خيارات
برهان بين من براهين الهوى وانقلاب الموازين في التعامل مع الأحداث السياسية
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الوقت عندنا متأخر. ولكن الله المستعان. هو شيء يغلي في صدري. ولم اعد استطيع كتمانه
-
من براهين الهوى والتلاعب عند الحديث في التكييف الشرعي لكثير من الاحداث السياسية انك
-
نفرق بين المتماثلات. على سبيل المثال لما قتل القذافي طاغية ليبيا. ما الذي فعل به؟ مثل به ومورثت معه ممارسات غير
-
كتب مجموعة من الباحثين انا اذكر الابحاث لا واحد ولا اثنين في تجويز مثل هذا الفعل. من المحسوبين على التيارات المعتدلة
-
وكثير من الناس من لم يكتب لم تسؤه
-
واستحضر جرائم هذا الرجل. لم تسيئه نهائيا. وقال هو كان يفعل في الناس ما هو اشنع من هذا. ثم لما قامت باعوها الجماعات. منسوب
-
وللغلو بطرق قتل هي اصلا تعتبر اخلاقية لما قرنت بالذي فعل بالقذافي. صار الكل يعترف
-
هذا لانه اصلا الذي فعل ذاك فعله تحت راية الناتو. واما اولئك الذين فعلوا ما فعلوه فعلوه. تحت راية
-
معارضة للغرب. او الغرب ساخط عليهم. هو الذي يتحكم من دفاعاتنا وانفعالاتنا. مدينة حلب
-
لما كانت تقصف من قبل روسيا ويرتكب فيها الجرائم الفظيعة الكل حزن لها. وحزن الى ما سيحل باهلها اذا دخل نظام الاسد الاجرام
-
نظام الاسد الاجرامي قارنه بالحشد الشعبي. لا فرق وجهان لعملة واحدة. نظام الاسد الذي كان يدفن الناس ويقول له قل لا اله الا بشار. ويضرب المساجد ويستهزأ وغير ذلك. الحشد القذر الذي
-
الحشد الشعبي له ممارسات من نفس النوع رأيناهم يحرقون الجدد ويلعبون بها. يتلاعبون بالجثث يأخذون اللاجئين ويضعون الاحذية في افواههم
-
ويقولون قولوا نحن نساء نحن نساء الم يفعلوا هذا ها
-
ماذا يفعلون في النساء؟ وللمعلومية نكال الرافضة لاهل السنة سابق سابق لدخول الجهاديين
-
فان القتل على اسم عمر وثقب الرؤوس بالدريل واغتصاب المسلمات في هذا قبل ان يظهر الجهاديين اصلا
-
كما ان اجرام بشار سابق رهاب. غير تصريحاتهم الرافضية الطائفية الوقحة
-
ما الذي يجعلك تهنئ
-
بما تسميه تحرير الموصل ولا تهنئ النظام اذا اخذ منطقة في حمص او في حماة او في حلب ما الفرق؟ قوات الايرانية
-
هنا وهناك المجرمين هنا وهناك. انتهاك الاعراض هنا وهناك. التنكيل باللاجئين والشيوخ والنساء والاطفال هنا وهناك
-
ما الذي يجعلك كمفكر مثل طارق السويدان يعني مم مفكك فكر مفكر
-
ما الذي يجعلك تفعل هذا؟ سوى ان هذا تمت تحت راية الامريكان. وباركه الامريكان بشكل قوي. فعلينا ان نباركه. بيه يسهل الهوان عليه
-
ما لي ضرب بميت ايلام. الشيء من معدنه لا يستغرب. الدياثة من بعض الناس والله لا تستغرب
-
هذا وعلى الرغم من كل جرائم ما يسمى بالحشد الشعبي والتي وثق كثير منها تصويريا ووضعوها للمفاخرة
-
غير ما سجلته عليهم المنظمات التافهة المسماة بمنظمات حقوق الانسان
-
الا انه لا تجد رافضيا واحدا ينتقدهم او يتبرأ منهم او يقول انتم شوهتوا صورة الرافضة. لماذا؟ لانه
-
اعلم ان المقابلين له فيهم وهن. يخاف ان يقول ماذا فعلتم لاهل الموصل؟ حتى لا يقال عنه طائفي
-
ويقال عنه معتدل. وقد قيل قد قيل في عدد منهم. ولكن جزاؤها عند الله عظيم