خيارات
هل تنفع سياسة التحييد مع التيار الليبرالي ؟
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل تنفع سياسة مع التيار الليبرالي ما هي سياسة سياسة هي المشار اليها بقول الله تعالى ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم
-
يعني تحسن اليه بانواع من الاحسان تجعله اما ينزع عن عداوتك ويصير صاحبا لك او على الاقل يصير محايدا
-
مع يصير محايدا في خصوماتك مع الاخرين
-
وهذه السياسة حقيقة هي سياسة ملوك يعني اذكياء الملوك فمثلا لو تلاحظ المقوقس اهدى النبي صلى الله عليه وسلم ارسل له هدايا
-
هذا اسمه سياسة التحييد. النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه الرجلان الفارسيان اللذان ارسلهما كسرى
-
لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان ربي قتل ربكما. النبي اهدى احدهما منطق
-
آآ وهو حزام اهل اليمن يسمونها معجزة يعني لانها توضع على العجز هذا تحيد تأليف
-
هذا تأليفي ويسمى تحييدا ايضا ولان الانسان آآ في بعض المواطن لا يطيق العداوات الكثيرة
-
فان العداوات الكثيرة تذهب اللب يحتاج الانسان الى ان يحيد بعض خصومه الى حين ومن هذا تفهم وهناك يقابل سياسة التحييد سياسة اسمها سياسة الزجر او فقه الزجر
-
وفقه الزجر هذا عكس هذا الامر وهو ان تعامل طرفا معينا بزجر حتى ينزجر وهذا الزجر قد لا يعبر عن حقيقة ما تريده من اه حقيقة ما في قلبك عليه
-
ولكنه لابد ان كما يفعل الانسان مع اولادهم الذين يربونه وكما يفعل المرء يعني كما يفعل العالم مع الفاسق او المبتدع وكما يفعل
-
الناس
-
كما امر النبي صلى الله عليه وسلم مثلا بهجر كعب بن مالك تأديبا متى يستخدم الزجر؟ متى يستخدم التحييد؟ اه يستخدم الزجر مع الانسان الذي ينفع معه الزجر الذي يكون يعني
-
تحت امرتك او تحت قوتك او او تحت تأثيرك حتى لو كان هو اضعف منك. حتى اذا كان هو اقوى منك ان كان لك نوع تأثير عليه بالهجر
-
الهجرة الزجر والهجر هجر عن هجر وقائي وهجر تأديبي وانا نحن الان نتكلم على الزجر فمثلا انسان ابتدع بدعة لكي يشتهر
-
ابعاده عن اضواء الشهرة والحرص على ذلك هذه اعانة منا له على نفسه
-
كما ورد في اثر معاذ ان الرجل يقرأ القرآن ويقول ما بال الناس لم يتبعوني؟ وقد قرأت القرآن؟ لا لا يتبعوني حتى احدث لهم
-
نرجع الى موضوع سياسة التحييد وهذه السياسة سياسة متبعة وتعرف ما اشار اليه معاوية رضي الله عنه
-
في الرواية المشهورة المشهورة بشارة معاوية ولا اعرف لها اسنادا وهي انه قال لو كان بيني وبين الناس شعرة
-
ما انقطعت اذا شدوا ارخيت واذا ارخوا شددت فهو يستخدم الزجر تارة والتحية تارة بحسب الطرف المقابل
-
فهذه السياسة سياسة متبعة وينبغي الا يهملها الداعية وكثير من الناس ربما يجيدها تنظيرا ولكن تطبيقا لا لا يحسنها
-
تطبيقا لا يحسنها ومن الناس من طبيعة عقيدته له لا ينفع معه مثل هذه السياسة
-
الان مثل الخارجي الذي آآ يعتقد يحل دمك تدينا مثلا هذا مهما حاولت معه لا لا ينفع
-
الا ان يكون قاده الى هذا المذهب نوع من التأويل لهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال لان ادركتهم لاقتلنهم قتلى عاد
-
ولكن كونوا العلماء يقولون انهم لا يقاتلون حتى يخرجوا ويقاتلوا فان هذا لكي لا يحدث تعاطف للناس معهم. ولكي تكون قد قامت عليهم الحجة
-
كاملة علي تركهم حتى اه حتى خرجوا وقتلوا فقال الان حل قتالهم وهذا يعني ما يذهب اليه الشافعي واهال تطبيق عمر ابن عبد العزيز
