خيارات
[ رجب ١٤٤٥ ه ] شرح متن : مسائل الجاهلية للإمام المجدد ( ١ )
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا هو المجلس الاول في التعليق على كتاب مسائل الجاهليه للامام المجدد محمد بن عبد
-
الوهاب رحمه الله تعالى وهذه الرساله رساله مسائل الجاهليه من توفيق الله عز وجل لمصنف فان
-
المصنف قد رزق خيرا في مصنفاته اذ دائما يعنى بالامور العظيمه التي تهم كل مسلم وله في ذلك اسلوب في
-
التصنيف يمكن ان يقال عنه كما في لغه العصر السهل الممتنع انه كلام سهل متيسر
-
ان قراته وتقول انا احسن مثل هذا فاذا جئت تحاكيه وجدت نفسك لا تحسن فان المصنف قد عني بتحذير اهل
-
الاسلام من خصال الش الشر العظيمه التي قد ترديهم والتي انتشرت فيهم فكان فقيها للواقع كما
-
بحق ومنزلا لما لاد الكتاب والسنه على هذا الواقع اصلاحا وكان له في ذلك جهاد بالقلم
-
والسيف اثمر ثمره عظيمه فكتب كتاب التوحيدي هذا الكتاب الجليل يحذر فيه من الشرك بنوعيه
-
الاكبر والاصغر حتى ان بعض الابواب التي لم يتفطن كثير من الشراح لعلاقتها بالتوحيد كالباب في منكري القدر
-
فقد ثبت عن الامام احمد رحمه الله انه قال من انكر العلم فهو مشرك فالقدر نظام
-
التوحيد والامر له علاقه بالتوحيد وايضا الباب في من جحد شيئا من اسماء الله وصفاته هذا باب توحيدي باب في توحيد
-
الاسماء والصفات وقد وص الامام احمد الجهميه بانهم بانهم مشركون وقد شرحنا في درس القواعد الاربع علاقه التجهم
-
بعباده غير الله وسياتي شيء من هذا ايضا وكتب كتاب الكبائر يحذر الناس من الكبائر
-
و كتب هذا الكتاب كتاب مسائل الجاهليه جمع فيه احوال اهل الجاهليه من القران الكريم مما شابهه كثير
-
من اهل هذه الامه وهذا نوع من التصنيف فريد والتصانيف ارزاق ومن اعظم ما رزق به المصنف كتابه
-
ثلاثه الاصول في ظني اذ انه على شهرتي ان هناك اسئله في القبر ثلاثه من ربك ما دينك
-
من نبيك لم يسبق احد المصنف الى التصنيف في الى الجمع في هذا الباب خصيصا حتى انك تجد من اهل العلم مثلا من
-
جمع في الخصال الممهده لظل عرش الرحمن منهم من جمع في مكفرات الذنوب ولا يقال ان هذا
-
احداث فان هذه ايات واحاديث حاضره في مصنفات اهل العلم وانما عاده متاخرين انهم يركزون النظر على باب
-
معين وهذا من ربك ما دينك من نبيك هذا الباب الذي جمع فيه المصنف مما
-
سيسال كل الانسان فكان هذا من توفيق الله عز وجل للمصنف ونحن وانا استدل على توفيقه
-
بمثل هذه الامور ثم ندرج الى هذه الرساله الجليله التي كان موفقا فيها حقا وارتقيت ان
-
اقراها بعد اقتضاء الصلاه المستقيم لانه من الواضح جدا ان المصنف على عادته بال تثر وشيخ الاثلام
-
ابن تيميه اوحى له ما ذكره ابن تيميه في الاقتضاء بموضوع هذه الرساله فان الشيخ في
-
الاقتضاء عرف الجاهليه وذكر شيئا من خصالها فعرفها انها كل شيء لم يقره الاسلام من احوال الناس قبل
-
الاسلام وقد نبهنا في دروس المنهج القويم ان الجاهليه كلما ان الجاهليه كل ما خالف
-
الاسلام وان كان يسميه الناس اليوم حداثه فان كثيرا من الناس اذا سمعوا كلمه جاهليه
-
يظنون ان اننا نتحدث عن امر قديم وهنا وعموم المحدثات هذه لها اصلا في جاهليه
-
الاوائل كما سياتي بيانها من كلام المصنف وهذه الرساله قد شرحها الشيخ محمود شكري الالوسي بشرح غير مكتمل وضع الزوائد على
-
المصنف ومحمود شكري له عنايه باحوال العربي قبل الاسلام فله كتاب اسمه بلغ العرب في احوال العرب وهذه الرساله تتقاطع
-
مع مضمون كتابه غير ان طريقه المصنف ليست طريقه تاريخ وحكايات وانما طريقه فقيه مصنف عالم يريد تحذير الناس من احوال
-
معينه ويتدبر وحقيقه هذه الرساله من قراها سبحان الله زاد ايمانه وتعجب وتعلم ملكه جديده في انك اذا قرات القران فلا تظنن
-
انه في اقوام قد مضوا فان لكل قوم وارث والكثير جدا من احوال المشركين تجدها
-
اليوم في كثير من اهل الاسلام وقد دلت السنه على ان المرا قد يقع في عنده شيء من
-
احوال الجاهليه وان كان مسلما مستقيما في اصله كما في حديث ابي ذر انك امرؤ فيك
-
جاهليه قال عيرته بامه انك مرؤ فيك جاهليه واثنتان من من امر الجاهليه لا يدعهما لاع
-
اثنتان من امر الجاهليه في امتي لا يدعونهم الفخر بالاحساب والطعن في الانساب وذكر النبي صلى الله عليه وسلم النياحه
-
على الميت ومما ينبه على عظيم فائده هذه الرساله الحديث الوارد عن النبي صلى الله
-
عليه وسلم ابغض الناس الى الله ثلاثه وذكر منهم ومبتغ في الاسلام سنه الجاهليه فتحذير الناس من
-
ابتغاء سنه الجاهليه في الاسلام تحذير لهم من اعظم ما ينبغي ان يتقوه وهذا وهذه جاده
-
مطروقه في الاوائل فان حذيفه رضي الله عنه وارضاه قال كان الناس يسالون عن الخير وكنت اسال عن الشر
-
مخافه ان يدركني ولهذا تجد كثيرا من عامه مصنفات اهل العلم العقديه تعنى تعنى بتعدي ما ينهى عنه وما
-
يخشى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم ما عدد المباحات لا عدد المحرمات اجتنبوا
-
السبع الموبقات فان كثيرا من الناس يقولك سلوك تريبي لا لا هو هذا فانك ان اتقيت هذا
-
الشر وكما صح عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه في الزهد المبارك انه سئل عن رجل
-
كثير الحسنات كثير السيئات فقال عبد الله بن عباس رضي الله عنه ورجل قليل الحسنات
-
قليل السيئات فقال عبد الله بن عباس لا اعدل بالسلامه شيئا او السلامه لا يعدلها
-
شيء اذا من فضل عبد الله بن عباس من فضل فضل قليل الحسنات اذا كان قليل السيئات
-
لماذا لانه اسلم فلا يعدل بالسلامه شيء وهذا وهذا من ابواب الخير التي يفتح يفتح
-
الله بها على كثير من طلبه العلم ولا يقدرونه اذ انه رزقه العلم اتقاء امور لا
-
يتقيه الناس الاخرون فياتيه الشيطان ويثبط ويقول له ولكنك انت ليس عندك العباده العاليه وليس عند فانت لم تنتفع
-
بالعلم ونعم هو لعل لم ينتفع الانتفاع التام ولكنه انتفع انتفاعا عظيما على الاقل بانه اتقى امورا عظيمه لو لم يتعلم
