خيارات
الدروس التثقيفية في علم الحديث [ 1]
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما
-
بعد هذا هو المجلس الاول من المجالس التثقيفيه في علم الحديث سنسير ان شاء الله تبارك
-
وتعالى بخطا متواطئه في اروقه المحدثين في المدينه ومكه والكوفه والبصره والشام واليمن ومصر في زمن التابعين
-
واتباع في زمن الصحابه والتابعين واتباع التابعين لنتعرف على تلك العمليه المذهله التي تم من خلالها توثيق اقوال
-
اعظم رجل وطئ الثرى اعظم عمليه حفظ تمت في التاريخ اشترك بها عدد هائل جدا من
-
العلماء وسنعرف ما قاسوه وما عانوه وكيف جمعوا هذا العلم وتلك المقاييس الدقيقه والمذهل التي
-
استخدموها في هذه السياقات اعرف ان الوقت قد لا يكون مناسبا لكثير منكم ولكن عزائنا ان
-
الدرس مسجل اثرت انلا يكون هناك كتاب محدد ابتداء لانني اردت ان اكون حرا في ان
-
اعطي مجالس تثقيفيه ابتداء قبل ان ندخل في دراسه بعض الكتب المشتهره بهذا في هذا
-
العلم هذه المجالس سيكون لها سمه تبسيطيه بحسب العقليه الحديثه وارجو من الله تبارك وتعالى
-
ان ان يشرح لي صدري ويسر لي امري ويحلل عقده من لسانك يفقه قولي علم الحديثي
-
موضوعه شخص النبي صلى الله عليه وسلم من حيث انه نبي اقواله افعاله تقريراته وهنا ترد عده عده
-
اسئله السؤال الاول لماذا نحن ندرس هذا والسؤال الثاني لماذا نعتقد ان سنته قد حفظت
-
فاما السؤال الاول فالجواب عليه من شقين شق شرعي نصي وشق عقلي اما من ناحيه النص
-
فالله تبارك وتعالى يقول واطيعوا الله واطيعوا الرسول ولو كان اراد بقوله اطيعوا الرسول يعني في الاوامر الوارده في القران لكان
-
ذلك تكرارا لان قوله اطيع الله قاض بما في القران ويقول الله تبارك وتعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل
-
اليهم فالنبي صلى الله عليه وسلم مبين القران الاول ويقول الله تبارك وتعالى مخاطبا ازواج نبيه صلى الله عليه وسلم واذكرن ما
-
يتلى في بيوتكن من الكتاب والحكمه الكتاب القران ما الحكمه ويقول الله تبارك وتعالى في
-
سوره الجمعه اذا نودي للصلاه من يوم الجمعه فاسعوا الى ذكر الله ولا يختلف ان
-
ذكر الله هذا هو خطب النبي صلى الله عليه وسلم وما سيلقيه على الناس في ادله كثيره جدا حتى ان الامه لا تختلف
-
على احكام هي خارج القران كحرمه الجمع بين المراه وعمتها والمراه وخالتها ولان القران هو
-
الاصل ثم ان السنه جاءت هي الشارحه ففي القران ذكر الصلاه والصيام والزكاه والحج والنكاح والطلاق
-
والخلع والبيوع والاقضيه والقصاص واصل الديات والشهادات والظهار ثم تاتي واللعان ثم تاتي السنه مبينه زائده في البيان بل حتى احداث
-
السيره عامتها اصلها في القران اصلها في القران غزوه بدر ذكرت في القران الهجره ذكرت في القران احد ذكرت في
-
القران احوال المنافقين الاحزاب اشير الى غزوه خيبر الفتح امتها حادثه الثلاثه الذين خلفوا التي هي حصلت على اثر غزوه
-
تبوك طيب حنين اصلها عامتها اصلها في القران ولا شك ان هذا الذي اصله في القران
