خيارات
من عجائب احداثات المتكلمين في مسائل الكفر والإيمان في هذا العصر
-
في هذا العصر ظواهر عجيبة تجي الشاب من لا يكاد يحسن الاملاء واولى التوبة في طلب العلم ثم هو يأتي ويبدأ بدقائق مسائل التكفير
-
التي في واقع الامر لا يحكمها كثير من من المتخصصين في العقيدة يتخبط بها لظرف عصري. فمن الناس من عنده ردة فعل
-
عظيمة خصوصا نفسية مثلا يجد ان الكفر فاشل في مجتمعه يبدأ يطلق يطلق يطلق ومنهم من لا من على العكس
-
يكون عنده ردة فعل نفسية مختلفة تماما. غير التكريس السياسي للتكفير اذا كان التكفير ها هنا يخدم القضية سياسيا فانه يعمل به
-
وان كان العكس فالعكس ومآسي حقيقة تحصل كثيرا
-
سالخص مجموعة وان كان هذا بحثا متخصصا نوعا ما. قد لا يفهمه بعض الناس ساخصص مجموعة ساذكر مجموعة من الاحداثات والمشاكل الموجودة عند كثير من المتكلمين في هؤلاء اللي يكتبون الموحد والموحدين الناس الثانية اللي تبي السني والاثري وغير ذلك
-
والواقع ان ان الفريقين قد احدثوا امورا الا من رحم الله الا في امنهم. قد احدثوا امورا ما عرفها الاولون لا في سنيهم ولا في بدعيهم نهائيا
-
وسأشرح هذا فيما يلي اول شيء جعل وجود تفريق بين اطلاق وتفريق بين الاطلاق والتعيين نفيا للتكفير المطلق. ما معنى هذا
-
انا مثلا جئت وقلت الفعل الفلاني كفر ولكن هناك من هو معذور بالجهل ممن هو واقع فيه او معذور حتى باكراه او غير ذلك
-
او معذور باي صورة من صور العذر
-
فحين اقول هذا الان بعض المعاصي حين يقول هذا يجعل هذا اعتراضا على وجود التكفير المطلق
-
شيخ الاسلام ابن تيمية الذي يعتمدونه في هذا الباب كان لا يعترض على قوله السلف الجهمية كفار. مع انه هو يرى ان الجهمية منهم من هو معذور ومنهم من هو كافر
-
لماذا؟ لان عنده التكفير المطلق مثل الوعيد المطلق وجود بعض الافراد المستثنيين وجود بعض الافراد المستثنيين لا ينفي وجود التكفير المطلق. ما معنى هذا
-
في وجود الاطلاق. الان عندنا في الحديث من فعل كذا فهو في النار. من فعل كذا فهو في النار
-
طيب هناك من فعله متأولا هناك من فعله مكرها هناك من فعله كذا هناك من فعله هناك من لم ينطبق عليه الوعيد
-
طيب وعيد عام هناك من لم ينطبق عليه الوعيد. هل هذا ينفي النص العام؟ لا ينفي النص العام. هكذا
-
الان يأتون الى بدعة مكفرة. بدعة الرافضة ولا غير ولا غيره ثم يجعل وجود وان كان هذا لا يسلم في الرافضة لكن لو قلنا ان هناك من هو معذور في الرافضة لو فرضنا هذا
-
ثم يجعل وجود مثل هذا نافيا لوجود التكفير المطلق كقولك الرافضة كفار مع ان التكفير المطلق من جنس الوعيد المطلق
-
وجود بعض الافراد المستثنين لا يرد عليه ولا ينفيه ولا ينقضه. هذا في نصوص شيخ الاسلام نفسه. هذا الان في عند كلا الفريقين هذا خبط وخلط ولا يكاد احد ينبه على هذه المسألة
-
علما انها واضحة جدا في كلام ابن تيمية خصوصا حين ذكر التكفير المطلق بالوعيد المطلق
-
هل يجوز الاعتراض على الوعيد المطلق في النصوص النبوية؟ لا يجوز اذا كذلك لا يجوز الاعتراض على التكفير المطلق
