خيارات
أكثر ما يغيظ الملحدين ويضعفهم وتنبيه على إلزام قوي لهم
-
اكثر ما يغيظ الملحدين ويضعفهم ما هو الكلام على اصل حياة تلك المعضلة التي اهلكت الناس
-
من ولم يستطع ولم يجدوا لها جوابا وهم يعترفون انه معجزة حقيقية الكلام على اصل اللغة ام الكلام على الضبط الدقيق للكون
-
الكلام على الكون الذي له بداية وما اخذ الفلسفية في ذلك وما الكلام عن امتناع تسلسل مؤثرات
-
الكلام على العناية الظاهرة في الكون الكلام على استحالة وجود طفرات عشوائية اه تكون مسؤولة عن هذا التنوع في الكائنات التي بالملايين
-
الكلام عن التعقيد غير القابل للاغتسال الكلام عن الوعي؟ ام الكلام عن الاخلاق الموضوعية؟ ام الكلام
-
عن غريزة التدين وعدم تفسيرها الكلام عن ماذا من واقع كل هذا ام الكلام عن دلائل النبوة ومحاسن الاسلام
-
الواقع كل هذا ليس هو اقوى ما يغيظ الملاحدة او يضعفه وهذا شيء عجيب قد يتعجب كثيرون منكم منه
-
ولكن هذا الواقع اكثر ما يغيظ الملاحدة ويضعفهم اظهار مساوئ الغرب وهذا اكثر ما يستفزهم ويضعفهم
-
وهذا امر لاحظته منذ سنوات حتى ان هذه المواضيع هي اكثر ما يغضبهم ويثيرهم جدا
-
وحين تكثر صفحات مثلا تبين حقيقة الغرب وانه ليس بالصورة المقدسة التي يظنها بعض الناس
-
تجدهم ينحفرون ويضعفون وحتى لا اراديا كثير من اخواننا الذين فتحوا صفحات يردون على الملاحدة
-
يبدأون يضعفون صورة التقديفية للغرب ويكتبون عن ذلك مع ان الناظر لو جاء ابتداء اليوم انسان بدأ يبحث في هذا الملف يقول ما علاقة هذا الموضوع بالالحاد؟ والواقع ان هو الركيزة الاساسية
-
الالحاد في حقيقته انحياز للامة الغالبة عسكريا
-
تقديس لها ولهذا هم يتبنون كل معطياتهم فكرية
-
والنصرانية ويجدونه في الالحاد ما هو احسن من النصرانية حتى انهم عندهم توهم ان كل الغرب
-
ملحد طبعا هذا توهم غير صحيح يعني تعمل هناك توهم انه غالب الغرب ملاحدة او غير ذلك
-
الشاهد ان القوم هذا هو اساس انحرافهم. فحين تضرب اساس الشجرة فعلا هذا يكون هو اعظم ما يضعف
-
آآ هذا الشيء حتى انهم يمتهنون الدفاع عنهم في كل مواقفهم. فمن ضمن ذلك مثلا
-
حين يأتي يطرح بعض الناس ان الغرب متناقضون فهم يدعون ان هناك حريات مطلقة وان وانه يكتبون هذا في دساتيرهم
-
ثم بعد ذلك نجدهم يفرضون على يتحدثون بشكل مستمر عن قضية حجاب المرأة المسلمة وغير ذلك ويمنع النقاب ويمنع الحجاب ويمنع الاذان ويمنع مش عارف ايش ويمنع في في بلد يفعل هذا وفي بلد يفعل هذا وفي بلد
-
يفعل هذا وغير المضايقات وغير الكلام وغير كلام الاحزاب اليمينية المليان كراهية وتحريظ ثم الاحزاب اليمينية تتكلم وبعد ذلك تحصل حوادث كراهية ثم لا يحملون هم هذه
-
تبعات هذه الامور هناك دفاع شهير عند الجماعة الملاحدة والزنادقة. دفاعا شهيران اول دفاع يقول لك يا اخي انت ما قال لك تذهب الى بلادهم
-
علما انهم المسلم الذي يعيش عندهم او غير المسلم لا يعيش بالمجان اصلا ولا يعطونه اي شيء بالمجان
-
