خيارات
نظرات في تعليقات على موضوع المقاطعة
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اه في ظل هذا الزخم اه موجود هذه الايام ضد فرنسا
-
وقد ظهر له تأثير واضح من من لغة رئيس فرنسا ولغة وزارة الخارجية التي فيها درجة عالية من الاستعلاء لفت نظري مجموعة من التعليقات
-
اولها تعليق اه لبعض المنتسبين للعلم الذين يقولون ان هذه القضية من خصوصيات ولي الامر. مسألة المقاطعة
-
من خصوصيات ولي الامر لانه هو الذي يعلم بما يضر اقتصاديا وما لا يضر الى اخر هذه الاعتبارات
-
طيب
-
وفي الواقع هذا اعتراض ضعيف لانه اولا لا يوجد اي ولي امر اي حاكم اي مؤسسة حاكمة في في هذا في هذه الانظمة الرأسمالية
-
او حتى نظم دول الرفاه او غيرها يجبرك على استهلاك اي صنف معين حتى يكون مقاطعتك لهذا لهذا الصنف
-
يحتاجوا الى اه اذن منه هو لم يجبرك مبدئيا ثم في واقع الامر كلنا دعاة مقاطعة قبل هذا الامر
-
لسلع يأتي بها آآ السلطة تأتي بها السلطة السياسية على سبيل المثال هذا المتحدث هو يرى حومة التدخين
-
ويدعو الناس جميعا الى مقاطعة كل اصناف الدخان طيب مع ان الدول تأتي بهذا حتى هذا ذكرني بامر اتصل علي شخص كان يناقشني في حرمة الدخان
-
اه فقال لي اذا كانت حراما لماذا تباع في البقالات يعني عطاني اعتراض لو عطاني اعتراظ ثاني قال ليش انا ادخل قدام ابوي؟ قلت طيب انتقل للتربية ايش اسوي لك؟ حتى الناس
-
هات هات بس انت قصتك هذا وضعك انت طيب كذلك موضوع الخمور في بعض البلدان التي التي تستورد الخمور
-
ايضا حتى المطاعم مطاعم الوجبات السريعة هذا انت لو تكلم اي اخصائي تقنية في الدنيا يقول لك لابد ان تقاطع هذه هذه المطاعم والتي تبيع وجبات مشبعة بالدهون الثلاثية والى اخره. يعني لو جعلت لهم سلطة لو لو اعطتهم
-
السلطة وقالت لهم وفقا لتخصصاته المطعم الذي لا يسير على المواصفات التي تضعونها نغلقه سيغلقون المطاعم السريعة كلها الى اخره. سيغلقونها بلا تردد
-
احتفالا كبيرا على هذا الموضوع
-
ونحن اليوم في عصر الرأسمالية وعصر الهوس الاستهلاكي وعصر تنوع السلع والبضائع بشكل كبير جدا فما من السلعة الا ولها بدائل
-
هذا شيء هذا شيء واضح ومعروف وهذه السلع نفسها غير ضرورية بل بل ايضا السفر لهذه البلدان
-
يفتي عامة المشايخ الذين يصرح هؤلاء بالتلمذة عليهم الم يفتي بانه لا يجوز الذهاب الى هذه الدول للسياحة
-
وانه لابد لكي تذهب لهذه الدول ان يكون عندك علم تدفع به الشبهات. وتقوى تدفع به الشهوات
-
وان هذا غير منطبق على تسعين بالمئة بل اكثر ممن يذهب هناك انتم من غير شي دعاة مقاطعة مقاطعة باب من ابواب الرزق من ابواب اه النفع الاقتصادي العظيم في هذه الدول
-
في عامتهم لو تسأله يجوز اذهب الى هذه الدول للسياحة طبعا حتى الهجرة كثير من المشايخ المعتبرين يفتون بالحرمة. وهذا الصواب اصلا بدون ضرورة
-
فإذا السياحة والهجرة انت تفتي بمنعها انت اصلا في الواقع تدعو لمقاطعة اقوى من هذه المقاطعة الموجودة اليوم شعبيا