-
سياسة التحييد لها قيودها يعني
-
ما دام فهمنا الان ما معنى سياسة اه التحييد
-
ما علاقة التيار الليبرالي بسياسة التحييد قصة التيار الليبرالي مع التحييد تحتاج الى نوع من البسط
-
بعض الحكومات يكون في مقابلها تيار مثلا ديني وهذا التيار الديني قوي وله تأثير على العامة
-
ويطالب مثلا بمجموعة من الاصلاحات ويكون له مشاغبات بين مدة واخرى
-
فهذا التيار السياسي او هذا عفوا هذه الحكومة انظر الى هذا التيار الديني على انه خطر. ولكن لا تستطيع استئصاله وانما تستطيع ان
-
تتعامل مع بعض افراده ولكن لا تستطيع ان تستأصله بالكلية وبعض كبرائه لا تستطيع ان تتعامل معهم بالكلية
-
ويخشون ان هذا التيار الديني قد يتطور الى حركة عصيان مدني مثلا آآ احتجاجات او عفيان ثم عفيان مدني ثم ثورة ثم ثورة مسلحة لزم الامر
-
يطاح به يؤتى باحد من اسرته او يطاح به هو بالكلية وبنظامه بالكلية
-
فماذا يفعل كنوع من السياسة في معالجة هذا الخطر الذي يراه يقوي تيارا مقابلا مثل التيار الليبرالي
-
سيدعم هذا التيار ويعطيه قوة بقدر مال التيار الديني من قوة فيصير كل آآ كلا هذين التيارين يضعف احدهما الاخر
-
وهو يأمن على كرسيه وعلى سلطته فان هذا التيار لن يقوم اذا هذا التيار اذا قام فلن يقوم معه التيار الاخر
-
خشية ان ينفرد ذاك التيار بكل شيء
-
وكل تيار منهما سيضعف الاخر عن ان يكون قوة ضاربة تقف امام قوة الدولة من التيار الليبرالي في بعض البلدان خدم حقق خدمة
-
عن طريق انه مثلا اشغل مجموعة من التيارات الدينية بالخوظ في امور كان الثوابت في هذا المجتمع
-
يعني مثلا كان هناك ثوابت متعلقة ببعض القضايا المتعلقة بالمرأة وكذا فاشغلوا الناس فيها فانشغال الناس فيها الهاهم عن المطالبة ببعض الاصلاحات وبعض الامور او حتى عن
-
النصح او غير ذلك او
-
فتمت الاستفادة منه فاتنبه لهذا بعض الاذكياء فقال طيب هذا التيار المقابل الذي زرع في مقابلنا
-
لماذا لا يكون لماذا لا نحيدهم يكون عندنا طرح تحييدي لهم نأتي بطرح اسلامي متوسط
-
يختلف عن طرحنا القديم رحت نفوس منصفي هؤلاء الليبراليين بحيث نخفف وطأة هذه المعاكسة ونستعيد قوتنا بل يكونون جزءا
-
من مطالباتنا وحراكنا اذا طالبنا واذا نصحنا اه ببعض الامور التي نرى انها لابد منها لصلاح البلاد والعباد
-
لا شك ان مثل هذه نية صالحة حتى ان بعض هؤلاء تكلف التغيير في مظهره الخارجي
-
وفي ظهوره لكي يعني يحوث على رضا او على رضا هذا التيار او الناس المتأثرين به الذين مثلا هم على شفير الليبراليين او متأثرين بعض الليبراليين
-
الواقع اما هذا الذي اراد ان يقوم بسياسة التحييد تجاه هذه التيارات قد اخطأ خطأ كبيرا
-
لان هذا التيار اصلا هو مبني على النكاية بك مبني على معاكستك فانت لن تستطيع ان ترضيه ابدا
-
لابد ان تصطدم معه ولهذا التيار التحيدي الان بدأ يظهر منه نوع من التنازلات
-
بل انتجت صرت تؤثر على التيار الاسلامي الذي هو اصالة ان يسمع لك فتجذبه ايضا للليبرالية فصار يتلبرل بك الاسلام ويتأسلم بك الليبرالي وتحدث حالة وسطية ساخطة على كلتا الحالتين هذه الحالة الوسطية تعزز ما
-
ما من اجله دعم التيار الليبرالي
-
يعني مثل موضوع الرافضة الان لا تستطيع ان تستخدم معهم سياسة تحييد انه هو عنده اصول قاضية انه لا يمكن ان يلتقي معك
-
هو التحييد سياسة التحيت سلوك
-
سلوك مع افراد وليس الصبغة يصطبغ بها خطاب دعوي حتى يصير مائعا باهتا لا طعم له ولا لون
-
