خيارات
المشكلة الحقيقية لكثير من الناس في أوطاننا مع القوانين الوضعية
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه خاطرة صوتية ساكون فيها صريحا الى اقصى درجة. وهذه الصراحة ستكون جارحة لكثير من الناس. ولكن هذا امر
-
واستشعرته ساقدم لكم الادلة عليه. كثير من الناس ليست مشكلتهم مع القوانين الوضعية في وطننا العربي. ولا مع الحكومات انها تخالف الشريعة. وانها منطبق
-
اليها قول الله عز وجل ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. وان نوع الكفر هنا كذا او كذا اكبر او اصغر الى اخر هذه النقاشات. عموم الناس
-
ليست مشكلتهم مع القوانين الوضعية هذه. ونضحك على انفسنا ونخدعها اذا قلنا ان الذي يحركهم حمية دينية. وانما الذي يحركهم
-
نفسية مغلفة بالدين. بمعنى لو ان هذه الحكومات كانت لا تظلمهم. ولا
-
استأثر في حقهم بل وفرت لهم من رفاه الدنيوي او على الاقل مستوى من العدالة. وفرت لهم هذا تماما. ثم
-
ومع هذا فتحت خمارات. كم شخص تجده يأتي وسيكلمك على الحكم بغير ما انزل الله وو هذه يفعلها بعض الخوارج قديما احد الخوارج البهلول
-
اظن الموصلي لما علم ان الخمر بيع في بعض ولايات العراق خرج رأسه
-
اليوم حتى الحاونة الشعبية التي كانت عند الخارج الذي يخرج قديما لمثل هذا السياق لا اظنه سيجده ها هنا بل سيجد من الناس من
-
تدل على جواز هذا. ويقول لكم دينكم ولي دين وغير ذلك. لو جاء حاكم واغدق على الناس
-
جاء حاكم واغدق على الناس بالمال ورفههم جدا ثم علموا انه يسب الله كم شخص سيفكر في الخروج
-
او سيفكر بالكلام عن عن تكفيره ثم مشروعية الخروج عليه او او صدقني قلة بث يعتبرون مثل هذا الخطاب فتنة
-
طيب ما دليلي على هذا؟ دليلي ان الناس يذهبون مثلا للغرب ويعيشون حياة فيها حرب على دينهم. واضح الان مثلا تجد في بلجيكا حاربوا النقاب
-
في عدد من البلدان يدرسون ابناءهم مواد كفرية تخالف العقيدة. وانت تسير في الشارع ترى امورا خطيرة. رجل عمل فيديو في كندا يقول آآ انا
-
جالس في الشقة فاسمع اصواتا سيئة. كذا ثم اكتشفت ان جيراني اهل دعارة. يقول تخيلوا لو كان معي عندي ابناء
-
كيف سيكون الوضع؟ ولكن بمجرد توفر شيء من الدنيا تجد الناس يصفون لا يكتفي ان يذهب لهذه البلدان ويقول هي اخف الضررين بل يصفها بالعدل
-
وينزل عليها الكلام ودولة اه كافرة عادلة خير من دولة مسلمة ظالمة وكذا
-
فالواقع ان كثيرا من الناس مشكلته مع القوانين الوضعية انه ظلم بها. ثم هذه المشكلة
-
وصارت يعني نوع من الشبهة العلمية او نوع من الميل العلمي الذي هو اصلا غلف بحاجة نفسية او عفوا بطل بحاجة
-
وهذه حقيقته. فمن الخداع حقيقة يعني بعض الناس يذكر مثلا سعيد ابن جبير او
-
الحسين او يذكر كذا. مقدماتك وضعك فهمك يختلف تماما عن اولئك الناس. اولئك الناس لو ان الحاكم اغدق على الناس بالدنيا
-
ثم بنى كنيسة مثلا لذموه. اولئك الناس لو بقي الحاكم يأخذ الجزية. من اهل الكتاب