-
فانت واقع في الشيء العظيم بدون اذن ولي امر وبدون بدون اي شيء فانت تدعو لشيء عظيم
-
مقاطعة الدخان ومقاطعة اه الخمور ومقاطعة السياحة هناك ومقاطعة الهجرة الى هناك اه وزعلان على مقاطعة مجموعة من المنتجات الغذائية
-
وكل هذا انت لم تضع لنفسك شرطا ان تقول والله ولي امر او كذا لان معك ادلة شرعية معينة
-
الانجاز هذا هنا جاز هناك بل قد يقلبها عليك انسان يقول نحن قاطعنا واظهرنا المقاطعة ولم يحاسبنا احد ولم يمنعنا احد ولا توجد اي مادة قانونية اصلا تمنع ضمن قوانين الوضعية هذي
-
طيب واذا كنت تسلم المصلحة مطلقا في تصرفات من على السلطة السياسية لقلت اذا جلب الخمور وجلب الدخان وجلب البنوك الربوية وجلب كذا هذا كله فيه مصلحة والواقع اننا نقطع ان هذا ليس فيه مصلحة
-
فاذا ظهر انهم يفعلون ما ليس فيه مصلحة شرعية يقينا لم يعتبر نظورهم في القضايا التي فيها اعتبارات شرعية بل ينظر الامر لاصحاب الفتوى
-
هذه النظرة الاولى تعليق الاول النظرة الثانية اه بعضهم اه ماذا يقول يقول نحن في موطن الضعيف لاننا مستهلكون وهم وهم وهم الموردون وغير ذلك
-
ومثل هذا الكلام اه تضع نفسك في حال ضعف وانت لست ضعيفا هو هذا المورد يحتاج الى المال الذي معك مثل ما انت تحتاج الى السلع التي معه
-
فانتم متساوون اصلا فلا داعي يعني الان لما هم يفترون ان يفطن من الخليج مثلا
-
هل هم آآ مستضعفون امام الخليج؟ لا ليسوا مستضعفين. هم يدفعون مالا
-
وهكذا ما في دولة في العالم تصدر كل شيء بل دائما هناك شيء اسمه تبادل اقتصادي
-
تصدر كل شيء ولا تستورد شيئا
-
والله المستعان وعلى فكرة جماعة المصلحة اللي في التعليق الاول هو اصلا الدولة لها تعاملاتها التي باسمها
-
وهذه التعاملات هي حرة. تمضيها او لا تمضيها. وهناك تعاملات للشعب باسمائه ومثلا دولة دولة مثل دول الخليج دولة واحدة من دول الخليج مثلا
-
دول الخليج ما عندها شيء تورده كثير منها. مثلا الكويت خلينا نقول ما عندها الا النفط
-
وهذي المنتجات التي لها علاقة بهذا الموضوع. وهذا الناس لا يمكنهم ان يستغنوا عنهم ناس لا يمكن ان يستغنوا عنهم
-
فانت لو كان عندك منتجات اخرى مثلا آآ غذائية نفسها يعني انت حالتك مثل حالة تركيا
-
تخافه تقول لو قاطعناهم يقاطعونا ممكن نخاف نضر التجار ربعنا او كذا يعني كلامك في كل وجه لكن في النهاية هذا مقام النبي صلى الله عليه وسلم فوق كل هذا. فما بالك وانت اصلا المنتج اللي عندك ما احد يستطيع ان يقاطعه
-
لو استطاعوا ان يقاطعوه قاطعوه من زمان ما يستطيعون انت لو تمنعه عنهم يغضبون عليك
-
ما يستطيع ان يقاطعه نهائيا ايوة فهو هذا وبعض الناس يعيش في هذا الموضوع. اه حتى هناك صنف ثالث يقول نعم قاطعوا ما شئتم ولكن لابد ان نصنع غذائنا ولابد
-
مثل هذا الكلام الان ليس وقته وعلى فكرة على فكرة يعني كثير من الغذاء الضروري متوفر في المادة الزراعية والمادة الزراعية موجودة في العالم العربي والعالم الاسلامي بشكل قوي سواء قامح سواء بصل سواء بطاطس سواء كذا
