خيارات
حتى البكاء صار بحسب رغبة السيد الغربي !
-
الرقة المدينة الشامية والتي هي تاريخيا تابعة للعراق. تقصف قصفا فظيعا. هذه الايام
-
ولا ولا تغطى اعلاميا ولا يبكيها حتى الدعاة بسبب انها منطقة تحت سيطرة تنظيم الدولة. وهذا امر
-
تكرر من اوائل الازمة السورية الى يومنا الى يومنا هذا. ان هناك تعتيم اعلاميا على اي قصر وابادات جماعية تحفظ في المدن اللي اللي تحت سيطرة هذا التنظيم المصنف ارهابي
-
المصنف كتنظيم ارهابي عالمي. حتى في حلب حلب الذي الكل بكاها وكتب حلب تباد. صرنا نقنط في المساجد. مدينة الباب لما حصل لها
-
فظيع من تركيا وذهب الكثير من المدنيين وغير ذلك لم يبكيها الناس. الى متى هذا النفاق
-
يعني الطفل كردي من مدينة كوباني اسمه ايلان ومدينة كوباني اصلا اللي هي عين العرب تحررت اصلا من
-
يعني انت انتهى فيها الحرب ولم تعد نقطة نار منذ مدة طويلة. ومع ذلك ابوه مهرب استغل القصة الذهاب الى اوروبا فذهب مات الطفل المسكين. الكل
-
كل بكى والكل والطفل عمران نفس القسط. واطفال الرقة واطفال المدن الاخرى واطفال الموصل والمستشفيات التي قصفت لا احد يبكيها. كلمني شاب
-
كان يسكن في الرق ثم ذهب الى تركيا. شاب سوري. فقلت له كيف القصد؟ قال والله يقصدون المدنيين قصدا. والله الضرب كله علينا
-
شوف غنم بعد مدة كلمني قال اختطفوا والدي وطلبوا فدية من يسأل عن هذا؟ هناك قاعدة اذا كنت في بلد يسكنها تنظيم
-
الدولة فافعل ما شئت من الجرائم. لان الناس لم يروا جرائمك. هذه قاعدة يطبقها الحشد الشعبي. يطبقها حزب العمال الكردستاني. الذي قام بعدة اعمال. بعدة اعمال
-
ارهابية في تركيا ومع ذلك تستقبله العديد من الدول الاوروبية. ومسجد الليبراليين اللي هو مسجد المثليين الذي عمل بالمانيا قائم عليها امرأة منهم اصلا ملحدة
-
حتى هذا تحركنا في وسائل الاعلام. نبكي وننتبه بدماء معينة ودماء معينة لا نبكي ولا ننتفض لها
-
ولا حول ولا قوة الا بالله