-
حتى بعد اسلامهم لرأوا لرأى كثير منهم كما فعلوا في زمن الحجاج ان يخرجوا علما انه ليس بينه وبين هؤلاء الكتابيين نسب ولا
-
علاقة بل في واقع امرهم هذه الاموال التي تؤخذ من اهل الكتاب قد ينتفعون بها. فمنهم القضاة ومنهم كذا ولكن الامر
-
مختلف تماما. فهمونا للامور. فهمونا للمقاصد. نحن عندنا خلل. هناك مقاصد الشريعة. الدين ثم يتفرع الحفاظ على المال على النفس
-
على العقل على العرض. الدين هو رأس الامور. في الواقع ان الدين ليس رأسا بل
-
الرأس في مفهوم كثير من الناس المسلمين المال. وبعضهم يضع الى جانبه العرض يضع الى جانبه ولكن المال هو المسألة الاساسية
-
لهذا حتى بعضهم يقول الله الوطن مش عارف ايه الله هذه هكذا لغو والا الواقع ان انه مثلا اذا ذكر الامير او ذكر الرئيس فهو يطيع ويحترم هذا الامير
-
وهذا الرئيس. ولا يخالف اوامره ولا يقبل التشكيك في اوامره ولا ولا ولا. ويتمادى ويتماهى في مثل هذه الامور لهذا الداعي. ومحبته ولا يفعل هذا مع اوامر الله تبارك
-
وتعالى. ومحبته لهذا الامير سببها الرئيسي المال. او الامن او المنافع الحسية ككل. ولهذا ثلاثة لا
-
الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. ورجل بايع اماما على دنيا ان اعطي منها رضي وان منع منها سخط. فقه الاولويات الاولويات في باب القلوب
-
فقه العقيدة فقه لماذا نحن هنا؟ تعليل المواقف بالاصول العقدية اصالة. لا نجد هذا وانما نجد بهائمية
-
كما تفكر البهيمة تماما بالاكل والشرب هكذا تفهم الامور. حتى الان مثلا كيف كيف يقاس نجاح انسان في دراسته؟ يقاس نجاحها
-
الانسان بانه استطاع الحصول على وظيفة ذات راتب عالي او لا؟ فقط. هل يقاس نجاحه في انه استطاع ان يخدم دينه؟ انه حقق ذاته انه
-
استطاع ان يساعد الاخرين ان يغير مجموعة من الافكار السلبية والغالطة في مجاله. ان يطور؟ لا. المسألة الاساسية. ان الناس يفكرون
-
كم استطاع ان يحصل من المال من خلال هذا المجال؟ هكذا يقف النجاح. البائس جدا ان هذا وصل الى حتى الى التخصصات الشرعية الدينية. ان كثيرا من الناس يفكر بهذه
-
طريق الان انا مثلا جالس اسجل ممكن يأتي انسان يقول لي انت ماذا تستفيد من هذا؟ هل هل تأخذ ماله؟ قلت له لا اخذ مالا يقول اذا لماذا تتعب نفسك
-
مرة حصل معي هذا. جاءني شخص وقال لي هذا الكلام. هل تأخذ مالا؟ هكذا هذا التفكير المسيطر. فلهذا قبل ان نحدث الناس
-
بطغيان الطغاة عليهم او اجرام. نمسكهم ونقول لهم تعال. انت ما مشكلتك مع هؤلاء؟ انت ما ما هو هدفك في الحياة
-
ما هي الاولويات عندك؟ هذا الانسان لو كفر بالله او او سهل انتشار الكفر واعطاك واغدق عليك دنيويا وجعلك كالسويد الصنم هذه
-
وليته يحمل طهر الصنم. هل تفكر بتفكيرك هذا؟ لهذا اتجاه كثير من الناس الى بعض
-
توجهات الفكرية ليس بذكاء اصحابها. ولا باجتهادهم وانما هو بسبب هذه النوازع. التي هي ليست نوازع شرعية مئة بالمئة