بل هو يدفع ضرائب ويعيش وهم تعهدوا له بذلك اصلا انه لا علاقة لنا بدينك
-
فجاء عن هذا الاثاث ثم ثم خدعوه وايضا يقال للملحد نفسه انت لماذا تكلمني عن حد الردة او او او او الى اخره
-
هذه كلها حدود متعلقة بوجودك في ديار الاسلام واظهارك لشيء معين في ديار الاسلام تريد ان تفعل شيئا كهذا؟ اذهب الى بلاد غير بلاد المسلمين وخلاص
-
وين هالموضوع بنفس الطريقة واذا كلم
-
وهذا دفاع مشهور عند الملاحدة وغير الملاحدة من مقدسة الغرب واذا كل بمنع بعض الامور المتعلقة بالحشمة
-
يقولون هذا آآ هل تستطيع امرأة ان ان ان تلبس ما تشاء في السعودية مثلا يطرح هذا
-
يعني على اساس ان السعودية الان خلاص يعني ما شاء الله عموما يعني على كل مع كل ما يحتوي فيه هذا الكلام من مغالطات
-
من اهمها مغالطة ان كثيرا من هذه الدول آآ كثير من هؤلاء المواطنين ليسوا سعوديين بل ينتمون الى بلدان هذه البلدان تسمح للنساء الاوروبيات اذا جئنا عندها ان ينبثنا ما شئنا
-
ان اردنا ان يلبسن اصالة فلماذا يحاسبون بناء على سلوكيات الحكومة السعودية اللي هي سلوكيات شرعية ما فيها شي
-
هذا اول شيء. ثاني شيء لما كان النصارى يعيشون عندنا معاشر المسلمين لم يكن يؤخذ من نسائهم جزية ولا ولا بل كثير من الفقهاء اباح ان يكون لهم قضاءهم الخاص ما لم يخالف الشريعة الى يعني او في قضاياهم الخاصة في النكاح والطلاق والى اخره
-
بل اهم من هذا كله. يعني حتى بعض الفقهاء كان لا يقيم الحد كثير من الفقهاء مشهور عندنا في مذهب الحنابلة لا يقيم الحد عليهم في شرب الخمر وانما يمنعهم من اظهاره
-
لان في ملتهم يوجد جواز مثل هذا الشيء
-
ولكن الامر ما دام كل شيء يفعله بك خصمك. او بعض خصومك جائز ان ان يفعل ان تفعله بالاخرين. اذا ما مشكلتك مع السبي ومع الجهاد ومع الامور كلها التي فعلها المسلمون في عهدهم الاول. علما ان
-
لم يبتدأوا اي شيء من عندهم بل كله كانت اعدائهم كانوا اعدائهم يفعلونه واعدائهم كانوا يتبنونه كقيمة عليا بل يفعلونه على صورة لا يفعلها المسلمون. فمثلا السبي الكفار لا يجد عندهم استبراء رحم
-
ويقعون الحوام والمسلمين لا يطؤون الحوامل. والمذاهب الاربعة بل نقل اتفاقا انهم لا يجوزون وطأ الوثنية
-
طيب وكانت الاماء تعمل في البغاء وفي الاسلام يحرم مثل هذا الامر. وفي الاسلام يحرم ضربها على وجهها. والى اخره يعني وان عذبت عذابا شديدا تعتق على صاحبها
-
ومن الفقهاء من قال اه يقتص صاحبها او صاحبه هذا في الرجل والمرأة. الى اخر ذلك من الاحكام التي لا توجد عند المشركين
-
والمسلمون مثلا يلتزمون ان لا يقتلوا المرأة ولا الطفل ولا ولا ولا ولا والمشركون كان لم يكنوا يفعلون هذا بل كانوا لا يلتزموا شيئا من هذه الاخلاقيات
-
ومع كون المسلمين اصلا ما فعلوه لم يكن ابتداء ايضا ما فعلوه كان على جهة اخلاقية اعظم. هو جاي انت تنظر الموضوع بنظرة بعين عوراء وجاي تكلم وتحارب
-
وقاعدتك ومقياسك الذي تدافع به عن الغرب ينبغي ان ينعكس الدفاع عن اهل الاسلام القدامى والله اعلم