-
النفوس متشوفه الى معرفه تفاصيله ثم البيان العقلي في انه حتى منكر السنه اليوم لكي
-
يستدل ويبين قوله وهو يقول يكفي القران يذهب ويؤلف ويكتب وينشر ويشرح القران فهل يعقل
-
ان ناخذ ببيان زيد وعمر وبكر للقران وشرحه ثم لا يكون للنبي صلى الله عليه
-
وسلم اي بيان يذكر طيب فهذا فهذه هي الدلاله العقليه ثم بعد ذلك لماذا نعتقد ان سنه النبي صلى الله عليه وسلم قد
-
حفظت وهذا الجواب عليه من ناحيه شرعيه ابتداء من ناحيه نصيه ان الله تبارك وتعالى قال وانزلنا اليك الذكر لتبين
-
للناس ما نزل اليهم ثم انه سبحانه وتعالى قال انا نحن نزلنا الذكر انا له
-
لحافظون بمجموع الايتين استفدنا ان الذكر وهو القران محفوظ لحفظ الله تبارك وتعالى واستفدنا ايضا ان السنه هي بيان
-
القران ولا يعقل في الحكمه ان يحفظ المبين ولا يحفظ المبين هذا لا يعقل في
-
الحكمه ثم ان الله تبارك وتعالى قد امر الامه بطاعه نبيه صلى الله عليه وسلم ولا يعقل ان يامرهم بطاعه ما لا
-
يتميز من غيره ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نظر الله امرئ سمع مقالتي فوعاها فادا الى من
-
سمع فان قال قائل قف انت تستدل على حفظ السنتي بالسنه وهذا دور قلنا هذا الحديث
-
من الاحاديث المتواتره رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم قرابه 30 نفسا وهذا هو اعلى درجات
-
الصحه فلهذا استدللنا به في هذا السياق وقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من كذب علي متعمدا فليتبوا
-
مقعده من النار بدلاله العكس اذا من صدق عليه فليجو اجره من الله ولو لم تكن له
-
سنه يتعبد لله عز وجل بها ما حذر من الكاذبين عليه ولا اكتفى بقوله خذوا ما في
-
القران والمنقول عني لا علاقه لكم به عندكم القران والامر منتهي طيب هل من الممكن ان
-
نستدل بقرائن الاحوال بالعقل على ان سنه النبي صلى الله عليه وسلم محفوظه نعم بامكاننا ان نستدل على
-
هذا كيف ذاك اولا نقول النبي صلى الله عليه وسلم كان رجلا يعيش بين مجموعه من الناس
-
كبيره وما مات حتى ملك الذمام العربي جميعا يعتقدون انه نبي ويعتقدون التعبد باقواله وافعاله وليس الامر كذلك بل يعتقدون انه
-
افضل الخلق فشخص مثل هذا من الطبيعي جدا ان تلاحظ كل اقواله وحركاته وسكناته فيحفظ منها على قل جزء
-
كبير الامر الثاني النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب في محافل كبيره ويكلم الناس في اماكن
-
كبيره فبعد ذلك لو جاء شخص وحدث بحديث عنه تبتدر الابصار فلو زاد او نقص نظر اليه الناس
-
وقالوا لا ما قالها هذه فاذا سكت عليه البقيه دل على الاقرار الامر الثالث ان العرب طبيعه كان
-
فيهم سريقه حف وهذا ظاهر من امر اشعارهم ولا يعقل ان يحفظوا سبع قصائد لشعراء متفرقين ثم هم لا
-
يحفظون اقوالا لرجل يعتقدون انه نبي الامر الرابع وهذه هي نقطه هامه ان عامه اخبار النبي صلى الله عليه
-
وسلم الناس لا يحفظونها للعبره فقط بل يحفظونها ويحتجون بها كمنهج حياه كواقع عملي فان هذه الاخبار وهذه الاحاديث هي