-
وكثير مما يردنا من منتجات الخضروات من من اوروبا وامريكا يرد اه ترد فواكه امور يعني ما هي القوت الاساسي الاصلي
-
فانا ما ادري من افهم هؤلاء انه يعني الناس ما عندها اي شي اه تاكله وما ادري من افهم الناس ان هؤلاء يعطوننا صدقة ما حد يعطيك صدقة واللي يعطى لك بما تدفعه وهو يريد هذا المال ويحتاج هذا المال وعنده ناس
-
هذا المال يتحدثون كأنهم القوم يتصدقون علينا صدقة. طيب هذا المال نحن من اين اتينا به؟ ان لم يكن عندنا اشياء نوردها
-
والناس تشتريها فنجلب من خلالها ما نستطيع ان نشتري منتجاتهم سبحان الله يعني لغة جلد الذات هذي اللي لا اقتصاد لا اجتماع لا بطيخ بس قاعد ماشي وقاعد اجلد. يعني هذي كارثة
-
يعني هذولا الناس يعني هذا يعتقد نفسه انه الان هو طرحه طرح اصلاحي. يعني هو طرح نهظوي للامة
-
بحيث انك تضع الامة فيما دون ما هي عليه واقع. ثم تريد ان ترتفع عن شيء انت اصلا مرتفع عنه وخالص
-
سبحان الله ايش هذي العقلية
-
عموما الله يوفق يعني
-
مثل هذا الكلام الان لا لا ارى لا ارى لا ارى وقته لا لا ارى له وقتا لانه خطأ وفيه هذي المبالغة اللي عايشينها بعض الناس
-
هذا ترى هزيمة نفسية ما لها داعي يعني نحن الان نفهم مثلا اه الضعف في منظومة السلاح مثلا او نفهم مع ان السلاح هناك عدة جهات تبيعه وليست جهة واحدة
-
فنفهم هذا وهي منفردة من دون كل العالم يعني نفهم مثل هذا لكن تأتي تتكلم عن الغذاء
-
وانت في الشرق الاوسط
-
عندك فكرة عن واقع الحالة الزراعية عندك والحالة طيب ومصادر الطاقة دول اللي هي النفط والغاز وغيره. وانت في الشرق الاوسط حيث الخيرات
-
وانت في الشرق الاوسط حيث حيث هذه الانهار وكذا وكذا. زيادة على غير برا عاد المسلمين اللي برا الشرق الاوسط مثل باكستان مثل اندونيسيا مثل ماليزيا مثل مثل مثل
-
واقعهم الانتاجي وحتى كثير منهم يتكلم عن الامة يلغي دول وهذه دول يعني كونها عندها نتاج اقتصادي قوي او تصنيعي او الى الخ الخ الخ هذا لواقع الجغرافي يعني لانه هي الوضع الجغرافي والوضع اللي اه
-
ديموغرافي يؤثر جدا في الواقع الاقتصادي لاي دولة القصة مو عقائدية محضة كما يظن بعض الناس
-
عندك من تجيب العادات الاوروبية خلاص راح تصير مثلهم عندك تصنيع وعندك مش عارف ايه حتى لو مو تاريخك تاريخهم ولا وضعك وضعهم ولا
-
ولا عندك مستعمراتهم ولا عندك هذا تفكير طفولي يعني وايضا على ذكر قصة ولي الامر رأيته في بعض المشايخ وفقه الله
-
آآ يستدل على مشروعية المقاطعة طبعا هذي منشورة ايام مقاطعة تركيا هي طبعا فتوى من ايام الدنمارك
-
انا اعرف انها من ايام الدنمارك. لكن اعاد نشرها بعض الناس في ايام تركيا آآ يستدل على مشروعية المقاطعة مجموعة ادلة منها هجر كعب بن مالك ومنها كذا منها كذا هجر اهل البدع الى اخره
-
ثم بعد ذلك قال بشرط اذن ولي الامر العلماء لما استدلوا بحديث كعب بن مالك على مشروعية هجران اهل البدع
-
