز وجل يجد ان هناك جمعا عجيبا بين الترغيب والترهيب. ذكر النار ذكر الجنة دائما متجاوران واذا واذا ذكرت
-
زينت جدا في عيني آآ القارئ واذا ذكرت النار ايضا كذلك. نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم. تواثق ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات لاحظ
-
ثم لم يتوبوا. هذا القيد فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق. ذكر عذاب الحريق خصيصا لانهم كانوا احرق المؤمنين وعذاب جهنم منه زمهرير. ومنه نار وحريق. وهذا تستشفه في كل القرآن اذا
-
تقرأ طيب كيف هذا يكون دليلا على الربانية؟ الاطروحات البشرية دائما تتأثر بنزعة المتكلم. فانسان غاضب تجده دائما يرهب يرهب يرهب. انسان طبعه دائما يرغب يرغب
-
لماذا نذهب بعيدا؟ انظر الى مسالك الوعاظ اليوم. كثير منهم تجد هذا اسلوبه دائما يرغب. طبيعة وهذا اسلوبه دائما يرهب. وفقط منهم من يلتزم بالوحي تجد عنده نوع من الاتزان
-
حتى مثلا الاطروحات التي تسمى مثلا جماعة الليبرالية وغيره انحلال. حرية كذا لا توجد قيود. الطرف الثاني مثلا جماعة الديكتاتورية والتقي ان الدولة تتدخل في كل شيء لا لا
-
جد وسطية في الطرح لماذا؟ لانها نزعات بشرية. الاشتراكية الغي الملكية افعل افعل افعل فقيرا. الرأسمالية لا آآ اعطي الحرية
-
لو الغني يفعل ما يشاء ويتملك ما يشاء والى اخره. لكن تأتي الى التشريع الاسلامي وسطية. لا الغاء ملكية من وجه ولا ايضا جعل الغني يفعل ما يشاء
-
من وجه اخر هناك قيود عليه في الاقتصاد الاخلاقي بباب الربا والاحتكار وهناك حق للفقراء وهناك ونرجع الى امر الوعظ الوعظ القرآني عظيم جدا لماذا
-
لانه متزن بين الرغبة والرهبة وهكذا ينبغي ان يكون المسلم. حتى قال كثير من علماء السلف ينبغي ان يكون رجاء المسلم وخوفه
-
رجاء المسلم وخوفه كايش؟ كجناحي الطائر. انهم كانوا يدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين الجمع دائما في هذا السياق. والله المستعان