-
التي يصلون بها يصومون ويزكون ويحجون ويبيعون ويشترون ويتزوجون ويطلقون ويقضون فهذا كله ادعى للحفظ وايضا النبي
-
صلى الله عليه وسلم كان بليغا وكان كلامه قصد وكان يعيد الكلام ثلاثا ليحفظ كما نصت
-
ام المؤمنين عائشه وهناك قرائن اخرى كثيره سنرج اها الى الكلام عن الصحابه والى الكلام
-
على علم الحديث خصوصا حين نتحدث عن شروط الحديث الصحيح ولكن ايضا نبين طرفا من هذا
-
فنقول ان النبي صلى الله عليه وسلم شريعته هذه لما مات صلوات الله وسلامه عليه كانت هذه الشريعه حاكمه للعرب
-
ككل ثم انه بعد وفاته ب 13 عاما فقط كانت قد سقطت مملكه والروم في في بلاد
-
العرب وصارت يعني مصر والشام والعراق كلها تحت سلطان المسلمين فهذا مناخ يجعل المؤثرات الخارجيه التي
-
تسقط التي تؤثر على التراث تراث معين بالسلب مفقوده تماما بل بالعكس انتشارها واشتهارها بين الاقطار
-
يجعلها اثبت للحفظ فلو نسيها اهل بلد معين والصحابه تفرقوا كل واحد في بلد فلو نسيها اهل بلد
-
معين او واحد او اثنين ما ينساها البقيه ايضا مما يتعلق بهذا السياق كون كثيرا من
-
السنه قد كتبت في حياه النبي صلى الله عليه وسلم وهذه معلومه قد تكون جديده على
-
بعض الناس فانه من المجتهد ذلك الخبر المروي عن ابي سعيد الخدري ان نهينا عن كتابه اي
-
شيء غير القران ومع الاختلاف فيه هل هو كلام ابي سعيد ام ام رفعه الى نبينا صلى
-
الله عليه وسلم فانه فان الناس لا يختلفون انه خبر له معارضات كثير منهم قال انها ناسخه معارضات
-
اصح فمن ذلك ما صح عن عبد الله بن عمرو بن العاص انه قال قلت للنبي صلى الله عليه
-
وسلم يا رسول الله انك تمزح معنا فهل اكتب هذا فقال اكتب فهو الذي نفسي بيده لا يخرج
-
منه الا حقا وحديث علي في الصحيفه حين قال ما عندنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
الا هذه الصحيفه فيها لعن الله من ذبح لغير الله ولا يقتل مسلم بكافر وفيها
-
العقل وفيها كذا وكذا وكذا وايضا حديث ابي هريره نص ان عبد الله بن عمر العاص كان يكتب وكتب النبي صلى الله
-
عليه وسلم الى الانصار ومن اشهرها كتابه الى ال ابي بكر بن ح وهذا الكتاب المشهور جدا والمتواتر والذي
-
كان يرجع اليه الصحابه في عدد من المواطن واشتهر ان عمر بن الخطاب كان يرجع اليه
-
وهو كتاب كتبه النبي صلى الله عليه وسلم الى هؤلاء القوم في احاديث كثيره في في
-
المكتوب فاذا ذكرنا قصه الواقع العملي مع الخطبه في المجامع مع الصحابه الكرام او نظره الناس الى النبي
-
صلى الله عليه وسلم مع قصه الكتابه هذه تبين لنا مع كون الشريعه النبويه حكمت امصار
-
متفرقه ثم ان فقهاء هؤلاء الامصار اتفقوا على عامه اساسيات الدين وهناك قرائن اخرى قويه سنذكرها عند الحديث
-
على الصحابه فيما يتعلق باحوال الصحابه ودواعي الثقه بهؤلاء الناس مع البرهان الشرعي السابق مع انتفاء المصلحه من عموم
-
التكاليف فان كثيرا من التكاليف هي تشديد على الناس فيما يرى بعض الناس يعني الان مثل