-
العلم ما اتقاها نعم وهنا بارك الله فيكم وهذه الرساله فيها مواطن قد تشكل على كثير من طلبه
-
العلم وان شاء الله بالشرح يستبين المراد يقول المصنف رحمه الله هذه امور خالف فيها رس رسول الله صلى الله الرساله
-
لا يظهر فيها بسمله ولا حمد لله ويبدو انها مسوده يبدو انها مسوده ولهذا استدرك عليها
-
الالوس واستدرك عبد الله الدويش ولكنها على كونها مسوده الا انها حقيقه نفيسه قال هذه امور خالف فيها رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم ما عليه اهل الجاهليه الكتابيين والاميين مما لا غنى للمسلم عن معرفتها
-
فضد يظهر حسنه الضد وبضدها تتبين الاشياء الكتابي اليهود والنصارى والاميين عباد الاوثان وقوله والضد يظهر حسنه
-
الضد هذا المعنى الذي نبهنا عليه قبل قليل و في خبر حذيفه وايضا البيت الشعر المشهور
-
عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه من لا يعرف الشر من الخير يقع فيه وفي اصول الفقه
-
يقولون ان المحرم ما ما يثاب تاركه اذا فعل ذلك احتسابا فانك ان عرفت ان عرفت الحرام تصير
-
تاركا له احتسابا فتثبت واشدها خطرا عدم ايمان القلب بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ف فان انضاف الى ذلك
-
استحسان ما عليه الجاهليه تمت الخساره كما قال تعالى والذين امنوا بالباطل وكفروا بالله اولئك هم الخاسرون قد يظن ظان انه
-
لا يوجد اناس من اهل الامه من هذه الامه تنطبق عليهم الايه ولكن من قدموا العقل
-
اليوناني على حديث رسول الله اليسوا امنوا بالباطل وكفروا بالله وكفروا بايات ربهم ولقائه رؤيته هو هو هذا هذا هو فعل الجاهليه
-
جاءهم شيء عن رسول الله فدفعوا واخذوا بعقيده اليونان حتى قال قائلهم الامام افلاطون فياتيه الايات والاحاديث فيقول
-
ظاهرها مستحيل من قال لك ظاهرها مستحيل ايه من القران حديث من السنه لا قال لي
-
ظاهرها مستحيل العقل ما العقل من اين جئت به والله من كتب اليونان عندي دليل اسمه دليل التركيب يدل على
-
المنع عندي دليل اسمه امتناع حلول الحوادث يدل على المنع فهؤلاء هؤلاء شابه الجاهليين فالجاهل لو جاءهم رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم بما يخالف بما يخالف ما يعتقدونه للتنزيه لقالوا له نحن لا نقبل ما تقول
-
انت مجسم وقد ذكر يحيى بن حمسه احد البلاغيين الزيديه في كتاب له في البلاغه ان جماعه
-
من الملاحده طعنوا في القران بان ظاهره التجسيم فرد عليهم بالتعطيل فوافقهم على المضامين وهذا ايضا واقع ايضا في اهل
-
العلمنه وفي اهل البرله وغير ذلك تجده يؤمن بمواثيق حقوق الانسان ويكفر بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكفر
-
بالرجم وبحد الرده وبتعدد الزوجات وبان ميراث الذكر ضعف ميراث الانثى وبان المراه لا تري الولايه العظمى وغير ذلك ثم يؤمن بما
-
جاء عن من بما جاء عن الكفار الاصليين اهل الجاهليه الجاهليون فهؤلاء هم الخاسرون فهؤلاء هم
-
الخاسرون وهناك حال بدا يدب الى الكثير من طلبه العلم هذا الحال فيه شعبه من هذا تراه وفي
-
كثير من الرسومي في الازمله المتاخره تراه يعنى بدراسه المنطق الذي هو ليس من علوم
-
الاسلام ويعظمه ويجله واذا جاء الى كتب الحديث قال هذه ما ينتفع بها الا المجتهد فلا
-
نقراها واذا قراها قراها قراءه بركه وكان المجدد ينبه على هذا المعنى في الدره الثنيه وغير
-
ذلك فهذا في حقيقه امره ا اعرض عن السنه وهذا نوع من انواع الكفر بالسنه اعرض عنها
-
واعرض الى التحاكم اليها في مواطن النزع واليوم عدد من المنتسبين للسنه تاثر بهذا الماخذ وصار يقلدهم ويقول هذه جاده عند
-
العلماء المتاخرين وهي جاده سوء وليست جاده خير يقول مسائل الجاهليه المساله الاولى انهم يتعبدون باشراك الصالحين في دعاء
-
الله وعبادته يريدون شفاعتهم عند الله كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا
-
يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله وقال تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى
-
الله زلفا وهذه اعظم مساله خالفهم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتى بالاخلاص واخبر انه دين الله الذي ارسل
-
جميع الرسل وانه لا يقبل من الاعمال الا الخالص واخبر ان من فعل ما يستحسنون فقد
-
حرم الله عليه الجنه وماواه النار وهذه المساله تفرق الناس لاجلها بين مسلم وكافر وعندها وقعت العداوه ولاجلها شرع الجهاد
-
كما قال تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه ويكون الدين كله لله ويكون الدين كله
-
لله هذه المساله ما اكثر ما يتحدث عنها المصنف في مصنفاته وقدمنا قراءه القواعد الاربع ومن قبل
-
سنوات عديده تحدثنا عن كتاب التوحيد في كتاب التوحيد هذه المسله على جلالتها بعض الناس وما
-
اكثر ما ابتلي الناس في هذه الامه بعباده القبور ولا زالت الاضرحه تملا العالم الاسلاميه ثم
-
تجد جماعه من الناس اذا تحدث عن الجاهليه وعن جاهليه القرن العشرين يهمل مثل هذا
-
ويتحدث عن امور اخرى متعلقه بالحاكميه وغير ذلك وهذا الموضوع ولا كانه موجود ثم تجد كثيرا منهم يعذر ويعظم العذر
-
للواقع في هذا الشرك الصريح من دعاء الاولياء والذبح والنذر لهم حتى ان بعضهم وصل الى مرحله ادعاء ان الاولياء يخلقون
-
ويرزقون وغير ذلك فتجده يهون من شان هذا الامر ولا كانه موجود ثم يتحدث بشكل عظيم
-
عن بلاء العلمانيين وغير ذلك وبلاء العلمانيين الكلام عنه حق ولكن ان تضيف اليه التزهيد بالتحذير من الشرك بل كثير من
-
الناس لو راوك مشغولا بالدعوه للتوحيد في هذا الباب ونصرته وبيانه فانهم يرونك درويشا ومنهم
-
من يقول لك حدثنا عن غثه والله هكذا وقد وقع لي ذلك وكانك لا تتحدث عن اعظم مساله الشرك هذا امره عظيم
-
انه ما يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنه وه النار وما للظالمين من انصار ولا زحام فيدرس الفقه وتدرس العقيده
-
ويدرس التوحيد ويدرس كل شيء لا زحام يرد على كل اهل الباطل فماذا يفعل بعضهم يقولك
