خيارات
هل العصبية الوطنية مقدمة أم نتيجة ؟
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هل العصبيه والوطنيه مقدمه او نتي ام النتيجه على اثري ما قراته في بعض المواقع التواصل
-
الاجتماعي نقلا عن بعض الفضلاء عن بعض المتناسبين والوطنين انه صرح بما كان يصرح به القدر
-
القوميون قديما قديما كانوا يقولون ان العربي وان لم يكن مسلم فهو اقرب اليه من المسلمين غير
-
العربي الان بعض الوطنيين يقول الملحد الذي من بلدي اقرب اليه من المسلم من بلد اخر علما انه يسمي بلدا
-
يزعم ان الاسلام هو اساس التاسيسها موضوع الاسلام هذا شيء موجود في الدستور لكن ينظر الى هذا الموضوع على انه نتيجه
-
للعصبيه الوطنيه فعلا هل التعصب الوطني بني على المقدمات ارجاء هكذا هو مقدمه ام نتيجه
-
لمقدمات اخرى لنحلل الامر وناخذه واحده واحده التعصب لمجموعه من الناس يجمعك معهم مرابط ضد مجموعه اخرى
-
او القوميه وغيرها فيها ولاء المباراه لا ولا الا براء ولا براء الا بولا ما في شيء اسمه احب كل الناس غير صحيح
-
او اوالي كل الناس هذا يستحيل وكما تلاحظون اليوم الانسان متعصب وطنيه في البلد الفلاني تجده
-
يجد نفسه في مقاومه اخرين في اوطان اخرى لهم خلاف سياسي مع وطنه او على الاقل
-
اختلافه في العادات الاجتماعيه فهو يحاول الانتقاسهم ليظهر ان عاداته الاجتماعيه لها فضلها مثل هذه الحال
-
هل كان لها حضور في زمن نزول الوحي الواقع نعم كان هناك عصبيه معروفه كانت هناك حرب بين القبائل
-
وهذا امر حاضر في الاشعار وفي اخبار العرب قديما قبل الاسلام هذه العصبيات الجاهليه قديما القبائليه
-
التي كانت مبنيه على اساس الدم وعلى اساس ايضا بقاء هؤلاء مجموعه داخل بقعه جغرافيه
-
معينه وبناء على في كثير من الاحيان ايضا على سعرهم كان هناك غنائم وكان هناك فكان مثلا
-
ممكن يتحاربون على مكان ماء معين يريدون الاقامه حوله لانه احسن لدواب بهم وايسر لعيشهم فتاتي
-
قبيله اخرى تنافسه حرب بينهم واحيانا الثيارات بينهم بناء على اخر خطبه وما حصلت بين من ينتمي لهذه
-
القبيله ومن ينتمي لهذه القبيله حين ننظر في مثل هذه العصبيه نطرح ايضا نفس السؤال
-
هذه العصبيه مقدمه نتيجه اخر الان هذه الحروب وهذه الاشكاليات التي تحصل بين القبائل القديمه
-
هل كان هل كانت دائما القبائل كلها فيها ظلمه ام احيانا تكون بعض القبائل ليس
-
ظالمه بل هي مظلومه والقبيله الاخرى هي التي بغت عليها وظلمتها اذن انت حين تنتصر لقومك المظلومين لا
-
يوجد عليه اي اشكال ولا غضافه على فكره نعم كان يوجد مثلها ولكن هذا الامر
-
كدره عمران في عند اهل الجاهليه انه اولا الانتصار ليس بسبب ان قضيتنا بل لان هؤلاء
-
همومي في كون ينتصر لهم انهم قومي ولما جاءت قضيتهم عادله فخير على خير والا لو ظلموا ان لم انصرهم لن اخذ على
-
ايديهم لهذا جاء في الحديث الثاني الذي كدر مافي بعد قضايا اهم من عدل انهم كانوا يرون من الفضيله
-
ان تضاعف الظلم على من ظلمك حتى لا يعود فكانوا يقولون القتل وان كانت هذه العباره لها سياق عادل
-
وكانوا يقولون لا لا يجهلنا احد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين وهذا الذي جاء نقيضه في الشريعه وين
-
عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عاقبتم به الشريعه حثت على العدل والالتزام بالامراض وهذا وهذان الامران يحين لك ان الانتصار
-
هنا لم يعد لكون القضيه عادله لانه اصل القسمه قسم جائره اصل القسمه قسمه لا يضمن عدلها
-
دائما انه انا من القوم الفلانيين مثل قصه الاوطان هذا من قوم الفنانين من الوطن الفلاني
-
ويقال لك هذا وطنك وعليك ان تنصره عليك وعليك والطرف الثاني وقال له نفس الكلام حتى اذا
-
