خيارات
نسخ الحكم ولم تنسخ العبرة والقاعدة الكلية
-
من الفوائد في موضوع النسخ وان كان هو يكون تخفيفا الا انها الاية الموثوقة نفسها تكون فيها فائدة
-
حتى ان ابن تيمية وابن القيم يقولون ان ما نسخ وجوب امر الا وبقي استحبابه
-
حتى اية النجوى وطبقوها على الصلاة. قال يعني انت حين تذهب للصلاة تقدم بين يدي نجواك
-
مع الله صدقة تتصدق ثم تذهب لسنا الان في هذا السياق حقيقة وانما اردت التنبيه على اية بمناسبة الحملة على مصطلح الولاء والبراء
-
يقول الله عز وجل والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء مؤمن
-
لكن ما لك من ولايتهم من شيء هذه الاية بماذا نزلت؟ نزلت يا ناس امنوا ولم يهاجروا
-
الله قطع التوارث بينه وبين اوليائهم المهاجرين كان الانصاري يرث اخيهم يرث اخاه المهاجر والمهاجر يرث اخاه الانصاري. وتجد مسلم اخلى المهاجر في في بلد الكفر لا يتوارثه
-
مع ان الله عز وجل اثبت لهم الايمان مع عدم هجرتهم هذا الحكم نسخ ولكن بقيت العبرة
-
بقيت ان من لم يصلح بينهم التوارث وهؤلاء لا يمكن ان يقال انهم متواليان اذا ونحن نعرف حكم
-
لا يرث المسلم الكافر وارث الكافرة الكافر المسلم
-
هذا الحكم الذي يقر به كثيرون هو درجة من درجات الولا
-
واذا كان انسانا مؤمنا لم يطبق امر الهجرة
-
نقصت ولايته بحسب هذا
-
عفاك ان تقول في انسان لم يطبق الايمان كيف يكون ولاؤك له من لم يؤمن
-
الوطنية او تحت اي داع اخر
-
وابراهيم لما ومن معه لما كلموا قومه قال انا برهاء منكم تعبدون من دون الله
-
عم يكلمون من
-
يعني ابناء وطنهم كما يقال اليوم بكل صراحة
-
الدعاوي هذي نحن على تراب واحد على وطن واحد مش عارف ايش انحي عقيدتك جانبا
-
دعاوى من من يدعو اليها يعرض نفسه على كتاب الله وليرى اين موقعه؟ واين محله
-
يرى نفسه على دعوة على دعوة الانبياء
-
على مطلق العقل كيف الانسان الذي يشركك في عقيدتك يعني الان يشركك في عقيدتك التي تفسر وجودك
-
وتفسر الى اين ستذهب طيب ها انتم جادلتم عن اخوانكم في الوطنية في الدنيا من يجادل عنهم في الاخرة
-
وطنيتهم معكم لن تدخلهم الجنة وانتم لا تنصحون لهم بهذا يعني تقول له عش معي على وطن واحد في وطن واحد ونحن احبة ومش عارف ايش
-
وبعدها تخلد في جهنم لا مشكلة بهذه الطريقة لئيم على فكرة لكنك اذا بدأت تدعوه بكل طريقة ترغيبا وترهيبا وتجعل
-
يعني وولاء وبراء اجعل هذه الغاية فانت تعمل لمصلحته افضل انت لست رحيما على فكرة
-
انت كانسان يأتي الى شخص فيه فيه سرطان ويقول له لا لا ما في مشكلة شيء بسيط قال له تفضل شيء بسيط عادي لا لا لا
-
الى ان يلتهمه السرطان ويموت
-
لكن لو قلت له اراك كذا كذا كذا حتى لو ازعجه الكلام بعد ذلك اذا انتبه لنفسه وعالج نفسه وغير ذلك
-
والله رأيت الكثير من من المسلمين الجدد دائما تجد في في صوته نظرة العتب الشديدة. انه لماذا اه كنت اعرف مسلمين كثر ولم يدروني اسلام
-
وتجد في اعينهم عتبا شديدا في هذا السياق
-
الله المستعان وتتمة الاية هؤلاء الذين قال ما لكم من ولايتهم من شيء والمقصود هنا نوع معين من الولاية ولاية التوارث
-
ونستنصركم في الدين فعليكم النصر. ليسوا مواطنين لكم انتم في بلد وهم في بلد. صح ولا لا؟ ومع ذلك ان استنصروكم في الدين
-
عليكم النصر يعني الاية في في حكمها الاول وفي حكمها الاخر ينقض هذا التوالي على حدود التراب والتعادي
-
وانما يجعل الكلمة العليا لامر الدين انظر رحمني الله واياك وطنيته كم تجمع مليون مليونين ثلاث ملايين
-
سبعين مليون تسعين مليون بالميت
-
مئة مليون الدين يجمع اكثر من ذلك بكثير والله المستعان