-
هؤلاء مساكين هكذا باللسان الحركي كما خاطبني بعضهم قال هؤلاء مساكين هؤلاء الصوفيه او هؤلاء الاشاعر هؤلاء
-
مساكين طيب ولماذا لا يكون الكفار مساكين الحسن البصري في تفسير ابن ابي حاتم والشرع
-
الاجوري بسند الصحيح عنه لما تكلم عن الخوارج قال ليسوا بيهود ولا نصارى ولا مجوس
-
فيعذر فيريد ان الانسان اذا كان منتسبا لملهي عليه اقوم واعظم فقال ليسوا بيهود ولا نصارى ولا مجوس فيعذر لهم عكسوا الامر
-
وكما شرحنا في درس القواعد الارض انهم جعلوا مجرد التلفظ بالشهادتين مع عدم العلم بمعناها ومخالفه مقتضاها مانعا من
-
موانع التكفير ولو جاء بكل النواقض او جاء بناقض عظيم ثم تجدهم انفسهم يتناقضون ويكفرون ه ان شاءوا حتى انني رايت احدهم
-
يعلق فيريد الدفاع عن الرافضه او عن النصيري او عن اناس يقولون يتلفظون بالشهادتين وجلس
-
يسرت انهم يتقولون بالشهادتين ثم لما نظرت في حسابه وجدته يصف مخالفيه الذين يص مداخل وكذا بعباد
-
الطواغيت فكفر وهو للتو يدافعوا عن الروافض وعن سبحان الله قال ولاجلها شرع الجهاد وهذا مهم قول المصنف ولاجلها شرع
-
الجهاد قد تظن انه لا يخالف في احد نعم هناك من خالف المودودي قال الجهاد ما فرض
-
لتغيير اديان الناس وانما فرض لتحكم الشريعه فاذا حكمتهم الشريعه فهذا المطلوب ثم بعد ذلك لو الامر ليس كذلك بنص القران
-
حتى لا تكون فتنه طيب السنا نقر اليهودي والنصراني على الجزيه نعم نقره على الجزيه
-
ولكن كونه تحت حكمنا اقرب الاسلامه فالجهاد يغير من الناس من يتغير دينه مباشره حتى يعني يصير يطبق حد الرده وغير
-
ذلك ومنهم من يتغير تبعا اما القول ان الجهاد ما وان حتى ان بعضهم ماذا يفسر ورايت الناس يدخلون في
-
دين الله افواجا قال يفسرها فسرها بانهم يدخلون تحت حكم الاسلام وان كانوا كفارا وهذا تفسير ليس سلفيا هذا تفسير ليس
-
سلفيا وهذا ليس من كلام السلف يدخلون يدخلون يعني يصير مسلما ويقول شخص طيب كيف اليس لا اكراه في الدين
-
نعم لا ايكرا في الدين ولكن المشرك ان قاتلته وقهرته وصلت تحت حكمه صار اقرب الى
-
الاسلام وصار تحت حكمك صار اقرب للاسلام فان عامتهم انما يحمله على الشرك عادات ورثها عن اهله او خشيه على ماله او خشيه
-
على عياله او كذا او كذا او كذا فان كان تحت حكم اهل الاسلام كان ذلك اقرب لاسلامه
-
وان نافق فحسابه على الله يقول الثانيه انهم متفرقون في دينهم كما قال تعالى كل حزب بما لديهم فرحون
-
وكذلك في دنياهم ويرون ذلك هو الصواب فاما فاين بالاجتماع في الدين بقول تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا
-
والذي اوحينا اليك و وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين لله ولا تتفرقوا فقال تعالى ان الذين فرقوا دينهم
-
وكانوا شيعا لست منهم في شيء ونهانا عن مشابهتهم بقوله ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ونهانا
-
عن التفرق في الدين بقوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا قول المصنف رحمه الله ويرون ذلك هو الصواب
-
هذا هذا البلاء المبين هذا ما يسمى في زماننا بالتعدد ويثنون عليه انها تعدديه مذاهب
-
ونجتمع وكلنا وهم مفترق وتحسبهم جميعا وقلوبهم شتى هذا البلاء الذي جاء الى بلاد الاسلام جاء مع
-
التتر لما ذكر القلقشندي تر لا ينكر احد منهم على الاخر في العقائد ثم بع بعض
-
الناس اراد ان يفعلها مع المذاهب الاخرى مع مذاهب اهل الاسلام ولم يفعلها مع العقائد الخارجه عن اهل
-
الاسلام فهذا ما يسمى في زماننا بالتعدد وبالدم قراطيه وذكر ابن تيميه ان اصل هذا
-
في كلام بن عربي واصحابه في اعتقا في امر لهم يقولون الحق يتبع الاعتقاد الحق يتبع
-
الاعتقاد يعني ما تراه حقا من نفسك في نفسك ما تراه حقا في نفسك هو حق بالنسبه
-
لك واما انا فعندي حق من جهه من جهتي وهذه هي نسبيه الحقيقه ما يسمى بنسب الحقيقه
-
وهذا قول متناقض اولا تناقضه النصوص التي بينت ان الحق واحد والباطل متعدد وان الله
-
عز وجل انزل هدى ونور وبيان وشفاء ها وايضا بارك الله فيكم ينقضه الفكره نفسها فهذه الفكره لو قال
-
شخص انا لا اؤمن بها وقولي حقيقه بالنسبه لي فانتم على باطل وانا ساقتلكم وسافعل
-
وسافعل فلن يستطيعوا ان يدفعوا كلامه ولن يستطيعوا ان يدفعوا قوله وحقيقه هذا هو الكفر بالوحي وبعض الناس تاثروا بهذه
-
الاطروحه وصاروا يخافون من تصنيف الاخرين فصاروا يقولون نعم يوجد حق نعم يوجد حق ولكن هذا الحق لا ليس ظاهرا
-
ولا يمكن لاحد ان يبلغه ولا يبلغ الا بمسيره عسيره بين الشبهات والبينات وغير ذلك وهذا هو نوع من انواع الاحتيال على
-
هذه المقاله والعود اليها فاولا في امر الدين في امر العقائد فتجدهم مثلا يقولون اهل السنه ثلاثه
-
الاشاعره والماتريديه والاثريه وهذا له عقيده في الايمان وهذا له عقيده في الايمان وهذا له عقيده في
-
القدر وهذا له عقيده في القدر وهذا له عقيده في الصفات وهذا فكيف صاروا كلهم اهل
-
سنه والمعتزله المساكين لماذا لا تدخلهم في الطريق وغير ذلك فهذه مقاله متناقضه التي تنسب للفارين وغيره ويفرح بها بعض
-
الناس ثم في الفقهيات قالوا بتكافؤ الادله قالوا ان المذاهب الاربعه هذه كلها حق ما
-
في ما في حق وباطل كلها حق اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر واذا اجتهد فاصاب فله اجران ما لا لا ما في حق
-
فاقر التفرق وقد كان الفقهاء على مر الزمان يتناظرون ويحاولون يبحثوا على الحق وكم من انسان نشا على مذهب وخالفه فاقر
-
هذا واما في زماننا فجاءت عاد فجاءت التعدديه السياسيه والشيخ يقول في دينهم وفي دنياهم واليوم ستجد منهم هكذا بعض
-
الناس بعض الحركيه تجد هكذا في العقيده يق التعدديه في الفقه يقر التعدديه بمعنى تكافؤ الادله في السياسه يقول لك نحن حزب
-
وانتم حزب انت شيوعي وانا اسلامي المهم ان نجتمع على خدمه الامه انت ديمقراطي وانا كذا التحالف
-
الديمقراطي لاجل مصر انت من حسب الوفد وانا من حسب الاخوان مثلا المهم ان نجتمع