اختلف راس هذا الوطن وراسه هذا الوطن وجدت كل واحد ينتصر لوطنه دون الرجوع لاي معيار
-
ثابت النبي صلى الله عليه وسلم حين جاء كانت هناك بعض القبائل احيانا كانت تكون
-
بناء على اسس موضوعيه مثلا قبيله تكثر قطع الطريق لان على الناس مثل الغفار لكن لما جاء الاسلام تركوا هذا
-
وصاروا مسلمين وصاره الفضل النبي صلى الله عليه وسلم قال اسلم وغفار وجوهينه واشجع مواليه
-
وقال ايضا ارايت ان كان اسلم وغفار وجهين خيرا عند الله من تميم وعبد الله بن عطفان
-
اذا الامر ليس دائما اذا لابد ان يكون هناك معيار متسامي نبه النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الناس
-
لكن هؤلاء الناس خلاص في عقولهم هم وضعوا اساسا معيار موضوعيا مبدئيا ولكن حتى لما تغير عصبيتهم
-
تمنعهم من التفاعل مع هذا التغير يريد ان يرجع الناس دائما الى تاريخهم القديم الذي كان فيهم وضعاه هذه ايضا
-
مشكله اليهود مشكله اليهود انهم كان عندهم مشكله ويسخرون من احوالهم ويستكبرون عليهم ويقولون نحن اهل الكتاب واحنا نعبد الاصنام الى
-
اخره فلما هؤلاء الوثنيون ان الله عز وجل عليهم بالتوحيد والشريعه وغير ذلك انقلبت الاحوال تمام
-
اليوم لماذا عدد من الناس المسلمين ممكن يكون ناس يا اخي هذه الجاهليه هذا قبل الاسلام طيب اذا
-
النبي صلى الله عليه وسلم جاء وجاء بان اكرمكم عند الله اتقاكم على اي اساس صارت
-
هذه الفكره فكره الوطنيه او القوميه فكره لها قبولها وحضورها او يحاول حتى التلفيق بينه وبين الشريعه ولكننا نرى بشكل واضح
-
انه مثل هذه الافكار صارت كل خمره والميسر توقع الاداء بين الذين امن شكل مستمر يعني
-
وانها لم تعد فقط مجرد علاقه لها حقها بينك وبين اناث اقترب منك بل كما قلت صار
-
الامر فيه ولاء وبراء لماذا ما السبب مع انه نحن الان مسلمون يعني عندنا الرابط الاسلاميه
-
رابطه منضبطه جدا بالطريقه التفكير المسلمين في هذا الزمان مهيئه تماما لان تبتلع افكارك هذه
-
والسبب في ذلك منظومه الافكار منظومه الاهداف المعلمه ما معنا هذا هي كلمه السر ان عموم المسلمين
-
الى ان هناك قوم مسلمون له معهم علاقه رابطه واواعي تماما الى ان هناك مثلا عرب
-
رابطه معهم اعمق اعتبار الاتحاد اللغه وان هناك يجمعهم معهم قطر او وطن او بلد
-
او سواء ذكرت وفق الحدود الثالثه بيكو او وفقا للاعراف القديمه هؤلاء تجد الرابطه اعمق للتشابه وغير ذلك
-
النبي صلى الله عليه وسلم وانما لهم رحمون ابلها ببلالها فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين الرحم
-
وبين وبين الولاء والبراء الديني العقائدي المحبه والنصره اليوم لماذا لا نعتبر الرابط الدينيه هي
-
اقوى الروابط مساله تتبعنا لعيون بعضنا البعثه وحساسيهتنا من كلام بعضنا البعض بعضنا على بعضنا
-
لبعض هذه نتيجه لكولنا اصلا نقرا الدنيا من خلال كوننا مقسمين الى اوطان وانا اقول لك رساله
-
اليوم لو وجدت واحده من بني قومك يسخرون من انسان عربي مسلم او مسلم في قطر اخر للسلوك معين
-
ويرجع هذا السلوك لكونه ايش لكونه هنديه لكونه كذا كثير من الناس ممكن يتقبل هذا
-
الموضوع لكن لو جاء انسان غير مسلم خلينا نقول اوروبي هذا ما قال يقبل منه
-
خلينا نقول صينيه واني غيره غيره ياتي ويسخر من نفس السلوك ولكنه حين يسخر من هذا السلوك
-
يشملك معه فيقول المسلمون كذا العرب كذا انظر اليهم ستجد نفسك تنطلق في الدفاع اذن المساله ليست موضوعيه بالعكس نحن
-
وضعنا لانفسنا اطار وبدانا نفكر داخل هذا الاطار طيب لماذا نحن اليوم دخلت علينا هذه الافكار
-
لانه بالاساس عندنا منظومه اهداف معلمه بمعنى ان كثيرا من المسلمين يعيش في حياته بخطين متوازيين
-
خط الهدف الاخروي وهذا اللي جزء بسيط من يومه جزء بسيط يصلي فيه خمس دقائق عشر دقائق