-
الشيخ طبق هذا ايضا في في كلامه على الجهمية والله المستعان هذي اول نقطة النقطة الثانية
-
جعل وجود تفريق بين اطلاق وتعيين مسوغا لان تنسب للطرف الاخر عدم التكفير مطلقا
-
مثلا يقول لك اه ابن تيمية لا يكفر الفئة الفلانية ثم تذهب الى كلام الشيخ فتجده يراه يكفرهم اصلا
-
ثم هو يشترط قيام الحجة الكفر انا الان لو قلت الصلاة واجبة. او صلاة الجماعة واجبة. ثم قلت ولوجوبها شروط
-
ويعذر المريض هل اسمي غير موجب لصلاة الجماعة؟ اسمي موجب لصلاة الجماعة الان تجد في عقيدة الرازيين مثلا
-
ومن وقف في القرآن جاهلا علم وبدع ولم يكفر قالوا من وقف عالما فهو كافر
-
هل يجوز انا في هذه القسمة ان اقول ابو زرعة ابو حاتم لا يكفران الواقفة؟ واضح انهم يكفران فئة منهم
-
ابن ابي عاصم في السنة وقوله باطل حقيقة يخالف قول عامة من تقدمه قال من قال القرآن مخلوق وهو جاهل فلا شيء عليهم وان قال القرآن مخلوق وهو عالم فهو كافر او كفرا ينقل عن الملة
-
طيب هل يجوز ان اقول ابن ابي عاصم لا يكفر؟ غلط لانه يكفر اصلا والذي يفهم ان التفريق بين الاطلاق والتعيين يعني نسف حكم التكفير هذا اختراع اخترعه المعاصرون. ولاة وجفاة
-
هذا هو الواقع والا التفريق بين الاطلاق والتعيين مجرد ضبط وانا يعني سواء وافقنا من يضبط هالضبط او خالفناه
-
الان حرب الكرماني يقول ومن لم يكفر الواقفة فهو منهم. ثم نجد الامام احمد يعذر الواقف الجاهل
-
لو لو طردنا هذا الفهم الموجود عند بعض الناس لجعلنا كلمة حرب قاضية على احمد بالكفر وغير صحيح. احمد هو يكفر ولكنه يعذر الجاهل
-
والجاهل هذا عذره ليس وصفا لا يزول عنه بحال. والحجة هذه ليست شيئا مستحيلا بل الحجة امر جاء في الوقوع لا مشكلة
-
والجهل هذا وصف عارض يزول كلا الفريقين يفهم اذا هناك من قال قيام حجة يعني يقول لا تكفر لا تكفر كأني حين اقول هناك عذر لترك صلاة الجماعة اذا معناه ان صلاة الجماعة لا تجب على احد بحال
-
هذا هذا فهم عصري خاص لا ينبغي ان ان ان نحمل كلام المتقدمين عليه
-
كثير من الحنابلة يقولون البدعة التي نكفر الداعية بها لا نعذر غير الداعية. او الجاهل حتى تقام عليه الحجة
-
لم يقل احد طوال هذه المدة انهم هؤلاء لا يكفرون يأتيك بنص يقول لك العالم الفلاني لا يكفر الفئة الفلانية. ثم تكشف انه يقول هم هم واقعون في الكفر
-
ومنهم من قامت عليه الحجة منهم طيب هل لا شك ان منهم من قامت عليه الحجة لا شك
-
ابن تيمية في التسعينية وهو يكلم اشاعرة قال لهم يا كفار يا مبدلين يا يا زنادقة
-
رآهم انهم قامت عليهم الحج مشكلة الان هذه المسألة من يقول بقيام الحجة هذا لا يعني انه
-
لا يرى الكفر نهائيا هذي مسألة مهمة جدا ولا يجوز ان تنسب له انه لا يكفر
-
هذي النقطة الثانية النقطة الثالثة
-
حمل نصوص السلف
-
الأخ حمل نصوص السالف بأن البدعة الفلانية اشر من البدعة الفلانية او او من الكفر الفلاني بحرفيته
-