-
حتى ننفع الامه ونحارب الفساد معا ثم انا ليرا وهذا هو حق وهذه والعلمانيه لا تخالف الاسلام
-
العلمانيه معناها ان تكون على مساحه واحده من جميع اهل الاديان هذا كله باطن وخبيث هذا كله مخالف لاحكام اجماع قطعيه
-
وكله مما تحدث عنه المصنف فيرون الافتراق ظاهره صحيه حتى في التعاطي بين الجماعات الحركيه فتجد جماعه منهم يقول لك كلهم خير
-
كلهم على خير تبلغي على خير وال كذا على خير وال كذا لا كلهم معه خير لكن في
-
المسائل التي يختلفون فيها هناك حق وباطل هناك حق وباطل بل حتى في ترتيب الاولويات هناك حق
-
وباطل الحق واحد النبي صلى الله عليه وسلم رسم طريقا واحدا وطرقا متعدده ومن هنا
-
ضجروا من حديث الافتراق لماذا يضعفون حديث الافتراق لماذا يطعمون في حديث الافتراق لانهم يريدون ان يقروا
-
الفرقه لان حقيقه حديث الافتراق ان ندعو الناس ان يعتصموا بحبل الله ونقول لهم انتم على باطل انتم على شر تعالوا اجتمعوا
-
على الحق اعتصموا بحبل الله جميعا يقول لك لا لا لا حديث الافتراق هذا لا يصحب حتى
-
ان بعضهم يذكر حديثا معكوسا كلها في النار كلها في الجنه الا واحده حتى ايش حتى يقول
-
للناس يبقوا يقروا الطير على مكانات فهذا جليل وهذا من وهذا من اعلام النبوه حين قال النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن
-
سنن من كان قبلكم فحقا كان هذا حالهم فرقوا دينهم وكانوا شيعه كل حزب بما لديهم فرحون والان هذا
-
صار خلاص هذا هذا هو الاعتدال وكل ما سواه تطرف انت تقول انا الحق بقيه الناس على باطل حتى ان كثيرا من
-
الناس دخلوا في الالحاد والزندقه من الايمان بهذه الافكار فصار يقول الدين فيه مشكله الدين فيه احكام اهل ذمه فيه احكام
-
اهل رده فيه كذا فيه كذا فهو مشكلته ان الدين يتعامل مع نفسه على انه حق فتج
-
كثيرا من الملاحده ياتيك ويقول لك يا اخي التيكو في مشكله فيه واحد اين 3 تقول طبعا
-
ما نحن نعتقد انك ستذهب الى الجنه ان كنت على وستخلق في النار ان لم تكن على هذا
-
الدين فلا شك لابد ان يعامل الدين نفسه على انه حق انعام نفسه على انه باطل او
-
متردد لم يستحق ان يكون المؤمن به في الجنه والكافر به في النار ففتحت رايت ان متعناه الثنين طيب يا الله
-
وانا لو تركتك على وضعك هذا تركتك على ما انت عليه فنهايته الى نار جهنم فالشده
-
الموجوده الان التي تراها وهذه المفاصله وهذا الثبات وهذا كذا هذا ينفعك انت يجعلك تصحى فهذا الباب الان صار باب زندقه
-
عظيم في الناس وحتى الباب السابق فكثير من الناس خلطوا التوحيد بالشرك وصار وصار اصلا وصار الناس لا يعني يعني كما قال جاء
-
مجموعه من النصارى لابن تيميه قالوا له نحن نفعل مع مريم ما تفعلون انتم مع نفيسه
-
فكيف انظر ثبت المشركين على شركهم فقال لهم ابن تيميه هذا اصلا الذي يفعلونه المصريون مع نفيس هذا ماه ما هو صحيح وهذا
-
خلاف الدين وخلاف التوحيد وذا يذكر بعض اهل العلم انه في الهند يقول طبيب هندوسي
-
قال لي يقول قال قال له على الاضرحه قال ترى هذا نحن نفعله كما تفعلونه
-
انتم انتم يعني قال له انا هذه البقره يريد ان يقنعه يعني قال هذه البقره هذا
-
مثل الضريح مثل عبد القادر مثل فلان لكن انت والله فسبحان الله كثير من بلائهم هذا
-
عطل الدعوه للاسلام هم يتحدثون عن الدعوه للاسلام هو الشرك هذا عطل الدعوه للاسلام هذا التفريق عطل الدعوه للاسلام حتى ان
-
بعضهم صار يذم يعني بعضهم حتى يسخر راى ناس يذهبون مثلا الى افريقيا و غيره
-
ويدعون الناس للاسلام والتوحيد للا يهدي الله بك رجلا واحدا فتجد يسخر ويهز ولا يقول يعني ايش الفائده ما الفائده الفائده
-
خلاص ان يهدي الله بك رجلا واحد خير لك من حور النعم الثالثه وتامل هذه ان مخالفه
-
ولي الامر وعدم الانقياد له فضيله والسمع والطاعه ذل ومهانه فخالفه رسول الله صلى الله عليه وسلم وامر بالصبر على جور
-
الولاه وامر بالسمع والطاعه لهم والنصيحه وغلظ في ذلك وابد فيه واعاد وهذه الثلاث التي جمع بينهما فيما
-
ذكر عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيحين انه قال ان الله يرضى لكم ثلاثا الا تعبدوا الا الله ولا تشركوا به
-
شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وان تناصحوا ولا من ولاه الله امركم من ولاه الله
-
امركم ولم يقع خلل في دين الناس ودنياهم الا بسبب الاخلال بهذه الثلاث او بعضها
-
واليوم والله من اعظم خصال الجاهليه التي انتشرت في الناس هذه تاره باسم الخوارج وتاره باسم
-
الحقوقيه وجاءوا ناس غلوا في الباب فاولا مبدا السمع والطاعه باب شرعي اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم هذا باب
-
شرعي بعض الناس ان جئت وحدثته بهذا قاللك طيب والعلماني طيب وكذا ح لو حدثتك عن بر الوالدين هل ستقول
-
لي من والداه يفعل كذا يفعلون كذا وكذا وهم مشركون وكذا هل الامر فيه الان هذا
-
هذا حكم شرعي مبدئيا فتجده يتحدث عن احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل هذا وان ضرب ظهرك
-
واخذ مالك فيقولون ذل ومهانه ولم يفهموا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على
-
وجهه فكذبوا ما لم يحيطوا به علما والانسان يكون عنده تسليم عمر بن الخطاب لما حصل ما حصل قال لما نعطي الدنيه من
-
ديننا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اني رسول الله ولن يضي ثم بعد ذلك ظهر ان هذا ال راى فيه
-
دنيه عمر رضي الله عنه كان فيه خيرا عظيما لاهل الايمان وكذلك القصد في الحديث وكلهم
-
يطبقون الحديث ه القصد في الحديث واضح القصد في الحديث انك لو عوقبت بالباطل ثم
-
بعد ذلك دعوت دعاك ولي الامر لامر بالمعروف تسمع وتطيع فقط هذا الموضوع وتجده هو جالس في ديار الكفار
-
ويعطيهم الضرائب ويتكلم على حديث وان اخذ واخذ مالك انت اصلا جاي تعطي مالك بالباطل
-
وفرحان وملتزم بالموضوع وانت ملتزم بهذا الامر نعم والعرب قديما كان فيها انفه عن ان
-