-
احكام الربا اليوم الناس مثلا يعني حين ترى علمانيا او ترى ترى انهم يحاولون التملص من الكثير من الاحكام
-
الشرعيه لماذا لانها يرون فيها تشديدا عليهم وتضييق عليهم في دنياهم اذ غلبتهم نزعات اباحيه
-
طيب فلهذا نحن نعتقد ان السنه بالمنهج العقلي التجريد البحث هي محفوظه فكيف اذا درسنا عاد علم
-
الحديث وراينا دقه المحدثين وكيف انهم يعني لهم منهج دقيق ومتشدد جدا في قبول الاخبار
-
ومحققه عجيبه النبي صلى الله عليه وسلم مات وهو ملك منصح التعبير واصحابه حكموا الدنيا لم يصلب في الظاهر في ظاهر الامر
-
للناس وعامه من كتب عنه من جاء بعده بعد 100 عام مثلا كما حصل المسيح عليه الصلاه
-
والسلام ولا حصل نوع سبي للمسلمين تم معه اباده الكتاب وغير ذلك طيب نقطه اخيره نختم بها وقد
-
اطلت الحكمه من وجود السنه يعني الله عز وجل انزل القران ثم حملنا على السنه ما
-
الحكمه الحكمه واقعا اصل النبوه اصل النبوات وان الله عز وجل ينتقي من عباده ما
-
يشاء هو امتحان قلوب الخلق تقوى ولل التواضع فشعب عليه السلام مثلا قال له قومه وانا لنراك فينا
-
ضعيفا قال جماعه المفسرين انه كان اعمى او في عينيه شيء فالله عز وجل جاء به على هذه الهيئه
-
نبيا لهم حتى لا يتبعه الا المتواضعون والامر نفسه مع موسى وفرعون وهذا ظاهر والامر نفسه مع المسيح ومع قومه
-
والامر نفسه مع نبينا سواء مع اليهود حين غضبوا انه اسماعيلي ابن الامه يقول ذاك الشاعر
-
اليماني يهجو العربي وكذلك وكذلك هاجر امكم لنا يا مدعي عتقا بغير شهودي او بالنسبه للعرب لولا انزل هذا
-
القران على رجل من القريتين عظيم والله تبارك وتعالى قال وما ارسلنا من رسول من قبلك الا ليطاع باذن
-
الله ومن الحكمه تم فهذا لكي يعلم الناس التواضع والاتباع وقال تبارك وتعالى لنبيه ورفعنا لك ذكرك قال مجاهد لا اذكر
-
الا وتذكر معي كما نسمع في الاذان وفي الشهادتين طيب وللتفريق بين اهل اليغ من
-
غيرهم لان الله تبارك وتعالى قال هو الذي انزل عليك ايات محكمات هن ام الكتاب واخر
-
متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه وابتغاء تاويله كيف نميز بين المحكم
-
والمتشابه الا لم نرجع الى البيان النبوي فلكي يكشف لك هذا الزائغ وصاحب الهوى بمثل
-
هذه السياقات ولكي يعني المتدبر في نبوه النبي صلى الله عليه وسلم يظهر له الفرق الواضح
-
بين الالفاظ النبويه والطريقه القرانيه حتى انك تجد عجبا لو تاملت في هذا مثلا قذف المحصنات نحن نسميه قذف
-
المحصنات نستخدم اللفظ الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يستخدمه ولكن كلمه قذف المحصنات لا وجود لها في القران الموجود
-
في القران يرمون المحصنات وهذا تجده في كثير من المصطلحات تجد النبي صلى الله عليه وسلم يستخدم صياغه والقران يستخدم
-
صياغه اخرى تماما ثم ان الله تبارك وتعالى اراد ان يشرف هذه الامه بخصائصه لا توجد في امه
-
اخرى من ذلك امر الاسناد والدقه والبحث والذب عن سنه النبي صلى الله عليه وسلم