-
بحسب يحج يذكي ادفع مبلغ ان يصير ثم بعد ذلك بعض العبادات العابره لكن هناك منظومه اخرى
-
اللي هي منظومه النجاح الدنيا منذ ولد هو في داخل هذه العطر له بطاقه له
-
كذا يدرس يدرس الساعات الطوال يذاكر الساعات الطوال يذهب ويعمل الساعات الطوال لينال لينال الراتبه
-
ليترقى في درجاته هذه منظومه اهداف المعلمه والعلمانيه يعني انت محصور داخل هذا العالم وهذا العالم
-
بالاساس حصرت في اطار الدوله الحديثه صارت تفكيرك محصوره في هذا السياق بعض المسلمين للاسلام ولكن في النهايه ليست هي النظره
-
سليم في مجموعه محرمات دينيه لابد ان لا يقترب منها لكنه في النهايه منظومه الاهداف
-
الثالث يقولون ايه يقولون التدين والابتعاد عن الحرام للابتعاد عن الحياه هو من اعطاك القسمه
-
هذه تعرف انه مو فاهم ايش القصه اصلا طيب ما المطلوب المطلوب ان التدين هو الحياه
-
والمطلوب ان ما كان عليه الناس الاوائل كان قديما يكذب الدنيا ليتقرب بها الى الله
-
والاصل عنده احنا لا يعقل ان يكون الشيء الذي يحدد مصيرك النهائي والحتمي والاخره والخلود ما ياخذ العشره من 100 من حياتك
-
95% شيء اخر هي انت الان احسبها بعقلك نعم رحمه الله واسعه الى اخره فلما صرنا محصورين داخل منظمه الاهداف
-
المعلمه صارت علاقتنا باخينا المسلم علاقه ثانويه والعلاقه المصلحيه بالطرف الذي يجمعنا معه حدود الدوله
-
الذي قبل الاسلام او نزعم اننا نؤمن بالله ورسوله لهذا الوطنيه او العصبيه الوطنيه هي نتيجه
-
لمقدمه منظومه الاهداف المعلمه لهذا الفهم المغلوط وتهميش الدين في الحياه الحاله التي يعيشها عموم الناس اليوم ولا
-
حول ولا قوه الا بالله ساره ياخذ عقولنا ان نجد كافرا على خير وتعجبنا اموالهم ويسادهم على شيء
-
من خير الدنيا لكن لو كنا نفهم ان هذه الدنيا هي مجرد ممر مزرعه للاخره
-
بعقولنا ويجعلنا الليل نهار نفكر بهذا الموضوع قد يعوقوا دعوتنا قد يعوق الخير الذي نريد ان نوصله للناس
-
بدرجه من الدرجات والا الدعوه كانت في اقوى احوالها في حياه النبي صلى الله عليه وسلم الصحابه والناس
-
يدخلون في دين الله افواجا وكان هناك مملكتين عظيم جدا تحكمون الدنيا وما كان الصحابه يحقرون من الله عز وجل
-
عليهم بالايمان لانهم يرون عند الكفار شيئا من خير عمر بن الخطاب رضي الله عنه بكى شفقه على
-
النبي صلى الله عليه وسلم لما راه ينام على حصيره اثر في جنبه وقال له كسرى وقيصر
-
اعداء الله ينامون على الفراش وانت خير خلق الله السلام على هذا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر
-
اما ترضى ان تكون لهم الدنيا والانا الاخره ولهذا عمر بعد ذلك حين مالك ما ملك هؤلاء
-
ولا حرف على ما حل السؤال وصار على عهد صاحبه وعلى طريقه صاحبه اربع ركعه وخمسه وسته حسب روايه
-
لما اذا اردنا ان نزيل الوحشه بين الشعوب المدرسه الموضوع من المنتصر اخر غيرك وعلى اي اساس منحافظ بده
-
ومعتبر نفسك كيان مختلف عنهم وعلى اي اساس معتبر الرابط اللي بينك وبينه الرابطه الثانويه
-
ما ننتهي النبي صلى الله عليه وسلم قال كل امر الجاهليه تحت قدمي خلاص وكل عمر الجاهليه الموضوع يعني لن نمسك كل
-
نقطه من نقاط امر الجاهليه ويقول طيب من هنا فاكذا لانه امر متسلسل طويل عشان نفتح صفحه جديده خلاص لابد ان نثير
-
كلها طبعا هذه العباره كل عمر الجاهليه تحت قدمي هذه ههه هذه العباره اليوم ممكن لو
-
انسان يقولها في في اي شيء يعني مما هو محرم او كفر او بدعه او ضلاله يقال هذا
-
كلامه غير موضوعي وهذا عباره عن تعصب كيف تقول هذه الكلمه تحت قدمي الله المستعان
-
عموما يعني نحن عندنا اشكاليات كثيره لعبت بنا لعبا الثقافات الدخيله هذه ولا حول ولا قوه الا بالله