يحكمها رجل من غيرها ولهذا كانوا على فروسيته وعلى كذا وعلى كذا متفرقين يقاتل بعضهم بعضا وهذا الذي سلط فارس والروم
-
عليهم ونبهه النبي صلى الله عليه وسلم على ان عليهم ان ايش ان يسمعوا ويطيعوا لمن
-
وان كان عبد حبشيا فلما غلبوا اهواء انفسهم في هذا جازاهم الله ان ملكهم على
-
كل الناس وانفتحت لهم الفتوح وخضع لهم كل البشر وهذا هو المطلوب ان تبذل شيئا حتى
-
تنال شيئا الكثير من الناس يتحدث ان والله في طاعه ولاه الامر ان كانوا ولاه مسلمين
-
ان في طاعه ولاه الامر الامن وفي الواقع ان في طاعه ولاه الامر العز قديما كان
-
يذكر الجهاد في الامر وقد وقع في الامه الكثير من الاحداث التي تنازع الناس وخرجت
-
وخرج الخوارج وخرج بعض ابناء عمومه الامراء وغير ذلك فما الذي حصل حصل زعزع داخليه الى ان استطاع العدو ان ينتصر
-
ويهزم الناس بفضل هذا الحاصل اليوم كثير من الناس تجد عنده مشكله انه يجعل السم والطاعه معلقا بالنظر
-
لمصلحه بينما النبي صلى الله عليه وسلم جعل السمع والطعم معلقا باسلام الحاكم قال الا ان تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله
-
برهان وبعض الناس جعل كل جور كفرا كفر بمطلق الحكم بغير ما انزل الله وبالتالي صار كل حاكم جائر كافر فخلاص ف
-
فعدنا الى الاولى يا رسول الله يكون علينا امرا يمنعون حقنا ويسالون حقهم طيب وكيف والذل
-
والمهانه وكذا والله كثير من الناس لما ارادوا خرجوا وارادوا ان يزيلوا ذلا ومهانه تحقق الذل
-
ومهانه اكثر وصارت اذا اما اذا كفر وخرجت بكلمه الله عز وجل فانك فان الله عز وجل يوفقك ومن الناس من
-
غلى في هذا الباب فصار لو خرج الناس على كافر يقول خروج على و الامر فاذا راهم هزموا قال ارايتم خالفوا
-
السنه لان السنه لابد من مراعاه المصلحه فتقول فيقال له الاسلام والكفر هو الذي علق به الحكم
-
واما تقدير المصلحه وال المفسده فهذا مما يتفاوت فيه انظار الناس فكم من امام وامير
-
في الزمن القديم عقد رايه جهاد شرعي ثم بعد ذلك ما تحقق له النصر فلا يجعل هؤلاء الذين خرجوا على قوم كفار
-
لانهم كفروا كمن خرج كمن راى الخروج على ائمه الجور مطلقا كما راى الخروج على ائمه الجور
-
مطلقا والنبي صلى الله عليه وسلم بهذا سد الباب سد الباب على من يحسد الولاه فيريد
-
ان يخرج عليهم ولكن الطع بالمعروف ثم ماذا قال قال والنصيحه لمن ولاه الله امركم ليس
-
المداهنه من انكر بقلبه فقد برئ انكر بقلبه من انكر بلسانه فقد برئ ومنكر بقلبه فقد
-
سلم اليوم بعض الناس يقول طاعه ولاه امر ثم يمدحهم ويعظهم على جورهم وفجورهم واحيانا حتى على كفرهم ويقول لك هذا اصل
-
اهل السنه والجماعه لا والله اهل السنه والجماعه براء من ذلك النصيحه ما النصيحه النصيحه يقول
-
العرب نصحت العسل اي خلصته من الشوائب ان تاتيه وتنبهه على شوائبه وتبطل الباطل وتحق الحق والعمده في
-
ذلك خبر معاويه رضي الله عنه لما قال المثور بن مخرمه قال ما فعل طعنك على
-
الولاه وكان مثر ينتقد امورا على معاويه فقال له دعنا من هذا يا معاويه قال قل ما
-
في قلبك فقال مث كل ما في قلبه وهذا من اخبار معاويه في الحلم وقد رواه معمر في
-
جامعه سن الصحيح عن الزهري عن المسور فق فقال معاويه له قال اني معك حق اليس لك
-
ذنوب ترجون ان يغفرها الله لك قال نعم قال وانا كذلك قال ولكني ارى الي امورا لا
-
تليها قال الي امورا لا تليها قال ايش قال اني لا امن السبل واقيم الجهاد وافعل
-
وافعل وافعل لكن اليوم تجد كثيرا من الناس ياتي يتحدث عن دوله مدنيه د دوله يعني مع
-
مع الاسف تجدها لا تقيم مقصد حفظ الدين بل بالعكس ولا تقيم مقصد حفظ الاعراض بل بالعكس ولا
-
تقيم مقصد حفظ الاموال بل بالعكس ثم تجده يعظمها تعظيما شديدا بحجه ان ان هناك امنا
-
في الامر هذا خالف هذا خالف المقصد الشرعي الكل يراعي المصلحه في امر القتال وغيره الكل يراعيه و وان خالفه وفي امر
-
الخروج وغير ذلك و واحيانا وبعضهم ماذا ماذا يعني ماذا يقول يقول يعني يسفه مثلا من شان
-
مثلا من انكر منكرا فاذ والواقع ان هذه عزيمه لكن يراعى فيها المصلحه فالامام احمد لما سالوه عن رجل
-
يكسر الطنبور فقال ارجو له الاجر فقال ولكن قد يسج قال يصبر ويحتسب ولم يز وهناك
-
في كثير من الاحيان يبتلى الانسان على دينه وقد ابتلي ائمه ما هم من الخروج في
-
في شيء كامثال احمد وكا مثال البخاري وغيره وغيره ويره وال بربهاري بعيدون حتى ابن تيميه بعيد وابتلي بجور السلطان فلا
-
مشكله لكن بعض الناس يتعرض احيانا واحيانا لا يراعي المصلحه واحيانا يضع يده بيد قوم
-
سوء فيقع له ما يقع وكثير منهم ومنهم من يكون هذا واقعا منه بتاويل والله يغفر له وبجته والله يغفر له
-
لكن لا يعني هذا ان نسوغ الظلم الذي يقع على الناس فهناك فرق النصيحه النصيحه
-
النصيحه ان الظلم تق ظلم او على الاقل ما تقول هذا الصواب ما تجد مثلا صرفا في
-
السجن تجد تجد الزنديق والعلماني والليبرالي والنسويه جالسين مرتاحين يتكلمون الليل والنهار يتحدثون وتجد بعض
-
المشايخ وطلبه كثيرا من مشى خطبه في السجون وت تقول والله هم سجن الذين يثيرون
-
الفتن اي فتنه اعظم من البرله والعلمنة يزيد بن عبد الملك وكال مامون وكذا وكذا وكذا
-
وذكر فالنصيحة فاليوم كثير من العوام ولاه وغير ولاه دخل عليهم الارجاء دخل عليهم الارجاء ودخل عليهم
-
عقائد المرج وطريقه المرج الحمد لله انا اصوم واصلي الحمد لله انا بخير الحمد لله
-
انا كذا فتراه يفعل موبقات ولا يهتم ليش لانه راح يتصدق قليلا او لانه سيفعل كذا
-
او سيفعل كذا لا شك يعني تكتب له اذا فعل شيئا طيبا تكاتبوا كان يفعل اه العلم هذا
-
هشام بن عبد الملك لما غيلان كاتبه رجاء بن حي وغيره فيكات بهه يثني عليه يقول له
-
في هذا بالذات جزاك الله خيرا على هذا الفعل ونرجو المسيد ونرجو كذا ونرجو كذا
-
وغير ذلك وايضا ه الناس ترى بين الرخصه والعزيمه بعض الناس عنده انه الانسان لا
-