بل هو السلوك مع بعض الافراد يعني والله الليبرالي فلان او ان انسان متأثر بالليبرالية او على شفير الليبرالية بعض العوام على الذين على الشفير والذين تأثروا بافكارهم وهم ليسوا قلة حقيقة كثيرين ولكنه يبقى
-
تعتز بهويته الاسلامية ككل ولا يكيد للامة وعندهم هذا ممكن يعني يكون لك معه بعض التنزلات وغير ذلك. ولكن
-
بالنسبة لهذا ممكن انت كسياق فردي عنده عزاء تذهب له تعزيه تتألفه يهدي له هدية بالسر. اه تأخذ كذا. تأتي تناصحه
-
هذا يعني آآ هذا هذا مقبول لكن ليس امام شاشات الكاميرات بحيث يرونه الناس وهم يعلمون انه من افسق الفساق وانت جالس معه وتضحك يقول لك والله اذا هذا افسق الفساق الشيخ يزكيه
-
اذا انا مسكين عندي المعصية الفلانية المعصية الفلانية والمعصية الفلانية الحمد لله. اذا انا انسان
-
يبدو اني من الاولياء
-
لكن لا تكون خطاب دعوي عام غلط هذا
-
غلط الخطاب الدعوي له هيبته وله وله وله وهؤلاء يعني اصلا يجدون انفسهم في معاكستك ومضادتك كل واحد منهم متخيل نفسه قليل
-
وانك انت الكنيسة وباب الكنيسة الذي تقمعه هو تصدر ختاما عليه وهذا الوقود الذي يحركهم ويعيشون عليه
-
ما يستطيع بل كثير منهم له ارتباطات بجهات خارجية وغير ذلك بل ارتباطه بالجهة العليا التي تدعمه تفرض عليه هذا السلوك وهو انسان بلا عقيدة
-
تأتي بعض الجهات العليا وتقول له قل كذا وكذا. ما راح يقول اني اخاف الله او انا صاحب مبدأ. او كذا. بل سيفعل
-
يعني غيركم في بعض البلدان حاول يتألف الممثلين والممثلات وو ثم ماذا كان؟ ما نفع شيء
-
هم يعني اقاموا العداء. حتى الممثلين يقول ذهبت الى الادارة الامريكية عدة مرات. لاقنعهم ان هذه الجماعة ارهابية وينبغي ان تثار من السلطة. علما ان هذا الممثل هو من ضمن من استقبلوا ووقروا
-
من قبل الطرف الذي هذا يصفه بالارهاب خلاص لا مجال في مثل هذا السياق لا مجال
-
انت ليس مطلوبا منك ان تعادي كل الناس كل انسان يخالفك ولو في مسألة بسيطة عاديته. وفي الوقت نفسه ليس مطلوبا منك ان ان ان تحيد كل الناس وتحتضن كل الناس
-
لا لابد ان يكون لك مجموعة من الاعداء او الانبياء لهم اعداء. كيف انت لا يكون لك اعداء
-
بعض الناس رأيته يتكلم بفخر يقول انا لا اعادي احدا. كيف انت لا تعادي احدا؟ يعني انت انسان بلا عقيدة
-
يعني حتى سفيان الثوري يقول اذا اذا رأيت الرجل يمدحه كل جيرانه فاعلم انه منافق
-
لابد انه واحد منهم سيء فبيوم من الايام كلمه وغضبه فلا بد ان يذمه منافق لا بد ان يبغضه كالنبي صلى الله عليه وسلم وهو اكمل الناس خلقا واكمل الناس واعلمهما
-
ابغى اوكان ابغض اهل الارض اليه النبي صلى الله عليه وسلم بحسن خلقه وبحسن منطقه وبتألفه للناس
-
لك دائرة التحييد مقبول مع الانسان الذي بينك وبينه اصول ثابتة ومشتركة
-
وقد وقعت بينك وبينه مجموعة من الخلافات هذه الخلافات نمت وتعظمت بسبب سلوكك اثناء الخلاف وسلوكه اثناء الخلاف. هذا كثير من الخلافات البيئة الاسلامية هكذا تبدأ خلاف صغير
-
ثم بسبب سلوك سلوك الطرف هذا سلوك يتضخم يتضخم يتضخم ويبدأ الناس يضعون حظوظهم الشخصية ويشرعنونها النفسية ويشرعنونها فاذا جاء احد واحد منهم تنازل وحاول ان يحي
-
او يدفع بالتي هي احسن فان هذه الظغائن وهذه الحروف تزول. فيعود الخلاف الى حجمها الطبيعي
-
فاذا عاد الخلاف الى حجمه الطبيعي استطعنا ان نرتب اولوياتنا بشكل جيد ولا اصير انا مشغول باخي
-
على خلافيات في مسائل دقاق ومخلي الزنادقة على راحتهم الله المستعان