-
والتي ساذكر لكم منها طرفا قال روى الخطيب البغدادي في تاريخه عن بعض السلف اظنه يونس بن عبيد قال ثلاثه
-
من خصائص هذه الامه الانساب والاسناد والنحو طيب هذا اخر هذا المجلس وهو مرتجل فعذرا وان شاء الله تبارك وتعالى المجلس
-
القادم سنتحدث عن بدايه قصه الاسناد والتي ستبدا مع الكلام عن الصحابه والكلام عن اهم المباحث المتعلقه بهم رضوان الله
-
عليهم للذي يسال لماذا لم تدون الاحاديث كما دون القران الكريم كنا قد ذكرنا انفا ان الاحاديث قد دون
-
منها شيء كثير وكثير منها نقل بالتواتر العملي حتى كثير مما ينكره الناس اليوم مثل الرجم وحد الرده وكذا هذه متواتر
-
عمليه ولهذا الفقهاء مجمعون على عموم على العناوين العامه ويختلفون في التفاصيل مجمعون مثلا ان هناك ركوع وسجود
-
على هيئه الصلاه العامه لهذا الناس من كل المذاهب يستطيعون ان يصلوا مع بعضهم ولكن
-
هذا واجب هذا مستحب هنا يضع يديه هاه او لا يضع يديه هاه هذه التفاصيل اليسيره
-
التي لا تؤثر في الاتفاق العام هي التي يقع فيها النزاع فان الواقع العملي فان الواقع العملي
-
هذا اشد حتى من مجرد بعض الكتاب الكتابه جعلت خاصيه متفرده للقران والحديث هذا جعل
-
للامه جعل الامه لكي تحفظه واصلا مثلا في زمن ابي بكر في زمن عمر كان
-
الامر لا حتى الذين يحدثون يحدثون بالقليل من الاحاديث لقرب العهد من النبي صلى الله
-
عليه وسلم ولكن القران كانوا يريدون كتابت يعني كتبوه لانهم يحتاجون الى حفظه نصا لانهم
-
يصلون به لانهم يعلون به ولا الامر فعلا منتهي هو التفكيك الحاصل هذه الايام لا
-
طائله تحته ياتون الى متواترا ويشككون بها و الامر فعلا منتهي وما سوى ذلك وما سوى ذلك يعني من الاخبار التي وقع
-
فيها النزاع فهذه تركت الاجتهاد الامه كما ترك الاجتهاد الفقهي وغير ذلك مع وجود قطعيات هذا عد الايه في في موضوع كون
-
السنه نقلت بهذه الصوره والروايه ليكون عندنا علم كهذا كعلم الحديث كعلم الاسناد والذي سترى عجائب في الدقه في الحفاظ على
-
سنه النبي صلى الله عليه وسلم وفي المحاق وكيف ان اي راو يروي حديثا عن
-
النبي صلى الله عليه وسلم نحتاج الى التحقق من من ميلاده ومن وفاته ومن عدالته
-
ومن ضبطه الى اخر كل هذه السياقات وخصوصا النبويه ليست محصوره فهي يدخل فيها كل
-
تصرفات النبي من قيامه وجلوسه وذهابه واياب ولباسه وما حدث به لخاصه اصحابه وما حدث
-
به للعامه وما قال لهم ادخروه لاحقا لهذا مثلا كان من فقه عمر انكم الان الناس اذا
-
دخلتم عليهم في الاسلام علموهم الفرائض لا تحدثهم عن المغازي كثيرا لا تحدثهم عن اشراط الساعه حدثوهم بما يهمهم
-
الان فكثير من سنه النبي صلى الله عليه وسلم افعاله قيامه وجلوسه حتى هيئته كم شعره
-
بيضاء كانت في عنفقته فهذا لم يروا ضروره لتدوين ابتداء لم يروا ضروره لتدوين ابتداء وانما دون المهم والضروري الذي
-
يحتاج اليه كل مسلم ثم بعد ذلك لما خشي من ضياع السنن في زمن عمر بن عبد العزيز بدا عمر بن عبد