يكون طيبا وحسنا وكثير من العامه دخلوا فيها هذه السياقات انه لا يفرق بين ساكت ومتكلم
-
بالباطل فمن الناس ان يسكت لانه لا يريد ان يتعرض لباطل فلو فرضنا ان الكلام فيه
-
فضيله فهذه رخصه وهذه عزيمه كما حال عمار وبلال هذه رخصه وذ بعض الناس لا الكل لابد
-
ان يتكلم ولا بد ان يسجنوا ولا بد ان كذا كثير من العامه يفعلون هذا لا لا انا ما
-
اسمع للشيخ اللي كذا ثم الشيخ هذا ا تحدث والسجن خلاص رت ثم ذهب هذا العامي الى
-
مبارياته والى وضعه والى كذا ولا شك انه انسان اذا ت تكلم بكلمه حق بانضباط ورسان
-
رصانه واصابه واصاب هنا يرجى له الاجر يرجى له الاجر العظيم والله مصيبه الانسان الذي يذهب دينه بدنيا غيره تجد رجلا يجور
-
وانت فيه سلامه فتخرج فتث ني عليه وتقول ونحن معك ونحن كذا فتصير كانك انت ظلمت هو
-
ظلم 100 الف ظلم 200 الف ظلم مليونا ظلم انت في سلامه الان فتجلس وتاتي وتثني
-
عليه فتصير شريكا له في الاثم المر مع من احب الناقه عقرها واحد الناقه عقرها واحد
-
والله عز وجل عاقبهم جميعا بالاقرار فان بعض الناس اليوم يخيل له انه لا يسلم من طائله الولاه وغير ذلك الا اذا
-
خرج واثنى وهكذا انت اذا لم تقوى على الانكار لم تقوى على الانكار ولم تقوى خلاص خليك لان
-
هذه النصيحه النصيحه انلا تقويه اما هذه هذا غش هذا غش هذا عكس النصيحه غش ان يكون على
-
باطل او على شر او على فسقه او على فج تقول له انت طيب وانت كذا وانت كذا هذا
-
غش والامر بالسمع والطاعه هو قطع لحجج الطغاه فان كثيرا من الطغاه ماذا يفعل ياتي الى الخوارج الذين يخرجون والى
-
الغلاه والى كذا والى الناس الذين لا يسمعون ويطيعون والى قطاع الطرق فيقول للناس انظروا انا اذا لم تكن عندي قوضه قويه
-
فالدنيا كلها ستكون هكذا فيبدا يظلم الناس الطيبين ياتيه انسان وينصحه فياخذ ويضعه في السجن يقول هذا خارجي هذا مبدا
-
خوارج هذا ارايتم الخوارج الذين خرجوا في اليوم الفلاني وقتلوا وفجروا وفعلوا هذا مثلهم هو مسكين ما هو مثلهم هو رجل كذا ف
-
فهذا الرجل اذا كان مثلا يسمع ويطيع يقول له لا انا اسمع واطيع بالمعرف تكون الحجه
-
قائمه عليه فلا يستطيع ان يعرض لاي احد فهذا فهذا اصلا كما قلنا انه عذ في
-
حقيقته لان ان كان صحب وقطع لطريق الذل من الخارج والامر الثالث قطع لطريق الطغيان
-
لان الطاغيه يجمع اتباعا له واعوان بان يقول لهم الملك لا ينتظم الله هكذا ارايتم
-
فلان ارتخى فلان حص كان رخوا مع الناس كان طيبا مع الناس ففعل فيه وفعل له تجد طه
-
ابض الناس اليهم هؤلاء خيار ائمتكم الذين تحبونه يحبونكم اذا را رج طيبا حكم الناس
-
بالعدل وكذا فاحبوه ودعوا له واثنوا عليه وكذا وكذا واستقامت الامور واطاع له فان هذا الطاي يتضايق لماذا لانه لاني يظهر
-
فضيحته عند الناس انه حين يقول الملك لا يستقيم الا بهذه الصوره فتجد يحاول قدر مستطاع ان يفسد على
-
هذا الرجل الطيب لماذا لانه يريد ان يثبت للناس ان الملك لا يتقيم الا بالطغيان
-
والعسف عمر بن عبد العزيز كتب له بعض ولاته ان السراق قد انتشروا قد كثروا في
-
الموصل فقال له يعني يريد ان يعود الى بعض احوال الامويين القديمه التي فيها قوه
-
وجبر وعزف فنهاه عمر بن عبد العزيز وقال له تتقي الله عز وجل في العقوبه تتقي الله
-
عز وجل في الثواب فسبحان الله يقول المصنف رحمه الله الرابعه ان دينهم مبني على اصول اعظمها
-
التقليد فهو القاعده الكبرى لجميع الكفار اولهم وا اخرهم كما قال تعالى وكذلك ما ارسلنا من قبلك في قريه من نذير
-
الا قال مترفوها انا وجدنا اباءنا على امه وانا على اثارهم مقتدون وقال تعالى واذا
-
قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه ابائنا اولو كان
-
الشيطان يدعوهم الى عذاب السعير فاتاهم بقوله انما اعظكم بواحده ان تقوم لله مثنى وفراده ثم تتفكر ما بصاحبكم
-
من جنه وقوله تعالى اتبعوا ما انزل الله اليكم اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا
-
تتبعوا من دونه اولياء قليلا ما تذكرون ولاحظ كثره استشهاد المصنف هذا الان بعض الناس يشكل يقول لم يقل حرب ان
-
الجماعه ينكرون التقليد اهل التهتك اؤلائك يسمون اتباع السلف تقليدا واما المصنف هنا فيتكلم التقليد بمعنى
-
قبول من ليس قوله حجه التقليد هذا تعريفه قبول من ليس قوله حجه وجعله حجه اما اجماع
-
السلف هو حجه بنص القران فليس هو من التقليد الليم يعكسون القصه يقوللك يا اخي
-
الانسان السلفي جامد ومقلد وكذا وكذا مصادر على المطلوب انا اقول لك هؤلاء قولهم حجه لكن تاتي الى نظراء طبعا حين
-
تسمع التقليد من يخطر على بالك يخطر على بالك مقلدين الغرب عفوا مقلدين المذاهب او مقلدين في
-
الاعتقاد ولا يخطر على ارك الحداثيون فان هؤلاء مقلده على التحقيق كل شيء ياتي من الغرب يقلدونه قالوا لهم
-
الزواج في سن 18 ع قال 18 قالوا لهم التعدد ما هوزين قالوا ماهو سين قالوا لهم اللوطيه زينه قالوا زينه
-
ترى ما عندهم ما يناقشون هم مقلده وعلم وان اثار مقتد وهناك ايضا التقليد المذهبي
-
كما قلنا بمعنى التعصب سياتي ذمه وعلى امر الاعتقاد هذه القبوريه وغير ذلك والله وجدنا مشايخنا على هذا الشيخ محمد الوهاب
-
تعب جاءهم قال لهم ما تفعلونه هذا شرك وما يجوز وما عليه دليل خلاف الكتاب والسنه
-
فقال كتاب والسنه ما نفهمها نحن انما يفهمها الامام مجتهد قال اتيكم بنص مجتهدين قال وكلام مجتهدين لا نفهمه نحن
-
يفهمه علماؤنا ولهذا كثير من منتسبين للسنه لا يدرون ان التقليد المذهبي الموجود حاليا التمذهب
-
ليس معناه اني انظر في كلام الشافعي او في كلام مالك او في كلام ابي حنيفه او في
-
كلام احمد لا بل معناه ان انظر في كلام النووي في المنهاج له منهاج منهاج الحديث
-
الشرح ومو اي منهاج بعد شرح واحد معين اللي هو مثلا ابن حجر الهيتمي هذا التمذهب
-
ماي لا شي اللي كت متوسطين متقدمين متاخرين وائمه الدعوه كانوا يتحدثون عن هذا المعنى واولئك لهم حجه يقولون انه متاخرين
-