يعني مثلا يقولون الجهمية شرا من اليهود والنصارى ويقول لك ما دام الامر كذلك اذا
-
مثلا من يتوقف ببعض اصناف الجهمية هو شر من اليهود والنصارى ممن يتوقف في بعض اصناف اه اليهود والنصارى. يا اخي السلف انفسهم
-
والو من لم يكفر الجهمية يعني لا يعتبر قولهم كفرا لا يكفر اي فرد منهم
-
ليس يكفره ثم يفرق بين اطلاق وتعيين. قالوا من لا من لم يكفر الجهمية ممن يفهم
-
هذي مسألة خفية هذي مسألة خفية فاشترطوا فيها قيام الحجة والفهم ولهذا قال ابو الشيخ الاصبهاني من لم يكفر الجميع من سمع كلام العلماء المرضيين فهو منهم
-
لماذا؟ هذا مبني على ايش؟ مبني على ان هذي مسألة خفية على الناس وان كانت لحين تفهمها وتبطنها
-
يكون عندك اظهر ما يكون هذا مثل عالم
-
خالف حديثا معينا لانه لم يرد هذا الحديث وقال بحديث اضعف منه في مكان اخر
-
لان هذا الحديث الذي خالفه لم يبلغه بسنده الصحيح هذا العالم لا نستطيع مثلا ان نقول هو متناقض تماما لا. لماذا؟ لان الامر متعلق بعلمه لا بحقيقة الامر
-
كذلك كثير من المسلمين ما يعرف يعني ايش ما يعرف مقالتهم. الجميع يموهون ويمخرقون ويذكرون لك اقوالا يعني يغلفون اقوالهم بغير حقيقتها
-
فلهذا اشترطوا ممن يفهم لهذا مثلا الواقف الجاهل عذره مع ان الواقف الجاهل الواقف عنده شك في الله
-
ولكني من هذا الباب
-
وانا لا اعرف احدا في العالمين نزل قاعدة من لم يكفر كذا فهو كذا على انسان يكفر ثم يفرق بين الاطلاق والتعيين الا في هذا العصر
-
وهذا من عجائب هذا العصر
-
النقطة الرابعة
-
التبرع للكافر او او للمشرك بتقويله ما لم يقل يعني مثلا ايش يقول؟ يقول لك هؤلاء لا يعبدون الاولياء لا يعبدون
-
لا يعبدون يا اخي تجد اسماء مثلا بعض الصوفية عبد الرسول اثناء بعض الرافضة عبد الحسين هم يعبدونه لغير الله هم معترفون بالعبادة
-
هم معترفون بامر العبادة ثم تجد قل هم لهم لا يقولون بل ان الاولياء يتصرفون وكذا. دجل هذا غير صحيح
-
عندهم اقرأ ما يكتبونه عن الاقطاب والاغواث. الاقطاب هذا شيء الاقطاب الاربعة. هذا شيء عندهم يتصرف بالكون اصلا
-
القائد الجيلاني. النقطة الخامسة من عجائب هذا العصر انك تجدهم يقيسون
-
من من وقع في الكفر على من لم يقع فيه مثلا جماعة الاصل في الناس الكفر
-
يأتيك بنصوص في جماعة مسيلمة وفي غيرهم وينزلها على اناس هو يشك في كفرهم يشك انه وقع في الكفر
-
عندنا قاعدة اليقين لا يزول بشك انا عندي يقين ان هذا الانسان يقول انا مسلم واشهد ان لا اله الا الله
-
هذا يقين الان هو اظهره لي انا اعمل بهذا اليقين. هو قد قد يكون وقع في ناقض وقد لا يكون. هذا الشك لا يزول به اليقين
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال اقتلته بعد ان قالها لا والان عندهم افكار غريبة يقول لك يا اخي الصلاة اليوم الكل يصلي المشرك وغيره. وحتى في زمان السلف لما يذكرون كلام الشافعي رحمة الله عليه ان من يصلي في دار الكفر يشهد له بالاسلام من باب اولى
-
كان في سماح يوجد قرابة وباطنية وجهمية ورافضة
-
لكن انت لا يمكن ان تحكم على انسان بشكك. حتى الخوارج الاوائل ما كانوا يفعلون هذا. كانوا يمتحنون الانسان. حتى قيل
-
الدين والخوارج المحنة ويأتون بنصوص عجاب لا علاقة لها بالموضوع البتة بنصوص يعني يأتيك بقول ابراهيم عليه السلام لا اعلم احدا مؤمنا غيري يقول لك ابراهيم كفر بالعلو ابراهيم ارجع الامر لعلمه
-
اخوة يوسف لما دخلوا عليه ظنوا كافرا. طيب ظنهم كان صوابا او خطأ. خطأ طيب الله اكبر
-
يعني ما دام خطأ
-
ثم يلغون حاجة اسمها مجهول الحال
-
يلغون شيئا اسمه مجهول الحال
-
ويأتون بكلام للعلماء مثلا العلماء كانوا كانوا يردون على اناث مثلا بعض العلماء يكفر اناس مشركين فيأتيه انسان يقول له هؤلاء يشهدون لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله
-
يرد عليه العالم يقول له لا يكفي حتى يأتي بشروطها لا اله الا الله لا تكون هكذا هكذا
-
يأتون بكلام هذا العالم وينزلونه على صورة الانسان المسلم المظهر للاسلام والذي لا نشك فقط انه وقع في ناقة
-
والعالم كان يتكلم عن انسان اشرك. مثل ردود العلماء على داوود ابن جرجس الذي يقول ان انه ان الذبح لغير الله والنذر لغير الله شرك اصغر
-
وانها وان من اشرك هذا الشرك يعني خلاص لا يكفر ما دام يشهد الشهادتين ولو قامت عليه الحجة
-
ويأتون ويردون فيأتون وينزلون هذا على من يقول المشرك والواقع وفاعل هذا الفعل اه يستتاب فان تاب والا قتل
-
او يعتبر مشركا مرتدا. ويجوز مقاتلتهم ان فعلوا هذا ولكن جهالهم يعذرون وان قامت عليهم الحجة كفروا
-
يأتون يجعلون هذا كهذا ولا حول ولا قوة الا بالله وهذا كله بسبب انهم شباب عامتهم لم يمارسوا نصوص العلم. وابتدأ العلم من خلال
-
مثل هذه الابحاث او من خلال من يلقي عليهم مثل هذه الامور ويعيشه وهم الغربة التوحيد
-
والله المستعان النقطة التي تليها ان الفريق عدد من الفريقين لا يفرقون بين الحكم الدنيوي والحكم الاخروي. ما معنى هذا
-
الحكم الدنيوي ممكن انسان في الدنيا اسمه مسلم وفي الاخرة كافر مشرك منافق لكن في الدنيا نعامله معاملة مسلم لاننا لم نكن نرى شركه في الدنيا
-
وممكن العكس انسان كافر في الدنيا مثل اهل الفترة انسان اسمه كافر في الدنيا مثل اهل الفترة
-
وحاول بعض هؤلاء ان يضعف احاديث وهناك اثر ابي هريرة واثر لابيه الصالح وغير ذلك ولا يمكن ان يخرج العلماء ما يناقض ظهر القرآن ثم يستدل عليك بعمومات في القرآن ويترك عمومات اخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا هذا تفضل من الله لكن عموما
-
صاحب الفترة في الدنيا اسمه كافر اطفال المشركين في الدنيا اسمهم كفار لكنه في الاخرة لا حكم مختلف
-
طيب وهنا اكمن في الدنيا والاخرة حكمه واحد طواغيت المشركين او المشركين اللي عاشوا به في بلاد المسلمين
-
ومن في الدنيا والاخرة بعض العلماء ينفي الكفر ويقصد الكفر الدنيوي والاقصد الكفر المعذب به
-
يقول انا لا اكفر يعني التكفير المعذب به كلها مصطلح مثل قول شيخ الاسلام ابن تيمية
-
ان المشركين سموا مشركين قبل الحجة. وان احد المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب مشرك منفكين. حتى تأتيهم البينة
-
ثم بعد الحجة دخل عليهم الكفر المعذب عليه في قسم الكفر الى كفرين كفر معذب عليه وكفر غير معذب عليه
-
ومن تناقل الطرف الغالي انه بدأ يأتي يستدل بكلام ائمة الدعوة. علما ان ائمة الدعوة انفسهم يفرقون بالحكم الدنيوي والحكم الاخرى
-
ويقولون ان الناس الذين كانوا قبل دعوتنا لا نشهد عليهم بجنة ولا بنار ونعلم انهم على الشرك ولكن لا نحكم عليهم انهم
-
يعني خالدين في النار لانهم لم يكن عندهم من يعلمهم. لكنهم عندنا مشركين دنيويا
-
طيب انت الان لماذا لا تسمي امة الدعوة عاذرية لانه مخالفة بالحكم الاخرى واصلك ان ان الحكم الدنيوي والاخروي واحد
-
لا لا تسميها اذا هذا تناقظ اذا كان الحكم الدنيوي والحكم الاخروي عندك واحد تماما وانه لابد ان نشهد عليهم بالخلود كلهم
-
اذا النصوص الفترة هذي بالنسبة لك وعكر عليك في اصلك وانا لا اعذر في الشرك الاكبر
-
ولكن انا ابين الاشكالية الموجودة عند جميع الاطراف
-
الله المستعان
-
النقطة التي تليها
-
من المشاكل عند الاطراف جميعها انهم لا يفرقون
-
يعني من القواعد في التكفير ان الانسان لا لا يشترط ان يعلم ان هذا الفعل كفر حتى يكفر
-
فقط يعلم انه
-
منهي عنه
-
الان مثل فعل حاطب. حاطب كان يعلم ان هذا الفعل منهي عنه. اذا لا يمكن ان نقول انه عذر
-
بالجهل بل نقول ان فعله ليس كفرا وينتهي الموضوع
-
بمعنى
-
بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. وهذا في الشريعة كله. رجل جاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال له وقعت على امرأتي
-
الان هو يعلم ان هذا منهي عنه لكن ما يعرف الكفارة الحق به هذا الحكم
-
افعل كذا افعل كذا افعل كذا تجد بعض الناس يأتي ويقول لك تارك الصلاة في البلد التي
-
علماؤه لا يكفرون تارك الصلاة لا يكفر. هو يعلم انه منهي عنه. اذا يقع عليه الحكم اذا كان عندك تارك الصلاة يكفر
-
وعليكم السلام ورحمة الله. تقدر تطلع ولا وخر انا؟ لا اقدر اطلع ما في ما في مشكلة
-
اه ايضا تجد ان منهم الله يبارك فيك من يقول ان اه فلان لا يعلم ان الذبح لغير الله شرك اكبر
-
ما مشكلة ويعلم انهم منهيون عنه وحتى علماء القبورية عامتهم ينهون عن الذبح لغير الله والنذر لغير الله. اذا لما نبحث في حكم مثلا عباد القبور لنبحث في حكم اناس يفعلون افعالا متفق على النهي عنها
-
بين كل علماء الطوائف حتى علماءهم الصوفية انفسهم وبهذا سيتقلص الخلاف جدا
-
بعيدا عن المغالطة من الاشكاليات في الابحاث انه يأتي ويطلق قواعد عامة انه من خالف في شرط من شروط لا اله الا الله فان ذلك كيت وكيت وكيت
-
كلمت احدهم فقلت لهم الطائفة الممتنعة طبقت شرط الانقياد الطائف اللي تترك الزكاة وتقاتل عليها طبقت شرط الانقياد
-
فقال لي لا. قلت الشافعي لا يكفرهم ما تقول به وقول الشافعي عندي غير صحيح
-
ولكن الشافعي انطلق من شبهة اثرية. انهم قالوا لابو بكر الصديق ما كفرنا بعد ايماننا الخ الخ الخ منكم
-
العلماء ما اخذوا موقف من الشافعي بناء على شبهة قامت عنده شبهة اثرية نفس وان خالفوك وان ردوا عليه
-
هناك فارق واضح هناك من نعم يتكلم بارجاء فيرد عليه. بقدر ارجائه وهناك من يتكلم بشبهة اثرية ومعروف اصوله وفروعه تخالف اصوله فروع المورجي
-
والعقيدة هكذا تدرس. قول اهل السنة ادلة قول اهل السنة. قول اهل الباطل تصورهم اهم شبهاته ثم بعد ذلك الحكم على الاخر
-
السلف عندهم مذهب دقيق في الحكم على المخالفات. القدرية نفاة العلم يختلفون عن القدرية غير نفاة العلم. المرجئة الذين يصححون اسلام من لا يتلفظ بالشهادتين كفار
-
اما المرجئة الاخرين امرهم مختلف
-
وهكذا الشيعة المفضلة غير الرافضة الجهمية الواقفة غير والجهمية اللفظية غير الجهمية المخلوقية هناك دقة في الاحكام وتفاصيل
-
ليس امرا واحدا. ايضا هناك قاعدة مهمة ان العالم يكون له اصطلاح بالتكفير. مثل ما قلت لكم كفر معذب عليه كفر غير معذب عليه
-
فتجمع نصوصه حتى يفهم. قد يلف التكفير مثل قول الامام احمد للرجل الذي قال علم الله مخلوق وهو كان جهمي. فقال له احمد كفرت
-
واحمد يكفره من البداية لكن قال له كفرت بمعنى الان ظهر لك كفر ظاهر لا يختلف عليه اثنان او لا يمكنك ان تشبه به
-
مثل هذا يعني شيخ الاسلام يصف الرازي بانه جاحد لرب العالمين لقوله في العلو ثم تجده
-
يصفه بالارتداد في قضية تصريفه بالسحر. هذه هناك اصطلاحات عند العلماء مرونة في الموضوع
-
قول مثل قول الامام احمد لم اكن اكفر الجهمية حتى قرأت قول الله عز وجل كذا وكذا
-
لم اكن اجهر بالتكفير والا شيوخه كانوا يكفرونهم. وهو من البداية معروف عنه الروايات انه كان يكفره. ولكنه يعني لم اكن اجهر والزم بهذا التكفير حتى وجدت عليه بينات عظيمة يعني
-
هذا المقصود
-
يعني حتى من ضمن الاشكاليات الكثير من هؤلاء الناس انه لا يفرق بين اصل المسألة وبعض فروعها الخفية
-
يعني مثلا اصل الديموقراطية الديمقراطية تقديم حكم الشعب على حكم الله
-
تقديم حكم الشعب على كل شيء. هذا المعنى الان لو حدثت اي مسلم سيقول لك هذا كفر
-
لكن بعض الفروع انك انت تختار حاكمك انت تختار الممثلين لك يكونون رقابة على الحكومة
-
ويأتي انسان ويخلطها لك بالشورى. وهناك فارق بينهما ويخلطها لك بقضية استشارة عبد الرحمن ابن عوف. في التخليف في الخلافة
-
وانه يقول لك لا يوجد في الشريعة ما يناقض هذا. هذا امر يلتمس على كثير من العوام
-
وشبهة هؤلاء تقريبا حتى اقوى من شبهة الخوارج الذين لم يكفرهم السلف والمرجي الذين لم يكفروا من السنة. عامي ما دخلت عليه هذي. ويقول لك ان من يختار انسانا ينشر الكفر يكون في حكمه
-
واننا لا يجوز ان نصوت على الشريعة. يعني يعدلها لك. يزيل منها مجموعة من اشكالياتها
-
يقول لك لا يجوز ان نصوت على شيء في ولكن نصوت على امور اخرى او بعضهم يقول لك لا هذه ندخلها كالمعركة
-
هي ضرورة وندخلها كالمعركة مثل ما نحن قديما في المعارك اما يكسبنا الكفار او نكسبهم
-
فنحن والان هذه معركة. اما نكسبهم او يكسبون ويستدلون استدلالات كثيرة يعني من من ضمن الامور الفروع الفقهية المشهورة
-
انه مسلم اسير عند الكفار. فيقول له الكفار تعال قاتل معنا تحت رايتنا. كفارا اخرين
-
ونطلق سراحك اجاز هذا مجموعة من العلماء احمد في رواية يجيز هذا طيب هذا المسلم الان يقاتل تحت اي راية؟ راية الطاغوت
-
ولكن لتحصل المصلحة يأتي بعض الناس ويستدل بمثل هذه الامور هذا الان البحث لم يعد كفر وايمان
-
الحفر بحثا علميا وترد عليه طبعا نحن نجزم المثل المصالح التي يتحدثون عنها مصالح غير متحققة
-
وغير مجزوم بها. والمفاسد التي يرتكبونها اكبر. الان دعنا من هذا البحث هناك ردود كثيرة على مثل هذا الامر. وانا نفسي مقال اسمه مهمات في الرد على من ادعى ان الانتخابات ضرورة
-
ولكن الان لنتحدث عن منزلة هذه المخالفة فتأتي وتجعلها كغيره هذا غلط
-
هذا هذا غلط كبير
-
ابن تيمية رحمه الله سئل عن رجل كان يعمل في المكوس ثم تاب. ثم بدأ يخففها يخففها جدا في مكانه
-
وبدأ يخفف يخفف يخفف هذه المكوس قدر المستطاع ويعدل ويعني يبدأ فسأل الشيخ قال لا انا اريد ان اترك هذا العمل
-
واذا تركته سيأتي غيري يعني بشكل واضح سيأتي غيري يبدأ يعمل على ما يريد منه الولاة الكبار منتهى الظلم
-
فقال له الشيخ ابقى في منصبك ابقى في مكانك
-
ولا ولا الناس في هذا الباب استدلالات كثيرة واخذ ورد وعطاء وهذه الاستديوهات تناقش لكن ما في انسان هو يقول لك انا لا اخالفك في ان الحكم لله وهذه وسيلة لكي نأتي بحكم الله
-
والذي يصوت على خلاف حكم الله فهو كيت وكيت بل لا نقول الا بما يوافق حكم الله. مثلا يقول بعض الناس هكذا هذا لا نجعله كغيره كالعلماني الذي يقول لك ايا الديموقراطية وغيرها نعم ليس لا توافق الشريعة وهي عدل وهي اعدل من الشريعة وافضل من الشريعة. لا يجعل هذا
-
وان تعجب ومنهم من يأتي ويستدل بامور يعني متعلقة
-
يأتي بيستدل بظواهر النصوص ثم اذا قلت له السنة خصصت لا يقبل على طريقة الخوارج الاوائل
-
بعضهم يستدل مثلا بمجالس المشركين فتكلموا بكفر فكره ولكن لم يرد عليه. او لم يطلب. يقول هذا كافر يستجيب لقول الله عز وجل انكم اذا مثلهم
-
فجئت لاحدهم بنص للسمعاني يقول اذا كره بقلبه لا يكفر وهذي اقدم ما وقفت عليه في المسألة
-
ولكن يخشى عليه وكلام لابن تيمية وغير ذلك فقال لي الاية واضحة قلت له النبي صلى الله عليه وسلم يقول
-
من انكر بقلبه فقد برئ السنة تخصص القرآن سبحان الله
-
والانك وطبعا لا لا يبقى الانسان كل يوم يجلس معهم ويقول انا منكر بقلبي هذا منافق كذاب
-
لكني متعظ اول مرة
-
حتى بعضهم يضع معنا كبيرا حتى بعضهم يقول من يسلم نفسه للكفار فهم والي لهم وبناء عليها وكافة
-
طيب وحادثة خبيب بن عدي ومن معه. سلموا انفسهم للكفار بناء على عهد وغدر بهم الكفار. هل كفروا
-
سبحان الله يعني رهق ثم تجد هذا نفسه لا يكفر انسانا كان يقول بوحدة الوجود وكان كذا وكان
-
وبل تجد معظم استدلالاتهم بنصوص اناس واقعين في بدع مكفرة من من انكار العلو وغير ذلك وبدع مكفرة باعترافهم هم وهذا من الاعاجيب يعني ولا ولا تجد انسانا لا يبحث الا
-
في الكفر والايمان. مساء الكفر والايمان لا يحكمها الا العلماء الممارسين للشريعة. عبد الله بن عباس لما ذهب للخوارج
-
كيف الجمهم؟ كيف الجمهم؟ استدل عليهم بحادثة من السيرة استدل عليهم باية من القرآن في سورة في احكام الحج يحكم به ذوى عدل منكم
-
اما موضوع الحكم ليس من كل ليس كموضوع العبادة مثل كل وجه يحكم به ذوى عدل منكم
-
الخوارج وهذا الخوارج الخوارج لان ما عندهم ممارسة للعلم لاحظ الخوارج الاوائل لما تركوا الصحابة
-
ولم يتعلموا ما الذي وقع لهم؟ صار يقولون ان الحائض عليها ان تقضي الصلاة كبار يقولون كذا الافارقة
-
علت معاهم شوي صار ينكرون الرج. وصار لماذا زهدوا بالصحابة وبالعلماء
-
ثم حتى وصلوا الى تكفير علي وتكفير كثير من زادوا الصحابة والعلماء ثم بعد ذلك ابتعدوا ولاء وسبحان الله يعني نجده العامري
-
كان يكاتب ابن عباس يستفتيه نجد الحروري يعني هو لا يعرف كيف يقسم الغنيمة ولا يعرف كذا ولا يعرف كذا ثم تجده مثلا يذوب ابن عباس ثم ابن عباس موالي لعلي
-
ولكنه يعترف انه محتاج الى علم ابن عباس. ونافع الازرق كان يأتي ويسأل ابن عباس عن وسبحان الله ثم هم لا يتبعون مذاهب ابن عباس
-
وما اشبه الليلة بالبارحة تجد المرء منهم يحتاجك في الصغير والكبير ما يحسن يقسم ترك بعضهم
-
ثم بعد ذلك يأتي في المسائل اكبر منها فلا يقبل كلام الناس اللي اعلم منه
-
الله المستعان ايوه هناك نقطة اخيرة هناك انسان يظن نفسه مضطرا وتقع عليه شبهة علمية في تعريف الاضطرار. فهذا بابه الهجر والتبديع
-
للامام او اقامة الحجة لمن كان مثله جاهلا وليس بابه آآ التكفير اذا كان هو يقول لك نصا انا اعتبرت نفسي مضطرا
-
كما فعل بعض الائمة في سماء الامام احمد مديحي ابن معين لما اعتبر نفسه مضطرا واجاب. الامام احمد هجره وقال له ان تعريف المضطر لا ينطبق عليك. لما احتج عليه بحديث عمار قال لا عمار ضرب. انت لم لم تصل الى هذه المرحلة. فالامام احمد هنا
-
ولم ولم يقل احد بتكفير يحيى مثلا وانما قالوا هذا في حق ابن المدينة لان ابن المديني عمل امورا زائدة على الاضطرار
-
حتى انه حال ابن المدينة كان يعرض على ابن معين يقول له نرى ابن المدينة مرتد فيقول ما هو بمرتد. اذا الناس اعتبروا بالمعين حالة اعلى من المدينة مع ان هذا اجابه هذا اجاب. لكن هذا اجاب وفعل امورا ليس تحت ستار الاضطرار وهذا فعل امرا تحصد
-
اضطراره مع ذلك الامام احمد كان له موقف منه فهناك فارق في في وقتنا هذا لو جاء الانسان حصلت عنده شبهة علمية فادخل في الاضطرار ما ليس منه فهذا يرد عليه في هذا السياق مع اعترافه ان هذا الامر مخالف
-
ولا يجعل كالمستحل مطلقا ولا يجعل كالمثني على الكفر مطلقا المعتقد له او الموالي له او او المؤمن بالطاغوت مطلق