-
في هذا الحديث شرح هذا الحديث ان رجلا من الصحابة جاء النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يضحك الناس
-
فالنبي صلى الله عليه وسلم يعني طعن بخاصرته يعني جاء باصبعه هذا و نخى في خاصرته يعني افاض خاصرته باصبعه فقال له يعني
-
المتني بهذا فاصبرني. يعني اجعلني اقتص. وهذا امر معروف في الشريعة الاسلامية ان الامام يقتص منه. ابو بكر الصديق اقتص منه. كان يقتص منه. ضربوا رجلا فاقتص منه
-
عمر ضربوا رجلا فاقتص منه لا يوجد شيء اسمه حصانة. حصانة دبلوماسية. ثم ان الرجل قال للنبي صلى الله عليه وسلم انا لم يكن علي قميص. قديما كان الرجل منهم
-
كالمحرم كلباس الاحرام يلبس رداء. يكون ظاهر جلده وجسده. بل بعضهم حتى رداء ما عليه يمشي بازار فقط. وكلنا كان يجد ثوبين
-
فقال النبي انت عليك قميص وليس عليك قميص اذا لا تكون مسألة في في معادلة. لا تكن المسألة فيها معادلة. اذا لابد
-
ان يخلع ثوبه. النبي صلى الله عليه وسلم لان هو جلده كان مكشوفا فلا بد ان يكشف النبي جلده. فالنبي كشف جلده بكل اناة. والنبي صلى الله عليه وسلم تصور ان هذا هو نبي
-
يعني حاجة فوق الملك. بلا مناقش. بلا غضب. بسماحة. فالرجل احتوى النبي صلى الله عليه وسلم وصار يقبل كفحه
-
اللي هو يعني ما يلي البطن. انا من من هذا الحديث اريد ان من اعظم ايات النبي صلى الله عليه وسلم. هذه المحبة العظيمة التي زرعها في قلوب الصحابة
-
احبوه حبا جما. علما انه مثلا اقاموا مع الانصار عشر سنوات فقط. المحبة بلغت الى درجة ما سجل في القرآن انهم من لا
-
اه ما يحمل عليه يذهب اعينه تفيض من الدم. انه لم يصحب النبي صلى الله عليه وسلم. تفيض يعني ليس مجرد بكاء تفيض
-
كعب بن مالك يقول لابي قتادة الانصاري تعلم انني احب الله ورسوله؟ النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم لما ذهب
-
الى قبر امه فبكى فبكى الصحابة رأسا من شدة محبتهم له يتفاعلون مع مع انفعالاته للعلم العاطفية صلى الله عليه وسلم
-
عمر لما جاءه رجل وقال له جاءه رجل فزعا قال له ما ما حصل
-
جاءنا الروم جاء الرومي يعني غزو غزانا الروم قال لا اشد النبي طلق نساءه هذا عندهم اشد ان النبي صلى الله عليه وسلم حصل لهم ما يكدره حتى طلق نسائه
-
عندهم اشد من ان يغزو وهذا الواضح من كونهم وقفوا امام الدنيا كلها وعامة جيش النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن من اقربائه كانوا من الانصار
-
فتأمل الامر يعني ممكن مسيلمة ومن معه. وقوف الناس معه واضح حمية. قبيلته. لكن النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا؟ ما كان
-
خلقه ما كان شأنه حتى ان انهم احبوه هذه المحبة العظيمة. جدا فدوه بارواحهم. قاتلوا معه. اقتدوا به
-
فرح لفرحه حزنوا لحزنه. هانا اسي بن مراد
-
ما يذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته الا يبكي. كان الامر نحن نتكلم عن عن النبي صلى الله عليه وسلم خير من وطيء الثرى. تأمل
-
فهذا الامر وتحسسه فيما تقرأ من سير الصحابة من الاخبار وكيف انهم يعظمونه ويحبونه جدا علما انهم جاءوا مؤمنين ومختارين الان تجد كثير من الناس
-
يأتي الى شيخ مثلا او طالب علم يبدأ يحبه في الايام الاولى. ثم بعد ذلك يبدأ يرى منه امرا يبغضه اليه. او يرى امرا يجعله يراه اقل مما كان يظن
-
لكن النبي صلى الله عليه وسلم عموم الصحابة عامتهم اكثرهم في كل يوم يزدادون محبة. لهم وتعظيما لهم
-
ينقلون عنه اخلاقا في تواضعه. صلى الله عليه وسلم مع كل ما علا وكل ما ملك ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره. قمة التواضع الله عز
-
يعني سبع عظم الله واستغفر لذنبك والله المستعان