محققون وهم اعلم الناس فقال لهم ان كان عندهم حجه ان كان ان كانوا فعلا هم اعلم الناس ننظر في كلام
-
ثم ننظر في كلام المتقدمين كانوا متقدمين بين ايدينا وهم ليبرزوا حجتهم هذه فكم من
-
مساله يذكرون يقول هذا نص الشا ونذهب نجل نص الش الشافعي ثم مسائل اخرى لا نجد نصا
-
بل نجد فقهاء نظرا لهم وهذا ما نبه عليه ابن تيميه اين فقضاء الصراط المستقيم وفي
-
الاستقامه وفي بيان الدليل وفي غيره مؤلفات كان دائما الشيخ اذا انكر منكرات يقال له هذا قال به علماء اجله هذا قال به
-
فقهاء هذا قال به كذا كما ذكرنا في الاقتضاء وكما في الاستقامه لما تكلم عن
-
السماع وفي عدد من المواطن اذا لما حذروا من صلاه الرغائب قالوا هذا قال بها فلان
-
وفلان وما احسن مناظره ابن المبارك لبعض اهل الكوفه لما قالوا له نظرهم في النبيذ
-
وقال لهم هذا الخمر هذا النبيذ ما اذكر كذا قالوا له تقول ان فلان و فلان وعدو له
-
اسماء من علماء الاجله الذين كانوا يرون مشروعيه شرب النبيذ الذي يذكر كثيره دون قليله فقال لهم ابن مبارك رحمه الله قال
-
لهم فما تقولون بالدرهم بدرهمين قالوا نقل ربا قال تقولون عكرمه وسعيد بن جبير وابن
-
عبا اكلوا الربا فاسقط في ايديهم هم انفسهم لا يقلدون علماء كبار قالوا باقوال خالفت مذهبهم
-
فالمقلة الشيخ محمد عدوها بيقول اضع مجتهدا في مقابل مجتهد مثل بعضهم لما يناقشون في زكاه
-
الفطر نقدا يقول يعني ابو حنيفه ما يعرف انه ان هذا حق وكذا تقول له واحمد
-
والشافعي ومالك لما ابطلها ما يدرون ان ابو حنيفه قال فهي فسبحان الله المقلده فهذا هو
-
قاعده التقليد الفظيعه فحقا الكفار الاوال كان يقولوا ان على اثار ابانا وابائهم بين الله عز وجل
-
انهم اصلا ما كانوا مقلدين لابائهم يعني ابراهيم جاهم بالتوحيد راحوا غيروا ما يعرفونهم عمرو بن حي الخزاعي هو اول واحد
-
جاهم بالاصنام فما الذي فعلوه تركوا ما كان عليه ابائهم حقا وصاروا يتبعون الاباء القريبين وهذا حال كثير من متم هذبه وكثير
-
من ابناء حتى ابن تيميه كان ياتيهم ويقول لهم طيب الاشاعر الاوال كانوا يثبتون العلو الصفيه الاوال كانوا يثبتون العلو
-
كذا يقولون لا نحن لسنا لا علاقه لنا بالاول للا علاقه بالقريب المعتمد لا علاقه بالقريب المعتمد طيب الاول روح اتعب
-
لا اول ما هي نفس القاعده ترى من نتبع ما وجدنا عليه ابائنا من ابائهم ابراهيم من
-
ابائهم اسماعيل لكن هو وين اروح ابراهيم ولا اسماعيل لا ما لي علاقه بابراهيم واسماعيل ليه علاقه ب ما لي علاقه بابائي
-
القدامى لي علاقه بالقريب ابي وجدي القرا انا على مله عبد المطلب عبد المطلب ما كان على مله ابراهيم
-
واسماعيل لكن انا على مله عبد المطلب كل الا قال مترفوها انا وجدنا ابائنا على امه على امه يعني على مله وانا
-
على اثارهم مقتدون ق متبع وجدنا عليه ابائنا اولو كان الشيطان يدعوهم الى عذاب السعير ابا الان وانظر قالوا انت انت انت
-
وضعك واحد انين انت بشر طيب انتم تتبعون بشرا الان لكني انا بشر معي وحي هؤلاء بشر ما معهم وحي ولا قالوا لك
-
عندنا وحي حتى لا ت بعضه ماذا يقول يقولك انت انت من نبي كلام من
-
مشايخنا انت ما شو اسمه انت قد تكون كذا طيب الان مشايخ قدموا لك دليلا شرعيا
-
هل انا قلت لك كلامي انا حلتك على كلام السرف الاول ونفس الطريقه ت حتى لما الان
-
كثير منهم لما تاتي وتحدثه في مثلا موضوع مثل تقول موضوع اهل الراي موضوع كذا
-
مواضيع متعلقه بالاثار ونصرتها كثير منهم يقول لا نحن نلزم غرز مشايخنا ثم تج مشايخ
-
مختلفين اصلا ولا يلز غز في كل شيء مشايخ علموك العلم لكي تترقى وتقرا وتنظر مشاه وهم كامله قامت على كتب هذا
-
الرجل الذي ما كان كان في شيوخه من يوافقه وفي شيوخه من يخالفه ثم الاظهار انفرد به
-
من دون اهل عصره والبيان والايضاح وغير ذلك حتى ان صالح المقبلي الزيدي له كتاب
-
جميل عنوانه جميل ولا في مواطن سيئه اسمه العلم الشامخ في اثار الحق على الاباء
-
والمشايخ وحت حتى المرتضى ايضا كتب كتاب سما ايثار الحق على الخلق ايثار الحق على
-
الخلق وسبحان الله والمجدد له عبارات في هذا كثيره طيب طيب هذه المساله الاخيره لان اذن
-
الخامسه ان من اكبر قواعدهم الاغترار بالاكثر ويحتجون به على صحه الشيء ويستدلون على بطلان الشيء بغربته وقله
-
اهله فاتاهم بضد ذلك واوضح واوضح في في غير موضع من القران سياتي ذكر الايات تبعك
-
الذين هم اراذل وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وهذا في زماننا في زمن الديمقراطيه هذا
-
كثر والان جاءت فتنه المتابعين فصار الانسان اذا عنده متابعين كثر خلاص اي انسان ينتقد هذا حاسد له والاغترار
-
بالاكثر وحن عندنا اكثر وعد بال الارقام مع عن هذه القاعده وايضا اكثر العلماء في
-
الزمن المتاخر اشاعره مذا يقول لك هكذا طيب في القرن الرابع في القرن الخامس ما
-
كانوا يعدون فهذه مثله الاكثريات هذه اصلا حجه وقتيه لماذا لانه الذين كانوا الاكثر في
-
القرن السابع او الثامن ليس هم الاكثر في القرن السادس او الخامس فلو كانت حجه
-
لكانت حجه في كل زمان وبدا الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدا احيانا بالعكس احيانا غربه الشيء تدل
-
على وهذه دعوه الشيخ اول ما ظهرت في بلده كانوا يستدلون على بطلانها بغربته وقلتها
-
ثم بعد ذلك لما كثرت الدعوه وكذا وكذا صار ليه انسان يخالف يقول انت خالفت الدعوه
-
خالفت المشايخ فهذه خلاص هذه الحجه تستخدم في كل وقت حتى الان بعضهم يقوللك لابد ان
-
تمذهب مذهب ه البلد فكنت اقول لهم اقول هذه الحجه لو كانت مستخدمه في الزمن
-
القديم ما دخل مذهب كثير من مذاهبهم الى كثير من البلدان وساد فيها لانه دخل مثلا
-
المذهب الشافعي لما دخل الى اليمن في وقت من الاوقات ما كان اليمن الشافعيه مذهب
-
مالك لما دخل المغرب كان تبع الاوزاعي ثم بعد ذلك وهكذا وهذا وهذا امر ركون الى الاكثر و
-
وكم من قليل كثر وكم من كثير قل كم من قليل كثر وكم من كثير قل فلو
-