اشترطوا قصة ولي الامر محد يشترط هذا ولا ولا احد يعني حتى بعض هؤلاء يدعوا الى مقاطعة جمعيات خيرية معينة بحجة انها تنتمي لتيار معين. طيب مع ان تجدها هذي مرخصة من ولي الامر بل بل احيانا تجد ولي الامر يأتي ويجلس عندهم ويصل ضيفا ويصور معهم
-
يتحدثون عنه يعني هذي الجمعيات يدعمها بشكل او باخر او على الاقل يسمح بها. ومع ذلك يدعون الى مقاطعتها. لانها تنتمي للتيار الفلاني والتيار الفلاني
-
والآن يأتي يتحدثون في مثل هذه القضايا بهذه الصورة ولا حول ولا قوة الا بالله
-
وهذا يعني هذا فيه نظر حتى من ناحية البنية الدليلية بحديث لما يستدل به العلماء يستدلون به على سلوك ولا يقيدونه بولي الامر. هذا تذهب وتقيد هذا بولي الامر على اي اساس
-
على اي اساس انت تتبع العلماء انت عندك طريقة انت انسان سلفي ينبغي فلابد ان تسير على طريقة العلماء في الاستدلال لا لا تزود عليها ولا تنقص عنها
-
طيب طيب ايضا بعض الناس صار يقول لا لا تقاطع البضائع الموجودة الان. آآ لان هذه صارت في حوزة التاجر والتاجر دفع اموالها. وانما قاطعوا التي ستأتي. طيب التاجر كيف يعرف؟ ان هناك مقاطعة حقيقية ام لا؟ تريد ان اقل
-
ما هو اذا قطعت هذه الان هو يبلغ القوم هناك يقول لهم غير مرغوب بها
-
هذا هو النقطة. ثاني نقطة التجارة اليوم في كثير من احوالها على التصريح يعني الشركة انت تعطيك اه تعطيك بالاجل
-
وانت تأخذها منهم بالاجل ثم تعطيها لتاجر اصغر بالاجل والتاجر الاصغر يبيعها. فهو حين يأخذ ثمنها يخصم المال الذي سيعطيك اياه وانت حين تأخذ المال الذي تخصم المال الذي ستعطيه للشركة الاصلية
-
فان لم يتحصل هذا يصير هذي مرتجعات ترتجع ترتجع اه يرجعها التاجر الصغير لك يقول لك ما مشت. انت تروح ترجعها للشركة الكبرى تقول ما مشيت. هم يقولوا لك طيب خلاص حصل خير
-
بس اعمل لنا سند ارتجاعي وعد لنا الحبات وعد لنا كل حاجة بحيث عشان ما تكون انت واكل علينا اي اي حاجة وحنا خلاص ونلغي هذي القصة
-
يعني هذا نوع من أنواع التجارة الدارج جدا في هذه الأيام يعني بس عشان الواحد لما يجي يطلع فتوى ويتكلم يكون فاهمه عن ماذا يتحدث
-
الله المستعان
-
قبل عدة سنوات حصل انه كندا حصل مشكلة بينها وبين احدى الدول الخليجية فحصلت حملة مقاطعة رسمية
-
هذه المقاطعة وصلت الى سحب الطلب الذين هناك وكان كانوا بعدد كبير جدا سحب الطلبة الذين هناك
-
من كندا طيب الان قس هذه على تلك قس هذه على قس هذه على الحادثة التي معنا
-
صارت رسمية يعني وحصل فيها يعني حصل فيها اظرار على كثير من الطلب الذي يعني كان عنده سنة وثنتين وبعضهم كان خريج وبعضهم اليس كذلك
-
ما بالك بعمر مثلا مقاطعة منتج يعني هذا المنتج له الف بديل في السوق بل لو لم يأكل منه الانسان او لم ما يظره يعني نهائيا
-
لا حول ولا قوة الا بالله انا انسان يتأنى يعني حين يتحدث في بعض القضايا
-
مستوعبا للامور كما ينبغي. ما هي بس حاط في ذهني معاكسة تيار معين او موافقة تيار معينة
-
هذا شيء متعب هذا لعب بالناس سنين. خلاص كافي