-
العزيز بالتدوين والجمع عمر بن عبد العزيز كم بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم
-
اقل من 100 عام وهذا في تواريخ الامم فتره يثيره الان النصارى حين يبحثون طبعا بينه وبين النبي
-
اقل من 100 عام اذا بينه وبين الصحابه ناس 30 ناس 40 من الصحابه من كان حيا وعمر بن
-
عبد العزي يفعل هذا يبدا حاول عمليه الجمع ثم الجمع والتدوين المبكر جدا هذا الذي
-
سنتحدث عنه والذي هو رافد من الروافد ولا نحن عندنا واقع عملي عندنا عداله عندنا
-
اسناد يعني نحن لا يسيطر علينا الفكر الاستشراقي انه الوسيله الوحيده للحفظ المدون سياتينا كلام المحدثين في المدون
-
وكيف انهم حتى المدون احتاط فيه ولم يقبلوا اي وجاده ولكن عداله الرواه ضبطهم دخول هؤلاء
-
الرواه تحت ميزان نقدي دقيق مع زياده الواقع العملي النظر في فتاوى الصحابه والتابعين الواقع الذي كان للخلفاء
-
الراشدين كواقع رافد هذه كلها اذا فهمها الانسان ونظر فيها سيجد انها تورث من اليقين وتعطي من القرائن ما هو اعظم بكثير
-
مجرد انك تجد مخطوطه مثلا لا تعرف من كاتبها او تجد مخطوطه عليها عليها اسم ثم
-
لا تعرف لا تكون عندك قراءن تدلك على انه تم فيها الزياده والنقصان او لم يتم فيها
-
الزياده والنقصان و وسنذكر لكم اساسيات المحدثين التي فعلوها لكي يتاكدوا من بعض يعني الاليات
-
التي كان يستخدمها المحدثون لمعرفه ما اذا كان هذا الخط صحيح سليم تم الادخال فيه او
-
لم يتم الادخال فيه وكيف انه كانت تقام محاكمات طويله عريضه على مثل هذه المسائل فالله عز وجل له حكمه
-
بالغه لكي يكون هذا العلم الذي هو مفخره للامه علم الاسناد حيث ترجم لالاف الرواه فقط لانه
-
يروي حرفا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتكلم فيه جرحا او تعديلا و سنصر
-
عبقريه المحدثين فلا تستعجلوا واما القول لا انتهى الامر هو الامر منتهي من زمان الناس اليوم هؤلاء يمكرون حتى المتواترات
-
مثل قصه مثل الرجم ولا غيرها يمكنون امورا لها اصل في القران فدعنا من هؤلاء نحن لا
-
نتحدث عنهم ان شاء الله مع مع المرور سيبصر الامر اكثر والله تعالى اعلى واعلم
-
من اهم الحكم في نظري ان يكون هناك ائمه حديث تجمع الامه على ائتمانه على سنه رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم ثم اذا ظهر اهل بدع في الامه يتكلم فيهم هؤلاء امه الحديث
-
ويتكلم فيهم الفقهاء ويبينون فتكون كلمه اهل الحديث وكلمه الفقهاء ماضيه فيهم لاجماع الناس على ان هؤلاء هم
-
العدول وهم الفضلاء كما حصل مثلا في محنه القول بخلق القران وعموم المحن فموضوع اهل الحديث
-
سنتكلم عنه لاحقا في ان عموم الفرق التي تخالفهم في العقيده تلجا اليهم في علم
-
الحديث وفي التصحيح والتضعيف ويعترفون لهم بالفضل في هذا الباب وهذه ايضا من الامور لكن لا داعي
-
للاستعجال سنتكلم شيئا فشيئا فشيئا ولا يكون واحد فقط مستحضر بعض الكلام اللي يسمعوا من بعض الناس يعني الذين يسمعون لهؤلاء المستشرقين وغير ذلك