كانت هذه حجه لا لزم ان يكون الشيء باطلا في زمان وحقا في زمان اخر وهذا جمع بين
-
النقيضين لا لا يكون لا يكون لكن لما تتدل على شيء باحداثه في الدين بعد رسوخ الدين بعد كمال
-
الدين هذه حجه ثابته ما تتزعزع دين كمل جا وي نزل من السماء خلاص زيد عليه شيء ما ه
-
هذه حجه راسخه ما تدفع بل بالعكس الكثره في الزمن القديم الكثره في الزمن القديم وكثره اهل
-
العلم في الزمن القديم في نقل اجماعهم فكثير منهم ماذا يقول يقول لا نحن نتحدث
-
عن السواد الاعظم السواد الاعظم اصلا الحديث انصحها فالمراد به السواد المتناهي في العظم يعني
-
الاجماع كما في اللفظ الاخر الجماعه السواد الاعظم في الزمن الاول يعني الاعظم نبه على هذا المعنى الكلوذاني في
-
التمهيد فسبحان الله مثل الامام البخاري يقول ادركت الف الف وكذا كذا شيخ كلهم يقول ايمان قول
-
وعمل مثل هذا الان هذا هذا الالف الذي ادركهم البخاري من مثل في الازمه المتاخره
-
ما فيه ومع ذلك المتاخرون يهونون من الارجاء ويستدلون يقول ادركنا عليه مشايخ مشايخنا وكثير منهم يكون مرجان وهذه الحجه
-
تستخدم باب المكايده واحيانا بعضهم يذكرون اننا يعني ادركنا من اهل العلم ويريد اجماع اهل الحديث واهل العلم فهناك احيانا
-
العدد يكون له قيمته مثلا في مثال الجرح والتعديل مثلا اذا كان الاكثر قد جرحوا او
-
الاكثر قد عدلوا شذ واحد وجر هذا في هذه المسائل التي لا يتصور فيها الاحتكام
-
لدليل مستقل خارجي لكن بيان والله المذهب الفلاني باطل المذهب الفلاني حق بالكثره والقله لا
-
ابدا ولا بكثره المتابعين بعضهم بعضهم سبحان الله قصته قصه ان قل اتباعه قال بدا
-
الاسلام غريبه غريب وكذا انكثر اتباعه قال وضع لي القبول في الارض ما تعرف مااله حل
-
دائما هو ش اس ما له حل والواقع ان هذه الامور يستانس بها فحقا ورايت الناس
-
يدخلون في دين الله افواج حقا الانسان يستبشر ان كان على خير فالمعقول عامه كلام المصنف في نقد قواعد
-
المشركين يريد ان يقول ان المعول على الدليل الشرعي الثابت الراسخ ودائما تجد اهل العواطف او اهل
-
الهوى يستدلون لتصحيح المذاهب وعدم تصحيحها بقواعد عاطفيه من عندهم والله اثنين تكلموا مساله ما ينظر
-
الى ادلتهم منو فيهم موقف السياسي قريب من موقفي لا انظر الى الادله من فيهم مسجون
-
من فيهم ليس مسجونا من فيهم كذا من فيهم من فيهم موقفه جيد من قضايا المراه
-
بالنسبه لي كثير من النساء هكذا لا لا ليسان بعض الناس من فيهم اقرب الى
-
الحداثه من لا ارتاح لشكله م ارى لحيته طويله و فلا ارتاح الثاني لحيته مهذبه من
-
فيهم يصور من فيهم لا يصور وهكذا لا هذه كلها عوامل لا فائده منها كلها هواء وبناء
-
عليها اصلا قد يصير الحق باطلا والباطل حقا ولا وهذه القواعد دائما يلزم اصحابها التناقض دائما يلزم يلزم اصحابها
-
التناقض فحتى مره رايت بعض البريه يظن في طبقاته ورجل اليمني يقول ان اهل اليمن فقر
-
الخامس الرابع لم يكن يعرفون الا التجسيم فانظر الى هذه العباره وبعضهم ذكر عن هذا
-
في اهل المغرب ايضا قال لا يكون يعرفون الا مذهب الكذا وشخص قال والله اهل الحديث
-
قديما الشهرستاني وغيره قال اهل الحديث حديث قديما عامتهم وقال ابن جماعه قال اهل الحديث لا يعرفون التوحيد او لا يعرفون
-
التنف حتى بعضهم يقوللك انا على نهج العلماء في الموضوع الفلاني ثم الموضوع الفلاني هذا لو بحد تجد هؤلاء العلماء
-
مالهم سلف مكان معين ويوقف والناس كلها قبلهم لهم موقف ثاني مختلف تماما عن موقفهم لك ايش يقصد يقصد هذا علماء هذا
-
العصر اخر 30 سنه اخر 40 سنه فهنا يدب الشر هذه كلها حجج باطله داحضه ولا حول ولا قوه الا بله لكن مثلا
-
لو جاء انسان واحتج بجماعه العلماء الذين لم يسبقهم مخالف كاحتجاج ابن عباس مثلا ابن مسعود بالصحابه ا
-
بجماعه العلما في فهم النص الذين ما سبقهم مخالف ولا خالفهم كفؤ لهم واللا حتى بين
-
الصحابه ما ت خذ بالاكثر عاده بعض الناس يقول يا اخ رجح بقول كعلماء الصحابه وهم
-
الصحابه اذا اختلفوا يرجح باكثر لا الم علماء عندهم مرجحات يقول بعضهم يقول نرى اين الخلفاء الراشدين في الموضوع بعضهم
-
يقول نرى اين الذين خالفوا القياس فالذين خالفوا القياس معهم توقيف ففي مس الذكر على سبيل المثال الذين قالوا بانه لا ينقض
-
الوضوء قالوا مث الذكر سواء مسست او مسست انفي واضح القياس اما الطرف الثاني الذين قالوا ينقض النقص
-
لا يظهر الا بدليل قفي اذا ناخذ بالنقص في زكاه الحلي الذين قالوا بزكاته هو ذهب فقالوا بزكاته خلاص
-
فظاهر لكن الذين قالوا بعدم زكاته خرجوا عن الاصل فكيف يخرجون عن الاصل اذا معهم
-
بينه ولهذا اعتمد مالك والشافعي واحمد ان ذك ان حل لا زكاه فيها بفتاوى الصحابه
-
رويه ما يخالفها لكن هم ايش ضبطوها بهذا الشكل ان الصحابي لما يخالف القياس فيرجح
-
بهذه الاعتبارات طبعا غير المرجح الاعظم من معه السنه ان وجدت طبعا فحتى الصحابه وهم الصحابه لكن لا
-
تخرج عن قول جميعهم اليوم كثير من الناس يخلط بين امرين الاحتجاج بالاكثر والحجاج بالاجماع
-
الاجماع حجه لا شك بعضهم يقول اصوليا يرى بعض الاصوليين يقول الاجماع بعض الاصوليين ماذا يقول
-
يقول الاحتجاج بالاكثر لا بعضهم يقول يا اخي بعض الفقهاء بعض العلماء لا يعتد بخلاف الواحد والاثنين لو تاملت لا يعتد
-
بخلاف الواحد الاثنين في الطبقه المتاخره يعني صحابه اجمعوا او تابعين اجمعوا فخالفه تابع تابعي لا يعتد به هذا حتى
-
سلوك احمد رحمه الله الطبري في تفسيره ا را الصحابه اتفقوا على شق الحسن البصري
-
خالف ما يعتد بالحسن فهذا القصد لكن والله في خلاف مستقر ثم تبيعه اجماع لا هذا ليس اجماعا لهذا احمد ماذا
-
يقول يقول ما يدريك لعلهم اختلفوا فاحمد لما قال وما يدرك لعلهم اختلفوا اذا هذا
-
عام في كل ثمان اذا اي خلاف موجود يرفع الاجماع لكن في الزمن القديم والاجماع والخلاف اصلا لا يحتج به
-
بذاته ف فاذا كان هناك دليل حسم الامر هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم